يعني ايه يا ماما! عايزاني اروح اتجوز دا أنا حتى معرفهوش؟! ازاااي؟!!
:اللي سمعتيه يا حورية!! دا الوحيد اللي هيقدر يحميكي و يبعدك عن عيلة ابوكي
” كنت بتكلم بإنفعال و عصبية و مش مصدقة”
_ يحميني ايه و زفت ايه لأ أنا مش موافقة أبدا!!
: ازاي يعني مش موافقة هو بمزاجك
_ اه بمزاجي و حياتي أنا الوحيدة اللي أقرر أنا اللي هعيش حياتي مش أنتي !!
بحدة و زعيق : حورية!
بدموع
_ لأ يا ماما مش هروح على جثتي
: لأ هتروحي يا حورية أنا قولتهالك مره دا الوحيد!!
_ ازاي يعني؟! ازاي مشمعنا هو!! أنا أقدر لوحدي أنا أقدر
بحدة: روحي جهزي نفسك احنا هنسافر بكرا!
_ نسافر ايه؟! لأ طبعا أنا مش هسافر هناك كلهم فلاحين ! أنا مش عايزة شريك حياتي يبقى زيهم!
: باين انك متعرفيش جوزك
_ جوزي!! هو لحق ياخد لقب جوزي !! أنا لو اتجوزته هتطلق بعدها على طول!
” كنت بعيط و بتكلم بعصبية و انفعال شهقت زينب أمي و هي قاعدة على الكنبة من اللي بقوله ”
: باين أن أنا دلعت فيكي كتير اوي يا حورية!
_ لأ يا ماما أنا مش متدلعة أنا مش رايحه الريف هناك! أنا عايشة طول عمري في اسكندرية هروح مكان مفيهوش خدمات و فلاحين!! ليه؟ ها ليييه؟!!
: ايه اللي ليه؟!! أنا بلدي هناك و الناس هناك كويسين
_ قصدك الناس هناك متخلفـ.ـين
“ضربتني أمي بالقلم و أنا عيني كلها دموع و عصبية هو طبيعي تضربني و مش اول مره بس أنا من حقي أحافظ على حقوقي!”
بحدة و ضيق: لمي هدومك و بكرا هنروح هناك و مسمعش كلمة زيادة أنا خايفة عليكي
باستهزاء
_ خايفة عليا اه!
كملت بعصبية :
انتي لو خايفه عليا مش هتعملي فيا كدا !! انت لو خايفة عليا مكنتيش هتجوزيني غصب!
: اه خايفة عليكي أنت متعرفيش أهل أبوكي ممكن يعمل فيكي ايه!
بتحدي
_ و لو.. أنا مش خايفه منهم
: بس أنا خايفه عليكي منهم و مفيش نقاش الساعة خمسة هنطلع من هنا!
بعصبية _ أنا مش رايحة!! و كمان خمسة الفجر! استحاله أروح!
: كلمتي و قولتها ولا انت عايزة تكوني عاقة!
“كانت حاطه أيدها على وسطها و بتتكلم بضيق و كملت كلامها”
: أنا جهزت كل حاجه و كل حاجه موجودة
بعصبية و صوت عالي
_ ازاي تجهزي كل حاجه من غير حتى ما تاخدي رأيي!! هو أنا للدرجادي مش متشافه
بزعيق : خشي أوضتك يا حورية! و بعد كدا صوتك دا ميعلاش خالص!! فاهمه
“بصيتلها بضيق و دخلت اوضتي و أنا برزع الباب ورايا و هموت من العصبية و وشي احمر من كتر العياط و بدأت أفكر بصوت عالي نسبيا”
و أنا بلم هدومي :
_ أنا ممكن أهرب عادي و هي مش هتعرف مكاني و مش هروح سيوة مهما حصل
_ ممكن أروح عند صحبتي؟
لأ لأ هتعرف مكاني هي عارفة كل صحابي
_ يارب اعمل ايه؟!!
روحت أصلي بعد ما جهزت هدومي و الدموع نازلة زي الشلال و بدأت أصلي و بدعي ربنا ينجدني و بعدها بشوية و أنا ماسكه الفون قرأت آية كإنها جاية تطمني
{وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} هديت شوية و فكرت في خطة الهروب بس قولت لنفسي لأ و انه تصرف مش مقبول أبدا و نمت
••••••••••••••••••••••••••••
(صلي على النبي)
ـــــــــــ
: حورية اصحي علشان نسافر!
_ هممم
بصريخ
: حورية!!
“انتفضت بسرعة و قمت من السرير و أنا مخضوضة و اتكلمت ”
بضيق و عصبية :
_ في ايه! في حد يصحي حد كدا! دا تلاقيها سفرية تغم النفس !!
: ما انت متعرفيش أن عيلة أبوكي جايين لما عرفوا مكاننا و لازم نمشي حالاً
_ أنا هموت و أعرف انت خايفه منهم كدا ليه
: بعدين دول قروش ميهمهمش حد يلا!
“دخلت خدت دش سريع و صليت بسرعة و سحبت الشنطة و هي بتستعجلني و ركبنا عربية مأجرنها و طول الطريق بفتكر ذكرياتي مع بابا وافتكرت صحابي اللي مشيت من غير ما اقولهم سلام لأن أصعب وقت عندي هو وقت الوداع”
“وصلنا هناك بعد مدة طويلة جداً و أمي فرحانة اوي ما هي رجعت بلدها بعد سنين كتير و أنا اللي هعيش وسط فلاحين! كان فيه نخيل و زرع كتير و أراضي و ترع و صحرا! حاجات اول مره أشوفها و الرملة و بهايم ما هي كملت و اول ما نزلنا و لقينا ناس كتير جاية تسلم و أنا من غير ما استأذن دخلت على طول من غير كلام”
زينب: ايه اللي عملتيه بره دا يا حورية!!
بضيق
_ عملت ايه دا أنا الحمدلله مفتحتش دماغ حد كان زمانه اخد تمن غرز
: نعممم! و أنت تقدري أصلا
بعصبية
_ اه اقدر ايه اللي يمنعني انت جايباني وسط فلاحين! أنا عايشة طول عمري في اسكندرية و تعليمي عالي و اتقبلت في انترفيو في شركة محترمة بس انتي لأ جيبتيني وسط الفلاحين!!
” كنت بتكلم بإنهيار و أمي ساكته خالص بس عينها كإنها بتقول كل حاجه و أنا فاهمه نظرتها نظرة حزن على ضيق و عصبية ”
و كملت:
أنا عمري ما فكرت أتجوز جواز تقليدي و غصب بحسه شغل روايات هابطة اللي كنت بتريق عليها مع صحابي! ليه بقا عايزة تجوزيني بالطريقة دي ليه؟!!
“كانت ساكته تماماً بس أنا مسكتش ”
_ جاية وسط فلاحين ناس مش فاهمه حاجه حتى لهجتهم مش فهماها مش فاهمه بيقولوا ايه!!!
بهدوء : هعلمك
_ و أنا مش عايزة أتعلم! أنا بكره الريف بكرهه و بكره الحمير اللي ماشية في الشارع و البهايم اللي ريحتهم طالعة و تقرف و برضوا في الشارع !
بهدوء و حدة: خلصتي!
بضحكة موجوعة و صغيرة و الدمعة نزلت من عيني غصب
_ هو أنا لسه بدأت علشان أخلص !!
: أنا لسه مشوفتش جدتك خشي الأوضة دي
بصيت للمكان بضيق حواليا و بعدين دخلت الأوضة كانت اوضة متواضعة و فيها شباك بيطل على الأرض و كان فيها خضرة و سرير و أنا بلف في الأوضة عرفت انها اوضة أمي اتضايقت أكتر
قعدت و حاولت ألقط شبكة بس مفيش و دا اللي خلاني اتنرفز اكتر و نيمت وقت طويل من التعب و الصداع
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
(استغفرالله العظيم)
~ ألو يا أيمن ، ماتا تيليت؟
_ ألو يا زينهم أنا كويس الحمدلله
~ فرح أ..
قاطعته بضيق
_ اتكلم مصري عادي ياعم
~ فرح أ إسلي ياعم
_ ثواني فرح أ إيه
~ أ إسلي
_ انت بتهزر !!
~ والله ما بنهزر العروسة في البيت
_ و مين هي سعيدة الحظ
~ قصدك تعيسة الحظ هي بنت عمتك يا ولا
_ بتهزر اكيد! ازاي؟!
~ والله ما بهزر بس أء.
_ بس ايه
~ جاية و مش طايقه حد يكونش حد داسلها على طرف
_ و ايه تاني
~ بس أ إسلي
_ أبو أ إسلي اقفل دلوقتي يا زينهم علشان بيفتشوا على التليفونات
~ خلي بالك من نفسك ياعم تبقا تتصل عليا وحشتنا اقسم بالله
“قفلت معاه بسرعة و حطيت التليفون اللي بزراير معيش غيره في الجزمة أصل هعمل ايه يعني و حاولت ما ادوسش عليه اوي و الحمدلله خلصوا تفتيش و بدأت أفكر هعمل ايه”
أحمد زميلي بغتاتة و ضحك:
ايه ياعم مالك وشك منور كدا ليه
رد عليه مصطفى : سيبه ياعم أنا سمعت كدا من غير ما اتصنت استغفرالله سمعت أ إسلي و دي بالسيوي يا عريس
اتدخل سيف بضحك و هو بيغمز :
اوباااا تبقا تعزمني ياسيدي على فرحك
أيمن و هو عامل نفسه زعلان :
_ للأسف الشديد
أحمد : للأسف ايه ياعم
أيمن و هو بيغيظهم : هكون طلعت من هنا و انتوا هتفضلوا هنا لتلت سنين او سنتين يا عساكر هاااع
مصطفى بغيظ و هو بيرمي مخدته عليه :
باردد يلا غور!
أيمن : أنا طالع بقا عشان وقت الوردية
• سلام ياخويا
“طلعت برا وقت طويل و أنا ماسك سلاحي في أيدي و و عمال اتاوب و بعد الأيام عموما لحد ما جه وقت النوم و كان الجو برد جامد فحفرت تحت الدبابة و نمت عادي بكل سلام نفسي ”
“””””””””””””””””””””””””””””””””””
{لا إله إلا الله}
”صحيت من الغيبوبة اللي كنت فيها و طلعت برا و لقيتهم كلهم متجمعين و جدتي اللي اول مره اشوفها في حياتي ماسكه ايد ماما و بتطبط عليها و أول ما شافتني فرحت و اتكلمت و مكنتش فاهمه حاجة!“
الجدة أسمى : أزُول أتياتس إنُو تعالِي أ تيسليت إنخ
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
ملحوظة أنا معنديش أي نية سوء للفلاحين أو الريف و كمان دا مش رأيي الشخصي إطلاقاً