اول حاجه قبل ما نبدأ لازم الكل يعرف إن القصه اللي هقولها دي حقيقية مع شويه تغييرات زي الأسماء وشويه أحداث ولما الروايه تنتهي هقول اللي غيرته وانا وصلت للحكايه دي ازاي
ونصيحه محدش يقرأ ويكون سنه تحت التمنتاشر
يلا نبدأ
زيدونا نوراً بالصلاة على محمد
لمار بخوف
:ومين العروسه
طارق ببسمه
:زميلتك سهي
حرفيا في اللحظه دي لمار كانت واخده أكبر صدمه في حياتها وحست إن الدنيا بتلف بيها
بصتله بأندفاع لاقته بيتكلم مع والده في تفاصيل العروسه وبيسأله عن تفاصيلها ويسأل عن أهلها
بينما أمها كانت بتسمع كلامه بحماس غريب وهي واثقه في اختيار إبنها
بينما لمار في عالم تاني وهي بتفكر إن اكيد مي هتنهار لما تعرف ...وكفايه إن البنت اللي قعدوا اربع سنين جامعه يتريقوا عليها تفوز عليهم من غير ذره مجهود من عندها
لكنها مش هتسمح بده أبدا
مستحيل الرجعيه دي تبقي مرات اخوها وأم عياله وفرد من عيلتها اللي اي حد يتمني نسبهم
بصت لاخوها بنظره مش مفهومه وهو لسه مكمل كلام مع أهله ببسمه والاتنين متجاوبين معاه
بصت للكل واتكلمت بحقد
:انا خلصت وهستني طارق في العربية
بصت لطارق واتكلمت بغل
:لما تخلص ابقي حصلني أنا مستنياك
طارق عرف اللي مستنيه لكنه مهتمش وكمل كلام مع أهله ولما لقي الكلام مش بيخلص خصوصا من ناحيه أمه استأذن عشان اتأخر مع وعد لما يجي يقولهم علي كل حاجه عاوزين يعرفوها
يادوب طارق ركب العربية ولمار انفجرت زي القُنبلة الموقوته
:انت إزاي تعمل كده يا طارق إزاي..فهمني إزاي رت تعملها
طارق بجمود
:عملت ايه يا لمار
:رايح تخطب واحده ياي وسايب مي اللي باعت الدنيا كلها عشان خاطرك
هز كتافه بلا مبالاه واتكلم وهو بيتحرك بالعربيه
:القلب وما يريد يا لولو ..وانا قلبي اختار سهي ..من أول نظره
:طب ومي
طارق اتكلم بضيق شديد وهو بيبصلها
:مي ايه دي اللي ابصلها يا لمار
لمار بعدم فهم :
ومالها مي ..دي ضفرها باللي انت عايز تخطبها دي
بصلها بسخريه وتهكم لما علق :
اه بأمارة ما اخدت رقمي منك واتصلت عليا وبقت تتكلم معايا ومدلوقه عليا..دي قدرت امسك أيدها من أول خروجه بينا ..دي واحده ساهله يا لمار وانا محدش النوع ده ..لكن سهي راقبتها كويس وعرفت عنها حاجات كتير ..دي من البيت للجامعه ومن الجامعه للبيت ..حتي الجامعه أخوها بيوديها..ده غير لبسها والتزامها..حاجات اي شاب يتمناها في شريكه حياته ..وانا خلاص قررت ..انا عايز سهي ومش عايز غيرها ..ولو سمحتي بلاش نقاش معايا في الموضوع ده لانك مهما تقولي مش هيغير قراري
لمار بتحفز:
ده اخر كلام عندك
طارق بجمود:
ومعنديش غيره
هزت رأسها بوعيد واتكلمت بفحيح:
تمام يا طارق براحتك ..بس مترجعش تندم وتضرب رأسك في الحيط بعدين لما تلاقي البت دي مش مناسبه ليك وهتطلع من الموضوع خسران ..أما مي اللي انت بتتريق عليها دي ..فا دي صحبتي وأما عارفاها كويس وعارفه انها عملت كده معاك بس من حبها فيك وانت بطريقتك دي خسرتها وتندم علي ده ندم شديد
بصلها بطرف عينه بسخرية ومردش
ثواني وكانو قدام بيت مي اللي ركبت معاهم العربيه وهي بتبتسم للكل بس ابتسامتها اختفت من التكشيره اللي علي وشوشهم ..عشان كده اكتفت انها تقول تحيه الصباح وتسكت لحد ما توصل الكليه وهناك هتعرف في إيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت سهي كانت علي باب البيت عشان تروح جامعتها ومعاها أخواتها كل واحد علي مدرسته وأخوها اللي أكبر منها محمد عشان يوصلها ويطلع علي شغله
محمد بأستعجال
:يلا يابنتي بسرعه متأخرين..يادوب ألحق الشغل
سهي بملل
:هو انت كل يوم تأخرنا وتجيب ألحق عليا ...انت اللي بتأخر علي فكره مش أما..انى جاهزه من بدري
محمد بأستعجال:
مش قادر اناهد معاكي عشان مستعجل..يلا بسرعه مش عايز يتخصم ليا وانا لسه موظف جديد..انا ما صدقت لقيت شغلانه بشهادتي
سهي بضيق :
قالي يعني شغلانه عدله أوي..انت لسه تحت التدريب..يعني اللي بتقبضه مش جايب حق البنزين اللي بتحطه للموتسكل
محمد برضا:
أحسن ما افضل قاعد في البيت ولا اشتغل في بنزينه ولا باليوميه..اهو اخد خبره وبعدين اشوف شغل في مكان أحسن وربنا يكرمني إن شاء الله..بس انتي ادعيلي
سهي ببسمة :
قولتلك مش بعرف ادعي لحد ولا بعرف أدعي لنفسي حتي ..انا بس بقول يارب وربنا عالم باللي جوايا واللي محتاجاه
:طب يلا يختي ..حتي دعا مش بتعرفي تدعي ..انا ادي الشحات خمسه جنيه وهو يدعي ليا كل الدعوات اللي نفسي تتحقق والله المستعان
بعد مده
يادوب وصلت الكليه وبصت في الساعه لاقت أن لسه فيه شويه وقت غلي بدايه المحاضره
راحت الكافتيريا اللي جنبها وطلبت قهوة باللبن عشان تصحصح وتركز وهي بتراجع اللي قدامها في الكشكول بتاع المحاضرات
من بعيد كانت لمار بتبصلها بحقد وكره شديد وجنبها مي بتعيط بقهره بعد ما لمار قالتلها
بصت لسهي هي التانيه بغل وكره كبير كفيل يمحيها من وش الأرض
وقفت بجنون وهي بتتكلم بوجع
:مش قادره بجد عايزه اجيبها من شعرها وافرج عليها الكل الشرشوحه البيئة دي
لمار مسكتها بسرعه قبل ما تتهور وهي بتتكلم بتوتر
:رايحه فين يا مجنونه مش كده
:مش قادره يا لمار مش قادره ..حاسه نفسي بموووت وقلبي بيتقطع من الوجع والقهره
لمار بوجع
:يا مي اهدي ارجوكي ..الموضوع ميتحلش كده
بصت حواليها لاقت في كذا حد مركز معاهم خصوصا من شكل مي الملفت ودموعها اللي مغرقه وشها
شدتها عشان يرجعوا مكانهم وهي بتتكلم وهي بتجز علي أسنانها
:تعالي بس نتكلم علي جنب بعيد عن اللي مركزين معانا دول ..مش عاوزين اللي هنقوله يبقي علي المشاع كده
الاتنين قعدوا ولسه مي مكمله عياط بينما لمار اتنهدت بخنقه وزعل واتكلمت بعطف
:ممكن تهدي بقي خلينا نعرف نتكلم ونشوف حل للمصيبه دي
مي بعياط
:طبعا هتقولي انسي وهو الخسران واعيش حياتي والكلام ده كله مش كده
لمار بوعيد
:لا مش هقولك كده أكيد..انا قولت قبل كده طارق ليكي ومش هيكون غير ليكي..وموضوع سهي تراويح ده هنخلص منه في أقرب وقت..وهنخلي طارق يندم ندم عمره أنه سابك ويرجعلك ندمان ويستسمحك كمان ويعترف بغلطه لما سابك
مي انتبهت علي كلامها وسألت باهتمام ولسه بتعيط
: هتعملي إيه
لمار بمكر
:إسمها هنعمل ايه..ولو علي سؤالك تعالي أقولك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سهي وصلت البيت علي الساعه أربعه العصر
يادوب دخلت من باب البيت ولاقت الكل بيبصلها بنظرات غريبه خصوصا أمها اللي البسمه كانت هتشق وشها
قربت منها وهي بتتكلم بفرحه وسعادة كبيره وهي بتحضنها
:اهي حبيبه قلبي من جوه وصلت اهي ..قلب ماما وبابا يا ناس
سهي بأستغراب وشك
:حبيبه قلب ماما ..في ايه يا ماما انتي بقالك سنه مشوفتنيش..ما انا كنت معاكي الصبح
معاذ ببسمه واسعه
:طبعا حبيبه قلب ماما وبابا والكل هنا ..اولهم معاذ حبيبك
سهي بصدمه
:لا انا كده اتأكدت إن فيه مصيبه ..معاذ بيقول الكلام ده..إزاي؟..انت كويس يا حبيبي..سخن طيب تروح للدكتور
مروان اخوها الأوسط اتكلم بضحك
:لا ياستي كل الحكايه أننا مبسوطين عشانك
سهي بعدم فهم:
ليه كسبت جايزه المليون
:وهي مليون بعقل ..دول ملايين يابنت المحظوظة...يابركه دُعايا ليكي يا حبيبتي
قالتها أمها وهي ناقص تطير من الفرحه وعيونها مطلعه قلوب
سهي بأرتباك
:انا ابتديت اتوتر ..في ايه يا جماعه مالكم كده حصل ايه
:جايلك عريس
التفتت زي الصاعقه لصوت مروان اللي كان بيتكلم وهو مبسوط جدا ..الكل كان مبسوط جدا وهيطيروا من الفرحه
للحظه سهي حست إن جسمها برد والحركه وقفت حواليها للحظات
بحد ما فاقت علي صوت أمها وهي بتتكلم بحماس أكبر
:مش هتصدقي ابن مين ولا شغال ايه ولا مين عيلته ولا ساكنين فين ...حاجه خيال
في الوقت ده ابوها خرج من الاوضه بعدما غير لبسه
ابتسم أول ما شافها
:سهي ..انتي جيتي يا حبيبتي..يلا غيري لبسك عشان ناكل عشان عاوزك في موضوع
:ما خلاص عرفت يا بابا انت عاوزها في إيه..
الأب قلب عيونه بملل وبص لمراته واتكلم بضيق
:حالا قولتي للكل يا هالة ..مش قولتلك لما ناخد رأي البنت الأول
هالة(الأم) ببسمه
:وهو في حد غريب وسطنا دي صاحبه الشأن ذات نفسها واخواتها ومن حقهم يعرفوا ويفرحوا لاختهم الوحيدة
سهي بعدم استيعاب
:يابابا انا مش فاهمه حاجه ..عريس ايه ده اللي جاي..نو مش حضرتك قولت إنك لغيت موضوع الخطوبة والجواز ده لحد ما أخلص تعليمي
الأب ببسمة
:تعالي بس ناكل الأول وأنا هحكيلك علي كل حاجه ..وخليكي واثقه فيا
سهي بلهفه
:طول عمري يابابا انت بتقول ايه بس ..انا بس مستغربة مش أكتر
معاذ بضجر
:طب يلا ناكل وبعدين نتكلم في ده كله انا جاي من بدري ومستني عشان ناكل
صابر (الأب)
:روحي يابنتي غيري هدومك واحنا مستنيينك عشان ناكل مع بعض
سهي بصتله بقله حيله وهزت رأسها ودخلت غيرت لبسها لهدوم بيتي وخرجت تاكل مع الكل وطول الوقت سرحانه وأخواتها التلاته بيتغمزوا عليها وعلي حالتها
بحد ما الأكل خلص والكل اتجمع في الصالون وسهي سألت يتأهب
:هااا بقي يا بابا ..عريس ايه ده اللي جاي ومالكم كده مبسوطين اوي بيه ..هو مش حضرتك كنت لاغي فكره الجواز طول ما انا بدرس
مروان بضيق:
مش لما تعرفي الراجل شغال ايه ولا أهله ..ايه العنطزه دي ما تهدي
:شششش انت يا مروان خلي باباك يتكلم واسكت انت محدش وجهلك كلام
الأب بهدوء
:بصي يابنتي ..النهارده وانا في المدرسه في واحد جه واخد مني معاد عشان عايز يتقدم ليكي ..وانا طبعا كنت هقوله علي حكايه تعليمك وكده لكن بصراحه لمى عرفت هو مين وأهله مين وشغال ايه اترددت لأنه فرصه احتمال متتكررش وخوفت أظلمك معايا لما اضيع عليكي فرصه زي دي ..عشان كده قولت مفيش ضرر لو قابلتيه واتكلمتوا ولو اتفقتوا يبقي الله المستعان ولو متفقتوش يبقي كل حاجه قسمه ونصيب ..لكن بصراحه كنت هبقي أناني ومقفل لو رفضت عرضه وانا عارف عيلته كويس
سهي بترقب
:ومين ده ومين أهله ولا بيشتغل إيه
:طارق السويسي..ضابط شرطة عنده تلاتين سنه وانتي اكيد سمعتي عن عيلة السويسي وتعرفي مركزهم ده غير ابوه اللي شغال ****في الحكومه وانا بصراحه حاسس ان طارق ده لقطه وهيريحك لو حصل نصيبك بينكم
مروان برجاء:
وافقي بقي ياسهي ده عريس لقطه ..وشغال ضابط ..يعني ممكن يتوسط ليا في الشرطه بعد سنه ولا سنه ونص عشان اتقبل ..
معاذ بسرعه:
ايوه صح ده اكيد عنده معارف كتير وحته إن اخوكي يدخل شرطه عنده زي طرقعه صباع ..وأنا كمان ممكن يتوسط ليا اخد منحه وأسافر اتعلم بره ولا يدخلني جامعه أهلية أو حتي يشوف لمحمد شغل في مكان أحسن
سهي بضيق :
انتو عاوزين تطلعوا بمصلحة علي قفايا
صابر بحنان
:ياحبيبتي سيبك من اخواتك دول عيال ..وانا عارف إن دي احلام طفوله وهيكبروا ويعقلوا..خلينا فيكي ..رأيك ايه ..الراجل عايز يجي يتقدم في أقرب وقت ويقعد معاكي في الرؤية الشرعية وتتكلموا وكده ..سواء اتفقتوا أو متفقتوش احنا معاكي في الحالات
هالة بلهفة:
وافقي بقي يا حبيبتي مش هنخسر حاجه ..فرحينا بقي ودخلي الفرحه بيتنا
سهي بصت للكل بتردد وتوتر والكل متحمس لردها اللي علي أساسه ممكن يتحدد مستقبلها
من غير شعور هزت رأسها بموافقة صامته من ناحيتها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تاني يوم سهي راحت كُليتها بس علي غير العادة كان ذهنها شارد ومش مركزه في اي حاجه حواليها
هي اكيد مش أول مره يتقدم ليها عرسان ..لكن ده أول مره يجي واحد وتقابله وتتكلم معاه
ياتري شافها إمتي وفين وإزاي
طب هو ايه عجبه فيها
كل ده وهي مش واخده بالها من العيون اللي مراقبه حركتها لحد ما دخلت من بوابه الجامعه واختفت من تحت انظاره
ده غير جوز العيون التانيه اللي كانت مراقبه حركتها..بس كانت عيونهم بترمي رصاص لو حي كان زمانه قت.تلها من شدته
الاتنين بصو لبعض واتحركوا وراها بسرعه بعد ما طارق مشي
مي اتحركت بسرعه وخبطت في سهي وقعتلها موبايلها اللي كانت مسكاه والموبايل جه علي الأرض اتكسر
سهي بصت عشان تشوف مين اللي عمل كده لكن لاقت ضهر واحده بتتحرك بسرعه ومنعرفتش عليها
سهي بصت لموبايلها اللي شاشته اتكسرت بزعل شديد ومسكته من سكات حطته في الشنطه وهي بتستغفر ربنا لأن مفيش في أيدها حاجه تعملها غير كده
من بعيد لمار كانت بتراقب كل حاجه وراحت ورا مب اللي اتدارت ورا شجرة
لمار بلهفة :
الله ينور عليكي..الشاشه بقت كفته ..اكيد دلوقتي مش هتعرف تتصل بحد ولا حد يتصل بيها
سكتت وضحكت ضحكه شيطانيه وكملت
:نيجي بقي للمرحله التانيه من الخطه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في يوم اللقاء
سهي كانت متوتره جدآ من المقابلة
بس جزء من جواها سعيد لأنها زيها زي كل بنت بتحب تحس أنها مرغوب فيها وفي حد بيسعي عشان يوصلها والعريس اللي جاي مش اي حد ..علي حسب ما سمعت فا هو اي واحده تتمناه
عضت علي شفايفها بكسوف وبصت لشكلها في المرايه بعد ما لفت الخمار بتاعها
وعلي غير العادة جابت كحل وكحلت بيه عيونها وملمع شفايف وردي زينت بيه ضحكتها اللي زادتها جمال
قلبها وقع في رجليها لما سمعت صوت جرس الباب
معناها العريس وصل
اتوترت ومعرفتش تعمل ايه
قربت من الستاره اللي بين اوضتها وبين الصاله وبصت بطرف عنيها علي الموجودين لاقت أخواتها التلاته وابوها مع العريس اللي أصلا مديها ضهره
:بتعملي إيه
اتنفضت بفزع لما أمها ضربت علي كتفها بهمس
سهي بخضه وهمس:
ايه يا ماما ..حرام عليكي حد يخض حد كده
هالة بهمس :
بتتسنطي يا سهي ..هي دي اخره تربيتي ليكي
سهي بعدم فهم:
اتسنط ايه ياماما ده انا صاحبه الشأن في الموضوع ده كله ..وبعدين انا مش بتسنط ولا حاجه ...انا بس عايزه اشوف شكل العريس مش أكتر
هالة بهمس:
طب تعالي ساعدني شويه في المطبخ عشان نقدم العصير والحلويات للراجل
هزت رأسها بأستسلام وراحت تساعد أمها وبالها مشغول في اللي بيتقال بره
بعدم شويه أمها خرجت بالضيافه وسابتها لوحدها سرحانه..لكن اتنفضت بفزع لما حد خبط علي كتفها علي غفله
حطت ايدها علي قلبها لما لاقته محمد
سهي بخوف :
انتو في ايه النهارده هتقطعوا ليا الخلف ..في ايه بجد حرام عليكم
محمد بعدم فهم:
أنا عملت ايه لده كله ..المهم بابا بيقولك تعالي عشان تسلمي علي عريسك وتقعدوا مع بعض الرؤية الشرعية وتتكلمي معاه
اتوترت جدا وبان علي شكلها والكسوف بان جدا علي وشها وحركتها
محمد بحنان :
تعالي يا سهي متخافيش يا حبيبتي..احنا هنا كلنا جنبك ومعاكي ..ومحدش يقدر يجبرك علي حاجه ..ولو العريس ده عمل اي حاجه تضايقك بس قوليلي
سهي هزت راسها بتوتر ومسكت ايده وخرجت بره معاه
:اهي العروسه جات
سهي رفعت عيونها علي كلمه أمها وعيونها اتقابلت بعيون طارق اللي بصلها نظره غريبه أول مره حد يبصهلها
وقفت بتوتر قصاده ومعرفتش تتكلم أو تقول حاجه
الأب بهزار
:ايه يا سهي يا حبيبتي مش هتسلمي علي عريسك
رفعت عنيها بسرعه وبصت ليه ونزلتها تاني واتكلمت بخفوت
:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...عامل إيه
طارق وقف قدامها ببسمه واسعه ومد إيده واتكلم
:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..انا الحمد لله تمام اوي ...وانتي عامله ايه
سهي بصت لايده بحرج ومحمد عشان ميحرجش حد منهم سلم هو علي طارق واتكلم ببسمة
:معلش اصل سهي مش بتسلم علي رجاله
طارق عيونه لمعت وهز رأسه بمعني تمام وقعد تاني بعد ما سهي قعدت جنب أبوها وهو بيحاول ميبصش عليها كتير لأن أهلها كلهم موجودين
بينما هي كانت باصه في الأرض ومحاولتش ترفع عينها من شده خجلها
لحد ما حست بالكل بينسحب من حواليها
رفعت عيونها لاقت أن مفيش حد في الصالة غيرها هي وطارق ومعاذ قاعد في آخر الصالة علي جنب لوحده
بلعت ريقها بتوتر وريبه من الوضع خصوصا وهي شيفاه بيجي للكرسي اللي جنبها وقعد عليه
طارق بهمس:
إزيك عامله إيه
سهي بصتله واتكلمت بخفوت
:الحمد لله كويسه ..وحضرتك عامله ايه
ضحك بخفوت واتكلم
:حضرتي تمام الحمد لله..وبقيت أحسن لما اتشرفت بشوفتك قدامي
بعد مده متعرفش قد ايه ولا إزاي عدت طانت سهي واقفه مع الكل وهم بيودعو طارق مع وعد بالرد عليه في أسرع وقت ممكن
سهي مستنتش ودخلت الاوضه بسرعه لأنها عارفه اللي هيحصل دلوقتي
الكل هيتجمع حواليها ويسأل قالو ايه في الرؤية وهي مش هتقدر تحاول علي اسألتهم
تاني يوم
سهي بتوتر
:بابا انا صليت استخاره وحسيت إني إني مرتاحه ..عشان..عشان كده يعني ..انا ..مو موافقة
الأب ببسمة
:يبقي علي بركة الله ..نبلغهم ردنا بكره بالليل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!