في مكان مجهول وسط الصحراء بعيد عن عيون الناس مجهول 1: إحنا اتفقناش على كده، منفذتش ليه لحد دلوقتي؟ مجهول 2: مش هننفذ حاجة غير لما أعرف عايزين تقتلوا مين. مجهول 1: أنت مال أمك أنت؟ تنفذ من بعيد وبس. مجهول 2 بعصبية: أمي؟ راح ماسكه ولاوي دراعه. أنت متعرفش أنا أقدر أعمل إيه فيك يا روح أمك. أنا ممكن أتاويك هنا يا حيلتها، متلعبش معايا. مجهول 1 بخوف: عارف عارف، أبوس إيدك سيبني.
مجهول 2: اممم. ضربه برجله وقعه على الأرض. المرة دي هعديهالك. سابه واقع على الأرض وركب عربية وانطلق. مجهول 1: يابن ****. إن مواريتك. في مكان تاني أقل ما يقال عنه قصر من قصور الجنة، قصر أوس محمد العمري صاحب شركات العمري للحديد والصلب. الدادة: أوس قوم يابني هتتأخر على شغلك. مش عارفة إيه اللي جرالك، ربنا يهديك. أوس: خلاص يا دادة مش هينفع. كل يوم هو. اطلعي واقفلي الباب.
أوس محمد العمري صاحب شركات العمري للحديد والصلب، صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير في الشرق الأوسط. صاحب الـ 30 عام، والقوامة الطويلة، يتميز بالعيون الخضراء التي تشبه البلور وشعره البني. طباعه حادة جداً وجاد في شغله، وكل يوم مع بنت شكل. الدادة (نعمة) : اللي ربت أوس وكبيرة الخدم.
أوس: صحي بطلنا ودخل الحمام أخد شور وطلع. لبس بدلته ذات اللون الأسود اللي بيشبه قلبه ورش عطره المفضل ورفع شعره، وبعض الأحيان تتمرد بعض الخصلات وتنزل على جبهته. خلص ونازل على السلم. داخل من باب الڤيلا بمرح: أناا جيت يابشر. يادادة الحقيني جعااان. أوس قاعد على السفرة: عامل دوشة ليه يا سليم؟ ادخل افطر وما أسمعش نفسك. سليم: ياساتر يارب. ماشي يا عم. أوس بقرف: عم؟ مش عارف إيه الألفاظ الزفت اللي أنت بتتكلم بيها دي.
سليم بتمتمة: استغفر الله العظيم. أنا إيه اللي جابني. أوس: بطل برطمة وانجز خلينا نقوم. سليم صاحب أوس المقرب وبينهم شراكة وبيحب أوس جداً وبيخاف عليه. (وفيه شغل تاني بيجمعهم هنعرفه بعدين) . طويل وعريض وعيونه رمادي وشعره أسود زي ظلام الليل. صاحب الـ 30 عام والبشرة البيضاء. فرفوش وبيحب الضحك، بس وقت الجد طباعه حادة. أمام باب الڤيلا تقف 3 عربيات وحراس ينتظرون سيدهم. فهد جري فتح باب العربية لأوس. أوس: إيه الأخبار يا فهد؟
فهد: كله تمام يا أوس باشا. مستنيين إشارتك. أوس: اممم تمام. فهد خد مفاتيح عربية سليم وجيبها على الشركة. اركب يا سليم. سليم: خلي بالك منها يا فهد، حياة عيالك. إيشيخ دي حياتي. فهد بضحك: أمرك يا سليم بيه. أوس: انجز يازفت. في أكبر كومباوند في القاهرة وتحديداً في ڤيلا خالد المحمدي، المنافس الوحيد لأوس العمري.
تستيقظ بطلتنا الجميلة ذات القوام الرشيق والعيون البنية اللامعة التي تشبه القهوة وشعرها الطويل المجعد. صاحبة الـ 23 عام. بتنزل بنت جميلة على السلم وبتتسحب لحد ما توصل لكرسي قاعد عليه راجل بيتكلم في الفون بصوت شبه واطي. بخ: أنا جيت ههههه. خالد المحمدي: خلاص يا رعد اقفل دلوقتي. كده يا روز تخضي بابا حبيبك. روز وهيا بتقعد قدام باباها: ههههه حقك عليا يا أحلى بابا. خالد: إيه مصحيكي بدري؟ مش عوايدك.
روز بتوتر: لازم يكون في سبب علشان أشوف بابا حبيبي. خالد: عايزة إيه يا روز؟ قولي. روز بخوف: بصراحة عايزة أطلع رحلة تبع الكلية وهيبقى معايا صحابي. خالد: وأنا رأيي إيه في كل مرة تكلميني فيها في الموضوع ده؟ روز: بس يابابا أنا محبوسة وحاسة إني في سجن ومحتاجة أغير جو. خالد: مش هكون مطمئن عليكي يا روز. روز: يابابا عشان خاطري متقلقش. مش هروح أي مكان غير لما يكون عندك خبر. وهكلمك كل شوية ها يا خلود؟ قلت إيه؟
خالد: اممم ماشي يا حبيبتي موافق. بس رعد هيطلع معاكي. روز: يا بابا مفيش داعي. أنا أقدر أحمي نفسي كويس. خالد: يا رعد يطلع معاكي يا مفيش. مروح ياروز. روز: أووفف حاضر. خالد المحمدي صاحب الشركة المنافسة لأوس وعنده 56 سنة وبيشتغل في حاجات استغفر الله العظيم. روز طلعت تجهز نفسها عشان تلحق كليتها. في مكان تاني وتحديداً في شركات العمري، بيدخل أوس بهيبته وطلته التي تخطف الأنفاس وبجانبه سليم. يقف الجميع احتراماً له.
داخل مكتب أوس: خير يا سليم باشا؟ هتفضل مشرفني هنا على شغلك يلا. سليم: أنا مرتاح هنا. أوس وهو بيُقف: بتقول إيه يا سليم؟ سليم وهوا بيجري: سلامتك يا حبيبي. بتدخل سكرتيرة أوس: أوس بيه فيه ميتنج بعد شوية مع العملاء الأجانب. أوس: تمام. ادي خبر لسليم يحصلني على قاعة الاجتماعات وابعتيلي قهوتي. وبداخل كلية الصيدلة، بتوصل روز وتجري تلحق أول محاضرة. وهي بتجري بتخبط في واحد وبيوقع كل حاجتها على الأرض. روز: إيه التخلف ده؟
أووف كانت ناقصاك. ووطت تلم حاجيتها. المجهول بعصبية: إيه قلة الأدب دي؟ انتي متعرفيش أنا مين يا متخلفه انتي. روز: هتكون مين يعني؟ توم كروز؟ نهار أسود! مش وقتك خالص. وأخدت حاجتها وجرت على المحاضرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!