الفصل 19 | من 20 فصل

رواية عاشقة النجوم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نرمين هاني

المشاهدات
16
كلمة
1,675
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

وبعد مرور الوقت، أتت اللحظة المنشودة، يوم زواج مسك وساندي. في البيوتي سنتر، تجلس ساندي ومسك وباقي البنات، وسهير والجده ينظمون كل شيء في المنزل لاستقبال مسك. أما في فيلا السيوفي، فريناد ويوسف وأمه يجهزون كل شيء لاستقبال ساندي. عند البنات: روز بضحك: ربنا يكون في عونك يا سيف. ساندي: لا يا أختي، ده هياخد قمر. ريتاج بضحك: هو من ناحية قمر، فهو قمر بجد. هههههههههههه. مسك: لا، ده أنا أختي ما فيش منها اتنين.

ساندي: حبيبتي، انتي اللي فيهم. مسك تكمل: عشان لو كان في منها اتنين، كانت البشرية انقرضت من كتر مشاكلها. ساندي بشلل: يا ريتك ما اتكلمتي. وانتي يا اخت إنجلينا جولي، ما تركزي معانا شوية، كلها يومين وتزهقوا من بعض. صوفي: يا بنتي، انتي مركزة معانا لي؟ سيبينا في حالنا، وبعدين ما سلمى بتكلم كريم، مش بتتكلمي ليه؟ سلمى بانتباء: في حاجة يا بنات؟ ساندي بضحك: لا يا قلبي، على وضعكم. مسك: كما كنتي.

على الجهه الأخرى، وفي قاعة جميلة جداً ومبهرة، يقف مراد وفريد وكريم وجمال ينظمون كل شيء. جمال: كده كله تمام. فريد: الحمد لله يا رب اليوم يكمل على خير. كريم: هيكمل إن شاء الله. فريد: احم، بقولك يا مراد. مراد: خير يا فريد. فريد بضحك: خير يا خوي. بس بصفتك متجوز، وإحنا خلاص هنحصلك بعد يومين، إيه رأيك في الجواز؟ مراد: يااااه، أقولك إيه ولا إيه ولااا. كريم: متقول يا عمممم، أي حاجة منهم.

مراد: أحكيلك إيه بقى، إن النكد ولا الززززن، وخصوصاً لو طلبت معااااها. ونهااااارك أسود ومش فااايت لو خلتها تحضر فرح واحدة صحبتها. بس فستان حضرت بيه قبل كده فرح واحدة صحبتها بردو وشافوها واتصوروا. وووخد التقيلة بقى. كريم وهو يلطم: هو في تاني؟ يااااا خررراب بيتك يا كريم، كمل يا خويا. مراد: نهاااااارك مش فااايت، وللتك مش معدية، لو لقيت واحدة لبسة نفس فستانها. يختااااي على اللي بيحصل.

فريد: ينهار اسود. ده هيا مش طايقة نفسها لوحدها، كمان فستان صاحبتها هيعصبها بزيادة. كريم: اسكت انت، كمل يا خويا. وبعدين. مراد: لو انت وهيا متشيكين ومبسوطين ورايحين مشوار، وهيا بتركب العربية، فظفرها انكسر. كللللل حاجة واليوم اللي بقالي شهر برتبله يبوووووظ، عشان ظافرها اللي بقالها شهر بتربيه انكسر. ده لو قطة كانت هتعمل اااااااااي. كريم: فضي يا خويا، ده انت شااايل ومعبي جواك ده كله.

مراد: شوفت. اهرب يا كريم، انت سافل يا حبيبي، مش حمل الضغط النفسي ده. روح شوف حالك. كريم: انت رأيك كده. جمال بضحك: بااااااس، إيه انتوا الاتنين؟ فريد: يا عم، الراجل بيفهمنا ويوعينا. جمال: انتوا مش طبيعيين. وعند حلول المساء، ذهب فريد وجمال وكريم وهما في قمة شياكتهم، لأخذ تلك الأميرات، لأنهم سوف يسلمونهم لعرسانهم. أما أدهم وسيف ويوسف ومراد، كانوا في القاعة في انتظارهم. فريد: أحلى أخوات في الدنيا، ربنا يسعدكم يا حبيبي.

كريم: ده لو سيف سمعك، كان هيعملك كفتة. وبعدين إيه القمر ده، الصغنن بتاعنا خلاص هيتلم ويتجوز يا ناس. ساندي بضحك: لم لسانك يبني، أنا مش عارفة انت بتشكر ولا بتشتم. كريم: بس يا بت، وبعدين ده بينا وبينكم عشر دقائق، يعني هتفضلي تقرفيني بردو. ساندي: ني ني ني ني ني، مش هرد عليك، داهية تخدك. جمال: ألف مبروك يا قلب أخوك. ساندي بحب: تسلم يا قلب أختك. روز: طب يلا، عشان زمان العرسان بيشتموا. جمال: أحسن، خليهم يستنوا شوية.

ساندي: جماااال. جمال: مستعجلة قوي يختي، اتنيلي اركبي العربية. ريتاج بضحك: إنننه الحب يااااا اخخخي. جمال وهو يمسح وجهه بغضب: كان إيه اللي جبرني عليهم يا شوية هبلللل. صوفي بضحك: أنا يا حبيبي. جمال: قلبببوا يا نااااس. ساندي بضيق: مش وقتكم. جمال: يلا يختي. وركبت ساندي وريتاج مع جمال وصوفي بجانبه. أما في سيارة كريم، ركبت سلمى معه. وفي سيارة فريد، ركبت مسك وروز. واتجهوا للقاعة.

وبعد مرور بعض الوقت، توقفت السيارة أمام القاعة، ونزلوا أبطالنا. مسك مسكت يد فريد، وجمال يد ساندي. ودخلوا بهم. وعندما رآهم أدهم وسيف، اندهشوا من ذلك الجمال. سيف بحب شديد: إيه القمر ده. ساندي: دي عيونك اللي حلوة. أدهم: قممممري يا ناس. مسك بضحك وحب: قلب القمر. وقضوا ليلة خياااالية لن ينسوها طول حياتكم. وبعدها، وفي شقة مسك وأدهم: أدهم: نورتي بيتك يا شبه. مسك بخوف وتلبك: أدهم. أدهم بمقاطعة: باااس، انتي إيه خايفة يا مسك؟

مسك: مش عارفة، بس. أدهم بضحك: طب بس يا حبيبتي، اهدي وروحي غيري هدومك، أكون أنا حطيت الأكل عشان فصلان جوع. مسك: تمام. دخلت مسك وغيّرت هدومها، ولبست بيجامة عليها دباديب وشكلها كان كيوت جداً. وعندما خرجت، وجدت أنه غير ثيابه أيضاً. أدهم بضحك على شكلها: إيه يا حبيبتي، كمية الدباديب اللي لبساها دي؟ هههههههههههه، ناوية تتجري فيها؟ مسك بضيق: انت رخمممممم. أدهم: خلاص خلاص، أسف. مسك مسكت يده وجلسوا.

مسك: أدهم، عايزة أقولك حاجة. أدهم بطريق درامية: اااه، عايزة مني إيه؟ مسك بضحك: إيه اللي في دماغك يا سافل، انت بطلت تعد مع كريم كتير؟ أدهم: حاضر، في إيه بقى؟

مسك: أدهم، أنا بحبك جداً، وفق فوق ما تتصوري. ولما انت اتجوزت ساندي، أنا مقدرتش أتكلم، بس بسس كنت حاسة بإحساس غريب صعب إني أوصفه، وكان روحي مش معايا. بس لما انت اخترتني، كأنك رجعتها لي تاني. ولما اتوفوا أهلي، انت فضلت جنبي أكتر من الأول. وأنا مش عايزالك تبعد عني أبداً. أدهم بحب: متخفيش يا قلب أدهم، أنا مقدرش أسيبك أبداً. مسك: وعد. أدهم: وعد. طب إيه؟ مسك: إيه؟ أدهم: عايزين على وحسان. ونسبهم مع بعض بقى.

ونروح عند ساندي وسيف. وبمجرد أن دخلوا: ساندي: انت رايح فين؟ سيف: رايح غرفتنا. ساندي: يا ولا، بسهولة دي. سيف: ساندي، بقولك إيه، مش طالبة خالص خناق من أولها، على الأقل مش النهاردة يا حبيبتي. ساندي: طب خليك بره، عايزة أغير الفستان ده، اتخنقت منه. سيف بغمزة: عادي يا روحي، ممكن أساعدك. ساندي وهي تمسك الجزمة بيديها: يااه، مش هقولك يا سيف، الجززززمة دي كانت مضيقاني قد إيه. سيف: ولا عاش ولا كان اللي يضيقك وانت موجود.

ساندي: ربنا يخليك، وسعلي كده. سيف: خدي هنا، رايحة فين؟ ساندي: هروح فين يعني؟ سيف: ساندي، متهزرييش. ساندي: منت اللي كنت عمال تبص على البنات، ولا فكرني كنت ناااايمة يا خووووويا، روح لهم لو عاجبينك قوي. سيف: اااه، دي سوها زميلتي في الشغل. ساندي بغضب وهي تمسكه من لياقة قميصه: بوووص بقي يا ابن النااااس، من النهاردة، لا في سوها ولا نهى، في ساندي وبس، أمين يا شبح. سيف: شبح!! ا.. يا ستي لو ده اللي هيريحك، ماشيه.

ساندي: ايوي كده، ده سيف حبيبي. سيف: قلبه. طب إيه. ساندي وهي تفهم قصده، وذهبت وتركته. سيف بعدم فهم: هو في إيه. انتي يا بت خدد. نسبهم مع بعض في وادي أحلامهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...