الفصل 23 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
17
كلمة
5,569
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

البارت الـ 23




وهي نازله للمطبخ سحبها قبل ماتوصل للمطبخ ودخلها لإحدى الغرف
صرخت رؤى وهو سد فمها
طيرت عيونها وإنصدمت أول ماشافات سيف
أما هو إبتسم بخبث وقرب لها أكثر
رؤى بخوف : وش تبي ؟
سيف بهمس : إبيك
نزلت دموعها ع طوول : لا سيف الله يخليك
سيف وهو يمسح دموعها : لالا ليه الدموع حبيبي
بكت زياده ع لهجته
قرب لها وضمها لصدرهـ وهي صرخت ودفته بعيد عنها
عصب سيف مره وقرب ومسكها مع زندها وقربها أكثر وصرخت رؤى أكثر
سيف : إشششش قصري صوتك لا يسمعنا أحد
رؤى بصرآخ : بعد عني
سيف تركها وبعد عنها : خلاص قصري صوتك بعدت
رؤى طاحت ع الأرض وهي تبكي وترتجف
جاء لها ورفعها عن الأرض : إففففف خلاص لا تبكيين
رؤى بدموع : بعد عني لا تلمسني
سيف بحنيه : خلاص حبيبي مو لامسك بس لا تبكين
رؤى وهي تمسح دموعها : طيب قول والله
سيف : ههههههههه والله
إرتاحت رؤى وقامت وهي تعدل بلوزتها
قام هو معاها وقرب لها
رؤى رجعت ع وراء بخوف : أنت حلفت
سيف ببرود : إبي أقول كلمتين وحطيها حلق بإذنك
رؤى إرتعبت منه ومن حركاته
سيف بخبث : لا تظنين إني تركتك هالمره وخلصنا لآ يابابا المره ذي تركتك بس عشان نور موجوده
بس مره ثآنيه لا تحلممييين إتركك حتى لو تبكين دم
مع كل كلمه قالها كانت تنزل دموعها وتشاهق
قرب لها أكثر وهي جامده بمكانها من الصدمه
بآس خدها اليمين وإلتفت لجهت خدها اليسار وبآسه
سيف بغمزه : هذي ذكرى مني لك
إنقرفت منه وبعدت عنه
إبتسم ع خوفها ورجفتها وطلع برا الغرفه ولا كأنه سوى شيء
جلست رؤى ع كنبه بصدمه بعد خروجه وكلامه يرن بإذنها
تجدد الخوف والرهبه عندها
مسحت دموعها بسرعه وتذكرت نور اللي تنتظرها عدلت لبسها اللي عفسه سيف
وطلعت ع طوول لغرفة نور
وصلت لغرفتها ودخلت وهي تهدي نفسها عشان ماتلاحظ نور
نور إنتبهت لدخولها : تأخرتي ماصارت مويه
رؤى سحبت عباتها وشنطتها
نور إستغربت : ع وين
رؤى بصوت مبحوح : للبيت
نور قامت لها بسرعه : رؤى وش فيك ؟
رؤى صدت عنها عشان ماتشوف دموعها : طحت بالمطبخ
نور ماإقتنعت : طيب ليه بتطلعين للبيت
رؤى تنهدت : ميته من النوووم
نور : قلت لك نامي عندي
رؤى : لالا ماأقدر أمي رفضت
نور تضآيقت
لاحظت عليها رؤى
رؤى : تعالي عندي أنتي بكره بلييز
نور : بشوف إذا قدرت جيتك
رؤى ضمتها : تسلمين لي
نور إبتسمت لها وبادلتها الحضن
بعدت عنها رؤى ولبست عباتها وعدلت نقابها وأخذت شنطتها وطلعت
نزلت معاها نور توصلها
سلمت عليها عند الباب
نور : إنتبهي لـ نفسك
رؤى : إن شاءالله ..... يالله بآي
نور : بايات
طلعت رؤى وكانت متصله ع السايق يجي يأخذها ثوآني وهو عندها
ركبت معاه وطلعوا للبيت









في بيت سيف
بعد خروج رؤى
رآحت نور لغرفتها بتنآم
بس وقفها صوت سيف
نور إستغربت : أنت موجود
سيف : إيه ماطلعت
نور إبتسمت : غريبهـ
سيف : شفتك تعبانه وقلت لازم أجلس عندها
نور : أنا تمام الحين لا تخاف
سيف : الحمدالله ..... يالله روحي نامي مانمتي اليووم
نور دآيخه : إيه ميته من النووووم
سيف بتردد : صآحبتك وينها
نور : طلعت لها ربع ساعه
سيف ببرود : اهاا
تركها وصعد لغرفته وكل تفكيره بـ رؤى
أما نور طنشت الوضع وصعدت هي الثآنيه لغرفتها بتنآآآم بعد يوم مُتعب لهآ








في لندن

غلا اللي صحت الصبح كالعاده قبل فهد
وجهزت الفطور له وجهزت ملابس حقت الشغل
بعد ماخلصت من ترتيب أغراضه
رآحت له بتصحيه بالعاده يصحى بنفسه بس هالمره غير
فتحت غرفته ودخلت وكانت مره بارده ومظلمه
راحت متوجه لسريره بعد ماشغلت النور
قربت له وهمست : فهد
فهد بـ ساااابع نومه ولا يدري عنها
غلا تكتفت : ياااااربي فهد قوووم
فهد : ..............
مدت يدها له بتردد وهزت كتفهـ : فهد قووم الساعه صارت 7 الصبح
فهد فتح عينه ع إزعاجها وقآم من سريره
غلا طفشت : وأخيرآ
فهد إلتفت لها : الساعه كم
غلا : سبعه
فهد وخر اللحاف عنه وقآم من السرير : لا عاد تصحيني أنتي وإزعاجك
غلا تخصرت : لا والله أنت نومك ثقييل وش أسوي يعني
طالعها بنظره يكفي إنها تسكتها
سكتت وطلعت من غرفته وهي تتحلطم
بعد ماطلعت من الغرفه سحب منشفته ودخل يأخذ شاور
طلع بعد عشر دقآيق بدل لبسه وجفف شعره وتعطر وطلع لها
لقى فطوره جاهز وغلا مو موجوده بالمطبخ جلس ع طاولة الطعآم وبدآ يفطر
فهد نادها بصوت عالي : غـــلا
غلا جت لها بخطوت بطيئه وبهمس : نعم
إستغرب منها ولا علق : جيبي شنطتي اللي فيها أوراقي والملفات بجنب الكوميدينه
هزت رأسها بإيه وإختفت عن إنظاره
هو إزداد إستغراب منها بس ماعلق وكالعاده طنشش
شوي وجت له بالشنطه حطتها عنده ورآحت بس وقفها صوته
فهد : ماتبين فطور
غلا هزت رأسها بـ لا
فهد بنفسه هذي وش فيها ؟
تنهد وأخذ الشنطه وطلع من البيت وهو يحاول يتناسى تصرفاتها
أما غلا دخلت غرفتها وقامت تبكي من تصرفاته
إبتداءآ من مكالمة مارلين أمس وإنتهاء بـ صرآخه عليها الصبح وهو يقول لها أنتي مزعجه
غير تطنيشه لها وبروده معاها








في بيت أبو سلطآن

جنى : طيب امممممممم ليه مانكشف الحين
سلطان طفش : حبيبي توك مادخلتي الشهر الثالث
جنى ضآق صدرها : طيب عاااادي
سلطان جلس جنبها وقرب منها : وشلون يعرفون إنه ولد أو بنت وأنتي توك
جنى تنهد : يعني أنتظر
سلطان باس خدها : إيه مالنا إلا الإنتظار ..... حتى أنا مثلك أبي أعرف اليوم قبل بكره بس شسوي
جنى تحط يدها ع بطنها وبفرحه : يتحرك
ضحك عليها سلطان : أكيد يتحرك
جنى : وهـ ياناسو عليه حبيب ماما
سلطان بمزح : افا من هاللحظه هذي نسيتينا أنتي وبزرك
جنى : ههههههههههههههه
سلطان قرب لها ودغدغها
جنى : هههههه لالا ههههههههه خلالالاص ههههههههههه
تركها وهو يضحك عليها : إيه تأدبي
مدت لها لسآنها وإنحاشت بس مسكها قبل ماتفلت
قربها له وضمها وباسها : شوي شوي حبيبي نسيتي إنك حامل
جنى بخوف : البيبي يسير فيه شيء ؟
سلطان حط يده ع بطنها : لا إن شاءالله مايصير فيه شيء










في نفس البيت
غرفة هنااادي

وسن بصدمه : إيش إنتي من جدك ولا تمزحين ؟
هنادي هزت رأسها بإيه
وسن : يعني سمر سمعت كلام عزآم معاي
هنادي بطفش : وأنا وشـ أقول من الصبح
وسن : وأنتي وش سويتي ؟
هنادي : امممممم بصرآحه ضربتها يوم قالت لي وطلعت برا الفله و صار اللي صار بينها وبين عبدالله
وسن : يالله أنا وش أسوي الحين !
هنادي بلا مُبالاه : ولا شيء ترى سمر مو موجوده الحين وماندري متى ترجع
وسن تنهدت : مسكينه ؟
هنادي بضيق : فقدتها حيـــل !
وسن حطت يدها ع كتف هنادي : الحقيقه بتظهر يوم من الأيام ومستحيل تكون مختفيه طول العمر
هنادي من قلب : يآآآآرب
قامت وسن من الكنبه وهي تعدل لبسها
هنادي : ع وين
وسن : بطلع للبيت تأخرت حييل
هنادي : الله معك مع إنك ماطولتي
وسن إبتسمت : مره ثانيه إن شاءالله
سلمت عليها ولبست عباتها و طلعت لبيتهم











عند رؤى
أول ماوصلت للبيت
ع طوول لـ سريرها
رمت نفسها عليه وبكت من الخووف
كانت كاتمه هالدموع لـ حتى ترجع للبيت
كان ودها تكون وحدها وتشكي لـ نفسها اللي قاعد يصير حولها
بكت قهـر من إنها مااقدرت تذوق طعم النووم بسببه
وهو عايش بـ سعادهـ طفشت من التهديد واللأمُبالاه منه ومن فعايله
قطع عليها خلوتها وبكاءها دخول خلود وبنوتتها
خلود إنصدمت من منظرها نزلت سارا من حضنها وحطتها ع الكنبه وركضت لـ رؤى
مسكتها مع كتوفها وقومتها من السرير
رؤى كانت تبكي ومو حاسه بـشيء أول مارفعتها خلود لها ضمتها
خلود بخوف : حبيبتي وش فيك ؟
رؤى تمسكت فيها وإزداد بكاءها وهي تتذكر لمسات سيف وبوساته
خلود خافت عليها وقررت تتركها تبكي لحتى تفضي اللي داخلها وبعدين تحكي لها
مسحت ع شعرها وتحس بتبكي من شدة بكاءها
ربع ساعه كانت كافيه لهدوء رؤى
مسحت دموعها وبعدت عن خلود وتحس رأسها بينفجر من الصدآع وعيونها حمرآء
رؤى بصوت مبحوح : آسفه
خلود تنهدت بضيق : لا تتأسفين خوفتيني عليك .... قلبي وش فيك ؟!
رؤى تأخذ نفس : ولا شيء
خلود طيرت عيونها : شلون ولا شيء وأنتي متقطعه من الصيآح
رؤى : ............
خلود بحده : ترى قلبي طاح بطني ..... و بديت إشك إن وراك شيء
رؤى رفعت رأسها لـ خلود : فاقده سمـر
خلود ماإقتنعت : كلنا فاقدين سمر
رؤى بتصريفه : هي صاحبتي أكثر وطبيعي بـ فقدهآ أكثر منكم
خلود بسخريه : لا والله إقنعتيني
رؤى عرفت إنها مو معديه الليله ع خير وسكتت
خلود : يعني مو قايله لي وش فيك
رؤى بدموع : خلود أنا تعباااانه خلاص بليييييييز
خلود رحمتها وسكتت
نطت عليهم سارا تقطع سكوتهم وجلست بـ حضن رؤى
خلود بتلطف الجو : حتى بنتي حست فيك
رؤى وهي تبوس سارا : فديتها هههههههه
خلود مسحت ع شعر بنتها : نسيتني ليه جايه لك ؟
رؤى تطالعها بنص عين : إيه صصح وش جابك عندي
خلود : إسهر عندك
رؤى رمت عليها الخداديه : مالت عليك كنت إحسب وراك شيء
خلود : هههههههههههههه شسوي فارس نام وتركني وترك بنوتي
رؤى بطنازه : أحسسسن
خلود : يالله عاد تراني ضيفه عندك
رؤى لوت فمها : إيه هيين







ما بنكسـر صابـر .. لو فرصتي تمضــي
والحظ لـو عاثـر .. بصنــع أنــا حـظــي
ولو تصعب أيامـي .. بعيش وماحسبها

يامسهل الدنيا مهما تعاندنا

لــو تنثـر أحـلامـي .. برجــــع أرتبـــها
ولو تصعب أيامـي .. بعيش وماحسبها

ياعادي التعـب عادي .. والهم هو ملحه
ولو ما الحزن بادي .. مانفهم الفـرحه





في لندن
بعد دوامة البكاء اللي إجتاحت غلا
قامت من سريرها ورتبته ورآحت للحمام ( أكرمكم الله ) تغسل وجهها
دخلت وغسلت وجهها بمويه باااارده تخفف عنها شوي
طلعت وإلتفت لساعه وإنصدمت وهي تشوفها تشير إلى 1 ونص الظهر
فهد ماباقي ع وصوله إلا شوي
راحت للمطبخ بسرعه بتجهز له شيء يأكله
مادرت إلا هو داخل عليها وهي تحوس بالمطبخ
فهد جلس ع كرسي بتعب : حطي الأكل ميت جوع
غلا إلتفت له بخوف : مـ ماسويت
قام لها وقرب : ليه ماسويتي
غلا : ................
فهد بحده : ولا بس فالحه بالنووم والطلعات
غلا : ماكنت نايمه والله
فهد بعصبيه : إجل وش قاعده تسووين
غلا ماقدرت تقوله إنها كانت بغرفتها وكان شريط ذكرياتها يمر إمامها
فهد بعصبيه : ردي لا تطنشين
غلا عصبت : خلاص ماسويت يعني ماصار شيء
سكتها كف قووي منه : ياويلك إذا رفعتي صوتك علي مره ثآنيه فاهمه
طالعت فيه وعيونها غرقانه بدمووع : أكــــرهك
دفته بعيد عنها وراحت تركض لغرفتها ودموعها تسآبقها
تنهد بضيق وضرب يده ع طاوله بقوه وهو ندماان
رفع رأسه فوق وهو يضغط عليه
رآح لغرفتها وهو يمشي بسرعه وهو حاس ومتأكد إن هالأيام فيها شيء ومتغيره عليه
وبس تبكي ولآ تأكل أبد ومالها خلق ع آي شيء
وصل لغرفتها وفتح بابها
شافها جالسه ع الإرض و حاطه رأسها ع الكنبه ومغطيته بيده ووآضح إنها تبكي من هزة جسمها
تنهد وقرب لها
جلس ع الأرض جنبها
مسح ع شعرها وبهمس : غلا
إرتجفت من لمساته وتحركت تبعد عنه
قربها له : غلا قوومي بتكلم معاك
هزت رأسها بلآ وهي تبكي
قام من الإرض وجلس ع الكنبه وسحبها معاه وصارت هي وياه ع الكنبه
قرب لها وشوي ويحضنها وهو يمسح دموعها
غلا بدموع : بعد عني
إبتسم ع شكلها إنفها الصغير محمر من البكآء وحتى عيونها
فهد تنهد : ماكنت إقصد إضربك وربي بس تنرفزت وإنتي تعرفين عصبيتي
غلا بزعل : دآيم تقول لي هـالكلآم
ضحك عليها : وش أسوي فيك حضك طلع زوجك عصبي
غلا مغصها بطنها من كلمة زوجك أول مره يقولها
فهد إستغرب سكوتها المفآجئ : غلا فيك شيء
غلا هزت رأسها بلآ
فهد قام من الكنبه وقومها معاه : يالله قومي بنتغدآ برى
غلا بزعل : لأ
عرف إنها لسه زعلانه قرب لها وهو يبتسم بخبث وهي خافت من إبتسامته
سدحها ع الكنبه وبدآ يدغدغها
غلا : هههههههههههه لالا ههههههههههه فـ هههههه هـ د هههههههههه
ضحك عليها وتركها : ياالله بلاش زعل وقوومي
غلا بزعل : لسه أنا زعلانه
فهد : خلاص إتركك وأروح إتغدآ برآ
غلا بعناد : لا جوعانه بتغدآ معاك
فهد بمزح : الزعلانين مايتغدون معاي
غلا بزعل : إجل ماأبي
قرب لها وجلس ع الكنبه وسحبها له : بلاش دلع ويالله
غلا تبعد عنه : فكني
ماقدر يتحمل قربه منها وريحة عطرها اللي ذوبه
قرب أكثر وبآسها ع خدها بقوه
غلا إستحت منه
فهد بهمس : عطرك جنان
ذابت من همسه بس إنتبهت له وهو يقرب ببيوس شفتها
غلا بسرعه : فهـد
صحى من ذوبانه ع كلمتها : نعم
غلا وهي تلعب بساعته : خلاص ولا شيء
طاحت الساعه من يد فهد وهي تلعب فيها
فهد بهمس : مثل مافكتيها لبسينيها
غلا إستحت حييل منه نزلت أخذت ساعته وهو مد يده لها
إنتبهت لنظرات فهد لها وعجزت تلبسه من الربكه
غلا إرتبكت من نظراته اللي إحرقتها : مـ مـآقدرت
فهد ضمها بقوه وهو يضحك على ربكتها
غلا بعدت عنه : مافي شيء يضحك
يطالعها بنفس النظرات
غلا إرتبكت زياده : لا تطالعني كذآ
فهد إبتسم بخبث : ليه ؟
غلا تكتفت : بس
مسح ع شعرها : خلاص ولا تزعلين
غلا تنهدت بضيق
فهد : وش فيك ؟
غلا : ........
فهد : غلا ردي علي
غلا نزلت دموعها
فهد خاف عليها وصار يمسح دموعها : يابنت خوفتيني فيك شيء
غلا حطت يدها ع خدها : من ضربك لي
فهد تنهد : خلاص هالمره سمآح طيب ومره ثانيه سوي اللي تبينه بس إنتي تعرفين إني عصبي ليش تنرفزيني الغلط منك مو مني المفروض إنتي تعتذرين مو أنا
غلا تخصرت : لآ والله
فهد : ههههههههههههههه خلاص نمزح يابنت الناس
غلا تكتفت : لا تمزح كذا
فهد بلآمُبالاه : مو مهم .. المهم إنك ماتنرفزيني ولا تعصبيني عشان ماإضربك اوك
غلا إستسلمت : اوكي
فهد باس جبينها : شطوره
غلا إبتسمت ع كلمتـهـ
فهد : يالله ماتبين غدآ ولا مو جوعانه
غلا : إلا ميته جوووع
فهد قام من الكنبه وقومها معاه : إجل يالله إمشي ولا عزمت مارلين بدآلك
غلا عصبت : هيـــه
قرب لها وسندها ع الجدآر ولصق فيها وحط عينه بعيونها : غيوره
غلا إرتبكت وصدرها بصدره وعيونهم ببعض : لآ
فهد إبتسم : إلأ
غلا إنقهرت : من زينها أنا أحلى منها
فهد بغمزه : وأنا أشهـد
غلا إستحت منه وكتغيير للموضوع : فهد جوعانه
فهد فهم عليها : ههههههههههههههههههههههههههههههه
غلا بعدت عنه ومشت وهي ماده بوزها
مشى قدآمها وماعطى لمدة بوزها وجه
وهي إنقهرت بس كتمتها بصدرهآ دآيم يطنشها مايراضيها إلا إذا بكت
وماتدري ليه ع طول تسآمحه











في بيت أبو نواف
ع وقت العشآء

نواف يطالع أبوه ومتردد يتكلم : يبه
أبو نواف رفع رأسه لها : نعـم
نواف أخذ نفس وقال : عبدالله
أبو نواف نزل رأسه ع إسمه وهو متقطع ع مايشوفه بس دآيم يقول الغلط غلط
نواف عرف باللي فيه أبوه : ماعاد نشوفه لا بالشركه ولا بآي مكان عبدالله مايندرى وينه
أم نواف بكت عليه ع طوول من ذكرآه ولحقتها دآنا
أبو نواف ببرود مصطنع : إن شاءالله مافيه إلا العافيه
قآمت أم نواف من السفره بقهر ووراهآ دآنا
لحقتهم نظرات أبو نواف ونواف
أبو نواف بلوم : إرتحت الحين ؟ ماصدقنا أمك وأختك يرتاحون شوي إلا ترجع وتذكرهم بالسآلفه
نواف : إنت اللي إرتحت ولالا وولدك ماتدري وينه
زفر بضيق : خليه يعرف غلطه
نواف من قلب : عبدالله والله مظلووم
قام أبو نواف من السفره وهو متعمد ولا يبي يسمع شيء من كلآمهم عنه
تنهد نواف بضيق من السالفه وهو شايل هم أخوه اللي مايندرى هو حي أو ميـت
كل ماإتصل ع عبدالله مايرد عليه حتى فارس حاول يتصل فيه بس عبدالله إبد مايرد ع أحد






كل ماإتصل ع عبدالله مايرد عليه حتى فارس حاول يتصل فيه بس عبدالله إبد مايرد ع أحد

فارس الشهباء

09-24-2015, 09:50 PM

في نيويورك

ريم بتأفف : طفشت من السرير
عادل نزل المجله اللي كان يتصفحها : اممممممم وش تبين تسوين
ريم برجآء : إبي أقووم من السرير
عادل : لا إلا هذا
ريم : طيب إبي اممممممم إكلم أمي ورؤى
عادل بإتسامه : بس .... من عيوني
طلع لها جواله وإتصل ع إم فهد
ثواني وهي راده عليه
عادل : هلا خالتي وش أخبارك
أم فهد : هلا وغلا بـ عادل أنا تمام وأنت كيفك وكيف ريم
عادل يطالع ريم : ريومه تمام و موجوده عندي تبين تكلمينها
أم فهد بلهفه : إيه والله ياليت
مد لـ ريم الجوال وهي أخذته بسرعه ولهفتها ع أمها أكثر منها
ريم تتكلم بسرعه : هلا يمه كيفك إشتقت لك حيييييل
أم فهد : بخير يايمه وأنا إشتقت لك ياقلبي أنتي كيفك بعد عميلتك
ريم : تمام الحمدالله
أم فهد : إهتمي بـ نفسك وأنا أمك طيب
ريم دمعت عينها : إبشري يالغاليه
أم فهد : إسمعي كلام الدكتور ولا تهملين نفسك
ريم مسحت دموعها : زين ...... يمه نسيت إسألك رؤى جنبك
أم فهد : إيه تتفرج ع التلفزيون عندي
ريم : ناديها لي
أم فهد بعدت الجوال عن إذنها : رؤؤى
رؤى مو منتبه لها ومندمجه مع البرنامج
أم فهد بصوت عالي : رؤؤؤؤؤى
رؤى فزت من مكانه : هاااااه
أم فهد : تعالي ريم بـ تكلمك ع جوال
جت لها رؤى تركض خطفت الجوال من يد أمها
رؤى بلهفه : ريووومه هلا وغلا إشتقت لك يالدوووووبه
ريم : هههههههههههههههههههه شوي شوي علي
رؤى : كيفك إن شاءالله تمام بعد العمليه
ريم : لا ماعليك إزقح ههههههه
رؤى : هههههه الحمدالله فديتك وربي لك وحششه
ريم : وأنتي كمآن ......
كملوا سواليفهم لحـتى شبعوا من بعـض










في لندن

وهم جالسين يتابعون التفلزيون
غلا ماكانت أبد مع التفلزيون كان مشغوول بالها
وفهد لاحظ عليها : فيك شيء
غلا إنتبهت له : أنا ؟
فهد : ليه فيه غيرك موجود ؟
غلا : لا مافيني شيء
فهد يطالعها بنظره إربكتها : متأكده
هزت رأسها بإيه
فهد شك فيها قرب لها ورفع رأسها له : بتقولين ولا شلون
دمعت عينها أول ماإلتقت بـ عيونه
فهد تنهد : زعلانه عشان اللي صار اليوم
غلا هزت رأسه بـ لا
فهد : أجل وش فيك
غلا مسحت دموعها : إشتقت لإهلي
فهد إستغرب : كلنا مشتاقين !
غلا : إيه بس أنت ماتحس فيني
تنهد فهد بضيق ولأول مره يحس إن غلا سخييفه وتبكي ع أشياء أسخف : سخيفه
غلا طيرت عيونها : أنا
فهد : إيه ..... حنا مو طول العمر بـ نبقى هنا لا بـ نرجع بإذن الله قريب
غلا مسحت دموعها : دايم تقول كذا
فهد طنششها
غلا إنقهرت منه وقامت بـ تطلع لـ غرفتها
فهد : ع وين
غلا تنهدت : بنآآآآآم
تعدته وراحت لغرفتها بـ تنآم











في شقة عبدالله & سمـر

سمر : من جد عبدالله
عبدالله إبتسم : أكيد إذا تبين
سمر بفرحه : إيه أكيد أبي ...... طيب هي زوجته ولآ إخته
عبدالله : ناصر صاحبي ماعنده خوات ولد يتيم وعاش يتيم اللي بيجيبها زوجته تصير بنت عمه
سمر : إيه تكفى دق إعزمهم وربي طفششت بالشقه لحالي
عبدالله وهو يأخذ جواله ويدق ع ناصر كلمه شوي وبعد السلام وأخذ الإخبار ؛؛عزمه عنده في الشقه
سمر كانت تنتظر عبدالله منه بفآرغ الصبر
سمر : هاه وش قال
عبدالله : الليله بيجي هو وزوجته يسهرون عندنا
سمر إنبسطت : ونآآآسه
عبدالله فرح لفرحتها وهو ماعزم زوجة صاحبه إلا عشان سمر يدري إنها إجتماعيه وتحب الناس
وبعد طفشششت من الجلسه بالشقـهـ
عبدالله وهو جلس ع كنبه بتعب : بتصل ع محل الحلويات يجيب لنا حلى عشان الليله
سمر : اممممممم أنا أسوي حلى
عبدالله طالعه بنص عين : أنتي مكرونه ويالله يالله
سمر تخصرت : لا والله أشوفك لحست كل الصحن وجاي تلومني
عبدالله : ههههههههههههههههههههه
سمر طنشت ضحكه ومشت عنه
لحقها ومسكها وسحبها له : وش إغراضك تبع الحلى
سمر مدت بوزها : ولآشيء
عبدالله : هههههه سمووور خلصنا
سمر : إرتاااح الإغراض عندي





في بيت أبو وسن

وسن : ماأدري بس حاستك متغير علي
عزآم تنهد : لا قلبي لا تغيرت ولاشيء
وسن بتردد : بس اممممممم ليه ماعاد تتصل
عزآم : أنا أقولك خلينا نلتقي وأنتي رافضه
وسن بخوف : لالا إلا اللقاء
عزآم بخبث : إفا حبيبتي تخافين مني أنا ماهقيتها منك
وسن تصرف : مو قصة خوف لآ
عزآم برفعة حاجب : إجـل
وسن : شفت إنك متغير علي
عزآم : شلون متغير ؟!
وسن : ماأدري حتى تشك فيني
عزآم تنهد : لآ إرتاحي قلبي لا تغيرت ولآشيء
وسن بتغير الموضوع : إشتقت لك
عزآم : وبس ؟
وسن إبتسمت : وأمووت فيك
إبتسم ع كلآمها : فديتك











في بيت إبو سلطان

هنادي طلعت لغرفتها متوجهه لغرفة أمها
شافت جنى طالعه من نفس الغرفه

جنى : لا هنادي لا تدخلين عند أمك
هنادي عقدت حواجبها : نعم
جنى تنهد : أمك شوي تعبانه وهذي هي تبي تناام
هنادي تكتفت : بعدي عن طريقي هذي غرفة أمي وأدخلها متى ماإبي
جنى : بس .....
قاطعتها هنادي بحده : إنتي ماتفهمين أقولك غرفة أمي
جنى : أنا أدري ورجاء لا ترفعين صوتك علي ع الأقل إحترميني تراي أكبر منك
هنادي : وأوقح مني
جنى طيرت عيونها : إحترمي نفسك
هنادي : والله إنتي اللي إحترمي نفسك .... جايه لبيتنا وتتحكم فينا حتى أمي ماعاد أشوفها أربع وعشرين ساعه وأنتي بغرفتها ماتطلعين والله أعلم وش مسويه إمي
جنى إنهبلت : هيه إنتي ثمني كلآمك والشره مو عليك ع اللي معتنيه بأمك وأنتي حتى ماتدرين وش فيها
هنادي تخصرت : والله أمي وأنا حره فيها وبعدين إحنا مو محتاجين خدماتك لأمي
جنى : إنا ماأعرض خدمات ع قولتك أنا أسوي وآجبي يا يا هنادي
رآحت وتركتها وهي بقمة عصبيتها
دخلت لغرفتها وجلست ع الكنبه وهي تهز رجلها بقووه من العصبيه
سلطان الي كان بغرفة التبديل طلع ع صوتها وشافها سرحآنه لبعيد
قرب لها : حبيبي
إلتفت له جنى وبهمس : هلا
سلطان : وش فيك
جنى نزلت رأسها : ولآشيء
جلس جنبها ورفع رأسها : يالله عاد قولي وش فيك ؟! ولآ بزعل منك
جنى إستسلمت له : صار بينا خلاف أنا وهنادي
سلطان : وش نوعه ؟
جنى : ههههههههه خرابيط بنآت لا تهتم ياقلبي
سلطان تنهد : صدقيني أنا أعرف أختي هنادي وأدري إنها غلطة عليك
جنى تنهدت : خلاص قلبي سالفه وإنتهت لا تهتم
سلطان : بس ....
قاطعته جنى وهي تمسك يده : عشان خاطري
سلطان تنهد : اوكي بس عشانك بس ترى هنادي حسابها معاي بعدين
جنى : إتركها سالفة وإنتهت
سلطان : إنتي أشوى من ريم هالمسكينه
جنى بإستغراب : من هي ريم ؟
سلطان : زوجة عادل
جنى عقدت حواجبها : عادل أخوك متزوج
سلطان : اهاا صح إنتي مالتقيتي بـ ريم ؟ ريم زوجة عادل أخوي سافروا قبل مانجي هنا عند أهلي
جنى بلقافه : وين سافروا ؟ وليه ؟
سلطان : لنيويورك .... راحت تتتعالج عشان تحمل
جنى حزنت عليها : يابعد عمري الله يعينها
سلطان : يعين الجميـع


















في شقة
عبدالله & سمر

حطت سمر اللمسات الإخيره عليها وهي واقفه ع مرايا
تستعد للزيارة زوجة ناصر
طلعت عند عبدالله وشافته بالصاله
جلست عنده تنتظرهم !
عبدالله : الله الله وش هالزيـن ؟
سمر إستحت منه
عبدالله إبتسم ع حركاتها
دقايق والباب يطق مُعلن وصولهم
قام عبدالله بيفتح الباب
وسمر دخلت دآخل عشان ناصر
دخل ناصر وزوجته وراه سلم ع عبدالله
وزوجته دخلت داخل عند سمـر
سمر أول ماشافتها وقفت ترحب فيها : هلا وغلا
إبتسمت له شذى زوجت ناصر وسلمت عليها
شذى وهي تجلس ع كنبه : كيفك سمر
سمر بإبتسامه : تمام وأنتي كيفك
شذى : الحمدالله
صبت لها سمر من القهوه مدت لهآ
وهي إخذته منها

عند ناصر & عبدالله
ناصر : أنت مجنون ؟
عبدالله : مثل ماقلت لك ما يعرفون مكاني ولاأبيهم يعرفونه
ناص تنهد بضيق : هذول إهلك
عبدالله بسخريه : إهلي
ناصر : ماتقدر تثبت برآءتك وأنت مختفي عنهم
عبدالله تنرفز من السالفه : سكر ع الموضوع الله يخليك
تنهد ناصر ولا قال شيء عشان مايضايق صآحبه

في بيت أبو فهد

رؤى بزعل : لا والله ؟
سيف : ههههههههههههههههه خلاص قلبي آسف
رؤى : ........
سيف : يالله عاد بلا دلع
رؤى بصوت مخنوق : بعد ماسببت لي رعب تقول بلا دلع وآسف بسهوله
تنهد سيف : رؤى خلاص كلش ولا زعلك
رؤى بدون نفس : طيب
سيف بحده : تكلمي زين الظاهر هالإيام معطيك وجه بزياده
رؤى لوت فمها : وآآضح
سيف بصرخه : رؤؤؤى
رؤى خافت : آخر مره
سيف إبتسم من دآخله
هالبنت تخليه يعصب بثواني وترجع تخليه يروق ويهدى بثوآني
رؤى : سيييييف وين رحت
سيف إنتبه : هاه ..... معاك بس لازم أسكر مشغوول
رؤى فكه : اوكي الله معاك
سيف برفعة حاجب : ماصدقتي متى إسكر
رؤى ضحكت
سيف إبتسسم : بعديها لك هالمره تدرين ليه ؟
رؤى بإستغراب : ليه
سيف بخبث وهمس : لإني سمعت ضحكتك الحلوه
رؤى إرتبكت : مو قلت مشغول ؟
سيف : ههههههههههههههه اوكي باي
رؤى : باي
سيف : لحظظظظه
رؤى بقلة حيله : هاه هلا
سيف : آي وقت إتصل فيه تردين غصب وياويلك لو تطنشين فاهمه
رؤى بإنكسسار : فاهمه
سيف : شطوره حبيبتي
سكر الخط بوجهها
وقام من مكتبه متوجه لموعده المهم اليووم





في شقة عبدالله & سمر

سمر صارت تسولف عاادي مع شذى
وحستها مرره طيووبه

سمر : هههههههه حرآم مسكينه
شذى : هههههههه بنت عمرها 16 وتوها متزوجه وش تبينها تسوي ههههههه
سمر : هههههههه طيب ناصر وش قال
شذى : عاد زوجي ذآك اليوم كان من جد منصدم ذي مو بنت
سمر : أكيد مو بنت هههههههههه ولا فيه وحده تنهبل ليلة عرسها وتقفل ع نفسها الباب
شذى : هههههه حرام عليك قلت لك كنت صغيره
سمر بضحكه : مااايهم عييب
شذى تطالعها بنص عين : وأنتي يالله إعترفي وش سويتي ؟
سمر : أنـآ ؟
شذى :هههههههه حاسه وراك بلاوي بليلة عرسك
سمر بآلم : وش أقولك ؟ إهلي ظلمووني ضربوني زوجوني ظلم هذي ليلة عرسي بإختصآر !
شذى إندمت : أنا آسفه ماكان قصدي إفتح عليك جرآح
سمر : لآ عادي ماألومك ... إساسا تقبلت الموضوع
شذى حست بالذنب والندم ع سؤالهآ

عدت الليله ع خير وسهرت عندهآ شذى اليوم وإنبسطت سمر معاها مره











عند سيف
وصل للبيت اللي يبيه
نزل بـ شمووخ يليق به
دخل البيت ورحب فيه صآحب البيت
: هلا أخوي تفضل نورت
جلس ع كنبه وهو يتلفت للبيت ويطالع فيه
: آسف البيت مو من مقآمك
سيف : لآ عادي ..... المهم حاب إدخل بالموضوع ع طول ياراشد
راشد : تفضل
سيف : أنا جاي إخطب إختك عبير ع سنة الله ورسوله
راشد طير عيونه و إلتفت لإخوانه اللي يطالعون بعضهم بصدمـه
سيف بإستعجال : وش قلت
راشد بفرحه : والله هذي الساعه المباركه ياأستاذ سيف
سيف : يعني موآفق
راشد : إكيد فيه إحد يحصله نسبكم ولا يوافق
سيف قآطعه : زوآج مسياار
راشد وأخوانه : أيـش ؟
سيف : مثل ماقلت لكم
راشد بتردد : بس إستاذ سيف هذي إختنا الوحيده وماتزوجت من قبل يعني بنت
سيف : إدري ..... بس أنتوا فكروا فيها مقدمآ بعطيها 200 ألف ومؤخر 300 ألف وش قلتوا
راشد بلا تردد وإغرته الفلوس : حنا موافقين
سيف : الملكه بكره
راشد طير عيونه : وليه مستعجل
سيف بتصريفه : بسافر ولآزم أخذها معاااي
راشد : اللي تأمر فيه
سيف قام من مكانه : بكره الصبح إخذها للتحاليل وأنا بلتقي فيكم هناك
قام معاه راشد : إن شاءالله
سيف : يالله إنا إستأذن الحين
رآشد : إذنك معآك
طلع سيف من عندهم بـ نفس شموخ دخوله
أول ماطلع توجه راشد لغرفة عبير
وطق الباب عليها : عبيـر
قامت عبير من سريرها وفتحت له : هلآ
راشد : اليوم جاي لك خطآب ووآفقت عليهم وملكتك بكره
عبير طيرت عيونها : إيش لالا ماإبي
راشد : إنتي مجنونه تبيني إرفض سيف الـ .....
تنفست الصعدآء أول ماقال إسمه وإرتاااحت كانت تعتقد إنه غيره
راشد : إشوفك إنبسطتي ع إسمه
عبير : هاه لالا مو كذآ
دخلت غرفتها وتركته مكانه وسكرت الباب ع نفسها










في لندن

فهد اللي كان يتابع التلفزيون طفش من التلفزيون
مشى له وإغلقـه ...!
تنهد ومافيه نووم والساعه قربت إلى الواحده بعد منتصف الليل
طلع من الصاله متوجه لغرفته
لمح غرفة غلا بابها مطرف
جاه فضول يدخلها وإرضى فضوله ودخلها
شاف غلا بسآبع نومه ولا تدري عن اللي حولها إبتسم ع طريقة نومها والفراش بعيد عنها
قرب لها وسحب الفراش عنها بيعطيها زين
تحركت غلا بإنزعآج من حركاته
طالع فيها شووي
ولمح خدها بعد ضربه اليووم
قرب لها وبآسها ع خدهاا
إغراه خدها الثااني وبآسه
غلا تحركت بإنزعااج من جديد
إبتسم ع حركااتهاا
ومسح ع شعرها الطووويل وهو يخلل إيديه فيه وبغزارته
غلا : اممممممم
بعد عنها بسرعه وطلع لـ غرفتـه
مايبيها تقوم وتشوفه يبوسها كفايه اللي صار اليووم وبغى يتهور

في بيت الجد

ضرب فارس يده ع الطاوله بقهر : حرآآم يايبه
أبو محمد تنهد : يابوك وش نسوي هذي حال الدنيا وعمانك معاندين
نواف بثقه : أنا ماعلي من أبوي وعمي والله لو لقيت عبدالله لرجعه للبيت سؤاء رضوا أو لآ
أم محمد مسحت دموعها : متقطع قليبي ع ماشوفهم هالمساكين
فارس اللي جنبها باس يدها : لا يالغاليه كلش ولا زعلك إن شاءالله يكونون بخير
نواف : ماقطع غير أمي ودآنا اللي ميتين ع عبدالله
فارس : طيب وعمي ؟
نواف : أبوي يبي يشوف عبدالله بس يكابر ويقول الغلط غلط
أبو محمد : الله يعين ويكتب الي فيه الخير
أم محمد : يانواف وأنا أمك ماتصلت ع أخوك
نواف : والله حاولت بس مايرد ع أحد
فارس تنهد : آآخ يالقهر بس










× زوآج سيف بالبارت القآدم بيمر تمآم أو لا ؟
× تغير غلا ع فهد إحنا إكتشفناه بس ممكن يكتشفه فهد ؟
× إختفاء عبدالله عن الجميع يبعد طريق الحقيقه والبراءهـ عنه ؟
× إستمرآر تسآمح غلا لـ فهد متى يحين توقفهـ ؟
× وإختفاء دآنا بهالبارت يحمل صدمهـ إنتظروهآ ؟
× إفلات رؤى من سيف وتهديده لهآ ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...