نذار بصلها وهو مبرق وفجأة زقها ناحية الحيط وقرب منها ومسكها بقوة وقال: ايدك الحلوة ديه يا عشق، اياكي ترفعيها عليا تاني،وده عشان متندمش. عشق بزعيق وغضب: ابعد عني. نذار ابتسم وقال: هييجي يوم وهتوقعي في ايدي يا عشق. ووقتها مش هسيبك. عشق زقته وهو بعد عنها وقال: وهسيبك بمزاجي. عشق بزعيق: عشان تروح للزبالة اللي كنت بتكلم اها. نذار مسك شعرها وقال بزعيق: عشق اياكي تقولي عنها كده،أنا عندي صبر ومش هفضل ساكتلك.
نذار سبها وخرج وهي قعدت تعيط. شوية وعشق خرجت من اوضتها وكانت ماشية في الفيلا لحد ما سمعت صوت عياط من اوضة. عشق قربت وسمعت اخت نذار بتقول بعياط: ليلة بدموع: بقولك حامل يا مراد،أنا حامل ولو نذار عرف مش بعيد يقتلني. عشق دخلت وليلة التليفون وقع من ايدها وبقت تعيط جامد وقالت بخوف: هتقوليله؟ عشق: مين مراد؟ ليلة: جوزي علي سنة الله ورسوله. عشق: طب ليه مجاش وطلبك من نذار؟ ليلة بدموع: لأنه عدوه،بس مراد حاول،المشكلة إني حامل.
عشق قربت منها وقالت: اهدي،إحنا دلوقتي لازم نتصرف. عشق خدت منها تيست الحمل اللي في ايدها وقالت: ارتاحي والصباح رباح. عشق راحت اوضتها ودخلت ولقيت نذار بيقلع قميصه. عشق حطت ايدها ورا ضهرها بسرعة ونذار قال: فيه إيه في ايدك؟ عشق بخوف: مفيش،فيه إيه؟ نذار قرب منها وهي حاولت تبعد،راح كتفها ومسك ايدها وفتحها. نذار مسك ايدها وفتحها وقال: ده مفيش حاجة في ايدك. زقته وقالت: آه مفيش،وأنا قولت كده،ومتقربش مني تاني،فاهم؟
نذار بعد عنها وهو بيحاول يتحكم في نفسه. عشق قامت ونامت علي السرير وهي بتاخد المخده في حضنها. نذار ابتسم وقال: طب متخديني أنا في حضنك بدل المخده. عشق مردتش عليه وهو راح جنبها وفجأة شدها لحضنه. عشق بزعيق: ابعد يلا. نذار: همجية بس مش مهم. عشق كانت بتحاول تبعد وفجأة نذار با"سها وقال: نامي بدل ما أقوم أعمل حاجات متعجبكيش. عشق غمضت عيونها بضيق لحد ما نامت وهو ضمها. في صباح يوم جديد.
عشق صحيت من النوم وبعدت عن نذار وقامت فتحت الدولاب وطلعت تيست الحمل من جيبها وحطته في وسط هدومها في الدولاب وخدت هدومها ودخلت غيرت وخرجت راحت لليلة. عشق: عايزين نتكلم مع اللي اسمه مراد. ليلة: حاضر. بعد ساعة. عشق كانت قاعدة قدام مراد. مراد: أنا بحب ليلة صدقيني،وقولت كده لنذار بس هو مش مصدق أو مش عايز يصدق. عشق: اللي حصل حصل ومشي الحال وانتوا اتجوزتوا. ودلوقتي هي حامل فلازم نتصرف. مراد: طب أعمل إيه؟
عشق: هفكر ولما ألاقي حل هكلمك. مراد هز راسه وقال: شكراً. عشق ابتسمت ومشيت. في البيت. عشق دخلت الأوضة ولقيت نذار قاعد على طرف السرير وباصص للأرض. عشق اتجاهلته وراحت دخلت الحمام وغيرت لبسها لتيشرت أسود وبنطلون أسود وخرجت وكانت هتدخل البلكونة بس وقفه صوته. نذار: عشق. قالها بصوت مخنوق. عشق لفت وبصتله وقالت: نعم. نذار بصلها ورفع ايده بتست الحمل وقال: إيه ده؟ عشق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!