عيون الاء دمعت وخافت… هما راحوا فين؟ وبعدها بصت على باب القصر بتفكير إنها تهرب، وراحت اتجاه الباب بس حاجة وقفتها ورجعت في كلامها. ولسه هترجع، لمحت شخص. جريت على جوه. أحمد كان بيبص عليها من أوضة وكان بيبتسم بشر. إن شكه طلع صح. أول ما لقاها رجعت استغرب ونزل. وفضلت تبص وراها لحد ما دخلت. خبطت في حد. الاء بصريخ: لااااا! لااااع. عز باستغراب: في إيه؟ الاء بصت وراها: عز. عز بص على بصتها على باب القصر: في إيه؟
أحمد كان نزل براحة. الاء بتبلع ريقها: شوفتها. عز لقى بتترعش وأعصابه شبه سايبة: في إيه؟ اعدي. شوفتي مين؟ الاء بعياط: اللي كان مع مصطفى اللي بياخد أعضاء. عز باستغراب: إيه؟ لا اهدي كده وفهميني في إيه. تعالي نقعد كده وفهميني. الاء بعياط: لا لا مش وقته. خبيني بالله عليك. لو لقوني هيموتوني. عز: محدش يقدر يدخل هنا. مش هسيبه. اهدي وفهميني. أحمد: في إيه؟ الاء استخبت منه في عز. عز بص لي أحمد: مش عارف. لقاها جايه تجري وبشكل دا.
أحمد بعصبية: في إيه؟ متنطقي. الاء كتمت عياطها في عز. عز بص لي أحمد بمعنى: مش كده. اهدي. اقعدي هنا وفاهميني حصل إيه براحة. متخافيش. الاء قعدت وبتتهته من كتر الرعب وتكلمت بعياط: مص.. مصطفى اللي كنت هت هتجوزه كان مع واحد شوفته برا. عز: برا فين؟ الاء بشهقة من العياط: واقف مع ناس اللي لبسة أسود برا. عز: شافك؟ الاء: لا. أنا جريت على جوه علطول. بس…
وبلعت ريقها: بس أكيد مادام جه هنا يبقى عرف إني هنا. ما هما أكيد بيدوروا عليا صح؟ عز: محدش يعرف إنك هنا غيرنا. والحرس اللي برا استحالة يقوله. الاء: يبقى أكيد بيدوروا عليا. ونهارت في العياط. أحمد: وإنتي إيه اللي طلعك؟ الاء: مكنتش لاقية حد في القصر. فكرتكم في جنينة. ياريتني ما طلعت. أحمد: وهي الجنينة لحد؟ باب القصر؟ الاء بصتله ومنهارة من العياط: ما أنا كنت ههرب. عز وأحمد استغربوا من صراحتها. عز: ومهربتيش ليه؟
الاء: خالتي لو لقتني هتموتني من ضرب ومش بعيد تموتني فعلاً. ومحدش هيقدر يقف قصادهم. أما هنا تيتا فاطمة بتحميني. وغير كده معرفش حد غيركم. وتيتا وعدتني إن براءتي تظهر هتحميني منهم. وشورت على أحمد ومنه. أحمد بص له بضيق: هطلع أشوف مين واقف برا. وانت خليك معاها. عز: تمام. الاء بعياط: هو.. هو ممكن تسلموني ليه؟ عز: لا طبعاً. اهدي.
الاء: أنا عارفة إنك بتكرهني. بس أبوس إيدك متخليهمش ياخدوني. أنا مش قادرة أستحمل ضربهم. مش هقدر واللهي. وأبوس إيدك. وبتوطي تبوس إيده. عز مسك إيدها. عز طبطب على إيديها وقرب منه. عز: إنتي أكلتي أكلي؟ الاء بصتله باستغراب: إيه؟ غمض عينيه وبيتكلم بجدية: أكلتي أكلي أو عملتي أكل ومدتنيش؟ الاء: إبداع. عز: خلاص. إنتي كده في الأمان. الاء كشرت ومسحت دموعه: إنت بتقول إيه؟ عز: أصل أنا بعيد عنك يا اختي. طفس. واللي ياكل أكلي أضربه.
الاء: عز ضحك. لا كده أزعل. إنتي كده يا إما نكدية يا إما أنا دمي تقيل. فا أكيد إنتي نكدية. الاء: إنت بتهزر يعني؟ عز ضحك: لا. إنتي في مياة المخلل. أها بهزر. اهدي. محدش هيقدر ياخدك. الاء ابتسمت: شكلك طيب. مش زي التاني الشرير. عز ضحك: لو سمعك هينفخك. إنتي أكلتي؟ الاء: لا. عز: تيجي نعمل أكل؟ أنا جعان جداً. الاء: هي تيتا وعزة فين؟ عز: مش عارف. لقيتهم داخلين. فاطمة: بنجيب طلبات. صباح الخير يا لولو. إيه دا؟ إنتي معيطة؟
عز: وكنت ناوي تهرب الخلبوصة. ومسك خدوده. عزة: إيه؟ عز: أها والله. المهم أنا جعان. فاطمة: اصبر. إنتي كنتي بتهربي بجد؟ الاء: بس رجعت في كلامي. فاطمة: ليه؟ الاء حكتلها ورجعت تعيط: بس وانتي لسه عند وعدك صح؟ فاطمة ابتسمت: أكيد. عز كان بيسمعهم بملل. وعزة بتعيط على الرعب اللي الاء عايشاه. عز: أنا جعان. فاطمة: يا ابني اصبر. تعالي يا عزة نعمل أكل بدل ما ياكلنا واحنا واقفين كده. تيجي معانا ولا تقعدي وياكلك؟
عز رقص حواجبه: جعان. الاء ضحكت ومسحت دموعه: أجي معاكم. فاطمة ضحكت: يلا. ودخلوا يجهزوا الأكل. بعد نص ساعة. عز دخل: إيه؟ خلصتوا؟ الاء بصتله: لا. عز: مش بتعملي معاهم ليه؟ عزة: البعيد أعمى. إيديها متجبسة. المفروض تعمل إنت. عز قعد جمب الاء وحط إيده على كتفه: أنا راجل. مينفعش. الاء بصتله: كده عيب. عز ضحك: يا شيخة اتلهي. دا إنتي بشلفطة اللي في وشك. شبه واحد صاحبي. الاء: يعني إنت اللي جميل؟ عزة وفاطمة ضحكوا.
عزة: جدعة يا بنت. لو خطيبك سمعك هيبهدلك. عز بعد عنها: ليه كده؟ الاء: إيه دا؟ إنت خاطب؟ عزة ضحكت: أها. اخت أحمد جميلة. عز بص له وبصوت بناتي: أها يا أختي. وموريني الويل مقولكيش. شك شك شك. أصل جمالي يعني مدوخ بنات كتير. الاء ضحكت: إنت بتتكلم كده ليه؟ عز: مالي يا أوخش؟ مش عاجبك؟ الاء ضحكت جامد: لا أبداً. بس بضحك. عز ضحك: محسوبك أبو هشيما. بضحك بس على الحديدة. عزة وفاطمة بيضحكوا عليه. الاء بضحك: مين أبو هشيما ده؟
عز: إيه دا؟ إنتي متعرفوهوش؟ الاء: لا. عز: مسيرك تعرفي يا حبيبتي. لقتها الفون بيرن. بص بصعوب بطريقة بناتي: خطيبتي متقدرش تستغنى عني. بتحبني موت. كل شوية ترن ترن لحد ما أوف. هروح أرد. ومشيفاطمة بضحك: روح يا هبل. معرفش إيه اللي مصبرها عليك. عز رجع: جمالي يا حبيبتي. هو أنا أي أي. ومشي. الاء ضحكت: الله. دا طلع جميل أوي. فاطمة ضحكت: بس قلبتو وحشة. شايفه أحمد بيبقى إزاي. الاء بدهشة: بجد؟
عزة: أه والله. الواحد اللي فرفوش. إنسان. دخل: صباح الخيرات. جايبين في سيرتي ليه؟ الاء بصتله. فاطمة: عز كان بيهزر. فا مفكرة كده دايماً. فقولنالها الحقيقي. إنس ابتسم: اممم. عاملة إيه دلوقتي؟ الاء: الحمد لله. أسفة امبارح زعقتلك غصب عني. هو عصبني. إنس: ولا يهمك. مقدر اللي إنتي فيه. صحيح ليكي عندي أخبار جميلة. الاء: إيه؟
إنس: اللي مكنش مأكدين امبارح. قالوا ميعرفوكيش. بس هما فعلاً تبع اللي هرب. وكنا شاكين. واللي يأكده إنك نحس. وضحك. فكرواكي اخت أحمد. فا كانه عايزين يخطفوك. فاطمة بخضة: إيه؟ إنس: ربنا ستر. وبص لي الاء وضحك: يعني لو كنتي اتاخدتي امبارح مننا كان زمانك منفوخ. وضحك. الاء بخوف: صح. شوفت واحد النهاردة. إنس باستغراب: إيه؟ الاء حكتله اللي حصل الصبح. إنس: وأحمد فين؟ الاء: مشوفتهوش من ساعتها. ينهار أبيض. يكونش خطفوه؟
إنس بص له بطرف عينه: وإنتي هتزعلي عليه أوي؟ يابتي. دا إنتي تلاقيقي بتتمني كده. الاء: هاا. أها. عشان تيتا بس. إنس ضحك: يابتعزة. يالهوي. طيب كده. إيه؟ الاء كده في خطر. إنس: كده الاخت دي لو طلعت بريئة برضو هتفضلي هنا. لأن لو طلعتي يا هترجعي لأهلك يا ناس اللي عايزة تنتقم من أحمد هياخدوكي. حلك تفضلي في حميتنا لحد ما نمسك. الاء: كمل. إنس: إنتي ليكي هل تانيين. الاء بصتله بقرف: بلاش غباء بقا. ما لولايا كنت هفضل معاهم ليه؟
أو معاكم؟ إنس بكف إيده على وشها: لسانك طول. لسانك طول. فاطمة ضحكت: الحمد لله. يعني كده الاء بريئة صح؟ الاء: لسه ما يتأكدوا من كلامي يا تيتا. وتنهدت بحزن وبصت في الأرض. إنس نزل لمستواه طوله: بس كلامك طلع صح. الاء بصتله بفرحة: إحلف. يعني إنتوا خلاص صدقتوني؟ إنس ابتسم: امم. فاطمة: دا غير إن أهلك عملوا بلاغ عنك. بس باختلاف إنك مش هربانة. إنك اتخطفتي. الاء بصدمة: بس أنا فعلاً هربت. ما اتخطفتش.
إنس: أساس اللي أخد منهم البلاغ قال إنهم بيعملوا كده عشان شاكين إنهم سبب في اختفاءك. عشان ظهور واحد اسمه مصطفى. دا واللي كان معاه. بس في حاجة. إزاي جه هنا؟ محدش يعرف إنك هنا أساس. الاء: أنا شوفته والله. إنس: لما يجي أحمد هنفهم. بس عموماً. كفاية حزن وعياط. براءتك بدأت تظهر. الاء ابتسمت: شكراً. إنس لعب في شعرها: العفو. فاطمة ابتسمت ليهم. عزة: وربنا حاسة البنت دي مني. وعيطت.
إنس: عمته. وحياة أمك. أنا مصدقت إنها بطلت تعيط. وبعدين يا ستي اعتبريها منا. الاء ضحكت. عزة بعياط: لما تمشي هنعمل إيه؟ فاطمة: صح. ناوي على إيه يا الاء بعد كده؟ الاء بصتلهم وعيونها دمعت: مش عارفة. إنس: الله يسامحك يا تيتا. أهي هترجع تعيط يا أختي. يحلها ألف حلال وقتها. وساعتها وعد هعيط جمبك. الاء ضحكت. عز دخل: جعان. كلهم ضحكوا. *** قعدة وقت. وكلهم كانهم قاعدين بيتفرجوا على تلفزيون. أحمد دخل. أحمد: السلام عليكم.
كلهم ردوا السلام. أحمد بص لي الاء: إنتي اللي شوفتي برا دا؟ طلعوهالي من صور. ودي صور. فاطمة: في إيه؟ أحمد: ثانية يا تيتا. الاء مسكتهم وبصت فيهم. طلعت صورة جوز خالته. الاء: دا. دا جوز خالتي. أحمد بص باستغراب: متأكدة؟ الاء: أها والله. ودا واسمه عوض. عز بص في الصورة: دا اسمه شحتة. إنس قام وبص هو كمان. وبعدها بص لي الاء: الاء. إنتي متأكدة؟ الاء: أها والله. عز خبط على جبهته: كمل. أحمد: بقي صور. بصي فيها.
الاء بصت: اهو هو دا كمان. دا اللي شوفته برا. عز: دا دكتور إبراهيم مالك بيه. الاء: يبقى زي ما فهمت. هيبيعوا أعضاء. إيه؟ يومها كانه بيتكلموا على فلوس. إن الدكتور دا مدي فلوس لمصطفى. عز: طيب شوفي في صور دي مصطفى. الاء بصت وبدور لقتها: أهي. هو دا. أحمد: بس دا مش اسمه مصطفى. الاء: إزاي؟ إنس: إنتي متأكدة إنهم أهلك يا الاء؟ الاء: أيوه. في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. عز: إنتي عايشة مع تجار أعضاء. بس إبراهيم مالهوش دعوة بده.
أحمد: مش محتاجة. ابن الـ*** ده بيشتغل معاهم. الاء: يعني هو فعلاً جه هنا عشان ياخدني؟ أحمد: كان بيسألهم إحنا جوه ولا لا. ولما طلعت لي. قال إن عايز مني خدمة. أتاري بيعرف أخبارنا. إنس: يبقى هو اللي بعت ورانا ناس. وشك إن الاء اختك جميلة. عز بغضب: وجه عشان يعرف حصلنا إيه يا ولاد الـ***. الاء متنحة: أنا مش فاهمة حاجة. فاطمة: إنتي كنتي فعلاً هتتاخد أعضائك يا بنتي. كويس إنك هربتي. عزة بانفعال: لا لا لا. الاء دي مش بنتهم.
الاء بصتله: نعم؟ إزاي؟ لا طبعاً. هي خالتي. وبعدين أكيد خالتي متعرفش كده. فاطمة: مش قولتي ضربتك عشان توافقي؟ الاء: أيوه. عشان أوافق بالجواز. مش ياخدوا أعضائي. ومسكت راسها: طب طب إزاي؟ أنا هونت عليها؟ عزة راحت وطبطبت عليها: أهدي يا بنتي. ما هي دايماً كانت قاسية عليكي. الاء: بس هما أهلي صح؟ أصل مش بعد كل العذاب ده يطلعوا مش أهلي. فاطمة راحت من ناحية تاني: المفروض تفرحي إنهم مش أهلك. وبعدين لسه هنتاكد.
إنس: بتقولك عوض. وهو اسمه شحتة. ومصطفى ده اسمه درهم. والله أعلم مديحة دي خالتك فعلاً ولا لا. واسمها فعلاً كده ولا لا. الاء بصتله: لا. إنتوا كدابين. الناس كلها تعرفهم بالاسم ده. أحمد: بت. بلاش غباء. أم فريدة دي ليها قريب. بنتها فين؟ الاء: لا. هي مالهاش حد. جوزها مات. وكانت بنتها صغيرة وتوفت. عشان كده صعبت عليها. مكنش ليها حد أساس.
إنس: ما كلام على شهود. إنهم شاكين إنهم قرايبهم. وهما عدم يخلوكي الاختلاط بحد. يبقا مش أهلك فعلاً. عز: ثانية. بص من تحقيق. إن بيقول إنهم جم الحارة بقالهم 20 سنة. والاء عندها. إنس: 20 سنة؟ يبقا مش بنتهم فعلاً. أحمد: مش شرط. بس كده في حاجة. واحد بس هنقدر نتأكد من إنها بنتهم ولا لا. الاء بصت ليهم: استحالة. أساس. لو مش بنتهم أساس هيربوني ليها. أحمد: وده اللي هموت وأعرف. إنس: بس كده. الاء فعلاً في خطر.
فاطمة: الاء في حميتي. مش هتطلع من هنا. الاء الصور وقعت من إيدها وانهارت: ليه بس بيحصلي كده؟ عزة طبطبت عليها: معلش يا بنتي. الاء بتعيط: أنا ما أذتش حد. ولمحت صورة في الأرض. نزلت تجيبها وفضلت بصلها وسكتة. إنس: في إيه؟ الاء بصتلهم: الراجل ده. شوفته وأنا صغيرة. جه وتعارك معاهم جامد. وجوز خالتي أخده ونزل. ويوميها رجع متبهدل. وتقريباً مشوفتهوش. الراجل ده تاني. أحمد شدها وبص. وإنس وعز كانوا بيبصوا معاها.
التالتة بصوا لبعض بصدمة. فاطمة بستغراب: في إيه؟ عز بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!