الفصل 32 | من 56 فصل

رواية وإحترق العشق "لعنة عشق" الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم SoadMohmedSlama. سعاد محمد سلامه

المشاهدات
14
كلمة
357
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

لمحه من الشرارة 25
❤️‍🔥
إنتهت مدة الرنين الاول،زفر هانى نفسه بغضب،من عدم رد فداء عليه منذ يومان يهاتفها وهى لا ترد عليه،جذب شعره للخلف وعاود الإتصال،لكن كالعادة رنين دون رد
بنفس اللحظة شعر بيدين تلتفان حول جسده من الخلف وقُبله على ظهره،إشمئز منها،كاد يتقدم خطوه للأمام لكن كانت كالجرادة  إلتصقت به، رغم شعورها بنفوره منها تشعر ببُغض كبير نحو تلك المُشعثه تظن أنها تتلاعب به تتغنج عليه عبر الهاتف، تُثير رجولته بشبابها.
❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥
أنا طلبت الطلاق من عماد.

إنصدمت عايدة ونظرت لها بذهول سائله:
ورده كان إيه؟!.

تنهدت سميرة بآسف:
رفض، بس أنا متمسكه بقراري.

غص قلب عايدة وتدمعت عينيها بآسى قائله:
أنا لما روحت له وقولت إنك حامل ولقيته زي اللى مصدق لقى فرصه يرجعلك بها، قلبي إنشرح، بس مع الوقت ندمت وقولت ياريتني سمعت لرغبتك وقتها أنه ميعرفش.

قاطعتها سميرة  حين وضعت يدها فوق يد عايدة قائله:
أنا عارفه غرضك ياماما، مش ذنبك، أساسًا مكنش لازم أقبل برغبة عماد من البدايه لما أتقدملى بعد موت نسيم،
زفرت نفسها وتوقفت للحظات ثم أستطردت حديثها بآسف:
واضح إن جوازي من عماد كان تكفير لذنب نسيم،يمكن لو كنت فتحت قلبي له وأستسلمت لقدري،كان إتغير و..

قاطعتها عايدة:
ذنب إيه يا سميرة، إنتِ اللى بختك طول عمره قليل.

تبسمت سميرة بغصه وهى تنظر نحو يمنى التى عادت للغرفة قبل لحظات تلهو بحقيبة يدها قائله:
يمنى كانت أحلى بخت يا ماما.

اومأت عايدة بتوافق، وتحدثن دون درايه بمن سمع حديثهن حول نسيم.

❤️‍🔥
ملخوظه لو اللمحه دى كملت الفين لايك من هنا للفجر هنشر الفصل كامل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...