الفصل 3 | من 3 فصل

رواية وصية جدي الملعونة الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
59
كلمة
2,656
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية وصية جدي الملعونة الفصل الثالث والاخير

احمد جرب منها اكتر وهو بيعاود يبان هادي وقال

احمد

وانا قصدي انك متحمليش نفسك فوك طاكتها يعني المسؤوليه دلوك كلها على كتافك ومش هين واصل واصل واحده لوحدها تشيل كل ده

رحمه

متقلكش عليا انا طول عمري بشيل مسؤوليات اكبر من سني وربنا عمره ما سابني

احمد

واضح فعلا انك كويسه وعلشان كده بصراحه انا بدأت اشوفك بشكل مختلف عن زمان وكفايه انك بعد التعب دا حكك رجعلك في الاخر

وبيجي في الوقت دا عاصم الي بص علي الورد وقال

عاصم

اي دا يا احمد غريبه اي الي موقفك مع رحمه اكده في حاجه ولا اي

احمد

عادي يا عامر هو حرام اكف معاها ولا اي

علي العموم يا رحمه فكري في الكلام الي قولتو

ليكيواي وقت تحتاجيني فيه ركبتي سداده وبيروح

احمد سايبها وبيمشي

عامر بضيق

بقولك اي يا رحمه انا كنت جايلك اقولك ان انتي لو حابه افهمك الشغل ماشي كيف دلوك اتفضلي معايا للمكتب نتكلم

وساعتها رحمه بتستغرب طريكه كلامو وقالت

رحمه

خليها شويه كده لحد لما نفطر وبعد كده نشوف هنعمل اي

عاصم

تمام وانا هخرج اشوف الشغل ماشي ازاي

وبعد كده هرجع

وبيروح عاصم خارج وفي مكان تاني في بيت في البلد بتكون قاعده كوثر وبتلاقي الباب بيتفتح

وبيدخل مسعد جوزها الي قال

مسعد

هو انتي يا وليه قاعدالي زي بوز النكد كده ليه مفيش مره دخلت البيت وتفتحي نفسي عليه

كوثر

حوش حوش يا خويا الهنا الي معيشني فيه وانا مش عارفه انا مش فاهمه كان عقلي فين وانا مشيت وراك واتجوزتك ياريت كنت في ضل زين ومكنش حصل الي حصل وقسي عليا وكتب كل حاجه للزفت المنشاوي

مسعد

هو انتي مفكره يا حلوه لما تعملي كده كان عمل كده الي متعرفوش انو كان متجوز عليكي ومخلف كمان ودلوك كل حاجه بقت باسم بنتو

واول لما كوثر بتسمع كده بتتصدم

كوثر

انت اكيد كداب مفيش حاجه من الكلام الي انت بتقول عليه دا زين ميعملش كدا فيا

مسعد

وانتي عرفتيه امتى علشان تكولي عمره ما خبا عليكي حاجه انتي اللي كنتي سايباه وماشيه ورا وهمك لحد ما ضيعتيه من ايدك ولا نسيت

كوثر

اسكت احسنلك اسكت انا مش هسمحلك تتكلم عليه بالطريقه دي ما انت السبب في كل دا وضيعت عليا كل حاجه وكل دا بسببك

مسعد

بكولك اي مش وقت الكلام الي انتي بتقوليه دا احنا لازم نشوف حل ننوب لينا من الحب جانبوالمفروض يكون ليكي في الفلوس دي زي ما ليها هو انتي ناسيه ان راح وانتي علي ذمتو

كوثر سكتت لحظه وهي بتحاول تستوعب الكلام وبعدها قالت

كوثر

انت عندك حق وانا مش هسيب حكي مش كفايه ان انا استحملت اتجوز واحد اكبر مني ب20 سنه وفي الاخر اطلع من الموضوع دا بلا حمص لازم مسكتش علي كده

مسعد

اهو ده الكلام اللي يعجبني ولازم كمان تعرفي انها دلوك عايشه في القصر وكل الناس بتلف حواليها

كوثر

يعني البنت دي خدت كل حاجه واحنا قاعدين نتفرج وعايشين في العشه دي والله ما هسكت علي الكلام دا مسعد جرب منها وقال

مسعد

وعلشان كده لازم نفكر كويس اوي كبل ما الدنيا تضيع من ايدينا اكتر من كده ومفيش الا حل نخطف البنت دي ونخليها تمضي ليكي علي تنازل وساعتها كل حاجه هتبقي في ايدك وهتبقي ست البلد

كوثر

كلام اي الي انت بتقولو دا يا مسعد هو انت عاوز تودينا في داهيه ولا اي شوف طريكه غير دي

مسعد

بقولك اي مفيش الا الحل دا لاما بقا خليكي هنا لحد لما العشه تقع فوكيكي وتموتي وحكك ضايع

كوثر

بقولك اي يا مسعد الي انت شايفو صح اعملو بس احسب كل خطوه صح احنا مش ناقصين بالله عليك

مسعد

متكلكيش وهانت هنخرج من الفقر الي عايشين فيه دا اخيرا

وبيروح سايبها وبيمشي وساعتها كوثر بتكلم نفسها وبتقول بحقد

كوثر

يعني اي بعد ما استحملت اعيش مع واحد اكبر مني ب 20 سنه واقول رجلو والقبر وفي الاخر يلعب من ورايا ويكون متجوز ومخلف بس والله ما هسيب حكي يا زين وانا الي كنت زعلانه ان انا كنت اعرف واحد عليك واحنا متجوزين

وبعدها بتبدا كوثر تفتكر الي حصل زمان لما كانت متجوزه زين وساعتها مكنتش مبسوطه بالجوازه

وفجأه بتلاقي مسعد الي شغال عند زين داخل عليها

فلاش باك

مسعد

ايوه يا ست هانم اامري سمعتك بتنادي عليا خير في حاجه

كوثر

في اي يا مسعد مالك بتتكلم كده ليه ان شاء الله هو انت نسيت الي بنا اخر مره وعلي فكره زين مش هنا مسافر ومش هيجي دلوك يعني المفروض تستغل ان مش موجود

واول لما مسعد بيسمع كده بيجرب من كوثر جامد وقال

مسعد

ما انا كنت بكضي كام مشوار بره علشان كده مشوفتهوش وهو خارج انا مش فاهم هو انتي مستحمله ازاي واحد زي دا متجوزاه عقلك كان فين بس

كوثر

هو انت مفكر ان بمزاجي اهلي الي غصبوني عليه بس سيبك اديني عملت الي هما عاوزينو وانا عملت الي انا عاوزاه وعايشه حياتي علي راحتي

بقولك اي هو احنا هنفضل نتكلم كده لحد لما نلاقي زين رجع انا لما صدقت ان غار

وفي الوقت دا بيكون المنشاوي واقف وبيقول

المنشاوي

الموضوع دا ميتسكتش عليه لازم زين بيه يجي واقولو الي بيحصل مش معقول الي اسمها كوثر بتعملو دا

وبعدها بتعدي فتره وبيخرج مسعد من الفيلا

وساعتها بيبص ليه المنشاوي بضيق وشويه وبيجي

زين

واول لما بيوصل بيجرب منو المنشاوي وقال

المنشاوي

حمد لله علي السلامه كويس ان انت جيت بالسلامه بصراحه كده انا عاوز اتكلم معاك في موضوع بس والله الي هقولك عليه هو الي بيحصل

زين

اتكلم يا منشاوي خلص انا اصلا راجع روحي في مناخيري اي الي حصل

المنشاوي

بصراحه كده انا حاسس ان بين الهانم والي اسمو مسعد حاجه وبعدها بيقولو علي كل حاجه

واول لما زين بيسمع كده بيبص للمنشاوي بغموض وقال

زين

انت متاكد من الكلام دا يا منشاوي

منشاوي

الا متاكد وبصراحه كده انا مكنتش عاوز اقولك بس مكنش ينفع اسيبك مخدوع اكتر من كده

زين

بقولك اي انت مش عاوز حد يعرف بالكلام الي انت قولتو ولو علي كوثر انا هندمها انها عملت فيا كده سمعت

وبعدها بيسيبو وبيدخل جوه واول لما بتشوفو كوثر بتبص ليه بضيق وساعتها زين بيحس ان هي مش طيقاه وقال

زين

معقول مش حابه تبصي ليا ومغصوبه عليا قوي كده على العموم انا من النهارده بقول لك اهو ما بقتش عاوزك يا كوثر وعلشان خاطر ابوك مش هطلعك بس كل واحد هيبقى في اوضه وانت لوحدك وانا لوحدي سمعتي

وساعتها كوثر بتبص ليه باستغراب وقالت

كوثر

غريبه يعني ايه اللي حصل لكل ده علشان خاطر تعمل كده

زيم

خلي اللي في القلب في القلب واديني اهو بعملك الي انتي عاوزاه بس خليكي فاكره لو عرفت ان انت بتلعبي من ورايا هتزعلي مني

وبعدها بيسيبها وبيمشي وبيكلم المحامي وبيعمل العقود وبتعدي فتره بسيطه وزين بيموت انه حرمها من كل حاجه ورجعها لعيشه الفقر

واول لما دا بيحصل مسعد بيكتب عليها وبتفضل عايشه معاه

باك

وفي الوقت ده عند رحمه بتكون قاعده مع عاصم وبتراجع الملفات وساعتها بيدخل عليهم احمد وبيقول

احمد

كويس اللي انتي هنا يا رحمه انا بصراحه كده في دماغي فكرة مشروع انما اي لو وافقتي عليها انا متاكد ان المشروع هيعدي ويتنقل نقله تانيه

رحمه

بص يا احمد انا بصراحه لسه جديده ومفهمش في الكلام دا عاصم اهو اتكلم معاه وشوف هو هيقول عليه اي

احمد بضيق

يعني ايه الكلام اللي انت بتقوليه ده ان شاء الله هو ايه اللي دخل عاصم في الشغل هو مش المفروض دلوك كل حاجه تحت ايديك وما حدش ليه دعوه بيها ولا انا غلطان والمفروض الموافقه تيجي منك انت مش من عاصم

رحمه

وايه اللي مزعلك بس يا احمد هو انا قولت حاجه غلط وعاصم من زمان الي كان ماسك كل حاجه واكيد فاهم عني

احمد

مش مزعلني يا رحمه بس انتي لازم من دلوك تتعودي تاخدي قرارك بنفسك انتي بقيتي صاحبة المكان وكل الناس هتبصلك ولو كل مره رجعتي لعاصم الناس هتفتكر ان هو اللي بيدير كل حاجه من وراكي

عاصم كان ساكت بيسمع الكلام وبعدين قال بهدوء

عاصم

واحمد معاه حق في دي يا رحمه انا موجود علشان اساعدك مش علشان اخد مكانك القرار الاول والاخير لازم يكون ليكي وانا مش معقول هتفضلي معتمده عليا

رحمه

انا فاهمه قصدكم والله بس لسه بتعلم ومش عاوزه اغلط دي كل الحكايه

عاصم

والغلط وارد يا رحمه محدش اتولد فاهم كل حاجه المهم تتعلمي منه وانا مش هسيبك الا لما تقولي اكتفيتي

احمد

وده بالظبط اللي كنت عاوز اقوله

رحمه

طيب خلاص وريني الفكره ولو عجبتني هنبدأ ندرسها

احمد فتح الملف اللي في ايده وقال

احمد

انا شايف اننا نفتح خط انتاج جديد ونبدأ نصدر بره البلد بدل ما شغلنا كله يبقى جوه السوق المحلي

رحمه بدأت تقلب في الورق باهتمام وقالت

رحمه

الفكره حلوه فعلا بس محتاجه حسابات كويسه

عاصم

عندك حق يا رحمه وبالذات شكل المشروع دا كبير واي غلطه بفوره

واول لما عاصم بيقول كده احمد بيبص ليه بغيظ وقال

احمد

علي فكره كلامك غلط انا عامل دراسة جدوى كويسه والمشروع دا لو اتنفذ زي ما الي في دماغي

كل حاجه هتبقي تمام

رحمه

هو في اي يا احمد انا شايفه ان عاصم ما قالش حاجه غلط ولازم كل حاجه تاخد وقتها الاستعجال مش كويس ويا سيدي ما تقلقش انا ههتم بالموضوع ولو كويس هعمله

ولو في حاجه تانيه قولها عشان عاوزه اكمل الملفات مع عاصم يفهمني باقي الحاجات

اول لما رحمه بتقول كده احمد بيروح قائم واقف وقال

احمد

لا خلاص كده وانتي لو احتاجتي اي حاجه انا موجود وبروح باصص لعاصم بغيظ وبروح خارج بره

في الوقت ده عند حسين كان قاعد مع ناهد وحاطط ايده علي راسو وقال

حسين

اتصرف ازاي في المصيبه اللي انا بقيت فيها دي ياريت ما سمعت كلامك ومخدتش فلوس من الشركه انا لو ما سددتش الفلوس ديت هروح في داهيه هتصرف ازاي دلوك

ناهد بغيظ

ابوك السبب في كل ده هو كان لازم يعني ضميره يصحى ويكتب كل حاجه باسم اللي اسمها رحمه لو كانت الفلوس لسه موجوده كنت سددت بيها

وبيدخل احمد عليهم وبيقول

احمد

مالكم قاعدين كده ليه ايه اللي حصل

حسين

على اساس يعني ان انت هتصلح اللي بيحصل انت اصلا ايدي منك والقبر المشكله دلوك انا خايف اتحبس واتفضح في السن دا وكلو يعرف اني اختلست

ناهد

اهدي بس يا حبيبي كل حاجه محلوله وانت يا احمد شد حيلك على اسمها رحمه عاوزين نخلص الموضوع ده بدري بدري زي ما انت سمعت لو ما اتصرفناش بالفلوس ابوك هيروح في داهيه

احمد بضيق

انا بعمل اللي عليا بس اللي اسمه عاصم ليها في كل حاجه وكل ما اجي اقرب منها الاقيه في وشي انا بجد جبت اخري منو

ناهد

ناهد يبقى لازم تلعبها بذكاء يا احمد مش بالقوه رحمه بنت طيبه ولسه جديده في كل اللي هي فيه ولو عرفت تدخلها من باب الثقه هتكسبها

حسين

انا ماليش دعوه تعمل ايه بس الحقني قبل ما البوليس ييجي ياخدني

احمد

متقلقش يا بابا انا هتصرف بس لازم تدوني شويه وقت

ناهد

وقت ايه احنا معندناش وقت لازم تخليها توقع على اي ورق من غير ما تحس

احمد

انتي اتجننتي انا مش هزور توقيع ولا هعمل حاجه تدخلنا في مصيبه اكبر

ناهد

يبقى استنى لما ابوك يتحبس وساعتها محدش هينفعك

واول لما ناهد بتقول كده احمد بيخرج من البيت وهو متضايق وركب عربيته وفضل سايق من غير ما يحس

وفي الوقت دا عند رحمه بتكون لسه قاعده مع عاصم وقالت

رحمه

هو يعني ينفع اسألك سؤال يا عاصم وتجاوبني بصراحه هو انت مش زعلان ان كل حاجه راحت من ايدك بعد ما كنت ماسك كل حاجه

عاصم

انا مش هكدب عليكي لو قولت لا بس لما قعدت مع نفسي عرفت ان انا كنت غلطان وبالذات مينفعش اقبل حاجه مش بتاعتي ومصير الايام ترجع الحق لاصحابه

وبالذات بعد الي شوفتيه وساعتها بتبص ليه رحمه جامد وقالت

رحمه

تصور انا اكتر واحده قولت ان انت هتعمل معايا مشكله وهتعمل المستحيل ان انا مخدش حاجه بس بجد بعد وقفتك جنبي وحاسه ان انت خايف علي مالي عرفت ان انا كنت غلطانه شكرا يا عاصم

وبيقاطع كلامهم دخول الخدامه بسرعه وهي بتقول

سعديه

الحقوا الست الكبيره تعبانه وعاوزاكم تروحوا ليها بسرعه

واول لما رحمه وعاصم بيسمعوا كده بيروحوا رايحين ليها وساعتها عاصم ورحمه بيجربوا منها بسرعه

رحمه بقلق

طمنيني عليكي انتي كويسه اي الي حصلك بس

كلم الدكتور يجي بسرعه يا عاصم مستني اي

عاصم

حاضر حاضر واول لما رحمه بتقول كده بيروح ماشي بسرعه

رحمه

متقلقيش هتكوني كويسه وهتبقي زينه

الجده

معقول انا شايفه الي انا شايفاه دا وشايفه الخوف الي في عينك ليا دا بعد الي احنا عملناه فيكي دا انتي المفروض تكوني اكتر واحده مبسوطه ان ممكن يحصلي حاجه وبالذات اني كنت عارفه الي فيها وساكته

رحمه بحزن

انا اها زعلت لما عرفت انك عارفه بس مستحيل انسي انك اكتر واحده كنتي بتعامليني كويس

واول لما رحمه بتقول كده دموع الجده بتنزل وقالت

الجده

غصب عني والله يا بنتي انا غلبت مع المنشاوي واتكلمت معاه اكتر من مره ان يرجع حقك وهو رفض

وساعتها رحمه بصت ليها باستغرب وقالت

رحمه

بس غريبه مقولتيش عرفتي ازاي ان انا رحمه بنت زين

الجده

هقولك انا كنت شاكه من اول يوم من ساعت ما اشتغلتي في القصر وبالذات الشبه الكبير بينك وبينو بس قولت يمكن غلطانه وانا بيتهيألي

لحد لما في مره سمعتك وانتي بتتكلمي في التلفون

وبعدها الجده بتبدا تفتكر الي حصل

فلاش باك

رحمه

خلاص يا اماي انا قولتلك متقلقيش عليا انا عارفه زين انا بعمل اي ومش هرجع الا وانا واخده حكي من المنشاوي ولو حتي اوقع الي اسمو عاصم دا في حبي واخليه يتجوزني هعمل اكده

مش معقول اكون بنت زين وكل حاجه المفروض تكون ليا وفي الاخر اشتغل خدامه عندهم

طب اقفلي بجا لحد يسمعني وساعتها هتكون مصيبه

واول لما الجده بتسمع كده بتتصدم وبتروح ماشيه بسرعه وهي بتكلم نفسها وقالت

الجده

انا كان قلبي حاسس ودلوك انا اتاكدت وبتروح داخله عند المنشاوي وقالتلو الي حصل

المنشاوي

يعني اي هي مفكره انها هتقدر تاخد حاجه دا اخر يوم ليها اهنه وابقي تقابلني لو خدت مني جنيه واحد

الجده

حرام الي انت بتعملو دا خلاص العمر مبقاش في بقيه هتعمل اي لما تقابل رب كريم هتقولو اي وقتها ولا صاحبك الي خنت امانتو رجع الحق لاصحابه يا منشاوي وكفايه لحد اكده

وساعتها المنشاوي مبردش عليها وبيروح ماشي وكلام مراته في دماغه وبيدأ ضميره بيوجعه وبعدها بيروح للمحامي وبيعمل الوصيه وبيرجع كل حاجه باسم رحمه

باك

الجده

هو دا كل الي حصل وعارفه كمان ان انتي بتحبي عاصم وريداه

واول لما الجده بتقول كده بتتوتر رحمه وبتقول

رحمه

كلام اي الي بتقولوه دا لا طبعا مفيش الكلام دا

الجده

عيونك فضحاكي يا رحمه انا عارفه زين من ساعت ما اشتغلتي هنا وفي حاجه في قلبك من ناحيتو

وممكن يكون دا سبب انك مخلتناش نخرج من هنا لحد دلوك علشان اكده مش صح

رحمه

انا هروح اشوف عاصم اي الي اخرو اكده وبتروح ماشيه بسرعه وهي مكسوفه من كلام الجده وبتضحك

وساعتها بتقابلها سعديه وبتقول بتوتر

سعديه

بقولك اي يا ست هانم في واحد في الحنيه الي ورا بيقول انو هو عاوزك وفي كلام مهم عاوزك تعرفيه علي زين بيه

رحمه

مين دا مش تعرفيه

سعديه

دا مسعد الي شغال هنا والي اعرفو كمان كان شغال مع ابوكي قبل ما يروح

واول لما رحمه بتسمع كده بتروح رايحه علي هناك بسرعه وساعتها بتلاقي مسعد واقف

رحمه

ايوه يا مسعد عاوز اي واي الموضوع المهم الي عاوزني فيه

وقبل ما تكمل كلامها بيجي احمد من وراها

وبيخبطها علي راسها بيغمي عليها

احمد

شيلها معايا بسرعه قبل ما حد ياخد بالو وتبقي مصيبه

وبيروحوا واخدينها وبيمشوا وبعد شويه بتفوق رحمه وبتتصدم لما بتلاقي مسعد واحمد واقفين وهي مربوطه

رحمه بخوف

هو في اي الي بيحصل بالظبط وجايبني هنا ليه

وساعتها بيجرب منها احمد ومعاه ورق وقال

احمد

بقولك اي يا حلوه انا مليش في الفرهده واني اجري ورا واحده زيك كانت خدامه الي في يوم وليله بقت هي السيده

قصر الكلام انتي هتمضي علي الورق دا وبعد كده مش عاوز اشوف وشك سمعتي

رحمه

هو انت مفكر ان بعد الي شوفتو وحاربت علشانو اوافق علي حاجه زي كده خليني امشي بدل ما تروح في داهيه

احمد

بقولك اي انا مبهددش وخلاص انتي لو معملتيش الي بقولك عليه مش هيطلع عليكي صبح سمعتي

وساعتها مسعد بيجرب منو وقال

مسعد

بكولك اي يا احمد اعمل حسابك انا ليا في الفلوس دي زي ما ليك انا مرسبك علي الدور كلو وان كوثر المفروض يكون ليها النص في كل حاجه

احمد

هو انت مفكر ان انا بوزع فلوس تبقى عبيط انا خليتك تحلم علي قدك لحد ما ساعدتني ان اجيبها هنا فلوس اي الي هتاخدها تبقى عبيط

مسعد

يعني اي الكلام دا دا انا لحمي مر ولو مفكر ان انا هسكت يبقى متعرفش انت بتتعامل مع مين

وبيروح مجرب وبيحاول يضربه بيروح احمد زقه وبيروح ضاربه بالمسدس الي معاه بيقع مسعد سايح في دمه

واول لما رحمه بتشوف كده بتفضل تصرخ واحمد من الصدمه بيوقع المسدس

وفي نفس الوقت بيكون واقف عاصم ومعاه سعديه وقال

عاصم

انتي متاكده انك فضلتي ماشيه وراهم ولقيتيهم انهم جم هنا

سعديه

ايوه يا عاصم بس بصراحه كده كنت حاسه ان الست رحمه في خطر علشان كده فضلت واقفه بعيد وشوفت ان مسعد واحمد خطفوها واول لما لقيت كده ركبت في شنطة العربيه

عاصم

طب وسعي كده ولسه جاي علشان يدخل بتوقفه سعديه

سعديه

استني بس رايح فين اصبر شويه لحد لما الحكومه تيجي زمانها علي وصول

عاصم

وانا مش هصبر لما يعملوا فيها حاجه وبيروح داخل بسرعه وبيتصدم من الي شافه واول لما احمد بيشوفه بيروح واقف بسرعه وبيمسك المسدس وبيقول

احمد

هو انت مفكر ان هسيبها تخرج من هنا انا خلاص ايدي اتعاصت بالدم مش هتيجي عليك انت كمان

عاصم

اهدي يا احمد متضيعش نفسك اكتر من كدا

احمد

انا خلاص ضعت وكل دا بسبب جدك والي عملو فينا

وساعتها عاصم بيستغل انو بيتكلم وبحركه سريعه منو بيروح خابط المسدس بيقع علي الارض وبيجرب منو وبيقعد يضرب فيه

وبعدها بيجي البوليس والاسعاف الي بياخدوا مسعد واحمد

عاصم

طمنيني عليكي انتي كويسه انتي متعرفيش اول لما سعديه جت وقالتلي حسيت ان روحي طلعت مني

قبل ما تكمل رحمه كلامها حضنها عاصم بقوه وهو بيترعش وقال

عاصم

اوعي تعمليها فيا تاني انا عرفت النهارده انك بقيتي اغلى من روحي

رحمه

وانا كمان اكتشفت ان قلبي اختارك من زمان بس كنت بخاف اعترف

عاصم

يبقى من النهارده مفيش خوف ولا فراق

ورحمه ابتسمت وهي حطت ايدها في ايده وقالت

رحمه

طول ما انت معايا انا مبقتش اخاف من الدنيا كلها

ومن بعدها بيتجوزوا وبيعيشوا في سعاده وبالذات البيت مبقاش فيهم حد غيرهم من بعد ما حسين اتقبض عليه

وناهد بترجع القاهره تاني بعد ما اكتشفت انها السبب في تدمير جوزها وابنها وبقت عايشه وحيده ومحدش بيسأل عليها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...