ارسل الشيخ سند عشره من الفرسان من اجل اينفذو الخطه الي رسمها علشان يتخلصو من الفارس المعادي لهم وبالفعل نجحت خطة الشيخ وقدرو العشر فرسان من حصار العنود الي مالقت قدامها منفذ تهرب منه غير القبيله نففسها فاتوجهت بخيلها للقبيله وهناك حل الذعر بكل الي كانو واقفين يترقبون رجعة الفرسان اما سند ومعه بعض الرجال فكانو واقفين وسط القبيله وهم يشوفو الفارس المتلثم وهو يجي ويوقف بفرسه قدامهم كان سند يطالعه وهو يحس باعجاب خفي لشجاعة هذا الفارس وكان وده يعرف وش الي خلاه معادنهم الا ان العنود صاحت باعلى صوتها
العنود:ياشيخ اليوم انا ياقاتل يامقتول راية الاستسلام رافضنها
اسلطان بعد ماكلمه سند:وانت شايف حالك قادر على قبيله؟
العنودوهي تحاول ان تسكن الفرس الي هي عليها:يكفيي شيخ القبيله اخذ ثاري منه وبعدها مايهمني الموت
سلطان:وفش جاك منه ؟
عنود:هو عارف
سلطان :وهو يدعوك لمجلسه يشوف وش هو طلبك؟
العنود:قلتلك اطلبي هو راس الشيخ
سلطان:انت وكاد مهبول الشيخ كلنا فدا لروحه
العنود:اجل تقدمو لي واحد واحد وانا اورجيكم كيف تفدوه
ناظر سلطان سند: ياشيخ خليني اكفيك بلاه
سندوقد اعجبه الوضع واراد ان يرى مدا شجاعة الفارس:ماهو انت ياسلطان خل واحد من الفرسان اينازله
اشار سلطان لاحد اشجع الفرسان من اجل يقرب وينازل الفارس بالسيف
وحدثت المواجهه ابهر سند بحركات الفارس في لمنازل وكانت اهناك اعيون ثانيه اتراقب وغير مصدقه الي تشوفه
جرحت العنود الفارس فطلب الانسحاب ودخل فارس ثاني واستمرت المواجهه كانت العنود مصره على المواجهه لاخر جهد منها وعدم التفكير بالاستسلام خوفا من انهم يكتشفو امرها ويصير لها الي تخاف عقباه
واستمرالحال على ماهو عليه والتفو اهل القبيله كلهم حولين مكان المنازل في البدايه كان سند مستمتع بالي يصير لاكنه يوم شاف ان فرسانه ينسحبون من ارض المعركه تملكه الغيض والغضب وشاف ان الفارس بايع نفسه ومستميت لامحاله في لمنازل
سلطان :ياشيخ خلني اكفيك بلاه
سند وهو يحط يده على كتف سلطان :تراني من بعدك ياسلطان الرجال بايع حاله
سلطان :انا له ياشيخ
دخل سلطان لمواجة العنود الي بدت عليها علامات التعب وهي تقاوم واشتد الظرب بالسيف حتى قدر سلطان ايطير سيف العنود الي كانت ملقايه على الارض واول ماقرب سلطان عشان يغرز السيف فيها سمعو صوت يصرخ
عمة سند:ارجاك ياسلطان ارجاك ياسلطان لاتقتله
التفت سند لعمتة
سند:وش بج ياعمه
العمه:ياسند ياولدي لاتقتله ارجاك ياولدي خذه اسير حرب ولا تقتله
سند:ياعمه وشلون اخذه اسير حرب وهو مقتل فرسان القبيله
العمه:ان كان لي خاطر عندك ياولدي لاتقتله
سند:على عيني ياعمه
التفت بعدها لسلطان واشار له يربط الفارس
لاكن العنود جنت اول مادرت انها صارت اسيره لانها كانت تتمنى الموت ولا تنخذ اسيره
العنود:لا ياشيخ انا قلتلك ياقاتل يامقتول ...اقتلني ولا تاخذني اسير
مسكها سلطان ورفعها عن الارض وهو يقيد ايديها من ورا ظهرها
سلطان :انكتم احمد ربك ان العمه توسطت لك
عنود:ومن قال لها تتوسط
سند:اخذه واربطه في الخيمه الي جنب المجلس وحط حراسه عليه وكاد ان مفلح ومصلح بيحاولو يوصلو له
مسك سلطان العنود واخذ يجرها وهي اتقاوم وعند مرورها بعمة سند اصرخت عليها العنود:وانتي ياعجوز النحس وش الي مطلعك في وجهي
سلطان:اقول انكتملك احسن
قاومت العنود لين ماقدرو يربطوها في عمود الخيمه وهي تصارخ وتتوعد
اقترب سند من عمته
سند:وش السالفه ياعمه
ارتبكت العمه وماعرفت كيف ترد عليه
العمه:ياولدي الرجال مقهور لزوما تعرف وش به
سند:الي بيه ان مفلح ومصلح قتلو اخوه وهو مفكر ان لي يد بقتل اخوه...انتي ياعمه عندج اسباب ثانيه وكاد
العمه :ايه عندي اسباب ثانيه وارجاك ماتسالني لين ماتوكد من الي انا شاكه بيه ...خلنا نروح نحاجيه
دخل سند وعمته على العنود بالخيمه وكانت مربوطه بالعمود وسفرتها على راسها ملفوفه عليه مايظهر منها الا وجهااول ماشافت العنود الشيخ:وش ذا ياشيخ حنا ماتفقنا على هيج قلتلك ياقاتل يامقتول اقتلني انت ليه تريد تذلني تراني عزيز عند قومي ولا ارضى بالمذله ذي
اقتربت عمة سند منها وهي تتفحص وجه العنود
العنودوهي تنظر للعمه:وش قومج انتي
العمه:سالتك بالله ياولدي انت من اي عربا ومن هم هلك وابوك وش اسمه؟
العنود:اسمعي ياعجوز النار انقلعي من قدامي احسن لك
سند ماستحمل كلام العنود لعمته وضربها على وجهها بكل قوته
العنود:اآآآه
العمه:لا يولدي
سند باستنكار:وش قلت هاه سمعني الااااه مرة ثانيه انتي سمعتي ياعمه وش قال
نزف الدم من انف العنود من قوة الظربه وندمت العنود على الااه الي طلعت منها بالقصب
سند :اسمع هذي عمتي وان رفعت صوتك عليها مرة ثانيه قتلتك
العنود:ومن قال لك اني ماريدك تقتلني وش رايك انها عجوز النار ومخرفه وموتها قريب على يدي
سندوهو رافع يده مره ثانيه الا ان عمته مسكت يده:اتخسى والله لولا عمتي جان ورجيتك يالخام
العنود:لا لا لا كثير خوفتني ان كان بك خير ورني شجاعتك بالمنازل برا قدام القوم مهوب هنا مستقوي علي وانت مربطني ولا نسيت انك هجيت من الوادي من الخوف جاي تحتمي بقبيلتك
ماقدر بعدها سند يمسك اعصابه سند:اتخسى اتخسى والله ان موتك مايكون الا على يدي
فك سند رباطها وسحبها لخارج الخيمه وصرخ على سلطان من اجل ايجيب سيف الفارس لانه قرر اينازله اما العمه فاخذت تترجا سند من اجل يتركه ولا يقتله لاكن مافي فايده سند اركبه مليون عفريب وصمم على قتله
سند:سلطان خذ العمه وخل الحريم يمسكنها لين ماخلص عليه تواجهت العنود بالشيخ وكانت مصره تاخذ ثاره منه او انهاتموت المهم مايدرو انها حرمه
سويره كانت جالسه وبعدها نطت واقفه وقف سعود اول ماشافها وقفت
سعود:وش بك يارجال اركد خل الجرح يلتئم
سويره:الشمس قربت تغرب وخوينك مابينو قلبي واكلني على اخوي خلنا نلحقهم ياسعود
سعود:انت تريد تعاود لك الحمى بنصف الطريق
سويره:انا احس بحالي احسن بكثير خلنا نلحقهم
سعود:اوعدك باكر مع طلعت الضو نتحرك وراهم
سويره:وش الي يصبرني لحد باكر
سعود:الجرح الي بيك هو الي بيصبرك لجل يطيب ولا يرجع ينزف مرة ثانيه لزوم تكون على القوه ان كان اخوك في حاجتك
سويره:اه اه ياعناد وش الي صابنا
سعود كان ميت من الفضول وده يعرف وش حكايتها وليه هي بلباس الرجال يمكن ان عناد يحس بالوحده واحتاج ان يكون معه عوين يساعده ولجل انه يحمي اخته لبسها لبس الرجال لكن ذي شكلها متعوده على اللبس والتصرفد زي الرجال ماهومن قريب لا السالفه صارلها زمان
ماعلينا خل نلقا عناد بالاول وبعدها لزوما اعرف كل شي
بعد ماستلمت العنود سيفها صارت المواجهه بينها وبين الشيخ سند
وكانت مواجهه حاميه خصوصا ان العنود مصره على الثار
اما العمه كانت جالسه على الارض بعد ماحاولت انها تمنع الي يصير ومنيره جالسه جنبها ماسكه بيها ولاول مره منيره اتشوف دموع العمه
منيره:وش بج ياعمه ليه الدموع ذي ...خايفه على سند ؟
العمه ماجاوبتها وظلت دموعها تسيل وهي تتذكر اخوها الي انطرد من القبيله وهو مضلوم... كانت اتشوف في عناد اخوها في حركاته وطريقة مسكه للسيف وكل شي به
العمه:اآآه وكاد انه ولده
جرحت العنود سند في ايده الا انه ما استسلم وظل ايواجهها لين ماصار الي كانت خايفه منه العنود
قدر سند بحركه من سيفه انه يرفع الغتره من العنود وايطيرها لفوق ومعها كم خصله من شعرها
العنود من الخوف تعثرت بحجر وحطت ايديها بسرعه على راسها
سند انتبه لحركتها واتقدم منها بسرعه وحط رجله على ايدها الي قابضه به السيف ونزع السيف بايده ورماه .. بعدها حط ركبته على صدر العنود وهو متكي على رجله الثانيه بدون مايضغط علي صدرها
مد يده لشعرها وسحب جزء منه
وهو مصعوق وغير مصدق تم فاتح عيونه ومركز بهم في عيون العنود الي حس بعيونها انكسار وخوف كان ايهز راسه بشويش علامة الاستنكار ويحاول يقتنع بان الي اكتشفه كذب
سند:حرمه!!!!!!!!!انتي حرمه!!
رفع سند نظره لاهل القبيله الي محاوطين به وعلامات التعجب باينه في وجيههم
ورجع ايطالع فيها
سند:معقوله كل ذا يطلع من حرمه!!!!
العنود وهي تشوف ان اهل القبيله ذعرهم راح وقدمو خطوه لقدام لجل ايشوفو المره الي بين ايدين الشيخ
العنود:ارجاك ياشيخ اقتلني اقتلني
صوتها المره هذي كان صوت انثوي طغا عليه الخوف والذعر رجف له قلب سند اول ماسمعه
سند:اتريدي مني اقتلك بعد كل الي ساويتيه تريدي اقتلك ..انا الي بحياتي ماقدرت قبيله تهجم على قبيلتي تجيني انتي مره وتعتدين عليها انا الي بحياتي ماتجرا فارس يطلبني للمنازل تجين انتي اخرتها وتجريني للمنازل وتريديني اقتلج ..ليه خايفه من شي ثاني وانتي تدري ان هذا الشي هو الي بيعلمج قدر نفسج وحسابج بيكون بيه
العنودوهي تزحف للخلف مبتعده عن سند:اقتلني اقتلني
سند:ماهو قبل ماصفي حسابي معج وعلمج انتي وش تسوي
مسك سند العنود من رجولها بعدها وقف وحملها على كتافه واتوجه بها لبيته بيت الشعر وهي تظرب بايديها على ظهره من اجل يتركها لاكن لاحياة لمن تنادي
كان الغضب والقهر متملك سند لان كل الي صار كان كله من فعايل حرمه وعلشان يثبت لقبيلته انه مهما شافو من شجاعت هذي الحرمه الا انها في الاخير مره ضعيفه متسلحه بقناع ماهوب لها وانه يقدر ايادبها بطريقته الخاصه
الجميع كان يسمع صراخ العنود وهي تترجا الشيخ سند من اجل يتركها
رمى سند العنود على فرشه كانت تتوسط المكان المخصص له بالنوم
العنودوالذعر مالي وجهها :اسمع خلك بعيد عني
سندوهو يفك حزام السيف :انا باخر زماني تجيني مره تلعب بي هيج
العنود:انته وش اتسوي
سندبابتسامه خبيثه:وش تعتقدي راح اسوي
العنود:والله ان قربت مني ان مايعدي اليوم ذا على خير
سند:وشو !؟ انتي تهدديني خلاص انتي انتهيتي ونهايتك على يدي
العنود:والله اني اقتل حالي
اقترب منها سند وامسك بشعرها بقوه
سند:لزوما تادبي على ايدي عشان تعرفي وش قدرج وتحرمي مرة ثانيه تعاودي تزاحمي الرجال على المرجله ..لا وجايه تتحديني بالمنازل
العنود:اتركني اتركني والله ان مسيتني اني اقتل حالي
سندوهو يدفعها عنه بعيد :راح اتركج ماهوب لانج ترجيتيني لا اصلا نفسي ماتقبلج وانتي بلبس الرجال والود ودي اني ارجع
بس حبيت اني اورجيج انتي وش تسوي وانج مهما ساويتي الحين محدن خايف منج ..ولاتنسي ان اهل القبيله الحين كلهم برا وتعالي شوفي كل واحد وش مفكر بالي يصير بينا
العنود وهي ترجف:انت انت مهب حاسب وش راح يقولو مايهمك
وقف سند وهو يمسك حزامه وعدته والبشت بايده الثانيه
سند :انا ميهمني شي انا شيخ القبيله وانتي صرتي من املاكي محدن له كلمه علي
خلاها وطلع كان سلطان واقف قدام المجلس اتوجه لسند اول ماشافه طالع وطبعا محد اتجرا يسال الشيخ بالي صار
سند والغضب بعده بيه:امش خلنا بشوف مفلح ومصلح لزوما اصفي حسابي معهم اليوم والفرس الي جت بيها الحرمه شف هي لاي عربا لجل ناخذ حيطتنا منهم وكاد انهم جاين يطلبو بنتهم
سلطان:صار ياشيخ
اما العنود فاخذت تلم بيديها على نفسها وهي تحاول اتهدي من روعها بعد مواجه الشيخ لها
"وش الي صار لي وش الي وصلني لهون ااااه ياسويره مدري عنك حيه ولا ميته كله مني كله مني ااه عليك ياخيتي ..ونجيله نجيله تركناها لحالها انا لزوما اهرب لجل اعاود لنجيله "
ظل حمود يصارخ على الهبيله من اجل تعاود له لاكنها خلته وصعدت التل
وقف حمود ورفع بارودته مصوبها باحيتها
حمود:ذي بليه لزوما اطخها وارتاح منها
بعدها نزل بارودته ولحق بيها
دخل عليها بالخيمه
حمود:اسمعي يقولك سويري لزوما تجي معي عنده
نجلا:لا انت كذاب سويري ماقال هيج
حمود:اجل انا الي قلت ..انتي لزوما تجي معي
نجلا:ليه انت رجلي ؟
حمود فتح عيونه وثمه:هاه رجلج ؟! انا اكون رجلج انتي.. ليه؟! بايعا حالي انا.. اخذلي وحده مهبوله طلعه من تحت الارض
انجيله التفتت عنه للجهه الثانيه ودعست بوجها في فرشه كانت هناك
حمود:ايه انتي وش بج
كانت فاطسه من الضحك وتحاول تمنع ضحكتها تبان له فرفعت له راسها وهي تبكي
نجيله:ليه تقولي هبيله انا مهب هبيله
حمود:لا تخسى الهبيله تجي جنبج ..لعاد لويش مسويه بحالج كذا
نجيله :وش بي مهومعجبتنك
حمود:ليه انتي تنتظري مني اعجب بيج وانا لين الحين قلبي يرجف
نجيله وهي تقترب منه:ايه حتى انا لد حط ايدك هنيا وحس بقلبي كيف يرجف
حمود من شافها تقرب ناحيته صوب الباروده عليها وهو يبتعد عنها
حمود:خليج مكانج خليج مكانج ان قربتي والله ماتلومي الانفسج
نجيله:اييييييه وش بك ؟ماودك تسمع وش الي يصير هون
كانت تشير له على قلبها
حمود:ياجهد البلا مانقصني الا هبيله تنغرم بي والله والله ياسعود ان جايلك يوم على يدي اخليك ماتنساه طول حياتك
نجيله: منهو ذا سعود؟
حمود: سعود ذا واحدا هبيله وراح اورجيج فيه يوم ماينساه
نجيله:اقول ماودك احطلك غدا ؟
حمود:انتي تحطي لي غدا ؟ وش هو غداج؟
نجيله: اني شاويه بالضوء خمست جرابيع
حمود:وشو!!!جرابيع انكتمي انكتمي اجعلها تاكلج ولا تخلي منج عضم
انجيله ماستحملت اكثر وطلعت برا الخيمه وهي ودها تضحك بصوت عالي
نجيله:اجيب لك الجرابيع وانت تذوقها
بعد ماطلعت نجيله حس حمود انه بمصيبه مش عارف كيف يطلع منها
رعدت السما مبشره بنزول الغيث وتلبدت السحب
تقرب سعود من سويره:اقول ياسويري خلنا نصعد الجبل ندور مكان وكاد المطر بينزل
سويره:وخوينك يمكن انهم يعاودو
سعود:اذا عاودو وكاد انهم بيدرو اننا في المكان مارحنا عنه وانا كل شوي بتفقد المكان
وقفت سويره وسعودلين الحين متعجب كيف انها متقنه حركات الرجال ولو ما كان متاكد انهامره ماشك انها مهب رجال !"وكاد ان مابيها انوثه حتى لو لبست لبس الحريم "
¤¤
¤¤
¤¤
اول ماطلعت نجيله عن حمود حس بنعاس واتكا بظهره على وساده ونام
اما الشيخ سند فبعد طلوعه من عند العنود على طول راح لمفلح ومصلح وهددهم بانه ماتغط الشمس الاوهم طالعين من القبيله ورفع مفلح ضغط الشيخ سند يوم طالبه بالاسيره وانها من نصيبهم لانهم هم سبب جيتها للديره
سند:ماشفتك يامفلح تتبارز معها يوم اطلبت لمبارز
مفلح :وليه انته بارزتها الامن بعد مادريت انها مره
سند:انا بارزتها بعد مادريت انها مره؟!!!!انت وش الي تقوله؟
مفلح:ايه العمه دريت بيها وامنعت سلطان يقتلها وبعد مادخلت للخيمه قالت لك مره وابت اخذتها حجه لجل اتنازلها وتأخذها ليك
سند نطت عفاريته كلها اول ماسمع الي يقوله مفلح دزه على الارض ودخل فوة بارودته في فمه
ارتعد مفلح وهو ايشوف الشرر يتطاير من عيون سند
سند:والله يامفلح والله ومحمد رسول الله ان ماجمعت حلالك وجماعتك والي تريده الحين وفارقتو من قدامي اني اخلي الموال الي في راسي صدق
مفلح ماتم عرق فيه ماحس بالموت يدخل منه وهز راسه للشيخ انه تحت الامر
طلع من عندهم سند واتوجه لعمته اول مادخل حصلها جالسه ومعها منيره ركع قدامها ومسك يدها وحبها وحب راسها
سند:سامحيني ياعمه
العمه وهي تحط ايدها على راس سند:مسموح ياولدي وش فيها يدك
منيره:هذي سوات قليلت الخاتمه
العمه:ياولدي لزوما نعالج الجرح يامنيره هاتي رباط ومي
ابتسم سند لاهتمام عمته له وحبها علي راسها وجلس جنبها جابت منيره الرباط والمي وعشبه تستخدم للجروح بعد ماطلعت منيره لجل تجيب لقهوه للشيخ
العمه:لبنيه وين ياسند؟
سند:عندي بالشق)وهوالمكان الي ينام فيه الشيخ(
العمه:ماودك تجيبها عندي
سند:لا ياعمه لزوما اكسر لهاراسها واعلمها قيمت نفسها بالاول
العمه:وليه ماتسالها هي ليه سوت هيج
سند:ياعمه ذي بلية اخر الزمان ..المره ماودها تكون مره وودها تكون حره وتزاحم الرجال بالمجالس ولمبارز عوذه منهن ومن فعايلهن
دخلت منيره وحطت القهوه
منيره:ماوده الشيخ مني حاجتا ثانيه
سند:تسلمي يامنيره ..ودي اياج بس تاخذي للمره ملابس وتاخذي معك ثنتين من النسوان وتودوهن ليها لجل تغير ملابسها
منيره والفضول يقتلها من اجل اتشوف المره:تم طال عمرك
وراحت منيره ومعها ثنتين من النسوه بالملابس للعنود
اول مادخلت منيره كانت عيونها طايره اتدور مكان العنود وشافتها في زاوية الفرشه ومنكمشه على نفسها
منيره وهي تحيس شفايفها:اسمعي انتي قومي بدلي ملابسك بامر من الشيخ
العنود ماردت عليها
انتي تسمعي ولاويش
التفتت العنود لها وانصعقت منيره من شكلها عيونها متورمه من كثر البكي وخصلات شعرها لاصقه بوجهها والسمار الي حاطته سويره مازال بوجهها
منيره:عوذه وش ذا عزالله ان الشيخ انجن يوم جابك الشقه
العنود:انقلعي من قدامي
منيره:وش قلتي انتي وش مفكره حالج..انتي وحده لارحتي ولاجيتي مسويه فيها حالك
وقبل ماتكمل منيره حجيها كانت العنود ممسكه بيها وشاله حفنة رمل من طرف الخيمه وداعسته في ثم منيره الحرمتين الي معهن
هربن للخارج يصارخن ومرن من قدام مجلس الشيخ نط سند وتبعه سلطان وراحو بسرعه وقبل لايدخلو الشق طلعت لهم منيره وفمها كله رمل
سند:من الي ساوا بيج هيج
منيره:الي ماتسمى ..تقول ماودها تبدل ملابسها وساوت بي الي تشوفه
تملك الغضب سند مرة ثانيه ودخل عليها
وقفت منيره اطالع سلطان الي كان صاد بوجهه يريد يضحك
منيره:والله اني وراك ياسليطين
سلطان:ليه اصغر عيالك تقولي لي سليطين
امسك سند بشعر العنود:اسمعيني زين والله ان مديتي ايدج على وحده ثانه من النسوان انك ماتلومي الا نفسك وملابسك ذي ان جيت وحصلنتها عليك المره الثانيه اني اقطعهن من عليج
بعدها قذفها على الفرشه وطلع
لاقاه سلطان
سلطان :وش الي صار ياشيخ
سند:بليه ياسلطان بليه شيطان متلبس لنا..انت شفت وش ساوت بالمره ادعست التراب بثمها
ضحك سلطان
سند:سلطااااااان
سكت سلطان بسرعه
بعد ماصحى حمود اخد يشوف المكان ويحاول يتذكر هو وين
حمود:المهبوله ...اييه المهبوله وينها
طلع حمود وحصلها جالسه على صخره قريب من الخيمه اتغني باغاني مهي مفهومه
حمودبعد ماقرب منها:وش أتساوين اهنيه
نجيله:اشوف عناد وسويري لمايجون
حمود:وليه اتخليي نايم ماصحيتيني
التفتت له انجيله وكشر حمود اول ماشاف وجهها
نجيله:صحيتك تراك قمت واكلت الجرابيع كلها ورجعت تنام مرة ثانيه
حمود بصدمه ايحاول يستوعب هي شوقالت:وش قلتي ...انا....اكلت ....الجرابيع!!!!..
التفت عنها بسرعه ودجع كل الي ببطنه
نجيله:وش بك؟
حمود:انقلعي من قدامي
اخذت بعدها نجيله تبكي
حمود:ليه تبكين ؟
نجيله:انت ليه تصرخ عليه
حمود:وانتي ليه اتاكليني الجرابيع
نجيله:انت تقول انك جوعان
حمود:اسمعيني زين انا بدخل الخيمه وان شفتك جيتي داخل طخيتج بالباروده
دخل عنها داخل وهو يحس بكبده تقلب عليه اخذ اللحاف وتغطى به ونام وبدا الجو بالخارج يتغير والمطر ينزل
اماسعود وسويره فكانو في اعلى الجبل في مكان قدرو يحمون فيه انفسهم من المطر كان سعود ايحاول يشعل النار وفي نفس الوقت كان كل مايطالع سويره يبتسم لها ومادرا ان ابتسامته الي زادت من وسامته وحلاته اشعلت النيران في قلب سويره الي بدا يرجف لسعود
اما سعود فكانت سبب ابتسامته نظرات سويره الي فضحتها لانه كل ماتلاقت نظراتهم اتهربت سويره بنظرها عنه وسعود صادها اكثر من مره تتهرب عن نظرته
وقف سعود:ماقدرت اشعل النار الحطب لحقه المطر
كانت سويره جالسه وعليها فروعلى اكتافها رفعت نظرها لسعود وتلاقت نظراتهم فرجعت تنظر تحت
سعود وهو يكلم نفسه
"وش صارلك ياسعود قلبك يرجف بس من نظرة عيونها هذا وانا اقول ان مابها ذرة انوثه"
سعود:بردان ياسويري؟
سويره:لا مابه برد
سعود:اما انا ميت من البرد واحسبه ينخل بعضمي
سويره:تعال خذ الفرو تدفا به
اسرع سعود بالاقتراب منها ورفع طرف الفرو وانخش فيه جنبها
سعود:خله عليك الفرو كبير وبيكفينا حنا لثنين
بعدها التفت سعود لسويره وتلاقت نظراتهم وزادت الرجفه فيهم كلهم
على طول سويره نزلت الفرو وقامت
سعود:ليه قمت ياسويري الفرو يكفي اربعه
سويري:ودي ودي امشي شوي وبحاول اشعل النار
صحى حمود على صوت الرعد والمطر وقام بسرعه لبرا الخيمه وحصل المطر مغرق الدنيا
حمود:انجيله انجيله انتي وين يالمهبوله
نجيله:انا ....ان انا هنيا
حمود وهو يتقرب منها وهيه لاصقه بطرف الخيمن من الخارج:وش اتسوي هنيا
انجيله:ان انت انت ق ... قل..قلت مادخل الخيمه لج لجل مات تطخنني
حمود:انتي مهبوله ايييييه انا وش قاعد اقول قومي قومي امشي معي داخل
ادخل حمود نجيله وهي ترجف من البرد والمطر مغرقها
حمود:تعالي تعالي نامي نامي اهنيه
جلست نجيله بالمكان الي اشار لها عليه ودثرها باللحاف
حمود:نامي نامي ولا اريد اسمع لج صوت ..عزالله اني برجعج لخوانج سالمه..لاكن هين ياسعود اجعل البرد ان شاالله ينخر عضمك على هلبليه الي بليتني اياها
بعد ماغيمت الدنيا ونزل المطر كانت العنود جالسه من بعد مابدلت ملابسها ودموعها ماوقفت وهي تتذكر اخواتها "ياترا وشهو حالج يانجيله في ذاالمطر والبرد عمرنا ماتركناج لحالج وشلون راح اتسوي وانتي تخافي من صوت البروق والرعد ياالله تحماها ياربي سامحني.. كله مني"
وقريب من مكان العنود كان الشيخ سند جالس في مجلسه الحاله وهو ايفكر .
دخل عليه سلطان سلم وجلس جنبه ...سلطان كان خوي سند من يوم هم صغار كان عند الرجال وقدام اهل القبيله يتعامل مع سند باحترام وتحت الشور لاكنهم من يجلسو لحالهم يعيشو جو الصداقه ومابينهم كلافه
سلطان :وش بك تهوجس؟
سند:مدري اذا انا اخطيت يوم اني طلبت من مفلح ومصلح ايفارقو القبيله؟
سلطان :ساويت عين العقل خلهم الحين يعرفو ردة افعالهم الشينه
سند:ماودي اطردهم في يوم مثل هذا اليوم وين ومتى بيحصلو مكان ويبنو بيوتهم لجل يحتمو من المطر والبرد
سلطان:انت لين الحين شايل همهم ؟..ترا هذا المطر عقاب لهم من رب العالمين ورحمه لنا بعد فرقاهم
سند:الله يعين
سلطان :اقول خلك من ذا كله ..وابتسم سلطان...انت ماودك اتكون اليوم معرس
طالع سند سلطان بطرف عينه استنكار للكلام الي يقوله
سند:انت صاحي اعرس على ذالنسره..انت داري وش كانت تقول قبل شوي بعد مالزمت عليها تغير ملابسها
سلطان:وش كانت تقول ؟
سند:رحت اشوفها اذا مشت على كلامي وسمعتها قبل لا ادخل عليها اتقول :انا باخر زماني البس خشت النسوان هذي
سلطان:اجل وش كانت تلبس
سند:مدري عنها؟
سلطان :وش صار بعدها ؟
سند:ماصار شي رجعت لهنيا
سلطان :انت ليه ماخليتها عند العمه وانت نفسك تعافها ؟
سند:مابه مكان انسب لها غير هلمكان ..ومقدر اخليها عند العمه وهي قالت ان موتها على يدها ذي المره ياسلطان ماهي هينه لزوما اخليها تحت عيني لين تكون تحت الشور وامن منها ماتسوي شي
اكمل بعدها سلطان وسند سهرتهم مع بعض
كانت الخيمه الي فيها حمود ونجيله مضلمه نجيله كانت تحت لحافها ترتعد من الخوف والبرد وكل ماسمعت صوت البرق والرعد اصرخت
قفز حمود من صرختها الي افزعته
حمود:يالييييييييييييل الشقا ياحمود
علامج انجنيتي ؟
انجيله:اريد عناد وسويري
حمود:ومن وين اجيبهم لج؟
انجيله رجعت تصرخ مره ثانيه من صوت الرعد
اتقرب منها حمود ونفسه يقتلها
حمود:انكتمي يامره انكتمي
اول ماحست انجيله انه قريب منها اندفعت لصدره تحتمي فيه
حمود:وووجع ..يامهبوله اتركيني
نجيله:اني خايفه قل قل للمطر ايروح
حمود وهو يحاول يبعد ايديها عن وسطه:اهو لو نزل بالنهار وشافك يمكن انه يخاف ويهج لاكنه نزل بالليل مايدري عنج
انجيله:ليه تبعدني عنك
حمود:انقلعي نامي وسدي اذونج عن الصوت وخلي الليله ذي تعدي على خير
قام حمود بعد مابذل جهده عشان يبعدها عنه
انجيله :والله اني خايفه ..انت وش مابي قلبك رحمه
حمود:الرحمه اتجوز على الكافر لاكن انتي لا
لفت نجيله نفسها بيديها وهي تحمل كره لحمود لانه تركها وهي خايفه
قدرت اخيرا سويره من اشعال النار اماسعود فتمدد وترك مكان جنبه لسويره اذا فكرت اتنام
سعود:ماودك تنام ياسويري
نظرت سويره للمكان المخصص لها وصابتها رجفه
سويره:لا ماودي
سعود:اجل انا ودي انام وانت اترك عنك السهر وتعال نام لجل نقوم من ونروح انشوف اخوك
سويره:نام انته نام انا نمت اليوم كثير
التفت سعود للجهه الثانيه ونام بعدها بساعه حست سويره بالبرد والنعاس يهجم عليها
اتقربت من سعود وهي متردده لاكنها استسلمت ونامت خلفه ظهرها بظهره اول ماحس سعود ابها نامت جنبه ابتسم بعدها رفع وحده من رجوله وحطها على رجلها
حاولت سويره انها تسحب رجلها وماقدرت وفلتت ضحكه من سعود
سويره:سعووود
سعود:يالبيه
سحبت سويره رجلها ورفسته فيها
وضحك بعدها سعود بصوت عالي والتفت الها بسرعه ورفع اكتوفه واتكا على ايده وحست سويره بانفاسه قريب منها
سعووود:سويري وش بك يارجال
سويره وهي تحاول تقوم الا ان سعود منعها
سويره:وش بك انت اتركني
سعود: اقعد اقعد نم انا ودي اروح عند الضو اتدفا
قام سعود بسرعه وترك سويره مكانها جلس سعود جنب الضو
"ذي مهب حاله قربها عذااااب لزوما ماقرب منها"
في اليوم الثاني مرت العمن بمجلس سند وشافته نايم اهناك
العمه:سند ياولدي ليه نايم اهنيا
سند:اجل وين تريديني انام ياعمه
العمه:عند حلالك
سند:لا ياعمه ماقاله ربي
اخذ بعدها سنديفرد ايديه وجسمه بعد النوم ونط بعدها واقف قرب على عمته وباسها في يدها وعلى راسها
سند:وش هالصباح الزين ياعمه
العمه:البنيه وش سوت
سند:دريتي وش سوت بمنيره ؟
ابتسمت العمه:ايه دريت
سند:ياعمه الفرس تبيلها ترويض
العمه:ودي اروح اشوفها
سند :انتي ليه مهتمه فيها كثير
العمه:لزوما نشوف وش قصتها
اقتربت بعدها ثنتين من النسوان حاملات بايدهن الفطور
سند:من له ذا ياعمه ؟
العمه:ياولدي تراها من جت ماكلت شي ودي اياها تاكل لها لقمه
مشت العمه بعد ماطلبت من النسون يلحقن بيها
وقف سند مستغرب اهتمام العمه وقرب منه سلطان
سلطان :صبحك الله بالخير ياشيخ ..كان ودي اقول صباحك مبارك يا...
سند:سلطااان
ابتسم سلطان
جلس بعدها سلطان وسند وجاهم لمقهوي وقعد يقهويهم الا ان الصراخ الي سمعوه ماخلاهم ايكملو قهوتهم
ركض سند وسلطان ناحية الشق ودخل سند وحصل العنود ماسكه وحده من النسوان وحاطه السكين على رقبتها
سند بغيض:انتي انجنيتي ..اتركي المره
العنود:والله لو يقرب مني اي احد اني اذبحها
سند:اتركي المره ولاتراموتج اليوم على ايديه
العنود:قلت بعدو عني
سند :وش اتريدين انتي بالمره
العنود:لزوما تبعدو عن الطريق وتجيبو لي فرسي
¤¤
¤¤
¤¤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!