الفصل 11 | من 16 فصل

رواية اعماني حبك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,018
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

تمام أنا عاوزك تسيب قصرك الكبير وتيجي تسكن هنا في الحارة. نعم، إنت بتقول إيه؟ اللي سمعته يا مراد باشا، عندك خيارين بس ما فيش تالت، تجيب شقة هنا في العمارة دي وتسيب قصرك كله عشان فيروز تفضل جنبنا هنا، أو إحنا هنتصرف وممكن فيروز تخلعك بعدين. مراد سمعته وما قدرش يرد، فقربت منه فيروز بترجف. وافِق يا مراد، والنبي عشان خاطري، أنا وكده هنبقى عيلة كبيرة وحلوة أوي.

مراد ركز في عيون فيروز وشاف لمعة السعادة في عينها، فما قدرش يقاوم أكتر. تمام، أنا موافق، لأن ثروتي الحقيقية هي فيروز، وأنا ممكن أسيب كل شيء في سبيل فيروز تبقى جنبي على طول. تمام، فيروز هتبقى هنا، وإنت بكرة تجيب مامتك وحاجاتكم للشقة اللي قدامنا دي، بتاعة أخويا الله يرحمهم. تمام يا عمي، كلامك أوامر، سلام عليكم. خرج مراد، فتقدم حازم وربت على كتف أبوه.

ألف مبروك يا بابا، فيروز رجعت لحضنك تاني، مع إني مش طايق الواد مراد ده، بس حاسس إنه جدع وبيحبها أوي، مش زي أبوه يوسف. عندك حق يا حازم، لأنه كان يقدر ما يجيبش فيروز هنا تاني ويفضل حابسها بعيد عني، بس هو فضل سعادتها على كل شيء. بابا مراد طيب أوي، مش زي خالي يوسف، هو أحلى وأطيب منه، سامحه أرجوك يا بابا. قرب أخدها في حضنه بحب. أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان سعادة أميرتي فيروز.

فيروز ابتسمت بحب في حضن بابها، وحازم كان بيبص عليهم بسعادة وحب، وبعدها افتكر حاجة مهمة، فخرج بسرعة من البيت. *** في شقة أدهم، في الصالون. وإنت هتسيبه يقعد معانا هنا كمان بعد كل اللي عرفته ده يا حازم؟ أنا المهم عندي سعادة بابا وفيروز بس يا أدهم، وكمان أنا شايف إنه جدع ورجولة، عشان كده هختبره هنا، وبعدها نشوف. تمام، اللي تشوفه إنت طبعاً يا صاحبي. طب إيه، مش كفاية كده بقى، وجوّزت البت، كفاية تمثيل لغاية كده.

لسه يا حازم، لازم أطلع عليه كل اللي شوفته منه، أنا أسجنه حسام كرشه ده، بس صبرك عليا بس وهتشوف هعمل إيه. بص يا أدهم، أنا ساعدتك من الأول لأنك قولت بتحب حبيبة أوي، وأنا حبيت أجمعك بيها، وقصدي خير، وعشان إنت أخويا مش ابن خالي. بس أنا شايف إنك كده هتخسرها من إيدك يا أدهم، صدقني لو هي عرفت الحقيقة بعدين.

أنا فاهم ده كله يا حازم، بس أنا حاسس إنها بدأت تحبني زي ما أنا بحبها كمان، وخلاص قريب أوي هقولها الحقيقة إني مش تعبان ولا حاجة، بس بُمثل عشان... قاطع كلامه صوت حاجة بتتكسر قدام الباب، فالتفت أدهم ليها بسرعة. حبيبة، أنا هفهمك والله كل حاجة، بس... طلاقني يا أدهم. إيه؟ إنت بتقول إيه؟ بقولك طلقني يا أدهم، لأنك شخص غشاش، وأنا مستحيل أفضل معاك دقيقة تاني.

حبيبة، اسمعيني، أنا عارف إني غلطت، بس اسمعي الأول أنا ليه عملت كده، ده كله لأني بح... مش عاوزه أسمع منك حاجة تاني، كفاية بقى كذب، أنا هروح عند بابا، وورقتي توصلني هناك يا أدهم. حبيبة سابته بدموع وخرجت بسرعة، وأدهم بص في أثرها بصدمة كبيرة، فقام حازم وقرب منه. أنا قولتلك يا صاحبي، هيحصل كده من الأول، وإنت مش صدقتني. لا يا حازم، أنا بحبها ومتأكد إنها كمان بتحبني، وهثبت ليك الكلام ده فوراً.

أدهم خلص كلامه وخرج بسرعة، وحازم جرى وراه لأنه عارف إنه مجنون وممكن يعمل أي حاجة مجنونة في نفسه. *** وفي منزل حبيبة، كانت في حضن مامتها وهي منهارة أوي. اهدِ يا حبيبتي، مش كده، هو مش يستاهل تعملي في نفسك كده عشانه. هو كذاب يا ماما، كذب ومثل عليا، وأنا صدقته زي المغفلة كمان. بقى أنا الصايع ده يضحك عليا كده، طب ودايني لأكون سجنه عندي وأعلمه الأدب إزاي. خلاص يا بو حبيبة، المهم دلوقتي حبيبة بس يا أخويا.

أنا بنتي هتفضل هنا عندي لغاية ما يطلقها الحيوان ده، وأنا لا، هو ابن السنغاري... وسكت حسام على صوت الباب، فطلع يفتح الباب بسرعة، فجأة لقى قدامه جاره في نفس العمارة. الحق يا حسام باشا، الواد أدهم ابن خال المعلم حازم واقف فوق سطح العمارة وحالف ليرمي نفسه من فوقها كمان. حبيبة سمعته وقامت مفزوعة، وحسام انصدم. إنت بتقول إيه؟ عاوز يرمي نفسه إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...