تحميل رواية رائد قلبي بقلم حبيبة محمود pdf
بقلم حبيبة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ رائد قلبي بقلم حبيبة محمود.
رواية رائد قلبي الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة محمود
شخصيات رواية رائد قلبي❤️
قبل ما تبدأ الحكاية لازم نتعرف على أبطالنا 🤍✨
لكل شخصية طريقتها الخاصة وأحلامها وأفكارها والمواقف اللي هتخليها جزء من الحكاية🖇️🤍
بين الضحكات والمواقف والمشاعر الجميلة هنتعرف على شخصيات هتعيشوا معاها كل لحظة..
فمين يا ترى هيكون سبب تغيير كل حاجة؟
ومين هيقدر يوصل لقلب الشخص اللي قدامه؟
تعالوا نتعرف على أبطال رواية رائد قلبي ✨📖
الكاتبة حبيبة محمود🖇️
“الشخصيات”
حبيبة بطلة الرواية فتاة تبلغ من العمر 19 عامًا طالبة في كلية الطب تمتلك عينين بنيتين بلون القهوة وبشرة قمحية وشعرًا بنيًا ناعمًا يصل إلى ركبتيها وتخفيه تحت حجابها مرحة وعفوية لكن عندما تغضب لا ترى أمامها أحدًا كما أنها قصيرة القامة جدًا
رائد بطل الرواية ضابط مخابرات يبلغ من العمر 28 عامًا قوي الشخصية صارم وعصبي ولا يؤمن بالحب يمتلك عينين رماديتين وشعرًا أسود كالليل وبشرة برونزية وقامة طويلة وجسدًا رياضيًا
وفاء شقيقة حبيبة الكبرى تبلغ من العمر 22 عامًا طالبة في كلية التجارة يظن الجميع أنها هادئة وبريئة لكنها مرحة ومشاكسة تمتلك وجهًا أبيض مستديرًا وعينين سوداويين ضيقتين وشعرًا أسود متوسط الطول
مى صديقة حبيبة منذ الطفولة تبلغ من العمر 19 عامًا طالبة في كلية الطب تمتلك عينين بنيتين داكنتين وشعرًا أسود مموجًا تخفيه تحت الحجاب ولديها غمازتان
مريم صديقة حبيبة ومي منذ الطفولة تبلغ من العمر 19 عامًا طالبة في كلية الطب تمتلك بشرة بيضاء وعينين بنيتين وشعرًا بنيًا مموجًا
رهف شقيقة رائد وصديقة حبيبة تبلغ من العمر 19 عامًا هادئة ولطيفة تمتلك بشرة بيضاء وعينين بنيتين وشعرًا بنيًا قصيرًا
مراد ضابط مخابرات وصديق رائد المقرب يبلغ من العمر 28 عامًا طويل القامة يمتلك عينين عسليتين وشعرًا أسود
آدم رجل أعمال وصديق رائد ومراد مرح ويحب المزاح لكنه سريع الغضب عند الحاجة طويل القامة يمتلك عينين خضراوين وشعرًا بنيًا
جاسر صديق رائد يعمل طبيبًا بكلية الطب لكنه مسافر حاليًا يبلغ من العمر 28 عامًا يحب عمله وعصبي أحيانًا يمتلك عينين زرقاوين وشعرًا أسود تتخلله خصلات شقراء
حليم ابن عم حبيبة يبلغ من العمر 22 عامًا مرح وخفيف الظل يمتلك عينين بنيتين وشعرًا بنيًا كيرلي متوسط الطول
سوزي والدة رائد شخصية مغرورة ومادية لا تهتم إلا بالمال وسهراتها وتسعى لتزويج رائد من ابنة شقيقتها
مرام ابنة خالة رائد فتاة متكبرة طويلة القامة تمتلك شعرًا كيرلي مجعدًا وأنفًا حادًا وتشتهر بالمكياج المبالغ فيه
🤍 والآن… بعد أن تعرفتم على شخصيات رواية “رائد قلبي” حان وقت بداية الحكاية
كان يظن أن الحب مجرد وهم… حتى دخلت هي حياته بجنونها فغيّرت كل ما كان يؤمن به
البارت الأول
في مدينة الإسكندرية حيث يلتقي البحر بزرقة السماء كانت تعيش حبيبة مع أسرتها في أحد الأحياء الراقية حياة هادئة ومستقرة لم تكن تعلم أن الأيام القادمة تحمل لها ما سيغير حياتها بالكامل
وفاء: يلا يا بيبو هنتأخر على الكلية
حبيبة: أنا جاهزة أهو افتحي الباب لمي ومريم
وفاء:ماشي يا أختي لما نشوف آخرتها معاك إنتِ وصحابك
مى ومريم: صباح الخير يا فوفا
وفاء:صباح الجمال تعالوا افطروا
والدة حبيبة:يلا يا بنات كفاية كلام وتعالوا افطروا
بعد الإفطار توجهت الفتيات إلى الكلية وهناك قابلن صديقتهن رهف
رهف: إيه يا بنات اتأخرتوا كده ليه
حبيبة: اتأخرنا إيه يا بنتي ده إنتِ اللي بتيجي بدري أوي
رهف: ما إنتِ عارفة أبيه هو اللي بيوصلني ومواعيده مظبوطة
حبيبة: نفسي أشوف أخوكي ده اللي عامل زي الريبورت كل يوم نسمع عنه ومحدش شافه
مريم: هنسيب المحاضرة ونتكلم عن أخو رهف ولا إيه يلا عشان مستقبلنا
مى: أنا جعانة
حبيبة:يا بنت إحنا لسه مفطرين
مى: عادي جعانة برضو
حبيبة: يلا ندخل قبل ما أجيبها من شعرها
رهف:اهدي يا بيبو الناس بتبص علينا
حبيبة: حد يسكت البسكوتة دي
مى: خلاص يلا على المحاضرة
دخلت الفتيات إلى المحاضرة
بعد نصف ساعة..
حبيبة: هو الدكتور مش بيخلص ليه
رهف: يا بنتي إحنا لسه بادئين
مى :أنا جعانة
مريم بنعاس:لما نخلص ابقوا صحوني
توقف الدكتور فجأة ونظر إليهن بغضب
الدكتور: الأساتذة اللي بيتكلموا ورا ممكن يقولولي كنت بشرح إيه
مى بتوجس:روحنا في داهية
مريم بتوتر:يا رهف إنتِ الوحيدة اللي كنتى مركزة قولي كان بيشرح إيه
وقفت رهف من مكانها بتوتر وهي تحاول تتذكر أي كلمة لكنها لم تستطع
حبيبة: يا بنت مالك
وخبطتها بخفة على كتفها
رهف بصدمه وهى تحاول أن تبلع غصتها: أنا نسيت اسمي من الخضه
الدكتور: هفضل مستني كتير
مريم بأسف:معلش يا دكتور مكناش مركزين
الدكتور بضيق: يعني إيه مكنتوش مركزين
رهف: إحنا آسفين يا دكتور
حبيبة بغيظ: ما احنا اعتذرنا خلاص
الدكتور بغضب :اتفضلوا بره ومشوفش وشكم في المحاضرة
حبيبة بتكبر وغيظ وهي خارجة : على اساس أننا طالعين من الجنة يعني
فضحك معظم الطلاب
في الخارج
مريم: خلاص يا رهف متعيطيش
رهف ببكاء: أصل الدكتور اتعصب أوي
حبيبة بلا مبالاة: ولا اتعصب ولا حاجة إنتِ بس طيبة زيادة
مى ببرود:خلصتوا يلا نروح ناكل لحد المحاضرة التانية
الجميع: يلا
في مكانٍ آخر كان الصمت يسيطر على الأجواء بينما تناثرت الملفات السرية فوق المكتب وقف هو بكل شموخ وهيبة أمام الضباط الآخرين يفرض حضوره على المكان دون أن ينطق بكلمة وكيف لا وهو العقيد رائد الألفي الرجل الذي يحظى باحترام الجميع وتهابه أعين أعدائه قبل رجاله..
رائد بحده: يعني إيه معرفتوش تلاقوا دليل بقالنا شهرين بندور
مراد: اهدى يا رائد وإن شاء الله هنوصل
رائد: مفيش وقت للهداوة أي غلطة المرة دي هتدفعنا تمنها غالي
وفجأة رن هاتفه ليقطع حديثه ثم تحدث بنبره حنونه وهادئه وهو يقول:أيوة يا رهوفة عاملة إيه.. وحشتيني.. ماشى خدي بالك من نفسك سلام
أغلق الهاتف
مراد بأبتسامه:سبحان الله كنت متعصب وأول ما رهف كلمتك بقيت شخص تاني
رائد بهدوء وابتسامه طفيفه:رهف دي أختي وأنا اللي مربيها ومستحيل أزعلها
مراد:ربنا يخليكم لبعض
ثم بدأ رائد بأكمال حديثه وبعدما انتهى اقترب من المكتب وفتح ملفًا سريًا ثم قال وهو ينظر إلى الصور أمامه بغموض
رائد: جهزوا كل حاجة العملية هتبدأ قريب والمرة دي محدش هيفلت
أومئ له جميع الضباط اللى بالغرفه
بينما نظر مراد إلى الملف في صمت وكأن ما بداخله أخطر مما يتخيل أي شخص
عند البنات:
رهف بخوف:الامتحانات قربت وأنا خايفة
مريم: خايفة إيه ده إنتِ أشطر واحدة فينا
مى بتهويل: أنا مش عارفة دخلت الكلية دي إزاي
حبيبة بتفاؤل كعادتها: إن شاء الله كلنا هننجح ونجيب امتياز
البنات: يا رب
بعد انتهاء المحاضرات
رهف بتوديع:أنا ماشية أبيه مستنيني بره
البنات: باي
مريم بتعب: يلا نروح أنا تعبت
مى وهى تومئ برأسها بأرهاق وهى تؤكد ع حديث مريم:وأنا رجليا وجعتني
حبيبة: أمال لو كنا بنجري
مريم بتعب: يلا بقى فرهدت
في منزل حبيبة
والدة حبيبة: حمد لله على السلامة اتأخرتي ليه
حبيبة بأبتسامه متعبه قليلاً:كان عندنا محاضرة طولت شوية وبعدها قعدنا نتكلم مع البنات
والدة حبيبة بحنان: طيب ادخلي غيري هدومك وخدي دش على ما الغدا يجهز
دخلت حبيبة غرفتها وهي تبتسم
حبيبة بهدوء:يوم طويل الحمد لله خلص
ثم ألقت حقيبتها على السرير ثم وقفت أمام النافذة تنظر إلى البحر من بعيد ولم تكن تعلم أن هذا كان آخر يوم تعيش فيه حياتها الهادئة
في الجهة الأخرى
أغلق رائد الملف ووضعه على المكتب ثم قال بصوت هادئ لكنه يحمل الكثير من الحسم
رائد بغموض: قرب الوقت
وفي اللحظة نفسها وصل إلى هاتفه إشعار جعل ملامحه تتغير تمامًا
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال
واضح إن اللعبة بدأت
أما حبيبة فكانت تستعد للنوم دون أن تعلم أن اسمها سيصبح خلال أيام جزءًا من أخطر مهمة في حياة رائد
ترى كيف سيلتقيان وهل سيكون اللقاء مجرد صدفة أم بداية لقصة لن يخرج منها أي منهما كما كان ❤️
رواية رائد قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمود
في صباح اليوم التالي…
داخل مقر المخابرات…
وقف رائد أمام شاشة كبيرة تعرض عددًا من الصور والملفات بينما كان جميع الضباط ينتظرون أوامره في صمت
رائد بجدية: التقرير وصل؟
مراد بجديه: أيوه وكل المعلومات بتأكد إن الهدف موجود في الإسكندرية
أخذ رائد الملف من يد مراد وبدأ يقلب صفحاته بهدوء حتى توقف فجأة عند صورة وبيانات فتاة
ظل ينظر إليها للحظات ثم عقد حاجبيه وهو يقرأ المكتوب أمامه
رائد بغموض: حبيبة الكيلاني…
مراد: حفيدة رجل الأعمال الراحل محمد الكيلاني
أغلق رائد الملف ببطء ثم قال بنبرة حاسمة: من النهارده مراقبة كاملة من غير ما تحس بأي حاجة أنا عايز أعرف كل تفصيلة في حياتها
الضباط: أمرك يا فندم
خرج رائد من الغرفة بخطوات ثابتة بينما كانت الأسئلة تملأ عقول الجميع فما علاقة فتاة جامعية هادئة و ابنه أحدى العائلات الراقيه بأخطر عملية يعمل عليها الجهاز؟
في منزل حبيبة…
حبيبة: والله هموت من الجوع أمال بابا وفارس فين؟
وفاء: بابا لسه في الشغل وفارس زمانه على وصول
حبيبة بفضول: طب قوليلي ماما عاملة أكل إيه؟
وفاء وهى تكاد أن تنشل بسبب تلك المشاغبه: حرام عليكي كل يوم أول سؤال بتسأليه هو الأكل
وقبل أن ترد حبيبة دخل فارس وهو يربت على رأسيهما بخفة
فارس: السلام عليكم يا عالم عاملين إيه؟
حبيبة ووفاء: وعليكم السلام الحمد لله
فارس بتساؤول: أمي فين؟
حبيبة: في المطبخ يا فارس
وفاء: يلا غيروا هدومكم عشان الغدا جاهز
حبيبة وفارس: حاضر
اجتمعت الأسرة حول مائدة الطعام وسط أجواء مليئة بالضحك والمزاح بينما كانت حبيبة تروي لهم ما حدث في الكلية فضحك الجميع على موقف الدكتور دون أن يعلم أحد أن الهدوء الذي يعيشونه لن يدوم طويلًا….
في قصر الألفي…
سوزي: أهلًا يا ست رهف كنتِ فين؟
رهف: كنت في الكلية يا ماما
سوزي: متقوليش ماما قولي يا سوزي هانم
رهف بسخرية: حاضر يا سوزي هانم
سوزي: جهزي نفسك عشان تيجي معايا الحفلة النهارده فيها ولاد رجال أعمال كتير
رهف: معلش يا سوزي أنا مش بحب الحفلات.
سوزي: بقولك هتيجي يعني هتيجي
وقبل أن تكمل حديثها دوى صوت رائد خلفها
رائد: مش قالت مش هتروح؟
التفتت رهف سريعًا وابتسمت
رهف: أبيه وحشتني
وارتمت بين ذراعيه
رائد بابتسامة هادئة وهو يبادلها العناق: وإنتِ كمان يا رهوفة يلا اطلعي غيري هدومك عشان نتغدى
رهف: حاضر يا أبيه
وصعدت إلى غرفتها
نظر رائد إلى والدته بنظرات حادة
رائد بحده: مش قولتلك قبل كده ملكيش دعوة برهف
سوزي بغرور: اتكلم كويس أنا أمك
رائد بسخرية: متقوليش الكلمة دي تانى ي سوزى هانم و أنهى حديثه بسخريه لازعه
ثم أكمل بحدة:
رائد: إياكي تقربي من رهف أو تدخليها في معارفك الزباله دي
سوزي: دي بنتي ومن حقي أقرر لمصلحتها
اقترب منها رائد وقال بنبرة صارمة:
رائد: أنا مبكررش كلامي مرتين ولو عرفت إنك ضغطتي عليها مرة تانية هتندمي
في صباح اليوم التالي…
استيقظ رائد مبكرًا أدى صلاته ثم ارتدى ملابسه واستعد للنزول
في الأسفل…
رهف: صباح الخير يا أبيه
ابتسم لها رائد وهو يقترب من طاولة الإفطار لكن هاتفه رن فجأة
نظر إلى الشاشة فتبدلت ملامحه في لحظة
رائد: جهزوا العربية أنا جاي حالًا
أغلق الهاتف بسرعة وغادر القصر تاركًا رهف تنظر إليه بقلق
في مكانٍ مجهول…
كان أحد الرجال يقلب بعض الصور حتى توقفت يده عند صورة حبيبة
ابتسم ابتسامة غامضة وهو يقول:حفيدة محمد الكيلاني اللعبة بدأت
وفي اللحظة نفسها كانت حبيبة تخرج من منزلها متجهة إلى كليتها غير مدركة أن هناك من بدأ يراقب كل خطوة تخطوها
ترى لماذا أصبحت حبيبة هدفًا للمراقبة؟ وما السر الذي يربطها بأخطر مهمة في حياة رائد؟ ❤️
رواية رائد قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة محمود
في صباح اليوم التالي…
في قصر الألفي
نزل رائد من غرفته مرتديًا بدلته العسكريه السوداء الأنيقة فوجد رهف تجلس على مائدة الإفطار تنتظره
رائد بابتسامة هادئة: صباح الخير يا قلب أبيه
رهف بابتسامة: صباح النور يا أبيه
سوزي: مش هتفطروا ولا إيه؟
تجاهلها رائد وكأنها غير موجودة ثم جلس بجوار رهف
رائد: يلا يا رهوفة كلي كويس وبعدها أوصلك الجامعة
رهف: حاضر يا أبيه
انتهيا من الإفطار ثم خرجا ليستقل رائد سيارته السوداء وأوصل رهف إلى الجامعة قبل أن يتجه إلى مقر المخابرات
—
في فيلا الكيلاني المطلة على البحر
تسللت أشعة الشمس إلى غرفة حبيبة فنهضت بسرعة وهي تنظر إلى الساعة
حبيبة بقلق: يا نهار أبيض اتأخرت!
نزلت إلى الطابق السفلي حيث كانت العائلة مجتمعة حول مائدة إفطار كبيرة
حبيبة بابتسامه: صباح الخير يا أحلى عيلة
الجميع: صباح النور
والدتها: تعالي يا حبيبتي افطري الأول
حبيبة: معلش يا ماما اعمليلي سندوتش بس عشان مى مستنياني
والدها وهو يبتسم: عندك عربية وسواق، وبرضه مصممة تروحي مع أصحابك
حبيبة وهي تضحك: ما هو الخروج مع صحابي أحلى بكتير
رن هاتفها
حبيبة: أيوه يا مى… نازلة أهو
أخذت السندوتش من والدتها ثم قبّلت رأسها
حبيبة: سلام يا أحلى ناس
وغادرت بسرعة
ضحك والدها وهو ينظر إليها
والدها: مهما كبرت هتفضل بنت صغيرة
ابتسمت وفاء وهي ترتشف قهوتها
وفاء: وسيبها تعيش سنها يا بابا
نظر إليها والدها بفخر
والدها: وأنتِ كمان شدي حيلك التدريب الصيفي قرب وعايز أشوفك أحسن محاسبة في مصر
وفاء بثقة: بإذن الله هرفع اسم الكيلاني
نهضت وهي تحمل حقيبتها
وفاء: سلام يا جماعة سما مستنياني
والدتها: خلي بالك من نفسك
وفاء: حاضر يا ماما
—
في مقر المخابرات
دخل رائد غرفة الاجتماعات فوجد مراد يقلب في الملف الخاص بالمهمة
رائد: وصلتوا لإيه؟
رفع مراد نظره عن الملف وقال بهدوء: المراقبة بدأت… وكل حاجة ماشية زي ما خططنا لكن لسه في نقطة ناقصة
اقترب رائد من الشاشة
رائد: إيه هي؟
مراد: حبيبة الكيلاني حياتها طبيعية جدًا وده اللي مقلقني مستحيل اسمها يظهر في القضية من غير سبب
عقد رائد ذراعيه وهو يفكر
رائد: وأنا عندي نفس الإحساس… كملوا المراقبة وأي جديد يبلغني فورًا
أومأ مراد برأسه
وفي تلك اللحظة انفتح الباب
آدم وهو يبتسم: السلام عليكم يا رجالة
رائد ومراد: وعليكم السلام
آدم: من ساعة ما بقيتوا مهمين في البلد وأنتم ناسيين أصحابكم
مراد بأبتسامه: وإنت كمان مختفي وسط اجتماعاتك وشركاتك
آدم بأسف: غصب عني الشغل واخد كل وقتي
ثم نظر إلى الاثنين وقال: إيه رأيكوا نتجمع الليلة عندي؟ بقالنا سنين مقعدناش قعدة صح
ابتسم رائد بخفه: فكرة حلوة
مراد: وأنا موافق
آدم بابتسامه: يبقى الساعة عشرة… ومستنيكم
صافحهما ثم غادر
عاد الهدوء إلى الغرفة
فتح رائد الملف مرة أخرى وتوقفت عيناه عند صورة حبيبة
ابتسم ابتسامة غامضة وهو يغلق الملف
رائد: واضح إن مقابلتنا قربت يا آنسة حبيبة الكيلاني
—
في الجامعة
كانت حبيبة تجلس مع رهف ومريم ومى يضحكن ويتبادلن الأحاديث بينما كانت وفاء في مبنى كلية التجارة تستعد لحضور محاضرتها
لم تكن أي منهما تعلم أن الأيام القادمة ستغير حياتهما بالكامل.
ترى… ماذا سيحدث عندما يلتقي العقيد رائد الألفي بحبيبة الكيلاني لأول مرة؟ ❤️