الفصل 1 | من 1 فصل

رواية ورطة صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم ليللان سلامة

المشاهدات
75
كلمة
1,762
PDF
تحميل الفصل
حجم الخط: 18

كُنت بتكلم في المُوبيل مع اُمي وللِي كانت بتزعقلي:
_ يا بنتي بقى حرام عليكي مش كفايا خلِيتك تكملي تعليمك برا وكمان مش عايزه تتجوزي؟ بس آخر كَلام عندي هتنزلي مصر يا ليِلان يا إما هتنزلي ومش هتكملي تعليم خالص وهتوقفي جامعه يا ليِلان انا مش هسيبك لحد ما تبُوري ومتلقيش كلب يعبرك!!
اتكلمت بنفاذ صبر منها:
_ يا ماما أنا حُره دي حياتي أنا وأنا للِي أختار أعيشها بالشكل للِي أنا عيزاه وأنا هنزل مصر يا ماما احتراماً ليكي لكن أنا مش هقابل عرسان ومش هتجوز دلوقتي أنا لسه 22 سنه أبور ايه وبعدين كُل واحد بياخد نصيبه يا أُمي وأنا واثقه دايماً ربنا شيلي الأحسن!!
اتكلمت امي وقالت بهدُوء عكس طريقتها من شويه:
_ ماشي يا ليِلان لما تنزلي نبقى نشُوف!!يلا مع السلامه
قفلت معاها وأنا جوايا نار وغل مش طبيعي قُومت لبست علشان انزل اتمشي شويه وأقابل صاحبتي عائشه للِي اتعرفت عليها هِنا في فرنسا ، نزلت وشُوفتها وحضنتها!
_ عائش وحشتيني مش ناويه توَافقي تيجي تعيشي مَعايا بقى..
قالت عائشه:
_ حقيقي مش عايزه أتقل عليكي يا لِيل أنا مش رافضه أعيش مَعاكي انتِ شخصياً علشان متفهميش غلط أنا بس مش عايزه أتقل عليكي زي ما قولتلك..
اتكلمت بود:
_ يا عائش تتقلي عليا ايه بس انتِ عارفه بحبِك ازاي ثُم اني عايشه لوحدي واتكلمت بحُزن مزيف يرضيكي أبقى بنوته كدا قاعده لوحدي ويجي يسرقني لالالا..
اتكلمت عائشه بإبتسامته:
_ خَلاص يا ليِل جَايه أعيش مَعاكي…
اتكلمت بصدمه وحماس:
_ اخيرااً بقى يلا بسُرعه نروح اوريكي اوضتك..
اتكلمت عائشه بضحك وقالت:
_ استني يا لِيل يا حبيبتي عايزه اجيب لبسي وحاجتي..
اتكلمت بحماس وأنا بسحبها من ايديها:
_ طب يلا بينا مستنيه ايه..
رُوحنا جبنا لبس وحجات عائشه وبعدين رُوحنا نجيب اسناكس للسهره بقى و رُوحنا نجيب أدوات للرسم أنا وعائش مُشتركين في نفس الهوايه وهي الرسم رغم اننا في كُليه ألسن بس لقينا هوايه نشترك فيها… روَحنا وسهرنا مع بعض وحكينا كتير وحكتلها للِي مامتي قالتهولي اتكلمت عائشه وقالت:
_ أوعي ابدا يا لِيل تزعليها خليكي بَرا بيها ومتزعليهاش وراضيها يا ليلان يَا حبيبتي وأنا معاكي وصدقني محدش هيجبرك علىّ حاجه بس في المُجمل هىَ خايفه عليكي يمكن تَفكير قَديم شويه بس هىَ خايفه عليكي حاولي تطمنيها وقُوليلها ربنا كاتب لكُل واحد للِي في الخِير..
اتكلمت وأنا مرتاحه ومبسُوطه فعلاً ب كلام عائش و قُومت حضنتها وقولت:
_ كلامك ريحني اوي بجد وطمني والله ربنا يديمك في حياتي..
بعدين عائشه حاست اني متاثره وقالت:
_ يلا بينا بقى نعمل أكل أنا واقعه من الجُوع وفجاءه قالت للِي هيروح المطبخ الاول هُو للِي هيعمل الاكل و طبعاً مستوعبتش دا غير لَما جريت بأقصي سُرعتي علىّ المَطبخ ولقيت عائشه جايه ورايا و ميته علىّ نفسها من الضحك قالت وهىَ بتغيظني:
_ يلا يا لِيل يا حبيبتي وادي أخرت للِي ميسمعش الكلام..
قُولت بغيظ:
_ لِيكي يُوم يا عائش.. وبعدين طلعت أجري وراها وهي تجري ومن التعب قعدنا علىّ الأرض وضحكنا وقُومنا عملنا الاكل مع بعض وعائش طيبه وساعدتني وبعديها دخلنا نمنا…
___________________________
تاني يُوم مكنش عندنا كُليه فا رُوحنا الكافيه المُفضل لينا أنا وعائش…
= كافيه هادي إضاءته بسيطه اغلبيه الوقت مشغلين قرآن و اوقات بس بسيطه اغاني بدون موسيقي بنرُوح أنا وعائش دايماً نرسم هناك يُوم أجازتنا دخلنا وقابلنا دارين صاحبت المَكان وللِي دُكتورتنا في الكُليه وكانت مجهزلنا ركننا زي العاده دخلنا و بدأنا ندل في عالمنا وبدأنا نسرح في رسمنا.. وكُنا بنرسم بألوان أكليرك انا وعائشه دايماً بنبهدل هُدومنا زي الاطفال والالوان في كُل حته و المرادي رسمنا بحر ب منظر طبيعي و ورود وليل يمكن بردُو من الحجات للي مشتركين فيها مع بعض حُبنا للبحر!!اتكلمت عائشه في اللحظه دي وقالت:
_ تتوقعي لوحنا تتقبل ونكُون أشهر رسامين فِي فرنسا قالت كد وهي بتلف حولين نفسها ضحكت عليها وقُولت:
_ لا لا عائش مش معقول كدا مفيش تفاؤل مفيش ثقه فينا خالص..
ضحكت عائشه وقالت:
_ حسيت سيكه بصراحه لالا هرجع تاني نتفائل..
قُولت بإبتسامه مليانه تنهِيده:
_ إن شاء الله هنبقى الرسامين عائش و لِيل إحنا بنجتهد وبنتعب وإن شاء الله ربنا مش هيضيع تعبنا..
ابتسمت عائشه وقالت:
_ عندك حق لازم أثق أكتر في ربنا إحنا بندعي وبنسعي وبإذن الله خير يارب..علىّ فكره أنا للِى هصلي قيام لليل بيكي..
اتكلمت وقولت:
_ لا دا دوري يَا عائش بقى مليش دعوه..
_ يَا ليِل لا دا دوري بقى..
_ والله يا عائش دوري انتِ للِي صليتي بينا امبارح…
فضلنا طول الطريق نتخانق ونضحك لحد ما وصلنا المسجد…
= المسجد دا جمب بيتي وهُو سيدات فقط واتعرفنا علىّ الناس للِي في وناس جُمال اوي وخلُونا أنا وعائش نبقى مسؤولين عنه وبقينا نهتم بالأطفال ونحفظهم وإحنا للِي نفتح المسجد،وصلنا وفتحناه وبدأنا نفتح الشبابيك و ننضف المكان ونجيب ميه وعصاير وحاجه حلوه للأطفال و رتبناه وشغلنا بخُور ورتبنا المصَاحف بنحب أنا وعائش نعمل أجواء تخلي فيه طمأنينة ويبقوا مرتاحين الحمد لله خلصنا اليُوم وروحنا…
____________________________
تاني يُوم،
=رُوحت الكُليه علشان أطلب أجازه و عائشه قررت تنزل معايا مصر طلبنا أجازه اسبوعين ….
مكنُوش موافقين بس مع إصرارنا وافقو الحمد لله..
مستنيناش حاجه وحجزنا طياره بكرا علىّ طول.
روحنا نحضر شُنط سفارنا علشان ننزل وطيارتنا كَانت بُكرا الساعه 12 بليل….
___________________________
في المَطار ركبنا الطياره وأخيراً وصلنا ل ام الدُنيا بلدنا الحبيبه كُنت مبسُوطه جداً رغم اني بكره نزُولي مصر بسبب عائله أبويا بس بحب مصر وبحب بَلدي وحشني كُل ركن فيها بدأنا أنا وعائش نمشي وإحنا مبسوطين و فجاءه لقيت آدم أخُويا طلعت أجري عليه وحضنتُه حقيقي كَان وحشني اوي أنا بحب آدم أخُويا اوي وإحنا قريبين من بعض جداً….
وبعدين ودعت عائشه وللِي مشت مع باباها واُختها ركبت العربيه وإتفاجئت ب أيهم ابن عمي و عُمري ما كان ليا علاقه ب ولاد العائله مليش كلام معاهم نهائي…
= مبحبش عائله أبويا لان هُما السبب اننا نرُوح نعيش في الصعيد بعد وفاه أبويا الله يرحمه..،وأذونا كتير اوي وأجبرو أمي علىّ حجات كتير هي مش عايزه تعملها وعُمرهم ما حبوها دايماً كانو بيأذوها..
_______________________
= وصلنا الصعيد ايوا أهل أبُويا من الصعيد دخلت وسلمت علىّ أمي وسمعت ب نصيحه عائشه وبعدين سلمت علىّ أعمامي وكلهم جه الدور علىّ جدي رُوحت سلمت عليه وقالي:
_ أهلاً ببنت الغالي نورتي الصعيد اطلعي ريحي فوق شويه انتِ لسه جايه من سفر وتعالي علشان عايزك في موضوع….
مكدبش عليكو حسِيت اني متوتره معرفش عيزني في ايه و قلبي اتقبض بس حاولت اطفي أفكاري واسمع كلامه وأطلع أريح فعلاً
طلعت و خدت شاور و غيرت هدُومي لقيت الفجر بيأذن صليت سُنه الفجر والفجر وبعدين قعدت أقول أذكار الصَباح و قرأت سوره البقره و بعدين طلعت علىّ السرير نمت نُوم عميق صحيت علىّ أذان الظهر قُومت صليت وغيرت هدُومي ونزلت فطرت وبعدين لقيت جدي بيقول:
_ تعالي يَا ليِلان يا بنتي المكتب ورايا…
بصراحه خُوفت جداً وحسيت برعشه في جسمي خصُوصا ان جدي راجل صارم وقاسي شويه، مشيت دخلت وراه قالي:
_ اقفلي البَاب وتعَالي يا ليلان..
قفلت الباب وقعدت اتكلم جدي وقَال:
_ بُصي يا ليلان أنا خلاص حاسس اني في آخر أيامي وعايز أطمن عليكي فا انتِ خلاص هتوقفي غُربه لحد كدا وهتتجوزي ابن عمك حازم…
نزل الكلام عليا زي صاعقه دماغي بقت تودي وتجيب خصُوصاً اني عارفه جدي معندهُوش تفاهم وخلاص أدام ما قرر يبقى خلاص مفيش مفر اتكلمت بإنفعال بسيط وقُولت:
_ أنا مُستحيل يجدي أتجوز حَازم حازم مين يا جدي للِي اتجوزه أنا معرفهُوش أصلاً وثانياً أنا مُستحيل أسيب فرنسا يا جدِي وأسيب تعليمي أصلاً…
فجاءه جدي ضرب العصايه في الأرض وقالي ب عصبيه:
_ انتِ ازاي تتكلمي معايا بطريقه دي و خلاص أنا قررت مَفيش سفر وهتتجوزي من حازم وقام جدي مطلع الباسبور بتاعي من جيبه وقام مقطعه..
اتكلمت بإنفعال زايد و قُولت:
_ أنا مش هتجوز ومحدش هيجبرني إني أعمل حَاجه غَصب عني ومش حَسيب بيِت أبويا في فرنسا ولو علىّ الباسبور حطلع غيره عادي!!
اتكلم جدي بعصبيه أكتر وقال:
_ بيت أبوكي ايه للِي في فرنسا البيت دا بتاعي أنا وأنا للِي عملت أبوكي!و خلاص هتتجوزي حازم يعني هتتجوزي حازم وخلص الكلام يا ليِلان و صدقيني اي حركه كدا ولا كدا هتشوفي وش عُمرك ما شُوفتيه..
اتكلمت وأنا بحاول اهدي أعصابي بس مقدرتش وانفعلت:
_ حضرتك جدي علىّ عيني وعلىّ راسي بس أبويا هُو للِي عمل نفسه ودا بفضل ربنا طبعاً ثانياً حضرتك جدي علىّ عيني وعلىّ راسي لكن انك تجبرني علىّ حاجه غصب عني دا مش هيحصل..
_ لا هيحصل زي ما بظبط امك اتجبرت علىّ كُل حاجه من اول عيشها هِنا في الصعيد لحد دلوقتي وهي مُجبره وانتِ هتبقى زيها..
_ لا أنا مش زيها ولا عُمري هكون زيها ولو أمي سكتت عن حقها زمان ودلوقتي فا أوعي تكُون فاكر اني هسكت أنا محدش يقدر يجبرني أعمل حاجه غصب عني!!
_ لا هتتجوزي حازم و الباسبور خلاص راح و أبقى وريني لو طلعتي من البيت دا قال كدا وضرب بعصيته الأرض..
_ أنا مش أمي يا جدي ومش هتجبر علىّ حاجه وأنا هرجع حق أبويا ، وأصلاً حازم عارف انك عايزه يتجوزني؟
فنفس اللحظه دي دخل حازم وقال:
_ ايوا موافق وانتِ ملكيش خرُوج من البيت غير بإذني واصلاً انتِ ملكيش خرُوج غير بعد كتب كتابنا..
اتكلمت وأنا هتجنن:
_ انتَ عبيط انت فاكر اني مُمكن اتجوزك نجُوم السما أقربلك وأنا محدش هيجبرني على حاجه، و اوعو تكونو فاكرين أني مش فهماكو أنا مش أمي للِي هتتجبر وترضي بالأمر الواقع ولا آدم للِي انتو بتمثلو قدامه قد ايه انتَ الجد الحنين و الأعمام الطيبين و ولاد العم للِي خايفين علىّ بنت عمهم للِي ابوها اتوفي، انا عارفه انكو طمعانين في فلوس أبُويا وعايز حد من عيال ولادك يتجوزوني علشان يكتبلهم كُل حاجه بس صدقُوني في أحلامك مش علشان أنا بنت فاكرين اني ضعيفه لا الحمد لله أبُويا رباني ازاي أبقى قويه وازاي أخد حقي من اشكلكو…
اتكلم جدي بسخريه وقال:
_ طلعتي نصحه يا بنت ادهم وفاهمه طب خلاص ما دام اللعب علىّ المكشُوف خلاص هتتجوزي حازم خلص الكلام..
طلعت وأنا الدُنيا بتلف بيا مكنتش قادره أجادل خلاص طلعت وأنا بفكر هعمل ايه في المُصيبه دي ملقتش لجأت لي ربنا فضلت اصلي وادعي واقرا قرآن لحد ما مسيت الدُنيا بتلف بِيا ووقعت علىّ الأرض اغمن عليا..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

الأول فهرس الرواية النهاية

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...