الفصل 33 | من 37 فصل

رواية عالجتها ثم احببتها الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
17
كلمة
909
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

زين..... نجوم السما أقرب لك ومش هتجوزك. ..... هتتجوزها يا زين. زين بصدمة..... قاسم. قاسم..... أيوه قاسم. زين بتوتر..... قاسم، أنت فاهم غلط. قاسم بصرامة..... لا مش فاهم غلط يا زين، اللي غلط يتحمل نتيجه غلطه. زين..... بس أنا بحب روز. قاسم..... محدش قالك خونها يا زين. زين بندم..... يا قاسم بلاش ظلم، أنا مش فاكر يا قاسم، حرام. قاسم..... انزل تحت يا زين. ووجه كلامه لليالي..... اعملي حسابك كتب الكتاب بعد يومين، سامعه.

ليالي..... تمام. وغادر قاسم. في السياره. قاسم..... أنا مش بكسر بخاطرك، لا، اللي حصل كان لازم كده، وبعدين أنت فاكر أني عبيط، هكتب كتابك على البت دي، وبعدين لازم أتأكد ابنك ولا لا. زين..... يا قاسم. قاطعه قاسم قائلاً..... في لغز يا زين ورا الحكاية دي، ولازم نعرفه. زين..... وروز. قاسم..... أنا عارف إنه صعب على بنتي، لكن دي بنتي يا زين، ولازم أخاف عليها. زين..... هتحرمني منها. قاسم.....

أنا سايب لعيالي حرية الاختيار، لكن روز عقلها كبير، واكيد في حاجة في دمغها. زين..... أنا تعبت يا قاسم. قاسم..... ياما حذرتك وقولت لك الصاحب ساحب، يا زين بلاش، واليوم الشؤم دا، أنا قلت لك بلاش روز تعرف عنه حاجة. زين..... ما كنتش هحكي، لكن لما قالت ليالي إنها حامل مقدرتش أفضل مخبي. قاسم..... هيوصلك جمعتك، وركز في دراستك لحد ما نشوف هنعمل إيه. زين..... يا قاسم. قاطعه قاسم قائلاً.....

الكلام خلص يا زين، ومش عشان بكبرك قدام الكل من وأنت لسه في ابتدائي يبقى تكبر علينا، أنا والدك بيكلمك كلمة بكل احترام، لكن غير كده هتزعل وتزعل أوي كمان يا زين، المهم تكون عرفت غلطتك. زين بندم..... عرفته، بس متأخر يا عمي. قهقه قاسم..... يااه، عمي، أول مرة أسمعها. في كلية روز. كانت في القسم تحضر المحاضرة، لكن في عالم تاني، لم تستمع إلى كلمة ممل قالها الدكتور، حتى لاحظ الدكتور عدم تركيزها. الدكتور..... دكتورة روز...

روززز. انتبهت لحديث الدكتور لتقول..... نعم يا دكتور. الدكتور..... تقدري تقوليلي كنت بقول إيه. روز باعتذار..... بعتذر يا دكتور، كنت مش مركزة. الدكتور..... اتفضلي يا آنسة، وياريت تركزي، مش قد المحاضرة، اتفضلي استأذني وأخرجي من المحاضرة. روز..... آخر مرة يا دكتور. الدكتور..... اتفضلي. جلست روز وهي تنفخ بغيظ، لأول مرة أحد يحرجها، فهي في كل مرة تستمع إلى شرح الدكتور بطلاقة وأهمية.

ومر اليوم دون أحداث تذكر، وكانت روز أمام الفيلا تهم بالدخول، لكن أوقفها صوت زين. زين..... روز. وقفت روز لتستدير له وتقول..... نعم. زين..... ممكن نتكلم. روز..... لا، تعبانة وعايزة أنام. زين..... بس أنا عايز أتكلم. روز بنرفزة..... وأنا مش تحت أمرك، وقت ما تكون عايز تتكلم تكون روز تحت أمرك، لا يا زين، اللعبة اتغيرت قوانينها، اللعبة هتمشي بقوانيني أنا. اقترب زين لينحني ويهمس في أذنها.....

موافق، طول ما أنا معاكي، موافق تكون بقوانينك يا روزي. دفعته روز لترفع إبهامها في وجهه لتقول..... أوعى تسمح لنفسك تقرب مني يا زين، عشان هتندم. وتركته وغادرت. في اليوم الثاني كان قاسم أخبرهم أن اليوم سوف يتجمعوا لحديث هام، استغرب الجميع، لكن وافقوا، فهم يعتبروا قاسم أكبرهم، حتى لو صديقهم، فهم يستشيروه في كل شيء. كان الجميع تجمع، الصغير قبل الكبير. قاسم.....

طبعاً كله مستغرب الاجتماع ده، لكن هتعرفوا دلوقتي، لكن كلمة قبل ما تعرفوا الموضوع، الشخص اللي يغلط مرة عادي نقول مرة، لكن التانية لازم يتعاقب، لما يكون شخص كويس ويتجه لطريق غلط لازم يتعاقب. قاطعته الخادمة لتقول..... قاسم بيه، في آنسة بتقول إن في معاد مع حضرتك، اسمها ليالي. قاسم..... دخليها. رزان..... في إيه يا قاسم. قاسم..... هتعرفوا دلوقتي.

دلفت ليالي من باب الفيلا، وجدت الجميع يجلس، شعرت بالخوف من التجمع، لكن تقدمت لتقول..... أهلاً قاسم بيه. قاسم..... اقعدي. جلست ليالي ليقول قاسم..... طبعاً حابين تعرفوا مين ليالي، زين غلط وغلط غلطة كبيرة ولازم نوقف الموضوع ده. جانا..... غلط إزاي. قاسم..... هقولك دلوقتي، بكره كتب كتاب زين على ليالي. شعرت روز عندما قال قاسم هذه الجملة، شعرت بأن خنجرًا قد غرز في صدرها بقوة. مريم.....

يعني إيه كتب كتاب ابني بكره، ومن مين، من واحدة لا نعرف أصلها ولا فصلها. قاسم..... ابنك غلط، ولا يصلح غلطه، الآنسة، ولا آنسة إيه، المدام حامل من ابنك يا مدام مريم. الجميع بصدمة..... إيه. قاسم..... أيوه، وخلاص، خلص الكلام. في اليوم الثاني، وكان كتب كتاب زين على ليالي. كان زين يرتدي بدلته بخنقة وعصبية، كأنه يرتدي كفنًا وليست بدلة زفافه. دق الباب ودلف مالك. مالك..... إحنا ظلمناك، أنت اللي ظلمت نفسك.

زين وهو يغلق أزرار القميص..... عارف، وظلمت حبي وحياتي. مالك..... كويس إنك عارف، بس ممكن تتجوز بعد ما ليالي تخلف. زين..... تفتكر روز هترضي تبص في وشي بعد كل ده. مالك..... اللي بيحب بيسامح. زين..... مش في الخيانة يا بابا، مش في الخيانة. مالك..... يلا يا زين، المأذون على وصول. في غرفة روز كانت ترتدي فستان أسود اللون ضيق يصل إلى ركبتها، وترفع شعرها على هيئة ذيل حصان، وترسم عينيها ببراعة، وترتدي صندل ذو كعب عالي.

دق الباب ودلف قاسم بعد أن أذنت له. قاسم..... أول مرة تحبي الأسود. روز..... تصدق، شكلي بيه حلو، على طول بحس إن الأسود للحزن بس، بس لقيت إن الأسود أحسن من الألوان بكتير. قاسم..... عايزة تحضري ليه كتب الكتاب، مع إن أنتِ أول واحدة ترفضي. روز..... ليه، زين ابن عمي برضه وأخويا، ومن حقي أحضر. قاسم..... تمام، يلا بينا. كتب الكتاب كان في فيلا قاسم.

هبط قاسم ويد روز في يده، وكان الجميع في الأسفل، رفع وين رأسه لينظر إليها وهي تنزل بشموخ، رافعة رأسها لأعلى، تنظر إليه بعيون حادة. كانت ليالي جالسة بجانب مالك، تنظر إلى روز، ونظرات زين لها. قاسم..... السلام عليكم. الجميع..... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. قاسم..... بعتذر على التأخير، ابدأ يا شيخنا. المأذون..... كده يا عروسة لابسة أسود. روز.....

مش أنا العروسة يا عمو، أنا أخت العريس، العروسة جنبك أهي، ليالي، وشوية هتكون حرم زين مالك. بدأ المأذون في مراسم الزفاف. حتى قاطعهم صوت قائلاً..... وقف المهزلة دي، هتتجوز إزاي وهيا متجوزة. ليالي..... جاااك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...