فارس رجع البيت، طلع على أوضة يحيى وخبطت الباب بهدوء. "جايلك بمصيبة، افتح." سارة فتحت الباب بصدمة. "فارس! إيه اللي جابك هنا؟ امشي يلا قبل ما أخوك ما يشوفنا." فارس ابتسم وبصلها بمكر. "هو يحيى مش هنا؟ "لأ، أخوك مش هنا. ويلا اتكل على الله، الأكل في المطبخ تحت." فارس بيقرب منها وهي بتبعد بخوف لحد ما لزقت في الحيطة. "وحشتيني، مالك متغيرة معايا في إيه؟ سارة بلعت ريقها بتوتر.
"معنديش إجابة على سؤالك، غير اخرج بره وإلا هنزل لي عمي تحت." فارس بعصبية. "بقا كده يا سوسو؟ فيكي إيه؟ انطقي." "أنا حامل من يحيى يا فارس، وأي حب كان بينا اتقطع. وأنا ويحيى مش هنطلق، انسى سارة وسارة هتنساك! سارة دمعه نزلت من عنيها. "مش بضحك عليك يا فارس، بس أنت حبيت سارة كشكل. لكن يحيى راجل، أنت متجيش جمبه حاجة. يعني قصدي، إنك لمؤاخذة... فارس ضربها بالقلم. "إحنا اتطورنا أوي وبقينا بنغلط في أسيادنا!
أنتِ نسيتي أبوكي رماكي إزاي لما عرف إننا بنحب بعض؟ قال بنتي متتجوزش اللي تحبه عشان أبويا بيحب يحيى عني، ما هو راجل وشايل مسؤولية. قاله اتجوزها، ولما أخوك يقف على رجله كويس اتجوزها. أبويا كان عادل إزاي بس؟ أنا مبحبش غير البنت بنوت، مش اللي اتلمست." يحيى كان واقف على الباب هو وأبوه وشاف فارس وهو بيضرب سارة. "أنت بتضرب مراتي؟ فارس قعد على الكرسي. "اطلعوا بره بيتي. عايز تفضل، طلق سارة ودلوقتي وقدامي." سارة شهقت بصدمة.
"بيتي! إزاي؟ أنت متخلف؟ فارس طلع ورق من جيبه. "ده الورق بتاع الصفقة يا يحيى، وكان فيه تنازل عن البيت. وقولتلك شرطي. طلقها بقولك." سارة دموعها نزلت من عنيها. "لأ يا يحيى، بلاش ترميني." أبو يحيى بص لي فارس بمكر. "عايز كام وتغور من هنا؟ فارس. "أنا اتجوز سارة، ويحيى يتجوز قمر، البنت اللي واقفة بره." يحيى بص وراه، لاقى بنت هدومها متقطعة ولافة جسمها بملاية وجسمها بيرتعش. "هي دي قمر؟ فارس.
"آه قمر، بنت عمك. على ضيعتها وعملت بلاغ إنك أنت اللي عملت كده. وهي لو نطقت بغير اللي قولته، هموتها. يلا يا يحيى، طلقها. الحكومة جايه، وأنا صعبان عليا. طلقها واتجوز قمر وهترتاح، ولا هتدخل في سين ولا جيم." يحيى بتوتر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!