تحميل رواية عاشقة القطط بقلم ڤونا pdf
بقلم ڤونا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يف يا ماما لا يعنيكييي…لقد سمعت أن أم عبير تريد بابا لنفسهاااا _من من من من…تلك القلبوظه…المضروبة…عود الخيار الناشف=هي يا ماما ولعي بقي ولعي_أبوكيييييي فيييييييندخل بابا علي صوت صويتها وهو بيبصلي بغيظ وأنا ببتسم بأنتصاربابا بغيظ_هديتي يا ليلي كده!!!بابتسامه باردة_ أوي أوي يا بابي…كملت وأنا برقص حواجبي_عشان ترفضلي طلب بعد كدهبصلي بغيظ ووجه نظره لماما*حبيبه قلبي وحشانيي _ابعد عني يا عبدالرحمن*يلهوي مش كنتِ بتقوليلي عبودي بحزم_لا يا خويا بلاش دلع ماسخ خلي ام عبير تدلعكوقامت وكانت لسه هتمشي لقيته مس...
رواية عاشقة القطط الفصل الأول 1 - بقلم ڤونا
_لا يعنينيييي
=كيف يا ماما لا يعنيكييي…لقد سمعت أن أم عبير تريد بابا لنفسهاااا
_من من من من…تلك القلبوظه…المضروبة…عود الخيار الناشف
=هي يا ماما ولعي بقي ولعي
_أبوكيييييي فييييييين
دخل بابا علي صوت صويتها وهو بيبصلي بغيظ وأنا ببتسم بأنتصار
بابا بغيظ_هديتي يا ليلي كده!!!
بابتسامه باردة_ أوي أوي يا بابي…كملت وأنا برقص حواجبي_عشان ترفضلي طلب بعد كده
بصلي بغيظ ووجه نظره لماما
*حبيبه قلبي وحشانيي
_ابعد عني يا عبدالرحمن
*يلهوي مش كنتِ بتقوليلي عبودي
بحزم_لا يا خويا بلاش دلع ماسخ خلي ام عبير تدلعك
وقامت وكانت لسه هتمشي لقيته مسكها من أيدها*ساسو
اه منك يا بابا يا خبيث بيدخلها من ثغراتها المفضلة وهوب لقيت الولية مامي بتبتسم ورجعت قعدت جنبه تاني
_قلب ساسو
اتكلمت بغضب طفولي_يعني ايه يا وليه تتثبتي بالسرعه دي بقولك شوفت ام عبير كانت بتضحك معاااه
وهوب لقيت شبشب بيتحدف في وشي من بابا ولقيت نفسي بجري في الشقه وبابا بيجري ورايا
*تعالي هنا يا بنت البوبي
=خلاص يا عبدو سماح المرادي خلاص
وقفنا واحنا بننهج وبنضحك في نفس الوقت
حقيقي أنا بحب أهلي أوي
أنا ليلي عندي ٢٢سنه كليه تربيه وعايشه مع ماما وبابا لوحدينا مقطوعين من شجرة ملناش أهل بس مش مهم إحنا مكتفيين بنفسنا
فضلت اهزر مع أهلي شوية لغاية مجت الساعه ٧ فتحت دولابي ولبست فستان بيبي بلو بنص كُم ومحترم مش مكشوف وفردت شعري الكيرلي الأحمر وحطيت ميكب خفيف لأني مش بحب الميكب أكتفيت بجمال بشرتي البيضه والنمش اللي علي وشي وعيوني الزرقاء ولبست كوتش أبيض وطلعت لأهلي برا
واللي كل مرة بيندهشو من جمالي ورد فعلهم بتفرحني كل مرة
جهزنا ونزلنا كنا متجهين لفرح ابن صاحب بابا عشان بابا وهو قريبين جدا فمكنش ينفع منروحش
وصلنا القاعه اللي فيها الفرح ودخلنا بهدوء كان صاحب بابا واقف علي باب القاعه وجنبه شاب صغير أول م شافني منزلش عينه من عليا وواحده ست معاهم
قربنا منهم وبابا سلم علي صديقه وماما سلمت علي الست وعرفت أنها مراته وأن الشاب ده ابنه الصغير
مرات صديق بابا_ ماشاء الله يا حبيبتي قمر بجد ربنا يحميكي
ابتسمت بهدوء_شكرا لحضرتك
ودخلنا قعدنا علي ترابيزة بعيد عن الناس شوية
كان لسه العرسان موصلوش ففتحت فوني اتصورت شوية لوحدي ومع اهلي لأني متعودة لازم اي لحظه نمر بيها لازم نتصور صوره ونطبعها ونعلقها في البيت
*في جزء في البيت عندنا مليان صور لينا وحقيقي حاجه في قمه اللُطف
خلصنا تصوير والعرسان وصلو وفضلو يرقصو شوية وفجأة الشخص اللي واقف علي الميوزك قال ياريت الكابلز تتفضل علي الاستيدچ
وطبعاً بلا مقدمات عبده أخد ياسو وقامو يرقصو ولا كأني قاعدة معاهم عصافير الحب يا ناس
فضلت سرحانه في جمال بابا وماما ومحستش بنفسي غير وأنا باخد ڤوني وبصورهم صور وفيديوهات عشوائية وحقيقي كنت مبسوطه جداً
فجأة لقيت صوت حد جنبي بصيت لقيته أنه الشاب ابن صاحب بابا
ابتسم وقالي_مساء الخير
ابتسمت بهدوء_مساء النور
تقريبا فضل الصمت ملازمنا وقت كتير وأنا صراحه كنت محرجه جداً من وجوده معايا علي نفس الترابيزة بلا سبب
كان لسه هيتكلم معايا بس فجأة بابا وماما رجعو وبابا سلم عليه_واقف هنا ليه يا حبيبي
=ابدا يا عمي بس لقيت الانسه لوحدها والفرح مليان شباب حواليها قولت اقعد معاها لغاية محضرتكم تيجو عشان محدش يضايقها
بابا بصله بهدوء وابتسم_شكرا يا حبيبي ربنا يخليك
صراحه كنت واقفه بصاله بطرف عيني كده بس كنت حاسه بإحساس غريب من ناحيته فوقت من سرحاني علي صوت بابا الحنين_يلا يا حبايبي نروح
أنا وماما هزينا راسنا وقومنا كلنا مشينا وصلنا عند باب القاعه ولقينا اهل العريس سلمنا عليهم ووالده أصر أن ابنه يوصلنا وبابا رفض في الأول بس عمو أصر ف بابا اضطر يوافق
ركبنا العربية معاه بابا قاعد جنبه قدام وأنا وماما ورا وكنت سرحانه مع الفون بتاعي علي الصور اللطيفه اللي اتصورتها بس كنت واخده بالي أنه كل شوية يبص عليا بصه سريعه كده وفوقت من سرحاني علي وصولنا تحت البيت نزلت بهدوء وطلعت قدامهم براحه وماما ورايا وبابا وقف يودعه وطلع
مر اليوم بسلام وصحيت تاني يوم متأخر جهزت ولبست بسرعه دريس موڤ ولبست كوتشي ابيض ولميت شعري عشان أنزل الجامعة ونزلت وحظي الجامد ملقتش مواصلات
كنت مضايقه جدا
_يلهوي بجد أنا أكيد مش هروح مشي متهزرووووش
وفجأة لقيت عربيه وقفت قدامي وفجأة نزل منها!!نفس الشاب بتاع انبارح بصيت بصدمه لقيته ابتسم وقال_صباح الخير
بتوتر_صباح النور
أتكلم بحرج_انا كنت معدي من هنا ولقيتك واقفه مش بتتحركي
اتكلمت باندفاع _ايوة انا نزلت متأخر وملقتش مواصلات فمش عارفة هعمل ايه والدكتور اللي عندي انهاردة جديد وبيقولو عليه شديد وصراحه مش عايزه اتهزق علي الصبح
ضحك علي عفويتي وبعدين أتكلم بتوتر ممزوج بحرج_انا ممكن اوصلك لو معندكيش مانع وأكيد مش هتروحي الجامعة مشي وكمان عشان محدش يضايقك وبعدين كمل بصوت واطي جدا_وعشان جمالك محدش يشوفه
=بتقول ايه
_لا ولا حاجه ها ايه رأيك
بصيت له بتوتر _انا فعلا ممكن أتأخر أكتر بس مش هينفع في نفس الوقت اركب مع حد غريب فاهمني
اتكلم بهدوء_طبعا عارف أنتِ ممكن تكلمي عمي وتستأذني
بصيتله بتردد بس رنيت علي بابا عشان مكنش في وقت
_ألو
=ألو يا حبيبه بابا ها وصلتي
_لا يا حبيبي لسه بس عشان نزلت متأخر مش لاقيه مواصلات بس بالصدفه لقيت ابن عمو صاحبك اللي وصلنا انبارح وقالي أنه ممكن يوصلني وأنا قولتله هكلم بابا الأول
سكت دقايق وبعدين رد_حبيبه بابا أنا واثق فيكي وفي جبريل ولولا أني واثق فيه مكنتش هوافق أبدا اركبي معاه يا حبيبتي
=حاضر يا حبيبي يلا باي
قفلت وكان باصصلي باهتمام
اتكلمت بتوتر_بابا وافق
ابتسم وفتحلي الباب اركب جنبه ترددت بس ركبت في الآخر
وهو ركب وساق العربية
كان في صمت رهيب بينا لغاية مهو قطع الصمت
_رايحه كلية ايه
=تربية
عاد الصمت بينا تاني لغاية مهو قطع الصمت تاني
_انا آسف جدا بس هو أنتِ أسمك ايه
=ليلي
_اسمك جميل
=شكراً
عدي وقت ووصلني عند الجامعه
_يلا حمدالله على السلامه
=الله يسلمك حقيقي شكراً جدا بجد
_مش بينا يا ليلي
ياه ده أنا اسمي طلع حلو أوي بجد
ابتسمت له ودخلت الكلية دخلت المحاضره بهدوء والحمدلله الدكتور لسه مدخلش فضلت ماسكه الفون شوية لغاية م الدكتور دخل وهووب ده طلع جبريل بصيت له بصدمة وهو لمحني وابتسم
_صباح الخير أنا دكتور جبريل هدرسلكم ماده الفلسفه
عدت المحاضره بسلام وأنا بحاول اتجاهل عيونه اللي تقريبا كانت طول المحاضره معايا وتقريبا الكل لاحظ
_وبس كده ده كلام انهاردة بكرة نكمل أن شاء الله مع السلامة
خلصت المحاضره ولميت حاجتي وجيت اطلع بصيت في الفون لقيت الساعه ١١ قفلت الفون تاني وروحت اشتريت قهوة وروحت في جنينه الكلية قعدت مع اصدقائي
(القطط)
تقريبا أنا الوحيده اللي بهتم بالقطط اللي في الكلية من كتر حبي فيهم سميتهم الولد اسمه عبده والبنت فاطمة
كانو ٢ بس كانو أغلي حاجة في حياتي بعد أهلي
_صباح الخييير وحشتوني
قربو مني وقعدت علي الكرسي ونطو قعدو علي رجلي فضلت ألعب معاهم لغاية ملقيت صوت ورايا _بتعملي ايه هنا
بصيت علي مصدر الصوت اتوتر وقومت فجأة وتقريبا هو لاحظ توتري_اهدي يا ليلي براحه مالك في ايه
=مليش بس ايه اللي جابك هنا
بص للقطط وابتسم_جاي عشان اتطمن علي حبايبي
بصدمه_أنتَ عارفهم
ابتسم_طبعا دول حبايبي أنا بحبهم أوي وبحب اجي الكلية عشانهم اصلا
ابتسمت وبعدين جاتلي لحظه إدراك واتكلمت بعفوية_أنتَ طلعت الدكتور الجديد
ضحك_ايوة شوفتي ومتهزقتيش ولا حاجه
افتكرت الكلام اللي قولته الصبح وضحكت _معلش أنا أسفه بس في عداوة بيني وبين الدكاترة اللي في الكلية مش بنطيق بعض بجد
=طب ليه
_بص أنا ك ليلي مبحبش حد يكلمني وحش ولا يبصلي بقرف ولا يزعق من غير سبب وطبعاً دكاترة الكلية فيهم كل ده فكنا بنجر شكل بعض وكملت بهزار_وبعيد عنك الراجل يبصلي بقرف من هنا ابصله بقرف من هنا والبقاء للأقوي
ضحك عليا بصوته كله لدرجة غمزاته بانت وسرحت فيه ده بجد يخربيت جمال أمك فوقت من سرحاني علي صوته وهو بيتكلم بخبث_انا عارف اني حلو
بصيت بصدمه وفوقت وركزت علي اللي حصل قومت بسرعه وحطيت أكل بسرعه للقطط وجريت وأنا بقوله_باي باي يا جبريل
ابتسم علي جمالها وطريقتها الطفولية
روحت البيت وفضلت سرحانه فيه وفي ضحكته لغاية مفوقت من سرحاني علي صوت بابا وهو بيقول_يا أهل البيت صديقي عازمنا عنده علي العشا انهاردة
مش عارفه ليه حسيت إني فرحانه ليه؟!!يمكن عشان هشوفه
عدي وقت قومت لبست بنطلون بوي فريند وتيشرت ابيض وعملت كحكه مش مرتبه وحطيت ايلاينر وليب جلاس وبس
جهزنا وروحنا عندهم البيت واللي فتحلنا كان جبريل ووالده مش عارفه ليه اول معيني جت في عينه ابتسمت وهو ابتسملي وبعد ترحيب كتير بين العيلتين دخلنا قعدنا شوية وبعدين بدأنا نتعشي سوا وكل شويه نبص لبعض ونبتسم
خلصنا الأكل وقعدنا وفجأة لقيت قطه قعدت علي رجلي حقيقي كنت مبسوطه أوي وقعدت العب معاها شوية وفجأة لقيت جبريل بيقرب مني وقعد في الكرسي اللي جنبي واتكلم_ اسمها مشمشه
بصيت للقطه وابتسمت_ أجمل مشمشه
فضلنا نتكلم أنا وهو علي القطه وكنا ملاحظين بصات أهلنا الخبيثه لينا أو بمعني أصح ليا أنا
وفجأة لقيت عمو خد بابا ودخلو البلكونه
وطنط خدت ماما ودخلو المطبخ
وفضلت أنا وهو ومشمشه
_جوهم قديم صح
=أوي يا دكتور
بصلي بغيظ_جبريل أسمي جبريل
ضحكت_حاضر يا جبريل متزعلش
وفضلنا نتكلم كتير ونضحك لغاية مروحنا البيت وحقيقي كنت مبسوطه أوي دخلت قعدت في البلكونه ولقيت بابا قعد قدامي
أتكلم بخبث_لحقتي تقعي كده
بصيتله وكنت فاهمة قصده بس اتكلمت بخبث_قصدك ايه يا بابي
_انتِ فاهمة يا عيون بابي
اتنهدت تنهيده حزينه وسكت وبابا فهم
_لسه مش قادره تنسي زين؟!
يتبع
رواية عاشقة القطط الفصل الثاني 2 - بقلم ڤونا
تنهدت بحزن ودموعي ظهرت.
"مش عارفه يا بابا، مش عارفه. أنا عملت كل حاجه عشان أنساه. أنا آه بحس بشعور حلو مع جبريل، بس خايفه أوي. خايفه أحبه، خايفه أظلمه، خايفه قلبي يتكسر تاني."
"بابا بحنيه: "أنا عارف إن اللي حصلك مش سهل، وعارف إن زين عمل غلطه كبيره أوي. بس حاولي تنسي يا ليلي، حاولي تعيشي حياتك زي مهو عايش حياته، ولا على باله. وأنتِ اللي قلبك اتكسر في الآخر! اجبري نفسك إنك تنسيه."
بصيت لبابا ومقدرتش أمسك نفسي، دخلت في حضنه وفضلت أعيط لغاية تقريبا ما فقدت الوعي.
فوقت وأنا حاسه إن جسمي كله متكسر ومش فاكرة حصل إيه. صحيت لقيت نفسي في المستشفى وماما وبابا جنبي، وباين على وشهم القلق.
قولت بصوت ضعيف: "بابا."
شافني بابا وجري عليا هو وماما.
"ماما بعياط: "حبيبة قلبي، أنتِ كويسه؟"
حاولت أبتسم وأداري وجع قلبي قبل وجع جسمي.
"الحمدلله يا حبيبتي."
"بابا بحنيه: "خضتيني عليكي يا حبيبة بابا."
"بابتسامه: "متقلقش عليا يا أبو ليلي، بس هو حصل إيه؟"
"بابا بحزن: "مفيش يا حبيبتي، تعبتي شوية بس واغمي عليكي."
"طب أنا عايزة أمشي."
"ماما بإصرار: "لا، أنتِ هتفضلي هنا لغاية ما تخفي."
"يا ماما، أنتِ عارفه إني مش بحب جو المستشفيات، بتخنق."
كملت بدموع: "أنتم عارفين كويس إن اللي حصلي مش سهل، والفترة اللي مريت بيها كنت عاملة إيه."
"بابا بحنيه: "خلاص يا حبيبة بابا، اللي أنتِ عايزاه. هروح أطلب من الدكتور إذن خروج وأرجعلك."
وبالفعل راح بابا طلب من الدكتور إذن خروج وطلعنا من باب المستشفى وبابا مسندني وإحنا طالعين، كان داخل جبريل المستشفى وشافنا.
أول ما شاف بابا مسندني جري علينا بقلق.
"أتكلم بقلق: "في إيه يا عمي، ليلي ماله؟"
"بابا بحنيه: "مفيش يا حبيبي، تعبت شوية بس امبارح بس، وجينا نطمن عليها."
وجه كلامه ليا واتكلم بقلق: "ليلي، أنتِ كويسه؟"
"بصوت شبه مسموع: "الحمدلله يا جبريل."
"طب الحمدلله، ثواني بس يا عمي هدخل أجيب تحاليل بتاعة بابا وهاجي أوصلكم."
"بابا: "ملوش لزوم يا جبريل، إحنا هنمشي."
"جبريل بإصرار: "لا يا عمي، لو سمحت استناني خمس دقايق بس."
وبالفعل بابا وافق ودخل المستشفى وطلع وهو في إيده تحاليل، ورحنا ركبنا معاه.
كنت تعبانه جداً، كنت حاسه إن قلبي واجعني.
في نص الطريق حسيت مش قادرة آخد نفسي، فتحت الشباك بس فجأة فضلت أكح كتير ومكنتش قادرة آخد نفسي ووشي أحمر لدرجة جبريل وقف العربية بسرعة.
فتحت الباب بسرعة ونزلت منه ووقعت على ركبتي وأنا عمالة أكح. كلهم نزلوا بفزع لما شافوني.
"اتكلمت بصوت شبه مسموع: "البخاخه."
بابا جري عليا وطلع البخاخه من جيبه بسرعة وأداهالي. هديت شوية.
"واتكلمت ماما: "أنا قولت تفضلي في المستشفى شوية يا حبيبتي، ليه جبرتي نفسك؟"
"اتكلمت بتعب: "يا ماما، أنتِ عارفه إني مبقتش أحب المستشفيات بسبب اللي حصل. خلاص بحس أما بدخلها روحي بتطلع."
"قاطعنا جبريل: "خلاص يا طنط، الحمدلله إنها بخير دلوقتي، يلا اركبوا."
بصيت لبابا وهزيت راسي بلاء وبابا فهمني.
"خلاص يا جبريل، أنتَ تقدر تمشي، معلش تعبناك معانا."
ووجه كلامه لماما: "يلا أنا وأنتِ يا ساسا."
"ماما: "يلا فين يا عبدو وليلي؟"
"بابا بحنيه: "هي هتشم هوا شوية وبعدين هتيجي ورايا."
"ماما بضيق: "لاء يا عبدو، م هسيب بنتي لوحدها هنا، ممكن تتعب تاني."
كملت بدموع: "يرضيك بنتي تتعب يا عبدو ومحدش يلحقها."
"قاطعهم جبريل: "أنا هفضل معاها."
بصوا لبعض، وقبل ما أتكلم أنا وماما، بابا قاطعنا.
"وأنا موافق."
وبابا قرب مني وحضني وهمس بصوت ضعيف: "معلش مش هقدر أسيبك لوحدك، وصدقيني أنا واثق فيه. خليكي شجاعه."
بصيتله بحب وابتسمت.
بابا مشي هو وماما وأنا وهو كنا واقفين على البحر. كنت مكسوفه أوي منه، بس هو قطع الصمت اللي بينا.
"واتكلم: "تحبي تروحي مكان معين؟"
هزيت راسي بالنفي وقعدت بتعب على الصخر اللي قدام البحر.
"دقيقه بس هروح أجيب حاجة وأجيلك."
"رديت بهدوء: "تمام."
راح ورجع ومدلي إيده بعصير مانجا.
"أتكلم بحرج: "عرفت إنك بتحبي ده."
"ابتسمت له: "شكرا يا جبريل."
وقعد جنبي على الصخر، بس بعيد شويه مش قريب. وفجأة لقيت قطه جت جنبي وطلعت على رجلي ونامت. قعدت أطبطب عليها بحنان.
وهو كان قاعد سرحان فيا.
"هو ممكن سؤال؟"
"اتفضل."
"أتكلم بتوتر: "أنا آسف، وأنا عارف إن مش من حقي أعرف، بس أنتِ حبيتي قبل كده."
بصيتله بهدوء، وبعدين بصيت للقطة اللي على رجلي وقررت أكسر حاجز الخوف اللي جوايا وأحكي لجبريل على كل حاجة. مش عارفه ليه، بس حاسه إني مطمنه.
"أنا مطلقه."
بصلي بصدمة، وكأن حد جاب جردل تلج ودلقه عليه.
"متكلمش."
"فاتكلمت أنا: "كان حب حياتي، كان أول حب في حياتي أصلاً، كنت بحبه جداً، بثق فيه جداً. كنا في فترة الخطوبة كنا أسعد اتنين لدرجة كل الناس بتحسدنا على قصة حبنا."
"اتنهدت وكملت بدموع: "لغاية ما جه يوم كتب الكتاب، وكان أسوأ يوم في حياتي. المفروض ده يبقى أسعد يوم في حياة أي بنت، بس كان أسود يوم."
"كملت بعياط: "اتكتب كتابنا اليوم ده."
"روحنا على بيتنا ودخلت آخد شاور وطلعت بهدوء. فجأة لقيت صوت مكتوم في أوضة الأطفال. دخلتها بهدوء، كان طافي النور وسمعت اللي كسر قلبي نصين ساعتها، سمعته بيكلم واحده."
"فلاش باك."
"ألو، أيوة يا حبيبتي، صدقيني متخافيش. أنا متجوزها بس عشان تجبلي عيال، لكن أنا عمري ما هحب غيرك يا سلمى. أنتِ حبي الأول والأخير، وهطلقها وآخد العيل وأتجوزك."
"فجأة حسيت إن رجلي اتشلت وحسيت وجع في قلبي جامد ودموعي نازله زي الشلال. وشغلت النور فجأة. بصلي واتصدم ساعتها."
"حاول يقرب مني عشان يشرحلي، بس صرخت في وشه: "أنتَ إزاي كده!!!"
"ليلي أهدي، أنا هفهمك."
"تفهم إيه؟ أنتَ إنسان قذر! وكملت بصراخ: "عايز تخلف عيل مني عشان واحدة تانية تربيه يا قذر!"
"محسيتش بنفسي غير وأنا بديله قلم على وشه، وفجأة الجو سخن وهو من كتر العصبية وشه احمر وعروقه بانت."
"جريت من قدامه عشان أدخل الأوضة بسرعة وأكلم أهلي، بس هو كان أسرع مني ومسكني وكتفني بعصبية."
"انتِ اتجننتي بتضربيني أنا يا ليلي؟ إيدك دي هقطع*عهالك، وعايزة تجري وتكلمي أهلك."
"كمل بعصبية أكتر: "آه يا ليلي، أنا مش بحبك، أنا بكرهك. أنا بحب واحدة تانية وأمي جوزتني ليكي بالعافية. واه اللي بحبها دي مش بتخلف، وكنت هاخد العيل معايا."
"أنا كل ده بصاله والصدمة شل*ت لساني."
"زقيته بعيد ودخلت الأوضة بسرعة وقفلت عليا الباب ومسكت الفون بسرعة وكلمت بابا بعياط."
"ألو، أيوة يا بابا الحقنيييي، تعالي بسرعة."
"بابا بفزع: "في إيه يا ليلي؟"
"الحقني يا بابا، طلع كذاب، بيكذب عليا، الحقنيييي."
"الفون فصل مني وفجأة سمعت صوته العالي جداً."
"افتحي يا ليلي بدل ما أكسر الباب."
"ابعد عني، أنتَ طلعت قذر، طلقني يا زين."
"قعد يضرب في الباب جامد وأنا كنت خايفه جداً وعماله أعيط وأقول: "يارب يارب ساعدني يارب ساعدني."
"وهوب لقيت الباب اتكسر وهو دخل منه بكل عصبية وعيونه حمرا من كتر العصبية."
"فضلت أصرخ كتير: "ابعد عني، ابعدددد، متلمسنيش."
"قرب مني وشدني من شعري وضر*بني كتير في جسمي وضر*بني بالقلم. مكنتش قادرة أقف من كتر الضرب. مبقتش عارفه أصرخ حتى. حسيت إن الدنيا بتسود في وشي. آخر حاجة لمحتها كانت وشه بابا، ومن هنا والدنيا اسودت خالص."
"باك."
"كملت بانهيار: "وبعد كده دخلت المستشفى يا جبريل، فقدت الوعي، مكنتش حاسه بأي حد. جالي انهيار عصبي واكتشفت إن قلبي ضعيف وعندي ضيق تنفس."
"كل ده جبريل كان باصصلي وهو مصدوم ومش بيتكلم أو مش عارف يقول إيه أصلاً."
"فضلت أتعالج عند دكتور نفساني لمدة سنتين لأن الصدمة مكانتش صغيرة. والحمدلله اتطلقت من زين بعد إصرار كتير من أهلي. كان عايز يتواصل معايا ويعتذر ونكمل تاني، بس مكنتش قادرة."
"أنا الفترة دي مكنتش بتكلم، كنت خايفه من كل الناس، كنت في أوضتي طول اليوم مش بخرج، مش باكل، مش بشرب. بس الحمدلله بدأت أتعالج وأتحسن، بس كل ما افتكره كنت بتعب وبيحصل اللي حصل من شوية."
"أنا حقيقي مش عارف أقولك إيه، بس أنتِ قوية يا ليلي. أنتِ جميلة وتستاهلي كل خير. أنتِ مش قليلة، أحمدي ربنا إنه اتكشف على حقيقته قبل ما يلمسك وقبل ما يكون فيه طفل بينكم."
"اتنهد: "ليلي، أنا عارف إن ممكن ميكونش ده وقته، بس أنا مش قادر أصبر."
"في إيه يا جبريل؟"
"ليلي، أنا بحبك."
بصيت له بصدمة وضحكت.
"ضحكت يعني قلبها مال؟"
كنت مبتسمه، بس رجعت بصيتله بحزن.
"جبريل."
"موافقه؟"
"خايفه."
"مني؟"
"اتكلمت بتوتر: "لاء، بس خايفه من العلاقة وخايفه أظلمك وخايفه أتعلق بيك على الفاضي."
"أنا مقدر خوفك وتوترك، بس أنا حابب إني أكون عُكازك في الدنيا دي لما نكبر. أنا حقيقي بحبك ومش عارف أمتى وإزاي، بس أنتِ فيكي حاجة مختلفة شدتني ليكي من أول نظرة. كنتِ رقيقة ومحترمة ومحافظة على نفسك."
"بس أنا مطلقه."
"مش مهم، أنتِ فضلتِ محافظة على نفسك لما عرفتي حقيقته. أنا بحبك بكل حاجة فيكي."
"ابتسمت: "أنتَ إزاي كده."
"ابتسم: "كده إزاي."
"حنين وجميل وبتعرف تراضيني كده."
"مسك إيدي بحنيه: "عشان أنتِ جميلة وقلبك أبيض وتستاهلي كل خير."
قام فجأة وقالي: "يلا بقي عشان الوقت أتأخر، يلا عشان أروحك. وأنا مش عايز أعرف ردك دلوقتي، خدي وقتك وفكري، وأنا هحترم أي قرار."
ابتسمت له وحقيقي مبسوطه أوي إزاي في شخص جميل كده.
ركبنا العربية والجو كان ساقع، لقيته قلع الجاكت بتاعه وعطاهولي.
"اتفضلي البسي ده عشان الجو ساقع."
"حاضر، شكراً يا جبريل."
ابتسملي وكمل سواقة.
وصلنا عند البيت ونزلت من العربية وفجأة لقيت زين واقف قدامي.
رواية عاشقة القطط الفصل الثالث 3 - بقلم ڤونا
بصيت له بصدمة كبيرة بانت علي وشي. هو جاي ليه؟!!! أنا مصدقت أبدأ أنساه.
أتكلم بحزن:
_ ليلي وحشتيني.
وحشته ازاي؟ ووحشته ليه؟ وإيه منظره الباهت ده؟
مردتش عليه. جبريل قرب مني واتكلم:
_ مين ده يا ليلي؟
بدأت أحس بتعب ونفسي مبقاش منتظم. حطيت ايدي علي قلبي وقعدت اكح كتير ووشي أحمر.
الاتنين اتخضوا. زين حاول يقرب مني.
صرخت فيه:
_ متلمسنيش!
فضلت اكح ووجهت كلامي لجبريل:
_ البخا…خه.
جري جبريل علي شنطتي اللي وقعت في الأرض وطلع منها البخاخه بسرعة وادهالي. وفضل واقف جنبي بيفرك علي ضهري بحنيه. وكل ده تحت نظرات زين اللي مضايق منه.
بدأت أهدي. بس فجأة لقيت بابا بيجري عليا. تقريبا شافني من البلكونه.
_ ليلي بنتي أنتِ كويسه؟
متكلمتش وشاورت علي زين في سكات.
بابا مكنش شايفه. بس لما شاورت شافه.
بصله بابا بكل غضب واتكلم بعصبية:
_ أنتَ ايه اللي جابك هنا؟ متسبها في حالها. كل ده بسببك علي فكرة. لو مكنتش ظهرت في حياة بنتي مكنش جرالها حاجة. حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
كمل بصراخ:
_ امشيييييي من هنا!
مكنتش قادرة أقوم أهدي بابا. كانت دموعي نازله في صمت. بس كان جبريل جنبي. كان بيحاول يطمني. حقيقي جبريل ده شخص جميل أوي.
فجأة اتكلم زين بحده معايا:
_ ليلي كلامنا لسه مخلصش ومش هتبقي لغيري.
قدرت أقوم طبعاً بمساعدة جبريل وكان ساندني.
واتكلمت بحده:
_ نجوم السما أقربلك يا زين!!
لقيت جبريل بيردد اسمه:
_ هو ده زين!!!
هزيت راسي وسكت.
مشى زين وبابا جري عليا:
_ انتِ كويسه حبيبتي؟ تحبي تروحي المستشفى؟
رديت بصوت ضعيف:
_ لا يا بابا ملوش لزوم. أنا بس عايزه أنام.
مسكت ايد بابا وسندني وشكرنا جبريل. وقبل م أطلع لقيت جبريل بينادي عليا.
_ ليلي متنسيش تفكري في اللي قلته.
ابتسمت وهزيت راسي وطلعت.
طلعنا ودخلت أوضتي. أخدت شاور ولبست لبس مريح. ولقيت باب الاوضه بيخبط.
_ أدخل؟
_ حبيبه بابا.
_ حبيبي تعالى.
مسك أيدي وأتكلم بحنيه:
_ حبيبه بابا متخافيش من اللي حصل تحت ومن اللي قاله. هو ميقدرش يلمس شعرة منك.
_ عارفه يا بابا متقلقش يا حبيبي.
أتكلم بخبث:
_ وبعدين تعالي هنا جبريل قالك فكري في ايه؟
بصيت له وضحكت:
_ ابدا يا سيدي اتقدملي.
بصلي شوية وبعدين اتكلم:
_ وأنتِ ايه رأيك؟
أتنهدت بحزن:
_ خايفه يا بابا. خايفه اظلمه معايا. خايفه أنسي زين بيه يبقي فار تجارب. خايفه وجوايا كذا شعور ومش عارفه أعمل ايه.
أتنهدت وكملت:
_ حاسه اني معنديش اي إستعداد أدخل اي علاقه دلوقتي. هكون بظلم نفسي وبظلمه.
أتنهد بابا:
_ حبيبه بابا أنا عارف أنك خايفه وعارف أن اللي حصلك مش سهل. بس اتحدي نفسك يا ليلي واتعافي بسرعة. محدش هينفعك غير نفسك يا حبيبه بابا. وأنتِ صح أنك مش عايزه تدخلي علاقه وفكرك لسه متشتت. بس هقولك حاولي بكل جهدك تنسي عشان شريك حياتك الجديد مش هيبقي له زنب أنك تعامليه وحش بسبب القديم. وأنا هساعدك في كل ده صدقيني.
_ حبيبي ربنا ميحرمنيش منك.
= وانتِ يا حبيبتي.
كمان أنتِ ممكن تشغلي وقت بالمذاكرة وكتابة الروايات. وصدقيني هترجعي أحسن من الأول.
_ حاضر يا حبيبي أوعدك اني هتغير.
حضني بحنيه وخرج. وأنا نمت لأني كنت تعبانه جداً.
صباح اليوم التاني.
المنبه رن. قومت بكسل. كانت الساعة ٩. قومت أخدت شاور وجهزت عشان أروح الجامعه.
لبست تيشرت أخضر فاتح وبنطلون چينز وفردت شعري الكيرلي وحطيت ايلاينر وروچ ولبست الكوتشي.
طلعت سلمت علي بابا وماما ونزلت. لقيت جبريل واقف.
_ صباح الجمال.
= صباح الفل. ايه اللي جايبك علي الصبح؟
_ جاي أحن عليكي وأخدك في طريقي.
أتكلمت بهدوء:
_ أنا أسفه بس مش هينفع اركب.
_ متخافيش يا ليلي. أنا كلمت عمي ووافق.
بصيتله وكنت لسه هعترض. بس لقيته فتحل الباب.
_ يلا أتفضلي. ويا ستي جايبلك عصير مانجا.
ضيقت عيني وبصيتله. اللئيم بيمسكني من ايدي اللي بتوجعني.
ضحكت وروحت ركبت. وهو لف ركب وساق العربية.
فجأة لقيته عطاني كيسه.
_ ايه ده؟
= شوفي بنفسك.
كان جوا الكيسه عصير مانجا ودونتس.
_ أنتَ عرفت منين؟
أتكلم بغرور:
_ طرقي الخاصه يا هانم.
ابتسمت:
_ شكرا يا جبريل.
= مش بينا يا ليلي.
واه أنا محتاج أتكلم معاكي ضروري. فلو بعد الجامعه نروح نتغدي سوا أكون شاكر.
لسه هتكلم قاطعني:
_ ومتخافيش برضو قايل لعمي. بس قولت لو وافقت هنروح.
ابتسمت. هو حقيقي في شخص جميل كده بجد. حقيقي عايزة احضنه بس أستحي.
_ موافقه.
ابتسم:
_ تمام.
وصلنا الجامعه ونزلت وودعته ودخلت قبله. روحت علي جنينه الكلية عشان ادي القطط أكل.
روحت وعطتهم أكل وفضلت جنبهم وقت.
قعدت اكلمهم أكنهم صحابي:
_ تفتكرو هعرف أكمل؟ هعرف اديله فرصهم؟ مش عارفه بس أنا خايفه. خايفه أحبه وفجأة يمشي زي زين.
اتنهدت بحزن وقومت عشان أروح المحاضره.
خلصت المحاضره وطلعت في كافيه الكلية. طلبت عصير مانجا وكنت عماله أكتب في الرواية.
حقيقي كتابه الروايات دي شئ ممتع جداً. بتطلع فيه كل طاقه سلبيه. أنا بحب كتابة الروايات جداً. هي الحاجة الوحيدة اللي بطلع كل همي فيها.
كتبت جزء من الرواية.
وخرجت من الكافيه عشان المحاضره التانيه واللي كانت بتاعت جبريل.
دخلت وهو دخل وبدأت المحاضره. وهو كان مركز معايا أوي لدرجه إني توترت. وكل اللي قاعدين تقريبا لاحظوا.
الحمدلله أنها خلصت. لميت حاجتي بسرعه وطلعت جري. بس فجأة لقيت حد بيشدني. لفيت لقيت بنتين وولد واقفين ورايا. شكلهم مش كويس.
واحده منهم اتكلمت:
_ عامله ايه؟
رديت بتوتر:
_ الحمدلله.
الولد أتكلم وهو بيغمز:
_ مظبطة مع الدكتور صح؟
بصيت له بصدمة:
_ أنتَ متخلف ولا إيه؟
أتكلمت بنت:
_ متعمليش فيها دور شريفه يا حبيبتي. ده أنتِ خرباها كل شوية مع حد شكل.
مقدرتش أستحمل. رميت الحاجه اللي في ايدي بعصبيه وصوتي بدأ يعلي نسبياً:
_ أنتم متخلفين ولا ايه؟ احترموا نفسكم. أنا أشرف من اللي خلفوكو.
الولد بصلي بشر وقرب مني وتقريبا كان عايز يمد ايده عليا. بس ملحقش لأن جه من ورانا صوت مليان عصبيه وتقريبا كان جبريل.
_ ايه اللي بيحصل هنا؟
بصيت له واتكلمت بعصبيه وحكيت له اللي حصل.
لقيت جبريل بص لهم بعصبية بانت في عينه. والولد والبنتين خافو.
أتكلم خبريل بنبره حاده:
_ قدامي علي مكتبي أنتم التلاته.
وكمل بزعيق:
_ يلااااا.
بصلي ووجه كلامه ليا:
_ وانتِ استنيني هنااا.
طب بوراحه طب أنا مالي. ثواني بس هو بيزعق ليييييه؟
أتكلمت بعصبية:
_ أنتَ بتزعقلي حضرتك!!!!لاء بقولك هما اللي غلطانين.
أتكلم بنرفزة:
_ انسه ليلي صوتك ميعلاش عليا.
أتكلمت بعصبية أكتر:
_ بلا ليلي بلا زفت وسع كده.
لميت حاجتي اللي كانت مرمية علي الأرض ومشيت بكل عصبيه وتجاهلت صوت جبريل اللي كان بينادي عليا.
خرجت من الكلية بعصبيه بس قررت مروحش البيت وروحت علي البحر.
هو صديقي الوحيد. أنا من صغري معنديش صحاب. حتي لو عندي بس بحس وسطهم بالوحدة.
روحت وقعدت فضلت أهدِي في نفسي عشان العصبية تروح وأقدر أخد نفسي. بس مقدرتش أمسك نفسي وفضلت أعيط.
مش عارفه فضلت قد ايه قاعده. تقريبا بقالي كتير أوي. بس مكنتش قادره أقوم. كنت حابه القعده علي البحر لوحدي.
فجأة قاطع تفكيري صوت زعيقه وهو بيتكلم بعصبيه:
_ الهانم قعده هنا وإحنا كنا هنموت من الخوف عليكي.
مسحت دموعي بسرعه قبل ما يشوفها واتكلمت بجمود:
_ عايز ايه؟
أتكلم بعصبيه:
_ فونك مقفول ليه؟
رديت ببرود:
_ فصل.
_ ليلي ردي عدل وبطلي برود.
= دي طريقتي.
وقومت قبل ما سمع رده. مشيت من قدامه وفجأة لقيته وقف قدامي ومسكني من كتفي.
_ رايحه فين؟
= وأنتَ مالك؟
أتكلم بعصبيه أكتر:
_ ليلي اتكلمي عدل بدل مهكسر دماغك.
في اللحظة دي كان متعصب جداً وعيونه حمرا جداً. في نفس اللحظة جت قدام عيني ذكرة يوم كتب الكتاب لما زين دخل عليا الاوضه بعصبيه وفضل يض*رب فيا.
في اللحظة دي بدأت اكح ومبقتش قادره أخد نفسي. وبقيت اصوت وأقول:
_ لاااا لاااا يا زين عشان خاطري متض*ربنيش لااااا.
ومن بعدها الدنيا اسودت في وشي ومحستش بنفسي غير لما فوقت لقيت نفسي في المستشفى. بس كان معايا في الاوضه جبريل. حاولت أقوم بس مقدرتش. كان جسمي واجعني أوي.
جبريل لاحظ إني فوقت جري عليا.
_ أنتِ كويسه؟
أتكلمت بضعف:
_ ايه اللي حصل؟
بصلي وسكت. وأنا تقريبا افتكرت كل حاجه قبل م أفقد الوعي.
بصيت له والدموع ظهرت في عيني:
_ أنا آسف.
بصيت له وسكت:
_ حقيقي آسف. أنا معرفتش اتحكم في عصبيتي اليوم ده. بس حقيقي كنت خايف عليكي أوي. كنت خايف وباباكي بيكلمني وهو مخضوض وبيقولي ليلي مرجعتش.
ليلي أنا كان قلبي هيقف من الخضه عليكي.
كمل بدموع:
_ كنت عمال أهزق نفسي وأقول أنا السبب. لو جرالك حاجه هيكون بسببي.
بصيت له واتكلمت بدموع:
_ جبريل أنا خوفت منك أوي يا جبريل. اليوم ده كنت شايفه صوره زين قدامي. مكنتش حابه تبقي زيه يا جبريل!!!
مسك ايدي بحنيه وأتكلم بدموع:
_ أنا آسف يا عيون وروح وقلب جبريل. حقيقي آسف. حقك عليا.
بصيت له وأبتسمت وأكني نسيت كل اللي حصل.
حقيقي يا عزيزي الإنسان ده مهزق أوي. كلمه توديه وكلمه تجيبه.
مر كام يوم وكان كل شوية جبريل بيعتذر علي اللي حصل. وكان بيطمني علي طول.
في يوم بعتلي علي الواتساب:
_ بقولك إيه.
= قول.
_ اجهزي عشان جايلك دلوقتي.
= ليه؟
_ هتعرفي بعدين. يلا اجهزي سلام.
قومت لبست دريس لبني طويل وبتلت كُم ولبست الهيلز وحطيت ميكب خفيف وفردت شعري.
_ جاهزة؟
= اها.
_ انزلي طب.
= حاضر.
سلمت علي أهلي قبل م أنزل ونزلت. لقيته ساند علي العربية. كان لابس قميص لبني وبنطلون أسود. وحقيقي كان شكله سُكر أوي.
قربت منه:
_ خير؟
= مش ملاحظه حاجه؟
ابتسمت:
_ ماتشي ماتشي؟
ضحك:
_ ماتشي ماتشي.
فتحلي الباب وركبت. وهو ركب وساق.
_ علي فين يا معلم؟
= خاطفك.
_ طب علي الله حكايتك بقي.
يضحك. يااه يا جدع الواد ده طلع مز أمتي.
فجأة لقيته اتكلم:
_ أنا عارف اني حلو كده.
كمل بخبث:
_ بس مش أكتر منِك.
أتكلمت بغرور:
_ منا عارفه.
ضحك عليا.
وصلنا عند مكان علي البحر. كان باين عليه مكان مميز. نزل جبريل فتحلي الباب ومدلي ايده.
_ يلا بينا.
= يلا بينا.
مسكت ايده بتوتر وانا داخله المكان.
_ هو في ايه؟
= متخافيش. أنا معاكي.
بصيت له وأبتسمت.
وصلنا. كان في ورد أحمر محطوط علي شكل قلب علي الرملة وموسيقي هادئة شغاله لحماقي. وفجأة لقيت جبريل بيرقع قدامي وطلع علبه زرقاء وفتحها. لقيت خاتم.
_ تقبلي تكوني زوجتي… تقبلي تكوني معايا في الحزن قبل الفرح… تقبلي تعيشي معايا ونكبر سوا ونبقي عُكاز لبعض؟
أبتسمت له ووافقت. وفرح أوي وقام لبسني الخاتم ومسك ايدي وجري.
أتكلمت بضحك:
_ براحه يا مجنون.
= ده أنتِ لسه هتشوفي جنون أكتر من كده.
ضحكت. وفجأة لقيت نفسي قدام السينما. بصيتله بعد فهم. وهو شدني وراه ودخلنا واتفرجنا علي فيلم كرتون. واتصورنا صور كتير أوي.
خلص اليوم وكنا بنتمشي علي البحر ماسكين ايد بعض بحُب.
_ أنتَ إزاي كده؟
= أقولك علي سر.
_ قول.
= أنتِ كنتِ بالنسبالي حُب من طفوله.
بصيت له بصدمة:
_ اييه؟
ضحك:
_ صدقيني. كنا مع بعض في المدرسة والدروس. كنت علي طول معجب بيكي. بس العبد لله مكنتش تعرف إني عايش أصلا.
ضحكت. فهو كمل:
_ كنت كل يوم قاعد في البروفايل بتاعك. وكان في بوست فاكره كويس. كنتِ منزله صوره لاتنين في سينما في فيلم كرتون وقولتي"يوماً ما مع من أُحب".
أنا من يومها وأنا مستني اليوم ده عشان احققلك الأمنية مع من تُحبي.
وقفت وبصيتله في عينه وقولت بكل حب:
_ جبريل.
أنا بحبك.
مسك أيدي وجري تاني.
_ في ايه يا مجنون؟
= بينا علي كتب الكتاب.
بصيت له بصدمة:
_ نعم!!!!
_ وأنتِ فكرك بعد الكلمة دي هتباتي في بيت أبوكي؟ تبقي أتجننتي.
وبالفعل روحنا عند أهلنا وكتبنا الكتاب.
فجأة لقيته قام وشدني وجري.
_ يابني عمال تجري من الصبح. بطل فرك.
= أقولك علي سر خطير.
_ أوعي تكون قتلت موفاسا.
اتمت♥️