تحميل رواية وجوه لا تعرف الرحمة بقلم منال عباس pdf
بقلم منال عباس
الفصل 3
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ وجوه لا تعرف الرحمة بقلم منال عباس.
الفصل 3
أما البنت دى : سيبيها عليا ...
لترد شهد : انا بجد خايفه ..احمد مش سهل وممكن يعرف كل حاجه..
الطرف الآخر : لو عايزة نتجوز فى الاخر يبقى تنفذى اللى اقولك عليه ...
واغلق الهاتف
الطرف الآخر : حتى دى عايز تاخدها منى يا احمد ..دا على جثتى ...بقلم منال عباس
يمر الوقت
حتى يأتى ميعاد درس سارة
تنزل سارة لتقابل مصطفى بابتسامه ساحرة
وكادت أن تجلس بالكنبه الخلفيه
خديجة : آه رجلى ..جالى شد عضلي ...ساعديني يا سارة اقعد فى الكنبه ورا وتعالى انتى هنا
سارة : حبيبتي سلامتك وساعدتها حتى جلست بالكنبه الخلفيه وفردت لها قدمها ..
سارة : تحبي نروح مستشفى
خديجة لأ هبقى كويسه ..يلا اقعدى انتى جنب آبيه علشان ما نتأخرش
كان مصطفى يستمع لحديثهم ويبتسم فهو يعلم أن ما يحدث مجرد خطه من خديجة لتجعل سارة بجانبه ....
عند تقى
انتهت من تجهيز كل شئ واتصلت على البواب ...لإنزال الحقائب بالاسفل ..
وجلست تنتظر قدوم احمد وهى مرتبكه لما سيحدث معها مع ذلك الشاب ..فهى لا تنكر أنها تشعر ببعض المشاعر تجاهه ..لكنه يبدو لها أنه جاف المشاعر مجرد شخص يساعدها لوضعهم ...
رن جرس الباب ابتسمت تقى فها هو قد وصل لتفتح الباب بسرعة لتجد القادم ......
↚
بعد ان جهزت تقى جميع الحقائب طلبت من البواب انزال الحقائب بالاسفل وجلست في انتظار حضور احمد بعد وقت قصير رن جرس الباب لتفتح تقى بسرعه لتجده علاء تقى: علاء ايه اللي جابك هنا تاني
علاء : ما تنسيش انك بنت عمي واجي وقت ما احب
تقى : لا مش ناسيه يا ابن عمى ..ولا ناسيه انك السبب فى موت بابا وانك سرقتنا ...
علاء : وانا اهو جايلك وبقولك كل هيبقي تحت رجليكى بس توافقى يا بنت عمى على جوازنا ..
تقى : اظن انت عارف رأيي كويس فيك
وعرفت أنى مخطوبة لاحمد ..
علاء : احمد ..احمد دا يبقي اكبر مقلب شربتيه فى حياتك
واللى ما تعرفهوش انك مجرد نزوة فى حياته
ومش اول بنت يعرفها ..
وانا لسه باقى عليكى ...
تقى بحده : احمد دا برقبتك ويلا امشي من هنا ..
علاء : بقي بتطردينى انا علشان احمد بتاعك بكرة ترجعيلى وانتى راكعه وتبكى بدل الدموع د*م ...وابقي اسأليه وصل لايه مع شهد ورمى لها بعض الصور وخرج
أمسكت تقى الصور لتشاهد احمد وشهد فى اوضاع خليعة
تقى بحزن : الحيوان الكذاب ..وانا اللى كنت مصدقه أنه محترم ...
تقى : بقي انا يخدعنى ...ماشي يا احمد حسابك معايا أن ما دوقتك من اللى عملته فيا ....بقلم منال عباس
وبعد دقائق رن جرس الباب وكان القادم احمد
احمد بانبهار بجمالها : ازيك يا تقى جهزتى حاجتك
تقى : ايوا تحت عند البواب
احمد : طب يلا بينا
تقى ببرود : يلا وأغلقت الباب وذهبت معه
طيلة الطريق ظلت صامته ..
احمد : تقى هو فى حاجه مضايقاكى
تقى : لا مفيش
احمد : تحبي نروح اى مكان نقعد نتكلم فيه الاول
تقى بجمود : مفيش لزوم
احمد : بس انا حاسس ان فيكى حاجه متغيرة
تقى : وانا قولت مفيش
احمد : تمام على راحتك وقت ما تحبي تتكلمى انا تحت امرك ...
شعر احمد ان هناك ما تخفيه تقى فهى تبدل حالها ليست كالامس
ظلوا صامتين حتى وصلوا الى الفيلا
امر احمد البواب بإدخال الحقائب
دخل احمد هو وتقى إلى الفيلا
↚
كانت فريدة تجلس بالصالون
فريدة : ايه الشنط دى يا احمد ومين اللى معاك دى
احمد : دى تقى يا ماما
فريدة وهى تنظر إلى الفتاة باندهاش
فريدة : تقى ..تقى اللى ليقاطعها احمد بسرعة خوفا ان تجرح تقى بلفظ. خادمه
احمد : ايوا يا ماما انا خطبت تقى وخلال يومين هنتجوز بقلم منال عباس
فريدة وهى تهب واقفه : تتجوز ..كل دا من امتى وتنظر إلى تقى باندهاش
احمد : فى ايه يا ماما مش هتباركى لينا
فريدة بفرحة مكسوره فقد وعدت شهد اليوم بالحضور والتقرب من ابنها ..
فريدة : طبعا مبروك يا حبيبي بس انت فاجئتنى ...كانت تقى تشعر بالاحراج مما يحدث ..وكيف احمد يضعها فى هذا الموقف لماذا لم يخبر والدته بقرار كهذا ...
ظلت تقى صامته حتى اقتربت منها فريدة
فريدة بهدوء وحكمه : مبروك يا بنتى ..بس انا محتاجه اعرف منك كل حاجه
ونظرت ل احمد واكملت وانت يا احمد سيبنا لوحدنا شويه
احمد : حاضر يا ماما وتركهم ودخل إلى مكتبه ...
جلست فريدة هى وتقى
تقى : انا عارفه ان حضرتك مستغربه كل شئ
ودا حقك انا فكرت أن احمد عرفك كل حاجه
فريدة : انا مش رفضاكى لا سمح الله لا تكونى فاهمه انى رافضه علشان كنتى بتشتغلى هنا انا مش كدا
انا زوجى الله يرحمه كان موظف بسيط فى شركة بابا وحبيته واتجوزنا رغم رفض العائلة
انا عمرى ما هكرر اللى اهلى عملوه ...انا بس محتاجه افهم كل حاجه..وامتى دا حصل
تقى : وانا هحكيلك كل حاجه ...
عند سارة وخديجة
سارة : ايه الحظ دا يعنى بعد المشوار دا كله
يلغى المستر الدرس ..
خديجة : هو انتى زعلانه ..دى فرصه نفك من الدروس شويه ونغير جو ...تحبي نروح فين
سارة : لا ما ينفعش مادام الدرس اتلغى يبقي نروح ..بقلم منال عباس
خديجة : يا بنتى نروح ازاى احنا مصدقنا يبقي عندنا وقت فاضى ..
سارة : لا يا خديجة مفيش وقت وكل دقيقه احنا محتاجينها لتجد صوت من ورائها
مصطفى : برافووو عليكى يا سارة ..كل يوم بيزيد اعجابي بيكى واقترب من خديجة وأمسكها من أذنها ...وانتى بقي يا ست خديجة عايزة تخرجى من غير ما نعرف
خديجة : بسم الله الرحمن الرحيم هو حضرتك طلعت منين يا آبيه مش كنت مشيت
مصطفى : ايوا مشيت بس قولت اتصل على السنتر اعرف الحصه هتخلص امتى ؟ لقيتهم بيعتذروا ان المستر اعتذر عن الحصه ..
سارة : طب استاذنكم انا هاخد تاكسي علشان اروح عند احمد وتقى
مصطفى : اولا احنا اتفقنا انى هوصلك
ثانيا : لسه بدرى ..تعالوا اعزمكم على الفطار وبعدها نروح
سارة : بس ..
خديجة : والنبي ما بسش ولا حاجه دى فرصه نفك شويه
ضحك مصطفى على حديث أخته وأخذهم فى سيارته إلى أحد المطاعم القريبه ....
عند تقى
تقى : هى دى الحكاية
فريدة بحب وقد نسيت أمر شهد ووعدها معها ..يا حبيبتي يا بنتى انتم صغيرين على انكم تتعرضوا وقامت واحتضنتها ...على دخول شهد ..
شهد باستهزاء: ازيك يا طنط ...ايه دا هى الخدامه الجديدة قلعت الحجاب ولا ايه
ليأتى من خلفها صوت احمد الحاد
احمد : الزمى حدودك يا شهد ...تقى تبقي خطيبتك ...
شهد بتمثيل وبكاء : خطيبتك ...أومال انا ابقي ايه ...ولا نسيت ليالينا ..وانا اللى كنت هضحى بحياتى علشانك انت ..
الجميع فى ذهول
احمد : ايه اللى بتخرفى بيه دا ليالى ايه اللى بتتكلمى عليها ...
شهد بتمثيل الإعياء : هتنكر دا كمان هتنكر أننا متجوزين وأخرجت ورقه زواج عرفى من حقيبتها ..بقلم روايات منال عباس
تقى بحزن : معقول كلام علاء صح ..انا ازاى صدقته انه شهم ...
فريدة : ايه كلامك دا يا شهد واتجوزتوا امتى
شهد : من خمس شهور يا طنط و النهارده جايه افرحه انى ...........
↚
بعد أن ادعاء شهد بزواجها العرفى من احمد اخرجت ورقه الزواج العرفى واعطتها لفريدة
فريدة بصدمه : ايه كلامك دا يا شهد واتجوزتوا امتى
شهد : من خمس شهور يا طنط و النهارده جايه افرحه انى حامل
وقع الخبر كالصاعقه على الجميع
امسك احمد ب شهد وكاد أن يخنقها
احمد : انتى يا مجرمه جايه ترمى بلاكى عليا
قولى مين زقك عليا ..
فريدة : سيبها يا احمد هتموت فى ايديك
احمد : تموت ولا تروح فى ستين داهيه
كانت شهد تسعل بشده من الاختناق جذبت فريدة احمد بعيدا عن شهد
فريدة بحدة : اقف هنا وفهمنى يا احمد ...مستحيل تعمل كدا ...دى مش تربيتى فيك ...
كانت تقى تستمع وهى فى حالة من الذهول ولا تدرى ماذا تفعل
لتتفاچئ باقتراب شهد منها
شهد : اظن بقي وجودك هنا مالوش لازمه
انا وأحمد هيبقي لينا ابن ...خلى عندك دم وامشي من هنا ...
احمد بهدوء عكس العاصفه بداخله : امسك يد تقى
احمد : تقى هتكون مراتى النهارده ..أما انتى يا أم ابنى اتفضلى استريحى ما ينفعش تكونى حامل وتتعبي نفسك اوووى كدا
شهد بفرحة : يعنى هتكتب عليا النهارده انا كمان يا احمد وتعترف بابنك
احمد : مش رضيتى بالجواز العرفى يبقي دا اخرك
تقى بحده وهى تنزع يدها من يد احمد : مين قالك انى هوافق على المهزله دى
انا ماشيه من هنا
احمد : لو مشيتى من هنا يبقي انتى اخترتى ما تشوفيش سارة بعد كدا
تقى : انت بتقول ايه ؟ انت اتجننت
احمد : جوازك منى النهارده مقابل أن سارة تبقي معاكى فى امان غير كدا انسي انك تشوفيها قولتى ايه
تقى بوجع : فهى تتنازل دائما من أجل اختها
موافقه بس عايزة سارة تجيلى دلوقتي
فريدة : انا مش قادرة اصدق اللى بيحصل دا
احمد : لو سمحتى يا ماما دى حياتى وانا حر فيها ...
وطلب من الخدم عدم خروج اى شخص من الفيلا ...
فريدة بنظرات لوم على شهد : معقول انتى شهد بنت اعز صديقه ليا ..خيبتى ظنى فيكى وانا اللى كنت بعتبرك زى بنتى
شهد بتمثيل : انا وأحمد بنحب بعض ...ودورك يا طنط تقنعيه نتجوز ولا عايزة حفيدك يجى على وش الدنيا وأبوه رافضه ...
فريدة بقله حيلة نظرت إليها ثم تركتها دون أى كلمه واقتربت من تقى
فريدة : تعالى يا تقى يا بنتى معايا
تقى والدموع تنهمر من عينيها خوفا على مصيرها مع هذا الذئب وخوفها الأكبر على اختها سارة ..مشيت وراء فريدة وصعدوا إلى حجرة فريدة
أما شهد فقد شعرت بالانتصار وانتهزت فرصه عدم وجود أحد معها لتتصل على علاء ...
شهد : الو .. حبيبي وحشتني
علاء : قوليلى انتى فين دلوقتي
شهد : انا نفذت كل كلمه انت قولتها وانا دلوقتي...فى فيلا احمد ...بس مصمم يكتب كتابه على اللى اسمها تقى دى
علاء بعصبيه : وانتى لازمتك ايه عندك ....ازاى تسيبيها توافق ...
شهد : كنت هعمل ايه دا كان هيموتنى ...انا ما صدقت أنه سكت وسابنى عايشه..
علاء : طب اقفلى بدل ما حد ياخد باله ...وما تتصليش تانى ..انا هبقي ابعتلك
شهد : انت هتسيبنى هنا لحد امتى ..
علاء : لحد ما أملاك احمد كلها تبقي باسمنا
↚
انتى فاهمه
شهد : فاهمه وأغلقت الهاتف
عند سارة
انتهت سارة وخديجة ومصطفى من تناول المثلجات
كانت نظرات مصطفى تأكل سارة ..لاحظت ذلك خديجة
خديجة بفرحة : نظرت إلى سارة وهمست بأذنها مش ملاحظه ان آبيه هياكلك بعنيه
سارة بخجل : وبعدين معاكى يا ديجة عيب كدا ...
خديجة : يا شيخة ادعيلى الاقى المز بتاعى انا كمان ...
نظرت سارة لساعتها
سارة : انا كدا اتأخرت ممكن امشي زمان تقى قلقانه عليا ..
مصطفى : اه طبعا. هنوصل ديجة فى طريقنا ..وارجع اوصلك على طول
سارة : ممكن حضرتك تبعتلى اللوكيشن ومفيش داعى اتعب حضرتك اكتر من كدا
مصطفى : مفيش تعب ولا حاجه ليرن هاتفه وكان المتصل احمد
مصطفى : احمد ابن حلال ...هوصل خديجة للبيت واجيب سارة وجاى ليك
احمد : اسمع منى الكلام اللى هقول ليك عليه وقص عليه ما حدث
مصطفى بذهول : حامل ..وجواز عرفى ...دا ازاى
احمد : دا اللى هعرفه بنفسي المهم دلوقتي
عايز 2 مأذون
مصطفى : ليه معقول هتنجوز شهد دى
احمد : هفهمك ................
مصطفى : ربنا معاك يا صاحبي ..بس تقى وسارة ذنبهم ايه فى الحكايه دى
احمد : ذنب تقى انى بجد حبيتها البنت دى اخدت قلبي من اول مرة شوفتها ..المهم ما تتأخرش عليا ومفيش داعى حد يعرف بالكلام اللى دار بينا
مصطفى : اكيد ...يلا سلام ...اغلق الهاتف وتنهد هو الآخر فعلا الحب بيجى فى لحظه
ونظر إلى سارة ب هيام
لتنطق خديجة : يلا يا آبيه
مصطفى : يلا بينا .....
عند فريدة
جلست بجانب تقى لتمسح عنها دموع عينيها
فريدة : بصي يا بنتى يعلم ربنا انك دخلتى قلبي من اول لحظه شوفتك فيها ...
وبالرغم ان شهد بنت اقرب صديقه ليا ....الا انى مش مصدقه أى كلمه قالتها ..مش بقول كدا علشان احمد ابنى ...لكنى انا واثقه فى احمد وأخلاقه ...ابنى عمره ما يعمل كدا
وان كان وافق بوجودها ...فأكيد فى حاجه فى دماغه ...عايزاكى تثقى فيه احمد اختارك انتى ...وفضلك انتى
تقى وهى لازالت تبكى : انا عايزة اختى وعايزة امشي من هنا ...ارجوكى ساعديني
فريدة : أهدى يا حبيبتي محدش يقدر يضرك لا انتى ولا اختك ... دلوقتي قومى غيري هدومك دى وانا ليا كلام تانى مع احمد لتقترب منها تقى وترتمي بحضنها ....
تسمع كليهما طرقات على الباب
لتعتدل كليهما بعيدا عن الآخر
فريدة : ادخل ...
تدخل الخادمه سعديه معلنه لهما
سعدية : البيه بيقولكم اجهزوا المأذون وصل ........
↚
بعد دخول سعديه وإخبارهم بأن بيجهزوا فقد وصل المأذون
فريدة : تمام روحى انتى يا سعديه
نظرت فريدة إلى تقى بحب
فريدة : عايزاكى تثقى فيا وصدقينى بكرة الايام تثبتلك أن احمد ابنى راجل يعتمد عليه
تقى : انا عايزة اطمن على سارة الاول قبل اى حاجه
فريدة : حقك يا حبيبتي ..اطمنى انتى بس
ثم قامت وأخرجت دريس باللون الابيض مرصع بالماس
فريدة : ايه رأيك هيطلع عليكى زى القمر اشتريته وفى نيتى أنه يكون هديه لمرات ابنى ثم قبلت تقى من جبينها ...
يلا اسيبك تجهزى براحتك ...
وانا هنزل تحت اشوف الدنيا فيها ايه ...
عند شهد
شهد : كل اللى عليكى تسقيها دا قبل ما المأذون يكتب الكتاب
سعديه : اخاف يا ست هانم حد يعرف واروح انا وجوزى فى داهيه
شهد : محدش هيعرف حاجه مجرد ما تشربه تاخدى الكوبايه وتخفيها ولا حتى تكسريها المهم ما تسبيش أى أثر وما تخليش حد يشوفك وأخرجت رزمه من المال واعطتها إليها
سعديه بفرحة : امرك يا هانم ...بقلم منال عباس
. عند فريدة
نزلت للاسفل وجدت شهد تجلس بأريحيه شديدة
فريدة وهى تنظر إليها باستنكار : يا خسارة يا شهد كنت بعتبرك زى بنتى ...ثم أخذت هاتفها لتتصل على صديقتها منى
فريدة : ماكنش عشمى ابدا فى شهد كدا ..
منى : مش فاهمه كلامك مالك يا فريدة فى ايه وضحى كلامك ..
فريدة : فى أن بنتك حامل والله اعلم بيها حامل من مين وجاى ترمى بلاها على ابنى
منى بصدمه : شهد بنتى حامل مستحيل..
فريدة : تقدرى تشرفينا وانتى تعرفى كل حاجه
منى وهى لازالت تحت تأثير الصدمه : مسافة السكة هكون عندك ...
تمسك شهد هاتفها وتختبئ بعيدا عن الأنظار ..
شهد : الو ايوا حبيبي نفذت كل كلامك
علاء : بطلى جنانك واقفلى احسن حد يسمعك ..
شهد : حاضر يا علاء تحت امرك وأغلقت الهاتف ليرن هاتفها فجأة
شهد : مش وقتك يا هايدى
وأغلقت الهاتف
ولكن هايدى تعيد الاتصال بها تكرارا
شهد بتأفف : الو فى ايه يا هايدى عايزة ايه دلوقت
هايدى : فى معلومه مهمه جدا اكتشفتها بالصدفه ولازم تعرفيها
شهد : معلومة ايه
هايدى : فريدة هانم طلعت اخت صابرين هانم والدة علاء بيه
↚
شهد بذهول : انتى متأكده من الكلام دا ؟
هايدى : ايوا طبعا ...الاسم رباعى نفس الاسم ....وروحت بطريقتى قدرت استخرج شهادة ميلاد لفريدة هانم وصابرين هانم علشان اتاكد وطلعوا فعلا اخوات ...
شهد : غريبه ...واضح أن احمد وعلاء ما يعرفوش دا ...عموما مش عايزة حد يعرف لا. سبب وانتى حلاوتك معايا
هايدى : انتى تؤمرى وأغلقت الهاتف..
شهد : انا مش عارفه الأمور كدا فى صالحى ولا ضدى المهم اطلع من الليلة دى كسبانه بأى طريقه ...بقلم منال عباس
عند سعديه
أعدت عصير الليمون الطازج وصعدت به إلى حجرة تقى وطرقت الباب
تقى : ادخل
سعديه : اتفضلى يا هانم الهانم الكبيرة بتقولك اشربي دا يهدى اعصابك
تقى : طب حطيه عندك على الترابيزة ...كانت تقى تستكمل ملابسها وتضع الحجاب
سعديه : بس اشربيه الاول
تقى : هشربه بس اخلص بس الحجاب دا ..روحى انتى
سعديه بقلق : امرك يا هانم ..وخرجت
كادت أن تشرب تقى العصير ولكنها شعرت أن ذلك الحجاب لا يناسب الدريس الابيض
لتقوم بخلعه وبحثت عن اخر يكون مناسبا
تقى فى نفسها : اتأخرتى ليه كدا يا سارة
لتدخل فى نفس اللحظه سارة
سارة : انا جيت معقول اللى عرفته دا ...انتى هتتجوزى النهارده ...
تقى : ايوا يا سارة ...المهم انتى عندى
سارة : والله يا تقي من اول ما شوفت آبيه احمد وانا حاسه أنه انسب حد ليكى دا غير أنه طول بعرض حاجه كدا عليها القيمه
تقى : بس يا بكاشه
سارة وهى تنظر إلى شوب العصير
الله عصير ليمون انتى عارفه انى بحبه اوووى
تقى : بالهنا على قلبك يا حبيبتي
تمسك سارة العصير وتشربه دفعة واحدة ....
بعد دقائق
تأتى فريدة لتصطحب تقى وسارة للاسفل فقد انتظرهم المأذون كثيرا ..
شهد : طب ما نكتب كتابنا الاول يا احمد على ما تنزل ست الحسن والجمال ...
احمد بحزم : فى مأذون تانى جاى دلوقتي لأن دا مشغول ..
شهد : طيب اللى تشوفه يا حبيبي
وصلت فريدة ومعها تقى وسارة
نظر احمد الى تقى حيث كانت كالبدر فى تمامه فى هذا الدريس الابيض ...
وجلسوا جميعا حيث تم عقد القران فى وجود الشهود مصطفى وأحد أصدقائه ..
بعد أن قال المأذون جملته الشهيرة
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير..
نظر احمد الى تقى نظرة لم تفهمها
احمد ,: اوعدك مش هتندمى
نظرت تقى بعينيها للاسفل بعيدا عنه فرؤيته حقا تربكها ...
اقترب مصطفى من سارة
مصطفى : عقبالك يا سارة
سارة بخجل : عقبالك انت يا آبيه
مصطفى فى سره ما بلاش كلمه أبيه دى
سارة : حضرتك بتقول حاجه
مصطفى: لا ابدا بقلم روايات منال عباس
وصلت منى والدة شهد
لتجد شهد تجلس وبجانبها احمد والمأذون الآخر
منى بصراااخ : شهد معقول هتتجوزى من ورايا
شهد : ماما ؟!! حضرتك جيتى ازاى ومين عرفك ...
منى : هو دا اللى فارق معاكى ...ممكن افهم ايه اللى بيحصل هنا
شهد وهى تمسك يديي والدتها : انا هفهمك
وفى هذه اللحظه بدأت سارة تشعر بالدوار
والمغص ..
لاحظ مصطفى عدم اتزانها ..ليقترب منها
مصطفى : انسه سارة مالك حاسه بحاجه
ولكن سارة لم تتمالك لتقع مغشيا عليها .....
↚
أدرك مصطفى بأن هناك شئ بسارة ليقترب منها
مصطفى : انسه سارة فيكى حاجه
ولكنها لم تتحمل الالم لتقع مغشيا عليها..
تصرخ تقى وتجرى على اختها
تقى ببكاء : سارة حبيبتي فيكى ايه ..
مصطفى : عن اذنك يا تقى وحملها بسرعة وأخذها فى سيارته للذهاب إلى المستشفى
ذهبت وراءه تقى وأحمد فى سيارة احمد
احمد : أهدى يا تقى ان شاء الله هتكون كويسه ...
تقى بصراخ : سيبنى فى حالى بقي احنا كنا كويسين دخلت حياتى خربتها ...عملت لاختى ايه انطق ...هى كانت كويسه
احمد بصدمه : معقول انتى فكرك عنى أن ممكن أأذى سارة ..عموما مش وقته وليا كلام تانى معاكى بعد ما نطمن على سارة
عند مصطفى بقلم منال عباس
مصطفى وهو يسرع قيادة سيارته يشعر أن قلبه قد ينخلع من مكانه ..
مصطفى : فوقى يا سارة ..انا مش قادر استحمل ..انتى اول بنت تحرك مشاعرى تجاهها ارجوكى علشان خاطرى ما تسيبنيش
بعد وقت قصير وصلوا جميعا إلى المستشفى..
ليصرخ مصطفى دكتور بسرعة
اخذتها الممرضات وفريق العمل إلى حجرة الطوارئ وبعد فحص الأطباء
الطبيب : تدخل عمليات حالا
كانت سارة تقف منهارة وبجانبها احمد يحاول أن يهدأ من روعها ولكنه لا يدرى ماذا حدث لسارة ....
عند شهد
شهد : انتى يا زفتة ياللى اسمك سعديه
سعديه : ايوا يا هانم بتشتمى ليه طيب
شهد : انا قولت ليكى تقدمى العصير ل تقى
ازاى سارة اللى شربته
سعديه : انا نفذت اللى طلبتيه وما اعرفش أن سارة اللى شربته ..ماليش فيه انا عايزة حقى بدل ما اطلع للهانم الكبيرة اقولها كل حاجه
شهد : انسانه حقيرة كل همك الفلوس
سعديه : من غير غلط لو انا همى الفلوس شوفى انتى عايزة تموتى تقى ليه
شهد : اخرسي واعطتها باقى المال وتركتها وخرجت لم تشعر بأن هناك من كان يستمع إليهم وقام بتسجيل حوارهما ...بقلم روايات منال عباس
منى : انتى يا ست شهد ...هتسيبينى لحد امتى مغفله ...ممكن افهم ازاى انتى حامل
ومن امتى ؟! وامسكتها من ذراعها بقوة
لو ما نطقتيش انا هموتك بايديا
أزاحت شهد يد والدتها
شهد : مش طول عمرك نفسك انى اتجوز احمد ...خلاص انا بحقق ليكى الامنيه اهو. ايه بقي اللى مضايقك
تقوم منى بصفعها صفعة قويه
منى : واضح انى معرفتش أربي ..علشان تتجوزيه تقومى تغلطى معاه ..ليأتى صوت فريدة من خلفهم
فريدة : ومين قالك يا منى أن ابنى غلط مع بنتك ...انا مربية ابنى كويس
ونظرت إلى شهد باستهزاء
فريدة : اوعى تفكرى انى صدقت التمثيليه بتاعتك دى
↚
شهد : اظن حضرتك كنتى موجودة وأحمد قرر يتجوزنى لو انا بكذب كان زمانه رفضنى
ولولا الزفتة اللى اسمها سارة دى كان زمانى متجوزاه ...
فريدة : بكرة الحقيقه تظهر ...واتفضلى من غير مطرود من بيتى
شهد : دا كان زمان ...البيت دا أصبح بيتى انا وابنى ..
منى : اخرسي انتى لسه ليكى عين تتكلمى ويلا فوتى أودامى ...
شهد : مش هتحرك من هنا قبل ما احمد يكتب كتابه عليا ...
منى : كدا يبقي هتتحركى بالعافيه وجذبتها بشدة معها للخارج وهى تنظر إلى فريدة بانكسار ....بقلم منال عباس
عند سارة
بعد أن تم لها اجراء عمليه غسيل المعدة
الطبيب : الحمد لله الحالة دلوقتي مستقرة
وكلها ساعة وتفوق من البنج ...
بس لازم نبلغ الشرطة لأن دا عمليه ق*ت*ل
احمد : شوف اللازم وأعمله
كانت تقى تراقب احمد ...كيف له أن يوافق بتبليغ الشرطه وهذا حدث بمنزله ...
مصطفى : حمدالله على سلامة سارة يا مدام تقى
تقى باستغراب : مدااام ؟!
احمد : واضح انك نسيتى انك بقيتى مدام احمد منصور
تقى : انا ولم تكمل حديثها ليأتى علاء
علاء : طمنيني على سارة ..
تقى : وانت عرفت منين
علاء : كنت متأكد انكم مش هتكونوا فى امان مع البنى آدم دا ويلا من غير جدال هتيجى معايا انتى وسارة ..وسارة هنقلها مستشفى احسن من دى ...
احمد : حيلك ..حيلك وابعد ايدك عن مراتى
علاء : انا كلامى مع بنت عمى وهى اللى تكرر تيجى معايا ولا تفضل معاك ...
نظر احمد الى تقى منتظر اجابتها
ظلت تقى صامته وهى فى حيرة فكلا الاختيارين مر ...
أغمضت عيناها للحظات لتتذكر حديث احمد
احمد : صدقينى مش هتندمى
تقى : بعد اذنك يا علاء انا دلوقتي مسئولة من زوجى
علاء : غبيه طول عمرك غبيه ...صدقينى هتندمى وتركهم وغادر
احمد : تعالى ندخل ل سارة زمانها فاقت
مصطفى : بعد اذنكم ممكن اطمن على الانسه سارة
تقى : اه طبعا ..اتفضل معانا فقد شعرت باهتمام مصطفى بسارة ...
دخلوا جميعا ل سارة
سارة بوجع : انا فين
تقى : حمدالله على سلامتك حبيبتي
مصطفى : الف سلامه عليكي يا انسه سارة
سارة : آبيه مصطفى ..وكادت أن تنطق ب مصطفى ولكنها تراجعت
سارة : شكلى تعبتكم معايا
احمد : ولا تعب ولا حاجه ...ممكن بس اعرف انتى اكلتى ايه ولا شربتى ايه ..
سارة : شربت عصير مع خديجة وٱبيه مصطفى
تقى : دا امتى دا ؟
احرجت سارة فهى لم تخبر تقى بأن الدرس اتلغى
لتكمل سارة : اه افتكرت وكمان شربت العصير بتاعك يا تقى
تقى : صح عصير الليمون
احمد : ومين جاب لكم العصير دا
تقى : الدادة سعدية ...يسمعوا طرق الباب
حيث حضر الضابط لاستجواب سارة
وما أن وقعت عينيه على تقى
الضابط محمود : آنسة تقى ..هى الحالة تقربلك ؟
احمد بغيرة : اسمها مدام تقى
محمود باحراج : مدام ..آسف
ونظر إلى سارة : الف سلامه عليكى يا سارة ماكنتش اعرف ان انتى
سارة : آبيه محمود ..ازى حضرتك
كان احمد ومصطفى يشتعلان من الغيرة
وخصوصا بعد أن أمرهم محمود بالخروج لاستجواب المريضه وطلب من تقى البقاء بجانب اختها ..بقلم منال عباس
احمد : ازاى يعنى نسيبهم لوحدهم معاك انت والعسكرى دا
لترد تقى بسرعة فقد شعرت بغيرة : محمود يبقى اخويا فى الرضاعة
اطمئن قلب احمد قليلا وأخذ مصطفى وخرجوا سويا ...
بعد أن تم استجواب سارة أمر محمود بتفتيش منزل احمد وضبط وإحضار سعديه
.....
↚
بعد أن استجوب الضابط محمود سارة وأخذ أقوالها أمر بضبط وإحضار سعديه وتفتيش منزل احمد ....
دخل احمد ومصطفى لهم بعد أن غادر محمود ومعه العسكرى
احمد : الدكتور قال تقدرى تخرجى دلوقتي يا سارة ...
ونظر إلى تقى وأكمل حديثه
احمد : يلا يا تقى اجهزوا وانا هنزل اخلص الإجراءات انا ومصطفى
تقى : احنا هنجهز بس مش هرجع معاك انا هرجع انا واختى على بيتنا وكفايه لحد كدا
احمد بضيق : تقى نتكلم فى الموضوع دا بعدين ...سارة محتاجه ترتاح وخرج دون أن يستمع ردها
تقى بغيظ : هو فاكر نفسه الآمر الناهى
سارة : والله آبيه احمد دا عسل وحتى كمان مز معقول لسه مش حبتيه
تقى : بس يا شقيه تعالى اساعدك تغيرى هدومك ...
عند شهد
يتصل بها علاء ليخبرها أنه يريد مقابلتها فى شقته التى اعتاد أن يقابلها فيها ...
شهد مسافة السكة وأغلقت الهاتف
منى : رايحة فين ومين دا اللى كنتى بتكلميه
شهد : دى واحدة صاحبتى ...
منى وهى تمسك بها : وانتى بقي شيفانى هبلة وهصدقك
وبصوت حاد : انطقى مين دا ...ودى اخر فرصه ليكى ..قولى انتى حامل من مين ...مين ضحك عليكى والا هق *تلك بايديا ...بقلم منال عباس
شهد بخبث وهى تحاول أن تفلت من بين يدي منى
: دا احمد ولو سمحتى
سيبينى يا ماما انا ما بقيتش صغيرة ..ودى فرصتى معاه علشان نصلح الغلط اللى حصل
ولكن منى تمسكها بقوة تحاول شهد أن تدفعها بقوة بعيدة عنها لتصتدم رأس منى ب حافه المائدة لتقع فى الارض ود@م@اء رأسها تنز*ف
شهد : غصب عنى انتى اللى وقفتى فى طريقي وتركتها وغادرت ....بقلم منال عباس
عند تقى وسارة
استقلوا السيارة مع احمد للعودة الى الفيلا
وبعد وقت وصلوا إلى الفيلا
ليجدوا الشرطه تفتش الفيلا
حيث وجدوا بحجرة سعدية
تم القاء القبض عليها للاستجواب
سعديه ببكاء وهى تنظر إلى تقي بكره
سعدية :انا مظلومه صدقونى ...انا طول عمرى هنا ..اسألوا مدام فريدة
لترد فريدة : الخاين مصيره يتكشف
واخبرتهم ما سمعته من حديث شهد مع سعديه
احمد وهو يجز على أسنانه : شهد حسابها تقل معايا ...
فريدة : مش وقته يا احمد تعالى يا تقى انتى وسارة علشان تستريحوا
↚
انا جهزت اوضه ليكى يا سارة
سارة : شكرا يا طنط
فريدة بحب : قولى يا ماما
سارة وهى تحتضنها : شكرا يا ماما
شعرت تقى بالأمان وفرحة سارة بتلك السيدة
استأذنت فريدة وأخذت سارة معها وصعدوا سويا ...بقلم منال عباس
أما تقى وجدت نفسها مع احمد فشعرت بالخجل وحاولت أن تذهب وراءهم ليستوقفها احمد
احمد : تقى انتظرى عايز اتكلم معاكى
تقى : ممكن نأجل الكلام لوقت تانى وحاولت أن تصعد السلم بسرعة ولكن احمد قد سبقها ليحملها فجأة وهى تحاول أن تبعدها عنه دون جدوى ..
تقى : سيبنى احسنلك ..هصوت واخلى الكل يشوفك ...
احمد : محدش هيسمعك ...انا قولت لازم تسمعينى بس انتى شكلك مش بتسمعى الكلام وانا هعلمك ازاى تسمعى كلامى
ليقطع صوت اعتراضها بقبله طويله حيث استسلمت له تقى ...بقلم روايات منال عباس
فتح احمد باب غرفته واغلقه خلفه بقدم رجله ...وضع تقى على السرير وانفاسه تعلو وتهبط ...
احمد : اقترب منها بحنان وخلع عنها حجابها
ليري شعرها الناعم الحريري اقترب اكثر ليستنشق عبير شعرها وبيديه بدأ يتحسس معالم أنوثتها كان يشعر بإثارة كلما اقترب اكثر ...أما تقى. فكانت كالمغيبه بين يديه تجاوبت معه ليزداد شوقا لها ...
امسكها من خصرها بيد واليد الأخرى بدأ يفكك بها أزرار قميصها ...
حتى أصبحت عاريه أمامه ....
اغلق المصباح الكهربائي حتى لا تخجل تلك الحوريه من اقترابه الشديد ...
وبدأ يمارس رجولته عليها لتصبح زوجة له اسما وفعلا ...
اغرقها بالقبلات فى جميع أنحاء جسدها بعد أن امتلك جسدها والان يتمنى أن يكون قد فاز بقلبها .....
ظلوا لساعات فى بحر العشق والهيام ....
كانت تقى تشعر بالسعادة فهى حقا أحبته وتشعر بالأمان بين يديه ....
احمد وهو يحتضنها ويملس على شعرها : حبيبتي مش جعانه ..
تقى بخجل بعد أن استفاقت لوضعها جذبت الغطاء أكثر على جسدها
تقى : انا ..انا
احمد وهو يجذب الغطاء عنها : انتى مراتى وحلالى ومفيش داعى من الخجل دا وحملها ودخل بها الحمام لأخذ شاور سويا
كان الاثنان فى نشوة العشاق ...فلا مجال للخبث فالعشق قد ختم على قلبيهما بميثاق غليظ .
بعد أن انتهيا خرجا معا ليرتدى كل منهما ملابسه ...
احمد : اوعدك يا تقى ان حقك وحق سارة هيرجعلك ...وشهد هتدفع التمن حتى لو وصل الحال انى اق*ت*لها
وضعت تقى يدها على شفتيه : بلاش الكلمه دى انا مصدقاك ..بقلم منال عباس
احمد بحب : اوعدك انى عمرى ما هخذلك وهكون أد ثقتك فيا ....
سمعوا طرق على الباب حيث كانت فريدة
فريدة : يلا يا ولاد الغدا جاهز
احمد : حاضر يا أمى ...
امسك يد تقى وطلب منها النزول
شعرت فريدة بسعادة ابنها وابتسمت لهم
فريدة : صحيح بعد ما العسكرى اخد سعديه معاه ..صادق اعتذر وطلب ياخد اجازة على ما يشوف حكاية مراته ...فأنا حضرت ليكم الغدا بنفسي وسارة ساعدتنى
تقى بحب : لا يا ماما من اللحظه دى الاكل مسئوليتى انا ...
فريدة بسعادة لأول مرة تسمع كلمه ماما من تقى
فريدة : مش عايزة اتعبك حبيبتي من الصبح هنشوف شركة الخدم تبعت لينا طاقم خدم
انتى ما تعرفيش انا سعيدة بيكم أد ايه
سارة وهى ترى السعادة فى عينين تقى اقتربت منها وبصوت منخفض
سارة : شكل اللى فى بالى حصل ...اوعدنا يارب
تقى بخجل : بس يا شقيه ويلا علشان تشوفى مذاكرتك ...ولكن رنين جرس الفيلا المتواصل
اسكتهم
ذهب احمد لفتح الباب ليجد ......
↚
جلس الجميع فى جو أسرى جميل لتناول الغداء ...كانت فريدة سعيدة وهى ترى السعادة فى عيون احمد ...
وكذلك سارة شعرت بسعادة اختها
سارة : شكل اللى فى بالى حصل اوعدنا يارب
تقى : بس يا شقيه ويلا علشان مذاكرتك
ولكن جرس الفيلا المتواصل اسكتهم ليذهب احمد لفتح الباب ليجد الشرطه
احمد : خير يا حضرة الظابط
الظابط : انت احمد منصور
احمد : ايوا فى حاجه ؟!
الظابط : مطلوب القبض عليك
انتفضت تقى عند سماعها ذلك لتجرى عليه
تقى : فى ايه يا احمد ...
احمد : أهدى يا تقى اكيد فى حاجه غلط .ونظر إلى الظابط
احمد : حضرتك ممكن اعرف ليه
الظابط : هتعرف كل حاجه فى القسم
فريدة : مستحيل ابنى عمره ما بيأذي حد عايزينه ليه ...
الظابط معايا ظبط وإحضار فى قضية ق*تل ويلا وهناك هتعرف كل حاجه
نظر احمد الى تقى : تقى خلى بالك من ماما واتصلى على مصطفى يجيلى واطمنى انا ما عملتش حاجه وذهب مع الظابط ...
تقى بانهيار : ايه اللى بيحصل معانا دا ..ليه ديما فرحتى مكسورة ...لطفك يارب ...
احتضنتها سارة وهى تطمئنها
سارة : ان شاء الله الأمور تعدى على خير
انا هكلم أبيه مصطفى علشان يكون معاه
عند علاء
علاء : اخيرا خلصت منك ..كنتى واقفه على قلبي بنت غبيه
هايدى ( سكرتيرة احمد ) بس انا خايفه نتكشف ..الموضوع مش سهل ..
علاء : لا مش عايز حد يحس بخوفك دا كدا انتى هتفضحينا ...
هايدى : انا هاخد اجازة واسافر الفترة دى
علاء وهو يجز على أسنانه : بقولك ايه اعقلى كدا احسنلك ولا عايزة تحصليها
هايدى : لا خلاص ...شوف عايزنى اعمل ايه وانا هعمله ...بقلم روايات منال عباس
↚
عند فريدة
فريدة : من ما اتجوزت منصور واهلى اتبروا منى بعدت عن الكل وسافرت انا ومنصور لحد ما وقف على رجليه وبنى نفسه بنفسه ...
بس هو مات وسابنى ومفيش حد بعد ربنا يقف جنبي فى محنتى دى ...انا مش هقدر استحمل اى حاجه تحصل لاحمد
لازم اروح لاختى جوزها ليه معارف كتير
وطلبت من تقى وسارة عدم المغادرة إلى حين عودتها .....
عند احمد
احمد : ممكن اعرف ايه هى تهمتى
الظابط : انت متهم فى قضية ق*ت*ل
احمد بذهول : ق*تل ازاى دا ومين اللى اتق*تل ..
الظابط : الانسه شهد حارس الشركة بتاعك لقاها مقتولة فى الشركة
احمد : ازاى وايه هيودى شهد الشركة ...ثم إنى كنت فى المستشفى مع المدام واختها وبعدها كنت موجود فى الفيلا ...
الظابط : عندك ما يثبت الكلام دا
احمد : الظابط محمود كان موجود معانا فى المستشفى واستجوب سارة اخت المدام ...
وبعدها روحنا وكان معانا مصطفى صديقى
طرق العسكرى الباب ليخبرهم بوجود شخص يطلب الدخول
دعاه الظابط للدخول ...وكان مصطفى
احمد : جيت فى وقتك احكى احنا كنا فين النهارده ..بقلم منال عباس
قص مصطفى ما حدث ...
الظابط : كل دا جميل .. حوالى 4 ساعات من وقت خروجك من المستشفى ..
احمد : ما انا قولت لحضرتك أننا كنا فى الفيلا
الظابط : فى حد شافك غير اسرتك يشهد ب كدا ..خدم مثلا
احمد : للاسف اول ما وصلت صادق اخد اجازة ومشي علشان يشوف مشكلة مراته لأنها هى وشهد كانوا مدبرين لحالة التسمم ...
الظابط : لا ..انت كدا تحكيلى كل حاجه بالتفصيل وايه علاقة شهد بيكم ...
عند فريدة
وصلت فريدة الى إحدى الڤيلل
وطلبت من الحارس مقابلة السيدة فريال
الحارس اقولها مين حضرتك
فريدة بتنهيدة : قولها فريدة
دخل الحارس وأخبر فريال
هبت فريال واقفه معقول تكون فريدة ...: قولها تدخل بسرعة
وما أن رأتها فريال حتى جرت عليها تحتضنها ...
فريال بدموع : معقول كل السنين دى ما عرفش عنك حاجة يا فريدة ..انا دورت عليكى كتير ...وما عرفتش الاقيكى
وكل اللى كان يعرفك منهم قال انك سافرتى برا مصر ومنهم أنكر أنه يعرف عنك حاجه ..
اهون عليك اعيش السنين دى كلها من غيرك
فريدة : ماكنتش عايزة اعملك مشاكل مع بابا بعد ما طردنى ...
فريال : بابا تعب بعد ما غيبتى عننا وهو اللى أمر أن ندور عليكى وكل ما نفشل حالته كانت بتسوء لحد ما توفى
فريدة بحزن : ربنا يرحمه كان نفسي ما ابعدش عنه لحظه بس انتى عارفه رأيه فى منصور ورفضه بدون مبرر خلانى اتمسك ب منصور اكتر واكتر ...
المهم يا فريال انا واقعة فى ضيقه ومحتاجه مساعدتك انتى وجوزك
فريال باهتمام : خير بعد الشر طبعا احنا تحت امرك ...بقلم منال عباس
قصت فريدة باختصار كل ما حدث لها ولابنها
فريال : يا حبيبي يا ابنى ...للاسف زوجى توفى من سنتين بس اطمنى ابنى هيكون مكانه
وهيقف جنبك ...هو زمانه على وصول
فريدة : أنا مش عارفه اشكرك ازاى ..
فريال : عيب عليكى دا احنا اخوات ....
وبعد دقائق قليله رن جرس الفيلا وكان القادم ..