الفصل 4 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الرابع 4 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
18
كلمة
3,763
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

البارت الرابع

كان منسدح على السرير وتفكيره بعيـــــد
أخذ جواله وأتصل على صاحبه
فهد : ألووو
سلطان : هلا فهد
فهد : ووينك اليوم ؟؟
سلطان : من العصر بعد ماأنهيت شغلي بالشركه رحت لبيتي
فهد : اها .. مدامك عند زوجتك .. خلاص كلمني بكره
سلطان : إن شاء الله .... مع السلامه

جنى : مين هذا ؟؟
سلطان : فهد ولد عمي
جنى : اممممم يبي شي منك
سلطان : ماأدري ... يقول كلمني بكره
جنى : اهاا
سلطان : خلينا منه وتعالي للمهم
جنى ( أستحت من نظراته )
سلطان : هههههههههه فديت الخجول يانااااس
وباسها على شفتها ووووو .................... مشفـــــــر

من بكره الصصبح
بشركة فهد

سلطان : لقيت لجدي مزرعه
فهد : إيه أنا كنت بكلمك عن الموضوع
سلطان : وشو
فهد ( خبره بكل شي )
سلطان : مساكين ...!
فهد : إيه والله مساكين ... بس عندها حفيده تغث
سلطان : هههههههههه .... ليه ؟؟
فهد : ماأدري وش فيها علي تقول ذابح أبوها وأنا ماأدري
سلطان : خخخخخخخخخخخ ... وش عليك منها ؟
فهد : مالي دخل فيها .. بس على الأقل تحترمني
سلطان : قولي وش سوت لك
بنتركهـــــم يسولفون ونرووح مكان ثاني

( ملاحظه : العائله كلها درت عن المزرعه )

في بيت أم أبراهيم
رنا : طيب أنتي ليه مقهوووره ... وش تبين بالمزرعه
غلا : أنتي مجنونه .. هذي مزرعة جدي إذا رحت لها أحس إن جدي معاي وريحته موجوده بالمزرعه
رنا : خلصنا غلو أهم شي جدتك
غلا : أنا مارضيت ألا عشان جدتي
رنا : لاتضيقين خلقك على شي مايستاهل
غلا ( كانت ساكته وواضح بعيونها الحزن )
رنا : غلا فيك شي
غلا : هلا .. لالا مافيني شي
( رنا تصير بنت أبو سعود وصاحبة غلا من الطفوله عمرها 18 كبر غلا حبوبه حيل وتحب غلا )

بيت أبو فهد
رؤى : ماأبي أروح يعني ماأبي أرووح
أم فهد : وليه طيب ؟؟
رؤى : بس مزاج... بعدين ماما أنا مالي خلق لهم ولصحباتك ماأحبهم
أم فهد : رؤى عيب أحترميهم ..
رؤى : خلاص يامامي الله يخليك ماأبي أروح ..
أم فهد : أروح لحالي يعني .. رؤى كل صاحباتي بيجون ويجبون بناتهم معاهم
رؤى : امممممممم خذي ريم
أم فهد : ريم يمكن مشغوله مع زوجها
رؤى : ماما .. طيب أنتي جربي ماراح تخسرين شي
أم فهد : أمري لله بجرب وشوف .. مع إني متأكده أنها ماراح ترووح
أخذت جوالها وأتصلت على ريـم

في بيت أبو سلطان

كانت جالسه تتتغدى معاهم
ومافي ألا أم سلطان وهنادي
وسمر كانت نايمه
أم سلطان : أقول ريم مافي شي بالطريق ( تقصد حمل )
ريم ( بحزن ) : الله كريم ياخالتي
أم سلطان : عجلي ياريم ولدي بفرح بعياله
ريم (جت بتتكلم وقاطعها صوت جوالها ) : عن إذنكم
قامت من من طاولة الأكل وردت
ريم : هلا يمه
أم فهد : هلا ريم .. كيفك ؟؟
ريم (بحزن) : ماشي حالي
أم فهد : أقول ريم ..... اليوم عندي عزيمه ببيت صاحبتي وأبيك تروحين معاي
ريم : مالي خلق يمه .. بس مخنوقه بالبيت عشان كذا بطلع معاك
أم فهد : الحمدالله إنك وافقتي أختك جننتني رافضه أنها تروح
ريم : يمه أنتي تعرفين طبع رؤى .. هي كذا دااايم ماتحب العزايم ألا ببيت عماني
أم فهد : خلاص شوي الساعه سبع المغرب بمر أخذك
ريم : إن شاء الله بس بستأذن من عادل قبل كل ششي
أم فهد : خلاص ....... يالله مع السلامه ( صكرت ولا كلفة نفسها تسأل بنتها عن حزنها وعن حياتها مع زوجها )
رؤى : وافقت صصح
أم فهد : إيه بس كنت أبيك أنتي تروحين معاي
رؤى : مامي خلاص ريوومه تكفي .. يالله أنا طالعه لغرفتي .. تشاوو

أم فهد راحت لجناح خلوود وفارس
طقت الباب
خلود فتحت الباب : هلا خالتي تفضلي
أم فهد وهي تدخل : كيفك ؟؟
خلود : تمام الحمدالله
أم فهد : وش رايك بدل جلستك بالبيت تروحين معاي
خلود : لعزيمة صاحبتك ؟؟ اوكي بس بستأذن من فارس
أم فهد : طيب .. ( وطلعت من جناحهم )
أخذت الجوال وكانت بتتصل
رؤى من وراها : بووو
خلود : هاهاها ماخوفتيني
رؤى : يمه ماتخاف من شي
خلود : قولي ماشاء الله بتحسديني يعني
رؤى : المهم من كنتي بتكلمين .. وش كانت تبي فيك أمي ؟؟
خلود : ياكثر أسألتك ويالقفك
وأتصلت على فارس وطنشت رؤى
خلود : ألو
فارس : هلا قلبي
خلود : كيفك حبيبي ؟؟
رؤى : ههههههههه ( تضحك على كلامهم )
فارس : تمام ياعمري وأنتي ؟؟
خلود ( تتطالع رؤى بقهر ) : تمام .. أقول حبيبي بطلع اليوم مع خالتي لعزيمتها
فارس : اوكي حياتي
خلود : يالله فمان الله
فارس : بس داقه عشان هالكلمتين
خلود ( تتطالع رؤى ) : عندي ناس قاطين أذنهم علينا وملاقيف
فارس : هههههههههه .... رؤى صح
خلود : إيه وفي غيرها
فارس : طيب باي ياقلبي
خلود : باي
رؤى : ههههههههههههههه
خلود : أبي أفهم ليه تضحكين
رؤى : عليك يالخبله ... مسوي فيها رومانسيه خخخخخخخ
خلود : طسسي برا بس
رؤى : ماجيت عشانك أصلآ جيت عشان ساروونه وينها ؟؟
خلود : نايمه .. إيه نسيت تكفين رؤى حبيبتي إذا رحت مع أمك للعزيمه أنتبهي على سارونه
رؤى : اوكي من عنوني


في جناح ريم وعادل
كانت تفتش بغرفة الملابس ومحتارها وش تلبس
وحست بإيد على خصرها ألتفتت بسسسرعه
ريم : عادل خوفتني
عادل : هههههههههههه .. وش كنتي تدورين ياحلووه ؟؟
ريم : ملابس لعزيمة أمي وصاحباتها
عادل : اهااا . طيب شوفي هذا الفستان حلوو
ريم : اممممممم ماأدري ( كان الفستلن لونه أحمر وماسك على الجسم وقصير لركبه وإيدينه عاريه )
عادل : قلبي بيطلع على جسمك جناااااااان ( غمز لها )
ريم ( بحياء ) : اوكي بجربه
عادل : وهـ فدييت الخجووول
ريم ( بتغير الموضوع ) : مو كنت بشركه وش جابك ؟؟
عادل : افاا وهذا وأنا جاااي ومشتاااااااااق لك حيييل ومستأذن من أبوي ومتعب نفسي وأخرتها ( يقلدها ) : وش جابك
ريم : ههههههه .. خلاص آسفه حبيبي يالعكس نووورت البيت
عادل : إيه ياقلبي كذا الكلام الحلووو

بشركة أبو فهد

في مكتب فارس

كان تفكيره لبعييييييييد
فارس ( مدام خلوود بتروح للعزيمه يعني أقدر أسووي اللي براسي )
<< الله يستر من اللي براسك يافوويرس
قاطع تفكيره دخول أبووه
أبو فهد : فارس
فارس : هلا يبه
أبو فهد : جالس تفكر الله يهداك وتارك شغلك
فارس : آسفين يالغالي
أبو فهد : المهم .. أخوك فهد أتصل عليه ومايرد ماأدري وش فيه
فارس : أتصلت على جواله
أبو فهد : لا وأنا أبوك متصل على شركته .. ماقدرت أتصل على جواله جوالي مافيه شحن
فارس : طيب أنا بتصل عليه
دق على فهد وبعد رنتين رد
فهد : ألوو
فارس : هلا فهد
فهد : إيه ياهلا فارس
فارس : خذ فهووود أبوي يبيك
أبو فهد : وينك ماترد على تلفون شركتك
فهد : كنت بأجتماع توني طالع منه
أبو فهد : المهم أبيك تروح الحين لأم أبراهيم وتستأذن منها بنفتح المزرعه
ونجيب عمال للمزرعه ينظفونها
فهد : يايبه أرسل أحد غيري
أبو فهد : والله لو أقدر رحت أنا .. وبعدين الحرمه ماتعرف ألا أنت
فهد : حاضر يبه تأمر بشي ثاني
أبو فهد : سلامتك مع السلامه

بشركة فهد

فهد : اووووووووف
سلطان دخل على كلمته : وش فيك تأفأف
فهد ( بمزح ) : ياأخي أنت كل شوي ناط لي
سلطان : أحمد ربك تارك شغلي وجاي لك
فهد : ومن قالك يادلخ تترك شغلك عشاني
سلطان ( بأستهبال ) : حسيت إن فيك شي ...... المهم وش فيك تتأفف
فهد : أبوي يبيني أروح للمزرعه
سلطان : روح وش فيها
فهد : أول شي مشواااااااار ثاني شي مالي خلق
سلطان : بروح معك أسليك بطريق
فهد : اوكي مشينا

ركبوا سيارة فهد متوجهين للقريه


في بيت سيف

كانت جالسه بغرفتها وتقرا لها مجله ومندمجه معاها
قطع أندماجها صووت الجوال
سحبته من الكوميديناه
نور ( بنعومه ) : هلا
رؤى : ألووو هلا نواااااره
نور : هلا حبيبتي
رؤى : نوارتي بطلبك طلب وبليـــــز وافقي عليه
نور : امممممم إذا قدرت
رؤى : اليوم ماماتي بتطلع من البيت هي وخلود تعالي أسهري عندي بليز نواره
نور : اممممممم بقول لسيف أخوي
رؤى : يالله عاد نواره بليييز
نور : خلاص ياعنوني بقووول لسيف وإن شاء الله يوافق
رؤى : عطيني خبر اووكي.. بااي
نور : اوكي .. باااي



ووصلوا للقريه ونزلوا من السياره

سلطان ( بصدمه ) : هذ هي القريه
فهد : إيه وأنت كنت تقولي لا تبالغ بفقرهم صح
سلطان : وربي ماتوقعتها كذا
فهد ( وهو يأشر بيده ) : شووف هذيك المزرعه
سلطان : امممممم حلوه مساحتها
فهد : يالله بنروح لبيت أم إبراهيم
سلطان : يالله

في بيت أم إبراهيم

كانت جالسسه بغرفة جدتها ويسولفوون
غلا : يمه ... ( قاطع كلامها صوت الباب )
أم إبراهيم : روحي شوفي من بالباب وأنا أمتس
غلا : حاضر

قامت متووجهه لباب بيتهم
غلا من ورا الباب : من عند الباب
فهد بصوت رجوولي وخششن : لو سمحتي أبي أم إبراهيم
غلا ميزت صوته وعرفت أنه فهد كششرت : طيب لحظه
وراحت عند جدتها
غلا : يمه الرجال اللي بيشتري مزرعتنا يبيك
أم إبراهيم مدت يدها لغلا : قوميني وأنا أمتس برووح له
قومت جدتها وراحت الجده لفهد وغلا جلست بغرفتهآ
غلا : اوووووف وربي شي يقههر ..

أم إبراهيم : هلا ياولدي تفضل تفضل البيت بيتك
فهد : لالا ياخاله أعذريني .. أنا جاي عشان أستئذنك اليوم بندخل العمال للمزرعه عشان ينظفونها
أم إبراهيم : خلاص ياولدي المزرعه لكم سووا فيها اللي تبوونه ماله داعي تستأذنون
فهد : مامعنا المفتاح حق باب المزرعه
أم إبراهيم : إيه نسيت أعطيك المفتاح .. دقيقه ياولدي
دخلت أم إبراهيم لبيتعم عشان تجيب المفتاح

فهد : بتصل على أبووي يرسل العمل للمزرعه ( أخذ جواله وأتصل )
أبو فهد : هلا فهد
فهد : يالله يبه أرسل العمال الحين للمزرعه بنأخذ المفتاح من أم إبراهيم
أبو فهد : إن شاء الله برسلهم الحين
فهد : يالله تبي شي
أبو فهد : لا سلامتك .... مع السسلامه

جت أم إبراهيم
أم إبراهيم : هذا هو المفتاح ياولدي
فهد : مشكووره ياخاله .... مع السلامه

راح فهد وسلطان متوجهين لسيارتهم
فهد : شفيك ساكت ؟؟
سلطان : ياأخي أستغربت من حالتهم مساكيين
فهد : إيه مساكين
سلطان : الحين البنت اللي جت تسألك من عند الباب هي حفيدتها
فهد بدون نفس : إيه
سلطان : هههههههههههههههاااي .. وربي ماأشوف البنت سوت شي
فهد : ياأخي ماأدري شلون تناظر لي آخر مره رحت لهم
سلطان : خخخخخ

( البعض منكم بيستغرب عن سالفة مفتاح المزرعه .. نسيت أقولكم إن المزرعه محاطه بأسوار وباب أمامي )

في بيت سيف

نور : هاه سيف وش قلت
سيف : طيب روحي لهم بس ماتتأخرين
نور ( ضمته ) : مشكوووووور
سيف بعدها عن حضنه شووي : يالله أنا طالع لجناحي بنام شووي
نور : نوم العوافي
راح سيف لجناحه
ونوور بسسرعه أخذت جوالها وأتصلت على رؤى بتخبرها إن سيف وافق

على المغرب رجعوا شباب العايله من الشركه للبيت
في بيت أبو فهد

جناحهم

أم فهد خلصت من تجهيزها للعزيمه طالعت في نفسها بالمرايه وأعجبها شكلها
رفعت ساعتها الألماسيه وشافت الساعه تشير ألى سبع المغرب
أخذت عباتها وتوجهت لخارج الجناح
وهي نازله مع الدرج كان أبو فهد يقرأ الجريده بالصاله
أبو فهد : على وين
أم فهد : عزيمة صاحبتي نسيت
أبو فهد : اها .. تذكرت
أم فهد : يالله أنا طالعه مع السلامه
رؤى كانت نازله مع الدرج بسسرعه : ماما لحظه
أم فهد : يووه وش تبين تأخرت
رؤى : صاحبتي نور بتجي عندي
أم فهد : طيب أخذوا راحتكم .. مع السسلامه ( وطلعت من البيت متوجه لسيارة السايق وكانت خلود تنتظرها بالسيااره متوجهين لبيت أم سلطان بيأخذوون ريم )

رؤى : يبه أنت بتجلس هنا ؟؟
أبو فهد : افا حبيبة أبوها ماتبيني
رؤى : ههههه .. ماقصدي بس صاحبتي بتجي وأنت جالس بصاله
أبو فهد : لالا وأنا أبوك عندي شغل بمكتبي
رؤى : طيب
وطلع أبو فهد متوجه لمكتبه اللي بجنب جناحه
وراحت رؤى للمطبخ تشوف الضيافه اللي مجهزينها الشغالات
في بيت سيف
سيف : الله الله وش هالكشخه
نور : صدق حلوو لبسي ( كانت لابسه برمودا لونها رصاصي ضييقه و بلوزتها موف ومكتوب عليها بالأنجلش بلوون الأبيض )
سيف : كلك حلووه لأنك أخت سيف
نور ( مدت بوزها ) : لأني أختك بس
سيف : ولأنك دلوووعتي وبلاش مدت هالبووز
نور : هههههه .. طيب .. بتوصلني
سيف : لا ياقلبي أعذريني عندي مشوار روحي مع السايق
نور : طيب

في بيت أبو وسن
عند وسن
كانت تطالع صورة أختها حنين ( تتذكرون حنين أـخت وسن اللي متوفيه من أربع سنوات )
وكان تفكيرها كله بصورة أختها
وسن ( بدموع ) : ليه رحتي عني ياحنين أنا الحين ضايعه بدوونك
من يوم وفاتك ألى الحين وأنا مو مصدقه رحيلك .. حنين أنا تغيرت حييل بعد وفاتك صرت أكلم شباب
تدرين ليه أكلم .. لأني أحاول أنسآك أنسى يوم وفاتك أنسى إن بيووم كان عندي أخت وصديقه ووو ....
بس ماقدرت ماقدرت يا حنين ماقدرت ودي أنسى كل ششي حتى نفسي ( زاد صياحها وتذكرت آخر يوم عاشته مع أختها )
حنين : لا مو حلو علي الفستان
وسن : بالعكس يجنن شوفي شكلك بالمرايه
ألتفت حنين للمرايه وشافت شكلها تحس فيه شي غلط بس ماتدري وين
حنين : وسن أحس الفستان مخليني سمينه شووي
وسن : يووه حنوو وربي إنك تجننين بس أنتي موسوسه

صحت من ذكرياتها على صوت جوالها
وسن ( بصوت مبحوح من البكاء ) : ألوو
عزام ( بخووف ) : وسونه حبيبي وش فيك
وسن : ولا شي
عزام : طيب ليه تبكين
وسن : ماأبكي بس تعبانه شووي
عزام : سلامتك ياقلبي

في عزيمة صاحبة أم فهد

ريم ( بطفش ) : متى نرجع يمه للبيت
أم فهد : يابنت وش فيك تونا ...
ريم : طفشش
أم فهد : أتركي هالخرابيط عنك وشوفي البنت ذيك وش رايك فيها ؟؟
ريم : امم حليووه
أم فهد : أنا عاجبتني شكلي بحاول بفهد عشان أخطبها له
ريم : هههههه .. يمه فهد أحلموا أنه يتزوج
خلود : صادقه ريم ياخالتي
أم فهد : والله ماأدري أنا بحاول فيه وبس

عند رؤى
رؤى : تو مانوور البيت
نور : منور بوجودك يالغلا
رؤى : تعالي نروح لجناحي نأخذ راحتنا
نور : اووكي
أدخلوا جناح رؤى
نور : بالبيت أحد
رؤى : بابا بمكتبه وفارس بجناحه أتوقع نايم وفهد كالعاده طالع وين ماأدري
نوور : اهاا
رؤى أخذت تلفون جناحها وأتصلت على الشغالات بالمطبخ
تبغاهم يجبوون الضيافه

بجناح فارس
فارس كان يفتش بالدرووج : ياربي وين حطت الحبووب ... اووووف
وبعد ماجلس تقريبا نص ساعه وهو يدووور
فارس : اهاا ... لقيتها .. وين بترحين مني ياخلوود بخليك تحملين غصصب
<< يدوور حبوب منع الحمل حقت خلوود


في جناح رؤى
نوور : وهـ ياناسوو بنت أخووك سارونه تجنن ( كانت نور تلاعب سارونه )
رؤى : إيه طالعه على عمتها احم احم
نوور : إيه بدينا بالغرور
رؤى : هههههه حرام عليك أنا مغروره

الساعه 1 بالليل
رجعوا ريم وخلود وأم فهد لبيوووتهم
ونور راحت لبيتها من 12 ونص

في جناح خلود كانت توها داخله جايه من العزيمه

فارس : الله الله وش هالكشخه
خلود : فديتك يسلموو .. وين ساروونه
فارس : بتنام عند رؤى اليووم
خلود : لييه
فارس : من زمان ماجلسنا مع بعض من يوم جبتي هالمفعوووصه بنتك
خلوود : طيب .. وش المطلووب ؟؟
فارس ( بروقان وصووت ذوب خلوود ) : مشتااااااااااااق لك
خلود ( بحياء ) : وأنا بعد
حط يده على خصرها وضمهاااااا وباسها على رقبتها ووووووو ........... مشـــــفر

بجناح ريم وعادل

كانت جالسه على السرير وغرقااااانه بتفكيرها بحياتها مع عادل ومتى الله يرزقها بأطفال
قطع عليها تفكيرها بوسة عادل على خدها
عادل : وين راح الحلووو
ريم : هنا مارحت مكان ..
قرب منها عادل أكثرر
ريم : لالا .. لاتقرب
عادل : ليه ؟؟
ريم : وش الفايده من قربك أنا ما أجيب عيال
عادل ( بصدمه ) : ريم أنتي وش قاعده تقوولين ؟؟
ريم : هذا الصح ياعادل
عادل ( بعصبيه ) : لالا مو صح أنتي أكيد صار لعقلك شي
ريم : عادل أفهمني
عادل ( بصراخ ) : ماأبي أفهم منك شي ..... أخذ مخدته ولحافه وطلع لصاله
ريم جلست بالغرفه تبكــي حظها وتبكي حبيبها اللي زعل منها

عند عادل بصالة جناحهم كان مررره معصب
حط مخدته على الكنبه وأنسدح وتغطى بفراشه
بس جافاه النووم ماقدر ينام وهي مو في حضنه وبين إيديه
عادل : اوووووووف .. الله يلعـــ ..... أستغفر الله بس
أنتهت الليله على خيرلجميـــع أبطالنا ماعدا عادل وريم اللي طلع الصبح ولا واحد منهم غفت عينه
وتهنى بنوومه ........

الصبح الساعه ثمان
عند عبدالله كان غرقاان بشغله قاطع أندماجه بالشغل صووت جواله
عبدالله : ألوو
نواف : ألوو عبدالله
عبدالله : هلا وغلا نواف
نواف : هلا فييك .. كيفك ؟؟
عبدالله : أنا تمام وأنت كيفك ؟؟
نواف : الحمدالله .. المهم أنا كنت بقوولك ماباقي شي على أنتهائي من دراستي وبرجع لكم إن شاء الله
عبدالله من الفرحه قام من الكرسي : صدق نوواف
نواف : هههه إيه أنت قوول إن شاء الله
عبدالله : إن شاء الله .. وربي أمي ودانا بيفرحوون بالخبر
نواف : لالا تخبرهم
عبدالله : لييه ؟؟
نواف : ودي أسويها مفاجئه لهم
عبدالله : على خير إن شاء الله
نواف : يالله تبي شي
عبدالله : سلامتك .. مع السسلامه

في بيت أبو فهد
جناح أبو فهد وأم فهد

فهد : يمه مأخرتني عن شغلي عشان كذا
أم فهد : وأنا أمك البنت اللي شفتها أمس بالعزيمه حلووه وأحسها تصلح لك
فهد : جوابي أنتي تعرفيني
أم فهد : إيه بس
فهد قاطعها : قفلي على الموضوع يايمه الله يخليك
أم فهد : أمري لله .. بس أنا وراك وراك إلين تواافق
فهد حب راسها وطلع من دون كلمه متووجه لشركته

في بيت أبو نواف
عند دانا
كانت جالسه بالصاله وماده بوزها شبريـن
وجات أم نواف وأستغربت من حالها
أم نواف : وش فيك ؟؟
دانا : أتصل علي نواف قبل شووي
أم نواف : صدق ؟؟ متى ؟؟ وأنا ووين كنت ؟؟ وبعدين ليه زعلانه ؟؟
دانا : أتصل قبل تقريبا ربع ساعه وأنتي كنتي فوق بالحمام ( أعزكم الله ) وزعلانه عشانه قالي
إنه بيطووول مو راجع الحين ( طبعا نواف كذب عليها عشان ماتحس بالخبر )

أم نواف : آآآهـ وأنا أمك وش نسووي .. أهم شي أنه بخير وإن شاء الله يرجع قريب
دانا : بس أنا مشتاقه له حييل
أم نواف : كلنا يابنتي مشتاقين له .. الله يرده بالسلامه
دانا : آمين

عند ريم كانت تكلم أعز صاحبه عندها
العنود : أنتي مجنوونه في وحده عاقله تقول لزوجها هالكلام
ريم : العنود وربي ماكنت أقصد يمكن كنت متضايقه أو ... ماأدري ماأدري
العنود : أعتذري منه
ريم : خايفه مايرضى وحاسه بعد إنه ماراح يرضى علي
العنود : طيب أسمعي .............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : امممممم اوكي بسووي اللي قلتي لي عليه وياارب يرضى
العنود : يارب

عند خلوود
كانت تدوور بالدروج عن حبوبها وأستغربت مالها أثر أبد
خلود : فارس
فارس اللي ماراح الشركه اليوم : نعم حبيبي
خلود : وين الحبوب حقتي
فارس : آي حبووب
خلود : منع الحمل
فارس جا لها ومسكها على خصرها : بلاها هالحبوووب
خلود : إيه بس ....
فارس قاطعها : اشششششششش
ضمها لصدره وووو ........... مشفر


في شركة فهد
فهد كان يكلم بالجوال عمر المهندس اللي بسوي له الأستراحه بالمزرعه وكان عمر متواجد بالمزرعه
عمر : طيب ياأستاذ فهد وين تبوون يكون موقع الأستراحه بالمزرعه لأن المزرعه مره كبيره
وألى الأن ماحددنا موقعها
فهد : عمر أنت شوف اللي يناسب وسوه أنا ماعندي مانع
عمر : طيب وش رايـــ ............ أنقطع كلام عمر من الصدمه والشي اللي قاعد يشووفه
فهد : ألوو عمر أنت معي
عمر : إيه إيه بس أستاذ أنا أشووف بيت صاحبة المزرعه يحتررق
فهد ( بصصدمه ) : ايش وأنت وش قاعد تسووي رووووح بسسرعه لهم وشووفهم
عمر : طيب حاضر حاضر ( صكر الجوال وقام يركض لبيت أم إبراهيم )

أحترق بيت أم إبراهيم معقووله تكون نهايتها هي وغلا ؟؟
خلوود هل هي بترضخ لأوامر فارس ولا لا ؟؟
ريم وزعل عادل منها ؟؟ بتقدر تحل مشكلتها ولا الطلاق أفضل لهم ؟؟
نواف وقرب مجيئه للخبر ؟؟ بيكون فيه عائق لجيته ولا لا ؟؟

أنتهــــــى البارت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...