بصدمة "عرفت الحقيقة! يقين! يقييييين! صرخ باسمها وهو مش مصدق، قام من على السرير ولبس بسرعة، لكن المرادي كان في هيئة مالك رأفت، شيميز أسود سينيه وبنطلون قماش أسود وحزام سينيه برضه، حط برفان رجالي قوي ولبس سلسلة فضة مكتوب عليها
"يقيني" ووعد نفسه إنه مش هيلبسها غير لما يحبها فعلًا، مش مجرد جواز مصلحة. كان شايف فيها بنت جميلة مدفونة في قبو، وكان لازم يطلع البنت دي. ظبط شعره الأسود على ورا ونزل ورجع صوته لنبرته الرجولية أخيرًا وقال: "عم محمد، وديني المستشفى اللي بروحها كل يوم." = احممم... هو لا مؤاخذة في السؤال، أنت عندك إسهال يا ابني؟ أنت بتروح لدكتور خليل أكتر ما بتتنفس، ما تأخذ إنتينال بدل المشورة دي. بعصبية "عم محماااااااد!
بخوف = يا ابني إن شاء الله يجيلك إمساك أنا مال أمي أنا... يلا هننطلق. في المستشفى دخل مالك وهجم على خليل وضربه بالبوكس ومسكه من البالطو وهو بيقول بعصبية: "أنت اللي قولتلها إن دي لعبة مني صح؟؟ انطقققق انطقققق! _يا عم حرام عليك البالطو ده مش مرحوم ولا منك ولا من مراتك، أنا أمي قالت لي إن مهنة الطب المجتمع بيحترمها ما كنتش أعرف إني هتهان كده و... قاطعه بعصبية "هتحكي لي قصة حياتك؟؟ قولت إيه ليقين؟؟ بعصبية
_أنت اللي غبي وكلمتني امبارح. قام من عليه وقال وهو بيضرب راسه ببطن إيده بعصبية: "يا نهار غباء يا نهار غبااااااااء! ضيعتها أنا ضيعتهااااااا! كله بسببي! فلاش "ألو يا خليل، لا كله تمام هي مصدقة إني عيل." بضحك _شوفت بقى أنا أقنعتها إنك هتتعالج لو هي أظهرت الجانب الطفولي الناعم منها وخليتها تجيلك بلبس المدرسة والقطتين. "أنا كنت عاوز أخبيها في عيني، ما كنتش أعرف إنها ست حلوة كده، دائمًا لابسة قناع البعبع." بضحك
_شوفت أفكاري حلوة ازاي؟؟ لا والموضوع دخل عليها بسهولة. بعصبية "نعم يا عينيا؟؟ ده أنا اللي خططت ودفعت فلوس للمستشفى عشان يردوا يدخلوني عمليات كده وكده، وأنا اللي اقترحت عليك الفكرة أصلًا وأنت قولت إنها حلوة." بثقة _بس من غيري ما كنتش هتعرف تنفذها ويقين تبقى حبيبتك، مش قولتلك إني من يوم ما شوفتها في فرحكم حسيت إنها مضطربة نفسيًا ووراها أسرار. بحزن "آه يا نور عيني كانت هتتعرض للاغتصاب."
_بس أنت صرفت كتير أوي ودفعت للوفد الأمريكي عشان يرفعوا عليها السلاح وما يأذوهاش عشان تصدق إنك مراهق فعلًا مش الراجل اللي هي تعرفه، يعني لازم تحبك بقى مش معقول أنا لا أطيق الانتظار. "أنا هقولها الحقيقة بكرة وأعترف لها بحبي كمالك رأفت العاقل الناضج." _أنا وعارف إنك بتحبها من يوم الفرح لكن هي كانت محصنة بزي البعبع هي بقى إيه النظام؟ بحيرة "ما أعرفش، بس على ما أعتقد اممممم...
بص على ملامحها وهي نايمة وبتهمس في أحلامها "مالك بطل تزغزغني." ضحك بخفوت وقال بحب "أعتقد بتحبني يا خليل." باك بعصبية مخلوطة بخوف "أكيد سمعت حاجات معينة من المكالمة، أنا كذبت عليها كذبة كبيرة أوي يا خليل، هي بذكائها اديتني إحساس إنها نايمة عشان أكمل المكالمة أكيد أكيد." اتنهد _بص يا صاحبي، أنت حاولت تقربها منك من غير كذب، لكن هي ما استجابتش فاتضطريت تعمل كده يا مالك. بحزن "مش هتسامحني." _أنت متأكد إنها بتحبك؟
بخوف "ما أعرفش... أقسم لك بالله أنا مش عارف حاجة دلوقتي خالص، مش عارف غير إني عاوزها تسامحني وتبقى يقيني بمزاجها مش غصب عنها." عند يقين في بيت متواضع، فيه ورود جميلة وزرع أخضر في جنينة صغيرة جميلة ومبهجة زي صاحبتها، ده بيت الست نفيسة. _الشاي يا ست البنات، ممكن بقى تبطلي عياط يا بنتي، جوزك ما غلطش.
بعياط "لا غلط، غلط لما كذب عليا، غلط لما وداني لخليل صاحبه اللي هو دكتور نفسي أصلًا بطريقة غير مباشرة، غلط إنه ما قربش مني بصدق! _يا بنتي أنت كنت بتصديه دايما وعايشة معاه زي شيخ الغفر، هو حب واللي بيحب ممكن يعمل أي حاجة يا يقين يا بنتي. بعصبية طفيفة "ما هو عشان كده أنا اتخليت عن شخصيتي ومبادئي عشان خاطره." بابتسامة _يعني أنت حبتيه؟ سكتت لوهلة وبعدين اترمت في حضنها وقالت بحزن ولهفة: "أوي أوي يا نوفة، بحبه أوي." ابتسمت
_يبقى ما تفرطيش فيه يا حبيبتي. صباح تاني يوم في شركة يقين. دخلت يقين مكتبها وهي بهيئتها الصارمة، لابسة شيميز وبنطلون واسعين وشعرها على فوق، دخلت المكتب واتفاجئت لما لقت مالك نايم على الكنبة ودموعه على خده. بصدمة _مالك!! نط مالك من على الكنبة أول ما سمع صوتها وقال بشوق: "يقيني!!! أقسم لك بالله أنا لا أطيق الانتظار! ما قدرتش تمسك ضحكتها وضحكت بصوتها كله، لكن افتكرت كذبته فقالت بعتاب: "ليك عين تيجي هنا؟؟
بره مكتبي وبره شركتي وبره حياتي كلها." قرب منها ومسكها من دراعها وقال بعصبية: "مش هأخرج يا يقين، فوقي يا يقين بقى، أنت بس لما بتفردي شعرك ده بتسحريني! شال التوكة المشبك من شعرها فاتفرد شعرها على ضهرها وقال بعشق: "وملامحك دي لما بترخي وما تبقاش جدة، نظرات عينك اللي بتدوخني، لمعة عيونك اللي بتخليني زي المدمن وأنت الهيروين! أنا بحبك يا يقين، بعشقك! اتوترت من كلماته اللي خلت مشاعرها متلخبطة، بلعت ريقها وهو
بيبص لها بحب وقالت بكسوف: "كمل كلام، كلامك الحلو ده بيرضي غروري كست يا مالك! بلاش الصمت ده." ابتسم ابتسامة خطفت قلبها وقال بحب: "الصمت في حرم الجمال جمال يا يقيني." بعشق _بحبك يا مالك... بحبك يا من أعادني للصغر. بعد مرور سنة. بصراخ "ماااااالك خش معاااايا يا مااالك! _أنا بأخاف من الدم يا حبيبتي ومش هستحمل منظر فتح بطنك، خليل هيدخل يهديكي يا حبيبتي. صرخت "عاااااا! ده ممكن يجلطني وأنا متبنجة ده يا مالك!
= بقى كده يا أم خليل؟ بصراخ "خليييل مين!! مش كفاية علينا خليل واااحد! _في حفظ الله يا حبيبتي، ما تخافيش بقى. بصدمة "في حفظ الله!! في المشاهد اللي زي دي المفروض تعيط يا مالك مش تقولي في حفظ الله! = اسفخس عليك، طول الطريق بأحفظك في كلام حبيبة وأنت تقولها في حفظ الله! عاوزاها تقولك إيه؟ بارك الله في ميتين أمك؟؟ * لو سمحت يلا عشان مدام يقين هتتعب وحالتها هتتعرض للخطر لو اتأخرت عن كده. = خطر؟؟
دي من أول ما عرفتنا وهي بتعض فينا ولا كأنها فامباير! بعصبية "مراتي فامباير؟ بلع ريقه = أسف أسف والله. "أيوه يا عم قول كلب بوليسي حرام نظلم الفامبايرز! في سبوع أدهم مالك رأفت، ابن يقين السواح ومالك رأفت. _عاوزاه يشتغل إيه يا حبيبي؟ "بصي يا حبيبتي المجتمع بينقسم لـ 4 جزئيات، ذكور وإناث ودكاترة ومهندسين." ضحكت _خليه مهندس يا حبيبي، لحسن يطلع دكتور متخلف زي خليل. * ساااامعك يا يقين. بضحك _عارفة على فكرة. بحب "يقيني."
_نعم يا حبيبي؟ "خليكي عارفة إنك أحلى حاجة في دنيتي وأحلى حاجة شافتها عينيا، أنا بقالي سنين بأشتغل في البورصة وأنت السهم الوحيد اللي راهنت عليه لآخر نفس عشان أكسبه." بحب _أنا بأعشقك يا مالك، ما تقوم تلعب على البيانو شوية. بحب "عيوني يا أم أدهم." قام مالك وبدأ يعزف على البيانو وهو بيبص ليقين بحب ولهفة. همست _من أعادني للصغر، سأظل أعشقه للكبر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!