الفصل 1 | من 6 فصل

رواية عاد نادما ولكن الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
41
كلمة
1,230
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

يبوي إيه اللي بتقوله ده؟ ها! أنا شاهين الألفي، أتجوّز بنت 18 سنة دي بتخاف من خيالها؟ يبوي كيف بدي أقدمها لصحافة دي بتخزى تقول صباح الخير. عيسى بغضب: شااهين! دي بنت عمك ولا عايز عيلة الهنداوي اللي يربوا بنتنا؟ وبعدين البت لابن عمها، ولا هتيجي أنت في الآخر وتغير عاداتنا وتقاليدنا؟ شاهين: إياك يبوي!

افهمني، أنا عايز مرا، يبوي، ست بكل معنى الكلمة، مش طفلة بتخاف من الضلمة وبضفاير وبتلبس هدوم عليها كرتون. أنا عايز واحدة متتكسفش، أوريها للعالم، تليق برجل الأعمال شاهين الألفي. عيسى بغضب: افهم من كده إنك بتكسر كلمتي؟ شاهين: لا يبوي، ولا عاش ولا كان اللي يكسر كلمتك. حاضر يبوي، هتجوزها بس بشرط. عيسى: إيه هو؟ شاهين: هسافر أمريكا عشان الشركة اللي بتتبنى هناك، وده ميزيدش عن 5 سنين. عيسى: يا ولدي، ونهو عليك تسيبنا 5 سنين؟

شاهين: يبوي، ما ادهم وجابر وسلطان ومراد أهم. عيسى: اللي يريحك يا ولدي، أهم شيء تتجوّزها، وبكده عيلة الهنداوي ما هايخدوهاش منينا. طلع وهو خايف من رد فعلها، خايف من زعلها عشان هي لسه صغيرة على إنها تتجوز وهي بالسن ده. طلع، في الجهة الأخرى، هتموت من الفرحة وبتضحك مع بنت عمها واخت شاهين، سلمى. ريتال: أنا مش مصدقة يا سلمى، بجد هموت من الفرحة! هتجوز أبي! أنا فرحانة أوي، معقولة بيحبني زي ما بحبه؟ كده عشان كده هيتجوزني؟

أنا هموت من الفرحة بجد. سلمى بحب: أخويا شديد ومرح... أيوه يا عم، بقا من قدك مش اللوح اللي بحبه، هييح! أوعدنا يارب. قاطعها صوت خبط على الباب ودخل شاهين. أول ما شافته بصتله بحب وقالت: أبي، اتفضل. شاهين: احم، اخرجي إنتي يا سلمى، عايز أتكلم مع ريتا شوية. سلمى وهي بتغمز لريتال بمشاكسة: حاضر يا أبي. وخرجت وهي فرحانة لصاحبتها. شاهين: ريتا حبيبتي، عاملة إيه؟ ريتال: الحمد لله يا أبي. قالتها بحب وخجل.

شاهين: احم، بصي يا حبيبتي، بما إنك كبيرة خلاص، فا عايز أقولك على حاجة. أنا عارف إنك سمعتي عن موضوع جوازنا. قاطعته بلهفة وقالت: عايزة أقولك حاجة يا أبي الأول. شاهين: اسمعي بس الأول. ريتال: أنا... أنا بحبك يا أبي أوي. شاهين: طب ما أنا بحبك يا حبيبتي، إنتي عندي زي سلمى. اسمعي بقا. ريتال: بس بس، أنا بحبك مش كده، أنا بحبك وكمان المتجوزين بيحبوا بعض، لي بتقول زي سلمى؟ أنا بحب الحب التاني، عايزة أكمل حياتي كلها معاك.

بصلها بصدمة وقال بغضب: إيه اللي بتقوليه ده؟ إنتي اتجننتي! ريتال: لي؟ قالتها بدموع. شاهين: إنتي شكلك اتجننتي على الآخر، هو إيه اللي بحبك الحب التاني؟ إنتي شكلك عايزة تربية من أول وجديد. ريتال: أبيييه! عمر الحب ما كان حرام ولا عيب. قاطعه قلم جامد على وشها وقال بصوت عالي: إنتي بتعلي صوتك عليا؟ بصتله بدموع وقالت: إنت بتضربني يا أبي؟ شاهين: وأكسر دماغك كمان، عشان شكلي دلعتك. اتفضلي نامي عشان عليكي مدرسة بكرة.

قالها بسخرية وغضب شديد في نفس الوقت وسابها. مشى. تاني يوم مضى الورق بتاع جوازهم وسافر. فاق من شروده على صوت صاحبه أسر. أسر: شاهين! الطيارة اللي هنسافر بيها جاهزة. وبعدين أضاف بضحك: مش مصدق الواد جابر هيتجوز! بس تصدق، وحشوني أوي، بقالنا 5 سنين بعيد عن الصعيد وعنهم. وبعدين أضاف بحزن: بس أنا الوقتي مفهمتش، إنت هتعمل إيه مع ريتال؟ دق قلبه بعنف

وقال بهدوء عكس اللي جواه: هطلقها. بس أبوي منشف دماغه، كل ما أقوله على سيرة الطلاق يقولي معندناش طلاق. مش عارف بقا. وبعدين دي عيلة صغيرة، يعني متفرقش معايا وجودها أو لا. ثانياً، تلاقيها لسه زي ما هي بضفاير. أسر: مش يمكن اتغيرت يابني؟ وبعدين إنت بقالك فوق الـ 5 سنين مشوفتهاش، أكيد اتغيرت. شاهين: لا، اللي زي ريتا مبيتغيروش. ده حتى تلاقيها لسه بتتفرج على الكرتون، دي بتخاف من خيالها.

أسر: استغفر الله العظيم يابني آدم، الكلام ده من 5 سنين، أكيد اتغيرت. شاهين: لا معتقدش. ورهان كمان، لو لقيتها اتغيرت هنفذ اللي تقولي عليه. أسر: مالك واثق أوي كده لي؟ شاهين: أصل أنا حافظ ريتا كويس. تسريع الأحداث. خرجوا من الشركة وصلوا، جهزوا نفسهم وركبوا الطيارة الخاصة. بعد فترة. نزل من الطيارة بغرور شديد وهو سامع همسات النساء عن مدى جماله ووسامته، وده خلاه يتغر أكتر. ركب العربية وبعد شوية وصلوا الصعيد.

وقفت العربية قدام قصر كبير، سرايا ضخمة جداً وكانت في قمة الجمال والفخامة. نزل بجبوته وهيبته. استقبلته أمه بدموع: شاهين يا ولدي، اتوحشتك جوي. شاهين: وأنا كمان يما اتوحشتك جوي جوي، وخلاص معتش في سفر عاد، قاعد وياكي. الجد عيسى: حمد الله على السلامة يا بني. شاهين: الله يسلمك يجدي. وحضنه جامد وسلم على الباقي. وفي عيونه لهفة بيدور عليها، بس مكنش موجودة معاهم، وغروره مانعه يسأل عليها. قاطع دخوله ولد

صغير بيجري بضحك ومشاكسة: يمامي، أسف والله أسف، خلاص هههه. دخلت فتاة، أقل ما يقال عنها ملاك، ليست من البشر، بعيون زرقاء صافية وشعر أصفر طويل وجسد ممشوق يضخ أنوثة ودلال وملامح بريئة جذابة. وقالت بصوتها الرقيق: أنها هي هي صغيرته، ولكن تغيرت، تغيرت كثيراً، وأصبحت أنثى بكل ما تعنيه الكلمة. قاطع صوتها: سووولي، حرام عليك بقا. ريتال: يمامي، خلاص أسف والله هههه، بس المقلب حلو واللهي هههه.

قاطعهم صوت الجد بخبث: إيه يا ولدي، متعب أمك ليه؟ وبعدين تعالي يا ريتا يحبيبتي، سلمي على شاهين. ريتال بصدمة، وبعدين دخلت بكل ثقة ودلال وقالت برقها: إزيك يا أبي؟ شاهين في نفسه: اتغيرت أوي أوي، دي اللي بتخاف كانت بتخاف من خيالها، الوقتي واقفة بكل ثقة. وفجأة: ريتال: مامي، مامي مين؟ ريتال بخبث: أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...