الفصل 11 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
19
كلمة
5,742
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

البارت االحادي عشر

كذاااا يعني تخيليني
كذاا تقسى وتتركني
وانا بكل اخلاصي اعطيتك
وش الي صار وغيرنا
تبدل حالنا احزاان
وصار الدمع يطردنا
وبكل موقف يبكينااا
ابي افهم وش الي صار..!؟
وش الي غير احوالك
تبي تبعد وتتركني
وتنسنى حبنا الي كان..!
ابي افهم قبل ترحل
لان رحيل الصمت
يجرحني..,,,
تكلم وقل وش الي صار
وبدل حالتك قاسي
عجزت امسك دمع عيني
وابين حالي اني بخير
وحال الصدق
وكل الصدق
كسرني غيبااك القاسي...,

عند غلا
قامت من النووم
ومسكت راسها من الألم
غلا أستغربت المكان اللي هي فيه : آآه أنا وين ..
التفتت للبسها وشافت لبس الحفله عليها إلى الآن ومابدلته
تذكرت لليلة أمس اللي كانت صعبه عليها
قامت من السرير متوجهه للحمام ( أكرمكم الله ) ووجع راسها إلى الآن ماخف
ألتفت للمرايه وشافت الكحل سايل عليها ومرره مخربها
تذكرت بكاءها ماوقف ألا بعد ماجاءها أبو محمد
غلا : اووف لا يكون خبرت عمي أبو محمد بكل شي وربي بينخرب بيت أم فهد
الغريب إني خايفه عليها وهي سبب كل شي صار لي
أفتحت الدش ونزلت تحته وهي الآن مانزلت ملابسها
كانت المويه بارده يمكن تخفف من حرارة قهر قلبها من اللي صار

عند أبو محمد
فهد : الله يطول بعمرك يبه بس وشو الحل مافهمتك
أبو محمد : تتزوجها ..!
فهد قام من الصدمه : أيش
أبو محمد : مثل ماقلت وأتوقع سمعتني
فهد : يايبه أنت عارف وش قاعد تقوول
أبو محمد : إيه أعرف ومتأكد من قراري
فهد : بس يايبه
أبو محمد قاطعه : إذا تبي رضاي تتزوجهاا وإذا ماتبي براحتك رووح
فهد أحتار رضا جده ولا حب حنين وأنه مايتزوج بعدها أحد : بفكر
وطلع من مكتب جده بس وقفه صوت جده
أبو محمد بحزن على اللي صار ومتأكد أن فهد مو موافق : رووح يافهد
ألتفت له فهد وقال بسبب حزن جده : موافق يالغالي
وطلع من مكتب جده من دوون كلام زايد له مايدري ليه وافق مايدري ومحتار طلع وعقله مو معاه ولا كأنه هو اللي وافق ولا كأن وراه مصير ينتظره ركب سيارته ومشى ألى مجهووول مايبي يروح الشركه ولا يبي يتذكر اللي صار إلى الآن مايدري وش يبي ليه لأنه مو مصدق شي ..


عند غلا اللي ماتدري عن آي شي يصير حولها
بدلت لبسها ببجامه لونها برتقالي فااتح وصلت الصلوات اللي فاتتها
مشطت شعرها المبلول ورفعته بإهماال
ونزلت تحت عند أم محمد

دخلت عندها ولقتها تقرأ قرآن وجلست تنتظرها
أم محمد حست فيها خلصت من القرايه وألتفتت لها
أم محمد : هلا يمه
غلا باست راسها : صبآح الخير
أم محمد: آي صبآح أذن الظهر له نص ساعه
غلا : هههه
أم محمد : وراتس تأخرتي بالنوم
غلا : مانمت ألا متأخر
دخل عليهم أبو محمد وقامت غلا وباست راسه
أبو محمد : كيفك يابنتي
غلا : تمام الله يخليك يبه


عند فهد وصل لشركة أبووه بخبره عن كل شي
دخل عنده ولقاه مشغوول باالأوراق اللي معاه
أبو فهد : هلا فهد
فهد : هلا فيك توني جاي من عند أبوي ( يقصد أبو محمد )
أبو فهد : قالك عن موضوع غلا
فهد رفع راسه لأبوه بصدمه: أنت تعرف
أبو فهد هز راسه بإيه وكمل : قال لي من قبل وأنا فكرت فيها وموافق
فهد : موافق أنا أبي أعرف أنا مالي رأي عندكم أنا اللي أقرر من نفسي والموضوع يخصني
أبو فهد : أبوي إذا قال كلمه تصير يافهد
فهد : يايبه
قاطعه أبو فهد : فكرنا فيها ووافقنا وخلاص أنتهى الموضوع باقي أنت
فهد : وش معنى أنا ليش مو نواف ولا عبدالله ولا سلطان ولا آي أحد
أبو فهد : أم إبراهيم وصتك أنت عليها وأنت ماتقدر تكون وصي عليها وأنت مو محرم لها والوحيد المحرم لها أبوي بس أبوي خايف عليها والله يطول بعمره
فهد نزل راسه وقال : وافقت
أبو فهد : كنت حاس إنك بتوافق مهما كان تراها يتيمه ومالها أحد غيرك يافهد ..... ( وبإستغراب ) بس بسألك غلا ليش راحت لبيت جدك ..!
فهد : رؤى تقوول إنى جدتي تبيها
أبو فهد : اهاا
( محد يدري عن سالفة سبب هروب غلا لبيت الجد ألا رؤى وكلهم يظنون إن الجده تبي غلا عندها هاليومين وأم فهد مادرت إن غلا راحت هناك لأنها طلعت من الحفله بدري )



عند رؤى
عجزت تنام ليلة أمس غلا مو عندها وهي متعوده عليها
رؤى : اووووف ياربي وينك ياغلا
طفشت وقامت من السرير دخلت للحمام ( أكرمكم الله ) أخذت شاور وطلعت بدلت لبسها ونزلت
لقت أمها بالصاله مع خلود يسولفون
غلا : مساء الخير
أم فهد وخلود : هلا مساء النور
أم فهد : غريبه تاركه اللي فوق وجايه عندنا مو لك أسبوع مانزلتي تحت
رؤى : غلا مو بالبيت
أم فهد قامت بسرعه : أجل وينهاا
رؤى بنظرات غريبه لأمها : خايفه عليها بعد اللي صار
أم فهد مافهمتها بس سكتت ومشت لغرفتهاا
خلود بعد ماراحت أم فهد : هيه أنتي في أحد يتكلم مع أمه بهالطريقه
رؤى سكتت وماقالت شي بس قالت بنفسها لو تدرين أمي وش سويت بهاليتيمه ياخلود وربي ماتلوميني
قامت وراحت لغرفتها

عند رؤى وهي ماشيه لغرفتها
حست بأحد سحبها معاه

رؤى يمه خوفتيني
أم فهد: ليه هذي راحت لبيت جدتك
أم فهد بحده : تكلمي
رؤى : يعني ليه رايحه أكيد بسبب اللي سويتيه
أم فهد : وأنا وش سويت وأحترميني أنا أمك صدق ماعرفت أربيك
رؤى : لا ولا شي
طلعت من غرفة أمها بسرعه قبل آي أسئله زياده لها





عند أم فهد خايفه تكون غلا علمت بكل شي
لأن كذا بينخرب بيتها وبينفذ أبو فهد تهديده ويطلعها من البيت
أم فهد : ياربي الله يستر من يوم جات والمصايب تحاذف علينا من كل مكان
دخل أبو فهد عندها
أم فهد بسرعه قامت له وبتوتر : هـ هلا أبو فـ فهد
أو فهد وهو ينزل شماغه : هلا فيك غريبه بالجناح توقعتك تحت تكلمين وحده من صاحباتك ولا شي
أـم فهد : لا بس أنت ليه جاي بهالوقت
أبو فهد رفع ساعته وطالعها وقال : على ماأتوقع يانوره الحين وقت غدا
أم فهد :إيه صح الحين بروح أقولهم يجهزونه لك
طلعت من الجناح بسرعه وهي تتنفس بقووه : الحمد الله شكل أبو فهد ماعرف عن آي شي
نزلت تحت بسرعه متوجهه للخدم يجهزون الغدا لأبو فهد








في بيت أبو نواف بعد الغدا
بجناح نواف
نواف : يمه أنتي تتكلمين جد
أم نواف اللي كانت عنده بالجناح : إيه وأنا أمك ودي أفرح فيك ولا مستخسر علي هالفرحه
نواف : يايمه ودي تكونين دايم فرحانه بس أنا ماأفكر بالزواج حاليآ
أم نواف و هي مسويه نفسها زعلانه : لا يكون أعجبتك وحده من الشقر والحمر هناك وقت دراسته
نواف : ههههههههههه الله يخليك لي يمه بس أنتي تعرفيني لازم يوافقون على وظيفة الدكتور اللي مقدمها وأفكر بالزواج بعدهاا ( نواف ماكمل كلامه جاه إتصال ورد عليه وباين إنه فرحه حييل كلمه شووي وصكر منه وألتفت لأمه )
أم نواف وهي تبتسم على فرحته : من المتصل؟؟
نواف : أبشرك يمه هذي المستشفى ووافقوا على وظيفة الدكتور
أم نواف : ألف مبرووك يايمه
نواف : يبارك فيك
أم نواف : خلاص عذرك وراح لازم تتزوج
نواف : هههههه مانسيتي
أم نواف : لا والله وأنا أمك أنتظر هاليووم
نواف عشان مايزعل أمه : اللي تشوفينه
أم نواف : إيه فرحني وأنا أمك وعندي العروس اللي تقول للقمر قم بجلس محلك
نواف : ماشاء الله ولا قين العرووس
نواف : إيه وربي لي شهرين وأنا أفكر فيها
نواف : نعرفها نعرف عايلتهاا
أم نواف : إيه خزامى بنت عمك
نواف : خــزامى ؟؟
أم نواف : إيه والله تناسبك أدب وأخلاق وخجل وجمال ماشاء الله عليها الله يحميها
نواف : ...... صمت
أم نواف : وش قلت يايمه و فيك ساكت
نواف : اللي تشوفينه يايمه
أم نواف : يعني موافق عليهاا
نواف أبتسم : بعد كل هالمدح وماتبيني أوافق هههههه
أم نواف مره أنبسطت وبتروح تكلم أم خالد
نواف ضحك عليها مره مستعجله أمه وهو ماوافق ألا عشان أمه ودانا لأن دانا وحيده بالبيت وتطفش وبجيب أحد يونسها وتكون معاها داايم وخاصه إن خزامى تحبهاا حييل









في بيت أبو فهد بعد الغدا
جالسين أم فهد وأبو فهد بالصاله

أبو فهد : غلا مو البيت ؟؟
أم فهد : هاه .. إيه صح راحت عند خالتي ( تقصد أم محمد )
أبو فهد : أدري بس ليش ماقلتي لي أول مارجعتي من العزيمه
أم فهد بتوتر : كنت مشغوله مع أختي جوري ولا نسيت أنها سافرت من يومها
أبو فهد : الحمدالله على سلآمتهاا المهم أبيك بموضوع ضروري
أم فهد بخوف : وشو
أبو فهد : فهد خطب غلا ووافقناا ( قال إن فهد خاطبها ولا قال إنهم أغصبوه عليها لأن مايبي أحد يدري ويسوي مشااكل )
وقفت أم فهد بصدمه : أيش وش قاعد تقوول أنت وأنا أمه آخر من يعلم تخطبون له من دون ماتقلون لي ولا العرووس اللي ماأتمناها لولدي وهو شلون يخطب وهو رافض الزواج
أبو فهد بعصبيه : وش فيك أنفجرتي علي مره وحده خلاص خطبنا ووافقوا وبيعدين وش فيها غلا
بنت ولا كل البنات ولا أبي آي نقاش بالموضوع
أم فهد : إيه بس هذا ولدي لازم أعرف كل شي
أبو فهد : نوره خلاص ولا أبي أسمع ولا كلمه فاهمه ولالا وإذا جاء فهد تكلمي معاه وأسأليه عن كل شي
أنا طالع أنام فووق صحيني مع صلاة العصر
طلع وتركها بالصااله
أم فهد جلست على أقرب كنبه من الصدمه
بكرها فهد تأخذه وحده نفس هاذي ( تقصد غلا )
اللي مستغربه منه فهد رافض فكرة الزواج من بعد موت حنين ليه الحين وافق وخطب بنفسه من دون أحد يدري
إزداد كرهها لغلا وتعتقد إن غلا هي اللي لفت حول فهد وجابت راسه


عند غلا

ماأستعوبت الكلآم يرن في أذنها إلى الآن سااكته وبدون آي كلمه
هذا طبعها إذا أنصدمت
تذكرت كلآم أبو محمد لها من ربع ساعه
أبو محمد بدون مقدمات : غلا فهد خطبك وأنا وافقت ( وعلى طول طلع من غرفتها بعد مارمى عليها الخبر اللي مثل السم بالنسبه لها )
جلست على سرير غرفتهاا
ومانزلت منها آي دمعه ماتدري صدمه ولا شي ثاني
بس اللي متأكده منه أنها تصرخ من جوا وتقوول ماأبيه والله ماأبيه ظلمتوني فيه
ودها يطلع صوتها بس مو قادره



كبرتني يا هم .. دخيلك قول للدنيا أنا عمري الحقيقي كم ؟
كبرتني يا هم .. تروح سنين من عمري تضيع وما احد مهتم
ما عاد لي فيها أمل .. هالدنيا هذي يوم
عمري ذبل حلمي انقتل .. فرحي غدا معدوم

ابعرف وش سبب حزني .. ابعرف وش سبب لهموم
كثير احزان في الدنيا .. سببها دعوة المظلوم
أمانه يللي سامعني .. اذا اني ظلمتك يوم
تعال و قل مسامحني .. ترى والله جفاني النوم
وحالي صار حالي غم .. كأني ما دعتلي أم
وكل ليلة تمر أقول .. كبرتني يا هم !

أنا ما عشت ابد سني .. ولا حسيت غير الآه
احس عمري رحل مني .. واحلامي ارحلت وياه
زماني يروح ويذبحني .. واعاني من التعب و القاه
واقول الله يعوضني .. لي الجنــــه بإذن الله
وحالي صار حالي غم .. كأني مادعتلي ام
وكل ليله تمر اقول .. كبرتني يا هم !



عند أم محمد وأبو محمد
أم محمد : وليه قلت لها وماسألتها عن رأيهاا
أبو محمد : لإني حاس إنها بترفض وقلت لها وطلعت بحطها أمام الأمر الواقع
أم محمد : وراك تغصبهم على بعض حتى فهد مو موافق
أبو محمد ألتفت لها وقال : بأمانه قراري صح ولا لا ؟؟
أم محمد : من ناحية صح هو صح لأن الوحيد الوصي عليها فهد وهو مو محرم لها وأنت خايف عليها عشان كذا بتزوجهم
أبو محمد : ياليت يفهمون هالشي ويتركون هالعناد
أم محمد : طيب فهد وافق مغصوب .....وغلا؟؟
أبو محمد : حتى لو رفضت صار اللي صار وزواجهم بيتم وغلا ماتعرف مصلحة نفسها توها صغيره
أم محمد : الله يتمم اللي فيه الخير
أبو محمد : آمين







عند أم نواف
كلمت أم خالد وقالت لها عن كل شي عن خطبة نواف لخزامى وإذا وافقوا بيجونهم رسمي

دانا : يمه صدق نواف يبي خزامى
أم نواف : إيه وأنا أمك خطبناها له
دانا : ياسلآم خزووم بتجي عندناا
أم نواف : إيه أنتي أدعي له بس واليوم الحمدالله كلموه المستشفى عن وظيفته
عبدالله وهو جاي ن غرفته وبيده كوفي : من تدعي له يمه
دانا : اليوم فيه خبرين حلوووين
عبدالله : ماشاء الله وأنا آخر من يعلم وشو الخبرين على قولتك
دانا : الأول نواف قبلوه بوظيفته والثاني خطبنا له
عبدالله : ماشاء الله ومنهي تعيسة الحظ أقصد سعيدة الحظ
أم نواف : خــزامى
طاح الكوفي من إيدينه بصدمه قال بتردد وصوت متقطع : مـ مــ ـنهـي خـ خزامى ؟؟
أم نواف بإستغراب : ماتعرف خزامى بنت عمك أبو خالد
عبدالله عارف أنها خزامى بس وده يتأكد حبيبته راحت لأخوه
أنطعن قلبه وأرتجفت إيدينه من سماع خبر فقدان قلبه وروحه وكل شي بالنسبه له
ترك دانا وأمه اللي بقمة الأستغراب من تغير حاله فجأه
وراح لجناحه وهو يردد أسمها اللي بيربط مع أسم أخووه و مو مصدق

دخل لجناحه وطالع فيه كله وكأنه يشوف صورتها بجدارن جناحه البارد
توجهه للحمام ( أكرمكم الله ) طالع بنفسه بالمرايا ويصرخ من داخله بلا
رش المويه على وجهه يمكن يخفف حرارة القهر اللي فيه
وهو حاس بأحد نزع قلبه منه وأستولى عليه
خزامى البنت اللي حبها من كل قلبه كانت غير عن كل بنات عمه
كان يحب خجلها نعومتهاا ذوقها وو .. كل شي مرتبط فيها يحبه
يحبها من خمس سنوات وكاتم الحب بصدره ندم على كتمانه تمنى يرجع الزمن
ويعترف لها ويعترف لهم كلهم واللي يصير يصير عشان تكون له وحده
بس خلاص ضآعت من بين إيديه وراحت لأخوه وإذا فات الفوت ماينفع الصوت

مبروك عرســـك

مبروك عرسك يوم جالـك نصيبـك
مبروك للي يسعـد بشـوف لقيـاك

شفت القـدر ماحقـق انـي اجيبـك
ولا حقق اني التقـي يـوم ويـااااك

افرح على شوفك ولابغـى مغيبـك
وامسي على طيفك واصبح لطريـاك

ابـوك وامـك اجبرونـي اسيـبـك
وخلوني ارحل من حياتـك ودنيـاك

وين انت ؟! ياللي خاطري مهتني بك
وزهـرة شبابـي مازهتنـي بليـاك

القلـب ياقلبـي ترااهـوو قريبـك
سير عليه وشوف تالـي بقايـااااك

به صورتك دايـم ودمعـة حبيبـك
والقلب ياقف يـوم يفقـد محيـاااك

لكن قـدر ربـي وحكمـه يصيبـك
تغيب واذكر غيبتك مـع هداايـااك


عند أم خالد بجناح خزامى
خزامى : هاه
أم خالد : أنا أقولك جايين لك خطاب وأنتي تقولين هاه حتى ماسألتيني من
خزامى بخجل : ماأدري يمه ماأدري
تنهدت أم خالد على حال بنتها وقالت : نواف ولد عمك خطبك دقت علي أمه اليوم ..... وإذا وافقتي بيجون رسمي وش قلتي
خزامى بخجل : ماأدري
أم خالد بحنان : يايمه ترى نواف ماينرد دكتور ماشاء الله عليه ومن كلام دانا عنه أنه مره طيب وش قلتي ولا تقولين ماأدري ..
خزامى بخجل أكثر : اللي تشوفينه
أم خالد أنبسطت : إيه هذي بنتي مبرووك يايمه
سلمت عليها وباركت لها وهي مبسووطه مره على بنتها

عند غلا

غسلت وجهها من بعد نوبة البكاء اللي جتها من الخبر التعيس اللي جاها
تتسآئل من داخلها ليه فهد خطبها وهي حاسه أنه يكرهها وش يبي فيها << غلا ماتدري إن فهد مغصوب
تنهت تنهيده طوووويله وقررت تنزل تحت يمكن تنسى شووي
نزلت وشافت أم محمد جالسه بالصاله لحالها
أم محمد : هلا يمه تعالي عندي
قربت لها وجلست بجنبهاا
أم محمد عرفت وش فيها مسحت على راسها وقالت : وش فيك يا بنتي
غلا بخفوت : ولا شي
أم محمد : تبين ترجعين لبيت عمك أبو فهد ؟؟
غلا بسرعه : لا
سكتت أم محمد وهي عارفه اللي في غلا بس مو حابه تزيدها
غلا قطعت السكوت بكلمه فاجأتهاا : يمه ماأبي فهد
أم محمد : يايمه أنا أدري بس اللي ماتدرين عنه جدتك وصت فهد عليك
غلا بدمووع : وصت فهد علي بس ماقالت يتزوجني
أم محمد : يايمه هذا نصيبك وأنا ماأقدر أتكلم فيه خلاص جدك وافق مافيه باليد حيله
غلا : بس ليه ماأخذتوا رأيي
أم محمد : ماأدري وأنا أمك أسألي أبوك
سكتت غلا وماقالت شي أساسا ماعاد فيه شي تقوله
أنخطبت ووافقوا وخلاص حطوها أمام الأمر الواقع ومحد يقدر يرجع الزمن لوراء عشان تمنع هالشي





عند راكان وصآحبه عزاام
راكان : هذي ماودها تنزل السعر شووي
عزام : من قصدك منال
راكان : إيه اووف مدري علي أيش شايفه نفسهاا
عزام : ههههه قبل شوي كلمتني و تراها بالطريق أخاف تسمعك خخخخخ
راكان : ودي بغيرهاا
عزام : أنا أتمنى وسن
راكان : ليش وسن بالذات
عزام : بس أبيها ماأدري ليه أبيها وماأبي غيرها ودي أطلع معاها بس هي رافضه
راكان : حاولت بطرق ثانيه
عزام : لا
راكان : وليــه ..
قطع سواليفهم صوت الباب
عزام : يمكن تكون منال
قام وفتح الباب وطلعت نفس توقعاته منال
منال : مساء الورد
راكان وعزام : مسآء الياسمين
مشت وجلست على الكنبه وحطت رجل على رجل : وش تبي مني راكان ؟؟ ..عزام قالي تبيني بموضوع ضروري
راكان : إيه صح كنت أبي بنات مثلك
منال بإستغراب : مثلي ؟؟
عزام : يقصد من نفس طينتك بنات ليل
منال : ههههههه مليت مني
راكان : لا غلطان عزام وبعدين هو مو ملل بس حاب تكونين مفتاح لنا يوصلنا لبنات غيرك ماقد طلعوا مع أحد نبي جديدات مليت من بنات الليل << شفتوا الوقاحه
منال : اووكي بس ليه
راكان بلا مبالاه : تغيير
عزام غمز له : تعجبني
منال : اوكي الجامعه ماباقي لها شي بجيب لكم من بناتها بس بالأول لازم نتفق على السعر ترى هالشي مو سهل ويبي له شغل

<< الله يأخذهم حثالة المجتمع على فكره ترى في كثيير زيهم وعرفتهم من قصص واقعيه على النت وفي الكتب يعني ماجبت هالشي من عقلي ..!




عند رنا

واقفه بالمطبخ وتغسسل الصحون
تذكرت غلا وتنهدت تنهيده طووويله
وينك ياغلا أحساسي يقول إنك مو مرتااحه

نشفت إيدينها من المويه وطلعت عند أمهاا

رنا : يمه تبيني أحط لك شي تاكلينه
أم سعود : لا وأنا أمك ... بس أنتي وش فيك ؟؟
رنا : ولا شي
أم سعود : أنا أدري باللي فيك وأرتاحي غلا بنشوفها وبنطمن عليها بعد
رنا بفرحه : صدق يمه متى
أم سعود : الله وأعلم وأنا أمك بس إن شاء الله نشوفهااا
رنا : إن شاء الله ودي أروح لهاا
أم سعود حزنت على حال بنتهااا من يوم راحت غلا وهي كذا حالهاا



وغلا نفس رنا ودها تشوفها وتطمن عليهاا
ودها تفضفض لها كل شي

يـضايقـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــك ..

لو جيت أطمن خاطري


وأسأل :

وش اللّي .. مضايقك !؟

لو جيت الملم غيرتي

وأقتل بشوفك حيرتي

ما كنت أظن .. إني إذا :

حبيتك أكثر من كذا

يا عمري

راح أضايقـك ..!

ليه غايب

أو عشاني .. مـت .. لين إني عرفتك

ودّك تعرف أش بسوي لا فقدتك

لا " تطـمن ! "

مابي خلاف .. إلا إني :

كل ما أسهي لمحتـك ..!

لو تعرف :

شـ سوت الدنيا بحبيبك

ناحل عوده..وساكت ما يتـألم

صعبه :
لامن كان عنـّك..
يحتمي بك

وأصعب :
إنـّه مستحي .. حتى يتـكـلم




عند فهد كان جالس على البحر ويفكر بقراره وبقرار جده
الحين جدي بيقول لغلا ياترى وافقت ولالا يارب ماتوافق طالع بالبحر وأمواجه المتلاطمه نفس مشاعره اللي يحس فيها بهالوقت

وقال بصوت مسمووع : آآهـ ياترى خنتك ياحنين ولالا

؟؟ : لا ماخنتها وأنا أخووك
قام فهد على الصوت اللي وراه وألتفت له : سلطــان
سلطان أبتسم : دريت بالسالفه وكل العايله عرفت
فهد : طيب وشلون عرفت إني هناا
سلطان وهو يوجهه نظرته للبحر : طبعك إذا كنت متضايق ترووح للبحر
فهد : عرفت باللي صار عرفت بخطبتي لغلا
سلطان : عمي محمد قال فهد هو اللي خطبها بس أنا ماصدقت وعرفت إن جدي وعمي محمد هم اللي خطبوها لك بس فهد العايله كلها تحسب إنك أنت اللي خطبتها وأنت اللي تبيها مو مغصوب عليها مو عمي وجدي اللي غصبوك عليها
فهد : حطوني أمام الأمر الواقع ياسلطان خيروني بين رضاهم وزواجي منها ولا بين أني أرفض وأخسر رضاهم أحترت وماوعيت ألا على كلمة موافق
سلطان حط يده على كتف فهد : تراه زواج يافهد صدقني بتتعودين على بعض وبعدين غلا وش فيهاا
فهد : سلطان أنا مو رافض غلا أنا رافض الزواج من بعد حنين
سلطان : حنين لو موجوده ماترضى باللي قاعد تسويه
فهد نزل راسه على ذكراهااا

تكلم سلطان مع فهد كلآم كثير قدر يخفف عنه شووي





عند أم نواف وأبو نواف
بجناحهم
أم نواف وهي تجلس على السرير : كلمت أم خالد اليوم عن موضوع خزامى ونواف
أبو نواف بفرحه : ماشاء الله الحمدالله إن نواف وافق
أم نواف : إيه والله إني أنتظر هاليووم
أبو نواف : متى بيردون عليك
أم نواف : والله مدري ماقالت لي بس يمكن بعد ثلاث أياام ماهم متأخرين
أبو نواف : الله يطرح اللي فيه البركه ياارب

أم نواف : آمين

سمعوا صرخة عبدالله وهو ينادي بأسم دانا
أم نواف : يمه بنتي
وركضت طالعه من غرفتها ولحقها أبو نواف




في بيت أبو فهد
في جناح فارس وخلود
رؤى كانت عندهم طفشت لحالها بالجناح وجت عندهم

رؤى : وناااسه يعني فهد بيتزوووج
خلود : وليه مستانسه لهالدرجه
رؤى : لأن فهوودي بيتزوج غلووي أحسن إثنين بالدنيا كلهاا
خلود حطت يدها على خصرها : لا والله وأنا وفارس

فارس اللي كان بعيد عنهم يلعب سارا قرب لها على كلمتها وباس خدهاا : أنتي تجننين
رؤى أستحت منهم وغطت عيونها : هيييه خلاص بطلع
فارس وخلود : هههههههه
رؤى : اووف منكم تسمى طرده صح
فارس : الحمدالله إنك فهمتيها يالله أطلعي وأخذي سارا معك
رؤى مسويه نفسها زعلانه أخذت سارونا وطلعت

بعد ماطلعت قرب فارس لخلود بيبوسها
خلود : لحظه فروسي تتوقع فهد خاطبها صدق يعني وين حبه لحنين
فارس : الحين وش دخلك فيهم أنا مشتااق لك ماصدقت تطلع روئ جايبه لي سالفه بوقت غلط
خلود بتحاول تهديه : وأنا بعد مشتاقه لك
فارس ذايب منها : إيه هذا الكلآآم الصصح




رؤى وهي شايله سارا ونازلين
شافت فهد وهو توه جاي من براا
رؤى : فهــد
فهد : هلا حبيبتي
رؤى : ووينك اليوووم
فهد : كنت مشغوول ( وأخذ سارا منها يلآعبهاا )
رؤى : فهد مبرووووك
فهد : يبارك فيك
رؤى : تراها تناسبك مررره فديتها
أبتسم لها وعلى تحمسها لزواجه
قطع سواليفهم أمه اللي كانت تتسمع لهم

أم فهد : صدق اللي سمعته تخطب من دون شوري
فهد : ماسويت شي حرام وبعدين ليه أستشيركم وأبوي وجدي عارفين
أم فهد : بس أنــ,,
قاطعها فهد : يمه الله يخليك أنا تعبان وأبي أنام وأرتاح وأجلي كل شي لبكرا
نزل سارا من حضنه وعطاها رؤى وصعد لجناحه بيرتااااح





طاااح الجوال من أيدها على السرير من صدمة الخبر اللي وصلهااا

وسن وهي على الجوال : هنادي ردي علي هناااادي
جلست هنادي على الأرض متجاهله صوت وسن على الجوال ودمعها على خدها
هنادي : فهد خطب يعني رااح ومن مين من هاااذي غلا بنت القريه أخذته مني
وسن : هناادي ردي علي
سحبت الجوال من على السرير وقالت بخنقه وبدمووع : ليه ياوسن ليه
وسن : هنادي أهدي ماعليك منه
هنادي : وشلون ماعلي منه أحبه أحبه أمووووووت عليه يرووح مني
وسن : هنادي أنـ ..
قاطعتها هنادي بصراخ : راااح مني ليــــــــه بس والله والله ماأتركها والله والله ( وضاع صوتهاا مع دموعها وبكاها )

وسن حزنت عليها : هنادي خلاص الله يخليك وربي مايستاهل تسوين بنفسك كذاا
هنادي بس تبكي وتتوعد بغلا






في إحدى المقااهي
وليد ونواف

وليد : افاا بتتزووج من دون ماتقول لي
نواف : ههههه هذاني قلت لك بعدين بس خطبه
دق جوال نواف ورفعه : هلا عبدالله
عبدالله بصرخه : تعاال للمستشفى بسرعه
نواف قاام من الصدمه : مستشفى
قام معاه وليد
عبدالله : تعال بسرعه لمستشفـى الــ..
نواف : طيب طيب
وصكر الخط
وليد : وش فيه نواف
نواف : ماأدري يقول تعال مستشفى
وليد : يالله بسرعه نروح وش تنتظر واقف

طلعوا بسرعه للمستشفى




في بيت سيف
وبالتحديد بجناحه
رمى الجوال على السرير من القهر هاذي عاشر مره تتصل عليه عبير وتبكي تبيه يستر عليها
سيف : اوووف أنا متى أخلص من هالعله ودي أقفل جوالي بس المشكله شركاتي وشلون أتواصل معاهم وجوالي مقفل وإذا فتحته هالعله بتزعجني يااربي متى أفتك
قام من سريره بيطلع من جناحه لجناح أخته نوور

سيف وهو يطق الباب عليها : نواارتي
نور فتحت له وهي متفاجأه : سيف أنت هنا ؟؟
سيف : إيه قلبي ولا ماتبيني
نور بفرحه : ألا أبيك تجلس عندي
سيف : وش الموضوع اللي تبيني فيه
نور : كنت بقولك عن تسجيلي بالجامعه وكنت بسألك عن آي قسم أدخله عشان تساعدني
بس خلاص ساعدوني صديقاتي
سيف : اهاا .. أهم شي أعجبك القسم
نور : إن شاء الله

نور كانت مبسووطه هاليوومين سيف صار يقضي معاها وقت كثير ومايتركها بالبيت لحالها




وصلوا للمستشفى بسسسرعه
نواف شاف عبدالله من بعيد وراح له بسرعه يركض هو ووليد اللي أصر يرووح معااه

نواف بخووف : وش فيه عبدالله
عبدالله : دانا دخلت لجناحها ولقيتها بالأرض طاايحه
نواف هذا اللي مايبيه يصير : وش أخبارها الحين
عبدالله : الدكتور طمنا عليهاا وبسبب السكر صار لها كذا
وليد : سلآمتهاا
عبدالله ونواف : الله يسلمك
نواف : وأبوي وأمي وينهم
عبدالله : أمي عندها وأيوي رجع للبيت لأنه تعبان وأنا اللي بجلس عندهم
نواف : الحمدالله ماصار لها شي
عبدالله ووليد : الحمدالله
عبدالله : خلاص نواف لا تخاف مافيها شي روح أنت الحين للبيت
نواف : لا أنت روح وأنا بجلس
عبدالله لأنه تعببان قال : خلاص برجع لها بكرا الدكتور قال لي تطلع بكراا
نواف : اووكي
راح عبدالله وترك نواف ووليد
وليد جلس على الكراسي وقال : خلاص نواف إن شاء الله بخير
نواف : أول مره يصير لهاا كذا مو متطمن عليهاا وخاصة أنها بدت ماتتقبل الإبره من أحد
وليد : لا تخاف عليها إن شاء الله تتطمنون عليهاا هي قويه وصابره
نواف : خايف عليها قلت لك أول مره يصير هالشي وخاصة إني ماعاد أهتم لها هاليومين أنشغلت مره عنها وحتى عبدالله وأبوي وأمي دانا من النوع الضعيف والعنيد والحساس بنفس الوقت وتعودت على أهتمامنا لهاا
وليد : لا تخاف بتكون بخير إذا قامت

وليد قاله كلآم شويه ريحه وحسسه بمدى حنية وليد وطيبة قلبه

عند أم نواف ودانا
أم نواف وهي تمسح على شعرها وتبكي : سلآمتك يايمه
دانا نايمه ومو حاسه بالشي
أم نواف : آآه بس قلبي يتقطع عليهاا بسم الله عليك يايمه الله يشفيك
باستها على جبينهاا البارد وجلست على الكرسي القريب منهاا وهي ماسكه يدهاا


عند نواف ووليد

نواف بعفويه ومن دون قصد : وليد تتزوج دانا
وليد ألتفت بصدمه له : أيش
نواف : هاه لالا خلآص أنسى بروح أشوف دانا ( قام من كرسيه بس مسكته يد وليد )
وليد بإبتسامه : وبتترك نسيبك
نواف : نسيبي ؟؟
وليد : نسيت إني خطيب أختك نواف صدقني أتشرف بنسبكم ولو ماطلبت مني هالشي كان جيت بنفسي وخطبتهاا

أبتسم نواف له وهو مستانس لأخته
<< بتستغربون من نواف بس في ناس كذا تتمنى لخواتها أزواج طيبين مثل وليد ونواف يتمنى دانا تكون لوليد عشان كذا خطبها له بس ماكان وده يعرضها عليه بس طلعت منه عفوووي ومن دون قصد بسبب كلآم وليد اللي أثر فيه أو يمكن قالها بسبب تأثره من دانا ومرضها ووده يريحها بآي طريقه

عند عبدالله
ماقدر يناام وهو يتخيل إن خزامى توافق على نواف وحتى لو ماوافقت مستحييل تكون من نصيبه
قطع الأمل بهالشي
وده يكوون اللي صار كابوس وينتظر يصحى منه بآي لحظه عشان يعرف إن حبيبته قريبه وماراحت لشخص ثاني ومن هالشخص أخوووه الوحيــــد

نزلت دمعه وحيده من عينه غصب عنه مو بكيفه مسحها بسسرعه ولكن سرعانما تمردت دموووعه ونزلت منه وغصصب عنه مسحهم بسرعه وهو يتنفس بقوووه
المفروض يبارك لأخوه بزواجه لكن حدث مالم يكن بالحسباان الحين المفروض يبارك لأخوه وحبيبته


عند نواف بعد ماتطمن على دانا رجع للبيت بينام بعد ماوصل صاحبه وليد لبيتهم
أنسدح على فراشه وتذكر إنه عرض أخته على صاحبه
مايدري اللي سواه صح أو غلط ومايدري ليه سوى كذا يمكن لأن وليد يناسب دانا حييل
في شي داخله يقوول أنت عملت الشي الصح ولازم يستمــر





خلصت هالليله وهي شاهده على ثلاث خطبات
خطبة دانا لوليد ونواف لخزامى وفهد لغلا
وماندري أيهم بتم وأيهم لا

أنتهــــى البااارت

نفس الوقت اللي عرفتوا فيه حبيبة عبدالله هو نفس الوقت اللي راحت منه ؟؟
غلا مصير زواجها من فهد ؟؟ بيتم لأن فهد وافق أو غلا لها رأي ثاااني ؟؟
نواف عرض على وليد دانا ؟؟ هل بيجي يوم ويرفض زواجهم أو دانا هي اللي ترفض وممكن تعرف إن أخوها عرضها لصديقه أو لا ؟؟ وماموقفها من هالشي لو عرفت ؟؟
هنادي وتهديدها لغلا ؟؟ ممكن تسوي شي لها ؟؟
راكان وعزام ومنال وتخطيطاتهم القذره ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...