تحميل رواية عاجز ولكن بقلم يارا محمد pdf
بقلم يارا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
"مشلول أنا اتجوز مشلول؟ انتوا بترمون*ي لأي حد كده ليه؟ أنا بنتكم مش واحدة جاية من الشارع. ده حتى لو مش كنت بنتكم كنتوا هتعاملوني معاملة أحسن من كده. ليه بترمون*ي في النار ليه؟" "اخرسي! إحنا مش بنرميكي، ده ضمان لمستقبلك علشان يبقى أحسن. الراجل والدته شافتك وعجبتيها وطلبتك وإحنا وافقنا." "لا، هي مش عجبتها. وده مش ضمان لمستقبلك أبداً. انتوا بعتوني وقبضتوا التمن، صح؟ أنا مش موافقة." "إنتي مش ليكي رأي، كتب الكتاب بكرة وخلاص. الموضوع انتهى، روحي من وشي." "لا، مش انتهى ومش موافقة على الجوازة دي." نظرت...
رواية عاجز ولكن الفصل الأول 1 - بقلم يارا محمد
"مشلول أنا اتجوز مشلول؟ انتوا بترمون*ي لأي حد كده ليه؟ أنا بنتكم مش واحدة جاية من الشارع. ده حتى لو مش كنت بنتكم كنتوا هتعاملوني معاملة أحسن من كده. ليه بترمون*ي في النار ليه؟"
"اخرسي! إحنا مش بنرميكي، ده ضمان لمستقبلك علشان يبقى أحسن. الراجل والدته شافتك وعجبتيها وطلبتك وإحنا وافقنا."
"لا، هي مش عجبتها. وده مش ضمان لمستقبلك أبداً. انتوا بعتوني وقبضتوا التمن، صح؟ أنا مش موافقة."
"إنتي مش ليكي رأي، كتب الكتاب بكرة وخلاص. الموضوع انتهى، روحي من وشي."
"لا، مش انتهى ومش موافقة على الجوازة دي."
نظرت لأمها: "اتكلمي يا ماما، ساكتة ليه؟ مش المفروض إنتي أول واحدة ترفض؟ حبيني مرة واحدة في حياتك وارضي وخلصيني."
"إنتي كبرتي ولازم تتجوزي وتروحي من هنا بقى."
"وأنا مش موافقة على الجوازة دي، على جثتي."
أبوها مسكها من إيدها وحبسها في أوضتها وهي بتصرخ.
تاني يوم جهزوها بالعافية والدموع مالية عينيها، وخرجت معاهم للماذون. بصت للعريس وركزت في صدمة وهمست.
"أيام: مش ممكن رائف الهواري."
رواية عاجز ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم يارا محمد
بدموع:
بابا علشان خاطري الغي الجوازة دي. هتجوزني لرائف؟ مش ممكن، ارجوك، مش عايزة اتجوزه.
رائف:
اهدي يا حبيبتي، مفيش حاجة لكل ده، ده مجرد خوف.
ايام:
وانا مش هتجوزك، أنا مش كنت طايقاك وانت كويس، هتجوزك وانت عاجز؟ لا.
رائف:
الكلمة دي هحاسبك عليها بعدين. اكتب يا مولانا.
ايام كانت هتلغي الجوازة، بس ابوها مسكها. المأذون خلص الإجراءات وأعلنهم زوج وزوجة. ايام دموعها نزلت بغزارة، راحت غصب مع رائف فيلته.
ايام اول ما دخلت حست بالخوف.
رائف:
أهلاً بيكي في جحيمي يا ايام. هعذبك زي ما عملتي فيا.
ايام:
وهتعمل كده ازاي وانت كده؟ مش هتقدر تقربلي، فاهم. آه، أنا السبب في اللي انت فيه، وانت اتجوزتني انتقام بعد ما رفضتك قدام الجامعة وخليت كرامتك في الأرض، يا رائف. أنا مش هخاف منك، فاهم؟ آه.
رائف سمع كلامها وساكت. بس لما قالت اللي حصل في الجامعة، بأقوى ما فيه ضربها بالقلم. اختل توازنها ووقعت.
رائف:
الكرسي مش هيمنعني عنك يا ايام. هدوقك العذاب اللي عشته بعد اللي عملتيه فيا.
اسما.
جات بنت في أواخر العشرينات بتبتسم. بصت لرائف وابتسمت واتكلمت بهدوء.
اسما:
نعم يا حبيبي، محتاج حاجة؟
رائف:
آه يا حبيبتي، خدي اللي على الأرض دي واحْبِسيها. نسيت أعرفكم. اسما الدمنهوري بنت عمي وجدعة. ودي يا حبيبتي.
اسما:
الخدامة اللي قلت عليها صح؟ انتي ايام.
ايام:
ما انت متجوز، اتجوزتني ليه.
رائف.
ايام:
ايه؟
رواية عاجز ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم يارا محمد
علشان أشوفك مكسورة زي ما كسرتيني مش هسيبك غير وإنتي بتترجيني.
بصدمة، كل ده جواك ياه يا رائف؟ إنت بقيت أسود قوي.
اسما خديها واحبسيها ومحدش يقرب من أوضتها.
اسما قربت منها ومسكتها جامد من دراعها وأخدتها للأوضة.
بألم، اه سيبييني يا متخلفة إنتي مجنونة.
اسما بصتلها ببرود ومرة واحدة ضربتها قلم جامد.
ببرود، علشان تتعلمي تكلميني كويس بعد كده فاهمة.
أخدتها للأوضة ورمتها فيها وقفل*ت عليها بالقفل واسما مشيت.
أما في الأوضة، أيام كانت بتبكي.
بب*كاء، أنا اللي عملت فيه كده وفيا ولو مش رفضته مش كان هيعمل حادثة ويبقي في قلبه الحقد والغل ده كله.
فلاش باك.
كان أول سنة ليها في الجامعة ورائف كان في تالتة جامعة. شافها أول ما دخلت وأعجب بيها. كان بيشوفها كل يوم واتعرف عليها.
في يوم.
تعرفي أنا يومي مش بيمشي إلا بيكي. إنتي جزء أساسي من يومي يا أيام.
طيب كويس إن*ي جزء من يومك.
أنا عايزة أقولك حاجة.
بعدين، أنا ورايا مشوار بعد إذنك.
باك.
بب*كاء، أنا السبب في ده كله. أنا اللي عملته وحش.
بقيت كويس لما عملت كده. دلوقتي عايز توجع قلبك مرة تاني ليه يا بن عمي؟ كده عايز تعيد الماضي بقسوته ليه.
رائف بص*لها واتكلم بحنية معاها وبابتسامة.
عايزة أعيده علشان أعلمها مين هو رائف اللي هان*ته قدام الجامعة كلها. كانت شايف*ة نفسها مع إنها مش غنية أبدا. عايزة أعيده علشان مش أحن ليها.
وعايز تحن تاني ليه يا رائف؟
أنا مش هحب ولا هحب حد غيرك. كفاية إنك واق*فة جنبي ومستحملاني.
وهفضل كده طول عمري.
تاني يوم اسما فتحت الباب وايام كانت نايمة. رائف دخلها وصحاها بعنف.
رواية عاجز ولكن الفصل الرابع 4 - بقلم يارا محمد
رائف بعنف: اصحي يا بتاعة. مش نايمة في أوتيل انتي.
ايام: ايه ده؟ فيه إيه؟ فيه حد يصحّي حد كده؟ انتوا متخلفين.
أسما وقعتها وأيام اترمّت على السرير واتكلمت.
أسما: اتكلمي كويس. عايزانا نصحّيكي إزاي يعني؟ بنت الوزير؟ يعني انتي أبوكي بيشتغل عندنا؟
ايام: الزمي أدبك وإلا هوريكي هعمل فيكي إيه.
أسما: وأنا قدامك أهو. اعملي اللي انتي عايزاه.
أيام كانت هتضربها بس أسما مسكتها بسرعة ولَوت إيدها وراها.
أسما: لو عايزاها تتكسر أكسرهالك. مش مانعة.
ايام: آه! سيبي إيدي بتوجعني.
أسما سابتها بعنف ورَمتلها فستان واتكلمت.
أسما: البسي ده. عندنا حفلة النهاردة.
أسما ورائف سابوها وراحوا أوضتهم. أسما راحت المطبخ تجيب الفطار، ورائف بكرسيه كان بيبص من الشباك وافتكر اللي حصل.
فلاش باك.
رائف كان متعود يعمل كوكيز للي بيحبهم وراح بيه الجامعة. شافها واقفة مع أصحابها. راح لها ونادى عليها.
رائف: أيام ممكن ثانية؟
ايام: خير يا رائف. نعم.
رائف مد إيده بالعلبة واتكلم.
رائف: افتحي دي ممكن.
ايام فتحت العلبة ولقت كوكيز وخاتم بسيط في النص.
رائف: أنا بحبك. تتجوزيني وتكوني شريكة حياتي.
ايام بصتله وابتسمت. ورائف افتكر إنها موافقة، بس اتصدم من إنها وقعت العلبة بكل قسوة. وبسخرية قالت:
ايام: أكيد اتجننت يا رائف. انت آه غني وأنا واحدة مش من مستواك، بس كنت حابة أتسلى شوية. واديك قدامي ناكس راسك بخوف لتشوف نظرات الكل وهي بتضحك عليك. أنا مش بحبك. تقدر تمشي.
رائف كان مصدوم من اللي عملته أيام ومش عارف يتكلم. بس مشي وكرامته مجروحة. ركب عربيته ودموعه على خده. ماخدش باله من العربية الكبيرة اللي قربت منه. وهو مش حاسس غير بالعربية وهي بتخبطه والعربية اتقلبت بيه. وراح المستشفى وعرف إنه مش هيقدر يمشي على رجله تاني. اكتأب وبقى عصبي وكله بسبب أيام. وبقى يكره حاجة اسمها أيام. وبقى قاسي وبارد واهتم لشغله وبس. بعد التخرج وإنه إزاي ينتقم من أيام.
ايام عرفت بحادثته وخافت لينتقم منها. كانت مفكرة إنها لما ترفضه يبعد عنها، بس حصل العكس. ومش شافته بعد حفلة التخرج تاني. بس لمحته وهو بيديها نظرة رعبتها. بعدها بيومين أبوها اتطرد بفضيحة من الشركة بسبب رائف.
رائف: ولسه يا أيام؟ هتدفعي التمن غالي أوي.
في الليل لبست أيام فستانها ورائف لبس بدلة، وكانت أسما معاه. والمستثمرين ورجال الأعمال كانوا في الفيلا. ونزلهم رائف وسلم عليهم وقدم أيام. وعيلة أيام كانت موجودة وأبوها كان مبسوط إنه هيقدمها مراته.
رائف: أقدم لكم أسما مراتي. ودي أيام الخدامة بتاعتي. جبتها عشان ترعاني، بس هي في الحقيقة مراتي اللي بنتقم منها عشان دمرت حياتي.
رائف سقف بإيده. واحد من الخدم جاب لبس أبيض في أسود ورائف أخده ورماه في وشها.
رائف: البسي ده وقدمي الواجب للضيوف.
أبو أيام اتعصب وراح لرائف.
والدها: انت إزاي تعمل كده؟ أنا جوزتهالك عشان تعيش معاك في الفيلا وتديها من فلوسك. تقوم تخليها تخدم على الكل.
رائف: برة وخد عيلتك معاك. متولي ارميهم برة.
وكل ده حصل قدام الناس وأيام بدموع.
الحفلة خلصت بعد ما أيام اتهانت جامد هي وأهلها.
ايام بعصبية: انت اتجننت صح؟ اتبسطت لما أهنتني وأهنت عيلتي؟ ماشي يا رائف.
ومسكته بالكرسي وكانت هتوقعه، بس هو مسكها جامد ولف إيدها ووقعها على الأرض. وهي أغمي عليها، بس قبل ما تغيب عن الوعي شافت حاجة صدمتها.
رواية عاجز ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم يارا محمد
وقعت ع الأرض لما رائف زقها بعنف. برغم أنه مشلول، بس قوته كافية تخلي توازن الشخص يختل. أيام وقعت وكان هيغمي عليها، وشافت حاجة خلتها مش عارفة تنطق.
أيام: بصدمة وصوت واطي. مش معقول!
تاني يوم، أيام صحيت ودماغها وجعاها أوي. جات تخرج من الأوضة لقيتها مقفولة، واسما فتحت الباب.
أيام: رائف فين؟ عايزة أشوفه ضروري.
اسما: ليه عايزاه؟ ف إيه؟ ممكن أعرف.
أيام: أنا عايزة رائف، عايزة أتكلم معاه. اندهيه.
اسما: وإحنا تحت أمرك مثلاً علشان أناديلك جوزي؟ خدي البسي ده وانزلي. ابتدي شغل. خمس دقايق ألاقيكي قدامي.
أيام: وأنا مش الخدامة بتاعتكم فاهمة ولا لأ؟ أنا عايزة رائف. عايزة أقوله اللي شوفته قبل ما يغمي عليا ده. صح ولا غلط؟
اسما بصتلها من فوق لتحت، وسابتها ومشيت من غير ولا كلمة، وعملت نفسها مش مهتمة ليها.
اسما راحت أوضتها ورائف كان فيها. بصتله بخوف وقلق.
رائف: قالتلك إيه؟ حاسة بحاجة؟
اسما: بخوف. هي شاكة. قبل ما يغمي عليها شافتك وانت بتمشي. خطتك كلها هتفشل لو عرفت إنك بتمشي يا رائف. أنا خايفة.
رائف: مش تقلقي يا حبيبتي. تمام. خدي ده.
اسما: حبوب إيه دي؟ أوعى تكون عايزها مدمنة.
رائف: أنا مش كده يا اسما. دي حبوب هلوسة. يعني حتى لو قالت إنها شافتني بمشي، مفيش حد هيصدقها.
فلاش باك.
بعد حادثة رائف، مبقاش عايز يشوف حد. بس وقفت جنبه اسما بنت عمه، وكانت بتعامله كويس وبتضحك ف وشه دايماً. ارتاح ليها وحكالها كل حاجة ومين السبب.
اسما: هتاخد حقك منها يا رائف؟ وهتتعاقب إنها عملت كده ف حوت الاستيراد بتاعنا. وبعدين عايزة أقولك حاجة حلوة.
رائف: إيه هو خبرك الحلو؟
اسما: دكتور ديفيد أنطوان، دكتور متخصص ف حالتك دي. وأنا بعتله ملفك. وهو دكتور كويس، وشفت ناس كتير اتعالجت كمان عنده. هو فرنسي ومش بيجي مصر غير كل تلات سنين مرة. إيه رأيك نسافر عنده؟
رائف: نسافر؟ قصدك إيه؟
اسما: عايزني أسيبك لوحدك يعني؟ لا، فترة علاجك هقضيها معاك.
رائف: تتجوزيني يا اسما؟
اسما: بصتله وضحكت. علشان تنساها بيا ولا علشان بساعدك؟
رائف: علشان حبيتك. ع فكرة، انتي اللي وقفتي جنبي ف تعبي. وبعدين عمي مش هيرضى نسافر مع بعض من غير ما تكون أي حاجة بينا. ها، قولتي إيه؟
اسما: قولت موافقة يا رائف.
رائف واسما اتجوزوا وسافرت معاه يعمل العملية. وكان بتدعمه ف فترة علاجه وجلسات العلاج الطبيعي، وكانت بتقويه. ولما اتعافى تماماً، قالها اللي بيفكر فيه، وهي وافقت.
باك.
اسما: بقلق. تمام. هديها دلوقتي منه.
اسما دخلت المطبخ وعملت عصير لأيام وحطت الحباية فيه. وأيام دخلت المطبخ واسما شافتها من غير اللبس اللي عطته ليها.
اسما: امم. شكلك عنيدة وجدا كمان. خدي ده.
أيام: إيه ده؟
اسما: عصير مانجا. اتفضلي.
أيام: بخبث. وهو البيه بتاعك مش قالك إن بحب الفراولة؟ ولا إيه؟ الظاهر مش قالك حاجة عني.
اسما: ويقول ليه؟ انتي بتكرهي إيه وبتحبي إيه؟ هو بيرمي الناس اللي مش مهمة ف حياته بعد فترة كده. واشربي ده.
أيام خطتها إنها توقع بينهم فشلت. وأخدت العصير وشربته غصب عنها، لأنها كانت حاسة إنها تعبانة.
اسما راحت الأوضة بغضب. ورائف لاحظ غضبها وتوترها.
رائف: في إيه؟ مالك؟ قالتلك إيه اللي برة دي؟
اسما حكتله وهي اتصرفت إزاي. وبصتله لاقته بيضحك.
اسما: انت بتضحك ليه دلوقتي ها؟
رائف: لأن كلامك صح. هي مش مهمة. وأنا بخاف ع زعلك. فمش قلتلك هي بتحب إيه وبتكره إيه. المهم، استحملي النهاردة واطبخي سبانخ وشوية أكلات من اللي ف الورقة دي.
اسما: ليه الأكلات دي؟ انت مش بتحبهم ع فكرة.
رائف: ع فكرة، ليها هي. انتي عارفة إن ف مطبخ صغير ف البلكونة هنا، وانتي بتطبخي فيه صح؟ قوليلها للخدامة وهي تعمله. وإحنا أكلنا هنا.