⠀
العقل نعمه والسوالف لها ساس
والشخص يوزن كلمته لا نطقها
واللي بـ يسمع مايقولونه الناس
نفسه على طرد السوالف حرقها
طلع من البيت وتلفت يمين يسار ومشى متوجه لبيت ابو صلاح وصل عنده وتلفت بتوتر لا حد يشوفه دق الباب بخفه وسمع صوت انثوي: منو؟
راجح بلع ريقه بتوتر وترك الكيس على الباب ودق مره ثانيه وركض مبتعد عن البيت
فتحت الباب بأستغراب شافت كيس طلت براسها تتلفت من جابه ما شافت احد اخذت الكيس بتعجب من جابه! ⠀⠀⠀⠀⠀
دخلت للحوش وفتحته اتسعت عيونها وارتجفت بخوف لا يشوفون اخوانها او ابوها خذت الكيس وركضت بتخبيه سمعت صوت امها: ودّ علامك تركضين كنك بغله
ود وهي ترجف بخوف: هاه! .. ااا انا.. انا شسمه كنت بنهج اغـ.. اغسل الملابس
ام ودّ بشك: وش تخشين وراك؟
ود نزلت دموعها: والله ولا شي
ام ودّ قربت منها بعصبيه وسحبت الكيس وود بكت برعب فتحت الكيس وعقدت حواجبها: ما قال لك ابوك رجعيه علامك ما رجعتيه يا العوبا ومن وين لك الفلوس تاخذينه انتي رجعتي الثلاثين لبوك!؟
ودّ وهي ترتجف عمرها ما كذبت ولا تعرضت لموقف مثل كذا: يمه انا..
ام ود بحده: انتي وش؟.... شنوحك ما تتكلمين؟
ودّ بلعت ريقها: هذي.. ااا هذي وش اسمه اا اي طرفه بنت ابو عواس خذته وقالت البسه في الزواج
أم ود رفعت حاجب: متوكده
ودّ هزت راسها بسرعه: اي اي متوكده
ام ود: اجل علامك خفتي؟!
ودّ بلعت ريقها: عشان.. لاتعصبين علي لاني اخذته
ام ود رمت الكيس لها: وليه اعصب انا ما همني الا لتكوني زارفه الفلوس من ابوك ماحن ناقصين بلا منه!.
ودّ برجفه: لا مااخذت شي منه
ام ود نزلت الغطوه على وجهها: انا بنهج يم بيت الشيخ.
ودّ هزت راسها
ام ود فتحت الباب وطلعت من البيت اما ودّ زفرت براحه ورمت الكيس بعصبيه وطاح الفستان منه
جلست على الارض وهي ترجف: خير شعندك تجيبه رجعته وش علموك ترده لي؟ اوووف ياربي بغيت اموت
سحبت الفستان وعقدت حواجبها من الورقه الي في اخر الكيس خذتها وفتحتها بأستغراب واتسعت عيونها وهي تقرأ المكتوب قالت بغضب: عساك للموت يا مسفر
خذت الكيس ولمت الفساتين والورقه وربطت الكيس وتوجهت للزباله رمته بعصبيه وراحت لغرفتها هي واختها الكبيره جلست وهي ترجف وتسب مسفر بكل كلمه تعرفها...
______
الشيخ جراح كان يسولف مع الي بجنبه.....
جواد وتقدم منه وجلس: يا شيخ جراح مب قلت في المسجد بننهج باكر للجماعه؟! وش فيك قدمته لبعد ساعه؟
الشيخ جراح ابتسم: انا وياك والشيخات بس بننهج وباكر بننهج حنّا والقبيله لهم.
جواد اومئ: زين
..
تجهز الشيخ جراح وجواد والشيخات الثلاث فهده وغرور ومشاعل... وصعدوا لموتر جواد الي حرك وهو يحس بضيق من هالخطوه ولكن مُصّر انه يشيل ملاك من باله الي تخليه يتصرف تصرفات غريبه خارجه عن إرادته..
"العنود"
فتحت عيونها بتعب وجلست بتثاقل تلفتت مافي احد حولها تنهدت براحه ووقفت متوجهه للحمام اكرمكم الله وهي تغسل وجهها... ناظرت وجهها في المرايه كان شااحب.. شاحب بكل ماتعنيه الكلمه تنهدت ولفت طالعه من الحمام وتوجهت تنشف وجهها ومن بعدها جلست على السرير وهي سرحانه سندت ظهرها على السرير وهي تفكر بالي صار معها... مالها مهرب دام فاهد موجود...
سمعت خطوات تتجه للباب فزت ووقف شافت الصحن يدخل من تحت الباب ركضت بسرعه وقالت بأستعجاال: ام عواس؟
حصه: انا حصه يا شيخه تبين شي!؟
العنود بلعت ريقها: وين ام عواس
حصه: ببيتها
العنود بحزن: ماصارت تشتغل هنا؟
حصه: لا الشيخ فاهد طردها
العنود بحقد همست : الله ياخذه
حصه: تبين شي ولا اروح يا شيخه
العنود بمكر: اي ابي
حصه: سمي وش تبين؟
العنود بهمس راجي: حصه قربي من الباب
حصه تنهدت: يا شيخه لا تقطعين رزقي
العنود برجاء: قربي بقول لك شي
حصه قربت من الباب: سمي
العنود: حصه تكفين تكفين في يدي خمس اساور ذهب وعد انهم لك مير دخلي لي المفتاح من تحت الباب وروحي في شغلك ولاحد بيعرف.
حصه بخوف: لا ياشيخه لا
العنود برجاء: طلبتك يا حصه تكفين طلبتك!
حصه بتوتر: يا شيخه انتي توحين الشيخ فاهد والله يذبحني.
العنود: مابيعرف انه انتي تكفين وانا بزود لك كل ماعندي من ذهب
بلعت حصه ريقها بخوف: مير
العنود: صدقيني مابيعرف والله
حصه بتردد: وكيف بتهربين
العنود: مالك دخل انتي هاتي المفتاح وبس
حصه بخوف: مير والله لو يعرف الشيخ بيذبحن.
العنود: قلت لك في وجهي والله ما يعرف تكفين ياحصه طلبتك تكفين
حصه ناظرت المفتاح بخوف: ياشيخه والله معاي عيال
العنود ببكاء: حصه طلبتك يرحم والديك طلبتك
حصه تلفتت ماشافت احد قالت بهمس: زين هاتي الذهب وامد لك المفتاح
العنود: وش يثبت لي ما تاخذين الذهب وتهربين
حصه: خلاص مديه من تحت الباب وانا امد لك المفتاح
العنود بكره: زين مدي المفتاح
حصه مدت يدها للمفتاح وهي ترتجف اخذته وتلفتت برعب لا يشوفها فاهد
العنود بتوتر: هاتيه
حصه قعدت ومدت المفتاح وهي ترتجف خذته العنود بسرعه وهي ترجف
حصه: هاتي الذهب يا شيخه
العنود بقهر: انقلعي من هنا لا اعلم انك الي عطيتيني المفتاح
حصه بصدمه: شيخه
العنود: روحي من هنا واذا فيك خير تكلمي عشان يذبحك فاهد.. انا من زمان اطلبك واترجاك تفتحين لي ويوم صار وقت الذهب ماترددني.
حصه بندم: شيخه الله يحفظك هاتي المفتاح بيذبحني الشيخ
العنود: طسي من هنا قبل يجي ويشوفك هنا.
حصه نزلت دموعها بغبنه: حسبي الله ونعم الوكيل
العنود بحقد: حسبي الله ونعم الوكيل عليك وعلى الي انتي تشتغلين عندهم اما انا مالك عندي شي.
حصه: الله لا يسامحك يا شيخه الله لا يسامحك
العنود بقهر: انقلعي من هنا صرتي خسيسه مثلهم ياحصه لي شهور اترجاك تفتحين لي او تعلمين ابوي بلي يصير مير وش سويتي كنتي معهم حتى اكل منعتيه عني...
حصه بغبنه مشت وهي تبكي وخايفه يعرف الشيخ فاهد انها الي جابت للعنود المفتاح...
تنهدت العنود براحه كبيره وهي تضم المفتاح في يدها وتبوسه: الحمد لله الحمد لله الخلاص صار بيدي الحمد لله ...
تلفتت يمين شمال ولمعت لها فكره ابتسمت بفرحه للفكره الي جت ببالها و ركضت على طول للدولاب فتحته وكما توقعت فيه ثياب لفاهد سحبت اول ثوب وهي تلبسه بأستعجال وكان شكلها يضحك مع بطنها الي طالع سحبت لها شماغ ولفته على راسها ودخلت شعرها من تحت الثوب وركضت للباب فتحت بهدوء وطلت براسها وهي ترتجف ومرتبكه وفي نفسها تردد(والله لشرد منك يا فاهد والله لو تسو الي تسويه اني بشرد يعني بشرد ) .
طلعت للسيب وهي كل خليه فيها ترجف ومرتبكه كثير وبدت تمشي وهي لاصقه في الجدار لين ابتعدت عن الغرفه كثير ... سمعت احد جاي شهقت برعب وتلفتت يمين يسار شافت باب غرفه ركضت له وفتحته ودخلت وهي ترجف بخوف...
التفتت وصرخت برعب وهي تشوف الي واقف خلفها ويناظر بصدمه...
العنود بكت: انا في وجهك لا تعلم علي انا في وجهك
هادي كان يرتجف بخوف: وجع انتي الشيخه عنود؟!
العنود هزت راسها وهي تبكي: طلبتك انا في وجهك طلبتك
هادي بخوف: مالي دخل يرحم والديك اطلعي من غرفتي بيذبحني فاهد انا الي في وجهك تكفين طلعتي.
العنود هزت راسها برجفه: بطلع بطلع بس لا تعلم علي طلبتك.
هادي هز راسه بخوف وهو خايف وحيل من العنود ومن فاهد...
فتحت الباب وطلت براسها وهادي متوتر اكثر منها.
التفتت له وقال بغصه: طلبتك لا تعلمه طلبتك
هادي كسرت خاطره هز راسه بالموفقه وهي طلعت تركض سكر الباب عليه وهو يرتجف : انا في وجه الله بيذبحها فاهد.
طلعت تركض لبرا البيت بأمان وصلت للحوش وشهقت وهي تشوف الشيوخ عيال الشيخ جراح يدخلون ركضت لخلف واحد من خزانات المويه الحديد وهي تكتم شهقاتها بيدها وتبكي برعب وتدعي الله يساعدها شافتهم يدخلون المجلس طلت براسها على الخفيف تناظر إذا فاهد معهم ماشافته انتظرت شوي لين التهوا الي في الحوش وطلعت تركض وهي تمسك بطنها الي اوجعها من الركض وأخيراً اخيراً طلعت من بيت الشيخ جراح كانت تركض بكل سرعتها تركض بكل ما أوتيت من قوه ماتبي حتى تلتفت لخلفها بتركض ما تدري فين بس بتركض هي متأكده اذا طلعت من بيت الشيخ كل شي أمان حولها لأنها شافت الخطر فعلاً في بيتــــــه..
ماكانت تناظر احد حولها ولا تناظر الا الأمام وعينها ثابته على قدامها وبعد تعب طلعت من الديره كلها وركضت مره ثانيه وهي تبكي بوجع وتعب وصلت للجبل وطاحت على الأرض بتعب وهي تشهق بقوه تاخذ نفس بعد الجهد الي بذلته...
رفعت راسها وهي تشوف الجبل مرتفع اذا قدرت تتخطاه بتوصل للشعيب ومن بعده للقبيله الثانيه بتطلب اي احد يوصلها لديرة ابوها...
قالت بصوت راجي وتعبان: يااارب طلبتك وصلني بالسلامه لأهلي يارب انت تعلم الظلم الي تعرضت له يااارب ااااه يارب تعبت يارب ساعدني من عندك وقفت بصعوبه وهي تمسك بطنها وتشاهق بوجع بدت تطلع للجبل وهي حفاينه والشوك يدخل برجولها وتتحمل الألم بس عشان تطلع من هنا بدت تصعد للجبل لين حست انها بدت تدوخ والدنيا تدور من حولها تشبثت بقوه في حافة الجبل لا تطيح وبدت تصعد لين وصلت لفوق وحست انها خلاص فقدت القدره انها تكمل تمشي طاحت على الأرض وهي تبكي بضعف بوهن من الي يحصل ناظرت رجولها كيف صار الدم ينزل منها بفعل الشوك حست انها بدت تفقد وعيها والشمس ضاربه في وجهها عيونها بدت تغمض وتفتح وماتشوف غير الشمس في وجهها وفجأه احتجب عنها نور الشمس وفتحت عيونها بضعف وليتها ما فتحت عيونها ناظرته بوهن بحزن بضيق بألم بالغ تخلل لكل جسدها واحباط كبير استحلها..
تنهد ونزل لمستواها وهو يرفع راسها من الأرض لحضنه
وقال بوجع: تحسبين بتهربين مني؟
العنود وجسدها كله صار ألـم فضيع قالت بهمس باكي موجوع: من علمك!؟
فاهد زفر وهو يرفع جسدها لحضنه ويمسح على وجهها : ماحد علمني!
العنود كانت دموعها تنزل بقلة حيله بيأس: ليه يافاهد ليه..." شهقت شهقة بكاء ".
فاهد ضمها لصدره وقال بهمس: كنت ورى حصه يوم انك تطلبينها ولا انتبهت لي وبقيت على حالي بشوف لوين بتوصلين واعلمك درس انك مهما حاولتي ومهما ابتعدتي عني بوصلك ولا لك مهرب مني.
العنود ارتخى جسدها وكل أمل عندها تحطم وكل حلم رسمته بالهرب تلاشى امام عيونها مسكت يده بضعف وناظرت عيونه بحزن عميق يتخلله يأس: ارجاااك.. اذبحني.
فاهد تنهد بنفس متقطع وعينه عليها
العنود بهمس باكي: تكفى اذبحني..
فاهد كان يناظرها بوجع يحتل قلبه
العنود بكت بأنهيار: مابتذبحني؟
فاهد هز راسه بالرفض بضعف كبير يحتله وعيونه تلمع بشده.
العنود بكت بنحيب: اجل ضمني لين يروح الوجع الي بقلبي ...
نزلت دمعه على خده كنها جمر يحرقه سحبها لصدره وهو يضمها بكل قوته وهو يسمع نحيبها على صدره كان يشدها بكل قوته وكأنه يبي يدخلها لضلوعه كان متأكد انها الحين متوجعه من ضمته لكنه يحس انه يبي يضمها اكثر!!.
بقى قلبه يعتصر بألم من صوت بكاها وأنينها المتألم وعينه على الفراغ وجهه احمر من كثر ما هو كاتم بقلبه كثير وبقى على هالحال لين بدت الشمس تغرب وهي للحين في حضنه وتبكي!.
بعد مده سمع صوتها الثقيل والمبحوح من اثر البكي: وخر بطني وجعني..
ابتعد عنها وهو يناظر وجهها ويسمح دموعها بحنان وحب كبير.
نزلت يده بحقد وكره وهي تصد بوجهها
فاهد تنهد بحزن وقال: عنود!...
ناظرته وجهها احمر وخشمها وخدودها حمر
فاهد: بوديك لأهلك!
التفتت له بقوه ولهفه: والله
فاهد ببرود: ولكن بشرط
العنود: وشو
فاهد بهمس حاد: تشوفينهم وتعودين معي وحسك عينك يعرف احد بالي بيننا..
العنود بعناد: لا بيعرفون وانت بتطلقني فاهد انا وياك مابيننا حياة افهم!
فاهد ببرود: اجل مافي روحه
العنود برجاء: لا فاهد تكفى انت تدري انا وياك خالصين وحياتنا مستحيل تعود مثل قبل خلنا نتطلق تكفى.
فاهد وقف وهو ينفض ثوبه: بنعوّد يالعنود بنعوّد
العنود جت بتوقف ما قدرت: اااخ رجولي.
ناظرها ببرود: الحين قدرتي تطلعين الجبل ويوم بتنزلين ماعد تقدرين!!؟.
العنود بقهر: ما تشوف رجولي كيف صايره دم كلها
فاهد نزل لمستواها: جزاك
العنود كشرت وصدت وجهها فاهد لف وجهها له بقوه وقال بحده: من اليوم المعامله بتختلف يالعنود بتختلف
العنود: شقصدك؟
فاهد قرب وجهها منه بحده: انتي والي ساعدك تهربين والله ان تندمون اشد الندم والله ان تشيلين فكرة الهرب من راسك يالعنود.
العنود بلعت ريقها: ماتقدر تسو لي شي
فاهد بخبث: الا اقدر اخذ حقي بأي وقت ابيه وغصب عنك بعد... الدلع خلاص راح والمداراه لك يالعنود راحت بعد والله ان تندمين وانا فاهد ولد جراح.
العنود بعصبيه دفته: اعلى ما بخيلك اركبه يا فاهد ولد جراح وانا والي سواك ان اعاود اشرد مره وثنتين وثلاث ولين اطلع من هنا لو اضطر ابقى احاول سنين ما عندي مشكله وربي لأنتقم منك ومن ابوك ومن كل اهلك وانا العنود بنت هزاع.
فاهد شد على يدها بقوه لين صرخت بوجع: بنشوف وانا والله لو تعودين تشردين لذبحك بيدي ولا عندي مانع.
العنود سحبت يدها منه واليد الثانيه على الأرض جمعت لها حصى وتراب بيدها بدون ما ينتبه وهي تسولف معه لين صارت يدها مليانه رفعتها بسرعه ونثرتها على وجهه وصرخ من التراب الي دخل عيونه وهي وقفت بخوف وهي تركض متحامله على وجع رجولها كانت تسمع صراخه وتهديده لها لا تهرب التفتت له شافته يصرخ وماسك عيونه وقفت وهي تناظره وهو معصب ويصرخ : قلت لك ارجعي الشعيب مليان ذياب ورب البيت يالعنــــــــــود.
بلعت ريقها والتفتت لخلفها صار الشعيب واضح امامها بس تنزل الجبل.
ناظرت فاهد الي يصرخ بوجع من عيونه حست بشي يتحرك وراها التفتت بقوه وصرخت برعب وهي تشوف حيه كبيره طالعه من تحت صخره..
ماتدري شلون جتها القوه تركض بذيك السرعه وتسحب يد فاهد وماتدري ليه خافت عليه سحبته معها وهي تركض وهو يحاول يفتح عيونه يعرف وش صاير
ابتعدوا كثير عن مكان الحيه
طاحت العنود على الأرض وفاهد جلس وهو يفرك عيونه بقوة يحاول يطلع الي فيها والوجع ذابحه: وش صار؟
العنود وهي ترجف: حيه كبيره فوق
فاهد سكن عن الحركه وهو مغمض عيونه: وليه سحبتيني معك كنتي تركتين.
العنود ناظرته وسكتت
فاهد ابتسم بقوه: تحبيني! مو قلت لك انك تحبيتي يالعنود؟
العنود صدت بوجهها: مااحبك ولا بحبك بيوم ان كاني ساعدتك الحين فهو عشان انسانيتي لا اقل ولا اكثر وعشان ايامنا الي عشناها قبل لأني من الناس الي تعطي كل يوم حقه.
فاهد ابتسم وسرعان ما كشر بوجع وهو يفرك عينه.
ناظرته شوي وهو متألم تنهدت وهي تشوف الشمس تغرب ومالها مهرب قربت منه شوي ومدت يدها ومسكت يده الي على عينه وخرتها وبدت تفتح عيونه على الخفيف وتنفخ فيها وهو سكنت جوارحه وبس يستشعر قربها منه وانفاسها القريب منه وهي تنفخ عيونه من التراب.
قالت بهدوء: لازم تغسل
فاهد بوجع: وين اغسل مافي شي هنا.
العنود ناظرت رجوله: صرت تمشي؟
فاهد ابتسم: فكيتها
العنود كشرت وهمست: عساك تنكسر
فاهد شدها له وقال بخفه: وش رايك اكسر لك فمك
العنود ابتسمت: على خير والله انك الحين تحتاجني اكثر انت في موضع مايصح لك تتكلم.
فاهد: انا اوريك يالعنود
جلست بجنبه وهي تسند راسها على كتفه: تعبت
فاهد فتح عيونه بصعوبه والدموع ينزلن من الوجع بدأ يمسح عيونه اكثر لين نظفوا من التراب لكن لونهم كالدم التفت لها شافها نايمه على كتفه!!! يابرودة دمك ياذي البنت تهرب بساعه منه وبساعه تعود لحضنه!!!
وقف وفي ألم برجله دخل يد تحت ضهرها ويد تحت خصرها وشالها وهي نايمه ويدها نازله كان يمشي بحذر لا يطيح ولا تطيح هي وتتأذى هي والي ببطنها بدأ يمشي بشوي لين نزل من الجبل تماماً وبدأ يمشي متوجه للديره وهو يتمنى انهم في المسجد يصلون مايشوفونهم..!
_____
في سياره جواد..
كانوا على مدخل القبيلة
الشيخ جراح: اسمعني يا شيخ جواد اياني وياك تتبسم عندهم ولا تبين انك تبيها ولا مستانس عليها ترى والله ان تشمخ وتشوف حالها وهي بنت مزارع!!
خلهم هم الي يطيرون من الفرح انك مناسبهم فاهم؟
جواد اومئ وهو مو حوله ويفكر..
الشيخه فهده: الذهب صار معنا انت بتعطي امها دليل انك تبي القرب منهم..
جواد اومئ وهو مو حولهم أبداً يفكر في الخطوه الي خطاها هل هي صح ولا لا؟...
مراسم الزواج في عندهم....
تبدأ بذهاب أهل العريس لرؤية العروس، والتي أيضا تكون بحضور أهلها، بعدها يهدي العريس أم العروس قطعة من الذهب مصحوب بمبلغ من المال، للتأكيد برغبته في الزواج من ابنتها، فمن العادات أيضا أن يقف شخص بجانب العريس لمدح العروسين وأهلهم...
......
وقفت سيارة الشيخ جراح ونزل هو وجواد على الساعه 6:40 المغرب..
صرخ واحد من الرجال يرحب فيه لجل ينبه الثانين...
: ارحــــــــــــــب يا شيخ جراح أرحب
التفتوا الرجال الطالعين من المسجد: ارحب .... يالله انك تحيه يارب.... ارحب تراحيب المطر...
الشيخ جراح: تبقون.. وتحيون.. شخباركم شعلومكم يارجال؟
ابو غلا تقدمهم: الحمد لله ننشد عنك يا شيخ نورت ديرتنا بجيتك صوبنا يا الله انك تحيه وتبقيه.
الشيخ جراح: منوره بأهلها وناسها...
تقدموا يسلمون عليهم واحد واحد...
ابو غلا: حياكم الله اقلطوا اقلطوا الدار داركم..
مشى الشيخ جراح والشيخ جواد معهم متوجهين لبيت ابو غلا الي فهم جية الشيخ جراح....
اجتمعوا في مجلس ابو غلا المتواضع..
بينما الحريم طلعوا يستقبلون الشيخات وهم يرحبون فيهم ويدخلونهم لبيت ابو غلا قسم الحريم..
وقفوا عيال الديره وهم يصبون القهوه ومرتبكين وهم يناظرون الشيخ جراح بنفسه جاي ديرتهم!
تكلم الشيخ جراح برسميه وهيبته الي كلن يهابها : جيناك طالبين يد بنتك غلا لولدنا الشيخ جواد ومن عندك إن شاء الله ما نعود خايبين!.
ابو غلا بفرحه: حياكم الله... القمر قدامكم والظلمة جفاكم...
الشيخ جراح: انتوا تعرفون انها للشيخ من صغرها والحين الشيخ جواد يبي يعرس والزواج إن شآء الله الخميس هذا ونبي تبدأ الفرحه من الليله..
ابو غلا: والله ان جيتكم عزيزه وغاليه علينا حياكم الله يا شيخ... والبنت بنتكم لو تبون تاخذونها بجلالها!..
الشيخ جراح ابتسم: عزيز عزيز يابو غلا!
الرجال بدأو يباركون لهم والفرحه ملت بيت ابو غلا الشيخ جراح بنفسه جاي لها!!!.
من بعدها بدأو بتحديد المهر.. وأشر ابو غلا لواحد من العيال والولد فهم وش يبي وطلع يركض من المجلس متوجه لأقرب مزرعه!!!.
كانوا يتكلمون عن المهر والزواج وتقريباً الشيخ جراح الي حدد كل شي والكل ساكت وراضي...
من بعدها دخل الولد وعلى وجهه ابتسامه وفي يده
قصلة شعير ومدها لأبو غلا الي اخذها ووقف وابتسم وهو يناظر الشيخ جراح ومدها له: خذ يا شيخ هذه قصلة غلا بنت عواد إلى.. جواد بن جراح بسنة الله ورسوله!
اخذها الشيخ جراح ومدها لجواد بأبتسامه: الف مبروك يا شيخ جواد
ابتسم جواد واخذها وهو يرد على المباركين...
وكان من العادات عندهم ايضاً ان.. يمسك ولي أمر العروس قصلة قمح أو شعير أو أي نبتة متوفرة ويعطيها إلى ولي أمر العريس أو كبير الجاهة قائلاً له: (خذ هذه قصلة فلانة بنت فلان إلى فلان بن فلان بسنة الله ورسوله). وبكذا تكون اصبحت زوجته رسمي وتم التشهير بهذا الشي امام الجميع..
رفعوا يدهم وتم قراءة الفاتحة..
ووقف الشيخ جراح: كل شي بيتأجل لباكر بنجي حنا والجاهه
ابو غلا: خلنا نذبح يا شيخ والله ان
الشيخ جراح بمقاطعه: لا والله ان الذبح لباكر اليوم جيناكم اثنين باكر نجيكم جماعه
وقف كبير الديره: حياكم الله العين داركم والقلب مسكنكم يا شيخ جراح
الشيخ جراح ابتسم برسميه : الله يبقيكم جميع
_______
في قسم الحريم
كانت الشيخه فهده المتصدره للموضوع وتسولف لهم عن سبب جيتهم وغلا خجلانه وطايره من الفرحه ... وبالذات انه اختارها هي قبل الباقيات! .
من بعدها دخل بزر صغير وهو يقول: الشيخ جراح يقول ان الشيخ جواد بيدخل.
فزت غلا وهي منحرجه مو مرتبه بالشكل المطلوب
قالت الشيخه غرور: خله يدخل
تغطوا الحريم وغلا كانت شوي وتبكي من منظرها صحيح لابسه بس مو بالشكل الي هي تبيه قدام جواد.
دخل جواد وهو منزل راسه: السلام عليكم
كلهم ردوا السلام والبنات خاقين معه وذايبين من رزته وحلاته وصل عند غلا رفع راسه وناظر وجهها وفي لحظه تمنى جواد انها ما صارت بدا يقارن بينها وبين ملاك!!!! ... لين حس ان غلا ناقصه!
بلع ريقه بضيق وسلم عليها وام غلا تقدمت وسلمت عليه وجواد سوا مثل ما قالت له فهده
مد يده وهو يهدي أم غلا قطعة من الذهب مصحوبه بمبلغ من المال وقدره وهذا دليل على تأكيده برغبته في الزواج من بنتها غلا.
اخذتهم ام غلا وهي طايره فرحه: الله يبارك فيك يا شيخ جواد ويطول بعمرك.
جواد: جميع يا خاله.
الشيخه فهده وقفت: اجل حنا بننكس لديرتنا وباكر ان شآء الله بنجيكم بجاهتنا وبصندوق ملابس العروس وغريضاتها الله يتمم على خير
جواد تحنحن: انا بطلع اجل.
ابتسمت غرور على وجه جواد ولدها وانه ما ابتسم وهذا الشي الي يبونه لجل لا تشوف غلا نفسها وتدخل وهي متكبره!.
طلع جواد بأستعجال وهو وده يختفي من هالمكان الي سبب له ضيق كبير وزاد تفكيره في ملاك وصار يقارنها في غلا ويشوف ان غلا ما توصل لملاك حتى الشعور مع ملاك مختلف عن اي شعور اخر!..
شاف الشيخ جراح يطلع من المجلس والرجال بعده ماصدق خبر ودع الناس وتوجه لموتره والشيخ جراح صعد معه وطلعوا الشيخات وحرك الشيخ جواد والشيخ جراح طلع يده من الدريشه يودع اهل الديره الي طايرين فرحه الحين الخير بيجي ديرتهم دام بنتهم بتتزوج الشيخ جواد!.
طلعوا من الديره ولا واحد منهم تكلم والشيخ جراح ناظر جواد الي يسوق وهو ساكت وسرحان ما حب يتكلم لين يوصلون والحريم مستغربين الوضع!
مد جواد يده وهو يشغل المسجل متناسي وجود ابوه او الحريم معه وصدح صوت عباس ابراهيم "لفته"
التفت الشيخ جراح لجواد بتفاجأ انه شغل ومو محترم وجوده معه شافه مو حوله وسرحان ويسوق ويده متكي فيها على الدريشه وواضح انه يهوجس في شي والشيخ جراح لأول مره يسكت ولا يعصب.
كانوا الحريم على اعصابهم وهم ينتظرون الشيخ جراح يقول شي لكن شافوهم الأثنين يسرحوا ولا في اي صوت غير صوت عباس إبراهيم الي حرك الشعور بقلب الشيوخ وخلاهم غصب عنهم يهوجسون والشيخ جراح
بدأ شريط الذكريات عنده يمر امام عيونه...
نظرات الهنوف وضحكتها وقفتها وطولها المميز خطواتها الي كانت تمشي متوجهه له وكأنها مهره اصيله
عيونها الحاده الفاتنه رموشها الكثيفه كأنها جيش مصفوف لغزوا قلبه!
وما كان اسوء من حالة الأب الا ابنه جواد الي قلبه يرجف رجفه مو طبيعيه وما في باله الا ضحكة ملاك ونظراتها له... نطقها لأسمه وبراءتها وجمالها الموجع..
وكأن صوت عباس إبراهيم يحمل تعويذه تعذب القلوب وتذكرها بأحبابها!..
تنهد تنهيده طويلــــــــه والتفت لأبوه الي تنهد معه في نفس الوقت بلع ريقه وصد بوجهه وهو يكمل الطريق وطيف ملاك بجنبه!..
الشيخ جراح بحده : طفه ياولد
جواد مد يده وهو يسكره ويكمل طريقه والشيخ جراح يواجه عواصف كبيره بقلبه....
__________
"فاهد"
طلع من غرفة العنود وتوجه للمطبخ قبل ترجع حصه لبيتها والشرار يتطاير من عيونه..
نزل وهو يصرخ: حـــــــــــــصه... يا حصــــــــــــــه
وقف بوسط الصاله وهو يصرخ بعصبيه: حصــــــــــــــه
كانت تبكي في المطبخ والحريم يسئلونها وش فيها وهي ماترد عليهم بس تبكي بخوف
سمعته يكرر اسمها بعصبيه تغطت بالشيله وطلعت له وهي ترتجف: سـّم يا شيخ
فاهد بعصبيه: سم يسم بدنك يا حصه الظاهر ان احنا مربين لنا هنا اعـــــــــداء
حصه بخوف: يا شيخ لا تقول كذا طلبتك والله العظيم انـ..
فاهد بصراخ: اقطعي صوتك يا الخسيسه اقطعي حسك..
حصه تبكي وارتمت عند رجوله تطلبه وتبكي
نزلوا الحريم كلهم على الصراخ
مهره بخوف: شيخ فاهد وش نوحك عليها
فاهد بحده: مب شغلك انقلعي من هنا انتي وياهم.
حصه ببكاء: يا شيخه مهره طلبتك يا شيخه مهره والله العظيم ماعندي مصدر رزق غير هذا لا تقطعونه ياشيخ طلبتك
فاهد بعصبيه: اطلعي من البيت وان شفتك تعتبين له والله لكسر لك رجولك انقلعـــــــــي.
مهره شهقت: شنوح يا شيخ وش سوت هي؟
فاهد بعصبيه: ساعدت العنود تهرب!!
مهره شهقت بصدمه وناظرت حصه الي بكت بضعف
فاهد: احمدي ربك اني ما ذبحتك هنا مير والله العظيم يا حصه ان شفتك تدخلين هالبيت لذبحك فاهمه!!!
مهره بلعت ريقها وهي تناظره: يا شيخ من بيطبخ حصه الي تطبخ وشـ...
فاهد بحده: اقطعي حسك يا مهره لا اذبحك انا قلت تنقلع من هنا يعني تنقلع تفهمين ولا لا؟؟
مهره بلعت ريقها وهزت رأسها بالموافقه.
وحصه تبكي وتترجاها..
صعد فاهد الدرج وهو يتوجه لهادي هو بعد حسابه ما جاه ومن بعده العنود حسابها هي بعد ما وصلها...
كان يمشي بخطوات كلها عصبيه ويصارخ بأسم هادي الي من سمع حسه شهق وركض لدولابه وهو يفتحه ويدخ له ويقفله وهو يرتجف انفتح باب الغرفه بقوه وصرخ فاهد: هــــــــادي!!
بلع ريقه وهو يرتجف بخوف
فاهد بعصبيه: هــــــــــادي يالكلــــــــــــب.
سحبه عساف بعصبيه: فاهد!! انت وش نوحك؟
فاهد بصراخ: هالكلب هادي مساعد حرمتي تهرب!
عساف بصدمه: وش تقول انت؟
فاهد بحده : وينه فيه والله ان اربيه هالكلب.
عساف سحبه برا الغرفه: اطلع من هنا وخلنا نتفاهم في المجلس داخل للحريم ليه
فاهد وهو معصب ووده يذبح الي ساعدوا العنود: قلت لك ساعد العنووود تشرد!
عساف: وينها فيه الحين؟
فاهد: عودت فيها والحين في الغرفه مير الكلبه حصه والكلب هادي والله ان يجيهم جزاهم يا عساف والله.
عساف سحبه معه: خلنا نطلع للمجلس لا تروع الحريم.
فاهد بعصبيه: بلعنه تلعنهم رح انت انا بدور هالهايت السربوت
عساف بحده: فاهــــد!!
فاهد مسح وجهه: انا اربيه ورب البيت لربيه
مشى فاهد عن عساف متوجه لغرفة العنود وهو يتوعد فيها بعد .
تنهد عساف ودخل غرفة هادي وصرخ: اطلع لعن الله ذا الوجه اطلع
طلع هادي وهو يرجف: قسم بالله مالي دخل ولا ساعدتها هي دخلت لغرفتي وبغت تطيح قلبي
عساف: تعلمني الحين الي صار بالضبط!
هادي اومئ وهو يشرح له الي صار وعساف يستمع له
فاهد توجه لغرفة العنود وهو يشد على يده الحين حس بالعصبيه الحين يبي يعاقبها يوم شافها ما قدر يسوي لها شي مير الحين والله ان يوريها والعقاب ما بيكون سهل دامها تبي العذاب تبشر به!
العنود كانت حاسه ان فاهد ما بيعدي هالليله على خير وان هدوئه معها في الجبل ماكانت بشارة خير ابد وهي متوكده انه الحين عند حصه. بلعت ريقها وهي متوكده ان فاهد بيضربها! او بيخنقها مثل كل مره حست بخوف ورجفه تملكتها من مجرد التفكير ورجع لها ذكرى يوم ضربها قبل سته شهور مسحت دمعتها الي نزلت بخوف ووقفت وما عندها حل الا انها تستخدم نقطة ضعفه لجل تنفد منه ومن عقابه...
ركضت للدولاب وهي تفتحه وتدور فيه شي تلبسه يكون حلو ويجذب فاهد..بالنسبه لها قربه اهون عليها من انه يضربها وهي في هالوضع وبهالتعب والحمل زايد عليها..
لبست بسرعه فستان حمل ابيض قصير للركبه وبسرعه فكت ربطة شعرها وتعطرت وهي ترتجف وتدري انه بيضربها بس اذا سوت كذا بينسى وهي متوكده اكيد انه بيهدئ لانها تدري وش كثر هو يحبها ويموت فيها لكن بعد الي سوته بيضربها اكيد ويبرد قلبه وهذا الي مخوفها..
سمعت خطواته جايه شهقت وغصب عنها نزلت دموعها وزاد بكاها يوم شافت قبضت الباب تتحرك طاحت على الأرض تبكي بضعف غريب عليها اول ما انفتح الباب وهي مو متحمله بعد تعب اليوم تنضرب بعد مو قادره تتحمل اكثر دخل فاهد وهو معصب وواضح عليه العصبيه صفق الباب بقوه وهي سدت اذانها وهي تبكي بتعب
تقدم منها بخطوات سريعه ماليها الغضب شد يدها ورفعها بقوه وهي صرخت بخوف: تهربين يالعنود اجل تهربين!؟؟؟
العنود كانت تبكي بخوف وتناظره برجاء لا يضربها
فاهد رفع يده بعصبيه يبي يضربها وهي صرخت ودفنت نفسها بصدره وهي تلمه وتبكي: لا تضربني يا فاهد تكفى والله بموت ما اتحمل اكثر من كذا تكفى
فاهد
بلع ريقه وفتح عيونه من حركتها الي شلته وبخرت كل العصبيه الي كانت فيه..
العنود ضمته اكثر وهي ترجف وتبكي: خلاص والله ما اشرد مره ثانيه الله يخليك لاتضربني مقدر اتحمل بطني بيموتني من الوجع
فاهد كانت يديه متجمده في الهواء حتى مو قادر يلمها
بينما العنود كانت تحس فيه وعارفه ان ذي نقطة ضعفه وهي مستحيل تخاطر بحياتها هي متوكده ان فيه انفصام مرات هادئ معها ومرات يضربها لين يطلع الدم من خشمها ايقنت ان حبهم عنيف هالعائله الأب وعياله وبالذات فاهد وهي مابتخاطر معه أبداً بتسايسه بالذات هذي الفتره لين تحصل فرصه تهرب منه..
شدت عليه وهي تهمس ببكاء: لا تسوي فيني كذا يا فاهد لاتعذب قلبي الي حبك بيوم.
رجف قلبه وانفاسه بدت تتسارع وهو ذايب في قربها ويحاول يسيطر على نفسه لا يضعف! .
العنود رفعت راسها وناظرته بدموع: انا مدري وش قاعده اسوي تكفى لا تضربني انا هربت بدون وعي مني احساسي كله متلخبط يافاهد تكفى لاتقسى علي تكفى
شهقت ببكاء يوم شد على يدها بقوه وهي تشوفه يناظرها بجمود
خافت انه ما تأثر قالت برجاء: فهودي تكفى لا تضربني
فاهد فتح عيونه وهو يناظرها فهودي!!!
بلعت ريقها بتوتر وبكت وابتعدت عنه: الله يا خذني... اضربني ان شاء الله اموت وافتك
جلست على الأرض وهي تلم نفسها وتبكي وهي مستعده انه يضربها..
كانت تبكي وهي خلاص يئست انه يتركها
جلس على رجل وحده وهو يناظرها ويشوف رجولها الي طالعه من الفستان صد بوجهه وهو ما يبي يضعف وده يضربها وده يعاقبها لهروبها بس ما قدر كره نفسه كررها بسبب ضعفه معها وقف وابتعد عنها وجلس على حافة السرير من الجهه الثانيه مايبي حتى يشوفها ولا وده يطلع من عندها!
نزل راسه بين يديه وهو يشد عليه بعصبيه وكاره الحاله ذي....
يسمع صوت بكاها غمض عيونه وهو يتذكر شكلها..
حس فيها توقف بجنبه رفع راسه وانصدم منها توخر يده وتجلس بحضنه وتضمه وهي تبكي: انا اسفه
انهارت حصون القوه عند فاهد ونبض قلبه بشكل متسارع ورجفه سرت بجسمه وبدون شعور شد عليها بقوه وهو يبوس كتفها ويستنشق عنقها بكل لهفه
ضمها بقوه ووجها صار على كتفه ابتسمت بخفه بدون ما ينتبه وهي ضمنت انها ما بتنضرب وبتمشي في الخطه الي بعدها وما بتستسلم ولا توقف لين تهرب من هنا وتعود لحياتها الأوليه ولأبوها...
ابعد وجهها عن كتفه ومسكه وثبته قدام وجهه وقال بصوت راجف: ليه تسوين كذا
العنود ببراءة: وش سويت
فاهد قرب فمه من جبينها وباسه وقال بصوت مبحوح وانفاس متسارعه: انا مو غبي يالعنود وقلت لك من قبل انا كاشفك لا تسوين كذا عشان لا اضربك ما ني ضاربك قومي عني.
العنود بلعت ريقها وقالت بخجل مصطنع وبخبث : صح مابيك تضربني بس صدقني ما اسوي كذا عشان لا تضربني انا مدري وش فيني يا فاهد شكله الحمل بدأ تأثيره الحين وصرت اتوحم عليك.
فتح عيونه وناظرها بصدمه
العنود دفنت وجهها بخجل مصطنع في صدره وهي تتحاشى تناظر عيونه وتنفضح
اما فاهد كان مغيب عن الواقع بسبب حركاتها وكأن العنود الأوليه رجعت رفع كفه لخدها وهو يمسح عليه برقه وقلبه ينبض بسرعه غمضت عيونها اول ما حست بيده الراجفه على خدها كانت تحس بنبضات قلبه وابتسامه لعوبه على وجهها وهي مصممه تنفذ الي ببالها
رفع وجهها له وناظر عيونها وقال: العنود!
العنود غمضت عيونها وقالت بهمس: لا تناظرني
فاهد بأبتسامه هيام: ليه
العنود بلعت ريقها ونزلت دمعه على خدها: مدري وش فيني؟ وين اهرب من هالشعور علمني
فاهد انقض عليها وهو يسكتها بقبله عميقه هدت حيله وارتفعت نبضات قلبها معه...
حست ان ودها تدفه عنها لكن سكنت بين يديه وهي مصممه تكمل الخطه وتكسب ثقته من جديد وتوصل لأهلها!..
ابتعد عنها وانفاسه متسارعه وقال بصوت يرجف: لا تهربين
العنود كانت للحين مغمضه عيونها شافها ماردت عليها ضمها بقوه لصدره وهمس لأول مره: احبك يالعنود
ابتسمت بقوه اخيراً اعترف واشبع كبريائها بكلمته أخيراً قال احبك بالصريح...
ابعدت عنه وهي ودها تشوف ضعفه!! ناظرت وجهه شافته يناظرها بتيه بعيون تايهه ماتشابه عيون فاهد الصارمه الحاده ابتسمت في وجهه وهو رد لها الأبتسامه
وضاع في قربها ........
مايدري الجاي وش مع العنود وخططها
_____
انتهاء
_ رأيكم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!