في ڤيلا خالد المحمدي، كان يتحدث مع الداده في أمور تخص الخدم، قاطعه رنة تليفون. "الوو... الحقنا يا بيه المصنع ولع يا بيه." خالد بصدمة: "انت بتقول إيه؟ ولع إزاي ده؟ هخرب بيتكم، أنا جااي." خالد بعدم استيعاب: "ولع إزاي؟ يخربيتك يا خالد." روز بفزع وهيا نازلة جري على السلم: "في إيه يا بابا؟ صوتك عالي ليه؟ خالد بصدمة: "المصنع ولع." لم ينتظر رد روز، نزل جري وركب عربيته وتحرك على المصنع.
عند أسر، كان يجلس بهدوء وحوله أصوات مزيكا عالية وعينه رايحة على اللي رايح واللي جاي. أسر برشفة من الكاس اللي في إيده: "بقولك إيه؟ النادل: "أؤمر يا أسر باشا." أسر: "في جديد ولا نفس الأشكال بتاعت كل يوم؟ النادل وهو بيبص بعيد عنهم بمسافة: "في جديد." أسر وهو بيلقي نظرة مكان ما النادل بص: "شكلها هتبقى ليلة عسل." أسر بغمزة: "يلا." قام أخذ رشفة من الكاس وتحرك: "خليها تحصلني على العربية."
النادل: "بيتحرك ناحيته البنت اللي واقفة مع شاب وبتضحك بدلع، وبيقرّب منها بطريقة مقرفة. بيمسكها من درعها: "يلا، وراكي طلعة." البنت بدلع: "على فين؟ النادل بغمزة: "بره، مستنيكي في العربية قدام الباب." البنت وهي ماشية: "ماشي يا خويا، لما نشوف." أمام باب النايت كلاب، واقف بعربيته بيصفر ببرود. انفتح باب العربية ودخلت البنت بدلع وهي بتبص في عيونه وبتحط إيديها على دقنه الخفيفة. أسر بغمزة: "إيه يا بطل، عجبتك؟ البنت
بضحكة ودلع وهي بتقرب منه: "انت تعجب اللي الباشا يا باشا بعيونك دي." أطلقت ضحكتها الخلعة. أسر بيقرب منها وشدها من وسطها قربها عليه وبيلعب في خصلات شعرها: "طب إيه؟ هنقضيها كلام؟ اسمك إيه يا بطل؟ البنت بدلع: "جومانا." أسر بغمزة: "لا، جومانا جومانا. مافيش كلام." جومانا بضحكة: "نطلع ولا هنقضيها هنا؟ أسر: "نطلع يا قمر، يلا." تحرك أسر بعربيته لڤيلته. وصل خالد المحمدي قدام المصنع، نزل من عربيته وبص ناحيته بحسرة.
شافه الغفير جري عليه: "يا بيه، المصنع ولع كله يا بيه، هنعمل إيه؟ خالد بقهرة وشر: "الحريق حصل إزاي؟ الغفير: "ظابط بيقول ماس كهربي يا بيه." داخل عليهم وهم واقفين ظابط طويل بشرة سمرا وملامحه جامدة: "انت خالد المحمدي؟ خالد: "أيوة أنا، خير." الظابط: "بتتهم حد في اللي حصل؟ وهل ليك أعداء؟ خالد ببرود: "لا، مبتهمش حد. أكيد يا حضرة الظابط ليا أعداء كتير، أنا رجل أعمال، بس الله أعلم."
الظابط: "تمام، لو وصلنا لأي جديد هتواصل مع حضرتك. بعد إذنكم." خالد بشر: "هندمك على اللي عملته، هعرفك إزاي تلعب معايا." سابت الغفير واقف وركب عربيته وانطلق للمجهول. واقف بعيد بيبتسم بشر وشماته. ولسه نظر نظرة أخيرة ومشي. عند روز، قاعدة قلقانة وبتتصل برقم، مفيش رد. قاعدة بتهز في رجليها من التوتر. بتدخل عليها الداده: "اهدي يا بنتي، خير إن شاء الله." روز بقلق: "بابا مبيردش، مقالش حاجة غير إن المصنع اتحرق، قلقانة أوي."
الداده: "يا بنتي متقلقيش، إن شاء الله خير." دخل عليهم بهدوء ومتكلمش وقعد على أقرب كرسي قابله من التعب والإرهاق. روز بخوف: "طلعت تجري على باباها وقعدت قدامه على الأرض. بابي، حصل إيه؟ طمنّي." خالد بهدوء وهو بيملس على شعرها بحنان: "محصلش حاجة يا روح بابا. بصلها بابتسامة: "اطلعي ارتاحي انتي، وراكي رحلة بكرة. عاوزك تنبسطي ومتفكريش في حاجة خالص. اتفقنا؟ روز بحزن: "بابي، انت كويس؟ أنا ممكن مروحش وأفضل معاك."
خالد بابتسامة: "أنا كويس يا حبيبتي. اطلعي نامي عشان هتصحي بدري." روز بصتله بابتسامة وحب وباست خده وطلعت أوضتها. خالد: "قاعد بيبص قدامه بشروود. "كده اللعب بقى على المكشوف." دخلت روز أوضتها ورفعت سماعة التليفون ومنتظرة رد. روز بمرح بعد ما جالها الرد: "إزيك يا زوزو يا قمر؟ وحشاني." "يخرب بيتك لو كنت وحشتك كنتي سألتي عليا." روز: "والله يا زوزو، وحشاني. حتى اسألي البت روقية." "بطلي كش يا بنت، انتي ها؟ عايزة إيه؟
المكالمة دي مش حُب فيا." روز بضحك: "طب والله انتي وحشاني. لي ظنك فيا الظن الوحش ده؟ اخس عليكي يا زوزو." "الطرف التاني بضحك" "يا بت مش عليا، ده انتي بنتي." روز بمرح: "قفشتيني يا زوزو. ها، خير يا قلب زوزو." روز باستعطاف ومرح: "يرضيكي يا زوزو، أروح الرحلة لوحدي من غير البت روقية؟ يرضيكي؟ وأنا أصلاً هبلة وبقع في شبر ماية." "زوزو بضحك" "لا ميرضنيش. عايزة إيه يعني؟ جو الاستعطاف ده آخره إيه يا روز؟
روز بمسكنة: "نخرج البت رووقية شوية بدل الخنقة اللي هيا فيها دي. غلبانة والله." "زوزو بضحك" "انتي كده بتشحتي على بنتي." روز بضحك: "وسعت مني، هههههه. ها، قولتي إيه؟ خليها تطلع معانا أنا والبت سلمي. هنغير جو شوية، نبي نبي يا زوزو، وافقي." "زوزو بتنهيدة" "ماشي يا روز، بس خلوا بالكم من بعض." روز بمرح: "انت تؤمر يا جميل." "زوزو بضحك" "ماشي يا بكاشة."
روز بتثاوب: "قوللها تجهز بكرة على الساعة 8، هعدي عليها نروح سوا. هنام أنا بقى يا زوزو، تصبحي على خير يا قمر." "زوزو" "ماشي يا حبيبتي، وانتي من أهله... سلام." روز قفلت الخط وحطت راسها على مخدتها وراحت في نوم عميق. في ڤيلا أسر وتحديداً في أوضته. بيقرّب من جومانا بطريقة مقززة. أسر بغمزة: "إيه يا بطل؟
جومانا بضحكة خلعة قامت من جنبه واتحزمت وشغلت المزيكا وبدأت ترقص، وهوا متابعها بعينه. وهيا بتقرب منه بدلع وبترجع ترقص تاني. بصلها بشهوة. وشدها عليه، وقعوا على السرير وقرب منها ليفعل ما حرمه الله. عند أوس، قاعد بيتأمل في الصورة اللي قدامه بشروود. "خلاص هانت، قربت أوي وتبقى تحت إيدي." قطع تفكيره سليم بمرح: "إيه يا بني الضلمة دي؟ أوس قفل اللابتوب وبصله ومتكلمش. سليم بهدوء: "عامل إيه النهارده؟ طيب، أخدت علاجك؟
أوس ببرود: "أخدت." سليم: "طمني، انت كويس؟ حسام قالك إيه؟ أوس بوجه خالي: "مقالش. أنا كويس، بطلو تقلقوا عليا على الفاضي." سليم بتنهيدة: "انت أخونا يا أوس، لازم نقلق عليك." أوس ببرود: "وتغيير الموضوع. قوم يا سليم، روايا على المطبخ، جعان أنا. هعمل أكل." سليم بمرح: "الشيف أوس بنفسه اللي هيطبخ؟ يادي الهنا اللي أنا فيه." أوس بابتسامة وداخل المطبخ: "بطل كلام كتير." سليم بهدوء: "طب عملت إيه في الموضوع بتاعك؟
أوس بغموض وابتسامة: "هانت يا سليم، هانت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!