نظرت غزل للصور بصدمه. "ما أعرف." زين وهو يضغط على ثغرها: "مين دا؟ غزل بشجاعة مزيفة: "وانت مالك؟ زين بغضب مكتوم: "كيف يعني وأنا انتي مش مراتي؟ غزل: "مرات مين يا حبيبي. ما تفوق. أنا اتجوزتك عشان ميحصلش مشاكل، غير كدا لأ. انت اصلا اتجوزتني ليه وانت متعرفش حاجة عني؟ هااا؟ زين: "مين الزفت اللي في الصور دا؟ (كانت الصور ليها هي وأحمد وهما جالسين في أحد الكافيهات، وصور أخرى وهو يجلس بجانبها ويحتضنها.)
غزل بنبرة مهزوزة: "حبيبي... أو اللي كان يعني." صفعة نزلت على وجهها. جلست غزل على الأرض وهي تبكي. "هو انت اتجوزتني ليه هااا؟ وانت متعرفش حاجة عني اصلا." زين: "عشان غبي. اتجوزتك عشان أعشقك يا بت عمي." نظرت له غزل بدموع. تركها زين واتجه إلى الخارج. صباح يوم جديد. دلف زين إلى غرفته. كانت غزل نائمة على الأرض. اقترب منها وهو يلمس شعرها بحنية. ابتعد عنها وهو يقول بنبرة حازمة: "غزل. غزل." قامت غزل بفزع.
زين: "قومي عشان هننزل نفطر تحت." قامت غزل واتجهت إلى المرحاض. قامت على صوت هاتفها. وتين بصوت يكسوه النوم: "الو." خالد: "أستاذة وتين." وتين: "أيوه مين؟ خالد: "أنا خالد من شركة **** وحضرتك مشروعك اتقبل وعندك مقابلة كمان ساعة." وتين: "وحياة أمك." خالد باستغراب: "نعم؟ وتين: "إحم... ولا حاجة يا فندم. ساعة وهكون عندك حضرتك." أغلق خالد معها ويقول: "هتيجي؟ جهير: "انت اللي جبته لنفسك بقى خلاص."
خالد: "قلت لك على مسؤوليتي بقى خلاص." قامت يقين وهي تفتح الباب. دلفت سميحة إلى الداخل. وهي تقول: "كنتوا فين اليومين اللي فاتوا دول هااا؟ يقين بابتسامة: "ادخلي ياسمحيحة، ادخلي." سميحة: "البت صرصور فين؟ يقين: "مش قاعدة، انتي عاوزة منها حاجة؟ سميحة: "وأنا هعاوز منها إيه؟ المعنة دي أنا كنت جاية أغيظها شوية." يقين: "طيب اقعدي، هحضر فطار، افطري معانا." خرجت وتين وهي تقول: "يقين أنا ماشية، عندي مشوار مهم." يقين: "رايحة فين؟
وتين: "لما أرجع، سلام." كانت نائمة في حضنه وهو عاري الصدر. مجهولة: "لو تعرف بحبك قد إيه." أحمد: "وأنا بموت فيكي." مجهولة: "انت أحلى حاجة في حياتي." ثم تذكرت ما فعلته. "هتاخد الظرف دا وتسلمه للغفير من غير ما حد يشوفك، فاهم؟ الساعي: "تحت أمرك يا فندم." مجهولة: "هو انتي لسه شفتي حاجة يا ست غزل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!