الفصل 46 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
17
كلمة
7,644
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

البــآرت الـ 46


بيت بو نوآف / جنآح سمر & عبدالله

آخذ المنديل اللي ع جنب ومدهـ لها : الحين آحسن
سمر الي كانت بالحمآم ترجع : إيه
عبدالله بحنـآن : يالله قلبي غسلي وجهك وبطلعك للمستشفى الحين
سمر ببحة صوت : ماله دآعي
عبدالله : لا له دآ’عي كم مرهـ رجعتي اليوم ؟
سمر تنهدت وهي تمسح وجهها وفمها بالمنديل
عبدالله مسك يدآها ومشاها للغرفه : إلبسي عبآتك وإمشي
سمر تنهدت وطالعت فيه
عبدالله باس جبينه : يالله عشآن خاطري ياروحي , وماراح تخسرين شيء
سمر نزلت رأسها وإتجهت لعبآتهـآ لبستها ع السريع وإلتفت له
عبدالله إبتسم لها ومد يدهـ : يالله تعالي
سمر مشت لنآحيته ومسكت يدهـ
عبدالله : حاسهـ بدوخهـ ؟
سمر تغمض عيونهآ : مو مرهـ
عبدالله مسك كتفهـآ ومشاها معاهـ للسيارهـ , ركبها وركب جنبها وحرك بسرعهـ ع المستشفــــــى








رؤى ~

رؤى تنهدت : مافيني شيء بس متضايقه وحبيت آدق عليك
غلا : لا تخوفيني عليك ؟
رؤى : والله مافيهـ ششيء
غلا تنهدت : متأكدهـ ؟
رؤى : إيه
غلا : طيب حبيبتي من آيش متضآيقهـ
رؤى بكذب : من رحتي طفشت لحالي بالبيت
غلا : آهاا , لبى قليبك
رؤى جت بترد وتفاجئت باللي دخل عندها : غلاوي آكلمك بعدين , باي باي , وسكرت الجوآل وإلتفت له
فارس تنهد وجلس ع الكنبه : عطيني رأيك ؟
رؤى جلست جنبه ونزلت رأسها بالإرض :......
فارس إلتفت لها مستغرب : شفيك قولي اللي عندك ؟
رؤى بتردد وهمس : مو موآفقه
فارس : الظاهر تبين يجيك اللي جاك من سيف
رؤى عصصبت : دآمك موآفق ولاتبي تأخذ برأيي ليه جاااااي الحين تسألني ؟
فارس قآم من مكانه : لأني أبيك توآفقين من نفسسسك
رؤى عطته ظهرها : ماأتزوج وآحد مطلق
فارس : ملكتك بعد آربع أيآآم إستعدي وبتكون عائليه ومحد حآضرها , وطلع من الغرفهـ بسرعه قبل لاتسأله آي سؤال
صآدف إبوهـ بالدرج : هلا يالغالي , طالع تنآم
آبو فهد : لا بروح آشوف رؤى بنتي مانزلت اليوم
فارس تورط : لالا ماله دآعي توني رحت لها ومافيها شيء وع طآريها نسيت آقولك هي وآفقت ع سليمــــآن
آبو فهد تنهد برآحه : ماشاءالله ماشاءالله الله يوفقهم يارب وسليمآن مافيه منه إثنين
آم فهد دخلت عندهم وسمعت آخر كلمه : عن من تتكلمون
فارس إبتسسم إبتسآمه عريضه : باركي لرؤى وآفقت ع سليمـآن
آم فهد فرحت : مااابغت هالبنت
أبو فهد تنهد : الله يوفقها
فارس : آممممم باقي شيء يبه
ابو فهد : وشو
فارس بتردد : حط ملكته بعد آربع أيـآم وعائليه عشآن ظروفهم
آم فهد : وبنتي رؤى ؟ آنا مو موآفقه إبي إسوي لها آححلى حفله
فارس ضحك : يالغاليه سليمان بيسوي لها بعد كم إسبوع بس لزوم يملكون الحين وبعدها آلف حلال
آم فهد : بيسوي لها ؟
فارس هز رأسه بإيه : بس آنتي تعرفين ظروف طلاقه وآمه تعبآنه
آبو فهد : آنا ماعندي مانع إذا بنتي موآفقه والباقين ماعلي منهمـ
أم فهد تنهدت : دآم فيه حفله لها ماعندي مانع بس هالملكه اللي بعد آربع ايآم تكون بيننا بس وعقبها نفآجأهم بحفلتها
فارس تنهد برآحه بااالغه : إن شاءالله















رؤى

كانت تطالع للإمآم وتتذكر كلمة فارس ( إستعدي ملكتك بعد آربع آيآم )
غمضت عيونها ورجعت فتحتها آنا بحلم ولا بعلم
لالالا آتخيل آنا آتخيل , سيف لي وبس هو زوجي سليمآن ماعرفه
( صرخت) : ماااااااعرفه , لالا ماأعرفهـ
نزلت رأسها ع الكنبه وبكــــــت قهر : سيف سيف لا تخليني
مااابيه هو إبيك آنت سيف الله يخليك لا تخليني
( بشهاااق ) مو هوووو للي خلاني آنااااا اللي خليته
آنا اللي ضيعته آنا رفضته آنا غبيــــــــــه غبيـــــــــــه
رفضت الإنسآن اللي يعشقني رفضته رفضت قلبي وعمري وحيآتي ونبضي
ليييه يادنيا ليه لييييه ياأنا أعذب نفسي بنفسي
الله لا يسآمحني ضيعتهـ !
حطت رأسها ع يدها من شدة الصُدآع وهي تضغط علييه بقوهـ : كفآآآآآآآيه
ماعاد آقدر آتحمل آي شيء خــــلآص آنا آنتهيت سيف من دونك إنتهيــــــت ,






بالمستــــشفى ,

سمر وهي تفرك يدهآ : إسحبوآ مني دم كثير
عبدالله يضغط ع يدها : ماعليه حبيبي
سمر : آوجعتني الإبرهـ
عبدالله مسح ع يدها وإبتسم
سمر تدلع عليهـ : قلبي أوجعتني الإبرهـ
عبدالله : ياكثر تدلعك
سمر : هههههـ
عبدالله باس يدها الثنتين
سمر : مليت متى تطلع النتآيج
عبدالله تنهد : إن شاءالله تطلع الحين
سمر : تتوقع زينه ولا شينه
عبدالله بسرعه : بسم الله عليك لا إن شاءالله زينه ياروحي
سمر تنهدت : تخاف عليّ
عبدالله قربها له : آكيد يبيلها سؤال
سمر تنهدت ونزلت رأسهـآ
فز عبدالله من مكانه ع خروج الدكتورهـ وسمر لاحظت وقآمت معاهـ
عبدالله : هاهـ بشري ؟
الدكتورهـ إبتسمت : تفضلوآ بمكتبي النتآئج دآخله
دخل عبدالله وورآهـ سمر ..
جلست الدكتور وجلسوآ هُم آمامها ولبست نظآرآتها تطالع بالتحاليل
عبدالله إنفلتت أعصابه : دكتووورهـ
الدكتورهـ إبتسمت : مبروك المدآم حآمل
عبدالله إلتفت متفآجئ لـ سمر
سمر إبتسمت وعيونها دمعت , قرب لها وضمهــآ بقوهـ وهو سآكت
سمر تعلقت فيهـ : حبيبي
عبدالله بعد عنها : آلف مبروك ياقلبي
سمر نزلت رأسها بخجل لما إستوعبت وجود الدكتورهـ
عبدالله حس بوجودها ونزل رأسه
الدكتورهـ فهمت عليهم وإبتسمت : مبروك وعادي هالموآقف دوم عندنا هههههـ
عبدالله إبتسم لها وقآم من مكانه : مشكورهـ دكتورهـ
الدكتورهـ : ولو هذآ وآجبنآ
عبدالله آخذ سمر بيدهـ ومشى طالع من مكتب الدكتورهـ : إمشي جنبي وشوي شوي ع نفسك
سمر إبتسمت له : قلبي مبسوط
عبدالله إلتفت لها : آكيد ياعيني آنتي







شقـ’ـة فهــد !

غلا وهي تقرب الصحن لـ فهد : قرب تغدى حبيبي
فهد آخذهـ من يدها : غلاوي بسألك ؟
غلا إلتفت له
فهد : رؤى وش فيها لما إتصلت عليك ؟
غلا تنهدت : تقول متضآيقه من جلسة البيت
فهد بلا مُبآلاهـ : آهاا
غلا حست بآلم ببطنهآ يعصرهـآ ,حطت يدها ع بطنها تمسح عليه وبهمس : وقتها هيّ
فهد : فيك شيء ؟
غلا قآمت من مكانها : لا بطلع للغرفه دقآيق
فهد هز رأسه بإيه وكمل آكلهـ
دقايق ورجعت غلا ووجها آصفر ووآضح التعب فيهـآ
جلست جنبه بس بعدت عن الأكل
فهد لاحظ إبتعادهـآ : مو متغديه ؟
غلا هزت رأسها بـ لا
فهد نزل صحنه وسحبها لحضنه : حتى آنا
غلا تورطت لما شافته يجلسها بحضنه ويبوسهـآ وبتردد : فهد
فهد وهو خاق عليها : هـلا
غلا بحيـآء : آنا محرمهـ عليك
فهد كشر وفهم : وقتها هي
غلا نزلت رأسها بخجل
فهد تنهد : خلاص حبيبي ماعليه
غلا غمضت عيونها : آحس بآلم
فهد : آجيب لك بندول
غلا تنهدت : ياليت
قآم فهد وتركها ع الكنبه , جاب بندول من غرفتهم ورجع لها ركض
سندها عليه وعطاها الحبه وشربها مويه : شويآت وتصير آحسن
غلا تنهدت وحطتها رأسها ع صدرهـ
فهد صآر يمسح ع شعرها : نامي ياقلبي وآرتآحي
غلا تعقد حوآجبها من الآلم
فهد رفعها له : هاهـ خفيتي الحين ؟
غلا بهمس : يعني شووي
فهد تنهد بضيق : ضروي تخرب علينآ كل شيء
غلا إبتسمت ع تعليقهـ
فهــد : آهـ بس مالي حظ بهالحـلى
غلا طالعت فيه : إصبر ع هالحـلى ع قولتك
فهد هو يبوس يدها : مقـدر
غلا إبتسمت ورجعت تحط رأسها ع صدرهـ !









بيت بو نوآف / الصآلهـ

أم نواف : آرتاحي يايمه ولاتتحركين
إبتسمت سمر عليها : والله ياخالتي مافيني شيء
آم نواف : ولو يمه لازم ترتاحين
عبدالله : ترى ماأكلت شيء من عقب فطورهـآ
سمر طيرت عيونها وعبدالله ضحك
آم نواف : لا يمه لازم تأكلين , وش مشتهيه آجيب لك ؟
سمر كشرت : ماحب طآري الأكل تلوع كبدي
آم نواف : عادي يمه لازم الوحآم كذآ
سمر تنهدت : خالتي مو مشتهيه
عبدالله : سمر ترى الجنين يصير فيهـ شيء لو ماأكلتي
سمر : من جدك ؟
آم نواف : آكيد يايمه وش رأيك لازم تتغذين
سمر تنهدت : خلاص بس مشتهيه عصير
آم نواف : طيب يمه المرهـ ذي بس عصير بعده لا لازم تأكلين زين
سمر إبتسمت ع حنانها : من عيونيّ







بالمستـشفــــى

سلطآن وهو يلاعب بنوتته : لبى بس فديتها
جنى : سلطآن تكفى عطنياها
سلطآن تنهد : خايف عليك من عمليتك
جنى : لا عادي حطها بحضني تكفى
سلطآن حن عليها وقرب ومد لها بنته وسدحها بحضنهآ : إنتبهي حبيبتي
جنى وهي تمسح عليها : ياناسو عليها ربي لايحرمني منها قلب ماما هي
سلطـآن : طالعه ع آمه
جنى إبتسمت له
سلطـآن : حبيبي ماودك نسميها
جنى : آمممممم إلا متفقين ع آسم
سلطآن : ماأتذكر نسيت
جنى : تنسى إسم بنتك هههـ إتفقنا ع وجـد , تتذكر
سلطآن : آها إلاوالله , عقلي آخذته هالنتفه
جنى تضم بنوتتها : لا تقول عنها نتفهـ
سلطـآن : هههههه إلا نتفه طالعه ع آمها
ضحكت جنى ع تعليقهـ غصب
سلطـآن آخذ منها الصغيرهـ : يالله الحين لازم ترتاحين
جنى تنهدت : كنت مرتاحه وهي بحضني
سلطآن إبتسم : يومين بالكثير وهي معاك بالبيت
جنى إبتسمت : إن شاءالله !







بيت بو فهــــد / جنآح رؤى

آم فهد : يايمه هم قالولي عن كل شيء بس ملكه وبعدها آنا أسوي لك حفله
رؤى :........
آم فهد : ردي وش فيك ؟ ترآها ملكتك
رؤى تنهدت : ماعندي شيء آقوله دآمكم مخططين ع كل شيء
آم فهد : مو آنتي موآفقهـ
رؤى جت بترد بس شافت نظرآت التهديد من فارس ونزلت رأسها بسرعه من الخوف
آم فهد إستغربت : يمه فيك شيء
فارس : لا بس تتدلع ولا قبل شوي قالت لي عن موآفقتهـآ
رؤى رفعت رأسها وطالعت فيه بنظرآت حقد
فارس تنهد ورحمها وقال بقلبه إنها بتعرف بعدين مصلحتها مع سليمــــآن
آم فهد : هاه , وش قلتي ؟
رؤى بآلم : سووآ اللي تبونه
آم فهد تنهدت : يعني آمشي ع اللي يبيه خطيبك
آوجعتها الكلمه الأخيرهـ ودمعت عينها : يمه خلاص آنا تعبانه أطلعوآ عني برآآآآ
آم فهد خافت عليها : وش فيك يمه قولي لي
رؤى تبكي : ولاشيء إطلعوآ إبي آرتاح
فارس قرب لأمه وآخذها : خلاص خليها لوحدها شووي وبعدها إرجعي لها
طلعت آم فهد غصب من قبل فارس ولدهـآ
فارس طلعها من خوفه إن رؤى تعلم بكل شيء
رؤى طالعت فيهمـ لأحد ماأختفوآ ونزلت رأسها بتعب تضغـط عليهـ
وهي مو مستوعبهـ الشيء اللي حـــــآصل لهآ , تنهدت بضيق
وإنسدحت ع سريرهـآ بتعب , إلتفت للجهه الثآنيه وشافت جوآلهــــــآ ع الكوميدينآهـ
سحبتهـ بدون شعور وقآمت تطالع فيهـ إتصل أو لا , آخاف مايتقبل إتصالي ولايبيه
إبي أسمع صوتهـ , قبل لا أرتبط بغيرهـ
آخذت نفس وإنسدحت من جديد ع سريرهــــــآ : يارب سآعدني
مالقت إلا نفسها ضآغطه ع الزر الأخضر برقمهـ والرنه شغاله : ألو
رؤى فزت : سيــــف
سيف تنهد وببرود قآتل : هلا رؤى
رؤى دمعت عينها لما سمعت صوتهـ :....
سيف : وش تبغين متصلهـ ؟
رؤى لاحظت برودهـ : شفيك ؟
سيف تنرفز : آنتي اللي وش فيك ؟ مو آنتي اللي إتصلتي ؟
رؤى بلعت ريقهـآ : آبيك
سيف : شتبين ؟
رؤى بدموع : آبيك لي لحالي ومحد يأخذني منك
سيف : مافهمت ؟
رؤى بشهاق : سيف آنا إنخطبت , ووآفقوآ آهلي وآنا ماأبيه أبيك آنت والله إبيك
سيف إنصصصدم من خطبتها
رؤى برجـآء : رد عليّ الله يخليك
إبتسم بسخريهـ : وين رآح كلآآمك عن أفكر بعقلي ولا أبيك
رؤى مسحت دموعها : غبيهـ والله غبيهـ
سيف :.....
رؤى بقهر : تكلمـ قول آي شيء
سيف بمكآبرهـ : كرآمتي فوق كل ششيء وآنتي رفضتي من البدآيهـ
رؤى بكت زيآدهـ : سيف خلاص آنا أبيك قلبي والله يبيك
سيف : وعقلك ؟
رؤى بقهـر : رمـآني عليك ولا يبيـــني
سيف : رمآك عليّ
رؤى بهيستريـآ : إيه مابي عقل إبي قلب وأبيك آنت موجود فيهـ
سيف تنهد : صحيح آحبك بس إعذريني مرتين وترفضيني مو متحمل المرهـ الثآلثهـ
رؤى إنصدمت : بس ياسيـ .. وإنقطع الخط بوجهها
طالعت بالجوآل بصدمه : ....
تركني سيف تركنــــــي , لاآآآآآآآآ ماأبي إلا هو ماأأأأأأبي غيرهـ لاآآآآآآآ
غطت وجهها بيدهـ وصارت تبكي بصوت مؤلمـ ومن قلب !





شقـــة فهد

غلا تنهدت بضيق
فهد إلتفت لها مستغرب : فيك شيء
غلا هزت رأسها بـ لا
فهد قرب لها : تعبآنه إلى الآن
غلا هزت رأسها بـ لا
فهد إبتسم : آجل شفيك ياقلبي ؟
غلا بتردد : بقولك شيء
فهد : قولي ياروحي
غلا : مترددهـ
فهد سحبها له وحآوط كتفها : لا قولي ولاتخبين عني شيء
غلا تنهدت ونزلت رأسها : قلقآنه من عدم حملي مع إن مضت مدهـ كآفيهـ ع زوآجنا ونجيب بيبي
فهد :......
غلا إستغربت هدوءهـ وإلتفت له
فهد إبتسم لها : وبس ؟
غلا : وآممممم خايفه آنت متضآيق من هالشيء ؟
فهد : شكيت لك ؟
غلا هزت رأسها بـ لا
فهد باس رأسها : اجل خلآآص قلبي , وبعدين لسه عرسآن إصبري شويآت طيب
غلا إبتسمت : طيب
فهد باس يدها وضمها له
غلا : آممممم
فهد بعدها عنه : فيه شيء ثآني
غلا : سمر حآمل وهي تزوجت بعدي ؟
فهد : غلا وبعدين , خلاص هذي حكمة ربك وحنا ماكملنا سنه مع بعض وجالسه تفكرين بهالإشيـآء
غلا هزت كتوفها بمعنى مادري
فهد تنهد : خلاص قلبي ولا تشغلين بالك , ياما ويآما صآرت لنآس والحين الحمدالله عندهم آطفال
غلا إبتسمت : اللهم لا إعترآض
فهد بادلها الإبتسآمه : إيه كذآ آنتي شطورهـ
غلا ضحكت ع تعليقهـ
فهد مسح ع شعرها : آدعي ربك ومو مخيب ظنك
غلا آخذت يدهـ اللي ع شعرها وباستهـــآ : الله لايحرمني منك
فهد من قلب : ولا منك حبيبي !






وليــــد & دآنا

وليد لاحظ لبسها وطالع فيها مستغرب
دآنا : شفيك ؟
وليد : تطلعين كذآ ؟
دآنا : آممممم مافيه شيء
وليد : لا غيري لبسك بسرعه ونطلع
دآنا تكتفت : بس لبسي مافيه شيء
وليد بحدهـ : وشو اللي مافيه شيء كله ضيييق ماتشوفينه
دآنا نزلت رأسها : لا تصآرخ علي
وليد : وآنتي لاتعآندين وروحي غيري لبسك
دآنا عاندت : مو مغيرته
وليد جلس ع الكنبه : اجل مافيه روحه
دآنا ضربت رجلها بالإرض من القهر وطلعت بسرعه لغرفتهم
وليد إلتفت لحركتها وتنهد : يالله مع هالدلع الزآيد
تنهد وإنسدح ع الكنبهـ , مرت سآعهـ كآمله وهو مستلقي
إستغرب إختفآءها فجأهـ , فز بسرعه لها وقآم طالع لغرفتهم
فتح باب الغرفه ولمحهـــآ ع الكنبه حاطه رأسهآ بحضنها وحركتها سآكنه
خاف من شكلهآ وقرب لها : دندونه
دآنا :.....
جلس ع نفس الكنبه ومسك كتوفه وبعد يدها عن وجهها : حبيبي
دآنا دآخت ع يدهـ وهو تمالكها ومسكها : قلبي فيك شيء
غمضت عيونها بقوهـ تمنع دموعها تنزل
ضمها له بقوووهـ وجلسها بحضنه : إرفعي رأسك
دآنا هزت رأسها بـ لا
وليد بحنآن : قلبي لاتخوفيني عليك آنتي وآضح إنك تعبآنه , يالله إرفعي رأسك
رفعت رأسها له غصب وتبين من ملامحها التعب : وآضح السكر إنخفض عندك
دآنا بقهر : منك
وليد إبتسم ع شكلها وطلع من الدرج اللي جنبهـ شوكولاته : خوذي آكلي وبتوآزن السكر
دآنا بقهر : لآآ ماابي منك شيء
وليد تنهد : حبي آكليها والله بعدها مايصير إلا خآطرك طيب
دآنا آكلت منها شويه غصب عنها وبعدتها عنها
وليد : يالله كمليها ماباقي شيء
دآنا هزت رأسها بـ لا وعيونها أمتلت دموووع
وليد تنهد ومسح دموعها وحضنهآ : وش فيك ياقلبي ؟
دآنا تمسكت فيهـ : ليه تصآرخ علي ؟
وليد بحنان : لأني آموت فيك وآغار عليـــك !
دآنا مسحت دموعها : بس مو تصآرخ علي
وليد إبتسم : من عيوني ياقلبي آخر مرهـ
دآنا تنهدت : والله
وليد : والله
رجعت دآنا وضمته من جديد وهو بادلها الحضن !








بيت بو سلطـــآن / جنآح عادل & ريم

ريم برجآء : مارحت لها والله فشله
عادل تنهد : ريومهـ آنتي تعبآنه ماتقدرين
ريم تكتفت بقهر : بس جنآوي محتآجهـ لي
عادل مسح ع شعرها : فديت الحنيهـ بس , خلاص هي كلها يومين ورآجعهـ
ريم تنهدت : عشآنك بس
عادل أكتفى بإبتسسآمه لهـآ
ريم : طيب كيف عماد ولمى ؟
عادل إبتسم ع طاريهم : فديتهم لسه بالحضآنه
ريم بلهفه : طيب متى يطلعون
عادل تنهد : كم يوم ويطلعون إن شاءالله
ريم : إن شاءالله
عادل جاء بيتكلمـ بس سمعوآ صرخهـ هزت آركـآن البيت
ريم إلتفت له منصدمهـ : مين
عادل قآم بسرعه وطلع من الجنآح يركض لمصصدر الصوت وورآهـ ريم
وصل لغرفة هنآدي أخته وقبضهـ قلبه وهو يسمع صيآح آمه
ريم دخلت بسرعه ودخل معاها
لقووآ إم سلطآن ع الإرض تبكي وهنادي طآيحهـ جنبهـآ
عادل إنهبل وقرب لهم : وش فيهـــــآ ؟
آم سلطـآن تبكي : عااادل يمه شف آختك لايصير فيها شيء
عادل قرب لها بسرعه وسحبها بمسآعدة ريم : يمه قومي إلبسي بسرعه بنآخذها للمستشفـى
آم سلطآن رآحت تركض تجيب عباتها والخوف متملكها ع بنتها
ريم لبست هنادي عبآتها ونزلتها بمسآعدة عادل : بروح معآكم
عادل بتوتر من منظر آخته : يالله بأخذها لسيارة وآنتي آمشي بسرعه
ريم لبست عباتها ع السريع ونزلت هي وآم سلطــــآن لسيآرة عادل اللي تنتظرهم !









شقة فهــــد

غلا : آنت تحبني ؟
فهد : آكيد أحبك
غلا : يعني بقوهـ ولآ شووي
فهد ضحك : بقووهـ ياروحي
غلا بتردد : آممممم وحنين
فهد إبتسم : وش فيها
غلا آنا آكثر آو هي
فهد : حنين ماضي حلو وآنتهـــى وآنتي قلبي وحآضري
غلا : والله
فهد : ههههه والله
غلا قربت له وتعلقت بذرآعه
فهد : تغارين علي من وحدهـ ميته
غلا بقهر : إيه
فهد : ههههههههههه يالبى بس
غلا : حتى آنفآسك آغار منها
فهد : ليه ؟
غلا : لأنها أقرب لك مني
فهد : هههههههههه
غلا بدلع : لاتضحك عليّ
إبتسم فهد : قولي آمين
غلا : آمين
فهد : ياجعلني مانحرم منك
غلا إبتسمت : ولآمنك







سيــف ..~

بلع ريقهـ ووهو يتذكر وينعاد عليه مكالمتهم الآخيرهـ
ووشلون كانت تبيه وتترجاهـ والأهم إنخطبـت لغيرهـ وبتروح معاهـ
بيأخذها غيري , بيلمها حضن غيري , بيحبها غيري , بيتـــزوجها غيري
رؤى ملك لي ماأحد يأخذها مني ( بصرخه ) : إيه ماحد يأخذها مني
تنهد ونزل رأسه ع إيش تصرخ ياسيف ع أيش , خلاص لافات الفوت ماينفع الصوت
رؤى خلآآص بحح رآحت بحآل سبيلها , آخذها غيري يبيها غيري
بس آنا آحبها آموت عليهـــــآ , الله يأخذ هالكرآمه ويأخذ قلبي معاها
تعبتيني يارؤى تعبتيني حيييييل الله يسآمحـــــك
حيآتي ولا شيء ضآآآيعهـ من دونك , آنا ولاشيء الحين خلاص
آنا جسسد بلا روووح أنا مو إنسآن له قلب أنأ إنسآن فاااضي لعبت فيه مشاعرهـ وهدت حيله

يا بعد عمري بقول آسف ولو ما أخطيت
لأن أكبر خطا منك صغير بجنب غلطاتي

أبد ماني قايلك ترفق ليه وش سويت
قل اللي ودك بقلبك تقوله واترك سكاتي

عسى الله لا يعافيني إذ من هرجك انغثيت
سكت من الخجل و الله بلايا خابر سواتي

تفنن يابعد روحي بطعناتي واذ حسيت
بقايا عرق يتنفس بصدري تزيد طعناتي

ما دامه صح كل اللي تقوله فانت ما زليت
واذا زليت هالمرة نسيت وش كثر زلاتي

نسيت أنك تنسيني الزعل كله إلا من جيت
مجرد ضحكة عيونك بنظرة تجمع شتاتي

نسيت وش كثر تغليني كم لك وانت ما مليت
نسيت أن الوفا منك يذكرني بخياناتي

نسيت الله يوم أنك علي من الزعل غنيت
حسبت أشواقنا غابت وخابت فيك هقواتي

عجزت أنطق ولا كلمة بلحظتها سوى يا ليت
يجي لك يوم بإذن الله وتقراها مع أبياتي

هذاني جبتها شفني وازيدك من الغلا لك بيت
مادام انه القصايد فيك لسه في بداياتي

أحبك إيه أحبك إي أحبك آآآه لو عديت
من الآحاد من الآلاف تملئ كل خاناتي

حبيبي لا تحاسبني وانا ياما عليك أخطيت
ترى لو مت بدينك غفرلي صدق غاياتي


بالمستـــشفـى !

آم سلطآن كانت ع الكرسي وتبكي
ريم تهديها : خلآص إن شاءالله مافيها شيء ياخآلتي وتقوم بالسلآآمهـ
آم سلطآن : ماشفتيها يايمه كيف كانت وكأن روحها رآحت
عادل بتوتر : يمه هي وش فيها كانت تعبآنه اليوم ؟
آم سلطآن : لا والله يايمه مافيها شيء وكانت قبلها بساعه نازله تسولف معاي
عادل : وش قالت لك قالت عن تعبها
آم سلطآن مسحت دموعها : لا بس نفس سالفة خطيبها ماتبيه وكانت معصبه بس ماكان فيها شيء هنادي نفسها نفسها
ريم تنهدت : يمكن بس إنخفض الضغط عندها
عادل : إن شاءالله يطلع الدكتور ويطمنا الحين
آم سلطآن : طولوآ يايمه حيل
عادل تنهد ومسح ع شعره بتوتر , فز للدكتور لما شافه طلع : بشر
الدكتور تنهد : والله مدري وش أقولكم
عادل إنفلتت أعصابه : وشووو ؟
الدكتور نزل رأسه : محاولة إنتحـــــآر
الجميع بصصصدمه : آيش ؟
الدكتور تنهد وكمل : أكلت خمس حبات كـ محاوله للإنتحـــآر بس قدرنا نسوي له تنظيف بالمعدهـ بسرعه وعدت ع خير
آم سلطآن منصصدمه : بنتي آنا
ريم دمعت عينها : هدي ياخالتي هدي
عادل غط وجهه بقهـــر
الدكتور رحم حالهم : ع العموم هي بخير الحين لكن لازم نسوي تحقيق معاها بعد ماتصحـى
عادل ببحة صوت : دكتور نقدر ندخل لها
الدكتور : إيه تفضلوا المريضه مافيها إلا العافيه بس إنتبهوآ لا تصحونهـآ , ومشى بطريقهـ رآجع لمكتبه
عادل إلتفت لأمه : يالغاليه إستهدي بالله وآمشي معاي تشوفينها بنفسسك
آم سلطآن تبكي : ليه تسوي كذآ في نفسها ليييه ؟
ريم باست يدها : إذا صحت إن شاءالله نشوف وش فيها لاتقلقين الحين وقومي معآنا تشوفينهـآ
آم سلطآن قآمت بمسآعدة ريم وعادل وإتجهوآ مع بعض لغرفة هنااادي
دخل عادل وورآهـ ريم وهي ماسكه خالتها آم سلطآن
آم سلطآن فكت يد ريم ورآحت عند سرير بنتهـــآ : يمه هناادي
هنادي كآنت نايمه بعمق وآضح والتعب باين بوجههـآ مضيع ملامحهـ والإبرهـ منغرزهـ بيدهــــآ
آم سلطآن تبكي : ليه تسوين فيني كذآ يايمه
عادل قرب لأمه وبعدها شوي : شوفيها بخير ومافيها شيء
آم سلطآن ببحة صوت : ليه سوت كذآ فيني
عادل تنهد : يالغاليه لاقآمت بنسألها ونفهم كل شيء آوعـــــدك
آم سلطآن تنهدت بضيق وسكتت
ريم : عادل
عادل إلتفت لها
ريم همست له : بنطلع عشآن خالتي
عادل هز رأسه بإيه وآخذ آمه بيدها وطلعهـآ ومعاهـ ريم متجهين للسيـآرهـ








آم سلطآن تبكي : ليه تسوين فيني كذآ يايمه
عادل قرب لأمه وبعدها شوي : شوفيها بخير ومافيها شيء
آم سلطآن ببحة صوت : ليه سوت كذآ فيني
عادل تنهد : يالغاليه لاقآمت بنسألها ونفهم كل شيء آوعـــــدك
آم سلطآن تنهدت بضيق وسكتت
ريم : عادل
عادل إلتفت لها
ريم همست له : بنطلع عشآن خالتي
عادل هز رأسه بإيه وآخذ آمه بيدها وطلعهـآ ومعاهـ ريم متجهين للسيـآرهـ









بيت بو نوآف / جنآح عبدالله & سمـــر

عبدالله دخل جناحه وهو يناديها بصوت عااالي : سمر ياااسمرر
سمر كآنت منسدحه ع سريرها : هـلآآ
عبدالله : نايمه ؟
سمر هزت رأسها بـ لا
عبدالله جلس ع السرير جنبها : تعبآنه ياروحي
سمر إبتسمت له : لا مافيني شيء , وش كنت تبي مني لما ناديتني ؟
عبدالله قرب جنبها : ولا شيء كنت بطمن عليك يوم ماشفتك نزلتي
سمر : آهاا
عبدالله : حبيبي تبين يجينا بنت آو ولد
سمر إبتسمت : مافكرت بهالشيء بس اللي يجي من الله حيآهـ الله
عبدالله إبتسم لها
سمر بتوتر : آنت تبي ولد ؟
عبدالله إبتسم ع شكلها : لا قلبي لاتفكريني من هالنوع اللي مايبي إلا عيال مثل ماقلتي اللي يجي من الله حيآهـ الله
سمر ضمتــــــه
عبدالله بادلها الحضن : فيك شيء ؟
سمر بكت ع طوول
عبدالله إستغرب صوت بكاءها وبعدها عنه : سمر فيك شيء .. من آول مادخلت وآنتي مو ع بعضك
سمر بشهـآق : هنادي آختي بالمستشفـى
عبدالله إستغرب : طيب وش فيهـآ ؟
سمر بكت زيآدهـ لما سأل عنها
عبدالله تنهد : من قالك عنها طيب
سمر مسحت دموعها : آخوآني
عبدالله بعد شعرها عن عيونهآ : طيب قلبي قولي ش فيهــآ ؟
سمر تنهدت وقالت له كل الســــآلفه
عبدالله آخذ نفس : لا حول ولاقوة إلا بالله
سمر تبكي زيآدهـ
عبدالله مسح دموعهـــــآ : حبيبي هي عندها أسباب يمكن , وإحمدي ربك ع سلآآمتهـآ
سمر تمسح دموعها : الحمدالله
عبدالله : قلبي آنتي حامل الحين المفروض ترتاحين ولا تفكرين وآنا بنفسي بوديك لهـآ بس هدي وريحي بالك
سمر تنهدت : إن شاءالله ,
عبدالله : متى بيحققون معها ؟
سمر آخذت نفس : الظاهر بكرهـ الصبح إذا صحت
عبدالله مسح ع شعرها : بعد التحقيق بأخذك لها طيب
سمر حطت رأسها بحضنه : طيب
عبدالله صار يلعب بشعرها ويسولف عليها عشآن تتنـآسى شوي












بيت بو وسن / جنآح وسن

كآنت ترتل آيآت من القرآن الكريم لمدة نصف ساعه كآمله بخشوع تـــــآم وطمأنينه
أغلقت المصحف وباسته بعد ما حست بأحد عندها بالغرفه , إلتفت لشخص الموجود : هلا يمه
آم وسن دمعت عينها : صوتك يجنن
وسن إبتسمت لها وفكت جلالها اللي عليهــآ : الحمدالله
آم وسن : يمه كلمة معهد تحفيظ القرآن اللي وصيتيني عليه
وسن بلهفه : وش قآلوآ
آم وسن : وآفقوآ ع قبولك ومع بدآية الدوآمات تروحين لهم
وسن تنهدت برآحه : الحمدالله , أدعي لي يالغاليه أحفظ القرآن كـــــآمل
آم وسن رفعت يدها : ياربي ياحبيبي تعين بنتي وحيدتي ع حفظ كتآبك الكريم
وسن إبتسمت : آميـن
آم وسن تنهدت : يمه جيت آقولك عن خبر يمكن يضيق صدرك
وسن أخذت نفس : قولي ولا عليك
آم وسن تنهدت بضيق : بنت خالك هنادي
وسن رفعت رأسها بسرعه : وش فيها ؟
آم وسن : الله يعينا وآياها بالمستـشفى وبحاله حرجه
وسن تنهدت : لا حول ولاقوة إلا بالله
آم وسن : يمه لازم تزوريها ولآ تقطعينهــآ ترى هالشيء حرآم
وسن تنهدت لو تدرين وش سوت قسم بالله ماتخليني آناظر بوجهها : إيه يمه زيآرة المريض وآجبه
آم وسن : يعني بتروحين معاي
وسن إبتسمت : إن شـآءالله !





بيت سيــــف / مجلس الرجـآل

سيف تنهد : حيآك ياعزآم تفضل
عزآم خطا خطوآته لممجلس : يزيد فضلك طال عمرك تسلم
سيف جلس ع الكنبه وجلس آمامه عزآم : بطلب منك طلب
عزآم : آمر طال عمرك
سيف إبتسم : كلمة طال عمرك ماابي أسمعها
عزآم إستحى منه وإبتسم
سيف : آنت مثل آخوي الحين
عزآم : والله شرف لي
سيف : محد وقف معاي ومع شركتي وخلاها من الأوأل كثرك آنت
عزآم : تعلمنآ منك ياسيف
سيف إبتسم : إيه هذا الكلآم الصح
عزآم ضححك عليه
سيف : إلا شخبآرك الحين عقب صآحبك
عزآم تنهد : الحمدالله وكلنا ماشين ع هالطريق
سيف بتعب : إيه والله الحمدالله
عزآم : شفيك ؟ آحسك تعبآن
سيف بتعب : لا ولاشيء بس تعبت آمس بملكة آختــــي وكانت فوق ظهري الإشغال
عزآم إنصصدم : ملكة آختك
سيف إستغرب : إيه والحمدالله تملكت ع خير
عزآم آخذ نفس : آختك الصغيرهـ
سيف عقد حوآجبه : وش عرفك فيها الصغيرهـ , لا مو هي , هي خالتي بس تصير آختي من الرضآعه
عزآم إرتبك وحمد ربه من دآخله : لا بس تتذكر الشنطه الي آخذتها من البيت مو هي اللي وصلتها لي
سيف تذكر : آهاا
عزآم إبتسم : ع العموم مبروك
سيف بآدله الإبتسآمه : الله يبارك فيك
عزآم من دآخله وش فيك ياعزآم إنهبلت لما جاب طاريهآ وطاري ملكتها ماتبي تتزوج ولاتبيها تروح وآنت كنت يوم من الإيآم بتضرها وتوديها بدآهيهـ , وإذا تزوجت يعني ( آلمه قلبه ع هالكلمه ) لا أبيها مابيها تروح مني أبيها لي آحس أنها لي ,,,,,
سيف : وين رحت
عزآم : هاهـ هلا معآك
سيف بضحكه : وآضح
ضحك عزآم عليه وهو يحاول يتنآسى الموضوع ~









فوق بجنآح نور ~

نور دمعت عينها : إذا ماقلتي لي وش فيك بزعل عليك ؟
رؤى تنهدت : حبيبتي ولاشيء بس تعبآنه هاليومين شووي
نور : وش اللي متعبك ؟
رؤى آخوووك من يعني : إنخطبت
نور : طيب وش فيها مو آول مرهـ
رؤى بكت : بس إنغصبت ع هالموآفقه
نور طيرت عيونهآ : من غصبك عليه ؟
رؤى بشهآق : فارس الزززفت من غيرهـ
نور : حبيبيتي هدي تقدرين تقولين لهم ينكلسون كل شيء برفضك
رؤى ببحة صوت : ماأقدر فارس آوهمهم كلهم بموآفقتي مافيه مجال للإنكـآر وححدوآ الملكه بينآ وبينهم بعد آربع آيآم
نور إنهبلت : من جدهم هم ؟
رؤى تبكي : إيه
نور تنهدت : لا حول ولاقوة إلا بالله
رؤى بهستيريآ : نور وش آسوي ؟ ماالي آحد ؟ آناا مااااااأبيه والله مااااااأبيه
نور : ( وعسى إن تكرهوآ شيئا وهو خيرٌ لكم ) يمكن هالشيء خير لك والله شآهد ع كلآمي
رؤى بهستيريا : لاآآآآ هو مو خير لي ماااااأبيه تفهمون آنتم ماأبيه
نور تنهدت : خلاص هدي ياقلبي وقولي لا إله إلا الله
رؤى تنهدت : لا إله إلا الله
نور : قومي صلي ركعتين وإستهدي بالله ومايصير خآطرك إلا طيب
رؤى آخذت نفس
نور : يالله حبيبتي وألجأي لربك وآدعيه ماعندك إلا الدعـآء الحين وبس مافيه آحد بيخلصك من هالشيء إلا ربك
رؤى إرتاحت بذكر الله شوي : طيب
نور إرتاحت من صوتها : وكلميني إذا إرتحتي طيب
رؤى بهمس : آوكي , يالله نوآرهـ مع السلآآمهـ
نور : فمـآن الله
رؤى سكرت منها وفزت من سريرها للحمام ( آكرمكم الله )
وضت بسرعه وآخذت المنشفه تمسح قطرآت وضوءهـآ
بسطت سجآدتها وسمت بالله مُكبرهـ بإسم خالقها ومتوكله عليه أشد التوكل وهي تدعي من دآخلها بصلآح آمرها وفركشت الخطبه !


عند نـــور

سكرت من رؤى ومسحت دموعها اللي نزلت منها ع رؤى غصب
ياعمري يارؤى , هالسنه كل مالها تنهآر آكثر وآكثر
وتتعب آكثر وآكثر ومدري وش السبب , كم مرهـ دخلت المستشفى بسبب إنهيآر عصبي
ومجهولة الأسبآب , آحس ورآها سر كبير وماتبي آحد يدري عنه وخصوصآ آنا
وكأن لي دخل فيهـ , مابي اسألها ولا أضغط عليها خوفي تنتكس حالتها من جديد وحنا ماصدقنا توديع المستشفيآت لها
وتحسن حالتها
سيف : ياااااابنت صار لي ساعه آناديك
نور : هاهـ هلا
سيف : وين طار عقلك
نور تنهدت وسكتت
سيف إبتسم : بسم الله عليها حبيبة آخوها وش فيها
نور إبتسمت له : ولا شيء , وش كنت تبي مني يوم تناديني ؟
سيف : عندي رجال بالمجلس وهالشغآله مدري وينها أبيها تضبط القهوهـ
نور : ماعليك آنا بقوم آدورها وإذا مالقيتها بسويها آنا
سيف : لحظه نور
نور إلتفت له : نعم
سيف بشك : وش فيك ؟
نور آخذت نفس : ولاشيء بس مشكله مع صآحبآتي
سيف : متهاوشه معاهم ؟
نور تنهدت بضيق وماتحب تخبي عن آخوها شيء : لا , بس رؤى ملكتها بعد آربع آيآم وقبل شوي كلمتني وتعبآنه شويآت
سيف آوجعه قلبه : الله يوفقهـآ
نور تنهدت ومشت من آمامه متجهه للمطبـــــــخ !





صبـــآح اليوم التآلي / المستشفــــى !

الشرطي تنهد : طيب مُمكن نعرف أسباب هالإنتحـآر ؟
هنادي ببرود : لا
الشرطي : وليه هالرفض ؟
هنادي بحدهـ : مزآآآآج
عادل عصصب : هنااادي
الشرطي أشر له بمعني خلها ع رآحتها
هنادي : مو قايله لك شيء تقدر تتفضل برآ
الشرطي : مانقدر نطلع لحد مانفهم كل شيء وهالشيء مطلوب مننا
هنادي تكتفت وماقلت له شيء
عادل تنهد : أعذرني ع اللي قاعد يصير
الشرطي إبتسم له : عادي دآيم تصير , وقآم له وأتجه لعادل : مُمكن تتركنا معاها يمكن ماتبي آحد من آقاربها يعرف
عادل هز رأسه بإيه وطلع من الغرفه
الشرطي إتجه لها وجلس ع الكرسي : آتمنى منك ياأخت هنادي تكونين متعاونه معانا وتخبرينا بإسبابك ولا والله يصير لك تحقيق ماله آول ولا تالي
هنادي ماعطته وجه آو آهميه
الشرطي تنهد : عشآن الوآلدهـ المسكينه وصدقيني سببك مو طالع آبدآ إلا لدكتورك لأنه مشرف عليك
هنادي نزلت راسها وتذكرت صيآح آمها عليهـآ اليوم
الشرطي : تكلمي ولا كأني موجود
هنادي غمضت عيونها : يغصبوني ع شيء ماأبيه وهم يبونه
الشرطي : إيه كملي مثل أيش
هنادي دمعت عينها : ولا يحبوني مثل مايحبون آختي يحطموني آغلب الآوقات ومايأخذون برأيي مثلها
يعطونها الي تبيه وأنا يسألوني قبل كل شيء ليه ومدري أيش , صح آنا ماأجلس معاهم ولا آتكلم كثير وآحيانا أسبب لهم مشآكل لكن مو معناته يغصبوني مو معناته يكرهوني مو معناته مايقفون معاي بشيء
الشرطي : وش اللي غصبوك عليهـ
هنادي : خطيب أنا ماأبيه والله ماأبيه , آنا أبي غيرهـ
الشرطي تنهد وكأنه عرف أغلب الموضوع وفهمه : وآنتي إنتحرتي عشآن كذآ
هنادي رفعت رأسها له : إيه أبي آتخلص منهم ومن نفسي اللي إبيه وآحبه رآح عني ولا يبيني حتى هو مايحبني مثل ماأنا آحبه , وش أبي بهالحيآهـ الغبيه إذا كان محد يبيني
الشرطي تنهد وقآم من مكانه : أتوقع آخذت كل المعلومات منك وآأنتهت مهمتي ,
آتجه للباب بيطلع بس وقف صوتها : لا تقول لآي آحد ماأسآمحك
الشرطي لمس صوت الخوف فيها وتنهد ومشـــــى طالع من الغرفهـ
لقى عادل آخوها جالس بتوتر ع الكرآسي الأنتظـآر وفز له لما شافه : هاه وش صار ؟
الشرطي : آنا بتكلم مع الدكتور الخاص فيها وهو يشخص حالتها حنا أنتهت مهمتنـأ عند هالشيء
عادل : يعني قالت لك ؟
الشرطي هز رأسه بإيه ومشــــى لنآحية مكتب الدكتور بيتكلم معاهـ بكل شيء !







شقــــة آهل رنـآ

رنا وهي ماسكه آمها تمشيها ع شوي شوي : الحمدالله يمه تحسنتي
آم سعود تعبت وجلست ع الكرسي : إيه والله الحمدالله
رنا جلست جنبهآ : بس لازم كل يوم تدريب معاي
آم سعود تنهدت وسكتت
رنا : يالغاليه عشآن تتحسن حآلتك
آم سعود : إن شاءالله يمه
رنا إبتسمت لهــآ وإلتفت للشخص اللي يناديها بصوت عالي : هـلآآ
سعود : رنا عمي يوسف بالمجلس يبيك
رنا طيرت عيونها ماقالها إنه بيجي مع أنه مكلمها قبل شوي إلتفت للبسها وكان بيجآمة نوم عاديهـ
وشعرها رآفعته بإهمال وكآن شكلها حوسهـ نوعـآ ما
آم سعود : وش فيك يمه روحي لزوجك لا تتأخرين عبيه
رنا تنهدت ومافيه مفر توكلت ع الله ومشت للمجلس
فتحت البآب ودخلت له وشافته جالس ع الكنبه
يوسف قآم لها : هـلآ وغـلآ
رنا إبتسمت بإحرآج له
رفع حاجبه : طيب قربي سلمي
إستحت زيآدهـ ورآحت له مدت يدها بتصآفحه وتفآجأت فيه يسحبها لحضنه ويبوسها
خجلت وبعدت بسرعه وهو إبتسم ع حركتها : كيفك ياروحي ؟
رنا : ماشي حالي
يوسف إستغرب : ليه وش فيك ؟
رنا بدلع : آجل تدق علي ولا تعلمني بجيتك
يوسف : هههههه كأنه مو مرحب فيني
رنا : لا بالعكس ’
يوسف عقد حوآجبه : آجل ؟؟!
رنا إبتسمت : عشآن آكشخ لك شف كيف آنا حوسه الحيين
يوسف : هههههههههاي آححلى حوسهـ
رنا تكتفت بقهر
يوسف سحبها له : لبى الحلوين بس وقسم آنك آططلق بنت بكشخه آو بدون
رنا وهي تلعب بأزأرير ثوبه : والله
يوسف خق ع حركتها : والله ياروحي
رنا إبتسمت له
يوسف : فديت الإبتسآمه
رنا إستحت منه
يوسف : رنو
رنا : هـلآ
يوسف عقد حوآجبه : هلا حاف بس
رنا إستغربت : وش تبيني أقول ؟
يوسف : قولي كلمه حلوهـ هلا روحي هلا قلبي لبيه ياحيآتي مو هـلا وبس
رنا ضحكت عليهـ
يوسف : آهـ بس مو مضيعني إلا هالضحكه
رنا : آمممممم ودي أقول بس إستحي
يوسف : آفاا تستحين مني
رنـآ : إيه آنت جريء
يوسف : ههههههـ لبى بس




بيت بو سلطآن / جنآح سلطآن وجنى

سلطآن بحب : تو مانور البيت ياحيآتي
جنى جلست ع السرير بتعب وبحضنها بنوتتها وجد : الله يسلمك
سلطآن جلس جنبها : تعبآنه
جنى هزت رأسها بـ لا : بس مُرهقهـ
سلطآن عدل لها الوسآيد : إستلقي عليهمـ
جنى تنهدت وإستلقت عليهم : سلطآن
سلطآن : لبيه
جنى : وش آخبار هنادي ؟
سلطآن تنهد : ماعليهـآ
جنى : كيف حالتها الحين ؟
سلطآن : ماتبينا ندخل عندها إلا آمي بس
جنى تنهدت : لا تقلق كم يوم وتتحسن حالتها
سلطـآن : حتى الدكتور من بعد مآقالها عن تعبها وشخص حالتها وهي رآفضهـ يدخل عندها
جنى : لا حول ولاقوة إلا بالله حكمة ربي واللهم لا إعترآض
سلطآن تنهد : إيه والله اللهم لا إعترآض
جنى بتغير الموضوع : شوف حبيبة آبوها مشتاقهـ لها
سلطـآن إبتسم برآحه وآخذ بنته بحضنها : فديتها
جنى إبتسمت وإرتاحت من إبتسآمته
سلطآن يكلم بنته : بكرى يابابا الخطآب صف ع بابنا بس ماراح آعطيك إلا اللي يستاهلك
جنى ضحكت : من الآن تفكر بخطبتهـآ
سلطآن : آكيد وبيبوسون رأسي ع مايأخذونها
جنى إبتسمت ع تعليقه !




بالمستشفــــى !

هنادي بحدهـ : دكتور غبي وآنتم مصدقينه ياأغبيآء
عادل : هنااادي ؟
هنادي صرخت : إطلعوآ برآ ومابي إلا آمي عندي
آم سلطآن تنهدت وجلست جنبها : خلاص يمه ماعليك منهم
هنادي بكت : يمه لا تصدقين هالدكتور الغبي آنا والله عاقله ومافيني شي
آم سلطـآن تقطع قلبها ع بنتها : لا يمه محد مصدقهم
هنادي بصرخه : إلا كل الإغبيآء مصدقينه
عادل تنهد وطلع برآ الغرفه من التعب , جلس ع كرآسي الأنتظار وهي يدعي لها من دآخله
قطع جوه وهدوءه الدكتور الخآص بهنادي
رفع رأسه له : هلا دكتور
الدكتور : كنت آتكلم مع الدكتور النفسي لأختك وآتفقت معاهـ ع كل شيء
عادل تنهد : دكتور من جد هي فيها مرض نفسي
الدكتور هز رأسه بإيه : للإسف آختك تكتم كل شيء بنفسها وعندها شك مو طبيعي وتحس كل الناس مايبونها وهي للإسف مُكآبرتها آدت لإنهيآرها وتعبها وتحولت حالتها لمرض نفسي
عادل نزل رأسه وهو يمسح عليه بتوتر
الدكتور : إحمد ربك إكتشفنا حالتها مُبكــــرآ والحمدالله نقدر نسيطر عليها
عادل : طيب كم مدة علاجها
الدكتور : ع حسب إستجآبتها هي للعلآج
عادل تنهد : مشكور دكتور
الدكتور إبتسم له : العفو ! ومشى بطريقه لمكتبه
لاحقته نظرآت عادل وهو يفكر بالدكتور النفسي لهنآدي وكيف بتتعالج
تنهد بضيق ومـشى لنآحية غرفة هنادي بيحآول يتكلم معاهآ !


آنتهـــــــى البآرت !



× رؤى & سيف ؟ ووصلآ إلى طريق مُنتهيّ بعلاقتهم ؟
× إرتبآط رؤى بشخص آخر بالبآرت القآدم ؟
× مرض النفسي لهنادي وجنت مافعلت يدآها ؟
× حاوط حيآتهم الحب والطمأنيه أبطال الروآيه غلا & فهد ؟
× عـــــزآم ويشكو في دآخلهـ من سكنت روحهـ بدون قصد ( نور ) ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...