الفصل 5 | من 26 فصل

رواية ولنا في الجحيم لقاء الفصل الخامس 5 - بقلم عادل عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
862
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في المستشفي ...

يرقد زين في المستشفي فاقداً للوعي ، بينما يقف حوله الأسطي جمال وبعض العاملين .

يأتي أمن المستشفي ويطلب منهم الدخول لغرفة الأمن لأخذ أقوالهم .

في غرفة الأمن ..

بدأ الأمن في أخذ أقوالهم تباعاً حتي جاء دور جمال الذي كانت عيونه لا تجف دموعها !!

مسئول الأمن : كلهم بيقولوا إن أنت اللي أكتشفت الحادث ، ممكن تقولنا ايه اللي حصل بالظبط ؟

جمال : زين ده زي أخويا الصغير و أعتبر أنا اللي مربيه من زمان .

الأمن : قولنا اللي أنت شوفته وقت أكتشافك للحادث ، ومين أخر واحد دخل مكتبه قبل أكتشافكم للحادث ؟

جمال : مفيش أي حد دخل عنده ، زين رجع من بره وكان واضح عليه أنه حزين جداً ، دخل مكتبه وقفل علي نفسه فترة طويلة، وبعد فترة أنا كنت عايز أكلمه في حاجة بخصوص الشغل ، خبطت عليه الباب مرة واتنين وتلاتة ، ولما مردش فتحت الباب ولقيته غرقان في د،مه !!

الامن : وهل من الطبيعي إنك تدخل مكتبه بدون أستئذان ؟

جمال : لأ ، أحنا مش بندخل مكتبه إلا بعد الأستئذان طبعاً ، لكن أنا قلقت عليه لما خبطت كتير ومردش !!

الأمن : وشاب زي زين ناجح في حياته وغني ليه يفكر يعمل في نفسه كده ؟

جمال : زين رغم الفلوس والعز اللي عايش فيه لكن طول عمره إنسان حزين ومهموم ، ومن أيام ما كان لسه صغير ودايما كان فيه حاجة جواه كسراه ومخلياه دايما حزين .

الأمن : حاجة زي ايه ؟

جمال : معرفش .

الأمن : مش أنت لسه بتقول إنك أقرب حد بالنسباله !! تبقي أكيد تعرف السبب.

جمال : زين طول عمره كتوم ومش بيقول أسراره لأي حد .

الأمن : أدعوا ربنا أن الأستاذ زين يقوم منها علي خير ، لأن لو حصله حاجة هتكون أنت والشغالين معاكم أول المتهمين بقت،،له .

بعد وقت قصير بدأ يستعيد وعيه ، ينظر حوله ليجد جدران بيضاء وبعض الموجودين حوله !!

نطق ساخطاً : حرام عليكم ، أنا مش عايز أعيش !!!

وضعت حنان يدها علي رأسه : ليه يا زين ؟ ليه تعمل في نفسك كده ؟!!

زين : عايز أموووت ، هعيش ليه ؟ مش عايز أتعذب أكتر من كده !!

حنان : حر،ام عليك !! أنت عايز تخسر دنيتك وأخرتك ؟!!

زين : مش فارقة ، خلاص السبب الوحيد اللي كنت عايش علشانه أنتهي .

حنان : أنا فاهمة وعارفة الحاجة اللي تعباك ، لكن أنا عندي كلام لما تعرفه كل حاجة هتتغير .

أمها : مش وقته يا حنان .

حنان : لأ يا ماما ، هو ده وقته ، لازم زين يعرف كل حاجة .

أمها : أنا كنت هقولك يا زين لكن كنت مستنية الوقت المناسب .

حنان : بعد أذنكم يا جماعة ، زين الحمد لله بقي كويس ، نستأذنكم دقايق بس هنكلمه كلمتين .

الأسطي : يلا يا جماعة نسيبهم مع بعض ، هما عيلة واحدة في بعض .

يخرج الجميع و تبقي حنان وأمها وأخيها مع زين .

حنان : أتكلمي أنتي يا ماما ، قوليله الحقيقة .

أمها : أنت مش ابن زكي أخويا الله يرحمه يا زين .

يعتدل زين بدهشة : بتقولي ايه ؟؟

حسن : ايه اللي بتقوليه ده يا ماما ؟

عمته : أيوه يا حسن دي الحقيقة اللي مفيش حد يعرفها غيري أنا وأبوك و أختك حنان .

زين : أومال أنا ابن مين ؟ أنا ابن حرااام !!! أتكلمي ، أنطقي .

عمته : لأ يا زين ، أنت مش ابن حراام ، أنت ابن حلال يا حبيبي .

زين : أزاي ؟؟ أتكلمي .

عمته : أنت ابن محمود ابن عمي الله يرحمه .

زين : لأ ، أنا مش قادر أستوعب ، واحدة واحدة عليا وفهميني بالراحة .

عمته : أستغفر الله العظيم ، أنا مكنتش عايزة أتكلم في الموضوع ده علشان سيرة ناس ماتوا ، لكن لما حنان قالتلي علي اللي تاعبك قولت لازم أعرفك كل حاجة .

زين : أتكلمي أبو،س أيدك ، أنا مش فاهم اي حاجة !!

عمته : محمود ابن عمي الله يرحمه اللي هو أبوك توفي، وبعده بشهور مراته اللي هي والدتك توفيت كمان وكنت أنت ابنهم الوحيد .

زين : أومال أبويا وأمي ، قصدي زكي و نعمه يبقوا مين ؟ وليه فهموني أنهم أبويا وأمي ؟؟

عمته : زكي أخويا الله يرحمه أخدك يربيك هو ومراته علشان كان مبيخلفش .

زين : وليه داريتم عني أني مش ابنهم ؟

عمته : زكي أخويا كان عنده تعبان وكان بيتعالج ، وعلشان كده كان ساكت علي أفعال مراته و مفهمها أنه مش عارف حاجة ، رغم أننا كلنا كنا عارفين مشيها البطال .

زين : يعني كنتوا عارفين سلوكها ؟

عمته : للأسف أيوه ، وياما قولنا لزكي يطلقها لكنه كان بيحبها ومش قادر يطلقها .

زين : لكن أبويا قصدي زكي كان حنون عليا وبيحبني اوي كأني ابنه فعلا !!

عمته : زكي الله يرحمه كان مفيش زيه شهم وجدع وحنون أوي ، انما نعمه مراته كانت ... يلا بقي الله يرحمهم هما الاتنين .

زين " يشرد بسعادة " : يعني نعمه مش أمي ولا زكي كان أبويا ، وأنا اللي عيشت طول عمري بعااارها و ذنب ابويا !!

عمته : لأنك مكنتش تعرف حاجة ، كنا مخبيين عنك الحقيقة علشان تعيش وتكبر ومتحسش باليتم .

خرج زين من المستشفي بعدما تعافي وتحسنت حالته النفسية كثيراً ، فكابوس عااار الأم الخاطية و رغبة الأنتقام من سعد غابت أخيراً عن تفكيره أخيراً .

الآن عليه أن يلملم شتات ما حدث سلفاً ، لقد تسبب في جرح غائر لسهيلة بلا أي ذنب .

حاول الاتصال بها كثيراً لكنها كانت تتجاهل اتصالاته ورسائله .

ذهب إليها في المستشفي لمقابلتها ، حاولت التهرب منه حتي وجدته أمامها مباشرة !!

زين : أنا أسف ، أنا عارف إني سببتلك جرح كبير ، لكن لو عرفتي الحقيقة يمكن تعذريني .

نظرت إليه سهيلة بعيون دامعة ، ثم أشارت له بيدها اليمني وبها خاتم خطوبة !!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...