رواية رعب اسانسير العمارة بقلم كوابيس الرعب | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ب "الدور اللي ملوش باب" أنا بكتب الكلام ده وإيدي بتترعش .. أنا لسه محبوس، أو يمكن ده اللي أنا متخيله الساعة دلوقتي 3 الفجر، وأنا واقف في الفراغ اللي بين الدور السادس والسابع في عمارة (س) بمدينة نصر .. العمارة اللي طول عمرنا بنسمع عنها حكاوي وبنضحك، بس دلوقتي الضحك قلب بوجع في الصدر وخنقة مش راضية تسيبني الموضوع بدأ من ساعة بالظبط كنت راجع من الشغل، والشارع كان هادي زيادة عن اللزوم، حتى "عم عبده" البواب اللي مبيسيبش كرسيه مكنش موجود دخلت مدخل العمارة الرخام الساقع، واللمبة كانت بترعش كأنها بتحذرني دوست على زرار الأسانسير .. الأسانسير ده بالذات له هيبة، باب خشب تقيل وباب حديد "كورديون" بيقفل بتكة مكتومة ركبت ودوست على رقم (9) .. الأسانسير بدأ يطلع ببطء كأنه بيجر جبل وراه صوته وهو بيتحرك "تزييق" حديد في حديد، صوت يدخل تحت ضوافرك ويخلي أعصابك تفلت وصلت للدور الرابع الخامس .. وفجأة، النور قطع الضلمة كانت...