تحميل رواية «ولقيتك حبيبي» PDF
بقلم ملك ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنا قاعدين في كافيه واول لما قالي اننا مش هينفع نكمل ولازم نسيب بعض عشان مامته مصممه تجوزه بنت خالته.. ضحكت.. اه والله ضحكت متستغربوش.. اصل اللي تكون مخطوبه لواحد زي سامر خطيبي دا ومتفرحش انه عايز يفسخ الخطوبه تبقي مش طبيعيه.. تعالوا اكملكم ايه اللي حصل بعد كدا.. في كافيه حلو علي النيل انا وسامر كنا قاعدين وطلبنا عصير لان انا اللي هحاسب كالعادة لان سامر بيدي كل فلوسه لمامته عشان تشطب له الشقه اللي هيتجوز فيها على ذوقها طبعا. وانا بشرب العصير لقيته بيفرك في ايديه وهو متوتر شويه وقالي: معلش يا سلم...
رواية ولقيتك حبيبي الفصل الأول 1 - بقلم ملك ابراهيم
كنا قاعدين في كافيه واول لما قالي اننا مش هينفع نكمل ولازم نسيب بعض عشان مامته مصممه تجوزه بنت خالته.. ضحكت.. اه والله ضحكت متستغربوش.. اصل اللي تكون مخطوبه لواحد زي سامر خطيبي دا ومتفرحش انه عايز يفسـخ الخطوبه تبقي مش طبيعيه.. تعالوا اكملكم ايه اللي حصل بعد كدا..
في كافيه حلو علي النيل انا وسامر كنا قاعدين وطلبنا عصير لان انا اللي هحاسب كالعادة لان سامر بيدي كل فلوسه لمامته عشان تشطب له الشقه اللي هيتجوز فيها على ذوقها طبعا.
وانا بشرب العصير لقيته بيفرك في ايديه وهو متوتر شويه وقالي: معلش يا سلمي احنا مش هينفع نكمل مع بعض.. ماما مش عجبها شخصيتك ودايما تقولي اننا مش هنكون مرتاحين مع بعض.. ماما اكتر واحدة بتفهمني في الدنيا وعارفه ايه اللي بيريحني.. وقالتلي ان شخصيتك مش مناسبه مع شخصيتي.
شربت العصير لحد اخر نقطه لان انا اللي هحاسب زي ما قولتلكم.. خلصت ورجعت ضهري ل ورا واستنيته يكمل كلامه.
هو طبعا استغرب من رد فعلي لانه غريب بالنسبه.. اه ما المفروض ان انا كنت اشرق وانا بشرب العصير واقعد اعيط واترجاه ميسبنيش.. بس انا فضلت ابص له وقولتله: كمل يا سامر متتكسفش.. ومامتك قالتلك ان ناهد بنت خالتك هي انسب واحدة ليك صح؟
رد بدهشة: اه صح؟ انتي عرفتي منين؟
عدلت قعدتي وقولتله: هو انا مقولتلكش قبل كدا ان انا بعرف اقرأ الكوباية؟
سامر: ايه الكوباية دي؟ انا دايما اسمع بعرف اقرأ الفنجان! انما الكوباية دي جديدة؟
ابتسمت ببرود شويه وقولتله: ما إحنا مطلبناش قهوة.. استنا هقرأ كوبايتك واقولك انا بعرف ازاي.
سامر: بس كوبايتي فيها العصير لسه انا مشربتوش!
سلمي: ما هو دا المهم عشان اعرف اقرأها.
واخدت الكوباية بتاع العصير من قدامه وشهقت وانا بقول: لاااااا مستحيل اللي انا شيفاه دا!
سامر اتخض وقال: شايفه اييه؟
سلمي: شايفه عروسة زي القمر لابسه فستان حلو اوي.. ووراها حرباية.. تقريبا دي مامتك يا سامر متستغربش.. ووراها كمان عقربه.. دي طبعا ناهد بنت خالتك.. وفي كمان وراها قرد..
وبصيت له ولقيت وشه احمر وأنا ضحكت وقولتله: طبعا عرفت مين القرد دا؟
وفجأة رميت العصير اللي في الكوباية في وشه وقومت وقفت وضربته على دماغه بالكوبايه واتكسرت فوق دماغه وانا بقوله: انا كنت عاصره على نفسي لمونه عشان اتجوزك يا سامر.. جاي انت تقولي ماما وخالتي!
كنت لسه هخلع الدبله وارميها في وشه بس افتكرت ان الدهب غالي الايام دي وخساره فيه.
قام هو كمان واتعصب ولقيت وشه احمر تقريبا طلع عنده دم ابن الايه دا ومقليش قبل كدا😂 وكمان اتعور من الكوباية
ومسكني من دراعي قبل ما امشي وقالي: إستني عندك.. مين هيحاسب علي العصير اللي آنتي شربتيه دا.
شوفتوا بقي انا ليه فرحت لما قالي نفسخ الخطوبه.
قولتله انت كمان عايزني احاسب على العصير يا معـ فن.
أتدخلوا ناس من اللي شغالين في الكافيه عشان يفضوا الخناقه بينا وفي اقل من نص ساعه لقيت نفسي واقفه في القسم انا وسامر وهو بيتهمني اني ضربته وكنت عايزه اقتـ ـله بكوباية العصير.. متخيلين المحضر هيتكتب في ايه😂
وفجأة دخل ظابط زي القمر وقال ل امين الشرطة: مالهم دول يا امين؟
شكلي هلاقي العوض في القسم ولا ايه😂🙈
رواية ولقيتك حبيبي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ابراهيم
دخل ظابط زي القمر وقال ل امين الشرطة: مالهم دول يا امين؟
رد امين الشرطة: دول جاين في خناقه والأستاذ عايز يعمل محضر للاستاذة يا باشا.
الظابط قال: طب هاتهم على مكتبي.
ودخل وإحنا دخلنا وراه.. كان قاعد على مكتبه وهيبته ماليه المكان.
سامر اتكلم الاول وقاله: ياباشا دي ضربتني وهي بتقرئلي كوباية العصير.
الظابط استغرب وقال: يعني ايه بتقرئلك كوباية العصير؟
بصيت انا للظابط وقولتله: يا باشا انا بعترض علي كل اللي هيقوله ومش هتكلم غير في وجود المحامي بتاعي.
الظابط استغرب اكتر وقال: هو انتوا شاربين حاجة ؟
رد سامر وهو هيعيط: لا والله يا باشا انا مشربتش حاجة.. هي اللي شربت العصير ومش عايزة تحاسب عليه؟
الظابط هز راسه وقال: اااه.. يعني انت صاحب كافيه والانسه مش عايزة تحاسب؟
انا ضحكت وقولتله: صاحب كافيه ايه يا باشا!! دا مش لاقي ياكل؟
سامر اتعصب وقال: ماما فعلا كان عندها حق لما قالتلي اسيبك.. تعرفي.. ناهد بنت خالتي برقبتك.. على الاقل رقيقه ولطيفه ومش شريرة زيك.
رديت عليه بملل: بس يا بتاع ماما.
الظابط ضحك وقال: واضح ان الموضوع عائلي.. انتوا مخطوبين؟
رديت عليه: كنا!.. ربنا يسامحها عمتي هي إللي عملت فيا كدا.
الظابط هز راسه وقال ل سامر : الموضوع اللي بينكم دا عائلي ومش مستاهل محضر.. محضر يعني نيابه ومحامي ومصاريف.
سامر اول لما سمع كلمة مصاريف خاف وقال: لا مصاريف إيه.. انا مش قد مصاريف محامي.. هي تحاسب الكافيه اللي كنا فيه وانا متنازل عن الضربه اللي ادتهالي بالكوباية.
الظابط هز راسه بصدمة وهو مش قادر يستوعب شخصية سامر.. وقاله: ماشي.. هدفعلكم انا فلوس الكافيه اللي انت عامل مشكله عليها.. كدا مشكلتكم هتتحل؟
سامر هز راسه وقال: اه يا باشا وانا متنازل عن حقي.
خلصوا المحضر وسامر مشي من القسم وانا كنت قاعده واول لما مشي قومت وقولت للظابط: أتفضل دي الفلوس بتاع الكافيه.
الظابط بص لي بدهشة وقال: خلاص انا هدفعها وبعدين دا مبلغ بسيط مكنش محتاج كل دا! تقدري تمشي دلوقتي والمحضر خلاص اتقفل.
شكرته ولسه بفتح الباب عشان اخرج من مكتبه لقيت اصوات ضر-ب نا-ر كتير والعساكر بتقول في هجـ ـوم علي القسم.
دخلت وقفلت الباب بسرعه وانا ببص للظابط بفزع وبقوله: في هجـ ـوم على القسم؟.
لقيته قام بسرعه وجهز سلاحه في ايديه واتحرك اتجاه الباب وهو بيقولي: استخبي تحت المكتب بتاعي.
وفتح الباب وخرج يرد على الهجـ ـوم وانا خايـفه وبقول في سري: معقول سامر إللي جايب ناس وراجع يتخانق معايا ! ؟
بعد شوية الأصوات وقفت ومفيش اي حركة.
انا خوفت اكتر ومش عارفه اعمل ايه.
قومت من تحت المكتب ويارتني ما قومت.
لقيت ناس كتير واقعين على الأرض وفجأة ظهر واحد من ورايا لف دراعه علي رقبتي وحط المسـ ـدس في دماغي وقالي: متتحركيش.
ورفع صوته وقال: انا عايز اخرج من هنا حي.. سيبوني اخرج وانا مش هقتـ ـلها.
الظابط جه قدامنا وشافوا وهو بيهددهم بيا انا.
لقيته بيزعق لي وبيقولي: مش انا قولتلك متخرجيش من مكتبي؟
هزيت راسي بخوف وقولتله: انا خرجت أشوف إيه اللي بيحصل.
رد بغيظ: وشوفتي ؟؟
اللي كان بيهددهم بيا اتكلم وهو بيصوب السلاح اكتر على دماغي: سيبني اخرج يا باشا وانا مش هأذيها.
رد الظابط: انت عايز تعمل هجـ ـوم على قسم الشرطه وتطلع منه عادي كدا!
اتكلم اللي بيهددهم بيا: لو حد قرب مني هقـ ـتلها.
انا شهقت بخـ ـوف والظابط رد ببرود: اقتـ ـلها.
بصيت للظابط بصدمة وانا بقول بحروف متقطعه: يـقتـ ـلها مين؟
وبصيت للي بيهددهم بيا وسألته: هو قصده عليا انا؟؟
رد اللي بيهددهم بهز راسه يأكدلي انه يقصدني انا.
وبدأ يسحبني على برا القسم وهو حاطت السـ ـلاح في دماغي والظابط واقف بيضحك
بيضحك على ايه مش فاهمه..
وكان الشخص اللي بيهددهم دا واخدني ولسه هيخرج من القسم لقيت الظابط فجأة اتكلم وقاله: بقولك..
وقبل ما الشخص دا يستوعب خرجت رصـ ـاصه من سـ ـلاح الظابط وجت في الشخص اللي بيهددهم بيا وسابني ووقع والعساكر مسكوه.
خدت نفسي وكأني رجعت من الموت.
الظابط بص لي وقال: تقدري تمشي دلوقتي.
والتفت هو ومشي علي مكتبه والفوضى اللي حصلت في القسم بدأت تتفض وعرفت ان اللي هجمـ ـوا على القسم دول كانوا جاين يهربـ ـوا الكبير بتاعهم من الحجز.
خرجت من القسم وانا بشكر ربنا اني لسه عايشه.
ورجعت علي بيت عمتي.
انا عايشه مع عمتي بقالي 9 سنين.. من بعد ما اهلي ماتوا.
اول لما دخلت لقيت جوز عمتي قاعد في الصالة وبيقول بسخرية: اهلا بالهانم.. بقيتي رد سجون؟
خرجت عمتي من المطبخ وهي بتزعق لي: ايه اللي انتي عملتيه في خطيبك دا يا سلمي ؟ بقي تضربيه في دماغه وتبهدليه كدا؟ مامته كلمتنا وقالت لنا كل شيء قسمة ونصيب.
هزيت راسي وقولت: انا من الاول قولتلكم ان دا مش راجل اصلا! انا وافقت عليه عشان خاطركم بس.
اتكلم جوز عمتي باستهزاء: وايه مواصفات الراجل إللي آنتي عايزاه يا ست هانم؟؟ لتكوني فاكره نفسك بنت رئيس الوزرا واحنا مش واخدين بالنا.
وقام وقف وقال لعمتي بعصبيه: شوفي بنت اخوكي وعرفيها تعيش عيشة اهلها.. والعريس دا كانت تمسك فيه ب ايديها وسنانها.. هنلاقي فين شاب دلوقتي زيه وعنده شقة.
دخل جوز عمتي اوضته وقفل الباب وانا قعدت وانا مضايقه لان مفيش حد قادر يفهمني.
عمتي قعدت جنبي وقالت: اسمعيني يا سلمى.. احنا ناس غلابه وعلى قد حالنا.. وعايزين لك راجل ابن حلال يحافظ عليكي في بيته.. احنا مش هنعيش لك العمر كله يا بنتي! انتي عارفه ان رمزي ابني كل شويه يبعتلنا عشان نسافر له السعودية ونعيش معاه هناك.. بس احنا مش عايزين نروح اي مكان قبل ما نطمن عليكي في بيت جوزك.. انتي امانة أخويا يا سلمي عايزة اطمن عليكي قبل ما اموت.
رديت عليها بحزن: ربنا يخليكي ليا يا عمتي.. بس انتوا مش فاهميني.. انا مش عايزة اتجوز اي واحد والسلام.. انا عايزة راجل يكون هو الامان والسند.. يحبني بجد ويخاف عليا وكأني بنته مش مراته.
عمتي مش مقتنعه بكلامي انا عارفه.. هزت راسها بعدم رضا وقامت دخلت أوضتها وقفلت الباب.
قعدت لوحدي افكر في حياتي ومستقبلي.. قرار الجواز دا اصعب قرار في الحياة.. لازم اكون مطمنه وحاسه بالامان مع الراجل اللي هتجوزه.
.........
اليوم خلص وبعدها بأسبوع لقيت عمتي بتقولي اننا معزومين على فرح ولازم اروح معاها.
انا طبعا كنت فاهمه هدفها.. وعارفه هي ليه مصممه إني احضر الفرح.
لبست فستان رقيق وروحت معاها واللي توقعته لقيته.. جيبالي عريس ومتفقه مع مامته انه يجي يشوفني في الفرح.
كنت قاعدة مضايقه والعريس زنان بطريقه صعبه.. بيتكلم 50 كلمة في الثانية.
عمتي ومامته قعدوا علي ترابيزة تانيه وهما فرحانين وشايفين اننا لايقين على بعض.
بس الحقيقه اني كنت مش قادرة استحمل الرغي بتاعه اكتر من كدا وسألته وانا حاطه أيدي علي دماغي: معاك حاجة للصداع ؟ دماغي هتنفجر.
رد بسماجه: أكيد من صوت الاغاني العالي.
بصيت له بغيظ وبصيت علي باب القاعه وأنا بحسب الدقايق والثواني عشان ارجع البيت وارتاح من الرغي بتاعه.
فجأة شوفت الظابط بتاع القسم داخل القاعه وكان لابس بادلة شيك وشكله حلو اوي.
تقريبا جاي معزوم على الفرح.
عيوني تابعته لحد ما قرب من العريس وسلم عليه.. اتاكدت انه جاي معزوم على الفرح فعلا وشكله صاحب العريس.
اما العريس اللي تبع عمتي وكان بيتكلم جنبي مفصلش كلام رغم اني مش مركزه معاه ومبقتش سمعاه اصلا!
فجأة لقيته مسك ايدي وانا مش واخده بالي.
اتخضيت وسحبت ايدي بسرعه وانا ببص له بغضب وقولتله: انت بتعمل ايه؟
رد وهو بيبتسم بسماجه: بمسك ايدك.. اصل انتي بصراحة عجبتيني وحاسس انك مكسوفه مني وعايز اقرب المسافات بينا عشان متتكسفيش.
قومت من قدامه وانا متعصبه ومش عايزة أعمل مشاكل عشان إحنا في فرح.
كنت لسه هتحرك من قدامه عشان اروح لعمتي واخدها ونمشي.
لكنه مسكني من دراعي وقال بوقاحة: إستني انتي رايحه فين؟ احنا لسه مكملناش كلامنا!
حاولت اسحب دراعي من ايديه لكنه كان بيضغط جامد وانا مش عايزة الفت الانتباه عشان متحصلش مشكله في الفرح بسببي.
وفجأة لقيت اللي ظهر قدامه واتكلم معاه بصرامة ترعب اي حد: شيل ايدك عنها..
رواية ولقيتك حبيبي الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ابراهيم
حاولت اسحب دراعي من ايديه لكنه كان بيضغط جامد وانا مش عايزة الفت الانتباه عشان متحصلش مشكله في الفرح بسببي.
وفجأة لقيت اللي ظهر قدامه واتكلم معاه بصرامة ترعب اي حد: شيل ايدك عنها.
قلبي دق بسرعه اول لما شوفت الظابط بتاع القسم قدامي.
رد عليه العريس السمج وسأله: وانت مالك بيها؟ دي مشاكل عائلية بينا.
لقيت الظابط بيسألني: هو يقربلك ؟
رديت وانا ببص له: لا والله.. دا عريس عمتي جيبهولي وانا مش موافقه عليه اصلا.
في اللحظة دي عمتي قربت مننا هي ومامت العريس وسألتني: في ايه يا سلمي؟
رديت عليه بتوتر: انا مش موافقه على العريس دا يا عمتي خلينا نرجع البيت.
عمتي بصت للظابط وطبعا هو كان لابس بادلة ومحدش يعرف انه ظابط غيري.. وسألتني بدهشة: هو مين الاستاذ؟
اتكلم العريس بسماجه وقال: اااه.. احنا كلنا عايزين نعرف هو مين الاستاذ ؟
بصيت للظابط وانا مش عارفه ارد اقول ايه وهو اللي رد على عمتي وقال بهدوء: انا معزوم في الفرح وبالصدفه شوفت الاستاذ دا وهو بيضايق الانسه وبيشدها من دراعها غصب عنها.. اتدخلت عشان اساعدها.
ردت عمتي بغيظ: متشكرين.. بس هو في مقام خطيبها ومحصلش حاجة!
رديت على عمتي بضيق: لا يا عمتي هو مش في مقام خطيبي وانا مش موافقه عليه ومش هكرر غلطتي لما وافقت علي سامر وانا مش مقتنعه بيه.
اتكلمت مامت العريس: خلاص يا حبيبتي وابني كمان مش موافق عليكي.. هو انتي كنتي تطولي تتجوزي ابني!.. يلا يا محسن سيبك منها وانا بكره أشوفلك عروسه احلي منها.
رد محسن وهو بيبص لي بتحدي: بس هي عجبتني يا ماما وموافق عليها.. لو اهلها موافقين حتى لو غصب عنها.. انا هتجوزها.
الظابط اتعصب وقاله: تتجوزها غصب عنها ازاي يعني! هو انت يابني مش راجل؟؟
رد محسن باستفزاز: قولتلك دي حاجات عائلية بينا وخليك في حالك يا استاذ.
حسيت انه هيفقد اعصابه على محسن بس مامت محسن اتكلمت وقالت ل ابنها: ولو قولتلك ان لو دي اخر بنت في الدنيا مش موافقه عليها.. هتعمل ايه؟
محسن تجاهل الرد على مامته وبص ل عمتي وقالها: انا شاري يا طنط.. لو انتوا موافقين انا هاجي اكتب الكتاب على طول.
عمتي بصت لي بتحدي وقالت: احنا طبعا موافقين يا بني.. هي لو لفت الدنيا مش هتلاقي حد زيك.
رد محسن: يبقى تحددولي ميعاد وان شاء الله اجي اتكلم مع راجل البيت ونخلص كل حاجة.
مامت محسن مستحملتش اللي ابنها بيعمله وهو متجاهلها تماما.. مشيت بعصبيه ومحسن سلم على عمتي وجري ورا امه عشان يقنعها.
وانا كنت واقفه مصدومة من اللي عمتي بتعمله وقولتلها: هو انا رخيصه عندكم للدرجة دي يا عمتي ؟ عايزه تجوزيني لأي حد معدي في الشارع ومش مهم رأيي؟؟
ردت عمتي بعصبيه: انتي مش فاهمه حاجة!! جوز عمتك حجزلنا تذاكر السفر للسعودية بعد شهر.. مقدرش اسيبك لوحدك هنا وانتي بنت وملكيش حد.. ومش هينفع ناخدك معانا لأننا هنعيش هناك علي طول.. الحل الوحيد اني اسيبك وانا مطمنه انك على زمة راجل.
بصيت لعمتي بصدمة وعيوني لمعت بالدموع وقولتلها: تقومي ترميني لأي حد كدا!!
اتكلم الظابط اللي كان لسه واقف وسامع كل الكلام وقال لعمتي: على فكرة حضرتك تقدري تسافري عادي من غير ما تجبريها على الجواز بالشكل دا.. ممكن تعيش مع اي حد من قرايبكم والموضوع يتحل.
ردت عليه عمتي بغيظ: معندناش قرايب هنا.. وانا مش هطمن عليها غير وهي علي زمة راجل.
فكر لحظات وقالها: يعني دي المشكله؟ لو هي بقت على زمة راجل هتسافري وانتي مطمنه؟
ردت عمتي بثقة: اه طبعا.
الظابط بص لي وانا كنت ببكي بحزن وفجأة قال: طب انا طالب ايديها وعايز اتجوزها.
انا اتصدمت اول لما قال كدا وبصيت له بزهول وعمتي مكانتش قادرة تنطق وقالتله: بس انت مين عشان تطلبها فجأة كدا؟
رد الظابط بهدوء: اللي اعرفه ان حضرتك مش مهتمه هتجوزيها لمين.. حضرتك عايزة تجوزيها لأي حد المهم تكون علي زمة راجل صح؟.. تمام.. انا الراجل اللي عايزها تكون على زمتي.. إيه رأي حضرتك دلوقتي ؟؟
عمتي بصت لي بزهول وقالت بتردد: بس الكلمة الأخيرة ل جوز عمتها.. تعالى اطلبها منه ولو وافق يبقى على بركة الله.
هز راسه بالموافقه وقالها: تمام.. حضرتك قوليلي العنوان وانا هاجي اتكلم مع جوز عمتها.
عمتي اتكلمت بدهشة: وأقول لجوز عمتها مين اللي جاي يخطبها؟
رد بهدوء: سيف الوكيل... ظابط شرطة.
عمتي شهقت بصدمة لما عرفت إنه ظابط وانا مش قادرة انطق من الصدمة ولا مستوعبه كل اللي بيحصل.. حاسه كأن في حد خبطني على دماغي!
عمتي قالتله عنوان البيت وهو سجل رقم جوز عمتي عشان يكلمه قبل ما يجي.
مشينا وانا بقول لنفسي لا دا مستحيل يحصل!
الظابط بتاع القسم ازاي بس!؟
معقول انا صعبت عليه وهو عايز يساعدني!
..........
بعد يومين لقيته في البيت عند عمتي فعلا.
انا كنت في أوضتي مصدومة ومش مصدقه.
وكان جايب اهله معاه وطلبوني من جوز عمتي وهو وافق طبعا لانه لما سأل عنه وعن عيلته عرف انهم عيلة كبيرة وناس محترمين جدا ومعروفين.
طلعت اقدملهم العصير وانا متوتره وخايفه.
اهله كانوا فرحانين وبيقولوا ان سيف كان رافض الجواز لحد ما شافني وفجأة قالهم انه قرر يخطب ويتجوز.
انا كنت مستغربه كل الكلام اللي بسمعه ومش فاهمه هو ليه طلبني فجأة للجواز.
كان نفسي اقعد معاه لوحدنا واسأله هو ليه عمل كدا.
عقلي كان مشغول بأفكار كتير وقلبي كان بيقولى انه طلبني للجواز تعاطف معايا مش آكتر! يمكن صعبت عليه ؟ بس أكيد مش اي واحدة تصعب عليه هيتجوزها!
لقيتهم بيتفقوا مع جوز عمتي علي كل حاجة الشبكة وكتب الكتاب وترتيبات الفرح!
كل دا المفروض هيحصل في اقل من شهر لان عمتي وجوزها هيسافروا وهما عايزين يطمنوا ان انا في بيت جوزي قبل ما يسافروا.
الزيارة خلصت بعد ما اتفقوا على كل حاجة.. وسيف واهله مشيو وعمتي كانت فرحانه جدا وعماله تتكلم عن الحاجات اللي لازم نشتريها بسرعه وجهازي ولبسي بتاع الجواز.
كنت حاسه كأني بتفرج على كل اللي بيحصل دا من برا ومش قادرة استوعب اي حاجة!
.........
صحيت تاني يوم وانا حاسه ان قلبي واجعني ومش قادرة اتجوز بالطريقه دي وانا حاسه انه بيتجوزني عطف او مساعدة.
لبست ونزلت من البيت ولقيت نفسي قدام القسم عنده.
دخلت القسم وانا متوتره من مقابلته!
متوتره من مقابلته والمفروض اني هكون مراته بعد أسبوعين!
مشيت بخطوات مرتبكة ووقفت قدام مكتبه واتكلمت بصوت مبحوح مع العسكري: لو سمحت عايزة اقابل الرائد سيف الوكيل.
العسكري سأل برسمية: اقوله مين؟
رديت بتوتر وانا بضحك علي حالي: قوله المدام..
العسكري بدهشة: نعـم..!
اتكلمت بسرعه: قصدي قوله سلمى.. وهو هيعرفني.
العسكري دخل وبعد ثانية واحدة خرج وقالي: اتفضلي.
دخلت وانا متوتره ولقيت سيف وقف من مكانه واستقبلني وهو بيقول: كنت عارف انك هتيجي هنا.. او على الاقل هتطلبي تقابليني.
بصيت له بتوتر وقولت: انا عايزة افهم.. ليه طلبتني للجواز وجيت خطبتني.. احنا المفروض هنتجوز بعد أسبوعين!
رد وهو بيشاور لي اقعد: طب اتفضلي اقعدي عشان نعرف نتكلم.. وقوليلي تشربي ايه؟
رديت بتوتر: شكرا مش عايزة حاجة.. انا بس عايزة افهم.
قعد قصادي وقال بهدوء: انتي عندك مشكله اننا نتجوز بعد أسبوعين ؟
سؤاله فاجئني وقولت بدهشة: لا بس انا عايزه افهم! انت تعاطفت معايا او صعبت عليك مثلا لما عرفت ان عمتي عايزة تجوزني قبل ما تسافر؟
رد بهدوء: اكيد لا.. مش طبيعي ابدا ان اي واحدة هتصعب عليا او اتعاطف معاها اتجوزها! مش منطقي صح؟
هزيت راسي وقولت: صح.. عشان كدا انا متلخبطه ومش فاهمة.
قام وقف وقال وهو بيبص علي ملف كان علي مكتبه وكأنه بيقول كلام عادي جدا: كل الحكاية ان انا كمان كان عندي مشكله مع اهلي انهم عايزين يجوزوني بأي طريقه.. نفسهم يكون عندي زوجة واخلف واستقر وكل الكلام دا.. وانا شغلي كل حياتي وتعبت من الزن والكلام في نفس الموضوع.. ولقيت ان الجوازة دي هتريح الطرفين.. اهلك هيطمنوا عليكي ويسافروا.. وانا اهلي هيبطلوا يقلقوا عليا ويتكلموا في موضوع الجواز.
بصيت له بدهشة وقولت: ودا هيبقى جواز عادي؟
قفل الملف اللي كان في ايديه وحطه على المكتب وبص لي وقال: انا مش هجبرك علي حاجة اكيد.
بصيت له وانا بفكر.. وسألته: ولو انا مرتحتش وطلبت الطلاق بعد ما اهلي يسافروا.. ؟ هتوافق؟
مبصش في عنيا وهو بيرد وكان بيفتح ملف تاني وقال: أكيد.
وقفت وقولتله: تمام..
اتحركت عشان اخرج من مكتبه لكن صوته وقفني: رايحه فين؟
رديت بجمود: راجعه البيت عند عمتي.
ساب الملف اللي كان في ايديه وقال: إستني هوصلك.
خرج معايا من القسم وانا متوترة من كل اللي بيحصل!
..........
فاتوا الاسبوعين بسرعه وعمتي وجوزها باعوا شقتهم وكل حاجة بيملكوها هنا واستعدوا للسفر بعد الفرح بتاعي علي طول.
روحنا شوفنا شقة سيف اللي هنتجوز فيها والشقة كانت كاملة من كل حاجة.
الفرح كان عائلي جدا..
اهلي واهل سيف وعدد قليل من اصحابنا.
لبست الفستان الابيض وانا حاسه ان فرحتي ناقصه.
سيف حلم اي بنت في الدنيا بس سعادتي كانت هتكمل لو في بينا قصة حب.. مش جواز عشان نرتاح من زن اهالينا!
خرجت وانا لابسه الفستان الابيض وشوفت سيف وهو لابس بادلة العريس.. قلبي بيحصل فيه حاجة غريبه كل ما اشوف سيف.. رجفه وتوتر وارتباك وخجل.. مشاعر كتير جوايا بس في شعور بالوجع والحزن مالي قلبي.
سيف قرب مني وعيونه كانت بتلمع بطريقه غريبه..
نظراته ليا في اليوم دا كانت مختلفه..
اتكسفت.. ااه اتكسفت ودي كانت اول مرة احس كده!
مسك ايدي وهو بيقول بصوت هادي: الفستان الأبيض حلو عليكي اوي.
وشي احمر واتكسفت اكتر.
قعدنا وكتبوا الكتاب وانا جسمي كله بيرتجف.
واحدة من اصحابي قربت مني وهمست لي بابتسامة: يا بختك يا سلمي.. عريسك هياكلك بعيونه.. شكله بيحبك آوي.
قلبي وجعني لما قالت كدا.. انا كنت بتمنى فعلا ان تكون دي الحقيقه.
الفرح خلص وسلمنا على عمتي وجوزها ومشيت مع سيف وانا حزينه على فراقهم.
وصلنا قدام العمارة ونزلت معاه ودخلنا الشقة.
وقفت بالفستان مش عارفه أعمل ايه ولا هنبدأ حياتنا مع بعض ازاي!
وقف سيف قدامي وقالي: نورتي بيتك.
بصيت حواليا بتوتر و رديت: شكرا..
اتحركت من قدامه اتجاه الاوضة الصغيرة وقولت: انا حطيت حاجتي في الاوضة الصغيرة.. هدخل عشان اغير الفستان.
لقيت صوته وقفني وهو بيقول: انا نقلت كل حاجتك للاوضة الكبيرة.. معايا في نفس الاوضة.
وقفت مصدومة ومش فاهمه هو يقصد إيه وقولت بتوتر: بس انا هنام في الاوضة الصغيرة.
قرب مني وهو بيبص لي وقال: مفيش الكلام دا.
رجعت ل روا وانا برتجف: والاتفاق؟
كتم ابتسامته وقال: اتفاق إيه ؟
اتكلمت بخوف: الكلام اللي قولته في مكتبك؟
قرب اكتر وقال: كلام إيه مش فاكر.. ممكن تفكريني؟
بعدت عنه وجريت من قدامه بسرعه ودخلت الاوضة الصغيرة وقفلت الباب من جوه.
وقف قدام الباب وقال بصوت عالي وصلني وانا جوه: على فكره.. مفيش راجل بيتجوز عشان يرضي أهله ويريح دماغه....
رواية ولقيتك حبيبي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ابراهيم
- انا هنام في الاوضة الصغيرة
قرب مني وهو بيبص لي وقال: مفيش الكلام دا.
رجعت ل روا وانا برتجف: والاتفاق؟
كتم ابتسامته وقال: اتفاق إيه ؟
اتكلمت بخوف: الكلام اللي قولته في مكتبك؟
قرب اكتر وقال: كلام إيه مش فاكر.. ممكن تفكريني؟
بعدت عنه وجريت من قدامه بسرعه ودخلت الاوضة الصغيرة وقفلت الباب من جوه.
وقف قدام الباب وقال بصوت عالي وصلني وانا جوه: على فكره.. مفيش راجل بيتجوز عشان يرضي أهله ويريح دماغه.
فتحت عيني بصدمة وانا جوه الاوضه وسندت على الباب وسألته: قصدك إيه ؟
رد بهدوء: قصدي ان انا حبيتك من اول مرة شوفتك فيها في القسم.. انا شوفتك كتير يا سلمي في خيالي وأحلامي.. واول لما لقيتك في القسم حسيت ان انتي البنت اللي انا مستنيها تظهر في حياتي..
سكت لحظة وكمل كلامه: من لحظة خروجك من القسم وانا عرفت عنك كل حاجة.. عرفت ان اهلك عايزين يجوزوكي عشان يسافروا.. وانتي بترفضي كل العرسان اللي بيتقدمولك.. حتى الفرح اللي اتقابلنا فيه.. مكنش صدفه.. انا كنت عارف ان عمتك هتاخدك الفرح دا عشان تقابلي عريس هناك.. انا لما طلبتك للجواز مكنش تعاطف معاكي ولا عشان ارتاح من زن اهلي وكل الكلام دا.. انا طلبتك للجواز لاني أخيرا لقيت البنت اللي قلبي كان بيدور عليها.. ومستحيل كنت هسيبك تضيعي مني بعد ما لقيتك.
قلبي كان بيدق جامد مع كل كلمة بيقولها!
مكنتش متوقعه ان الليلة اللي كنت فاكرها هتبقي حزينة وباردة.. تبقي اجمل ليلة في حياتي واسمع فيها اعترافه بالحب.
اتكلمت انا كمان من ورا الباب وقولتله: وانا كمان عايزه اعترفلك بحاجة.. انا اول لما شوفتك في القسم حسيت بحاجة غريبة جوايا.. وكأني لقيت فيك كل اللي كنت بدور عليه في كل العرسان اللي كانوا بيتقدمولي.. من اول لحظة شوفتك وانا حسيتك قريب من قلبي.. حساك وعرفاك وكأننا اتقابلنا قبل كدا في عالم تاني.
ابتسم من ورا الباب وقال: احنا الاتنين كنا بندور علي بعض.. والقدر جمعنا ولقينا بعض.
حطيت ايدي على قلبي من السعادة وانا مش قادرة اصدق بجد اللي انا حاسه بيه.
سيف بيحبني وحاسس نفس اللي انا حساه.
فتحت الباب ووقفت قدامه وانا مكسوفه.. بس قلبي كان بيدق جامد لدرجة إني كنت حاسه ان سيف سامع صوت دقات قلبي.
بص لي بعيونه اللي كلها حب.
دلوقتي بس بقيت قادرة افهم عيونه بتقول ايه.
مسك ايدي وقال بحب: انا مش قادر اصدق انك قدام عيني.. حاسس كأني بحلم.. انا حلمت بيكي كتير اوي يا سلمى واتمنيت ان حلمي يتحقق وتظهري في حياتي.
رديت بخجل وانا ببص في عيونه اللي بقيت حساها ملكي انا وبس: وانا دورت عليك كتير اوي يا سيف.. واخيرا لقيتك حبيبي.
ضمني لحضنه وهو بيقول من قلبه: بحبك يا أجمل حلم اتمنيته في حياتي ودعيت ربنا إنه يتحقق.
غمضت عيني جوه حضنه ولأول مرة في حياتي احس بالأمان اللي كنت بدور عليه.. أخيرا لقيت الأمان.. لقيت الحب.. ولقيتك حبيبي.