الفصل 1 | من 89 فصل

رواية #وكر الأشتر الفصل الاول 1 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
22
كلمة
2,006
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 1%
حجم الخط: 18

مشهد من رواية قادمة بإذن اللّه 😍

هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.

......

بركان الم يسكت شذرات الامل الي عندي  غصة وجع سكنت باحشائي من دون رحمة...

صوته اعتبره مثل صفير المقابر ما بي روح ولا اي عاطفه...

اسمه اللعين يطاردني حتئ بكوابيسي وحارمني من لذة النوم

يگولون بوقت المحنه اقرب طريق للشكوى هي الصلاة

واجمل الاصوات هو صوت القران من يردد اجمل الايات

فعلا من اقره قران تغمرني نوع السعاده وتنزاح عني غيمة الآلام...

بعد صراع طوويل ويه نفسي فرشت سجادة الصلاة واخذت القرآن بعد ما توضيت ولبست إحرام الصلاة...

صليت وقريت سورة يس ارتاحيت شويه بعد ما دخل البؤس باعماقي...

سفطت السجاده واحرام الصلاه خليتهن علئ الميز والقران بسته ومسحته علئ صدري وخليته بمكانها المخصص اله...

مشيت خطوات واني اعرج برجلي غصة اعتلت وجداني و وگفتني عن تكلمة طريقي حطيت ايدي علئ رجلي بحسرة كأن محد يحمل هاي الاذيه غيري

غمضت عيوني واني اصبر نفسي...لا انتي قويه انتي شاطره انتي محد يكدر يذلج انتي مو عرجه ان شاء اللة تطيبين

جريت نفس عمييق وكلام عطوف يتردد على اذاني...خطيه شوف شلون تمشي عرجه

لزمت راسي بوجع انفضت كلامهم من عقلي صكيت علئ اسناني...كااافي كااافي لا تفكرين هوايه الحمد لله علئ كل حال

طلعت للمطبخ شفت صفاء كاعد يلعب بالموبايل مالته تنهدت خطيه كتله الجوع واني من اجيت لحد الان هامله الوضع حييل...

دخلت للمطبخ تعبااان جان حييل الحايط مالته مكرفع والصبغ طايح والارضيه مالته صبابه وتنكث تراب

فتحت الثلاجه هدووء ما بيها غير طماطات ثنين وخياره وحده

تنهدت وطلعت الطاوه خليت زيت وكليتها خليت عليها شويه ليموندوزي وملح كملت خليتهن بصينيه والخياره كصصتها دوائر حتئ تصير هواية...واخذت كلاص وبطل مي خليتهن ببطن الصينيه والخبز كذلك

اخذت الصينيه واني اعرج برجلي ودخلت للاستقبال شافني صفاء عدل كعدته كال...خويه ليش تعبتي نفسج جان كلتيلي،رحت جبت لفات من المطعم

ضحكت وخليت الصينيه كدامه...يمعود قابل شمسويه اني المفطح هن طماطات خايسات وخرت المعفن منهن وگليتهن احسن ما نموت جوع هههه

اخذت خبزه ولوثتها بالطماطه دا اكلها

هو گال...ههههه والله عبالي نايمه جان رحت كلت عود من تكعد حرم اخويه المصون اروح اجيب اكل

غمضت عيوني بقرف...ليش جبت طاريه سديت شهيتي من الاكل

جر نفس حزين كال...الله يهدي بالكم ولا حبيتي شويه

نزلت الخبزه من ايدي وخليتها بالصينيه...سدي الموضوع فدوه

اخذ الخبزه وضل ياكل گال ...حامضه

ابتسمت...اي احبها حامضه خليت شويه ليموندوزي

رد عليه بحنية...بس عاشت ايدج طيبه

جاوبته بمرح...بالعافية خوية

كملنه اكل ورحت غسلت المواعين وسويت جاي شرب واني رحت صليت المغرب والعشاء

رجعت لكيته نايم حسيت اختنكت البيت موحش عليه ضاله بس اني بي وهم يطلعون ...

كعدت يم راسه وهمست بهدوء...صفاء صفاء خلي موبايلك عندي ضوجه اريد العب بي ...

فتح تك عين كال...اخذي هذا الصرصور لان موبايلي الحديث والله ما منزل بي ألعاب

ابتسمت..اي عادي العب دوده  احبها

رجعت للغرفه الكاعده بيها جان بيها كنتور الطلاقات مالته «الابواب » كلها مكسره ومخليتلهن برده وسادتهن بس باب واحد ما مكسور وهذا الباب مقفول ما فد يوم شفته انفتح

تمددت وضليت العب بالموبايل بالدوده وحاول اكسر الملل العندي...

تقريبا نص ساعه حسيت بحركة غريبه ما ادري شبيه خفت ركضت بسرعه باوعت من شباك الغرفه المزنجر شفته هو...

گلبي احسه وكع ببطني مو خوف لا رعب ما اريد اشوفه كارهته وحش بالنسبه اليه

رجعت المكاني واني لازمة الموبايل بقوة حسيته حينكسر بيدي وغطيت وجهي كله وجسمي كله ...

ماكو ما اجه أتأخر طلعت عين وحده من البطانيه واني اترقب الوضع ما شفت بس حذاءة الاسود من صار كدام باب الغرفه دخل خطوتين وبعدها تراجع وكف بباب الغرفه وهو ينهر واحد من ربعه وامرة بهدوء....لا تدخل عوف نزل كل البضاعه هنا وروح

رد عليه ذاك...استادي شلون اخليك الوحدك وانت تعبان خليني ادخلهن جوه

جاوبه بثقل...لااا الاهل نايمين ما اريد ازعجهم مثل ما كتلك عوف كل شئ بباب الغرفه واني اكمل الباقي وانت روح...

ضل واكف الرؤيه محجوبه عندي وخرت البطانية من وجهي لان اختنكت وفاتحه عيوني علئ كيف شفته منطيني ضهره وحاط ايده علئ،خصره وهو يحجي،وياهم ما اسمع بس الطكطكه ما اعرف شنو جايب...

هو يحجي وياهم..عفيه سبع عاشت اديكم شباب جان ضيفتكم بس تعرفوني ما اعرف و زوجتي نايمه ما اكدر اكعدها غير مره ان شاء اللة

ردو عليه...لا استادي صدك جذب شني احنه جاي نجربك ما نعرفك احنه يهمنه رضاك علينه...

مد ايده بجيبه وطلع فلوس كلها حمر وانطاها الهم وهو لحد الان واكف بباب الغرفه عبالك حماية واكف عليه

اخذو منه الفلوس وهو صاح عليهم سدو الباب وراكم شباب

دار وجهه عليه غمضت عيوني حييل ما اريد اشوفه حسيت بي يشيل بالاغراض فتحت عيوني بس شنو عبالك نايمه والرؤية مغوشة عندي...

جانت اشياء طوويله ومغلفه بگواني جنفاص مدري جلفاص ...وملصقه بلاصق اعتقد اسلاح رشاشات وهيج اشياء واضح من الهيئة...

وكف كدامي وضح باستهزاء واني بلعت العافية كال..هه ما لكيتي تنامين الا يم الباب الصاحي هسه شلون اضم السلاح...

حسيت بي كعد قريب مني و وخر البطانيه من يمي واديه تسللت الخصري وكتفي ...

صرخت بصوت عالي من دون سابق انذار و كعدت...وخرررررر وخر مني لااااا عوووفني ولا اذا ما عفتني اذبحك والله لا عبالك كسرتني لااا

احتدت ملامحه بغضب وشد علئ شفايفه وعيونه تتاملني برعب هزني بعنف...اهدي شبييج لا تخافين ردت بس اوخرج من الكنتور اريد اخلي بي اغراض ما اسويلج شئ والله...

هديت من ثورتي شويه وابتعدت منه وكفت واني اجر بروحي جر رجلي ماذيتني

نفخ بضجر وعض علئ شفايفه ما يعرف شلون يرضيني

كعدت بزاوية الغرفة...وهو وكف ضل يدخل بالسلاح بالكنتور من دون ما يباوع عليه بس اني عيوني جانت تتاملة وتتامل حركاته ما اعرف هذا الرجال غامض واني حييل خايفه منه ...

كمل قفل الباب مال الكنتور وطلع تساءلت لشنو هذا السلاح كله...

ضليت كاعده بالساعه ما طلعت كلبي يدك وبطني كل شويه ومغصتني ...

صار عندي فضول اعرف وين راح وكفت مشيت خطوات متعوبه قلصت عيوني واني اشوف الضوه مال الغرفه مالته مفتوح ...

ما اعرف شلون قادتني رجليه ومشيت عنده وكفت يم الباب شفته من بعيد...

مقابيله ميز مال حديد ومفروش عليه مثل النايلون مشه خطوات وفتح الصندوك مالته طلع منها بطل مثل الديتول بس بطل كبير و مقص وسجين وسرجنه اشياء مدري شنو تخوف وكطن...

لبس الكفوف البلاستيكيه والكمامه وكعد علئ الكرسي صار ضهره اليه وهو ما شاء الله سد الشاشه عليه مدا اشوف شنو يسوي

وكفت علئ اطراف اصابعي دا اريد اشوف شنو بس ماكو بس اشوف حركة ايده كان يكص بشي وبعدها دخل السرنجه بالبطل واخذ منها شويه وضل يحقن بالشي الي كدامه...

عقدت حواجبي وتافئفت هذا شديسوي اخذ كمية كبيره من الكطن وضل ما اعرف شيسوي وبعدها اخذ اسلاك مال حديد كان يدخلهن بفد شئ وبده يخيط ..

رن الموبايل بيدي هو التفت واني بسرعه صرت وره الحايط وطفيته ما كدرت امشي خاف يحس بيه ولا اكدر اضل...

عضيت شفايفي ورجلية تشنجت عبالك دخل بيهن الموت صرت جني مومياء محنطه...

كلت ما دام ما اجه عندي ولا فتح الباب جوز عباله موبايله او شئ ثاني خلي ارجع اشوفه وين وارجع الغرفتي بسرعه...

باوعت انصدمت جان الميز ما عليه شئ وهو ماكو الكرسي الجان كاعد عليه فارغ خفت حييل...هذا وين راح ...

تقربت اكثر واني ادورة بالغرفة ما حسيت غير بشئ ثكيل التف علئ جسمي من وره  وجهها صار بوجهي وعيونه مفتوحه بقوة صرخت بصوت عالي...ولج يممممممممه  الأشترررر....لاااااا

قد تكون احدئ الغزلان جامحه ترفض الانصياع لرغبات سيدها 💔

نهاية المشهد.....

كونوا انتم كونوا بخير ...احبكم 😘

بقلمي ...نور سمو العراق

روايتي الجديده بعنوان...« وكر الأشتر...»

سندخل لوكر الأشتر نخوض بعالمها ونبحر بين طيات احداثها نتجول في شوارع سطورها ...سيترجم قلمي اوجاعهم اهاتهم وكل معاناتهم

رواية هادفه ذات طابع تراجيدي رومانسي رغم ضيق وقتي و رغبتي بالاعتزال لكن احداث هذه الرواية شدتني ودخلت الئ عالمهم فابيت الا الاستمرار وترجمة حروف هذه الرواية الئ كلمات تجسد واقعهم ..

احتوائكم لي وحبكم القلمي يجعلني استمتع بالكتابه دمتم بالقرب مني...

الموعد غير محدد حاليا مجرد تثبيت للروايه ويطمانون ابطال الرواية بنقل قصتهم...

حفظوها بالمكتبه وانتظروني ...😘

تنبية الرواية حقيقية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...