زين بفرح: عرفت المكان. قاسم: فين؟ زين: في المكان دا. وكتبه في ورقة. قاسم بسرعة: يالا بينا على المكان. مالك وتيام: يالا. يوسف: هاجي معاك. قاسم وضع وجه بين يديه: صدقني لسه صغير على إنك تروح الأماكن دي وأخاطر بيك. شوية تكبر وتروح أي مكان. والتفت للجميع: يالا يا زين. زين: بس أنا جايمالك. زين: لا أي أنا يا قاتل يا مقتول، يا أجي معاكوا هيّا، محدش هياخد العنوان اللي هناك، حبيبتي. قاسم بعصبية: زين! زين: إيه مش مكسوف؟
اللي هناك حبيبتي يا قاسم، وهاجي يعني هاجي. قاسم وجد في عينه نظرة الخوف على روز: سلاحك فيه طلق. زين بخبث: منتظر الهدف يا بوص. قاسم: يالا بينا. خرج الجميع والسيارات بانتظارهم، والحرس يملأ المكان بأكمله. صعدوا إلى السيارة وجدوا مريم بداخله. مالك: إنتِ بتعملي إيه؟ مريم: أكيد مهمة زي دي ناقصاني أنا. إنت نسيت ولا إيه؟ مالك بنرفزة: هلقيها منك ولا من ابنك. اطلع يا تيام.
انطلق تيام بالسيارة والحرس خلفهم في كل مكان، فاليوم نهاية كريم الشرقاوي وتخليص العالم من شره. في القصر. كانت رزان تسير ذهابًا وإيابًا خوفًا عليهم، زوجها وابنتها وأصدقائهم، ومعهم الشاب الذي تعتبره ابنها الرابع. جانا: هترجعوا؟ حياة: أنا من حقي أعرف فيه إيه. يوسف: وأنا كمان، مين الراجل ده وخاطف روز ليه؟ وإيه علاقته بينا؟ رزان بعصبية: بس يا ولد إنت وهي. يوسف: لا أنا مش عيل، ومن حقي أفهم. الست الوالدة مخبية علينا إيه؟
هي وقاسم بيه. رفعت رزان يدها وصف*عته بقوة على وجنته. وضع الجميع أيديهم على فمهم من الصدمة. رفعت رزان إبهامها أمام وجهه لتقول: لما تتكلم على ولدك ووالدتك تتكلم بأدب يا ق*ليل الأدب. نظر يوسف بصدمة إلى والدته، لأول مرة ترفع يدها عليه، حتى منذ الصغر لم تضربه، فهي حنونة للغاية. نظر إليها ثم صعد إلى غرفته، وصعدت خلفه شقيقته حياة. جانا: ليه كده يا رزان؟
رزان بعصبية: هو كده، شايفني قلقانة على اللي مشيوا، وابنها جاي يعملي تحقيق البيه، من مين؟ في ناحية أخرى عند روز. روز بتفكير: أكيد مش هفضل هنا، أنا عارفة كل حاجة، بابي قالي، بس كان لازم أتظاهر بعدم الفهم. لازم أخرج من هنا، مش لازم حكاية مامي تتعاد، لازم أنتقم منه. روز: قاسم مش هيخسر. مسكت السلسلة بأيديها: أكيد زين عرفهم مكاني، حبيبي يا زين. حست بخطوات واحد يمسك مقبض الباب، تصنعت الخوف والقلق. كريم: منتظراني صح؟
روز: أونكل كريم، هترجعني لبابي صح؟ كريم: طبعًا، بس مش قبل ما نقضي أحسن ليلة كمان، أحسن من ألف ليلة وليلة. بلعت ريقها بصعوبة، لم تنكر أنها شعرت ببعض من الخوف، لكن بدأت تطمن نفسها ببعض الآيات القرآنية. كريم: الليلة ليلتك، وهحسّر أبوكي عليكي، هجيب أجله. مبتعرفيش أنا بكره أبوكي قد إيه، على طول هو الأحسن في كل حاجة، في فلوس وشغل وتعليم وكل حاجة، وكريم اللي وحش.
روز: يمكن عشان اخترت الطريق الغلط، واخترت السهل، إنك مش عاوز تتعب. خلينا على نور يا كريم، اسمحلي أقول كريم، لأن أونكل مش لايق عليك خالص. عارفة اللي عملته في أُمي، أنا عارفة تاريخك المشرف، طبعًا ما أنت عارف بنت قاسم الشرقاوي، عارفة عملت إيه في أُمي، وعارفة أمك وأبوك يكونوا مين برده، وعارف حصلهم إيه، وعارف أنت ناوي تعمل فيا إيه، بس صدقني مش هتطول مني شعرة واحدة. أنا لحمي مر يا كيمو، فاحلمك في السما بين النجوم، متقدرش تجيبني، أنا روز قاسم الشرقاوي. عرفت يا كيمو؟
يالا خد الباب في إيدك. تعجب كريم من ذكاء روز وعدم خوفها منه، لكن أعجبته شجاعتها، ثم هتف: بحب النوع الصعب زي أمك بالظبط، كله كان بيجي تحت رجلي إلا إنتي. روز: ما أنا قولتلك صعب، وبعدين عيب عليك، دا أنت كبرت برده، بس مش عقلت، لا عقلك زي ما هو، وس*خ. يالا بره بقى عشان قطعت حبل أفكاري. إزاي أخرج من هنا؟ كريم: لا وكمان صريحة. روز: جداً جداً. برااا. كريم: استنيني عشان هكسر غرورك النهاردة يا روز.
روز: مستنياك على أحر من الجمر يا كيمو. خرج كريم وهو متعجب من تلك الفتاة العنيدة، كيف لفتاة مثلها وفي هذا الموقف أن تتحدث بهذه الصراحة والقوة. في سيارة الشباب. قاسم: هات. تيام: قربنا. مريم: ياآه أخيرًا رجعت للخدمة تاني. مالك: وقتك دام. مريم: ما أنت مش عارف أنا مبسوطة قد إيه إني ه*قتل تاني وأضرب. زين: جدعة. قاسم: مريم مسمعش صوتك إنتِ وابنك. زين: ليه يا حمايا؟ قاسم: دا بعينك يا بن مالك.
زين بغمزة: هنشوف الشاطر اللي يكسب. بعد مرور ثلاث ساعات، وصل قاسم والجميع، والحرس يحاصرهم من كل ناحية. في نفس الوقت كان كريم بالداخل مع روز. كريم: نبدأ العد التنازلي لشاهد ج*ثة روز الشرقاوي وحس*رة قاسم الشرقاوي على ابنتها. اقترب كريم من روز وحاول تمزيق ثيابها، لكن كانت روز تدفعه بقوة. حاول تقبيلها في عنقها بقوة وع*نف، وكانت تصرخ وتدفعه بقوة، حتى استمع إلى صوت إطلاق النار في المكان بأكمله.
روز بقوة: قولتلك مش هتخرج سليم. اقترب ليمسكها بقوة من شعرها، حتى أطلقت صرخة قوية، وقامت بضرب رأسها في أنفه حتى ابتعد من شدة الضربة. حاول أن يقترب مرة ثانية ونجح في الاقتراب وهو يحاول تقييدها بأي وسيلة، وهي تصرخ.
في الخارج كان الجميع يتشاجر، وضرب النار مثل الملح يسقط على الجميع. مريم كانت مثل الوحش الذي كان في قفصه ثم خرج بعد مدة، كانت تقتل دون شفقة ورحمة، وهكذا قاسم، عندما يقترب منه أحد يقتله بدم بارد، يريد الوصول لابنته. حتى انتهت المعركة ووقف ضرب النار، حتى استمعوا إلى صراخ بصوت عالٍ. ركض الجميع ناحية الصوت، وتم كسر الباب، حتى عمت الصدمة على الجميع. قاسم بصدمة: رووز. روز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!