تحميل رواية «عاشق مرام» PDF
بقلم الاء السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ روايتنا ببنت اسمها مرام عندها 17 سنة. من عائلة فقيرة، مامتها ماتت، وأبوها دايمًا بيضربها، ومرات أبوها بتعذبها كل يوم. وهي في كلية هندسة. محمد 24 سنة، من عائلة متوسطة الحال، مهندس، ويبقى جار مرام. مريم شقيقة محمد 20 سنة، في كلية طب، وهي أكتر واحدة مقربة من مرام. ............................ مرام ببكاء: كفاية يا بابا، كفاية. أبوها بغضب: قومي يابنت، فرغي الأكل واسمعي كلام نها. *نها مرات أبوها بتكرهها وبتخلي أبو مرام يضربها كل يوم.* نها بشماتة: قومي يابت يلا. مرام ببكاء: حاضر. وفرغت مرام ليهم ا...
رواية عاشق مرام الفصل الأول 1 - بقلم الاء السيد
تبدأ روايتنا ببنت اسمها مرام عندها 17 سنة.
من عائلة فقيرة، مامتها ماتت، وأبوها دايمًا بيضربها، ومرات أبوها بتعذبها كل يوم.
وهي في كلية هندسة.
محمد 24 سنة، من عائلة متوسطة الحال، مهندس، ويبقى جار مرام.
مريم شقيقة محمد 20 سنة، في كلية طب، وهي أكتر واحدة مقربة من مرام.
............................
مرام ببكاء: كفاية يا بابا، كفاية.
أبوها بغضب: قومي يابنت، فرغي الأكل واسمعي كلام نها.
*نها مرات أبوها بتكرهها وبتخلي أبو مرام يضربها كل يوم.*
نها بشماتة: قومي يابت يلا.
مرام ببكاء: حاضر.
وفرغت مرام ليهم الأكل.
أبوها: اطلعي مش عايزة أشوف وشك.
مرام خرجت وطلعت لمريم.
مريم بدموع: ضربك تاني؟
مرام بعياط: جسمي واجعني أوي.
مريم طبطبت عليها.
أم مريم، هبة: تعالي يابنتي.
وخدتها أكلتها وفضلت معاها لحد ما نامت على نفسها.
محمد رجع من بره.
محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
محمد: في إيه مالكم؟
هبة بحزن: مرام طلعت وهي يا حبيبتي ميتة من العياط، وأبوها الله لا يسامحه ضربها لحد ما جسمها ورم.
محمد بغضب وحزن: طب هي فين دلوقتي؟
هبة: جوه.
وشاورت على الأوضة.
محمد ساب كل حاجة ودخل.
تلقاها نايمة ودموعها كانت على خدها.
مسح دموعها.
وهي صحت مفزوعة.
مرام: أرجوك ما تضربنيش، أنا معملتش حاجة.
محمد حضنها: إششش، ما تخافيش، أنا جنبك، كلها فترة ومش هسيبك ليهم.
مرام حضنته وهي بتبكي: جسمي واجعني أوي، معرفش بيعمل معايا كده ليه.
محمد: ما تخافيش، أنا مش هسيبك ليهم تاني.
وبعد عنها وتأملها وقبلها بشغف.
وبعد عنها.
هي اتكسفت وجت تخرج، مسكها من إيديها.
مرام: نعم.
محمد: إنتي هتممي 18 إمتى؟
مرام باستغراب: آخر الشهر، بس ليه؟
محمد قعدها جنبه: مرام، أنا بحبك.
مرام انصدمت من اعترافه وتوترت، بعدت عنه.
مرام بدموع: خلينا أخوات.
قامت ومشيت.
وجايه تخرج لقت اللي بيشدها.
محمد: إنتي مش بتحبيني؟
مرام سكتت وباصة للأرض.
محمد رفع دقنها.
محمد: قولي، إنتي مش بتحبيني.
مرام عيطت: بحبك، بس خايفة أخسرك، خايفة نبعد عن بعض.
محمد: أنا عمري ما هسيبك لحد غيري، إنتي ليا وبس.
وقرب منها وقبلها.
بعد عنها.
وهي كانت مكسوفة، زقته وخرجت.
هبة: مالك يا بنتي، وشك عامل زي الطماطم ليه؟
مرام بتوتر: ها، لا مفيش حاجة.
مرام: أنا هنزل عشان ميضربنيش.
هبة طبطبت عليها: متخافيش يا بنتي، كل حاجة هتتحل.
.................................
وبعد مرور يومين.
محمد: بقولك إيه يا أمي، عايزك في موضوع.
هبة: خير يابني.
محمد: خير إن شاء الله.
بصي، احم، أنا عايز أتجوز.
هبة بفرح: في واحدة عجبتك؟ قولي وأنا هروح أطلبها لك.
وكملت بحزن: بس هتجيبي فلوس الشقة منين والشبكة والكلام ده؟
محمد: اللي أنا عايزها مش هيفرق معاها كل ده، وأنا هتجوزها وتعيش هنا معانا.
هبة: وتبقى مين دي؟
محمد: احم، آآآ، مرام.
هبة بخضة: إنت إيه اللي بتقوله ده؟ مرام لسه صغيرة، والفرق بينكم كبير شوية.
وكملت بحزن: وحتى لو أقنعتها، أبوها هتقنعيه إزاي؟
محمد مسك إيديها وقبلها: متخافيش، كله هيتحل. أنا عايز أحميها من أبوها واللي بيعمله فيها.
وكمل بسرعة: وأنا والله بحبها وعايزها تبقى مرتي.
هبة: طيب وهتعمل إيه؟
محمد: المشروع اللي كنت هعمله هاجله، والفلوس هدفعها لأبوها عشان أتجاوزها.
أما موافقته، فسيبيها عليا.
أنا هخرج دلوقتي، ولما أجي نبقى نتكلم.
هبة: ماشي يا ابني، ربنا معاكم.
محمد نزل خبط على شقة مرام.
مرام فتحت وقالت بتعب: أيوه يا محمد.
محمد: إنتي كويسة؟
مرام: الحمد لله.
محمد: نها موجودة؟
مرام باستغراب: آه، ليه؟
محمد: طيب نديها عشان عايزها في كلمتين.
مرام: حاضر.
ذهبت مرام لمرات أبوها.
مرام لنها: محمد عايز حضرتك بره.
نها بقرف: طيب اطلعي وأنا جايه.
مرام خرجت منها.
اتكلمت مع نفسها: يا ترى عايز إيه؟ أما أشوف.
خرجت نها وقالت بضيق: اتفضل يا محمد، واقف لي؟
دخل محمد وقال: أنا عارف إن أبو مرام مش موجود، عشان عايزك في موضوع.
نها: موضوع إيه؟
محمد: .......
نها بصدمة: إيه؟
يتبع ......
أول رواية ليا ♥️
رواية عاشق مرام الفصل الثاني 2 - بقلم الاء السيد
محمد: أنا عارف إن أبو مرام مش موجود، عشان كده جيت عشان عاوزك في موضوع.
نها: موضوع إيه؟
محمد: أنا عاوز أتـ...
نها: إيه؟
محمد: أنا جيت أفاتحك في الموضوع الأول، عشان موضوع أبوها سهل.
نها: طب وأنا مالي؟ إيه اللي داخلني في الموضوع؟
محمد: كل اللي عليكي تخليـ... يوافق، لما أروح له وأقول له. طبعًا هيجي ويقول لك، عشان كده عاوزاكِ تخليه يوافق.
نها: اممم، طب وأنا إيه اللي يخليني أقول له يوافق؟
محمد طلع 50 ألف وحطهم قدامها: دول 50 ألف، خديهم وهديكي زيهم لما أكتب على مرام.
نها بطمع: خلاص موافقة.
محمد: كده اتفقنا، على العموم أنا هنزل أقابله دلوقتي وأقول له.
نها: ماشي.
بعد ما محمد مشي، نها لنفسها: والله وطلع منك مصلحة يا مرام. وبصت على الفلوس وخبّتهم.
بعد ما محمد نزل، راح لابو مرام. كان قاعد على القهوة.
محمد: إزيك يا عم سيد.
أبو مرام (سيد): الحمد لله، أنت عامل إيه؟
محمد: كويس الحمد لله. كنت عاوزك في موضوع يا عم سيد.
سيد للقهوجي: 2 شاي هنا يا ابني.
وبعدها كمل: خير يا محمد.
محمد: خير إن شاء الله. أنا هدخل في الموضوع على طول، أنا كنت طالب إيد بنتك مرام.
سيد بصدمة: إيه؟ مرام؟ وكمل بغضب: مرام مين اللي عاوز تتجوزها؟ البت لسه صغيرة.
محمد بهدوء: يا عم سيد، مرام هتم السن القانوني آخر الأسبوع.
سيد: وأنا إيه اللي يخليني أوافق عليك؟
محمد: أنت عارفني يا عم سيد وعارف إني هحافظ عليها، ولما أكتب عليها هتعيش معايا لحد ما ربنا ييسرها عليا، وده من ناحية الأخلاق. أما بقى من ناحية المهر والشبكة، فأنا هيجيب لها شبكة وهدفع المهر 250 ألف. قول إيه؟
سيد بتفكير: وهي بنتي، لما تيجي تتجوز، مهرها الشوية الفلوس دول؟
محمد: خلاص 300 ألف. قول إيه؟ ده غير إني مش عاوزها غير بشنطة هدومها.
سيد: خلاص، سيبني أفكر.
محمد: ماشي يا عم سيد، أنا هستأذن أنا.
بعد ما محمد خلص كلام، راح الشغل وروّح.
في شقة مرام.
سيد قاعد بيفكر في كلام محمد.
نها: مالك يا سيد؟ ساكت ليه؟
سيد: ......
نها: يا سيد، يا سيد، يا سييييد.
سيد بخضة: في إيه؟ يوليه! بتنادي عليا كأني في آخر الشارع.
نها: ما أنا قاعدة بكلمك وأنت مش هنا خالص. في إيه؟ بتفكر في إيه؟
سيد: محمد. ولكن قاطعه دخول مرام.
مرام لأبوها: ممكن أطلع عند مريم؟
أبوها: لا، انزل هاتي الهدوم من عند عمك محمد.
مرام بصت بحزن ونزلت.
نها: في إيه بقا؟ ماله محمد؟
سيد: طالب إيد مرام.
نها بخضة مصطنعة: إيه؟
سيد: زي ما بقول لك كده. وأنا قلت له هفكر.
نها بخبث: طب وإيه اللي يخليك تفكر؟ أنا لو مكانك هوافق.
سيد: وأنتي لو مكاني هتوافقي ليه؟
نها: مرام كبرت وبقت في هندسة. يعني لما الدراسة تبدأ، كل شوية هتقول عاوزة فلوس، وأنت أديـ...ك شايف الحال على قده.
سيد بتفكير: اممم.
نها كملت بخبث: وهوا قال لك حاجة غير إنه عاوز يطلب إيديها؟
سيد: آه، قال إنه مش عاوزها غير بشنطة هدومها وهتقعد معاه، وهيدفع المهر 300 ألف.
نها: طب ما حلو. يعني هتاخد 300 ألف ومش هتدفع من جيبك حاجة. يعني لو حد جه اتقدملها لازم تجيب لها هدوم وجهاز وكلام كتير إحنا مش قده. أنا بقول توافق.
سيد: صدقي عندك حق. ما فكرتش في ده خالص.
نها: خلاص وافق عليه وقول له الأسبوع اللي جاي يكتب كتابه عليها.
سيد: أنت شايفه كده؟
نها: أنا مش شايفة غير كده.
بعد ما مرام رجعت.
أبوها: اخشي فرّغي العشاء.
مرام: حاضر.
بعد الانتهاء من الأكل، دخلت مرام أوضتها.
نها لأبو مرام: بقولك إيه يا سيد؟ متقوم تقول لها عشان تكون عارفة برضه.
سيد: حاضر.
قام سيد ودخل على مرام.
سيد: بت يا مرام.
مرام: نعم يا بابا.
سيد: في حد جه اتقدملك وأنا وفقت. فاعملي حسابك كتب كتابك الأسبوع اللي جاي.
مرام بصدمة وعياط: أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد بتهزر، صح؟ كملت بعياط أكبر: والنبي يا بابا متعملش فيا كده. أنا مش موافقة.
سيد: وهوا أنا هستنى موافقتك؟ أنا جيت عشان أعرفك بس مش أكتر.
مرام: بس أنا مش موافقة. لو هتموتني مش موافقة.
سيد بغضب: وأنا قلت هتتجوزيه يعني هتتجوزيه. كمان بتعرضي أبوكي. وضـ...
مرام بوجع وعياط: ابعد عني. ااااه.
نها بسرعة بعدته عنها: هتموت البت في إيدك. سيبها، متجيش جنبها خالص عشان جوزها.
سيد لمرام بغضب: قومي غوري من وشي.
مرام جريت خرجت بره الشقة. وأثناء طلوعها لمريم، لقت اللي بيمسك إيديها.
محمد: مرام؟ مالك؟
مرام بعياط وساكتة.
محمد حضنها وطبطب عليها: اهدى. أنا جنبك. هوا عملك إيه؟
مرام بعياط: ضربني عشان رفضت إني أتـ... وأكملت بحرقة: عاوز يجوزني لحد معرفوش. والله أعلم هيعمل فيا إيه.
محمد: وهوا قال لك العريس مين؟
مرام هزت راسها بالنفي.
محمد حضنها تاني: مرام، تتجوزيني؟
مرام بعدت عنه بصدمة: أنت بتقول إيه؟
محمد: مرام، أنا بحبك. تتجوزيني؟
مرام بحزن: حتى لو وافقت العريس اللي متقدملي، هعمل فيه إيه؟
محمد مسك إيديها: سيبك من العريس. ردي عليا، موافقة تتجوزيني؟
مرام بعياط: آه، هوافق.
محمد حضنها أوي: ألف مبروووك يا قلبي.
مرام بتعجب: على إيه؟
محمد بعد عنها: أنا العريس اللي متقدملك. أنا بحبك وعاوز أبـ...ـعدك عنهم.
مرام بصدمة: أنت العريس؟ كملت بسرعة: قول والله مش بتضحك عليا عشان تطمنيني وأبطل عياط.
محمد مسك إيديها وباسها: والله ما بضحك عليكي. وكمل بمرح: كلها أسبوع وتبقى مراتي.
مرام بصت للأرض بكسوف.
محمد ضحك عليها وقال لها: إيه؟ الأرض عجبتك؟ يلا نطلع.
ضحكت مرام على كلامه وطلعوا.
في شقة محمد.
مريم: أنتـ...ـو بتتكلموا جد؟ يعني انتو؟ أووووه.
هبه: اسكتي يا بنت الهبلة. وحضنت مرام وقالت: ألف مبروك يا بنتي. أنا متأكدة محمد عمره ما هيلاقي حد أحسن منك.
مرام: الله يبارك فيكِ يا ماما.
وبعد مرور أسبوع.
يوم كتب الكتاب.
نها: يلا يا عروسة قومي اجهزي.
مرام: هوا أنتِ بتعامليني كويس عشان همشي ومش هقعد معاكوا تاني؟
نها: أنا عارفة اللي هقوله مش هتصدقيني عليه، بس أنا عرفت غلطتي وأنا آسفة على اللي حصل. سامحيني على المعاملة اللي كنت بعاملهالك.
مرام بدموع وطيبة: مسامحاكي يا طنط.
حضنتها نها وقالت: اجهزي يلا، عقبال ما أعمل الأكل.
خرجت نها، ومرام مكنتش مصدقة نفسها من اللي حصل. الست اللي كانت بتعاملها وحش اعتذرت لها، وهتتجوز أكتر شخص بتحبه. كان ده أكتر يوم حلو بالنسبة لمرام بعد وفاة مامتها.
بعد مدة.
في وقت كتب الكتاب.
كان الناس قاعدين ومحمد والماذون جم وكتبوا الكتاب. وفاقـ...ـت على جملة الشيخ: وبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
صوت الزغاريط، والناس كانت فرحانة.
بعد ما الناس مشيـ...ـوا.
محمد: اتفضل يا عم السيد مهر مرام.
وخد مرام وطلعوا.
مرام دخلت بكسوف.
ومحمد بقا يضحك على كسوفها: يلا يا عروسة، اعتبري البيت بيتك.
مرام اتغاظت منه.
هبه لمرام: ألف مبروك يا بنتي، وتعيشوا في هنا على طول.
محمد قام شايل مرام: معلش يا أمي، محتاج مراتـ...ـي في كلمتين.
ودخل بها الأوضة. فضل يقبلها بشغف وقال لها: مش مصدق إنك بقيتـ...ـي مراتي وهتنامي في حضني. أنا بحبك يا مرام، أنا بعشقك.
مرام بكسوف: وأنا كمان بحبك. تعرفي لما كنت باجي وطبطب عليا، كنت بحس براحة رغم الوجع، عشان أنت جنبي ومعايا.
محمد قبلها وخدها في حضنه لحد ما نامت.
أما محمد ففضل يفكر.
فلاش باك.
قبل يوم كتب الكتاب.
محمد لمرام: موافقة تعيشي معايا في نفس الأوضة؟
مرام بحب: أنا لو هعيش معاك في العشة هعيش، أهم حاجة أبقى معاك.
محمد دخل كلم نها.
محمد: اتفضلي 50 ألف الباقية.
نها باعتراض: لا يا محمد، أنا مش هعوز حاجة. كفاية اللي خدته. أهم حاجة خد بالك من مرام.
محمد باستغراب: وإيه اللي اتغير؟
نها: خفت يجي في يوم وأموت، مش هقدر أقابل ربنا باللي بعمله. ولولا إني عارفة إنك هتحافظ عليها، أنا كنت رجعت الجوازة.
محمد: أنا هشيلها في عينيا، متخافيش.
بعد ما محمد خرج، طلع وقال لهبه كل حاجة.
هبه: رغم إن الواحد يشك في اللي بتقوله، بس هنقول إيه؟ ربنا يهدي أبوها هو كمان.
وكملت هبه: محمد، عاوزة أتكلم معاك في موضوع.
محمد: خير يا أمي.
هبه: أجل موضوع الدخلة عشان البنت لسه صغيرة وهيبقى غلط عليها، وخصوصًا الضرب اللي في جسمها.
محمد: متخافيش يا أمي، أنا كنت هعمل كده.
نهاية الفلاااااش.
بعد ما محمد فضل يفكر، خد مرام في حضنه ونام.
صباح يوم جديد.
صحى محمد على صوت عياط وصويت.
مرام: اصحى يا محمد، الحقنا!
محمد بخضة: في إيه؟
مرام: ..........
محمد: إيه؟
يا ترى إيه اللي حصل؟ وهل حب محمد ومرام هيفضل دائم ولا لأه؟
رواية عاشق مرام الفصل الثالث 3 - بقلم الاء السيد
محمد بخضه: أي في إيه؟
مرام بعياط: الحق ماما وقعت.
ولسه هتكمل كلامها لقت محمد جرى على مامته.
محمد: ماما، انتي كويسة؟
شالها وطلب الدكتور.
بعد كشف الدكتور:
الدكتور: هي جالها هبوط شديد، فياريت الراحة التامة.
وادالها أدوية، وياريت تنتظم على الأدوية دي.
محمد: تمام، شكراً يا دكتور.
الدكتور: بالعفو، ده واجبي.
بعد ما محمد جاب الأدوية ودخل على مامته، لقى مرام ماسكة إيديها وبتطمن عليها ومسبتهاش. ابتسم عليها وتأكد إنها أصيلة فعلاً.
مرام: انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟
هدى: كويسة يا بنتي، ده 100 سؤال تقولي.
محمد: حمد الله على السلامة يا هدهد.
هدى: الله يسلمك يا حبيبي.
مرام: انتي من دلوقتي متدخليش المطبخ تاني، أنا اللي هعمل كل حاجة.
هدى: وده ينفع يا بنتي؟ مش عشان شوية تعب أقعد.
مرام: مهما اتكلمتي معايا كلامي مش هيتغير، أنا اللي هعمل كل حاجة.
ومسكت إيدها: هو أنا عندي كام هدهد يعني؟
هدى: ربنا يخليكي يا حبيبتي.
محمد: أصيلة يا مرام، ربنا يبارك لي فيكي.
وكمل بمرح: من دلوقتي هناكل تحت إيد مرام، يعني دلوقتي مش هنطلب الدكتور لهدهد بس، لا هنطلبه لينا كلنا.
مرام بغيظ: أه، ما أنت مدوقتش أكلي ولا حتى شميته، بس خليك على قد كلمتك.
محمد بغمزة: طب ما تيجي أصالـحك في الأوضة.
انكسفت مرام.
مريم وهدى: احم احم، نحن هنا.
محمد: أنا همشي بقا عشان الشغل.
مرام بسرعة: تمشي إيه؟ مفيش مشي غير لما تفطر، عشان متتعبش. استنى عشر دقائق هخلص الفطار وتأكل وبعدها تمشي.
بعد ما خلصوا الفطار:
محمد: طيب أنا همشي بقا.
مرام بحب: خد بالك من نفسك ومتتأخرش علينا.
قبلها محمد على رأسها: حاضر. يلا السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مريم لمرام: يلا يا أختي تعالي نلعب شوية.
مرام بضحك: حاضر.
في الليل.
رجع محمد البيت.
محمد: إيه الريحة الحلوة دي؟
مرام بفرح: بجد الريحة حلوة؟
محمد: حلوة أوي زي اللي عملتها.
هدى: يا واد بطل تنكش فيها قدامنا.
محمد: مراتي يا جدعان، بحب فيها الله.
هدى: طب اقعد يا أخويا، دوّق أكل مرام وحلاوته.
محمد: داق من الأكل. اممم، إيه الجمال ده؟
ومسك إيدها وقبلها: تسلم إيدك يا قمر.
مرام بكسوف: شكراً، كل بالهنا والشفا.
بعد الانتهاء من الغداء.
في أوضة مرام ومحمد.
محمد: تعرفي أنا ربنا طلع بيحبني أوي.
مرام: ليه؟
محمد: عشان رزقني بيكي، حطك في طريقي عشان يخليني أبقى قوي. لما تبقي معايا بحس إني في الجنة.
مرام حضنته ودموعها نازلة من كلامه: أنا بحبك أوووي.
محمد حضنها: وأنا كمان بحبك وبعشقك.
وبعد مرور عدة أيام كانت جميلة جداً على الأبطال.
في مساء يوم الاثنين.
بعد رجوع محمد من الشغل.
في أوضة مرام ومحمد.
مرام: مالك يا حبيبي؟
محمد: مفيش حاجة يا حبيبتي.
مرام: مفيش إيه؟ أنت مش شايف نفسك؟ ده أنت حتى ما أكلتش.
وحطت إيديها على دقنه: احكيلي مالك.
محمد بتنهيدة: المشروع كنت ماجله، والمفروض إني أبدأ أعمله دلوقتي، ومفيش ميزانية (فلوس)، ومش عارف أعمل إيه. ولو فضلنا على كده مش هعرف أجيب اللقمة.
حضنته مرام وطبطبت عليه: هتنحل يا حبيبي إن شاء الله.
وكملت: بص استنى.
وقامت جابت الدهب بتاعها.
خديه وبيعيه وكمل بيه مشروعك.
محمد باعتراض: لا يا مرام، أنا مش بقولك كده عشان تديني دهبك. أنا واثق إن ربنا هيحلها من عنده.
حطت مرام الدهب على جنب وقالت: هو إحنا مش واحد؟
محمد بص لها: أهم.
مرام: ولما ألاقي جوزي في مشكلة، مش المفروض أساعده؟
وكملت بحب: أنا مش عاوزة دهب ولا حاجة، أنا عاوزة أبقى معاك. ولو كده، أول لما ربنا ييسرها عليك ابقى هاتيلي تاني.
حضنها محمد: أنا بحبك أوووي يا مرام، وأوعدك هجيبلك زيهم وأحسن منهم.
بعد مرور عدة شهور، وقد زاد الربح لمحمد.
في يوم جديد.
كان محمد في الشغل، ولكن قاطعه اتصال أخته مريم.
محمد: أيوه يا مريم.
مريم بعياط: الحق مرام يا محمد.
محمد بلهفة: مالها؟ مالها مرام؟
مريم.........
يا ترى إيه اللي حصل لمرام؟ ده اللي هنعرفه البارت الجاي.
رواية عاشق مرام الفصل الرابع 4 - بقلم الاء السيد
مرام كانت نازلة تجيب حاجة ومش عارفة إيه اللي حصل، أبوها بيضربها ومحدش عارف يبعدهم عنها. محمد قفل معاها وشاب كل حاجة وراح بغضب وخوف.
عند مرام:
مرام: آاه كفاية يبابا.
أبوها: اسكتي إنتي يا بنت الكلب وكمل ضرب فيها.
(كان قافل الباب عليهم ومحدش عارف يدخل).
مرام من كتر الضرب أغمى عليها.
وفجأة الباب انكسر.
محمد جرى عليها:
محمد: مرام مرام، فوّقي يا حبيبتي.
وشالها وهو خارج وقال: "لو حصلها حاجة هوريكوا!"
مين هو محمد المنوفي.
ذهب إلى المستشفى وأخذوا منه مرام.
بعد مدة الدكتورة خرجت.
محمد جرى عليها:
الدكتورة بغضب: مين اللي ضربها بالشكل ده؟ إحنا لازم نبلغ البوليس.
محمد: بس بس، هي كويسة صح؟
الدكتورة: لسه حالتها مش مستقرة، إحنا حطيناها تحت الملاحظة.
محمد بحزن: هو أنا أقدر أدخلها؟
الدكتورة: مينفعش دلوقتي، لما تفوق.
محمد: بس هي هتفوق إمتى؟
الدكتورة: لو عدت 24 ساعة من غير ضرر أو مضاعفات هتفوق وتبقى كويسة.
محمد: إن شاء الله هتفوق.
ذهبت الدكتورة وبقى محمد واقف قدام الأوضة يبص عليها بحزن.
ولكن قاطعه اتصال هاتف:
محمد: السلام عليكم.
هبة بحزن: وعليكم السلام يابني، مرام عاملة إيه؟
محمد بدموع: تعبانة يا أمي، الدكتورة قالت حالتها خطيرة.
هبة: إن شاء الله هتقوم وتبقى كويسة.
محمد: إن شاء الله، أنا هبعت عمر يقعد في شقته ولو احتاجتوا حاجة اطلبوه منه.
هبة: ماشي يا ابني، ربنا يقومها بالسلامة.
(عمر 24 سنة، قد محمد وبرضه كلية هندسة، وحيد أبويه).
بعد ما قفل محمد مع أمه ومرور ساعتين، كان محمد يبص على معشوقته بحزن على حالها. فقد وعد نفسه إنه يحميها، وها هي الآن في المستشفى.
ولكن قطع تفكيره حركة مرام.
محمد: دكتورة، يا دكتورة!
ودخل على مرام على طول.
الدكتورة دخلت وقالت بغضب: إنت إيه اللي مدخلك هنا؟ مش قلت محدش هيدخل!
محمد بغضب: دي مراتي، يعني لازم أبقى جنبها. ممكن بقا تشوفها؟
نظرت إليه الدكتورة بضيق وكشفت عليها.
الدكتورة لمرام: في حاجة تعباكي؟
مرام بتعب: جسمي، جسمي واجعني أوي، حاسة كأنهم شوهوني.
الدكتورة بحزن عليها: متخافيش، إن شاء الله هتبقى كويسة. أهم حاجة دلوقتي تتابعي الأدوية والمراهم بانتظام.
اكتفت مرام بخفض رأسها.
الدكتورة: أنا عملت تقرير على اللي حصلك والضابط هيجي وياخد أقوالك عشان المحضر.
مرام: بس أنا مش عايزة أعمل محضر.
دكتورة: يعني إيه مش عايزة تعملي محضر؟
وبصت على محمد بضيق وقالت: لو خايفة من حد قوليلي وأنا أجيب لك حقك.
بص محمد الناحية التانية بزهق من كلامها.
مرام: بس اللي عمل كده بابا.
الدكتورة بصدمة: أبوكي عمل كده؟ ده فيكي؟
مرام بحزن: آه.
الدكتورة: ربنا يهديه. على العموم أهم حاجة راحتك وصحتك.
واستأذنت الدكتورة.
ولكن خرج محمد بسرعة وراها.
محمد: يا دكتورة لو سمحتي.
الدكتورة: نعم؟
محمد: ممكن نسخة من التقرير أو التقرير نفسه؟
بصتله بشك، ولكن قال محمد بسرعة: عاوز حتى نسخة عشان أقدر أبعد أبوها عنها. أنا عارف إنه مش هيبعد عنها غير لما أهدده يبعد عنها، وأنا معيش حاجة. ودي الحاجة الوحيدة اللي أقدر أساعدها بيها. فممكن تجيبيلي نسخة؟
الدكتورة: خلاص تمام. على العموم هي لازم تقعد هنا النهاردة وتروح بكرة.
محمد: تمام، شكراً.
الدكتورة: العفو، ده واجبي.
ورجع محمد إلى مرام وقعد جنبها.
محمد بحب: معلش، كله هيعدي وأنا هبعدك عنه. واللي عملوه فيكي برحمة أمي لأجيبلك حقك.
مرام بدموع: جسمي واجعني أوي يا محمد، حاسة كأنه بينهرى.
محمد: معلش، أوعدك ما هتتكرر تاني.
وباس إيديها.
وكمل بمرح محاولاً إضحاكها: هو إنتي قلتي للدكتورة حاجة؟
مرام: ليه؟
محمد: أصل من أول ما جيت وهي ماسكاني تهزيق. أوعى تكوني يا بت، قلتي لها إني بعمل حاجة فيكي؟
قعدت تضحك مرام وقالت: معلش يا حبيبي تعبتك معايا.
محمد بحب: تعبك راحة.
وكمل بغمزة: وبذات بعد كلمة "حبيبي".
ابتسمت مرام على كلامه، فكمل هو وقال: نامي إنتي وارتاحي وأنا جنبك أهو.
وبعد مدة كانت مرام نامت.
أما محمد ففضل صاحي طول الليل خايف ليحصلها حاجة.
.................................................
صباح يوم جديد.
مرام صحيت لقت محمد صاحي.
مرام: إنت لسه صاحي من امبارح؟ إنت كده هتتعب.
محمد بحب: متخافيش يا قلبي، أنا كويس.
(كان محمد رن على أمه وقالها إنهم راجعين وتعمل أكل كتير عشان تتغذى لأن جسمها ضعيف).
الدكتورة دخلت وكشفت عليها: لا الحمد لله، إنتي كده كويسة. لازم بقا تتابعي الأدوية وتقدرى دلوقتي تخرجي.
مرام: حاضر يا دكتورة، شكراً.
الدكتورة: العفو، ده واجبي.
محمد: إنتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟
مرام: لا يا حبيبي، أنا كويسة.
واتعدلت مرام وجت تقوم صرخت بوجع.
محمد بخضة: إنتي كويسة؟ إيه؟ مالك؟
مرام بعياط: رجلي، كانت كويسة بس مش قادرة أقف عليها، بتوجعني أوي.
في هذه الأثناء دخلت هدى.
هدى بدموع: إنتي كويسة يا بنتي؟ إيه اللي تعبك؟
مرام: مفيش حاجة يا ماما، أنا كويسة، أنا بس رجلي وجعتني.
محمد لأمه وعمر: طب معلش يا جماعة، هدوا إنتوا الحاجة والأدوية وإحنا هنيجي وراكوا.
ذهبت هدى وعمر وبقى محمد ومرام.
مرام كانت بتحاول تقف على رجليها، وأول ما وقفت على رجليها دمعت، ولكن اتخضت باللي شايلها.
مرام: إنت بتعمل إيه؟ نزلني عشان الناس!
محمد: ناس إيه يا ماما؟ إنتي مراتي.
وخرج ولم يهتم إلى كل من ينظر إليهم.
أما مرام فكانت تختبئ بحضنه من الكسوف.
وذهبوا إلى البيت وكان الجميع واقفين عشان يطمئنوا عليها.
(ما عدا أبوها، هنفهم بعدين ليه أبوها بيكرهها).
شال محمد مرام قدام الكل وقال: "قدام الكل أنا بقول اللي يفكر ييجي جمب مراتى أنا مش هسكتله، وبس لسيد (أبوها) أما بقا اللي جه جنبها وأذاها فيتحمل للي هيحصل له."
وطلع لفوق وحطها على السرير.
ولكن مسكت مرام إيد محمد.
مرام: متعملش معاه حاجة.
محمد: حتى بعد اللي عمله؟
مرام: مهما كان أبويا ومش هينفع أعمل حاجة.
محمد: عشانك إنتي بس مش هعمل حاجة، بس هحذره بطريقتي. يلا بقا عشان تاكلي وبعدها ننام براحتنا.
خبطت عليهم مريم.
مريم بدموع وبتحضنها: إنتي كويسة؟ حاسة بحاجة بتوجعك؟
مرام بابتسامة: متخافيش يا مريم، أنا كويسة.
مريم بعياط: مخافش إزاي؟ إنتي مشوفتيش نفسك كنتي عاملة إزاي؟ ربنا ينتقم منه.
مرام حضنتها: خلاص بقا متعيطيش، أنا كويسة.
مريم: طب يلا عشان تاكلوا.
وبعد انتهاء الأكل ذهبوا وناموا.
رواية عاشق مرام الفصل الخامس 5 - بقلم الاء السيد
في صباح يوم جديد، محمد صحى قبل مرام وكان يتأمل فيها بحب. نزل عليها وفضل يقبلها في وجهها لحد ما صحيت.
مرام بنوم: صباح النور.
محمد: صباح الخير. عاملة إيه دلوقتي؟
مرام بابتسامة: كويسة الحمد لله.
محمد: طب استنى هجيب الأكل عشان ناكل.
مرام: مش هناكل معاهم بره؟
محمد بضحك: معا مين؟ الساعة 4.
مرام بصدمة: 4! ده إحنا نمنا كتير قوي.
محمد بابتسامة: عادي يا ستي، حصل خير.
محمد قام جاب الأكل وكله، ومرام أخدت الدوا.
محمد لمرام: أنا امبارح سبتك ومتكلمتش معاكي في حاجة، بس أنا عايز أعرف إيه اللي حصل وإيه اللي نزلك.
مرام بهدوء: كنت بعمل الأكل امبارح، ولما خلصت ملقتش بهارات. كنت هقول لمريم بس لقيتها مشغولة، محبتش أقطع عليها، فقلت أنزل أنا. وفعلاً لبست ونزلت، وأنا نازلة قابلته.
فلاش باك.
مرام كانت نازلة وقابلت أبوها.
أبوها: مرام.
مرام حست بفرحة، يمكن يحن عليها.
مرام: نعم يا بابا.
سيد: كنت عايزك تطلبي من جوزك فلوس وتجيبيهم.
مرام حزنت كثيراً وقالت: مش كفاية الفلوس اللي خدتها منه عشان يتجوزني؟ إيه لحقت تخلصهم؟
أبوها بغضب: لما أقولك حاجة تقولي حاضر وتنفذي، فاهمة؟
مرام بغضب هي كمان: لأ مش فاهمة ومش هعمل كده، ماشي.
وجت تمشي، راح أبوها مسكها من شعرها ودخلها الأوضة وفضل يضرب فيها بدون رحمة.
عودة الفلاش.
كملت بعياط: مش عارفة بيعمل معايا كده ليه. ساعات بحس إنه مش أبويا أو أنا مش بنته بسبب المعاملة.
حضنها محمد أوي وقال: متخافيش، أنا جنبك وهبقى أبوكي وأخوكي. وكمل بمرح: ولو عايزاني أبقى جوزك معنديش مانع.
ضحكت مرام وقالت: ما انت جوزي يا حبيبي، إنت نسيت؟
بصلها وقال: سيبك من ده كله، بس كلمة حبيبي طالعة من بقك زي العسل.
انكسفت مرام، فضحك محمد عليها وقال: أنا هروح الشغل بقا، وممكن أرجع النهاردة متأخر.
مرام بحب: طب خد بالك من نفسك.
محمد: حاضر. وأوعي تخرجي، ولو في حاجة رني عليا.
مرام: حاضر.
وسبها ونزل. خبط على شقة سيد (أبو مرام). فتحت مها.
محمد: السلام عليكم.
مها: وعليكم السلام. اتفضل يا محمد.
محمد: هو عم سيد موجود؟
مها: آه. اتفضل.
ودخلت مها ونادت على سيد.
سيد بضيق: نعم، خير؟
محمد: أنا جاي أقولك حاجة يا عم سيد. ابعد عن مراتي أحسن لك، أحسن. وقسماً بالله لو جيت جنبها أو فكرت تضربها، أنا مش هسكت.
سيد بغضب: إنت جاي تهددني؟
محمد بابتسامة: لأ، عاش ولا كان اللي يهددك. أنا بس بحذرك. أنا معايا ورق بيقول فيها إنها اتعرضت للضرب منك، وكنت هرفع قضية بس هي قالت لأ، وأنا سمعت كلامها. أما بقى لو فكرت تعمل حاجة، أنا مش هعمل كلام لحد.
ومشي محمد، وفعلاً سيد خاف من ثقته في الكلام.
..................................
في الليل، محمد رجع من الشغل، وكله في قوضتهم.
محمد لمرام: غمضي عينك.
مرام غمضت عينيها.
محمد: افتحي.
فتحت مرام وفرحت عشان جاب لها موبايل. وبصتله بدموع: تعبت نفسك ليه يا حبيبي.
محمد بحب: ولا تعب ولا حاجة. أنا لو أطول أجيب نجمة من السما أجيب لك.
حضنتها مرام وقالت: أنا بحبك أوي.
وفضلوا على هذا الحال لمدة سنتين.
محمد كان بيودي مرام جامعتها وبيجيبها، وعلاقتهم اتطورت.
في يوم.
محمد: عندي ليكي مفاجأة.
مرام بابتسامة: مفاجأة إيه؟
محمد مسك إيديها وباسها: أنا الشركة بدأت تطور والمكاسب تزيد، ويمكن أسيب الشغل التاني.
(هو كان بيشتغل شغلانتين عشان المصاريف.)
مرام بفرحة: بجد يا حبيبي؟ ربنا يزيد ويبارك. وحسيت كده إني هقوم أعمل أحلى كيكة ليك.
وقامت مرام ومحمد وعملوها سوا واحتفلوا كلهم.
محمد ذهب لأمه.
محمد: بقولك إيه يا ماما.
هدى: إيه يا حبيبي.
محمد بابتسامة: عايزك تنزلي تجيبي ليكم هدوم وتجيبي لمرام هدوم.
هدى بحب: يا حبيبي كفاية خيرك علينا، مش عايزين نتعبك.
محمد باس إيديها: ولا تعب ولا حاجة، كفاية بركاتك علينا.
هدى: حاضر يا حبيبي، هننزل نجيب، ونجيب لك انت كمان.
محمد هرش في شعره وقال: عايزك في موضوع تاني.
هدى: نعم.
محمد: احم، كنت عايزك تجيبي لمرام شوية هدوم نسائي.
انشهقت هدى: يخربيتك! وبتقولها عادي كده؟
محمد: وإيه مالها يا ماما؟ أنا ومرام متجوزين بقالنا سنتين، ودلوقتي بقا عندها 20 سنة، يعني سن حلو.
هدى: حاضر يا بني، هجيب لك اللي انت عايزه.
محمد: حبيبي يا هدى. أنا هنزل أنا بقا، السلام عليكم.
هدى: وعليكم السلام.
ذهبت هدى إلى مرام ومريم وأخبرتهم أنهم سوف يذهبون إلى السوق ليشتروا هدوم.
هدى بخبث لمرام: بقولك إيه يا مرام.
مرام: أيوه يا ماما.
هدى: ..........
مرام بصدمة: إيه!
رواية عاشق مرام الفصل السادس 6 - بقلم الاء السيد
طبعًا انتي عارفه أن محمد مدين له فلوس عشان اشترى هدوم.
مرام: آه.
هدى بخبث: وأنا عاوزة أشتري لك كم قميص نوم.
مرام بصدمة: إيه إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟
هدى: يا بنتي أنا بقول عشانك.
مرام باستغراب: عشاني؟
هدى: طبعًا، يعني أنا هزعل لو دخل علينا بواحدة وقال عليها مراتي. أنا بس بقولك عشان تعملي حسابي.
مرام بخوف: لا مستحيل محمد يتجوز عليا، أنا هعمل أي حاجة تقول لي عليها.
هدى: اسمعي مني، إحنا هنشتري هدوم عادي وكم قميص نوم بس. ده ما يتلبسش بره الأوضة.
مرام: حاضر.
وبعد ما ذهبوا واشتروا الهدوم ورجعوا...
في الليل...
محمد: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
مرام: يلا حبيبي خد دش لحد ما أسخن الأكل.
ودخلت المطبخ.
محمد لأمه: ها، عملتي إيه؟
هدى بابتسامة: كل حاجة تمام.
كله وكل واحد دخل الأوضة.
في أوضة مرام ومحمد.
مرام: محمد.
محمد بابتسامة: عيوني.
مرام: هو أنت... أحم... ممكن تتجوز عليا في يوم؟
محمد بصدمة: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا عمري ما أعمل كده.
مرام: بجد؟ يعني عمرك ما هتفكر؟
محمد باستغراب: مين اللي قالك كده يا مرام؟
مرام بتوتر: ها... لا... مفيش حد، أنا بس كنت بسأل.
قام محمد من على المكتب وقعد قدامها.
محمد: من إمتى بتكدبي عليا؟
مرام بدموع: أنا بس...
محمد اتكلم وقال: من غير بس، مين اللي قالك كده؟
مرام حضنته أوي وقالت: أنا بحبك.
محمد عرف إنها بتتهرب من الموضوع فمحبش يضغط عليها.
محمد: وأنا كمان بحبك وبعشقك.
مرام بعدت عنه وقالت: ممكن أطلب طلب؟
محمد بحب: انتي تأمري وأنا أنفذ.
مرام بابتسامة: ممكن تنزل تجيب لي شوكولاتة ولب؟
محمد: تب... تيجي إزاي شوكولاتة ولب، حاجة حلوة مع حاجة حادقة؟
مرام: يا سيدي هات وأنا هظبط. لما أحب آكل هبقى آكل.
محمد: حاضر، أول ما أصحى بكرة هروح أجيب لك.
مرام بسرعة: لا لا، دلوقتي.
محمد باستغراب من تصرفاتها: مالك يا مرام؟ مش على بعضك.
مرام بابتسامه: يمكن محضر لك مفاجأة.
محمد: حاسس كده هقوم عشان أعرف إيه المفاجأة.
وذهب محمد واشترى الأشياء ورجع.
محمد دخل الأوضة واتصدم.
محمد بصدمة: إيه اللي انتي لابساه ده؟
مرام بابتسامة وكسوف: حلو.
محمد: ده مفيش أحلى منه.
كانت مرام لابسة قميص نوم جميل وأقل ما يقال عنه حورية البحر.
انكسفت مرام من كلامه ونظراته ليها.
أما محمد فقرب منها ورفع دقنها وقرب منها وباسها و...
صباح يوم جديد.
استيقظت مرام. أولاد محمد نايمين جنبها. بيبص عليها وهي نايمة. ابتسمت مرام وقالت: صباح الخير.
محمد بغمزة: صباح الخير إيه؟ صباحية مباركة يا عروسة.
اتكسفت مرام وخبت نفسها في حضنه.
محمد: تعرفي إنك أحلى حاجة حلوة حصلت لي.
مرام بابتسامة: وانت أجمل حاجة حصلت لي. يمكن كنت تعبت زمان واتجرحت، بس انت جيت وعالجته. كان نفسي أحس بشعور الأبوة وإني يكون عندي أخ، وانت حسستني إنك أبويا وأخويا وحبيبي وكمان جوزي. تعرف اليوم اللي كتبنا فيه كتابنا، رغم حزني الشديد إن بابا جوزني عشان الفلوس، إلا إني كنت فرحانة إني هبقى معاك.
كملت بدموع: أوعى يا محمد تكسرني، لأنك لو كسرتني هحس إني قليلة جدًا.
حضنها محمد وقال: انتي عمرك ما هتكوني قليلة، انتي أفضل وأجمل وأحن واحدة عرفتها.
بعدت عنه مرام وقالت: هقوم آخد دش وأعمل الأكل لحد ما تاخد انت كمان دش.
محمد بابتسامة وباس إيديها: ربنا يخليكي لي.
مرام بحب: ويخليك ليا.
بعد ما مرام ومحمد خلصوا دش وفطروا، مرام كانت عاوزة تنام أوي.
محمد لمرام: ادخلي تاني يا حبيبتي وارتاحي، وأنا هقول لماما حد يعمل النهاردة الغداء غيرك، لأنك باين عليكي النوم والتعب.
مرام: لا يا حبيبي، أنا كويسة، أنا...
ولكن محمد قال: أنا قولت إيه؟ ادخلي ارتاحي، وملقكيش قايمة من على السرير لحد ما أجي.
مرام بابتسامة: حاضر.
خرج محمد وقال لأمه إن مرام هتنام لأنها تعبانة ومريم تبقى تعمل الأكل.
وخرج هو وراح الشغل.
في الشغل...
محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عمر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ازيك يا محمد؟
محمد بابتسامة: كويس الحمد لله. وانت إيه أخبارك؟
عمر: كويس.
محمد بمشاكسة: إيه مش ناوي تخطب بقا وتفرحنا؟
عمر بضحك: ياريت بس لما ألاقي بنت الحلال الأول.
محمد: إن شاء الله هتلاقيها، ويبقى حظها اللي تبقى من نصيبك.
عمر: حبيبي، يلا عشان نكمل الشغل.
محمد: يلااااا.
وبعد الانتهاء من الشغل.
عمر: الحمد لله، الشركة بدأت تكبر والناس بدأت تتعامل معانا أكتر من الأول.
محمد: الحمد لله.
رجع محمد من الشغل وسلم على أمه وأخته وسألهم على مرام، وقالوا لسه نايمة.
محمد دخل الأوضة ولقى مرام نايمة، فضل يتأمل فيها وفي ملامحها.
وراح قعد على طرف السرير.
محمد لمرام: مرام... مرام حبيبتي.
مرام بنوم: اممم.
محمد: يلا يا حبيبتي عشان ناكل، انتي لسه ما أكلتيش.
مرام بنوم: هو الساعة كام دلوقتي؟
محمد: الساعة 10 بليل.
مرام بصدمة: يلهوي! هو أنا فضلت نايمة لحد دلوقتي؟
محمد بابتسامة: أنا مكنتش عاوز أصحيكي، بس سألتهم وقالوا لي لسه ما أكلتيش.
مرام حضنته لأنها متعودة إنه لما ييجي بتحضنه وبتستناه ياكلوا مع بعض.
مرام: طب أنا هقوم أفرغ الأكل.
محمد مسك إيديها قبل ما تقوم وقال: مرام، هو في لسه حاجة تعباكي؟
مرام: لا يا حبيبي، أنا كويسة، أنا كنت عايزة أنام بس.
محمد: ماشي يا حبيبتي.
كلوا محمد ومرام.
محمد بابتسامة: عندي لك مفاجأة.
مرام: إيه هي؟
محمد: الأرباح بتاعت الشركة بتزيد والناس بدأت تتعامل معانا.
فرحت مرام أوي بسبب نجاح زوجها وتفوقه وقالت: الحمد لله، أنا واثقة فيك ومتأكدة إنك هتنجح.
وفضلت تتنطط من الفرحة على نجاحه، وهوا فشل يضحك على أفعالها.
محمد: متجوز طفلة.
مرام بضيق: يعني أنا غلطانة إني فرحانة لجوزي؟
محمد بابتسامة: إيه يا بت ده أنا بهزر معاكي.
وضحكوا مع بعض، ولكن قطعهم اتصال.
محمد: الو.
مجهول: .........
محمد بصدمة: إنا لله وإنا إليه راجعون.
رواية عاشق مرام الفصل السابع 7 - بقلم الاء السيد
محمد : الو
عمر بدموع : محمد ابويا توفى
محمد بصدمه : اي انا لله وانا اليه راجعون انا جاى حالا وقفل معاه وقام محمد يلبس
مرام : فى اي يا محمد مين توفى
محمد بدموع وحزن : ابو عمر صديقى توفى قامت مرام وحضنته وقالت : انا لله وانا اليه راجعون تب البس انت لحد ما البس انا ومريم عشان نبقى معاه
* محمد كان بيعتبر ابو عمر أبوه
* وعمر عنده اخت ومامته متوفيه
محمد : لا خليك هنا وانا هروح انا
مرام بحب : مينفعش اسيبك تروح لوحدك لازم ابقى معاك كمان مش بتقول أنهوا كان عنده اخت يبقى لازم اروح عشان ابقى جنبها
محمد بتنهيده : خلاص ماشي
جهزو كلهم وراحو
محمد لعمر : البقاء لله وحضنه
عمر : ونعم بالله.
دخلت مرام ومريم لجوه وشافو أخته
" نسمه فى سن مرام 20سنه كليه طب جميله جدا توفت امها بعد ولادتها لذلك كان عمر وأبيها يعاملونها بطيبه ويحاولون ان يعوضوها عن فقدانها لامها "
دخلت مرام وحضنتها
نسمه كانت منهارة وبتعيط طبطبت مرام عليها وكانت بتحاول تهديها هيا ومريم
وقت ما كانو بيخدو ابوها عشان يدفنوها نسمه بعياط : سيبوه محدش ياخده هوا هوا هيفوق دلوقتى باااباااااااا لا ووقعت اغمى عليها
طلبوا لها الدكتوره
بعد وقت
الدكتوره: لازم الراحه التامه وانا اديتها مهدئ ويا ريت تبعد عن كل الضغط او انفعال
دخل عمر لنسمه اللى ابتدت تفوق
نسمه بعياط : هوا لي سابنا زيها "قصدها امها" لي هبقى لوحدى
محمد بابتسامه ليحاول يخفف عنها : يحبيبتى كلنا هنموت كمان انتى مش لوحدك انا موجود ولو حصلى حاجه محمد عمره ما هيسيبك
حضنته نسمه وقالت : ربنا يخليك ليا
عمر : ويخليكى ليا
ولكن قاطعهم دخول مريم
مريم : احم ممكن ادخل
عمر : اتفضلى
مريم دخلت وحضنت نسمه : البقاء لله
نسمه : ونعم بالله
مريم بابتسامه:دلوقتى انتى اختى وانا مبحبش أن اختى تعيط قومى خدى دش عقبال ما اعمل حاجه تاكلوها
عمر بسرعه: مش عاوزين نتعبك معانا
مريم بابتسامه: ولا تعب ولا حاجه عن اذنكوا
بعد الانتهاء من الاكل
نسمه لمريم ومرام :شكرا على وقفتكوا جمبى
مريم ومرام : بالعفو يا حبيبتى
محمد نده على مرام
مرام : اي ن يا محمد
محمد : يلا يا مرام علشان امى قاعده لوحدها مرام : حاضر هقول لمريم وهاجى
محمد: لا مريم هتبات النهارده مع نسمه علشان تفضل معاها لو حصل حاجه
مريم بتفهم : حاضر دقيقه واحده
ذهبت مرام لنسمه ومريم : تب هتعوذو حاجه انا هروح مع محمد ووجهت كلام لنسمه بحب : لو احتجتى حاجه مريم هنا معاكى أو رنى عليا
نسمه بابتسامه: شكرا
مرام خلصت معاهم وروحت
عند نسمه و مريم
نسمه نامت أما مريم فما زالت مستيقظه أحست بالعطش
فذهبت ولكن تفاجات بزيادة فى المطبخ
مريم قربت منه : زياد انت كويس
لف لها زياد والدموع مملؤه في عينيه
مريم مسحت دموعه وقالت :لو حابب تفضفض انا مو.....
ولكن قاطعها زياد وهوا يضمها إليه ويبكى انصدمت مريم فى الاول ولكن ضمته إليها وطبطبت عليه: أهدى انا معاك انا جمبك كان زياد يبكى ويقول : سابنا لوحدنا لي انا لسه مش مصدق
مريم بدموع : كلنا هنموت بس لحد مانموت لازم نحارب على كل حاجه لازم تبقى قوى علشان نسمه وفضلت حضناه لحد ما حست أنهوا كويس
زياد: انا اسف مقصدش
مريم بابتسامه:حصل خير بقولك ايه انت جايلك نوم
زياد هز رأسه برفض
مريم: خلاص لو كده استنى اعمل فشار ونقعد فى البلكونه شويه
ابتسم زيا لانه عرف انها تحاول أن تهون عليه
عند مرام و محمد
مرام لمحمد : هوا فى مكان احسن دلوقتى
محمد بدموع وبيحضنها : كان زى ابويا حسيت معاه بالابوه
حزنت مرام لأنها لاتعلم معنى الابوه أو بالصح لم يتم معاملتها بطريقة صحيحة من أبيها فضمت محمد إليها وقالت محاوله أطمئنانه : كل حاجه هتبقى كويسه خليك قوى علشان صديقك
وفضلت معاه طوال الليل ولم ينم أحد منهم من الحزن
فى صباح يوم جديد
استيقظت مرام وحضرت لمحمد الفطار
مرام لمحمد: يلا يحبيبى علشان تفطر
محمد بابتسامه: حاضر
وقام محمد وكاد أن يخرجلولا أن مسكت مرام يداه
مرام : انت كويس
محمد بابتسامه: انا كويس حضنتها مرام فقال هو : طول مانتى جامبى هبقى كويس وكمل بخوف اوعى تسبينى يا مرام
حضنتها مرام وهيا تحاول أن تخفف عنه وقالت انا عمرى ما هسيبك انت لو تعرف انا بحبك قد اي عمرك ما هتقول كده وبعدها عنه وقالت يلا
محمد : يلا
عند مريم
مريم لنسمه : يلا يا نسمه كفايه نوم
نسمه بحزن وإحباط: مش عاوزه اقوم سيبونى انام
كادت أن تتكلم مريم ولكن قاطعها زياد داخلا وهوا يقول: يلا يا نسمه وراح قعد جنبها وقال : نومك ده مش هيفيدك فى حاجه
نسمه بدموع : لسه مش مصدقه انهوا مات لسه مش مصدقه انى بقيت يتيمه
حضنها زياد وقال بلوم وعتاب: وانا فين هوا انا موت
نسمه بسرعه : بعد الشر عليك ربنا يخليك ليا ♥️
زياد : يبقى يلا علشان ناكل
نسمه : يلا ابتسمت له مريم بإعجاب من طريقه احتوائه لأخته وطريقه كلامه
زياد : يلا يمريم
لم ترد مريم فكانت سرحانه
زياد: مريم ومسك يدها فانتبهت له
مريم
مريم : اسفه انا تقريبا سرحت
زياد : لا عادى يلا علشان ناكل
مريم بابتسامه: يلا
وبعد الانتهاء من الافطار ذهبت مريم
مريم ذهبت لزياد
مريم لزياد : زياد
زياد بابتسامه: اتفضلي يا مريم
مريم: احم انا همشي انا بقا
زياد مسك ايديها وقال : شكرا لانك فضلتى معانا
انكسفت مريم وقالت : بالعفو على اي ده واجبى
زياد: طب استنى هاجى اوصلك
مريم : ملوش لزوم انا اصلا هروح الجامعه قبل انا مروح
زياد: ماشي يستى انا هاجى معاكى
ابتسمت مريم وقالت : تب هستناك تحت
زياد: حاضر هنزل وراقى على طول
ذهب زياد إلى أخته واخربها أنه ذهب ليوصل مريم وان احتاجت لشيء فلترن عليه
اوصل زياد مريم إلى الكليه وأصر أن يفضل معها حتى يوصلها إلى البيت ذهبت مريم إلى داخل الكليه وأخذت الاشياء التي كانت تريدهاوعند خروجها انصدمت لما مسكها ايد شخص
مريم بخوف : هوا انت
ماذا سوف يحصل لمريم وهل هناك مشاعر ما بين مريم وزياد ام لا وهل ستظل العلاقه بين مرام ومحمد تسير على النحو الجيد ام لا💔❤️🩹
اعذروني على تأخير النذول بسبب حالتى الصحية ليست بخير ارجوا لى الدعاء بالشفاء أراكم فى بارت جديد
رواية عاشق مرام الفصل الثامن 8 - بقلم الاء السيد
"مريم بخوف: هوا انت
كريم بابتسامه خبيثه: ازيك يا مريم"
كريم أكبر من مريم بسنة، كانت بتحبه أوي بس هو كان بيستغلها. حاول مرة يتحرش بيها بس أخوها أنقذها.
"مريم بخوف محاوله اخفاؤه: ابعد ايدك دي
كريم: ولو ما بعدتش
مريم بصراخ: ابعد بقولك"
سمع زياد صوت صراخ مريم فاتجه إلى داخل الكلية.
كريم كان جاي يتكلم ولكن قاطعه ضربة من زياد.
"زياد بغضب: انت تقرب منها لي ياروح امك"
ونزل عليه ضرب، ولكن الناس بعدوه عنه.
زياد مسك إيد مريم وشدها بعنف لحد ما ركبوا العربية.
"مريم بعياط: هدي السرعة يا زياد"
زياد كان غاضب جداً.
"مريم بعياط: ارجوك يا زياد"
وحطت ايديها على ودانها وكأنها تعرضت لهذا الموقف من قبل.
"مريم بانهيار: كفاية ارجوووك وقّف"
وقف زياد العربية وبصلها وحاول يهديها. وبعد ما هديت:
"زياد: ممكن تحكيلي مين ده وإيه اللي خلاه يمسك إيديك
مريم بتعب: ارجوك روحني
زياد بإصرار: في إيه يا مريم مين ده"
تعبت مريم من كلامه ففتحت الباب وهمت على النزول، ولكن مسكها زياد وقال:
"خلاص أهدى مش هتكلم"
وصلها زياد إلى البيت ورنت مريم باب الشقة.
"مرام فتحت الباب
مرام بخضة: مالك يا مريم"
دخلت مريم بدون ما تتكلم بأي شيء.
قلقت عليها مرام فاتصلت على محمد لتخبره.
"مرام بدموع: الحق يا محمد مريم تعبانة أوي وباين عليها إنها معيطة
محمد: طب اقفلي وأنا جاي أنهي"
في خروج محمد قابله زياد.
"زياد: معلش يا محمد عاوزك في موضوع
محمد باستعجال: معلش يا زياد بعدين"
ذهب محمد إلى البيت ودخل إلى غرفة أخته.
"محمد بحنان: مالك يا مريم"
مريم اترمت في حضنه وبتعيط:
"رجع تاني شوفته النهارده لولا زياد كان..."
وقعدت تعيط. حضنها محمد وقعد يطبطب عليها وقال:
"متخافيش أنا جنبك وعمر ما في حاجة هتحصلك، أهدى كده وأنا هخلص من الموضوع ده"
وقال بمرح:
"يعني مرام جايباني على ملا وشي عشان كده"
"مريم بابتسامة حزن: معلش لو قطعتك عن شغلك
محمد ضربها بخفة: بطلة هزار انتي. تعملي اللي انتي عاوزاه. يلا يا ستي جبتلك حاجة حلوة ليكي انتي ومرام ولما أجي نتكلم بليل"
ذهب محمد إلى الشغل.
محمد وزياد بقوا عندهم شركة كبيرة نسبياً.
"محمد للسكرتيرة: ناديني زياد
السكرتيرة: حاضر يا فندم"
ذهبت السكرتيرة لتنادي على زياد. وذهب زياد إلى محمد.
"محمد: إيه يا اسطى كنت عايز إيه معلش أصل أختي كانت تعبانة
زياد بلهفة: مالها هي كويسة
محمد باستغراب شوية: آه الحمد لله. كنت عايز إيه قبل ما أمشي
زياد: احم كنت عاوزك في موضوع كده
محمد: إيه يا ابني ما تقول
زياد: النهاردة في الكلية في حد مسك إيد مريم وهي عيطت ومش بس كده لما ركبنا انهارت بمجرد إني زودت السرعة"
تنهد محمد وبدأ له بموضوع مريم وكريم.
فلاش باك.
"مريم بحب وكسوف: وأنا كمان
كريم: وانتي كمان إيه
مريم بكسوف أكتر: وأنا كمان بحبك"
وبعد اعتراف من مريم لكريم بحبها ذهبت إلى البيت وقصت على أخيها ما حدث. استيقظت اليوم التالي وفتحت الهاتف ولكن انصدمت عندما رأت اعترافها بحبها منتشر على صفحة الجامعة وبدأت في البكاء بعد أن علمت أنه لم يحبها وأنه كان مجرد اتفاق على أن يوقعها في حبه.
"مريم كانت في الكلية
كريم لمريم: مريم أنا عاوزك في موضوع
مريم تجاهلت كلامه
كريم بغضب: مريم الفكرة أنا بكلمك
مريم بصتله بنفاد صبر: عاوز إيه مش كفاية اللي حصل بسببك
كريم: عاوزك في موضوع بس مش هينفع هنا هستناكي عند الشجرة اللي ورا الجامعة"
خافت مريم كثيراً ولكن قررت الذهاب.
"مريم: نعم
كريم بيقرب منها: مريم أنا بحبك
مريم بدأت تخاف: ابعد يا كريم"
ولكن لم يهتم بها كريم.
"مريم: بقولك ابعد"
وحاولت الهروب ولكن كان هو أقوى منها ومسكها من إيديها بغضب:
"انتِ لي شايفة نفسك كده؟ انتي أصلاً متتحبيش. انتي احمدي ربنا إني فكرت أبصلك"
وقتها ذقته مريم بغضب:
"أنا مش شايفة نفسي، دي اسمها ثقة واللي أنا متأكدة إنها مش عندك كمان. انتي المفروض أفرح إني بصتلك أصلاً. أنا مش عارفة كانت دماغي فين وأنا بفكر فيك، بفكر في واحد قذر وبيحاول يوقع البنات وبس"
مسك كريم إيديها بغضب وحاول التحرش بها ولكن أنقذها أخيها محمد. فضل يضرب محمد فيه ومريم كانت بتعيط:
"ابعد عنه يا محمد"
فيموت ولكن لم يستمع إليها محمد.
"مريم بانهيار وحطت يدها على ودنها: كفاية بقا كفاية. ارجوك"
بعد محمد عنه وذهب إليها إلى أن وصل عندها حتى وقعت فاقدة الوعي. حملها أخيها وذهب بها إلى المستشفى حتى أخبرته الدكتورة أن عندها انهيار عصبي ويجب عليها الراحة. وبعد مرور على هذه الحادثة دخلت مريم في اكتئاب ولكن بفضل أخيها خرجت منه ورجعت إلى حياتها ولكن لم تذهب الجامعة.
عودة الفلاش باك.
"زياد بحزن وغضب: أنا هخليه إزاي يعمل كده في واحدة. ورحمة أمي لهندمه
محمد بابتسامة: شكراً يا زياد إنك وصلتها
زياد بابتسامة: بالعفو يا صاحبي. آه بقولك سما جت
محمد بضيق: آه وأنا مالي
زياد: خد بالك عشان أنا واخد بالي إنها معجبة بيك
محمد بضيق: لولا إنها شاطرة كنت طردتها"
وكمل بحب:
"أنا أصلاً مش شايف غير هي واحدة بس. مرامي"
"زياد بغمزة: أيوه بقى 😉
محمد: بره يلا ده انت غلس"
خرج زياد وجرى مكالمة وعاد إلى الشغل.
في الليل عاد محمد إلى البيت وتكلم مع أخته وطمنها إنه تصرف.
"هدى لمحمد: بقولك إيه يا حبيبي
محمد: إيه يا أمي
هدى: إحنا بكرة هنروح كمان يومين وهننزل بكرة نشتري كام طقم كده"
هز رأسه محمد بإيجاب. فكملت هدى:
"أنا ومريم لخالتك نطمن عليها ونقعد معاها يومين. وبصت على مرام. ولو مرام عاوزة تيجي معانا تيجي نشتري كام طقم وتيجي معانا"
"مرام بابتسامة: لا يا ماما أنا هفضل هنا مع جوزي. بس هاجر معاكوا وانتوا خارجين بكرة
محمد: أحلى كلمة جوزي دي"
وحملها.
"مرام بخضة: بتعمل إيه
محمد لأمه: معلش يا ماما عاوز مراتي في كلمتين"
انكسفت مرام وخبت وشها في حضنه ودخل محمد إلى الأوضة.
"مرام بكسوف: ينفع اللي قولته ده
محمد: وأنا قلت إيه؟ مش انتي مراتي"
"مرام: بس"
ولكن قاطعها محمد يقبله منه تعبر عن حبه الشديد لها و...
في صباح يوم جديد استيقظت مرام وفطرت هي وزوجها وذهب محمد إلى الشغل.
"هدى: يلا يا مرام عشان نلحق
مرام: حاضر يا ماما يلا"
وذهبوا جميعاً إلى المول وبعد الانتهاء.
"مرام: ماما عاوزة أروح لمحمد عاوزة أعمله مفاجأة
هدى: طب روحي ومتتأخريش. آه. وقوليله ميتاخرش بليل
مرام: حاضر"
فرحت مرام لأنها ستشاهد زوجها في العمل.
ذهبت مرام إلى الشركة.
"مرام للسكرتيرة: لو سمحتي هوا فين مكتب محمد
بصت إليها السكرتيرة من فوق لتحت باستعزاء وقالت: الدور الثالث المكتب على اليمين"
استغربت مرام من نظراتها ولكن لم تهتم.
ذهبت إلى ناحية المكتب فلم تكن السكرتيرة موجودة فقررت الدخول على طول وعندما دخلت انصدمت من ما رأته.
"مرام بصدمة ودموع: محمد... طلقني
محمد: مرام أهدى أنا هفهمك"
وخرجت بره الشركة بأكملها ودموعها تتساقط. ولكن وقفت عندما رأت أن غربية ستضربها.
"محمد بصراخ: مرااااااااام"
رواية عاشق مرام الفصل التاسع 9 - بقلم الاء السيد
في صباح يوم جديد استيقظت مرام وفطرت هيا وزوجها، وذهب محمد إلى الشغل.
هدى: يلا يامرام عشان نلحق.
مرام: حاضر يماما يلا.
وذهبوا جميعًا إلى المول، وبعد الانتهاء:
مرام: ماما عاوزه اروح لمحمد، عاوزه اعمله مفاجأة.
هدى: تب روحي ومتتأخريش، أه. وقوليله ميتأخرش بليل.
مرام: حاضر.
فرحت مرام لأنها ستشاهد زوجها في العمل.
عند محمد:
سما بدلع: أهي الملفات يامحمد.
محمد بجدية: تمام، عرفي الكل إن فيه اجتماع.
سما بدلع: حاضر.
وراحت مقربة منه.
محمد بغضب: ابعدي وإياكي تقربي.
سما بدلع: لي بس؟
وفي هذه الأثناء وصلت مرام إلى الشركة.
مرام للسكرتيرة: لو سمحتي، هو فين مكتب محمد؟
نظرت إليها السكرتيرة من فوق لتحت باستعلاء وقالت: الدور الثالث، المكتب على اليمين.
استغربت مرام من نظراتها ولكن لم تهتم.
ذهبت إلى ناحية المكتب، فلم تكن السكرتيرة موجودة، فقررت الدخول على طول. وعندما دخلت انصدمت مما رأته، فقد رأت فتاة تقبل محمد.
مرام بدموع: مـ محمد.
محمد: مرام، اهدى أنا هفهمك.
مرام بدموع: تفهمني إيه... طلقني.
وخرجت بره الشركة بأكملها ودموعها تتساقط. كاد أن يلاحقها محمد ولكن وقفته سما.
محمد بغضب: إنتي مرفوضة وإياكي تقربي مننا تاني، إنتي فاهمة؟
وخرج بره الشركة وانصدم عندما رأى عربية ستصدم مرام.
محمد بصراخ: مرااااااام.
وجرى عليها، وكادت السيارة تخبطها لولا يد محمد التي مسكتها وجذبها إليه.
مرام كانت مصدومة من اللي حصل وفقدت الوعي في حضن محمد.
محمد بدموع: مرام، مرام، إنتي كويسة؟
وشالها ووداها المستشفى ورن على أمه ومريم.
فتحت عيناها ببطء وأخذت تتذكر كل ما حدث.
محمد بلهفة: مرام، إنتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟
نظرت إليه مرام بحزن وعتاب.
محمد تنهد بحزن: والله، وإنتي داخلة هيا اللي قربت مني، ولما جيت أزقها إنتي دخلتي علينا.
كادت أن تتكلم مرام ولكن قاطعها دخول مريم وهدى.
مريم بعياط: مرام، إنتي كويسة؟
مرام بابتسامة حزن: آه الحمد لله.
مريم: إيه اللي حصل خلاكي تفقدِ الوعي؟
مرام فضلت السكوت ودموعها بتنزل.
مريم بحنية: خلاص متعيطيش.
وحضنتها وطبطبت عليها.
محمد بحزن: مرام.
مرام بصتله بحزن: طلقني، طلقني يا محمد.
محمد بصدمة وغضب: مش هطلقك.
ومسك ايديها بغضب: إنتي إزاي قدرتي تقوليها، إزاااي؟
ابتعدت مرام عنه وقالت هي الأخرى بغضب: قولتها وأنا رايحة لجوزي مفاجأة، وألاقي واحدة بتبوسه.
محمد: قولتلك هيا اللي قربت، وأنا أصلاً مشيتها من الشغل.
وكمل بحزن: إنتي بتثقي فيا يعني، المفروض تصدقيني.
سكتت مرام بحزن.
هدى محاولة أن تجعل الوسط هادئ: تب اهدوا طيب، وكل حاجة هتتحل.
ونظرت إلى محمد: هيا مرام هتخرج إمتى؟
محمد: هتخرج دلوقتي.
هدى: طب خلص مصاريف المستشفى وإحنا هنلحقك.
نظر محمد إليها مرة أخرى وخرج.
مريم بحنان: في إيه؟ إيه اللي حصل؟
مرام بعياط وحضنتها: رحت أعمله مفاجأة، السكرتيرة اللي تحت خالص بصتلي بقرف، بس أنا عدتها وطلعتله المكتب، لقيتوا بيبوس واحدة، وأول ما دخلت راح بعدها عنه.
مريم طبطبت عليها: طب اهدى، هوا إنتي مصدقاه؟
هزت مرام رأسها بالإيجاب وخالت بحزن: بس أنا حسيت إني قليلة، لي اللبس اللي شوفته في البنات في الشركة ومنظرهم خلاني حاسة إني مش لايقاله.
مريم: إيه اللي إنتي بتقوليه ده، إنتي أكتر واحدة عارفة إن محمد بيحبك.
ودخل محمد وقال: يلا.
هدى: يلا يابني.
ورجعوا جميعاً إلى الشقة. ومر أسبوع وكانت مرام تتجاهله ولم تهتم به نهائياً، أو كانت تمثل بعدم الاهتمام.
يو الخميس ليلاً:
مرام لمريم: محمد هتلاقيه راجع دلوقتي، أنا هدخل أنام ولو سألك قوليله نايمة من بدري، وأه متنسيش تخليه ياكل.
مريم بتنهيدة: حاضر، أنا مش فاهمة لي بتتجاهلي ده، الواد صعب عليا.
مرام بابتسامة: يلا بس، وبكرة نتكلم.
ودخلت مرام الأوضة، وعندما رقدت على السرير سمعت مفتاح الشقة فعلمت أنه محمد.
محمد: السلام عليكم.
مريم: وعليكم السلام.
محمد: أومال هدهد فين؟
مريم: نامت.
محمد: ومرام؟
مريم: نامت برضو. استنى هفرهملك تاكل.
محمد بابتسامة: لا شكراً، مليش نفس. خشي إنتي تاني، ولا شوفيكي هتعملي إيه.
مريم: ملكش نفس إيه ده، إنت مفطرتش معانا حتى.
محمد: خلاص بقا يا مريم، شوفيكي رايحة فين، أنا هدخل أرقد، تصبحِ على خير.
مريم: وإنت من أهله.
دخل محمد إلى الغرفة ونظر إلى مرام.
"مرام عاملة نفسها نايمة."
ودخل غير ورقد على السرير وأخدها في حضنه بتعب.
علمت مرام أنه لم يأكل فنست زعلها منها وقامت.
مرام بغضب: إنت ما أكلتش لي؟ إنت مش شايف نفسك عامل إزاي؟
ابتسم محمد عليها وقال بتعب: مش قادر آكل، تعبان شوية.
مرام بخضة ودموع: مالك؟ إيه اللي تعبك؟
محمد ابتسم: إنتي اللي تعباني.
مرام باستغراب: أنا؟
محمد: أيوه، إنتي بقالك أسبوع مش بتكلميني ومش بقعد معاكي حتى لو دقيقة، وأنا اتعودت إني آكل معاكي.
مرام بدموع: تقوم متاكلش خالص؟
استنى هفرهملك ناكل.
وكادت أن تقوم إلى أن امسكها محمد: يعني اعتبر إنك مش زعلانة مني؟
تنهدت مرام وقالت: وهوا أنا أقدر أزعل منك؟
وسابته وقامت.
بعد ما فرغت وكلو أحدها فحضنه وقال: أنا بحبك يا مرامي، أيام تجيب سيرة الطلاق مهما حصل.
مرام بابتسامة: وأنا كمان بحبك وبعشقك.
ووضعت ايديها مكان قلبه: أوعدني إن محدش هيدخل هنا غيري.
محمد بحب وعشق: أوعدك إن مفيش حد هيدخل ولا يقدر يدخل غيرك في قلبي وحياتي.
وحضنها محمد وناموا.
في صباح يوم جديد استيقظت مرام قبل محمد وفضلت تبص عليه، وقربت منه وطبعت قبلة على خده فابتسم محمد.
مرام بخضة: إنت صاحي؟
فتح محمد عيونه: امم، كنت بصي طولت أبص عليكي عشان أشبع منك.
وقرب منها وقال بخبث: بس مكنتش بسيبك تبوسيني كل يوم.
انكسفت مرام: تب وسع بقا.
وقامت ضحك محمد وقال: طب تعالي، طب نتفاهم طيب، أي حاجة.
على الفطار:
هدى: بقولك إيه، أنا هروح النهارده عند خالتك.
محمد: ماشي ياماما.
هدى: وأه هاخد مريم معايا.
مريم بضيق: ماشي يماما.
"كان هذا اليوم إجازة."
وبعد انتهاء من الإفطار ذهبت هدى ومريم إلى خالتها.
وقضى محمد طول اليوم مع مرام.
مرام بدلع: بقولك إيه يحمودي.
محمد بابتسامة: عيوني.
مرام بدلع: ماتنزل تجيب حاجة حلوة آكلها.
محمد بضيق: يعني الدلع ده عشان حاجة حلوة؟
ضحكت مرام عليه: يعني خسارة فيا؟
محمد: لا طبعاً.
ونزل محمد واشترى حلويات وكراتيه وطلع، دخل الأوضة وانصدم عندما رأى مرام تلبس قميص نوم قصير.
"كان شكلها حلو وخلاص."
محمد: إيه القمر ده؟
قربت منه وقالت بدلع: يعني حلوة؟ بحبك يا محمد السيوفي.
محمد قرب منها: وأنا كمان بعشقك.
وعند مريم كانت بتتمشى واتخلطت في واحد.
"خالتها في الإسكندرية."
مريم: أنا آسفة جداً.
زياد: أنا اللي آسف.
وانصدموا لما شافوا بعض.
مريم بصدمة: إنت بتعمل إيه هنا؟
زياد: أنا بعمل...
ولكن وقف وقال بغضب: إنتي اللي بتعملي إيه؟ وإيه اللي خرجك متأخر كده؟
كادت أن تتكلم ولكن قاطعها صوت أنثوي: زياد.
انصدمت مريم وبصتله بغضب ودموع: مين دي؟
زياد: .........
رواية عاشق مرام الفصل العاشر 10 - بقلم الاء السيد
في اسكندرية، كانت مريم تتمشى واتخبطت في واحد.
مريم: أنا آسفة جداً.
زياد: أنا اللي آسف.
وانصدموا لما شافوا بعض.
مريم بصدمة: انت بتعمل إيه هنا؟
زياد: أنا بعمل... ولكن وقف وقال بغضب: انتي اللي بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي خرجك متأخر؟
كادت أن تتكلم ولكن قاطعها صوت أنثوي: زياد!
انصدمت مريم وبصتله بغضب ودموع: مين دي؟
زياد: دي... ولكن قاطعه صوت نها عندما مسكت يده.
نها: أنا حبيبته. انتي مين؟
مريم مازالت مصدومة وبصت لهم: أنا... ودمعة نزلت ولكن مسحتها بسرعة وابتسمت: أنا مريم، أخت صديقوا. من بعد إذنكم لازم أمشي.
لم تنتظر ردهم وجرت ودموعها بدأت في النزول. في هذا الوقت شعرت مريم بالكسرة مرة أخرى. هل أحبته أم مجرد إعجاب؟ متى أعجبت به لا تعلم، ولكن كان هناك إعجاب جواها. قاطع تفكيرها رنة تليفونها.
هدى: إيه يا مريم؟ انتي فين؟
مريم بدموع وعلى وشك البكاء: أنا هرجع يا ماما.
هدى بخوف عليها: ترجعي فين؟ إحنا بالليل. تعالي يا مريم ومتتعبينيش.
مريم بعياط: أنا هرجع يا ماما. أنا عايزة أروح.
هدى بدموع وخوف على بنتها: طيب استني أرن على محمد ييجي ياخدك.
مريم: ملوش لازوم. أنا لما أروح نبقى أرن عليكي أطمنك إنّي رجعت.
وقفلت معاها. بعد مرور ساعتين، الساعة 12.
الباب خبط.
مرام بنوم: محمد قوم شوف مين بيخبط.
محمد بنوم هو الآخر: قومي شوفي انتي.
خبطته مرام في دراعه بغيظ وقامت فتحت. انصدمت لما لقيت مريم.
مرام بصدمة: مريم! انتي جيتي إزاي وفين ماما؟
دخلت مريم الأوضة بسكات ودموعها بتنزل. لقيتها مرام.
مرام: طيب مالك؟
مريم بدموع وخنقة: مفيش. عايزة أنام شوية.
حضنتها مرام: الموضوع مش موضوع نوم. إيه اللي حصل؟
مريم حضنتها وبقت تعيط.
محمد لما لقى مرام اتأخرت خرج يشوفها بس لقى مريم موجودة وبتعيط. جرى عليها.
محمد: أهدي. في إيه؟ مالك؟
وبص لمرام اللي عبرت إنه مش عارفة.
محمد لمريم: مالك يا مريم؟ إيه اللي حصل؟
مريم كانت بتعيط: هو أنا ليه بيحصلي كده؟ ليه؟
محمد بيطبطب عليها: إيه اللي حصل؟
مريم بعياط: يوم ما حبيت شخص طلع خاين وكان عايز... وعيطت.
محمد: وإيه اللي فكرك بيه؟
مريم بتتكلم بعياط: أعجبت بشخص. حسيت بشعور غريب وحلو. حسيت إني مرتاحة معاه. حسيت إني ممكن أتحب. بس بس اكتشفت إنه مرتبط.
وبصت لأخوها: هو أنا وحشة؟ هو أنا متحبش؟
حضنها محمد وقال: أو إوعي تقولي كده. انتي جميلة وروحك حلوة. لو حصل أي حاجة متقوليش كده. أو إوعي تفقدِ ثقتك بنفسك.
وفضل معاها وقرأ لها قرآن لحد ما نامت ورن على مامته وطمنها عليها. مرام نامت معاها ومحمد نام في أوضته.
صباح يوم جديد.
صحت مرام وبصت لها بحزن وقامت حضرت الفطار ودخلت تصحى محمد.
مرام: محمد يلا قوم.
قام محمد وباين عليه الحزن.
مرام: مالك يا حبيبي؟
محمد دفن وشه في حضنها: حزين وخايف على مريم.
حضنته مرام وقالت: فترة وهتعدي. ماتخافش. وبصت له: لازم متبينش غير الضحك علشان تنسي.
أومأ لها محمد بالإيجاب وبدأ يفطر.
مرام بتنهيدة: يلا يا مريم بقا.
مريم: سيبيني يا مرام. عايزة أنام شوية. ولما أقوم هبقى أفطر.
مرام: لا بقولك إيه. هما نص ساعة لحد ما محمد يمشي وهصحيكي علشان نفطر سوا ونلعب شوية. ها قولتي إيه؟
مريم بحزن: ماشي.
خرجت مرام بابتسامة حزن: مرضيتش. بس متخافش. لما تيجي بليل هتلاقيها كويسة.
تنهد محمد وقال: طيب أنا همشي بقا علشان الشغل.
مرام بابتسامة: خد بالك من نفسك. وأه استنى.
دخلت جابت الدبلة بتاعته وقالت بغيظ: أو إوعي تقلعها علشان معرفش معاك الغلط.
ابتسم محمد على غيرتها وباس رأسها: ربنا يخليكي ليا.
مرام: ويخليك ليا.
ذهب محمد إلى الشغل.
مرام: يلا يا مريم يلا.
مريم: سيبيني بقا. 😔
مرام: لا بقولك إيه. مش اتفقنا لما محمد يمشي هتصحي تقعدي معايا؟ وكملت بحزن مصطنع: ولا انتي بقا هتطلعِ بق ومش هتقومي؟
ضحكت مريم على طريقتها.
مرام بابتسامة: إيه ده كده؟ اضحكي وفرفشي. بصي بقا طالما ماما مسافرة ومحمد في الشغل تعالي نعمل الأكل بدري ونقعد نلعب لما نخلص.
مريم باستغراب: هتعملي الأكل بدري كده؟
مرام بابتسامة: أولاً اسمها هنعمل. أصل أنا هشتغل شغل الحموات. ثانياً: وإيه يعني لما نعمله بدري؟ ولما محمد ييجي نبقى نسخن الأكل.
مريم بضحكة: شغل حموات. أفهم كده إن هدهد بتعمل معاكي كده؟
مرام بابتسامة: لا يا حبيبتي. أنا قولت شغل حموات. مش شغل أمهات.
مريم بتضحك أكتر: ده انتي جاهزة بقا.
مرام بتكبر: طبعاً. اومال. يلا بقا.
.......................
عند محمد كان سرحان وخائف على أخته وإن ممكن تكتئب تاني. إلى أن قاطعه دخول زياد.
زياد: يابني.
محمد: إيه.
زياد: مالك سرحان النهارده؟
محمد: خايف.
زياد: من مين؟
محمد: خايف على مريم. مريم بقت بتحب.
زياد بعصبية خفيفة: بتحب مين؟
محمد: مش عارف. بس اللي أعرفه إنها جت امبارح وكانت بتعيط علشان الشخص اللي بتحبه طلع مرتبط.
أنصدم زياد لأن الكلام ده يبقى هو الشخص اللي بقت بتحبه. تنهد زياد وقال: طب مقالتش هو مين؟
محمد بحزن: لا مرضيتش تقول.
زياد حزن لأنه هو السبب في حزنها: طيب هي عاملة إيه دلوقتي؟
محمد: قبل ما أخرج مأكلتش. بس مرام طمنتني وقالت إنها هتخرجها من حزنها. وبص لزياد وقال: ده اللي كنت خايف منه. كنت خايف تحب شخص وتنخدع. دي يمكن كمان كانت حلمت إنها اتجوزت منه.
حزن زياد لأنه هو كمان أعجب بيها: ماتخافش. إن شاء الله خير.
محمد بتنهيدة: إن شاء الله.
..................
مريم كانت بتضحك مع مرام وحمدت ربنا إن عندها أخت تقف معاها.
مرام: بقلك إيه.
مريم: اممم.
مرام: تعالي نعمل تيك توك.
مريم بفرحة: يلا.
وبدأوا يعملوا تيك توك.
مريم: بصي تعالي نعمل كان فيه بنت بتحب محمد.
مرام بغضب وغيره: نعم؟ انتي عايزة تجنينيني؟
مريم بضحك: يا بت تمثيل يعني علشان نعمل الترند.
مرام بغيظ: طيب يلا.
"بيمثلوا"
مريم: كيف يا مولاتي؟ لا يعنيكي. لقد سمعت أن سهيلة بنت أبي الحكم تريدها لنفسها.
مرام: مين؟ مين؟ مين؟
مريم: سهيلة يا أختي. ولعي بقا ولعي.
مرام: تلك الممصوصة عود الخيزران الناشف.
مريم بضحك: هي بعينها اللي ما تجيش صباع في حضرتك.
وقعدوا يضحكوا.
محمد: السلام عليكم.
مرام ومريم: وعليكم السلام.
بصت مرام على إيده لقت إنه جايب حاجات حلوة. جريت عليه وقالت: الراجل بتاعي أهو. الراجل بتاعي أهو.
وضحكوا عليها. محمد.
مسكها محمد وقال: انتي من إمتى؟ إمتى بتتفرجي على التيك توك؟
مرام ببراءة: أنا يا حبيبي أخس عليك. ابعد بقا.
ضحك عليها هو ومريم.
محمد لمريم: عاملة إيه دلوقتي؟
مريم بضحك: اللي يقعد مع مرام لازم يضحك.
مرام بتكبر: اومال يا بنتي. هو أنا أي حد ولا إيه؟
مسكها محمد بغيظ: انتي يا بنتي هتعملي فيا إيه تاني؟
مرام بتفلت منه: بنتي أنا؟ بنتي؟ مكنش فيه فرق 6 سنين.
طيب يلا يا أختي. وسابها جريت بعيد عنه.
مرام بابتسامة وضحك: محمد انت بتحبني؟
محمد بنية صافية: آه.
مرام: الشارع اللي وراه. ووقعت على الأرض من الضحك.
محمد: والله انتي طفلة. أنا قايم أحسن ما أعمل جناية.
عند زياد كان بيفكر في مريم وإنه فعلاً بقى يحبها. فقرر إنه ينهي مع نها. كلم نها واتفقوا إنهم يتقابلوا.
نها: بص يا زياد أنا كنت عايزة أقولك على حاجة.
زياد: اتفضلي يا نها.
نها بكسوف: كنت عايزة ننهي كل حاجة. أنا بصراحة معجبة بشخص.
بصت وقال بسرعة: وأنا والله أول ما اتأكدت من شعوري قلت لازم أقولك علشان ما أجرحكش.
ابتسم زياد: وأنا برضه كنت هقول كده.
نها باستغراب: كنت هتقول إيه؟
زياد: أنا برضه معجب بواحدة. وعشان كده كنت ناوي أقابلك علشان أقولك.
نها بابتسامة: اللي قابلتك امبارح؟
زياد باستغراب: وانتي عرفتي منين؟
نها: أنا بنت زيها وعرفت من عينيها إنها بتحبك. وعشان كده عملت كده امبارح علشان لو انت مش بتحبها متنجرحش أكتر بعدين.
زياد بابتسامة: شكراً يا نها على الوقت اللي كنا فيه سوا.
وودعها ومشي.
"زياد ونها مش بيحبوا بعض. بس هما ارتبطوا يمكن مشاعرهم تتحرك"
بعد عدة أيام ذهبت مريم إلى الجامعة ولكن انصدمت لما شافت زياد.
زياد بسرعة: عاملة إيه؟
مريم بهدوء: كويسة الحمد لله. وانت عامل إيه؟
زياد بابتسامة: أنا كويس وبقيت أفضل. أصل شفتك.
بصت مريم ليه وسكتت.
زياد: مريم أنا...
مريم: انت إيه؟
زياد: بصي بقا أنا عايز أتجوز.
مريم بغباء: طيب وأنا مالي؟ ماتتجوز.
زياد بعصبية خفيفة: هو انتي مش فاهمة فعلاً ولا بتستغبي؟
مريم بغضب: إيه بستغبي دي؟ ماتحترم نفسك.
زياد بهدوء: مريم أنا عايز أتزوج. عايز أتزوجك.
مريم بصدمة: طيب وحبيبتك؟
زياد بحب: محبيتش غيرك. أما اللي شوفتيها دي فأنا وهي سيبنا بعض.
مريم بهدوء: بس أنا مش خطافة رجالة علشان آخد واحد من واحدة.
زياد بنفاد صبر: ياستي هي اللي فسخت. أنا وهي مكنش مبسوطين. وأنا وهي معجبين بأشخاص تانية.
مريم بابتسامة: بجد؟ يعني مابتحبهاش؟
زياد: والله العظيم ما بتغير غيرك. ها قولتي إيه؟
انكسفت مريم وسابته وجريت.
زياد بابتسامة: هعتبرها موافقة.
دخلت مريم وهي مبسوطة بس انصدمت لما سمعت .............
يتبع
بقلم الاء السيد
♥️❤️🩹