الفصل 31 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
16
كلمة
7,132
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

البارت الـ 31

لندن

رفعت رأسها وطالعت فيه للمره الثانيه وتشوفه وهو يأخذ لبس له عشان الشاور
تنهدت بضيق وتذكرت ليلة أمس ووشلون تركته ونامت بدون مااتتكلم معاه ولا كلمه
دمعت عينها وتذكرت إن حتى اليوم ماتكلمت معاه آبد ومضايقها هالشيء بس تبيه عشان تصرفاته معاها
صحت من تفكيرها ع صوت باب الحمام ( أكرمكم الله ) يسكرهـ فهد
أخذت نفس وقامت من السرير بتطلع تجهز له فطور بس وقفها صوت جوآله
إلتفت له وشافته ع الكوميدينه ناسيه هناك
جاها فضول تعرف المتصل وخصوصا إن الإتصال تكرر أكثر من مره قربت من الجوال بتردد وهو تلتفت ناحية الحمام ( أكرمكم الله ) بتتأكد من عدم خروجه الحين
سحبت جواله وطالعت الإتصال اللي نور الشااشه وكأن إسم المتصل الغاليه
عقدت حواجبها وحست بغيرهـ مو طبيعيه منهي ذي الغاليه
إضغطت ع الزر الإخضر بدون شعور ووصلها الصوت : ألو
غلا عقدت حواجبها هالصوت مو غريب علي : آهلين
أم فهد إستغربت وعرفتها : غلا ؟
غلا تأكدت شكوكها وبإرتباك : هـ هـلا خالتي
أم فهد تكتفت : وين فهد عن جواله ؟
غلا : يأخذ شاور وخلا الجوال عندي
أم فهد ببرود : آهاا .. طيب آنتي شخبارك
غلا ببرود أكثر : تمام وأنتي ؟
أم فهد تنهدت : بخير .. بسألك دام فهد مو هنا .. متى ترجعون للخبر ؟
غلا : مدري !
أم فهد عقدت حواجبها : شلون ماتدرين وين عايشه أنتي بالمريخ وفهد بلندن يعني ؟
غلا تضايقت من سخريتها : ماقالي بس قالي قريب
أم فهد ببرود : طيب أنا لازم أسكر الحين ولاتنسين تقولين لـ فهد إني إتصلت
غلا بهمس : طيب
أم فهد سكرت السماعه بوجهها بدون آي كلمه
غلا اللي بعدت الجوال عن إذنها وهي مستغربه ولا حتى قالت فمان الله
تركت الجوال ع الكوميدينه وزمت شفايفها بقهـر دمعت عينها غصب وتحس بشيء يخنقها
فهد من جهه وأمه من جهه ولندن من جهه ياااربي تعيني بس مو قادرهـ أتحمل خلاص
فهد اللي كان وراها : وش فيك واقفه هنا ؟
غلا إنرعبت وإلتفت له بسرعه كان حاط المنشفه ع رأسه ويجفف شعرهـ : بنت شفيك ؟
غلا تحاول تكتمت دموعها وصوتها وبهمس : ولا شيء بس خالتي إتصلت ورديت عليها
فهد عقد حواجبه : آمي ؟
غلا :.........
فهد إستوعب إنها ردت ع جواله بدون إستئذان رفع رأسه لها بيسألها وشاف الدموع بعينها ومغرقتها
تفاجئ من منظرها ومد يده مسح دموعها بحنان : قالت لك شيء
غلا هزت رأسها بـ لا وهي تحاول ماتطالع فيه
مسك فهد ذقنها وثبته : غلا قولي لي عادي
غلا أخذت نفس وبصوت مبحوح : لا بس حاسه حالي مخنوقه شوي
فهد مسح ع شعرها وإبتسم : يبلك طلعه آجل
غلا بعفويه : ياليت
فهد : هههههههه
تفشلت منه ونزلت رأسها
فهد رفع رأسها : وين ودك تروحين ؟
هزت كتوفها بحياء بمعني مادري
إبتسم : البحـر ؟
ردت له الإبتسامه دليل ع موافقتها
فهد : بس لاتغرقين أبتلش فيك
ضربته ع كتفه : دوب أنا بلشه
فهد : ههههههههههه
غلا بوزت بدلع من ضحكته
فهد سحب خصلها من خصلها : أنا صاادق ماكذبت
إبتسمت ع كلامه وهي مانطقت
فهد : طيب تجهزي شوي ع الساعه سبع بنطلع
غلا بهمس : اوكي


خآطري ألتفت وألقاهـ موجود
خآطري يبتسم وأبادلهـ بضحكهـ
خآطري يرتآح وأرتاح لأجلهـ
خاطري أشياء وأشيااااااااء
بس بـ خآطري آكثـــــر أنــا آموت قبلهـ




شقة سيـف

دخل بسرعه للشقه وسكر بابها بقوه وهو يتلفت يدورها
طلعت عبير من المطبخ مرعوبه : شفيك ؟
سيف جلس ع الكنبه بتعب : ماعاد لي حاجه فيك
عبير فهمت قصدهـ وسكتت
سيف إلتفت لها : آنتي طالق
عبير ماإستغربت من هالشيء كانت عارفه إنه بيصير يوم من الأيام
تنهدت بضيق وطلعت لغرفتها بترجع لبيت آهلها
جاء وراها سيف : لك خمس دقايق عشان آخذك وبسرعه لا تتأخرين
عبير ببحة صوت : وش بنقول لأخواني ؟
سيف تأفأف : ماراح يقولون شيء كم ألف تسكتهم
ضاق صدرها ع حالتها وحالة آخوانها ماهمهم إلا الفلوس وأنا بالطقااق
جمعت أغراضها كلهم بدقايق وإلتفت له بعد ماخلصت : يالله نمشي
قآم سيف من مكانه بدون كلمه وطلع من الغرفه وهي وراء متوجهين لبيت آهل عبير !









شقة عبدالله

سمر تطالع عبدالله اللي كان يفطر معاها وودها تسأله
ياربي وش آقوله يعني إعترف إني بطلع لأهلي من وراه وقسم ليذبحني
إف وش هالورطه امممممم طيب يمكن يزعل يوم يومين ويرضى لاشافنا رجعنا لأهالينا
عبدالله : بنت وين سرحتي
سمر صحت ع كلمته : هااه معاااك
عبدالله : هههههه وآضح
سمر بتردد : بسألك سؤال ؟
عبدالله إبتسم : إسألي
سمر : اممممممم لو جانا الحين آي آحد من آهلنا عااادي نروح معاه
عبدالله تضايق : لا
سمر : بس .
عبدالله قاطعها : الباب يوسع جمل كأنك تبين اللي ظلمونا
دمعت عين سمر وضعفت قدآمه : خلاص مابيهم أبيك آنت
إبتسم عبدالله وقرب وباس رأسها
وتعداها طال لغرفته
لحقت عبدالله نظرات سمر وتنهدت بضيق بعد ماإختفى من قدآمها
لازم أأجل موضوع الخطه الحين لحد ماأقنع عبدالله إنهم أهلنا ومالنا غنى عنهم
عشان إذا رجعوا لنا بعد ماتتنفذ خطتي يكون عبدالله مبسوط ومايزعل مني
تنهدت بضيق وشالت الأكل للمطبخ بتغسل صحونه وترتب البيت







بيت أبو سلطان / جناح سلطان & جنى

كانت جنى قاعده ترتب ملابسها بالدرج وبنفس الوقت تتسمع لمكالمة سلطان ومستغربه وجاها فضول تعرف
عن آيش يتكلم هو والمتصل بس طنشت وهي إلى الآن زعلانه عليه
سلطان يكلم : طيب لازم تروح لهم اليوم عشان طلباتهم وتشوف وش يبون ............... لالا أنا ماأقدر
.............. اوكي جزآك الله خير ماتقصر ................. فمان الله
سكر من إتصاله وإلتفت لناحية جنى اللي نزلت رأسها بسرعه ماتبيه يلاحظها
إبتسم وعرف إنها كانت تتسمع له وقرب لناحيتها
ضمها من وراء وباس خدها : ماقالوا لك التنصُتْ حرآم
جنى تنرفزت وبعدت عنه : آي تنصت
سلطان : ههههههههه مدري عنك
جنى مطنشته وقاعده ترتب الدرج والملابس
تنرفز سلطان من حركتها ولفها بقوه لناحيته : وبعديـن ؟
جنى تكتفت بقهر :...........
سلطان بحده : ترى ماصارت اللي قاعده تسوينه كله دلع وزعل ماله داعي
جنى رفعت رأسها له وعيونها غرقانه بدموع : تنطق إسمها قدآمي وتبيني آصفق لك مستانسه
سلطان تأفأف : أنا فهمت كل شيء بس آنتي مو راضيه تفهمين
جنى بهستيريا : إيه إيه الصرآآآآخ لي ولها كل الحب آكررررها أخذتني منك وأكررررهك آنت أكرررهك
سلطان رفع رأسه وأخذ نفس بيهدي رجع وإلتفت لها وشافها تركض للحمااام وهي تبكي بهستيريا تنهد بضيق وجلس بتعب ع الكنبه وهو يمسح ع رأسه يعرف إن جنى حساسه وماتتحمل شيء
شوي و طلعت جنى من الحمام ووجهها مايبشر بخير تعبااانه حيل ووقف الدمع منها
سلطان إنرعب من شكلها وقام بسرعه ورآح لها : وش فيك ؟
جنى بهمس فيه آلم وتعب : سلطآن آنا أنزف



















بيت أبو فهد / جناح رؤى

خلود اللي كانت بغرفة رؤى طيرت عيونها بخزآمى ودانا اللي كانوا توهم داخلين
رؤى : ههههههههههههههههه
خلود : أنتم كل يوم عندنا ؟
دانا رمت عليها الخداديه : مالك دخل جايين لرؤى وبعدين أنتي اللي مبلطه هنا
خزآمى تخصرت : وبعدين المفروض ترحبين فينا
رؤى شافت الأغراض اللي معاهم : لا يكون رايحين السوق بعد
خزآمى ودانا : هههههههههههه
خزآمى : لا رحنا المشغل ومن الساعه العصر لحد الحين يعني مره طولنا
خلود لوت فمها : شعندكن هناك ؟
دانا ببرود : نسوي تنظيف بشره
خلود تفاجئت : زوآجكم باقي عليه توه مسرعكم تسون تنظيف آنا سويته قبل زوآجي بأسبوعين
خزآمى : لا بس كنا نجرب عشان نرجع نسويه من جديد إذا أعجبنا شغل المشغل

كانوا يسولفون بالمشاغل والخربطه والزوآج ووووو إلخ .....
إلا هـي كانت تطالع بالفراغ وكأنها تنتظر شيء مفقود
وأنا وش حياتي بعدهـ ؟ وش مصيري من غيرهـ ؟ أحس ضايعه بدونك ؟
تنهدت بضيق وبلعت غصتها عشان البنات أخذت نفس ورفعت رأسها لهم بتسولف معاهم تحاول تنسى الهم
اللي إعتصر قلبها ولو دقااايق رآحه تعيشها










بيت سيف

توه وآصل لبيته فتح الباب بتعب ودخل لدآخل يمشي بالممر الطويل متجه لصاله
جلس بتعب ع الكرسي وتنهد وبعدين ياسيف وطلقت عبير
وإرتحت منها بس وش السوآه من غير رؤى طلقت هالزفت وماإرتحت المفروض إرتاااح
بس آآآآهـ الراحه وآهلها عند رؤى
تنهد بتعب ورجع رأسه للكنبه وإستند عليها : يالله
نور اللي كانت تراقب تصرفاته : شفيك
رفع رأسه مستغرب : ولا شيء
نور لاحظت التعب عليه وعيونه حوالينها الهالات السود وشكله مبهذل
سيف قام من مكانه ورآح لجناحه بيرتاح
تتبعت عيون نور حاله لحتى إختفى من عندها : شفيه سيف ؟ ليه صاير ليه كذآ
تنهدت بضيق ودعت من دآخلها مايكون فيه شيء
سيف وهو صاعد لغرفته رن جواله ورفعه بيرد بس كان رقم بنت مشغلته من شهر
تأفأف وسكر بوجهها ماعاد بعد رؤى آحد ولا رآح إسمع صوت بنت غيرها
آخذ نفس ورمى نفسه ع السرير بتعب




بالمستشفـى

رآيح ورآجع بالممرات والتوتر لاعب فيه لعب
يفكر فيها وبجنينه اللي وسط آحشائها وخايف عليهم كثير أو بالإصح خايف عليهآ هي آكثر
تنهد بضيق ورفع رأسه فوق وهو يمسح عليه بتعب
طلع الدكتور من الغرفه وركض له سلطان وبسرعه : بشر
الدكتور تنهد : الحمدالله قدرنا نسيطر ع حالتهم وع الجنين
سلطان بلهفه وآضحهـ : وزوجتي كيفها ؟
الدكتور إبتسم له بإطمئنان : بس تعبانه شوي من النزيف وكان خفيف ماأثر عليها ولا عالجنين
سلطان عقد حواجبه : طيب دكتور هي ماقامت بأي جُهد أبي أعرف سبب النزيف
الدكتور : حالتها النفسيه تعبانه ووآضح إنها تضااايقت بآخر فترهـ لها
وترى هالشيء يأثر ع الحمل أكثر من الجُهد البدني
سلطان آخذ نفس وبضيق : طيب متى تطلع
الدكتور : لازم تجلس أربع وعشرين ساعه تحت ملاحظتنا وبعدها نرخصها
سلطان : آقدر أشوفها ؟
الدكتور : آكيد تفضل
تعداه سلطان وهو ماشي لغرفة جنى بلهفه وشوق
فتح غرفتها الباااردهـ وهبت عليه ريحتها المنتشرهـ بالغرفه
دخل للغرفه يجر خطواته ببطئ وهو يشوف حالتها
ممدهـ ع السرير بتعب ووجهها آصفر وشعرها منتثر حولها وإبرة المغذي بيدها اليسرى
وكانت ناايمه بتعب وتنفسها منتظم
قرب لها أكثر ومد يدهـ لها وسحب يدها اليمنى وباسها بخفه
نزل رأسه لها وباس جبينها ومسح ع شعرها : ياقلبي سلآآمات
بعد عنها شوي وطالع ملامحها الذبلانه وتنهد
قطع تفكيره دخول آهل جنى لغرفتها بيسلمون عليها
طلع سلطان من عندها عشان يأخذون رآحتهم معاها

















لنــــدن / البحـر

فهد ببرود : اوكي خلاص أكلمك بعدين ............ يوسف وربي مو فاضي أنا برا البيت الحين
طيب فمان الله .. وسكر جواله وإلتفت لغلا وأبتسم وكان وآضحه الضيقه من وجهها : شفيك مبوزهـ
غلا تنهدت : صار لك ساعه مع هالمكالمات ومعطيني طاف
فهد : ههههههههههههه
غلا إبتسم ع ضحكته الجذآبه
فهد سحرته إبتسامتها وقرب وباسها بخفه وهي مفهيه فيه
غلا قامت من سرحانها وإنتبهت لحركته وإستحت حييييل
فهد إبتسم وهو يحرقها نظراته : بدري
غلا نزلت رأسها بحياء منه ومن نظراته الجريئه
قرب لها حيل وحاوط كتفها
غلا بخجل : خلينا نتمشى ع البحر آحسن
فهد همس : طيب ووش رأيك نرجع غرفتنا آحسن ؟
غلا خجلت وفهمت قصدهـ
إبتسم وقام من مكانه ومد يده لها وهي قآمت معااه للبحر بيمشون قريب منه





بيت أبو فهد / الصاله

أم فهد وهي نزلت فنجال القهوه : رؤى ماشفتك آمس وينك ؟
رؤى بهمس : بغرفتي نايمه
أم فهد رفعت حاجبها : طول الوقت نايمه
رؤى تضايقت ماتحب آحد يزن عليها طالعت آمها وهي ساكته ماتبي ترد
أبو فهد لاحظها : بابا رؤى فيك شيء
رؤى إبتسمت وهزت رأسها بـ لا الوحيد الي يفهمها أبوها
فارس وهو ينزل سارا من حضنه وتأفأف : تتدلع رؤيان
رؤى إنقهرت منه : فكني من كلامك مالي خلق إف
فارس عصب : بنت لا تتأفأفين ع رأسي
أبو فهد : فااارس خلاص خل أختك بحالها اللي فيها مكفيها
قامت رؤى من مكانها وطلعت لجنااحها بضيق
لحقتها خلوود بسرعه !
أبو فهد يطالع فارس : إرتحت الحين
فارس تنهد بضيق : هي اللي جابت الكلآآم لنفسها

عنـد رؤى

خلود وهي تقرب ناحيتها : رؤى وبعدين معاك لمتى هالحركات
رؤى بقهر : آي حركات ؟! عشان زوجك المصون يعني
خلود تنهدت : أنا أقصد حركات التعب والضيقه ومالك نفس ع آي آحد وماتتقبلين كلام آحد ولا حتى المزح
رؤى أخذت نفس : والله عاااد هذا مزآجي تتقبلينه آهلا وسهلآ ماتتقبلينه بكيفك
خلود هزت رأسها بعدم رضاء : تصدقين ماعرفتك ماخبرت رؤى كذآ
طالعتها خلود بنظرهـ غريبه وعطتها ظهرها ومشت
رؤى ونظراتها تلاحق خلود لهالدرجه آنا تغيرت ولا آحد يعرفني
تنهدت يالله مو حاسين باللي صاير لي ولا كأن عذروني وتركوني بحالي
بس هم ماعرفوا بأي شيء المفروض ماحط حرتي وقهري فيهم
آخذت نفس وإستلقت ع سريرها بتعب










بعد مرور أربع آيآآآم / ملخصهـ

رؤى : حالتها حالها تحاول تعدل من نفسها مو قاردهـ وصار لها يومين ماتطلع من الغرفهـ

سيف : لا يخلوا من التعب ومن حالة رؤى نفس الشيء ونور لاحظت تغييرهـ

سلطان & جنى : ماتغير حالهم ولا تكلموا مع بعض من بعد خروج جنى من المستشفى

عبدالله & سمر : روتين × روتين .. ماتغير شيء سواء تفكير سمر بتأجيل الخطه شوي عشان تقنع عبدالله بأهلهم
وما تحطه آمام الأمر الواقع إذا رجعوا لأهاليهم بعد تنفيذ خطتها

فهد & غـلا : اليــوم هو مــوعد رجـــوعهم للخبــــر وماحـــد عارف إلآ سلطـان ونــواف ورنـــا غـلا قالت لها ............... بيسونها مفاجأه لباقي العاااايله

الباقي : روتيـــن × روتيـــــن

بمطار لندن

غلا اللي كانت تهز رجلها بتوتر تنتظر إقلاع طائرتهم بفارغ الصبر وتحسها مالكه الدنيا ومافيها : متى ينادون ؟
فهد تنهد إنسأل هالسؤال مية مرهـ : بعد شوي إنتظري
غلا تكتفت بقهر وزمت شفايفها
فهد لاحظها بس طنش يبيها تصبر شوي أخذ جواله و إتصل ع يوسف
يوسف رد بسرعه : هلا طال عمرك
فهد وهو يطالع ساعته : وينك مابقي شيء ع الرحله
يوسف : وصلت للمطار من ربع ساعه وإنتظر الطيارهـ
فهد : خلاص ترى أنا موجود بالمطااار
سمعوآ نـدآء رحلتهـــم
غلا إنبسطت وهزت كتف فهد الي يكلم بحماس : يالله يالله مشينا
فهد : ههههههه أوكي يوسف بااااي
قآم فهد ومسك يدهآ ومشاها معاااه لناحية إقلاع الطائرات
فهد طالع عيونها اللي تشع نور : مبسوطه
غلا إبتسمت : بقوه
فهد من داخله ياجعله دوووم







بمطار الخبر

سلطان يتلفت من ساعه يدورهم وهو مشتاااق حيل لفهد
نواف تنهد : يابن الحلال إصبر باقي لهم آكثر من ساعه
سلطان : كم لهم مقلعين
نواف : فهد أرسل لي رساله قبل عشر ساعات وقال إن أقلعنا
سلطان بطفش : إف الظاهر باقي سااعه أو زيادهـ بعد
نواف إبتسم ع حركاااته
سلطان : كان ودي نقول للعايله عنهم عشان عزيمتهم
نواف : الظاهر فهيدان مايبي عزآيم ولا شيء
سلطان : هههههههههههه أكيد جاي تعبان من السفر ويبي له عزآيم



رنــا

تنهدت بضيق وهي تطالع ساعتها والتوتر ذآبحها
تحس بشوق مو طبيعي لـ غلا
أم سعود : يايمه كم لتس وأنتي كذا خلاص إصبري ترى ديرتهم بعيدهـ مرهـ
رنا تكتفت بقهر : إقلعوا من زمان يايمه وخايفه عليهم طولوا حيل
سعود منبطح ع التلفزيون : لا تخافين لندن مو لعبه تراها بعيده حييل
رنا : آ’دري يالذكي
سعود : آجل أسكتي بطالع التلفزيون زين
روان : رنو غلاوي بتجي
إبتسمت لها رنا وحضنتها : إيه قولي إن شاءالله
روان فرحت : يعني تلعبني نفس قبل
رنا : إيه وحتى أنا بلعب معاكم
روان إنبسطت حيل وماتسعها الدنيا من اللوناسه هي تموت بـ غلا ومعتبرتها أـختها نفس رنا
أم سعود : الله يطمنا عليهم ويوصلون بالسلآمه هذآ آهم شيء
رنا من قلـب : آمين









حطت طااائره من لندن لأرض الخبـــر بعد إنتظار طووويل دآيم ساعات وسااعات

نواف وسلطان اللي كانوا يراقبون الوآصلين من لندن لمح نواف فهد من بعيد : هذآ هو
سلطان إلتفت بسرعه وإبتسم لفهد وآشر له
فهد شافهم وآخذ غلا وقرب لهم وهو يبتسم
سلطان رآح له وهو نواف وسلموا عليه بحرارهـ
سلطان ونواف : الحمدالله ع السلآآمه
فهد بإبتسامه : الله يسلمكم
نواف وهو يطالع تحت : الحمدالله ع السلآمه ياغلا
غلا بخجل : الله يسلمك
سلطان : يالله شكلكم هلكانين خلونا نرجع البيت
فهد بتعب : إيه والله بس إصبر بتصل ع يوسف بشوفه وصل معانا أولا
نواف تفاجئ : يوسف جاي
فهد هز رأسه والجوال بإذنه : هاه يوسف وينك .......... آها الحمدالله ع السلآمه .......... طيب سلم ع الأهل
........إن شاءالله .............. فمان الله
سلطان : يالله يارجال مشينا
فهد مشى معاهم وغلا بيدهـ تمشي وراه : وش آخبار الأهل
نوآف : الحمدالله بينبسطون بجيتك بس ليه خليتها مفآجأه
فهد : ههههههههه آحسن لهم
سلطان : فهد شخبار شركة لندن
فهد : آحسن من قبل بكثير والحمدالله
غلا اللي كانت تطالع كل شيء من حولها ومو مصدقه وآ خيرا وصلت للخبر
بعد غياب طويل بلندن إشتقت لهم كل لهم ورنا حيل مشتاقه لها
إنتبهت لفهد وهو يهمس لها : يالله إركبي
ركبوا بسيارة نواف ومشوا وسلطان جاب شناطهم من المطار ولحقهم بالسياره متوجهن لبيت أبو فهـد




بيت أبو فهد / الصاله

رؤى اللي كانت مستلقيه ع الكنبه وسارا بحضنها بتأفأف : سارا وبعدين
سارا تسحب شعر رؤى وتلعب فيه وتحوسه
رؤى صرخت : ساااارا الزفت مو رايقهـ لك
سارا وقفت عن اللعب وقآمت تأشر لبعيد : بابا باااابا
رؤى تنهدت : بابا راح مو فيه
سارا بكت وإلى الآن تأشر : بابا باااااابا
قرب لها وسحبها من حضن رؤى وهو يبوس فيها
إعتدلت رؤى وقامت من الكنبه وإلتفت ناحيته : إشوى إنك جيت فارس ما ... ماكملت جملتها وصرخت : فهـــــد
ضحك فهد وهي نطت وضمته بقوووه
فهد باس جبينها وبعدها عنه ورفع رأسها له وكانت عيونها غرقانه بدموع ضحك عليها ومسح دموعها
رؤى وهي تمسح دموعها : الحمدالله ع السلآآمه
فهد وهو يمسح ع شعرها : الله يسلمك ياقلبي
غلا اللي كانت تتابع الموقف تخصرت بقهـر : وأنا ست رؤى
رؤى إنبسطت وتركت فهد و ركضت لها وحضنتها : غلاوي إشتقت لك حيييل
غلا تضحك : إيه إيه أكذبي علي وأنتي مطنشتني
جاهم صوت أم فهد وهي متفاجئه : فهـد
إبتسم فهد وقرب لها وباس رأسها وباس يدها
أم فهد بفرحه : الحمدالله ع السلآآمه يايمه
قربت لها غلا بخجل وسلمت عليها ببرود قاتل : وش آخبارك خالتي
أم فهد ببرود : بخير
فهد : يمه وين أبوووي ماشفـ ... ماكمل كلمته إلا بدخوله هو وفارس
فارس إنهبل : فهيدااان
رآح لفهد وسلم عليه وحضنه بس ضربه فهد ع كتفه : آصغر عيالك أنا
قرب فهد لإبوه وباس رأسه ويده وغلا نفس الشيء
أبو فهد مستغرب : متي جيت ياولدي
فهد بتعب يجلس : توني وآصل وربي
أبو فهد : آهاا .. الحمدالله ع سلامتكم .. ( إبتسم لغلا ) : وش آخبارك يابنتي
غلا بخجل : تمام ياعمي وأنت طمني عنك
أبو فهد : أبشرك يابنتي بخير
أم فهد بتضايق : ليه ماقلت لنا يايمه ؟
فهد تنهد : والله حبيت أسويها مفآجاءهـ
فارس بضحك : مفاجعه مو مفآجاهـ
رمى عليه فهد الخداديه وضحك فارس
غلا تهمس لرؤى : وين خلود
رؤى بنفس همسها : أرسلت لها بجوالها تنزل تحت وخبرتها عنكم
دخلت عليهم خلود وهي بكامل حجابها عشان فهد سلمت ع غلا بحرارهـ : الحمدالله ع السلامه
غلا إبتسمت : الله يسلمك
خلود وهي تجلس ع الكنبه : الحمد الله ع السلامه آخوي فهد
فهد إبتسم : الله يسلمك ياآم سارا
أبو فهد : المفروض تقول لنا ياولدي لزوم العشاء والعزيمه
فهد تنهد : أنا ماقلت لكم لإني مالي حيل لهالخرابيط بس قلت لنواف وسلطان وإستقبلوني بالمطار وقالولي عن عشاء بيسوونه اليوم ببيت جدي وهم تكفلوا فيه بدون علمي
فارس : بتروح ؟
فهد : آكيد... شسوي ؟ العشاء لي واللي مسويه سلطان ونواف
أم فهد : طيب يايمه قوم أرتاح قبل عشاء الليله أنت وزوجتك
قام فهد وأشر لغلا تقوم قبله : يالله وربي تعباااان تصبحون ع الخير
الجميع : وأنت من أهله
طلع فهد لغرفته وكانت غلا قدآمه
دخلوا لجناحه اللي إثثه فهد بطلبيه من لندن قبل مايوصلون بأسبووع
غلا تفآجأت بالغرفه كانت جناااااان ألوانها مابين التركوازي والتطريز الذهبي الفخم
كانت تطالعها بإنبهار مفهيه
فهد : إعجبتك ؟
غلا صحت ع صوته : مـرهـ
فهد إنسدح ع السرير بتعب : ماتبي تنامين
غلا تكتفت : مافيني نوم ؟
فهد : نامي آحسن لك أنتي مانمتي من آمس
غلا بإستهبال : يمكن من وناستي مانمت
فهد : هههههه نامي عشان ماتتدوخين شوي وتنبسطين مع البنات
تنهدت غلا ونزلت عباتها ورمتها بالدرج وآخذت بيجامه من شنطتها الصغيرهـ ع مايرقون آغراضهم دخلت الحمام وبدلت بسرعه ووضت و طلعت شافت فهد يصلي الظهر والعصر مع بعض لإنها فاتتهم
قربت له ولبست عباتها وغطت شعرها بطرحتها وصلت جنبه
بعد ماخلصت إلتفت لساعه وكانت خمس العصر وإلتفت لسريرهم وكان فهد بسااابع نومه خلص من الصلاه ونام بعدها ع طول إبتسمت ع شكلهـ وقامت من مصلاها وهي تنزل عباتها و بعدها رمتها بالدرج بكسل
قربت للسرير وإستلقت عليه جنبه وكلها دقايق ورآحت بسآبع نومهـ















كل العايله عرفوا بجية فهد وتجهزوآ لعشاء الليله

في بيت الجد

كل العوايل جوا بمناسبة جيتهم وعزيمه لهم ماعدا عايلة أبو فهد يستنون غلا & فهد

عند البنات
دانا : إف وربي قهـر يعني ماجت العزيمه إلا الحين كان أجلوها شوي
جنى طالعت فيها مستغربه : طيب وش فيها عاادي سلطان ونواف متكفلين بكل شيء وش حاشرك أنتي
خزآمى : ههههههههههه الأخت بتكشخ
دانا بغرور : آحم خربوا برستيجي
ريم : إنكتمي ياأوم برستيج مافيه غيرنا وملينا من مقابل خشتس
كل البنات تسدحوا من الضحك ع شكلها المتفشل

وسن وهي تهمس لهنادي : بنت شفيك هدي
هنادي وهي تهز رجلها بتوتر : ودي أشوفه اليوم
وسن أنقهرت بس بلعت غصتها عشان هنادي
هنادي إستغربت : وسونه شفيها عيونك ذبلانه
وسن تنهدت بضيق : عزآم مايكلمني هالأيام صار له أسبوع
هنادي كشرت : شتبين فيه .. تراه مو من مستواك
تضايقت وسن من كلامها ولفت عنها تفكـر بعزآم اللي كان غير عندها من اللي كلمتهم
حبته بكل معنى الكلمه وفضلته ع الكل بينما هو جحدها تحاول هالأيام تتصل فيه بس يعطيها مشغول أو مايرد








جناح فهد & غلا

كان يراقبها وهي تتزين ع المرايا وتحط لمساتها الأخيره
طالع لبسها اللي كان بلوزهـ طويله لنص الفخذ بلون الكحلي الغااامق وسيعه من فوق ومن تحت ضيقه وماسكه بقوه وتحتها سترج البنطلون الضاغط بلون أسود لركبه وفاكها شعرها كله ومسيحته بتلفيف بسيط من تحت !
قرب لها وحاوطها من خصرها وهو يبوس رقبتها : ملاك وربي
إستحت غلا وبتضيع الموضوع : ليه مالبست ؟
فهد إبتسم : شرأيك نسحب عليهم
غلا : ههههه حرام عليك
تنهد فهد وتعداها بيلبس
سمعوا طق الباب بصوت عالي
فهد : مين ؟
رؤى : آنااا
غلا : إدخلي رورو
رؤى دخلت وهي لابسه فستان نعوووم تفاحي مافيه ولا شيء بس ماسك ع جسمها بقوه لتحت الركبه
وفي نفشه خفيفه من تحت : يالله ترى أبوي برا ينتظركم يقول تأخرنا
فهد وهو يعدل شماغه : يالله إنزلني وحنا نازلين ورآك
هزت رأسها بإيه رؤى وطلعت من عندهم بسرعه تركض قبل لايعصب أبوها
فهد جاء بيطلع ووقفته غلا وهي تقرب منه وترش عليه عطرهـ
إبتسم فهد : مشكورهـ .. يالله مشينا ترى تأخرنا عليهم الساعه الحين ثمان ونص
غلا هزت رأسها بإيه ورآحت تسحب عباتها والنقاب ولبستهم بسرعه ونزلت وراء فهد متوجهين لبيت أبو محمد









رنــــا

تنهدت بضيق وهي تشوف رساله من غلا
وكان محتواها

رنو قلبو اليوم بطلع لبيت جدي شوي برجع وآكلمك وبقول لفهد يوصلني عندك
آشفه حبيبتي ماقدرت أزورك اليوم وربي مشتاااقه لك

مسحت دمعتها بسرعه قبل مايلاحظ أحد عليها
مشتاااقه لها حيل وكان ودي أتكلم معاها بس حيل الله أقوى
الظاهر مو متكلمه معاها إلا بكرهـ

أخذت نفس وتغطت ببطانيته بتنآم من التعب وكلها دقايق وغطت بالنوووم








في بيت الجـــد

البنات كلهم عند غلا يسلمون عليها بحرارهـ
غلا إستحت منهم : مشتااقه لكم حيل
دانا : وحنا أكثر وربي
خزآمى : طولتوا بلندن حيل
ريم تنهدت : آهم شيء جيتوا بالسلامه
إبتسمت لهم غلا بخجل وهي ساكته طول الجلسهـ
جنى قربت منها وسلمت عليها : آنا جنى زوجة سلطان
غلا إبتسمت : إيه فهد قالي عنك .. وش آخبارك ؟
جنى : تمام ياقلبي وأنتي كيفك
غلا دخلت قلبها ع طول جنى تحسها حبوبه : الحمدالله

هنادي اللي كانت تطالع غلا بقهر : شوفيها ياوسن الزين مشققها
وسن ببرود : هي من زمان كذآ
هنادي تأفأفت : لا من بعد ماخذت فهد وهي كذآ والعز اللي مغرقها فيه
وسن تضايقت من كلامها وسكتت
هنادي لاحظت زعلها بس طنشت




في مجلس الرجااال

أبو محمد : شخبار شركة لندن يابوك ؟
فهد إبتسم : الحمدالله يالغآلي زينه
أبو فهد : غريبه سمعت إنك جايب يوسف معاك
فهد : إيه الرجال له سبع سنين هناك آكيد طفش
أبو سلطان : مسيكين لازم يشوف نفسه
فهد همس لـ سلطان : شخبار أهل أبو سعود
سلطان تذكر جنى وتضايق : الحمدالله
فهد لاحظ ضيقته : شفيك ؟
تنهد سلطان : بعدين أقولك
هز فهد رأسه بإيه وسكت عشانه
أبو محمد : فهد وأنا أبوك أدخل سلم ع جدتك وعمتك
فهد : إيه والله ذكرتني يبه
قآم فهد : عن إذنكم ياجماعه بروح أسلم
الجميع : إذنك معاااك

تعداهم فهد ورآح لمجلس الحريم وهو يرسل رساله لريم يخبرها بجيته






بمجلس الحريم ~

وصلت الرساله لريم ونبهت البنات بهالشيء وكلهم تغطوا
وهنادي طارت من الفرحه وهي تترقب وصوله بفاااارغ الصبر
عدلت لثمتها وبرزت عيونها أكثر عشانه
دخل فهد للصاله بشموخ وعطرهـ إنتشر بجميع أركان الصاله
قرب من جدته وباس رأسها ويدها وهي ترحب فيه وتهلي من الوناسه
أم محمد مسحت دمعتها بطرف شيلتها : وش آخبارك يايمه ؟
فهد جلس جنبها : الحمدالله يالغاليه وأنتي طمنيني عنك ؟
أم محمد : بخير ياولدي
جت عمة فهد أم وسن وسلمت عليه : شخبارك فهد
فهد : تمام وأنتي كيفك ؟
أم وسن : بخير بشوفتك
أم محمد : تعالي ياغلا قهوي رجلتس
إبتسم فهد وهو يشوفها مستحيه قامت له وقربت القهوه جنبه وصبت له ومدتها له
أخذها فهد وقال بهمس : تسلمين
رجعت لمكانها جنب رؤى
هنادي كانت تتابع الموقف بقهر وهي تأكل بنفسها من الدآخل وتهز رجلها بتوتر
شوي وقآم فهد من عندهم وإستأذن للخروج وطلع لمجلس الرجآآآآآل




شقة عبدالله

جت له سمر تمشي وآهو بالصآله جالس جلست جنبه : شفيك ؟
عبدالله مسح رآسه بقهر : ولا شيء
سمر : وش قال لك ناصر ؟
عبدالله تنهد : فهد رجع للخبر
سمر بفرحه : آنت من جدك ؟
عبدالله بسخريه : فرحانه يعني
سمر إستغربت منه :......
عبدالله بقهر : فهد لو درى عن اللي صار وربي مايسكت مو مثل عادل اللي سكته أبوه لكن فهد ماوراه شيء
سمر : طيب شفيها لو دور علينا
عبدالله بقهر : مابي أشوفهم وآرجع هناك تفهمين آنتي
سمر إنقهرت منه بس سكتت
بعد صمت دآم عشر دقائق ضجيجه النفس
عبدالله تنهد : سمر آنا آسف ع تعاملي معاك هالأيام بس أنتي تعرفين لوين وصلنا من التعب
سمر إبتسمت : عاادي كلنا تعبانين ومرهقين
قبص خدها : يعني مو زعلانه
سمر هزت رأسها بـ لا
عبدالله : آنتي آهم وحده عندي بالدنيا كلها
سمر فرحت وتفاجئت فيه يحضنها بقوه وكان حضنه داااااافي
تمسكت فيه وبادلته الحضن ~







بمجلس الشباب ع الساعه 12 بالليل بعد العشاء

كان وضحك ووناسه لآخر شيء وبيسهرون هناك لوقت متآخر لوحدهم من دون الشياب

فهد : متى تعرس آنت وياه ع خير ؟ وبعدين كم لكم متملكين ؟
نواف : آفا يذا العلم وحنا ننتظرك ترد من لندن وآخرتها تجينا بطنازهـ
فهد : هههههههههههه وآحد قالكم بحضرهـ
وليد : عاد حنا مو مثلك لنا زوآج وإنتظار أنت حين تملكت وآنت تخطفها لندن
كل اللي بالمجلس تسدحوا من الضحك ع شكل وليد المقهور
فهد : آجل وين عبدالله من المعزآيم ماشفته زين ولا أتذكر إنه جاء وسلم علي والحين راحوا المعأزيم ولا شفته
هدأ المجلس بشكل مو طبيعي لدرجة الأنفاس نسمعها
فهد إستغرب : وش فيكم تقول آحد مرعبكم ؟
سلطان بإرتباك : آحم .. فهد لازم تفهم موضوع عبدالله
فهد عقد حواجبه : لا يكون عبدالله فيه شيء
عادل : لا مافيه شيء ياأخوي
سلطان نزل رأسه وبدا يحكي لفهد كل شيء وفهد إنصـــدم بقوه مع كل كلمه


بالمطبخ /

رؤى : غلاوي خلاص إستهدي بالله هالسالفه مريت عليها آكثر من شهرين
غلا تمسح دموعها : عمي قاااسي ليه يسوي بسمر كذآ
رؤى تنهدت : مسكينه سمر وبعدين عمي بو سلطان من يوم يومه كذآ
غلا : طيب هي وينها الحين
رؤى : والله مدري
غلا : فاقدتها حيل تفاجئت من عدم وجودها وجيت أسألك ع طول
رؤى إبتسمت : صدقيني بيجي يوم ويرجعون سمر وعبدالله
غلا : رؤى تتوقعين سمر وعبدالله امممم يعني شككم بمحله أو لا
رؤى بسرعه : مستحيـــــــل سمر أنا أعرفها أكثر من نفسي وعبدالله تربيت معااه وكان محترم
حتى لما يجي يسلم ع عمتي آو جدتي مايرفع عينه ع وحده منا وعبدالله معروف بالحياء
غلا تنهدت : الله يهديك ياعمي
بعد صمـت دآم خمس دقايق
رؤى بآلم نادتها : غلا
غلا إستغربت : شفيك ؟
رؤى تحاول تمنع دموعها من النزول : أبي أتكلم معاك إذا رجعنا البيت شوي
غلا حست إن فيها شيء : اوكي ياقلبي من عيوني
رؤى بآلم : ترى مالي غيرك بعد الله سبحانه لأن الموضوع شوي حساس
غلا خافت : ولا يهمك ياقلبي
دانا طقت الباب عليهم
رؤى : آهلين دندون
دانا : وينكم صار لي ساعه أدوركم
غلا : جالسين نسولف شيء
دانا : آجل يالله نرجع للبنات ينتظرونا بالصاله
مشوا غلا ورؤى وراها متوجهين لصالة البنات
















كان يمشي بسرعه وكل اللي بباله عبدالله وسمر يجر خطواته السريعه لمجلس الرجال
فتح الباب بسرعه وشكله مايبشر بخيـر
أبو محمد : شفيك يافهد تفتح الباب كذآ
فهد طالع عمه بو سلطان بنظرات غريبه : صدق ياعمي
أبو سلطان وقف : وش فيه ؟
فهد تنهد : سالفة عبدالله وسمر
كل اللي بمجلس سكتوا وماحسبوا لهالشيء حسآب
أبو نواف : إيه وأنا عمك
فهد عصب : طيب ليـــه
أبو فهد : فهد لا ترفع صوتك ع عمانك !
فهد إلتفت لهم : ليه صدقتوا ليه سويتوا كذآ
أبو سلطان صرخ : تبيهم يجبون لنا العار وحنا دايم آسمنا فوق
فهد بحده : آي عار اللي آنت قاعد تتكلم عنه ومالقيت تشك إلا بـ عبدالله
الشباب جوا وراء فهد وتابعوا الموقف .. سلطان : فهد أنت ماشفت بعينك عشان تحكم
فهد إلتفت له مستغرب : وآنت مصدق بعد ياسلطان
سلطان : آحنا شفنا بعيوننا هالشيء وصدقناه تبينا بعد نسألهم وش صار مستحيل
جلس فهد ع الكنبه بتعب ووجه نظراته لعمه أبو سلطان : أسالك بالله العلي العظيم آنت مصدق السالفه أو شاك فيهم ....
أبو سلطان أرتبك : وأنا عمك شفتهم بعيوني
فهد ضغط ع رأسه بقهر : ياعمي مايكفي هالشيء لازم تستفسر منهم هالشيء
أبو محمد : هدي وأنا أبوك ترى السالفه لها شهرين
فهد عصب : شهرين ولا وآحد فكر منكم يقولي
هـــــدوء بالمجلـس وكل وآحد يطالع بالثآني بتعب من السالفه اللي ماغابت عن بالهم
فهد قآم من مكانه : ماراح أرتاح لحتى ألقى عبدالله وسمر وأرجعهم هنا لبيتهم إللي إنطردوا منه ظلم
وجاء بيطلع من المجلس بس وقفه صوت عمه
أبو نواف : يافهد حنا مانعين كل شباب العايله من هالشيء
فهد ضحك بسخريه : وش تنتظرون يعني
أبو سلطان : ننتظر وصول عبدالله وسمر يخبرونا بكل شيء مو حنا اللي نروح لهم
فهد بقهر: أنا مدري شلون آنتم عايشين عيالكم ماتدرون وينهم وعاادي مرتاحين
نواف : آنا كنت آطمنهم ع عبدالله وآتصلت عليه قبل فترهـ وكان بخير
فهد : ماقالك وينه ؟
نواف هز رأسه بعدم رضا : للإسف لا كان يطمني ع حاله ويسكر مني ع طووول
فهد تنهد بضيق : مظلومين وماتوقعوا آهلهم ظالمين
عادل : وآنا مع فهد ومتأكد من براءتهم
نواف : وأنا مثلهم
وليد : وآنا بعــــد
صمـــــت بالمجلس ووجيههم ماتبشر بخير من آي شيء يسويه فهد متهور وماعليه من آحـد


في إحدى مقاهي الخبر

راكان عصب : منال لا تنكرين سمعتك آنتي وعزآم تتكلمون عن وحده آسمها نور من هي نور وش علاقتها فيكم
منال إرتبكت : ولا شيء آنت تتوهم
رآكان بسخريه : آتوهم علينا يامنال
منال وربي لو آقول يمكن عزآم يذبحني : صدقني ولا شيء لا تشغل بالك
راكان كان يطالع فيها نظرات غريبه وهو ساكت
خافت منال : ياخي شفيك تسوي لي هالنظرات الغريبه
رآكان بثقهـ : ماراح آصدقك ومتأكد مليون بالميه إن السالفه غير وأنا عارفها عارفها
منال تأفأفت : ليه ماتسأل عزآم وتفكني ,,, آخذت شنطتها وجوالها وطلعت بسرعه من دون ماتتكلم معاه
رآكان : آنا أوريك يامنالوهـ حسابك عندي بعدين








~ ع السآعهـ وحدهـ ونص بالليل رجعوا كل العوائل لبيوتهم


بيت أبو فهد / جنآح فهد & غلا

فهد يعلق ثوبه ع الشماعه ولبس له بيجآمه للنوم كحليه ببيج طالع غلا الي كانت تفك حلقها عن التسريحه ومبتلشه فيه إنسدح ع السرير بتعب وهو يتذكر وش صار اليوم وسالفة سمر وعبدالله تنهد بضيق وأوجعه رأسه من هالشيء ... غنتبه لغلا تنسدح جنبه بتعب بعد مابدلت لبسها لبيجآمه رصاصيه برمودا وبلوزه علاقيه بيضاء بقلوب ورديه ..
فهد عدل جلسته : إنبسطتي اليوم
غلا هزت رأسها بإيه وإبتسمت
فهد إستغرب منها يحس فيها شيء : شفيك ؟
غلا ع طول دمعت عينها وببحة صوت : سمعت عن اللي صار لـ سمر وعبدالله
مسح فهد دموعها وإبتسم : إيه . ولا تبكين كل مشكله ولها آلف حل
غلا شهقت : بـ بس
قآطعها فهد : ماراح يهنأ لي بال لحتى أشوفهم قدآمي
غلا مسحت دموعها : إن شاءالله
فهد وهو يمسح ع شعرها : آنتي أرتاحي ولا تفكرين بالموضوع أنا أتصرف
غلا إبتسمت له : تسلم
فهد : يالله الحين نامي وبكره من صباح الله خير بوديك عند رنا
غلا نطت بفرحه : من جدك فهد
فهد : هههههههههههه إيه وتراهم قريبين منا حيل
غلا ضمته بقوه : تسلم فهد الله يخليك
سدحها فهد ع السرير : يالله ناامي وبلا إزعااج ولا آهون
غلا تتغطى بالبطانيه : لالا خلاص
فهد إبتسم ع حركاتها وتغطى هو الثآني ورآح بسابع نومه من التعب ~










في بيت أبو سلطآن / جناح سلطآن & جنى

آخذ سلطان مخدته وفراشه وحطهم ع الكنبه بينسدح وينآم وجنى كانت ع السرير بتنآم
لهم كم يوم ع هالحال لا يتكلم معاها ولا شيء سلطان ينآم ع الكنبه وهي ع السرير
سلطان ميت من الشوق لها ويبي يكلمها الحين قبل بكره بس مايقدر يخاف يأثر عليها
وبنفس الوقت يبيها تعرف خطآها من اللي سوته
آما جنى كانت نفس تفكير سلطآن ميته من الشوق له بس كرآمتها تمنعها من الكلآم معآه








عند رؤى
كانت نتظر غلا بفآرغ الصبر بس الظاهر غلا سحبت عليها
إف ياشينك ياغلا الزفت آكيد مسكها فهد ومنعها تجي عندي ياربي شسوي الحين محتاجه آتكلم مع آحد وأشكي له همي تنهدت بتعب وإنسدحت ع السرير وهي تغمض عينها بتعب تبي النوم
بس الظاهر مجافيها كالعاده ~ رن جوالها مُعلن وصول رسآله فتحت الرساله وكآنت من سيف وماإستغربت هالشيء لكن إنصـــدمت من محتوآها ،
ودمعت عينها بقهر وبلعت غصتها وهي تحآول تستوعب ~



إنتهى البآآآآآآآرت


× محتوى الرساله اللي خلى رؤى تنصـــدم ؟ وش سرهـ وصآحبها سيف ؟
× وصولهم للخبر بعـد طول إنتظآر ؟ فهد & غلا ؟
× معرفة فهد بـ مصيبة سمر & عبدالله ؟ بتخفف من حالهم آو بتزيدها تعقيد ؟
× جنى & سلطآن ؟ ومن كلمه وحدهـ من سلطان صار حالهم كذآ ؟
× عبدالله & سمر ؟
× رآكان & عزآم & منال & نور ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...