بارت هدية ال12مليون مشاهده ❤️
راهب ابو غضب
بقلم زهراء الحسناوي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
سألها لماذا تغارين علي
هل تخافي ان اذهب الى امراة اخرى
ردت عليه : مبتسمةً : لا .. فهذا لا يشغل تفكيري ..
فلن تجد لديهن .. ما تجده معي ..
ولن تحبكَ إمراةً مثلي ..
ولن تهتم بكَ إمراة مثلي ..
ولن تحنوا عليكَ إمراة مثلي ..
ولن تجد قلباً ينبض بعشقكَ مثل قلبي ..
فبدت عليه علامات الدهشة والتعجب ، وهمس في اذنها وقال :فما الداعي الى الغيرة اذن ؟!
قالت : اغار عليكَ من ان تنظر اليك اي امراة .. فتقع في عشقك
اغار عليك : من كل امراة تحدثها بلباقتكَ المعهودة .. فتظن انك تتودد اليها .. وهي لا تعرف انك انت لي
اغار عليك : من كل انثى تجد شهامتكَ فتظن انك تفعل ذلك لاجلها وحدها .. ثم تفاجأ .. ايضاً بانكَ .. ملكي ..
ثم .."
همستْ في أذنه : أحبُك .. فقال منتشياً : أعيديها في أذني الثانية، كي أستعيد توازني...
عمتي وضعها كله اتخربط
سبحان الله ملامح وجها اتغيرت عبالك مريضه صارلها شهور
راهب يحطها بحضنه يوكلها لويشربها كوه بس هي ادفعه ماتقبل تخاف علي
النهار كله يلوم بروحه يكول لوماطالع ويه جماعتي جان مانصبت ونقلت العدوه لامي اذا ماتت اموت وراها
من شفت وضعها بالنزلان اتصلت بااهلي حتئ محمد يجيب فاطمه تشوف امها
الف مره اتصلت بيه فاطمه اتحلفني امي شبيها ?
اجاوبها مابيها شي بس شويه سكرها موتمام
ماحجيت اخاف عليها فاطمه اكثر وحدة حساسه بين اخواتها واكثر وحدة متعلقه بيها
ثاني يوم من الصبح جابها محمد وامي رايده تجي وياهم بس محمد ماقبل ومرت رافد ضاله يمها عمتي خلصت فتره انتقال العدوه مال كورونا وحتئ تحسنت بس فجاة تخربطت ومن اخذناها للدكتور كال هاي مضاعفات مال الفايروس
لان مره جبيره ولتنسون العامل النفسي التفكير الخوف والقلق هم ياثرن وهي لان مره جبيره وعدها امراض اكيد تخاف وانتكست حالتها
بليل اختنكت فد مره ولزمتها نفاضه ترجف الدنيا حاره وهي تصيح بردانه غطوني غطيتها وبعدها تختض تصيح بردانه يمه ولك راهب ذب النضيده عليه
فاطمه انهارت تبجي طلعت بالطارمه تندعي العمتي بلكت الله يلتفت الوضعها
راهب كاعد يمها لازم ايدها كالي حضري غراض امي راح اخذها للمستشفى
رحت حضرت عبايتها وشيلتها الزينات التطلع بيهن
ردت البسها كعدها راهب حتى البسها شيلتها اباوعلها السانها انعوج بحيث كوه تنطق الكلمه
فاطمه لطمت على وجها عاط بيها راهب حتى تسكت لان عمتي بس تباوع بالوجوه
راهب انخبص اتصل بقاسم دقايق واجو قاسم وامه وساره يركضون كنت لابسه حجاب وعباتي معلكه بضهر الباب بس جريتها حطيتها على راسي
ام قاسم كعدت يمها لزمت ايدها عمتي تباوع بالوجوه ماتكدر تحجي السانها ثكيل
راد يشيلها راهب مدت ايدها ماقبلت رغم كلامها كوه ينفهم بس حجت كالت اريد اطلع من بيتي امشي على رجليه
حجتها وبجت عينها لام قاسم
كملت كلامها كالت لان راح ارد محمله بتابوت والله هاي كلمتها من السانها
راهب كالها كافي يمه مابيج شي انشاء الله
كومتها ام قاسم وراهب وصلت الباب المدخل التفتت للبيت تحسها تعرف ماراح ترجع بعد حجت كلمه لسه نذكرها
حجتها كانه جاي تحجي ويه بيتها
كالت وداعة الله
كلنه رحنه وياها محمد اخوي قاسم صاحله يصعدوياه بسيارته واحنه بسيارتنه
اني كاعده يم راهب وفاطمه بالوره منيمه عمتي بحضنها
وصلنه لمستشفئ الصدر بسرعه نركض بيها راهب كلها تعرفه ماتاخر بالاجرائات صعدوها للطابق الثاني بغرفه. وحدها
كلنه يمها اجه الدكتور طلعنه وضل يفحصها
بعدها عرفنه من الدكتور عمتي مجلوطه عرفناها من نعوج حلكها نجلطت
الفجر فقدت فد مره بعد ماتدري نباوعلها نايمه مغمضه ماتفتح
راهب انهار كل شويه وطلع يتوجه للامام علي يدعيلها
دموعه تجري ساعه يندب يالله وساعه يصيح دخيلك ياعلي
اني وفاطمه بس نبجي لان عرفنه وضعها مايطمن والدكتور كال الها بس الله
ام قاسم تصبرنه صح تبجي ويانه بس من تشوفنه هيج تحاول تصبرنه
ثاني يوم الفجر هي فاقده وسكرها صاعد كلش
الدكاتره تدخل يمها وتطلع وضعها نفسه الساعه ب6انجلطت مره ثانيه وبساعتها توفت
راهب واكف يمها والدكاتره ملتمين عليها اباوعله يلطم على راسه قاسم لزمه واني ابجي ام قاسم لزمت فاطمه
لان عرفنه عمتي ماتت اول مالدكتور كال البقيه بحياتكم الحجيه انطتكم عمرها راهب صاح يمه بعلو صوته فاطمه شمرت روحها على عمتي احس روحي فقدت لطمنه وبجينه
وعمتي مغطايه كدامنه
طلعونه كوه حتى يكملون اجراء الوفاة راهب گلب المستشفى
گوه طلعو
الجيران لحگونه والاقارب واصدقاء راهب السمعو بالخبر اجو بس قليلين كلش كم سياره فقط لحگونه
طلعناها للمغتسل محمله بنعش من المستشفئ كانه كلبها جان يعلم راح تموت
لاول مره ادخل المغتسل ويه عمتي ومااخاف لان احسها عايشه موميته ابد ماخفت
المره التغسل نزعتها العصابه مال راسها وجرت شيلتها منها عمتي مغمضه حسبالك نايمه نبجي بدون صوت بس شهكاتنه تنسمع
كل شويه افقد وابجي بصوت عالي فاطمه تخزرني ترفع اصبعها وتهمس ب اشش لاتكعديها خليها نايمه مرتاحه احسها راح تفقد عقلها اكثر وحده شهدت على تعب امها من بين البنات الثلاثه هي فاطمه
كانه الله سبحانه وتعالى خصها الها وحدها تجي تشوف امها قبل ماتموت
من رادت المره تنزع عمتي قسما بالله كانه الجسم تشنج اديها ماتنرفع
المره التفتت على ام قاسم كالتلها الميته ماتنطي ثوبها خل بتها تحجي وياها
ضليت صافنه هاي شجاي تحجي؟؟
شفت فاطمه دنگت يم اذن عمتي همست بصوت مسموع مليان غصه وعبره
فاطمه،، خليني انزعج يالحنينه ونامي وارتاحي
ييمه
ادري محد يصدك بس والله العظيم هذا الصار شفت الجسم ارتخه والمره رفعت ادين عمني بكل سهوله بعد ماجانن جامدات ماينرفعن من رادت تنزعها
اني واكفه على صفحه حاطه ايدي على حلگي ابجي بصوت مكتوم مامصدكه بعد ماكو ضحكتها بالبيت ولامداهرها هي وابنها صدمتي ماتقل عن صدمة راهب وفاطمه
اصعب موقف جان هذا بالنهايه من كملو التكفين وشفتها اشلون تكمطت مثل الطفل المنظر مخيف يخلي جسمك كله يختض وانوب قبل لايشيلوها دخلو مره ميته متكهربه
طلعو المره الثانيه خلوها ع الصخره عيوني تباوعلها وارجف
فقدت اسناني سن يطك بسن صحيت على صوت احلام وزهره يتصارخن عرفتهن توهن وصلن شمرن نفسهن على امهن يتصارخن ملخن نفسهن
بعدها طلعونه اني واحلام وزهره وكفنه بالباب ارعش احس روحي بردانه مو من الجو لا من الخوف اسمع صوت صايح راهب يصيح بصوت عالي يايمه
اخاف اكثر وابجي اجه محمد كال قاسم اجرلكم سياره ترجعون للبيت هذا رجل اخته يرجعكم لان احنه راح ناخذها لكربلاء نزورها وانتن حضرن امورجن رافد راح يجيب امي ومرته ويجي
وفعلا رجعنه للبيت طول الطريق زهره واحلام ملخن نفسهن
لكينه النسوان كاعدات بالحوش يلطمن ويتباجن
انتبهت نسوان اثنين كبار كلش بالعمر محزمات ابيرغ اخضر واكفات وكوف والنسوان كاعده تبجي على هوساتهن
وحده كبال الثانيه واكفات من شافنه دخلنه اتعالت اصوات الصريخ زهره واحلام كعدن بنص النسوان يملخن شعرهن
بعدهن يصرخن دخلت فاطمه اتگودها ام قاسم
كعدت يم اخواتها واني وراهن
منضرهن مفجع دكن ولطمن على امهن التعبت بتربيتهن الجانت الهن اب وام بنفس الوقت
تحملت التعب والظيم في سبيل توكلهم خبزه حلال
اكثر شي تعبنه النسوان الاثنين جانت نواعيهن تزرف الگلب على عمتي
للفجر احنه على هذا الوضع لمن جابو الجنازه
حطوها بالگاع بناتها شلعن روسهن وكومن الشعر بالكاع
راهب كاعد يم الباب مدنك ومخلي الشماغ على عيونه اعرف ومتاكده على ساعه يوگع
فاطمه شالت البطانيه الفوك النعش تريد اطلع امها لان فقدت بس ام قاسم لزمتها وخلت ساره والنسوان يلزمن ايديها تالي كالو خلي يشيلوها راح يموتن بناتها
وفعلا دخلو الزلم شالوها اباوع الراهب المبين علي الضياع من اول ساعه بعد موتها عيونه تايها شرايين كصته كلها بارزه وجها محتقن دم
شالو عمتي وطلعوها من بيتها متوجهين بيها المثواها الاخير
اصعب يوم علينه هو اول ليله الها بالقبر
جان مو بس وحشه بالقبر على عمتي
لا جان النه احنه وحشه اكثر منها على مصيبه فراكها
بناتها الاكبار سبحن وكفن صلن الها صلاة الوحشه
وفاطمه من اجت من المغتسل لحد الليل ماتكدر توكف بسهوله اله تنتجي على الحايط تسند نفسها
راهب من رجع من الدفن كان شاگ قميصه وفالينته شاكها للنص دخل كوه يمشي تلكنه اخواته زهره واحلام حضنهن واتعالت اصوات بواجيهم
راح كعد يم فاطمه جرها الحضنه وشبعو بجي
حالي مو احسن من حالهم اني العايشه وياها التعلمت على وجودها بالبيت تعلمت على ضحكتها وسوالفها المليانه محنة اهل گبل
بليل دخلت للغرفه لكيته نايم ع الجربايه نايم صفح مخلي ادي بين رجلي وبس متونه تنهز
كعدت يمه خليت ايدي على متنه عيونه تصب وجها احمر
ردت اصبره مااعرف اشلون لان اني احتاج اليصبرني
مسحت دموعي ودنكت بسته بمتنه
يروحي گول يالله الموت حق وكلنه على هذا الطريق
رفع ايده غطه وجها يبجي منهار
راهب،، راحت امي لارا راحت شمعة البيت
لارا،، ماتحملت صوته المبحوح من كثر البجي صرت ابجي وياه
راهب،، زلمه شكدني شكبرني بس بعدني ماشبعان من حنان امي
من ارجع من الدوام اول ماادخل للبيت اصيح يمه
ادور عليها من اسمع صوتها يالله تردلي روحي
اشلون اتعلم على فراكها فهميني؟؟
لارا،، رفعت ايده بست باطنها وضميتها الكلبي اتمنى الله يصبره ويبرد گلبه
همس بصوت مخنوك
راهب،، اااخ يممه هديتي حيلي
بيومها عيونه ماشافت النوم ابد بقه راهب يون
الفجر تخربط كلش سكره مرتفع لا ماكل ولاشارب
اخذ حبايه السكر قبل الاكل كتله بس اكل لكمه وراك وكفه للفاتحه بس ماقبل عافني وطلع
الصبح رحنه كلنه للمقبره هاي عاداتنه وتقاليدنه بالنجف لازم اول يوم الصبح نروح نزور الميت
موقف مستحيل ينشرح بالكلام
بناتها انتهن شمرن نفسهن على التراب بعده اخضر كله ماي قبرها
كطعن نفسهن احلام صوتها اختفه من كثر الصايح وفاطمه بس ساكته تتصفن ساعه تستوعب فكره فقدان امها وساعه تحسها بعدها مصدومه مامصدكه
ام قاسم وساره احتارن بيهن يشيلن وحده توكع الثانيه تالي راهب اجاهن باس روسهن يالله نهضن لازمات ايده ويتباجن
من رجعنه للبيت جبنه ملايه لان اكو كم وحده من الجيران موجودات ينعدن على الاصابع والكل لابسين كفوف وكمامات وكل ساعه يدخل ضرغام شايل المضخه مال التعقيم يرش بالبيت لان الناس تخاف وهم خفنه اكو احد من اليجون مصاب ف ظرغام اتكفل شغله التعقيم
للمغرب راهب وكع واتخربط فد نوب كوه قاسم قنعه يحط لگمه بحلكه ضل يحجي علي كاله بركبتك كوم نسوان اذا متت انت منو الهن؟؟
الموت حق وكلنه نموت صير قوي الخاطر مرتك واخواتك مالهن غيرك
استمرت الفاتحه ثلاث ايام ناس كلش قليله الاجت تقره الفاتحه لان الوضع كان متأزم كلش وحرج الناس قافله بيوتها وكاعده تخاف من العدوه المااجه للفاتحه اكتفئ ب اتصال براهب ياخذ من خاطره
حتى العشه مال الثالث سويناه وزعناه بسفريات على الجوارين والموجودين قليلين كلش صبينه الهم عشه بالاستقبال
كلها تعشت الا راهب ماخله لكمه بحلكه
من اشوف راهب هيج حالته بداخلي اكول هم يجي يوم ويرجع يضحك ويسولف مثل قبل؟؟
بعدها الگه نفسي ابجي بحركه وادعي من الله ينطي الصبر ويبرد گلبه سكره يوميه يرتفع ويضرب ابره حتى ينزل
اول ثلاث ايام طلب مني انزل انام يم اخواته ادري مايريد يخليني يمه واشوفه يبجي لان اضل ابجي وياه واني گلبي تعبان
فضليت كل شويه اصعد اطمن علي
تعبت كلش بين وفاة عمتي وبين وضع راهب
بيوم الرابع صعدتله مطفي الضوه ونايم على ضهره ادي على عيونه مشغل نواعي بموبايله
فتحت الضوه نتر بيه
راهب،، طفيي
لارا،، طفيتة وسديت الباب ضوه قليل بالغرفه لان البرده مفتوحه ع النص وضوه يدخل للغرفه من الشمعه مال الطارمه
تمدت يمه خليت ايدي علئ صدره ودموعي تنزل بدون صوت
اسمعه يقره بصوت ناصي ويه الرادود اليقره النواعي
راهب،،
لارا،،مسحت دموعي و همست حبيبي
راهب،، عوفيني وحدي
لارا،، تقربت منه جريت ايده نمت عليها وحضنته بقوه اتمنى اشيل من حزنه اتمنى بس يبرد جزء من النار البصدره
ماتحرك ابد راد يسحب ايده لزمتها قوي وبستها
راهب الله يخليك والله گلبي على ساعه يسكت من اشوفك هيج خليني يمك ابجي وياك بس لا تبعدني عنك
مااشوفه كلش دوب مبينه ادي وهو مخليهن على عيونه همس بصوت تعبان
راهب،، لارا اذا تحبيني اطلعي
بلكت من ابجي ارتاح
لارا،، صرت بين نارين خايفه علي كلش لايصير بي شي
تالي تركته وطلعت نزلت يم البنات كل وحده لازمه قران تريد تختمه لعمتي
وضع احلام وزهره احسن من وضع فاطمه الخلصتها بس ساكته وتبجي بدون صوت اول يوم من ماتت عمتي دخل يمها محمد شمرت روحها بحضنه تبجي مثل الطفله
امي ومرت رافد رجعهن رافد ثالث يوم بليل لان رافد عنده شغل مايكدر يتاخر اكثر
مر على وفاة عمتي اسبوع وراهب على وضعه من يجي الليل يختلي بنفسه حتى مايقبل واحد يدخل يمه
زهره واحلام وذرغام مارجعو للبصره وفاطمه هم ضلت بس محمد راح لبغداد كال يومين وارجع
بليل ماتحملت اريد ابقى يمه حتى لو ابقى بداخل الغرفه بس بعيده عنه المهم ابقى يمه
صعدت فتحت الباب ودخلت تفاجئت بي فارش السجاده وكاعد يقره قران ويبجي كل كلمتين يقراهن يختنگ بعبرته
سديت الباب ودخلت كعدت وراه بمسافه مرت نص ساعه وهو ساعه يقره وساعه يسكت بس اشوفه يدنك ومتونه تهتز
ماكدرت بعد اتحمل اكثر نهضت ورحت كعدت وراه جريت راسه الصدري وهلمره مامنعني لوطردني ميل راسه سنده على صدري وهو كاعد بجه بصوت عالي
راهب،، مشتاق الها لارا
نارر بگلبي نار لاترضئ تطفئ ولاتنخمد
رحمتتك ررربي
لارا صرت ابجي وياه بصوت عالي وكل شويه ادنك ابوسه براسه والمه الگلبي اول مره اشوفه هيج منهار
اخذت القران من ايده بسته وخليته ع السجاده
نهضت ولزمت ايده نهض كوه
تمدد خليت راسه بحضني
ماحجيت لان مااعرف شحجي حتى يبرد گلبه
وره ربع ساعه حسيت انفاسه انتظمت دنكت شفته مغمض جريت المخده ردت اسحب روحي حتى احط راسه على المخده
ماانتبهت شوكت حس بيه لزم ايدي وهمس بصوت تعبان
راهب،، ابقي يمي
ييتبع
مساء الورد بنات هذا البارت فقط للاحداث الصارت بوفاة الحجيه الله يرحمها
هي توفة بشهر العاشر يعني ماضل شي عن دوره السنه مالتها الله يرحمها ويغفر لها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!