حجم الخط:
18
تحولت الليلة التي يحلم بها كل شابين إلى أهم ليلة في حياتهم.
سلوان كانت متقنة تمامًا للغة العدو، كأنها واحدة منهم.
ومن سخافة الظروف، كان شكل حشمت مندور وهيئته الجسمانية تشبه واحدًا من الأوغاد. فبرغم طبيعته الإجرامية، إلا أن مظهره الذي لا يد له فيه كان وسيمًا وملامحه تميل إلى الأفرنجيين.
وصلوا إلى منزل شخص من عرب 48 المقيم في إيلات. وهناك مكثوا لأكثر من أسبوع قبل أن يبدأوا تحركهم لتفجير بعض منشآت العدو، ومن بينها أحد المنشآت البحثية النووية.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!