الفصل 6 | من 53 فصل

رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل السادس 6 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
16
كلمة
10,276
وقت القراءة
52 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18


مشاعل و هي تحاول تسكت نفسها: لالا خلاص و لا تعصب عاد انت ما ينعرف لك لو عصبتْ ..لا تزعل انتْ تدوووخْ الكرة الأرضية كلها
فهد حرّك سيـآرته و لا علّق 
مشاعل لفّت وجهها عليهْ وبقلبها( غريبـة ليش عصّب لهالدرجـة كلامي استفزّه ) مشاعل فهدْ ما يعني لها شيْ ..مجردْ محطـة ورح تنتهي قريب
.. وهي تتأمّله ~ فيه كل ملآمح الرجولـة .. عيونهْ غآمضـةْ و اللي يشوفه يخآف منّه ..بس اللي يدقق فيهْ يلآقي كل معآني الطيبـة و الحزن
فيهـ
.
أحمدْ وقّف السيّـآرة و التفتْ لـ ورا على ( راكان و تركي ) بـ سآبعْ نومــة 
أحمد يدف تركي من كتفه: ترروك اصصحى وصلـنا 
تركي يتمطط : افففف ياذا الدوآم ما بيتركنا بـ حآلنا
أحمد يفتح السيّـآرة : يللا بلا تذمر .. محد ضربكم على إيدكم و قال اسهروا 
تركي يعدّل شماغه و هو ينزل : خلاص خلاص بسسك حكي .. تقول مسجّل 
أحمد ناظره بـ طرف عينه : أقووول لا تنسى اني أخوك الكبير !..
تركي بلا مبآلآة : مع نفسسسك يا شيخْ
أحمدْ : طيّب هيّن ذآ وجهي ان سمحت لك تنآم ببيتي ( يعرف تركي يمووت بـ تالا و معظم وقته عندهم )
تركي : لالالا خلاصْ طلبتكْ " وقرّب له و باس راسه " فديته أنا أخوي الكبيــر
أحمد يكمّل مشي : إلا راكانْ ذا الزفتْ وينــهْ 
تركي يناظر للسيـآرة البعيدة : يــآهووووووو نسيناه نآيمْ
أحمد : عادي عاديْ محد قآله يرز خشته عندنا بلا شغل 
دخلوآ مع بعضْ لـ بوآبـة المستشفىْ الخـآصة بـ العآملينْ فيه 
و طلعوآ مع بعضْ يشيّكون على بدر مثل العادة 
!!!!!!
أحمد بـ خوف : غريبة فينه !!!
تركي "يتمنى لو يكون اللي ببآله خطأ " : يمكن مغيرينْ غرفته !!
طلعوآ مع بعضْ يشوفون وش السسـآلفة 
و كل وآحد مآسمك قلبـهْ و يدعيْ لآ يكون اللي ببـآله صحيح 
بندرْ طـآلعْ من وحدة من الغرفْ و يصك البآب و هو مبتسمْ و وآضحْ الفرحْ بـ عيونهْ و كأنّ له أعوآم مَ ابتسمْ 
رفعْ راسه شاف أعمامه ( تركي و أحمدْ ) نآزلينْ من الدرج الكبيـر و وجوههم مَ تبشّر بـ الخير 
راح ركضْ بـ أقوى ما عندهْ و همْ مستغربين و مشتتين منْ شكله 
بندر و هو يرتميْ عليهمْ بـ قوّة لـ درجة انّهم كانوآ بيطيحون ثلآثتهم من الدرجْ و يضمّهم بأقوى ما عنده : بددددر صححححـــى 
.
مشآعلْ تتمطط وتوّها صآحية من النوم 
فهدْ بإبتسامة حلوة : صبـآحْ الخييــرْ
مشاعل بتعب وصوتها مبحوح: صبآح النور .. " ولفّت بعيونها للطريق ..عقّت حوآجبها ": بـآقيْ كثيـر ؟
فهدْ يأشّر لها بعيونه على اللوحة الإرشـآديـة " حقّت الكيلومترآت " 
مشـآعل تنآظرها صغّرت عدستها .. و بعدها استوعبتْ ..شهقت : هييييي ..
فهد : ههههههههههه
مشاعل : انت وين موديني !! 
فهد : قلت نـآخذْ عمرة بـ الأوّل بعدينْ نروحْ للبحرينْ
مشآعل تحمسّت : بالله منججججد فهد !!!!!!!
فهد اكتفى بإبتسامة 
مشاعل بـ حمآس و طار النوم بعيونها : ياللهْ من زمـــآآآنْ نفسي اعتمر
فهد : ليه متى آخر مرة اعتمرتيْ
مشاعل تتذكر: امممم تقريباً وانا عمري 12 سنة 
فهد فتّح عيونها بـ كبرها : ليشش ؟؟
مشـآعل بإبتسامة بآهتة : الوالد مب فآضيلنا .. " كملت بـ حماس " طيب انت متى آخر مرة اعتمرت !!
فهد : قبلْ ثلاثْ سنوآت مع شباب الجامعة 
مشـآعلْ : ونـآآآآسسسةْ 
.
تركي بحمـآس : بندر بليييز خل ندخل نشوفه 
بندر و الإبتسآمة ما فارقتْ وجهه : هوَ حالياً نآيمْ .. إذا صحى ادخلو له 
أحمد يتكتف : اففففف ذا ما شبع نوم !! 
تركي : طيّب شقآلك !!.. تكلمتوآ !!
بندر : لا ..هوَ لسّى ما صحى إلى الآنْ .. بس فاق من الغيبوبة ..كلّها كم ساعة ويصحى
تركيْ : أجل بنزلْ أصحّي راكون و أبشّر الكل ~ و ثوآنيْ و هو طـآيرْ من عندهمْ
بندر : ليش وينه رآكوونْ !!
تركي بضحكة : تركناه نآيمْ بالسيّـآرةْ
شوي و يدخلْ وليد بإبتسآمة حيوية حلوة : ســلآمْ
أحمد راح له صوآريخْ و مسك كتفه و بحماس : سمعت آخر خبــــــــــر !
وليد و الفرحة مو سايعته : إي دريتْ قبل ساعة 
أحمد كشّر : طيّب ليش يالنذلين ما قلتوآ لنا !
بندر: أقولك من الفرحة وربّي نسيت كل اللي حوليْ 
وليدْ : وانا حبّيت بندر بنفسه يخبّركم 
أحمد يفتح الباب: أنا طالعْ أخبّر ( عمر ) أكيد مو عارفْ ..ومع طريقي أشوف ذا كيس النوم .. يمكن صحى 
وليد : لا تستعجل ..مارح يصحى إلا بعد ساعتينْ 
أحمد بإستهبآل : بشوف يمقن صحى و يمقن لا 
وليد و بندر : ههههههههههههههههههههههههههه
بعد ما طلعْ أحمد 
وليد : سبحان اللهْ مين يتصوّر إنه صحى .. نادراً ينجون اللي بحالتهْ
بندر برآحـة و بتسامة كبيـرة : الحمد للهْ ..كل شي بيدّه

رآئدْ
نزلتْ من سيّـآرتيْ و أنا هلكـآنْ ..ذي الدّنيا صععبــةْ مَ تتركْ أحد بحآلها .. نآظر ساعتهْ .. زفر بـ ضيقْ 
أففف الحينْ بآكلْ تهزيئـة محترمةْ من الوآلدْ .. " عقّد حواجبهْ وهو يشوف سيّـآرة عمّه أحمدْ مركونة بالزآويـةْ و بدآخلها شخصْ نآيم "
غريبة مين الأهبل اللي نآيمْ هنـآ !!..
قرّب للسيـآرة و طقْ الزجآجْ ~ 
راكانْ تحرّك ببطء : اففففف ملاذْ الحينْ بسسطرك كف لو ما رحتيْ 
جتنيْ الضحكةْ من شكلهْ و هو نآيم بالسيّـآرةْ ..كنتْ بروح و أتركه بس بصرآحة ما طاوعني قلبي الرآيح و الجاي يضحكْ عليهْ 
صرتْ أطق ع السيـآرةْ بإستمرآر أبيه يصححـىْ .. شويْ و يفتح راكان البآب و هو معقّد حوآجبـهْ : وين أنا !!
قلت و نفسيْ ان ذي الحوآجز اللي بيننا تنهـد ..: في أحد عآقلْ ينـآمْ كذا داخل السيـآرة !
مسكينْ يا حليلهْ شكلهْ انبسطْ لمّـآ شآفني أتكلّم معه ..
شوي و ألمحْ تروكْ يجي صوآآآآريخْ علينـآ : شوي شويْ الدنيـآ مب طآيرة
تركيْ يلهثْ : فــآآآتكمممْ 
أنا و رآكـآن بصوت وآحد : وششش !!
تركيْ يلعب بأعصآبنا وهو يمدْ يده : طيّب على شنو !
رآكـآنْ جالسْ بالسيـآرة و فآتح البآبْ ..رجعْ انسدحْ : على تبببنْ 
قلتْ و انا رآيحْ : أقول تروكْ ترآك فآضي عارفْ انْ ما عندكْ شي بس تلعبْ علينـآ 
تركيْ : والله ما ألعبْ عليكمْ .. الخبـر بـ مليووووووون
رآكـآنْ رجعْ يجلس : انزينْ لكْ رقمْ بنت صوآآرييخْ 
تركي يناظرهْ بـ طرف عينه : ليش وش قآلوآ لكْ راكان على غفلةْ !!
تحمّستْ و رجعتْ لهم : لاآآ تروكْ مايحتـآجْ لوحدةْ صوآريخْ .." وبنغزة " خبريْ أمسْ طـآحتْ بشبآكك وحدةْ
تركيْ : ميــنْ !
رآكـآنْ : آآآفـــآ تروكْ .. وانا آخر من يدري !
تركيْ الظاهر انه عصّب : أقول انتْ ويّـآه انطممــوآ ..مين ذي !
جاوبته و أنا متسندْ على السيـآرة : سمعتْ انا بس سمعتْ والله أعلمْ ..يقول وليدْ ان ذيك "البزر البلشة " مارضتْ تآخذ الإبـرةْ إلا وهيْ 
بحضنكْ 
سمعتْ صوت ضحكـة عآليــة تطلع من رآكـآن : هههههههههههههههههههه ..أمّن عـآد ماصدق صرآحة ..هههههههههههههه
تركيْ شكله زعل : طيّب ذآ وجهيْ ان قلتلكمْ الخبر .. وذا وليدْ له حسـآب ثآنيْ 
مسكتهْ من كتفه : لا تروووكْ آآسفينْ حقّك علينـآ قوولْ وش السـآلفةْ 
تركيْ بحمـآسْ وكأنّه نسسى تريقتنا عليه : بدرْ فآق من الغيبوبـة 
!!!!!
صدمة فرحـة خوفْ أني أكون بـ حلم !!
مدريْ شعور غريب رآودنيْ 
رآكـآنْ قرّب له و بهدوء : تركيْ لآ تمزحْ 
تركي بضحكة : والله .. شفتوآ ششلون الخبر يستآهل !!..
أنا ما تحركتْ ضليتْ على نفس حآلتيْ مب مستوعب حسيت أحد يدفني بشويش "تركي : يآخي شفيك مفهي !!
بوقت وآحد أنا ورآكـآن صرخنا : قووووووووووول والله !!!!!! .. " وقمنا نضمْ بعضْ كلنا الثلآثة "
تركي يضحك : ههههههههه توّكم استوعبتوا !!
راكان سحب يدي و هو يركض 
تركي : يا هووووهْ شبآب وين رآيحين !!.. ممنوع تدخلون الحين عندهْ
.
ببيت الجدْ 
شآدن ~ 
كنتْ جآلسة أسولف مع شوقْ .. صحيح شوق متغيّرة كثيـر .. نحفآنة و ذبلآنة و وآضح عليها التعب !!
بس مو عارفة ليش ما تبي تقولنا !!.. الله يسترْ 
شوي سمعت صوت التلفون 
قلت و انا مالي نفس أرد : شووّوق بليــز قومي ردّيْ
شوق كانت مسدوحة عدّلت جلستها و راحتْ للتلفون : ألووو
....
طيّب لحظة بنآديه
شوق أخذت التلفون معها و هي طالعة سألتها : مين !
شوق : تركي يبي يكلّم جدي غريبـة !! 
راحتْ شوق ولحقتها 
شوق وهي تعطي جدّي السماعة : جدّو تركي يبيك 
أخذه جدي : السلام عليكم
:.......
وشو !!
:......
تكلّم يا ولد و لا بالعصا 
:......
فجأة قآم جدّي و وآضح انّه مصدووومْ ..خفت من شكله .. حسّيت بيد شوق تشدْ على كفّي 
أشوف جدي يترك السمـآعة يسجدْ و هو يحمدْ ربيّ و يشكره !!
مدري ليه نقز قلبي 
تقدّم لي و ضمّني لهْ : الحمد لله على سلامة أخوكْ بدر يا بنتي !!
أنا ما فهمت ششي !!!!!!!! ضليت بصدمتي !!
حسيت جدآتي يقومونْ و يهللون و يشكرون ربّي
شوي و شوق تقفز تحضنّي : بدررر صحى يا شدووووون 
أبعدتها بهدوء عنّي .. صحيح اللي أسمعه يا نـآسسس !!.. بدر أخويَ و أبويْ و كل دنيتي صحى !!!!
سجدتْ لـ ربّيْ .. 
و دموعيْ مبلله وجهيْ : جدي أبي أروح له 
.
انتشر خبر قومة بدر بـ السلآمة للعآئلة كلّها 
تآلآ ~
كنّـآ كلنا مجتمعينْ ببيتْ جدّي .. الكلْ فرحـآنْ بـ قومة بدر 
صحيح انا ما أنكـر اني فرحـآنةْ .. بس مو لدرجتهم !
يا عالمْ ما أحبْ هالإنسسـآنْ بس أحياناً أحس انّي ظآلمتهْ 
الخوف بدى يتسلل بدآخليْ .. بدر صحى .. يعنيْ اللي خططتْ لهْ جا وقته !!..لالا يا تالا مافي وقت للترآجع !
تنهّدتْ و أنا مقررة بعدْ ما يطلعْ بدر من المستشفى و تستقر الأوضـآعْ بسوي اللي ببـآاليْ 
~
علےّ نَبضْ '« آلۅلَہ جِيٺگْ . .
ۈَ فيْے ”قَلبيٌ حَگيٌ ||-̶̶-̶̶◂ ( عِشّٱقٌ ،)
ﭠبِيٌ (ٺِ سْ م عُ ) . .

نَبضٌ قَلبيٌ ۈهُو يَحگيٌ عَنْ 
. . آشوَآقَـہُ

مشـآعلْ 
نزلْ فهدْ للدكان اللي عالطريقْ ..مصّر انه يفطّرنيْ ..على قولته بتعبْ عمـرة و طريق !!
سمعتْ البآب ينفتحْ و يدخل فهد للسيـآره و بيدّه كيس ( فطـآير و بسكويتْ و عصيـر )
فهدْ وهو يطلع من الكيس فطيـرة الزعتر و عصير مانجو و يمدها لي : خووذيْ 
رديت عليه و عيوني ع الشآرع : مـآبي .. قلتلكْ ما رح أفطرْ 
زفر بضيق : إنا لله !!.. بتفطرينْ و غصبْ .. أصلاً الأفضل انّك تفطري بوقت السفر 
..: أفضل بس مو حـرآمْ 
فهد : إذا ما أكلتي بأكلك غصصبْ اوكـيْ
وبعدْ محآولآت اقنعنيْ أفطـر 
وقّف السيـآرة على جنبْ و نزلنا نفطرْ على الرّمـآلْ 
فهد ~
كنتْ سرحـآنْ و مو حآسس أبداً باللي حولِيْ ..حسّيتْ شي بـآردْ على رآسيْ و يتسلل لـ رقبتي ..فزّيتْ : بسمم الله وش ذا !!!(كانت مويا )
مشـآعل كانت متفطسـة ضحك : هههههههههههههههههههه خوّآف
عصّبت منها بس ما بيّنت ما أحب أحد يقولي خوّآف .. : وش ذي الحركـآت الهبـلآ !!!!!!
مشاعل : ههههههه لي سآعة أنـآديكْ و حضرتكْ ما ترّد..قلت أكب عليه مويا أفضل حل خخخخ
رجعتْ أجلس مكـآنيْ و أنا أحرّك شعريْ اللي تبلل : هبــلآ
ردّت عليّ و هي تضحكْ و يـــآآزينْ ضحكتها .. : ههههه شسوي الهبـآل يمشي بعروقيْ 
سرحت في عيونها الكبيـرة الوآسعة العسليـّة و لا ضحكتهـآ كأنّها بزر .. آآآه مدري شلونْ بمضي حياتي دونها قطعت تفكيري وهي 
تضرب خدّي عالخفيف : وينك !!
ابتسمت لها : معك 
و بنظرة : إي وآضحْ 
بإهتمام قلت لها : مشمش وش صـآر على أختكْ و زوجهـآ !
توسّعتْ إبتسامتها : حللوة مشمش أجل انتْ خوخ 
يا ربيي ذي الإنسسـآنة عبيطـة و لا تتعيبط !!.. بس صدق طفلة : وش جاب الخوخ للفهد !!
بوّزت : مـآلتْ قآل الفهد قـآل 
: إي الفهد و لآ ما عجبك !!.. "عدّلت جلستي " المهمْ وش صـآر عليهمْ ؟
نزّلت كـآس العصيـر البلآستيكي و بأسى : قرروآ يتطلقون 
ردّيت عليها بإنفعال : وششو يتطلقون !!.. بزآرين على أي شي يتطلقون !!.. و بعدينْ الحيـآة الزوجيـّة لآزم فيها مشآكلْ بس الوآحد 
يحكّم عقله !!.. و أختكْ المفروضْ تصبر على رآئدْ .. ما تعرفه يعني عصبّي بس يمووووت فيها 
رفعتْ حآجب بـ هدووءْ ما تدري انّها دوّختني : وانتْ وش درآكْ بـ كل ذا !
رديتْ عليها و انا متكتّف و لسى معصّب : أعرف رآئدْ .. ولد جيرآننا 
بآنت الصدمة بـ ملآمح وجهها : قوووووول واللهْ 
: واللهْ .. و أضن بعد انتي تعرفينْ أخته 
قالت بإنكـآر : لا شلووون !
: ميرا اللي شفتيها بالمزرعة أخته 
مشـآعل ~
انصصدمتْ بـ معنى الكلمة !.. معقولة يعني انا أعرف أهل زوج أختي طول ذي المدة !! 
ميـرا العبطية الهبلآ أخت رآئد .. حسّيت بشي علي شفآتي .. أبعدت يدّه بسرعة و بإحرآج 
ابتسم لي بخبث : شفيك !!.. بس كنتي ملعوزة نفسسكْ بالأكلْ 
قمت أصرف الموضوعْ : يللا فهد نكمّل .. بنتأخّر على الوصول
.
أحَتاجُ لِ /
منْ يھمسَ ليّ :
لآ‘تُرهقَ نفسَك لأنكِ تَهُمنيَ ،
.
بندرْ ~ 
دخلتْ للغرفة اللي فيها بدرْ .. شفتهْ نآيمْ بـ سلآمْ و صوت تنفّسه وآضحْ 
جلست على الكرسي بشكل مقلوب .. الفرحة مو سايعتني .. نفسي أقوم و أصصرخ بأعلى صوتي ..يا عاااااالم ذا أخوي ذا توأمي 
أبوي و أمّي .. وكل شي بدنيتيْ .. مرّت ببآلي أسوأ ذكرى بـ حيآتي :
أنا و بدرْ بالمزرعة الكبيرة .. أنا جالس عالمرجيحة و بدر يرميني بالهوا .. كان وقتها عمرنا 8 سنوآت 
كنا حآسين ان في شي كـآيدْ صآر !.. كل اللي نعرفه ان أمي و أبوي و معهم مرت عمّي أحمدْ جآيين اليوم من مكّـة 
شوي يطلْ علينا عمّي يوسف .. قرّب لنا و ضم يدينا الصغيرة .. 
بدر سأله بـ طفولة : عمي متى يوصلون أمي و أبوي !!
عمّي يوسف وقف و هو يمشي و بيّده اليسار ماسكني و اليد الثآنيـة مآسك بدر : بدر بندر انتم رجـآل صح !!
أنا وهو بنفخة صدر مع بعض : أكيــد
و وقف و سحبنا قدّآمه : تدرون ان أختكمْ شآدن صغيرةْ صح !
قلت بملل : عممي وش شآيفنا تسألنا هالأسئلة ؟؟
زفر بضيق و ضمّنا اثنينا و قآل : اللي يروح للحجْ يرجعْ و هو أبيضْ ما عنده و لا ذنبْ كأنه توّه طلع على هالدنيـآ .. و أمّكم و أبوكمْ 
رآحوآ للحجْ و .... و ما رح يرجعون أبداً .
وشدْ علينا أكثــرْ .. أنا ما استوعبتْ أبداً !!!!!!!! : شلون يعني ؟
عمي نزلت منه دمعه حـآرة و حنا لسى بحضنه 
التفت على بدر .. وجهه كان ما يتفسّر !.. ينآظر للفرآغ !!.. أبعدت عن عمّي و مسكت بدر من كتوفه : بدر وش يقصد عمّي !
بدر نآظرني نظرةْ عممري ما رح أنسـآها .. رجّـآل بـ معنى الكلمة ..مسك يديْ : بندر أمي و أبوي ماتوآ 
أنا صدمــــــــــــة !!!!!!!!!!!!!... ما بكينا و لا شي 
حسّيت ببدر يسحبني بقوّة و يركض بأقصى ما عنده و أنا كنت أركض معه !!
بعدْ مالفينا نص المزرعة الكبيــرةْ وقّف بدر و نزل رآسـه .. رحت لهْ و مسكتهْ ..طآحت مني دمعة و ورآها سيل من الدموعْ 
بدر بلمعةْ بعينه مسكني بـ قوة: بندر انت رجآآال ما يصير تبكي ...

ضمّيته بـ قوّة و أنا أبكي : بدررر وين أممي و أبووي !!
بدر شدْ عليّ و هو الثآني بدا يبكي : بندرْ خلاصْ بيزعلوا لو بيكنا .. 
مسك وجهي بيدينه و مسح دموعيْ و قآل : بندرْ أنا أبووكْ و أمّك بس لآ تبكي 
ضمّيته بـ قوّة و دخلنا بـ نوبة بكـآء مـريرةْ 

قطعْ سرحـآنيْ صوتْ البآب : طق طق طق 
وطلْ من ورآهْ وليدْ بـ إبتسـآمة : تسمحْ لي أدخل !
أبعدتْ يديني عن وجهي و ابتسمت إبتسآمة أكبـر : وش ذا الأدب النـآزل الحينْ 
دخل و صك البآب ورآه : توّه ما صحى !
رجعت عيوني لـ بدر : لا .. تعبـآنْ أكيدْ 
وليد زفر بـ ضيق : اففففف متى بيصحى بيجلطنـآ ذا 
و طلعْ و صكْ البآب ورآهْ ..الظاهر ان الشباب رآسلينه يتفقّد بما إنه طبيب 
رجعتْ نظريْ لـ بدر .. 
...: كح كح كحْ 
على طووول فزّيت على صوتْ بدر : بدرْ تبيْ شي ؟!.. حآسس بـ شي !
بتعبْ و بـ صعوبة فتحْ عيونهْ الثنتينْ و رجعْ يغمضها بـ إنزعـآجْ : بـ...ننـدرر 
و أنا أمسحْ على رآسه : يــآآآلبيــــــــــهْ
بدر رجعْ فتحْ عيونهْ و بصوت بالكآد يطلع : بـنـ..ـد..ر .." حرّك يدينهْ بـ صعوبة و هو يتألّم ..وإيده اليسـآر حطّها على ظهري من ورا
و بهمس : مـ..بب..روك ..
ابعدت عنّه بهدوء : على وششو .؟
بدر وهو يطآلعْ اللاب كوتْ : شكـ..لكْ.. حـ..لو..بـ اللـ..آب كـ..وت
ضحكتْ من أعماق قلبي ..يبآرك لي علشـآن نجآحيْ .. فديته ما نسى : هههههههه بييدو لا تتكلم وآجد ترى تتعبْ
بإبتسـآمة ذآبلة رد : أبـي نـ..حكـ..ي مع بعـ..ض لـ..ين نقـ..ول بس 
جلست على طرف السّرير و بهدوء و أنا أمسك يدّه : عذّبتني اللهْ يهديكْ 
شكله ما فهم شي لأن عيونه بدت ترمشْ و تقفّل بعدهـآ بـ تعب .. ويرجعْ لـ دوّآمة نومتـه 
طبعتْ قبلة أخويّـة بـ جبينه : ربّي لا تحرمني منّــه
.
ودي آضمممهہآ ♥
قدﭑم ﭑلملا مو ب 'ﭑلخفى ..
وﭑتنفـسھٓآ بـ / ع̃ مّ قَ =‘$
وآقول ل العععَآلم ː أحببًهہآ
.
وليـدْ ~
نزلتْ لـ بآحة المستشفى الكبيــرةْ .. و شفتهم وآقفينْ هنـآكْ 
راكان ركض عندي : هـآ بشّـر !
رديّيت : شكل الأخ مو نـآوي يصحـى .. 
جوآد تكتّف بـ عصبيـة : اففف عجبته النومة 
لفّيت بنظري على كل الموجودينْ و طـآحت على الست سحـر .. صحيح أحبّها و أموت فيهـآ بس نفسي أذبحهـآ ..ليش ردّتني !!
كل ذا لأني مب بمستوآهم !!.. ما كنت أتصوّر كذا تفكيـرها .. حسّيت أحد ينغزني بخصري ..فزّيت بـ قوّة لفتت الكل 
: اففففف حممممد ذي الحركـآت خلها لـ بعدينْ
رآكـآن قرّب لي و بهمس : عض البصـرْ يا الأخْ.. وبعدين انا مب حمممد سنتينْ و أنا أعرفك و إلى الآن تنآديني حممد !! افففف
رديت عليه بضحكة : ياخي شسوووي أقولك تشبه لحممموود بكل ششي .. سبحان الله أشك انكم توأم 
تكتّف بعصبيـة : خآطري أشوفه ذآ الحممد
سنّدت ظهري بجنبه و بصوت مكسور : و أنا بعد خـآطري أشوفهْ و أشوف بآقي الشلة 
أحمدْ : طيب ياخي ليش قطعتهم !
تنهّدت و كل يوم هالطـآري ينعـآد : الظروف حدّتني 
البنـآتْ كـآنوآ مع بعضْ شوي بعيدينْ عن الرجـآل
سحر ~
شهقتْ بـ قوة من الضربة اللي جتنيْ : ميروو يا وصصخـة وش ذي الحركـآتْ ؟
رفعتْ راسي شفت أخوي جوآد يخزّني بعينه بعصبيـّة .. طنّشته 
ميـرا وهيْ متحمسـة : يا عبييطة شلون ضيّعتي ذا القمر منّك !
رفعت حآجب و انا أناظرها : تبينه ؟..روحي قوليله !
ميرا تمثّل انها دآيخة : يالبيييييييه شوفي باللهْ شلون يدوّخ .. "وهي تضرب خدودها بشويش " مالت عليك ليته طلبنيْ
.
بندرْ ~
طلعْت من غرفة بدر متوجّه للشبـآب ..!!!!.. ذولا وش يحسون فيه !!..العائلة الكريمـة كلها موجودة !!
رحت صوآريخ عندهم : هييي انتم وش تحسسون !!.. ليش كلكمْ جآيين ؟
شادن قرّبت لي و بترجي : بندر بليييز أبي أشوف بدر
تنهّدت : توّه غفى شدّون .. صعبة اتركيه يرتاح
شادن : بلييز بس بنسلّم عليه حتى وهو نايم بطمن عليهْ 
الجد : ياولديْ اترك البنت تشوف أخوها و حنّـآ بنرجع و بكرى أكيد بيصحى و بنسلّم عليه
هزّيت رآسي بإقتناع .. عارف شادن مارح تروح إلا وهي مسوية اللي برآسها ..
.
تددريً شمعنى [ الأللمْ !
لآفھمگ غال̲يَ غلط
وُآنتّ منّ آ̲ل̲صدم̲ھہَ !
ع̵̵̵جزټَ - ﭠتكلم
.
ع الساعة وحدة ونص بالليلْ
رآكـآنْ ~
رحتْ لـ الكوفيْ و أنا متوتّر !!. غريبة وش يبي منّي ؟
كل اللي أعرفه انّه خال زوجة رائد .. غريبـةْ يطلب يشوفني 
ما أمداني أنتهي من تفكيـري إلا وهو يجلس عالكرسي اللي قدّآمي .. صافحني بجموودْ ..بصرآحة مخييف ذا الإنسـآنْ
تكلّمت بهدآوة غريبة منّي : تفضّل أخوي .. أقدر أخدمك بشي ؟
وائلْ شبّك أصابعه : اسمعْ يا أخ راكانْ .. بنت أختي و زوجها بينهمْ مشكلة .. و بيوصلون للطلآق .. وكل شي بيدّك !!
!!!!.. تحمحمت : احم احمْ ..طيّب أنا شعليْ فيهم !.. إذا تبيني أتوسط لك عند رآئدْ فأقولك من الحين ..انا ورآئد بينا مشكلة حالياً 
ومقدر أخدمك بشي 
- مابي منّك وآسطة .. " وقرب منّي و بغموض " أبي رقم حبيبتك ريتاج

!!!!!!!!!!.. صدمة !!.. ذا وش معرّفة بريتاجْ و علاقتي معها !.. أصلاً وش دخلها بالسآلفةْ 
- اسمعْ راكانْ سالفة لعبك عالبنـآتْ أنا وش دخلنيْ فيها .. علاقتكْ مع ريتـآجْ هيَ اللي تقرر مصير بنت أختيْ و ابن خالكْ 
تيبست بمكـآنيْ .. مدري وش أسوي !!.. أعطيه الرقمْ هذي مستحيييييلةْ ..يطلب منّير قم حبيبتي بهذي البسـآطة !!..
وآضحْ انّه يبي رآسها ..بس مو عارفة شلون يجيبه فلعب عليّ بسآلفة رائد .. بس أنا أوريــه
ردّيت عليهْ بـ قوّة : اسمع يا أخْ ريتـآجْ احللمْ اعطيك رقمهـآ .. و ياويييلك تقرّب منها سسـآمعْ 
عصّب و طلّع جوآله من جيبه و ضل يطقطق فيه و حطّه قدآم عيوني بعصبيـّة .. : شف هذي هي ريتـآج حبيبتكْ صح ؟؟؟؟؟؟
يارببببببببي وش اللي يصير !!.. مو معققووول !!.. صورةْ ريتـآجْ وهيَ لابسة عبآيتها و رآئدْ يضمّها من ورا ..وآضح انهم برحلة بحر !!
شلوون يعني !.. رائد !!..ريتـآج !! 
قلت و أنا ملخبط و مصدووم : شلللون !!!!!!!.. هذا ..هذا رائد و ريتـآج !!..كيييييف ؟؟
وهو يدخّل الجوال بجيبـهْ : إي ريتـآجْ زوجـة رآئدْ .. و لو سمحت أبي الرقم اللي تكلمك منّه
أنا ما قدرت !..متأكّد ان الموضوع غلط بغلطْ .. سحبت جوآلي و طقطقت فيهْ على رقمهـآ و حطيتـهْ عالسبيكـرْ
جا صوتها النـآآآآعمْ : آآآلـــوووو
رديت عليها و أنا أحآول قدر المستطـآعْ يكون صوتي طبيعي : هـلآ حيـآتيْ
- وآآآآيْ عممـري ركوونْ وحششـ..
وقبل لآ تخلّص كلآمها ..وائلْ قفل الجوآل بعصبيـّة .. و زفر بقهـر : الحيــوآآآآنة تلعبْ على مين !!!!!
وطللعْ تـآركْ ( رآكـآن ) بصدمته !!
~
مَشگلتِي آنيُ لٱ تضٱيقت مَنك 
آرجع ۆآدۆر رآحَتي فِي عيۆنكٌ x_x 

يعُني عَ قۆلہٌ . . / خٱلدْ آلِفيصٌل ؛
[:$♥]
آلمَشكلہٌ آنيٌ لٱ تعٱنِدتٌ ۆيٱھٌ 
قلبييٌ ۆهَۆ قلبيي يۆقْف بصف
.
رآئدْ 
أنا و الشبـآبْ كنّـآ جآلسينْ بحديقة المستشفى بوقت البريكْ .. مـآخذينْ المستشفى حديقة !! ..جد الوآلد لهْ حقق يعصب علينا و يمنعنا
أحياناً من الإجـآزآت !!
رآكـآنْ توّه جـآيْ شكل الرجـآل معصصصبْ ..آآآه يـآني اششتقت لهالمخللوووق ! ..
استغربتْ لمّـآ شفتهْ يوقف قدّآمي و يدّه عالطـآولة : رآئد ممكن شوي !!!!!!!!
رديت عليه ببرودْ : قول اللي تبي هنـآ ما أضن في أحد غريب !
فاجأنيْ لمّـآ قرّب لي و همسْ : بخصوص زوجتكْ 
أنا عصصبتْ دبّت الغييـرة فيني !.. لسسى ما برى الجرحْ !
قمتْ معهْ رحنـآ بزآويـةْ المستشفى مافيها أحدْ , 
مسكتهْ من ذراعه و النيـرآنْ فوق رآسي..ومن بين أسناني : طـآريْ زوجتيْ لآ تجيبـهْ على لسسـآنكْ فـآهم !! يكفّي اللي صار بسببكْ
أبعدْني عنّه بـ قوّة و بعصبيـة نـآدراً ماتبيّن في راكان : خييير وربّي كرهتوني بحيـآتيْ ..مب فآهم شي مثل الأطرش بالزّفة !!
من جهة انتْ و أختك اللي مدري على وشو زعلآنينْ ..و من جهة ثـآنيـة خال زوجتكْ 
همست : وآئــلْ !!!!
-: وائل أو اللي غيرهْ مدري عنّكمْ 
-: طيّب وش يبي منّك ؟
-: مدددري رح لهْ شوف .. و أبتعد وهو يزفرْ بضييقْ
انا عنّي قمت صوآرييخ أشوف وش السـآلفة !
.
تعلقت فيك 
مثل ( طفل تعلق في مراجيحه )
و و و و طاح منهـــــا
وكانت 
( موجعه الطيحه )
.
-: يالله حيّــووو ركــوونْ شفيك معصصّبْ ؟
سحب كرسي قدّآمي : ترووك منيب رآيقْ لك 
أحمدْ يناظرنيْ بنغزة : والله يا تروك انا أشكّ اننا خوآلهم و عمـآمهمْ .. 
رديتْ عليه بصوت ممآثل : واللهْ منجد يحسبونا أصغر عيـآلهم 
شوي وجت ممرضة : استاز تركيْ ..الاستاز وليد بدوياك 
-: اففففف وش يبي ذا بععد ! 
و طلعتْ أشوفْ وليد وش يبي منّي !
قآبلته بـ الممرْ ~ المستشفى بهالوقت يررررفع الضغط و ينزّله ..زحممة مـررةْ و إزعآجْ
شفته قدّآمي : نعمْ ولييد شتبي !
سحبني من يدي : تعاال معيْ 
-: ولييد ابعدْ عنّي .. شتبي ؟
ماحسيت بنفسي إلا و أنا قدّآم غرفة ( البزر البلششة ) 
عصّبت و أنا أبعدْ يدي عنّه : أووووه ولييد أنا مـآلي خصص فيها 
وليد و هو يدخّلني غصصب بالغرفة : ترروكْ لا تسوي دندرة الحين كل اللي بالسبيتار بيصحونْ على صوتكْ 
تكتّفت بعصبيـّة : ولليييدْ اللي تسوونه مب لصالحها ..
وليد بطولة بآل : طيب اوكي بس اعطيها الدوا بعدينْ بكيفك انزززلعْ
-: ولييد الي تسوونـ .. قبل لآ أنتهي من كلآمي شفتها قدّآميْ و الدموع مبللة وجهها .. رحمتهـآ ..مسكيينة توّها بزر و يصير لها كل ذا 
بس من حظظظي طآحت بكبدي !!
و بصوت متهدّج طفولي وهي تمسح دموعها : ترركي مآبي آخذ الدووواا
ناظرتْ بوليدْ بقلة حيلة , هز كتوفه و كأنه يقولي مافي حل
وقفت قدّآمها و بصوت حنون : ليش دندونة ؟!.. لازم تآخذين الدوا علشانْ تتشآفيْ
صرختْ و هي تضربه على صدره : لالالا أنا مب مرييضة ليييش تركي حتى انتت !!
أبعدتْ يدينها عنّي بهدوء و بهمس حنون : انزين حبيبتي إذا تحبينيْ اسمعي كلام الدكتووور 
مسحت دموعها بظاهر كفّها و ابتسمت لي ببرآءة .. و بدون أي مقاومة راحتْ لـ الممرضة بنفسها

-٥٦-
تنهّدت و أنا أبي أطلع برى , طآحت عيوني بعيونْ وليدْ و هو متكتّف و يبتسم لي إبتسـآمة خبيثـة 
الظاهر فهمنيْ خططـآ هالزففت 
طلعت لـ عندْ بندرْ أبي أنهي هالمهزلــة يكفّي انهم علّقوا البنية فيني و صدّقت اني اخوها بجججد !!
.
شسولف لڪ . . {
أقول لڪ . . ! 
........ " وأقول لڪ . . !
............. " وأقول لڪ . . !
.................. " وأقول لڪ . . !
عسآني | مآأنحرررم منڪ . . }
.
بندر ~
-: هههههههههههههههههههههههههههه
بدر بتعقيدة حوآجب : بججد الحين بندر حنّـآ برمضـآن !!!!!!!!!!
-:ياخي كم مرررة قلت لكْ أييوهْ .. ياحبي لك شكلك مصدوم !
-: لا بججد شلون !.. توّا البنات قبل أيـآم كانوآ يختبرون !
-: ورببي انك تحفة يآخي .. أقولك للمرة الألف انتْ غيبوبتكْ كـآنتْ شهرين ونصص يا عبييطْ .." تنهّدت " والله كانت بالنسبة لي كأنها سنوآآت
بججد كرهت حيآتي فيها
بدر : طيّب ليش انتْ كذا نحفـآنْ و حآلتكْ صععبة مرة تغيّرت !
ابتسمت له : أقولك هالشهور اللي مضت كرهت حيآتي فيها ..تمنّيت اني أموووتْ
بدر بغرور : كل ذا عشـآنيْ ..
رفعت حآجبي : توّني أعرف ان الدنيـآ بلآك مَ تسوى 
بدر : إي غصصب عنّك أصلاً انت ما تقدر تعيش بـ دوونيْ
و مع بعض : ههههههههههههه 
-: كــح كــحْ 
قمتْ له بسسرعة و سنّدتهْ على كتفي : بددرر شفت ششلون !!.. توّك مريض لا تتكلم كثيـرْ
طالعني بنص عين : مو انت اللي من الصبح تسسولف لي !
-: إي صحْ بس انت اللي أجبرتني .. خلاص لا تتكلّم كثثـيير
شوي و يدخل تركي .. و وآضحْ الهم بعيونه 
-: بنددرر ممكن تحط مهزلة لهالموضوووع !
بندر بتساؤل : البـزر البلششـة !!! 
بعصبيـّة : إي ما غييرها 
بدر معقّد حواجبه : البزر البلشة ؟؟؟
ردّيت عليه بضحكة : إي ذي سالفتها سالفة ( وبنغزة لتركي ) مع بعض النـآسْ
تركي بعصبيـّة : لا تقعد تتمسسخر انت ويـآه 
بدر : ههههههه بندر لازم تحكيلي السالفة اوكي !
بندر : انت اهجد بـ مكآنكْ لا تتحرك .. 
بدر انسدح عالسرير بتعب و كآبت الضحكة 
بندر جلس على طرف السرير : انزين تركي انت لازم تسآعدنا البنت فآقدة الذآكرة ..يعني تتصور انك انت أخوها ..عاملها مثل ماهي تبي 
و بعد ما تتحسن حالتها بنسوي الأمـور اوككي !
تركي : ياخي انتْ ما تشوفها ششلون تتلصق فيني !.. ترى البنت كبيـرةْ ما يصيــر لازم توقف هالمهزلة 
بندر لف على بدرْ بهم و بعدها رجع يكمّل : اوكي انت حآول تحط حوآجز بينكمْ بس بهالفتـرة 
تركي زفر بضيق و طلعْ ~.
.
أنآ " مآأإني مضيع | شخص . . !
أنآ لي }- شخص ضيعني . . !
.
بـ مططـآر الملكْ خـآلـد الدوّلي ~ 
نزلتْ بـ غرورْ و دللعْ من الطيـآرةْ و جلسستْ تنتظرْ لها ( سيـآرة أججـرةْ ) توصلها للمكـآن اللي تبيْ 
و بيّدها البيبي .. و هي تنآظر صورته بالخلفيّـة ْ ~ ببــآآستها بـ قوّة و كأنه قدّآمها لدرجة ان كل الموجودين التفتوا حولها 
.. طـآحْ وجهها .. بس مَ حبّت تبيّن مشتْ بغرورْ و هي تلمحْ السيـّآرة جآيتها 
[ شخصيـّة جديدة و أححدآث مثيـررة << خخخخ مدري وش تبي المثيرة هع ] 
~
للمطآر !
وللمرآت الحزينه 
للشموعَ .. وللغيآب 
و و و للجروح 
من يصدق ؟
[ مَ هو في نفس المدينةة ] !! 
علمووني : 
إن ضاق صدري وين أروح ؟!
.
بعدْ العمـرةْ ..
طلعوآ من الممطـآرْ توجّهوآ لـ فندق و منتجع ( ذا دراغون )بـ جزر أموآج بـ مملكة البحرينْ 
فهدْ دآخلْ بالحمّـآم الله يكرمكمْ ~
لمحتْ جوآله يهتزْ 
جآني فضضول غير طبيعيْ 
شفت رقم بلآ اسم .. طنّشته بس كـآن بخاطري أشوف الخلفيـّة 
انتظرتْ لينْ انقطع الإتصـآلْ ~ مسكت الجوآل و دققت بالخلفية 
صورة فهدْ واقفْ و بيده بنوتة صغيرونة عسسل و يبوسها .. و وآحد طويل و معضّل شويْ حاط يده على رقبة فهدْ و مسوي باليد الثآنية 
( حبيتـــــــن ) 
لفتت نظري الطفلة ~ كأني شفتها من قبلْ .. عصصرت مخيْ لازم أعرف مين هيَ !!
بس وآضح ان المخْ مقفففل !
.

يآعيونہ علميہۧ | آني آحبہۧ . . !
آعشقہۧ وآنےّ " لآيمڪن أخونہ . . }
ويڪفي آنےّ يآعيونہۧ مآبي دنيآي دوونہۧ . . !
ومآبےّ | شوووف آلخلآيق " إلآ في نظرة . . [ عيووونہ ] . . !! 
.
منيرة تبوسْ رآس بدر : سلامتكْ يا ولدي قطعت قلوبنا عليكْ
بدرْ : الله يخليك لنا يمّه 
و من جهة ثآنية موضي ضامة بدر ..
شآدن دخلتْ للغرفة و ورآهـآ البنآت كلّهم , على طووولْ رآحت بحضن أخوهـآإ
بدرْ ضحك ضحكةْ خفيفة وهو يشوف أخته شلونْ مشتآقة لهْ 
ملآذ بهدوء وهي تجلس على الصوفا : الحمد لله على سلآمتكْ بدر
بدرْ : الله يسلمك بنت العمْ
ميرآ برجّتها المعتآدة : الششر مَ ...لحظة لحظة وش يقول الوآحد !!
ملآذ طقتها على رآسها بخفيف : ههههه ياهبلاْ ماتشوف شر 
ميرآ : أوووه صح نسيت والتفت على بدر اللي يضخك على خفيف من خبآلتها : ما تشوف شر بدررووه
بدر ابتسمْ لهآ : الشر مايجيك يالخبلة 
ميرآ متخصرة : يمممّه شوفيه !!!!!
منيرة : خلاص ميرا عاد اعقلي الرجآل التعب
منيرة: خلاص ميرة اعقلي الرجال تعبآن و انتي تستخفين دمّك 
ميرآ رمت نظرة على بدر و هي يعنني معصبة 
بدر ردْ لها إبتسامة بآهتة
تآلآ و هي ترررقع البآب ورآهـآ : أففففففف نآس ترفع الضغطْ
الجدة موضضي بعصبيّة: تآلآ وش ذي الحركآت انتي بالمسستشفى الحينْ
شوق دآخلة ورآهآ : السلام عليكمْ 
الكل: وعليكم السلام 
تالا طنّشت جدتها و راحتْ لآخر الزآوية عند الشبآكْ ولا حتى كلّفت نفسها تتحمد لبدر عالسلآمة !!!
شوقْ و هي تجلسْ بهدوء : الحمدالله على سلامتك أخوي 
بدر ابتسم لها بصدق ~ يحب كل أخوي منها : الله يسلمك يالغالية 
والتفت على تالا السرحآنة ..وبإبتسامة عتآب : وحنّا مافي لنا الحمدلله عالسلآمة !!
التفت له تالا و بنظرة غريبة : تكلّمني !!
دآآآآآآآخ بدر من حركة عيونها : ....يعني أحد غيرك !!
تالا ترجع تنآظر لـ سآحة المستشفى الكبيرة و بدون أدني إهتمام 
عصّبت موضي : تالا إذا انتي كذا ليش جيتي بالأسآس !!!!!
تالا تبيها من اللهْ ..قآمت بعصبيّة و عدلت لثمتها و رقّعت البآب ورآهــــــــآآ
بدر عصّب : يممممه كان تركتيها برآحتها انزين عجبك الحين رآحت !!!! و تكتّف معصصب
الكل مستغرب حركات تآلآ يعني مالها دآعي العصبية ذي ! و بنفس الوقتْ مستغربين حركة بدر !!
دخل بندر بتعب و بيده ملف : انتم لسى موجودين !!
شآدن بدلع مصطنع ..وهي تضم بدر: حرآآآآم عليك لسى ماشبعت من بدوووري 
بندرْ رفع رآسه لها و برفعة حآجب : أقووول بلا مسسخرة قبل لآيجيك شي يسنعّك
بدر يبي يقهر بندر ..حآوط شآدن بيدينه العريضـة : غيـرآن يا بعدي !!
البنآت يضحكون على حركآتهم من زمــآآن مايتنآقر بندر مع شآدن 
بندر عصّب بجد و قرّب لـ شآدن و ضربها على رآسها بالملف : أقوووول يللا انقلعي يَ وسسخة
شـآدن : آآآآآآآآآآي بندروووووه
بندر : وجعووووه ..يللا قوموا
الجدة منيرة : على وين يا ولدي !
بندرْ : خلاص عاد زودتوها من الصبح وانتم عنده 
البنـآت طلعوآ 
موضي : بس لسى ماشبعنا منه حرآم عليكْ
بندر : خلاص بيطلعْ قريب و بتملوآ منه
بدر بملل : متى بيجي ذا القريب بس !
بندر :خلاص قبل العيد بأربع أيـآم
منيرة ترتب عبايتها : صحيح كم بآقي عالعيد ؟
بندر : بافي بس أسبوع .. يللا يللا توكلوآآآ
.
تسمعْ إذا قالوا :
رفيق دربي .. أخو دنياي ..أغلى ناسي.!!
إنت ولا واحد منهم .....!!
أنت اللي أعجز اسميك إذا سألوني من تكون ؟
احتار كيف أشرح
بسمتك وكلامك .. وقلبك الحنون
ودي بس وشلون يفهمون
(إنك أغلى هدية قدمتها لي الدنيا )
بمكتبْ أحمد ~
طق طق طق
أحمد يحوس بالأورآق : تفضّل 
دخل رائد : السلام عليكم 
رفع عينه و بعدين نزلها: وعليكم السلامْ
رائد وقف عند الطاولة و قعد يقلب الأورآق بعشوائية 
أحمد : وش فيك ؟
-: مافيني شي
أحمد ترك الأورآق وحط يدينه تحت ذقنه و بإهتمام : لا تكلم فيك شي
- :ياخي وشفيك مَ تفهم أقولك مافيني شششي
- : مو علي انا يا رائد .. لك فترة متغيّر و الكل ملآحظ بس أنا حبيت أسكتْ أبيك انت تجيني و تكلمنيْ 
رائد تنهّد بألم و جلس عالصوفا الكبيرة : أولاً انهي شغلكْ بعدينْ ننزل نتكلم 
أحمد وقف و عدل شماغه : ماعندي شغل يللا تعال ننزلْ
- : كل ذا و ماعندك شغل !!.. كمل كمل لآحقين عالكلآم بعدينْ
- : رائد يللا قوم .. ماعندي شغل كلها كم ورقة أقدر أوقعها بكرى 
وقف معه و نزلوا تحتْ للحديقة الخلفية ~
رآحوآ بمكان بعيد عن النّـآس مكـآن هآدي مرة ..
أحمد بإهتمام : تكلم انا أسمعْ
رائدْ تكلم بهم : أحمد اسمعني من البدآية و لا تقآطعني أبد 
أحمد : اوكي ما رح أقآطعك بس انت قول كل شي و لا تخبي عليّ
رائد : أدري اني غلطت و اني سويت شي ما يتسوى و اني و اني و اني ..بس انا كل اللي أبيه منك ما تلومنيْ .. 
أحمد هز رآسسه بمعنى كمّل ~
رائد ترآجع وغير السآلفة ..نزل راسه : ظلمت راكانْ و نفسي نرجع مثل أول بدون أية حوآجز !
أحمد : ما رح أعطيك حل لين تقولي وش هي السآلفة بـ كبرها !
رائد عقد حوآجبه : أي سالفة ؟
أحمد : سآلفة كبيرة و مخبينها عنا .. لمتى بتضل سآكت ؟!..
.
....: لا خآلتو لآ تتحركيْ 
أم رائد : آآآآآخ لك ساعة ترسمين فيني و إلى الآن مآخلصتي ؟
....: هههههه والله خالتو انتِ اللي تتحركي كثيرْ
أم رائد : يللا يللا اخلصي عليّ وراي الفطور لسى ما جهزتهْ
مرآم دخلت للغرفة : يوء يوء انتوآ لسى ما خلصتوآ 
ملاك : مــرووم ابعدي شويْ أبي أشوف خالتوْ
مـرآمْ تقرّب لأختها و تشوفْ اللوحة اللي قدآمهـآ .. و بانبهـآر : وآآآآآآآآآو ملوووك وش هذا .. أجل أول ما يطلعْ ولدي عالدنيآ ترسميه
ملاك بإبتسامة هادية و هي تحط اللمسات الأخيرة عاللوحة : بالأول خليه يطلعْ مو نـآوي 
أم رائد تقوم : أقول انا مو فاضية لكمْ بروح أجهز الفطورْ 
ملاكْ : غريبة خالتو متحمسة للفطور مين رح يجي ؟!..
أم رائد : ميرا و ملاذ و أم راميْ
~
وكمَ آتمنى آن آحتضنكي بحنآيآيَ وآخبأكِ عنَ هذههَ الدنيآ بِ قلبيُ 
فَ يرتوي الحنينُ منكِ ، وينبضُ القلب بك.

الساعة 11 بالليلْ
بخطوآت بطيئةْ و بالكآد تنسمعْ .. ثبّتهـآ ورا وآحد من الأعمدةْ ~ تلفّت يمينْ يسـآر يتأكّد أحد يشوفه أو لآ !!
تنهّد برآحة لمّـآ مآشاف أي أحد بـ طريقه
تآبعْ خطوآته لـين وصّل لـ بآب غرفتهـآ .. دآر قبضة البآب بيدّه بشويش .. و دخل لـ دآخلْ 
~ كآنت هيَ واقفةْ عالشبآكْ الكبير تتأمّل سمآء مدينة الرّيـآض لعلّ و عسى تلآقي ضآلتهآ .. لفّت على ورا يوم سمعتْ صوت البآب 
.............حسّت بالدنيـآ تدووووور من حولهـآ .. رآسهـآ و كأن فيه قنآبل تتفجّر وهيَ تشوفْ الشخصْ الوآقف قدآمهـآ ..و صور كثيرة مشوشة
بعقلها 
حسّت الأكسجينْ اللي بالغرفةْ انتهــــىْ ~ و هوَ مآزآل يخنقهـآ بيدينهْ الخشنةْ بـ كل قوّتهْ 
تحآولْ تصرخْ تتنفّس تبعدهْ عن يدينهـآ ... بس مآفي مجـآلْ 
تركي~
كـآنْ مشتآق لـ سوآلفهـآ و كلآمهآ و براءتهـآ ~ الفترةْ الأخيرة لقى نفسه متعلّق فيهـآ .. وحآسس بالمسؤولية تجآههآ و كأنه أخوها الكبير منجدْ !!
فتحْ بآب غرفتهـآ بإبتسآمة وآآآآسعةْ : دنــوووونـ..... وقف كل الكلآم بدآخله و هو يشوف ذآك المنظرْ 
رمى دآنة على السرير و عدّل لثمتهْ قبلْ لا ينتبهْ عليهْ تركيْ و بسسرعة جنونية توجّه للبآب و أعطى تركيْ بوووكس طيّره للجدآر
وليدْ سمعْ الإزعـآجْ اللي طآلعْ من الممـرْ .. رآح بسرعةْ للمكـآنْ .. شآف تركيْ مرمي على الأرض و بقع دم بسيطة منتشرة على الجدآرْ
تركي بصعوبة و هو يوقف : وليييد الحق دااانةْ " و ركضْ بكل قوّته يلحقْ الشخصْ المجهولْ "
الرجآل ركبْ سيّـآرتهْ بسسرعة يحآول يهرب .. لمحْ تركيْ توّه وآصلْ .. 
و تركيْ طآح عالأرض بعدْ مآ اصطدمت فيهْ السيّـآرةْ و طـــــآآآرت لـ بعيدْ
.
لا تضيق بك الشوارع و لا تونين بـ مساك
كيف مساء العاصمه يحتوي مليون هم ؟!
آضحكي يا أجمل مدينه يا رياضي ياعساك :
(دوووم تبكين بـ فرح و ماتذوقين الألم ) .
يا رياضي ~ 
يالحبيبه ~ 
يالحنونه ~ 
[جعلني كللللي فداك ]
ملآذ : وآآآآآآآو مآ شاء الله مبدعة مررة ملّووك
ابتسمتْ ملآك بـ حياْ : تسلمينْ حيآتيْ 
ميـرآ : أجل لآزمْ ريشتكْ تتفنن برسميْ 
ملآك : واللهْ لي الشرفْ حيآتيْ
ميـرآ : طيب لحظة لحظة بنآدي عمتي مريمْ تشوف لوحآتكْ
بعدْ مآطلعتْ ميـرآ 
ملآك : قررتوآ متى بتسوون حفلة زوآجك ؟!..
ملآذ : أيوى خلآص ببدآية شهر 12
ملآك : افففف مآبآقي شي و أنا لسى مآ جهزت !
ملآذ : والله منجدْ حتى بنآت خآليْ لسسى مآ جهزوآ و لآ ششي 
ملآك : أجل يبيلنآ نطلعْ سوا للسوقْ 
ملآذ : إلا صحيح وينهـآ مرآم ؟
ملآك : طآلعة مع زوجهـآ تلف الريـآض عسآهآ تولد 
ملآذ : يا ربي مين يصدّق مرآم بتصير أم !! والله أتذكرْ يوم كنا نلعب سوا 
فزّوا مع بعضْ على صرخة ميــرآ
.
...: آآآآآخ بندر شوي شوي عليّ
بندرْ انتهى من تجبيسْ رجل تركي اليمنى 
بدر : إي تستآهل أصلاً محد قآلك تسوي نفسك سوبر مـآنْ
بندر لفْ على بدر بشبه عصبيّة : وانت حضرتكْ مين قآلك أصلاً تطلعْ من غرفتك !
بدر بلآمبالاة : والله انا ما آخذ إذن من أحد 
بندر تكتّف : لا بس احلللف !!.. أقووول يللا قمْ على غرفتكْ قبلْ لا أغير رأيي و أكتب خروجكْ بعد العيد !
بدرْ ببرود يبي يقهر بندر : هـآهـآهـآ .. شآيفني بزر تهددنيْ ؟؟
بندر منجد عصّب ما يحب أحد يستفزّه .. جا بيتكلّم .. بس قبلْ لا ينطقْ وليدْ حط يدينهْ قدآم وجهه بمعنى كفآية 
وليد : خلاص انتْ ويّـآه .. عاد انتم لو مسكتو خط ما تقفلوونْ
تركيْ : وليدْ شلونها الحينْ دانة ؟
وليد : من أوّل تصارخ و تبكيْ و حالتهـآ صعبة !.. نفسي أعرف مين ذا الشخصْ اللي قلبْ مودها كذا !
تركيْ مسكْ العكـآز و قام : أهم شي اني أخذت رقم السيّـآرة
بندر : هييي انتْ على وين ؟
تركيْ وهو طالع : بروح أشوفها 
.
أحمد ماسك راسه بيدينه و هو يبي يلآقي حل لأبن أخوه .. آآآخر شي كان يتوقعه انه متزوج !!!!!!!!!!
مسحْ على وجهه بكفينهْ و هو يشوفْ رائد داخلْ مكتبهْ و معه مجموعة أوراق
رائدْ : تفضّل .. الوآلد يقول راجعها 
بس أحمد كان يطآلعْ برآئدْ بشرودْ 
رائدْ وهو يحرك يدينهْ قدآم وجهه : يـآهوووو وينْ وصلت !
أحمد انتبه : هـآ .. لآ معك 
رائد : إي وآضحْ 
أحمد أخذ الأورآق رمى عليهـآ نظرةْ و بعدينْ ركز عيونه على رائد : اسمعني زين .. أبوك لازم يعرف 
رائدْ تنهّد : أنا عارفْ لآزم يدريْ .. بس وربّي مني عارف كيف أقولهْ و بأي وقتْ .. وبعدينْ انتْ تعرفْ طبيعة العلاقة بيني و بين أبوي ..!
أحمدْ : مهما كان يا رائدْ .. أجل بتضل سآكتْ !!
رائدْ تمتم : اوكي خلاص ان شاء اللهْ
أحمد : و لازم بعد تقوله قبلْ لآ يجي ابنكْ 
رائدْ حس بشي غريبْ من كلمة ( ابنكْ ) ..ياما كان يتمنّـآه بس الحينْ حبيبتهْ مو معهْ !!
أحمد : زوجتكْ بأي شهر الحين !
رائدْ : بالسادس
أحمد مسح على شعره : أووووووفْ ما بافي وقت !!
قطعْ جوّهمْ صوت جوّآل رائدْ 
رائدْ : آلـو
ميـرآ تبكي : رائد الحق على عممتيْ الله يخليك تعال بسرعة
رائد وقف مكانه:

رائدْ وقف مكآنه : وشششو !!.. ليه وش صـآر !!
ميرا : ما ادري ما ادري تعااال انت
رائدْ : طيب ثواني و انا عندكمْ بسسرعة جهزوهاْ " وقف جوالهْ " 
أحمد وقف معه : وش في ؟.. وش صاير !!
رائدْ وهو يطلع بسرعة : عمتي مدري وش صار عليها 
~
فتحْ باب غرفتها بهدوءْ .. شافها متكوّرة على نفسها و تبكيْ بكاء يقطّع القلبْ و أول ما شافتهْ على طووول ركضتْ و دفنت نفسها بحضنهْ
دانة و هي ترجف بين يدينه : تـ..رركيي ..لآ ..تخلـييـ..ـيينيْ
تركي سمحْ لنفسهْ يشدّها أكثرْ لهْ : خلاص حبيبتيْ لا تبكينْ .. أودعكْ ما أتركك أبداً 
" تذكر كلآم بندرْ ~ كانتْ على وشكْ إسترجـآع ذآكرتهـآ بس كـآنتْ تحتـآج وقتْ أكبرْ و تركيْ دخل لغرفتهـآ و أنقذهـآ من الرجـآل المجهولْ
بوقتْ قصيرْ ~ حسْ بالفرحْ من كلآم بندرْ مآيدريْ وش مصدره !... يمكن مايبي ذاكرتها ترجعْ علشـآن لا تبعد عنّه "
حطّها عالسريرْ و غطّـآها 
دانة و هي عالسرير و آثار البكا واضحة عليها : لا تتركني 
تركي ابتسمْ وهو يمسح على شعرها : ما رح أتركك وعدْ
حسّت بالأمـآن بصوتهْ و زال الخوف منها..وبعد هدوء : تركي 
تركي : عيونه
دانة : احكيلي عن أهلنا ..عن ماما و بابا.. عني زمان .. عن كلّ شي .. شلون ماتوآ أهلنا
تركيْ ضحك ضحكة خفيفة : قلت لك من قبل .. كلهمْ ماتوآ من زمـــــآآآآنْ .. 
دانة بحزن : إي عارفةْ .. بس .. 
تركي : لا بس و لا شي .. أشياء كئيبة مو حلوْ لصحتكْ تعرفينها .. [ وهي عالعكس مفروض أحد يذكّرها علشـآن ترجع لذآكرتها ] 
دانة : طيب خلاصْ احكيلي عني انا 
تركي وهو يمسح على شعرها: انتِ .. انتِ دانةْ حيـآتيْ
.

وليدْ طلعْ من [ حضانة الأطفال ] اللي بالمستشفى و هو حاملْ أخته شهدْ اللي نايمة على كتفهْ بكل هدوءْ..اليومْ أربعاء يعنيْ بيروحْ مثل العادة
لـ البحرينْ و ما رح يرجعْ إلا يوم الجمعة 
شاف مجموعةْ ممرضين و معهم رائدْ و أحمد و راكانْ يشيلون شخص عالسريرْ و متوجهينْ على [ الطوارئ ]
طلعْ بسرعة لـ موآقف السيّـآرآتْ و حطْ أختهْ شهد عالكرسي الخلفيْ و أمّن الأبوآبْ و رجعْ مرة ثآنية عالمستشفىْ
شاف كلْ الشبآب مع أبو رائدْ جالسينْ بـ الإنتظارْ 
وليدْ بخوف واضح وهو يهمس لبندر : وش صار !!
بندرْ بضيق : عمتي مريمْ ما ادري وش صار لها فجأةْ .. " و نزّل راسه " الله يسترْ
وليدْ حط يده على كتف بندرْ : إن شاء الله مافي شرْ
بندرْ هزْ راسه بضيقْ 
طلعْ د.سلمان من عند العمّة مريمْ , كلّهم تجمعوا حولينهْ بإسثناء راكان 
رائدْ بأعصاب تالفة : وش صـآر ؟.. طمنـآ دكتور !
د.سلمان : للأسفْ المريضة تعرّضت لجلطة ! .. و لازمْ تكون تحت الملاحظة لعدّة أيّـآمْ
كلّهم انصصدموآآآآآآآآآآآ 
رائد : ششلون ؟!.. كيف صار!!
أبو رائدْ حط يدهْ على كتف ابنهْ : اذكر الله ياو لديْ 
رائدْ : لا إله إلا اللهْ
د.سلمان : أستاذ عمرْ ممكن تجي شوي معي !
أبو رائدْ : تفضّلْ ~ و طلعوآ لـ مكتب د. سلمانْ
رآئدْ كان أكثر وآحد فيهم منفعلْ .. سحبْ شماغةْ بعصبيّـة و جا بيدخلْ عند عمّتهْ 
بندرْ مسكه من عضده : لا تحـآول ما يصير تدخلْ .. ادعيلها 
رائدْ طلع تنهيدة حـآرةْ من أعماق قلبهْ و لفْ وجهه لراكانْ اللي كانْ هاديْ و يناظر الفرآغْ .. خاف لآ يكون صار له شيْ .. راح لهْ و مسك كتوفه
و هزّه : راكانْ .. رآكـــآنْ ..
راكان رفع عينه له و بهدوء : !!! !
رائد : فيك شي !
راكانْ بصوت متهدج هامس: رائد .. أمي يا رائدْ " وطاحتْ منه دمعةْ رجـآل 
رآئدْ ضمّه و بصوت ممآثل : ادعيلها .. هي بس تحتاج الدعا
وليدْ تقرّب لهمْ و شد على كتف راكان : الله يقوّمها بالسلامة ..ما تدري يمكنْ مجردْ جلطة خفيفة !.. 
راكان : ياربْ
وليدْ : طيّب آسف أنا مقدر أجلس أكثر من كذا .. أشوفكمْ يوم الجمعةْ .. بس هآ لا تنسوا تطمنونيْ
ابتسمْ لهْ رائدْ و سلموآ على بعضْ و طلعْ
دخلْ سيّـآرتهْ و لف لورىْ .. شاف شهد نآيمة بكل أريحية .. ابتسمْ بهدوء .. جت ببآله " صورةْ امّه أوّل ما مرضتْ " نفس المنظر انعاد عليه 
اليومْ و نفس طريقة كلام الدكتورْ وكيف ضل هاديْ مثلْ راكانْ و وشلون انفعل رفيق عمره " فهد " مثل رائدْ بالضبطْ ~ و كيف أخوانه اللي 
ما تربطهم صلة الدمْ وقفوآ معهْ و ساندوهْ .. تنهّد بألم على الذكريـآت المريرةْ
.
بندرْ سحب جوال راكانْ اللي يدق من زمان ..وبعصبية : أيــوآ ..خير وش تبغين !! 
مرامْ خافت من نبرة الصوت : آحم .. أخوي ممكن صاحب الجوال ! [ مرام هي اللي كلمت لأنها قويّة و تعرف كيف تتصرّف على عكس ملاذ و ملاك و ميرا
يمكن إذا كلّموا و طلعْ بـ مريم شيْ ينهآرون .. و أم رائدْ من بعد صلاة الترآويحْ ضلت بالمسجدْ و ما رح ترجع إلا قرب الفجرْ و ما أخذت معها حت جوالها .. هذي عادتها )]
بندرْ أبعد الجوال من إذنه و رفع حاجب و بعدين رجّعه[ كان يتصورها ميرا ] : لو سمحتِ انتِ عطينيْ صاحبة الجوّآل 
مرام : ياخوي أظن انا المتصلةْ .. و صاحبة الجوال حالتها مَ تسر 
بندرْ : .....
بندر: قوليلها خالتها بخيرْ و لا دلـــع و عطيني أكلّمها
مرام بعد تردد :..... اوكي
جلست بجنب ميرا و بهدوء : حبيبتي تطمّني عمتك بخيرْ 
ملاذ نطت : جججججد و لا تكذبين علينا !
مرام : لا والله جد .." ومدت الجوال لـ ميرا " ..و خوذي كلّمي بس على فكرة مو راكانْ
ميرا تمسح دموعها و هي تحط الجوال بأذنها : أجل ميــن !!
جت مرام بتتكلّم .. بس سمعت صوت بندر : هييي انتي اسمعينيْ
ميرا وصوتها مبحوح : سم 
...: اسمعينيْ عمتي مريمْ بخيرْ بس ..
...: بس وشششششششو !!
...بعصبيّة مالها داعي : طيب انتي اسمعينيْ و لا عطينيْ ملاذ أعقل منّك 
ميرا بدت تبكي : يعني وششو !.. يعنيْ خالتيْ فيها شي !..قووول ليش ساكتْ !
بندر عصصب : اووووووووف أقول انتي مَ تتركين أحد يتكلّم .. عطيني ملآذ بسرعة
ملاذ سحبتْ من ميرا الجوال : أيـوآ بندر بشّـر 
بندر بهدوء : اسمعينيْ أمّك بس تعرّضتْ لـ تخثر بالشريـآن و تخثّـر بسيطْ يعني خفيف مع الوقتْ بيروحْ 
ملاذ تمتمت : الحمدلله ..الحمدلله.. طيب أحد يجي منكمْ يشيلنـآ نشوفها
..: لالا .. الحينْ مَ يصيرْ .. و بعدينْ مارح يسمحون لكمْ تدخلون عندها .. إن شـآء الله عالساعة 8 الصبحْ بتكونون هنا
- : خلاص اوكي ان شاء الله 
-: يللا باي 
-: باي
.
تتأمّل شوآرعْ الريـآض من أعلى مطعمْ البلّورة .. وجودهـآ فيهـآ إلى الآن ما فآدها بشيء .. وهيَ متأكّدة تماماً انه ما رح يفيدهـآ ..
بس بـ مجردْ احساسها ان أعز ثلاث على قلبهـآ هنـآ يعطيها شعور قويْ تستقر بالريـآض .. على الأقلْ أفضلْ من عيشتهـآ بـ [ إيطاليا ] وحياتها مع عائلتها الكبيرة
الرسمية جداً .. قطع تأملاتها صوت المسج اللي وصلها 
فتحته بملل و سرعآن مَ حطت ايدها على فمها تخفي الشهقة العالية اللي طلعت منها .. ضربت راسها بخفيف (( أووووه وش فيني نسيتْ بكرى عملية جوجو ))
و طلعتْ بسرعة تركضْ على [ الطيارة الخاصة فيها ] و بسرعةْ توجّهت لإمارة أبو ظبيْ ..
[ عرفتوها !!.. هذ نفسها اللي كانتْ بالمطـآر (^_^) ]
.
على جسر [ الملكْ فهد ] ( الشرقية - البحرين ) 
وليد : شهووووووووووووووود
شهد بإنزعاج : ولييدْ
وليد بضحكة : وراج زمرآنة ! 
شهد التفت على الشباك بهدوء و لآ عطته أدني وجه 
وليد : أوووه أوووه ششدعوة ششهود !
شهد : ولييد مآلي خلقك 
وليد : لآ عـآد ششودي مـآلها خلقي !.. أجل لها خلق لمين !
شهد : ولييد لا تتكلم بحريني ما أفهمك !!
وليد : هييي يَ بنية حدج عآد .. أنا بالبحرين يحريني و بالسعودية سعودي 
شهد : طيب خلاص أجل لا تكلمني 
وليد ضحك : ههههههههه ما اعبر أشوفج و لا أحاكيج
شهد طنقرت و عصصبت و طنشته ~
وليد : ههههههههههه خلاصْ خلاص وربي تووبة ْ يَ بعد تسبدي 
شهد ابتسمت برضآ 
وليد : و أخيـــراً شقيتي الحلق 
شهد : وووودي متى نرجع الريـآض !
وليد : تونـآ مَ دخلنا للبحرين و انتي تبين ترجعين للريـآض !
شهد : ما أحوووب المنامة 
وليد : شهود عاد كلش ولا المنامة .. ليش مَ تحبينها !
شهد بهدوء : لأني أخاف منها 
وليدْ بلعْ ريقه و شال عيونة من أختهْ و حاول يركز عالطريق .. كان يتصوّر اخته نستْ المـآضي و فهد و مؤيد و و و بس الظآهر أبداً محـآل تنسساهم !!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...