بخوف: مالك يا هاشم. هاشم كان يقترب منها. : عمو انت كويس؟ فاجأته هاشم وهو يلعن نفسه. : اه اه كويس بس كنت داخل أصلحك، يلا عشان نطلع نفطر. مسك يدها وخرج. : سيب إيدها يا هاشم. : أي يا ماما، ماهو على طول بيمسك إيدها. : بس أنا قولت يسيب إيدها. بصوت عالٍ: ماما أنا زي ما أنا، تفكيري مش بيروح غلط، أكيد لأن دي بنت أخويا. : هو في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. بدموع قامت من على الأكل: ابقى اسأل أخوك يا وليد. وطلعت غرفتها وسابتهم.
: في إيه يا هاشم؟ بزعيق: مفيش مفيش مفيش. بصوت عالٍ: إزاي مفيش؟ مردش عليه هاشم وسابه وخرج. بليل على الفجر، رجع هاشم من بره وهو سكران طينة. دخل غرفته، كانت ديچا قاعدة عنده. : هاشم أخيراً جيت، كنت مستنياك عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم. وهو سكران وبيقرّب منها وبيقعّدها جنبه: أنا عايز أنام دلوقتي. : هاشم أنت سكران... أنت أول مرة تسكر ليه كدا يا هاشم؟ : سيبيني لوحدي يا ديچا.
طلعت ديچا وسابته في غرفته. بعد خمس دقايق، طلع هاشم من غرفته، راح على غرفة ديچا ودخل دون استئذان. كانت نايمة على السرير. بخضة وهي بتعدل نفسها: هاشم. فضل يقرب منها سكران وديچا بترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطة. ببُكاء: هاشم ابعد عني، بتقرب ليه؟ وقف هاشم وهو لازق فيها ووشه مفيش سم ويبقى لازق في وشها. سكران: ديچا خليكي جنبي. ببُكاء: أنا مش فاهمة حاجة، مالك؟ قرب منها هاشم ولسه هيبوسها، لكن إيد ديچا كانت أسرع وزقته بعيد.
: أنت كنت هتعمل إيه؟ وفضلت تصرخ وتقول: الحقني يا بابا. : حد يلحقني. قرب منها هاشم وفضل يقبلها بكل عنف. بصريخ: يا بابا. فاجأة دخل الجميع الغرفة. مسك وليد هاشم من ياقة قميصه وفضل يضربه. أُبرح ضرباً بشدة لحد ما هاشم فقد الوعي، والخدم خدوه على غرفته. : ديچا أنتِ كويسة؟ ببُكاء: لا. طلع وليد من الغرفة بعصبية، راح على غرفة أخوه وفضل يضرب أخوه وهو فاقد الوعي. فاجأة قام هاشم بكل خضة على إيد ديچا وهي بتصحيه.
: قوم يا هاشم يلا عشان نفطر. وهو عرقان: ده كان حلم. : حلم إيه؟ يلا بقا عشان تفطر وبعدين نقعد مع بعض، لأن عايزة أحكي ليك حاجة عشان جيتلك امبارح غرفتك وأنت جيت سكران وقولتلي نتكلم بكرة. بسرعة: ومحصلش حاجة بعد ما قولتلك كدا؟ : لا، أنا نمت وأنت نمت. : الحمدلله الحمدلله. : مالك؟ : مفيش، يلا نفطر. بعد الفطار. : مش هتيجي بقا عشان نتكلم؟
خجل: بص بصراحة، أنا معجبة بواحد معايا في الكلية وهو بيحبني وعايز يتقدملي، وأنا قولت أقولك عشان أنت أقرب حد ليا وتروح أنت تقول لبابا. بغضب قام صفعه بالقلم وهو الغيرة عمياه: أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ مجنونة؟ مفيش حد هيتجوزك أنتِ فاهمة؟ مفيش حد هيتجوزك. طلع الجميع على صوت هاشم وبكاء ديچا. بصريخ وبُكاء: أنت بقيت تعمل معايا كدا ليه؟ أنت مبقتش هاشم اللي أعرفه. بغيــرة: أنتِ ليا بس، فاهمة؟ ليا لوحدي، ليا لوحدي، فاهمة يا ديچا؟
: أنت مجنون؟ قصدك إيه بالكلام ده؟ وقد استوعب ماذا قال: أنا... ووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!