تحميل رواية عاشق بقلم شهد pdf
بقلم شهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت قاعدة على السرير وهي بتعيط. وهو دخل وقرب منها وقال: "هتفضلي تعيطي لحد إمتى؟ قومي." جميلة بعياط: "انت بتعمل فيا كده ليه يا أسر؟ ده أنا بحبك وحاربت أهلي عشانك، وفي الآخر تبقى كده." أسر فجأة شد شعرها وهي صرخت وقال باستمتاع: "مالي بعمل إيه؟ بعمل اللي أي راجل بيعمله مع مراته." جميلة بعياط وهي بتحاول تشيل إيده: "انت سادي يا أسر؟ بتنبسط على وجعي؟ مفيش بني آدم مضبوط كده. انت بتبقى مبسوط وأنا بتوجع وأعيط." أسر زقها على السرير وقلع التيشيرت بتاعه وقرب منها. وهي قالت بخوف وهي بتحاول تبعده: "أسر خليك ب...
رواية عاشق الفصل الأول 1 - بقلم شهد
كانت قاعدة على السرير وهي بتعيط. وهو دخل وقرب منها وقال:
"هتفضلي تعيطي لحد إمتى؟ قومي."
جميلة بعياط:
"انت بتعمل فيا كده ليه يا أسر؟ ده أنا بحبك وحاربت أهلي عشانك، وفي الآخر تبقى كده."
أسر فجأة شد شعرها وهي صرخت وقال باستمتاع:
"مالي بعمل إيه؟ بعمل اللي أي راجل بيعمله مع مراته."
جميلة بعياط وهي بتحاول تشيل إيده:
"انت سادي يا أسر؟ بتنبسط على وجعي؟ مفيش بني آدم مضبوط كده. انت بتبقى مبسوط وأنا بتوجع وأعيط."
أسر زقها على السرير وقلع التيشيرت بتاعه وقرب منها. وهي قالت بخوف وهي بتحاول تبعده:
"أسر خليك بعيد."
أسر زقها وكتم نفسها للحظة وهي بتحاول تزقه. وفجأة شال إيده وبقت تاخد نفسها بس بقت تصرخ من الوجع.
أسر كتم نفسها وهو بيقول:
"عايزك كده يا جميلة."
جميلة كانت ماسكة في ملاية السرير بقوة وهي بتعيط ودموعها نازلة. وأسر فيه ابتسامة على وشه.
في عمارة كبيرة، كان قاعد بيشرب فنجان القهوة بتاعه. وفجأة هي قالت:
"لسه بتدور عليها؟"
عيسى بصلها وقال:
"عايزة إيه يا سهيلة؟"
سهيلة:
"يا أخويا، دي اتجوزت. اتجوزت وهي عارفة إنك بتحبها وكسرت قلبك."
عيسى حط فنجان القهوة وقال:
"رفيف بنت عمي في الأول والآخر، ولازم أطمن عليها. آه الكل قاطعها بس أنا مش مرتاح وخصوصا للجوازة اللي اتجوزتها دي. انتوا إزاي محدش قلقان عليها؟ دي اختفت من يوم ما اتجوزته."
سهيلة قربت منه وقالت:
"انسى يا عيسى. انت أخويا وأنا مش هفضل كل شوية أشوف قلبك موجوع يا أخويا. هي متستاهلش."
بعد ساعتين.
عند جميلة.
جميلة كانت في الحمام وهي بتعيط بوجع وهي بتفتكر إنه لما عمل فيها كده قبل كده كانت حامل وسقطت.
جميلة قامت من البانيو ولبست هدومها وخرجت. لقيت أسر في وشها.
أسر: "فيه ناس جايين هنا عشان عندي شغل وعشان كده مش عايز ألمحك تحت."
جميلة سكتت بتعب. وهو قفل عليها الباب كعادته ونزل.
بالليل.
جميلة كانت واقفة في البلكونة. وأسر دخل وترمي على السرير.
جميلة لفت وبصت ناحيته وقربت قعدت جنبه وقالت.
جميلة بتعب: "طلقني يا أسر وسيبني أخرج من هنا."
جميلة بصلها وقال: "عايزة تتطلقي؟"
جميلة قربت منه ولسه هتتكلم. قام ومسك شعرها وقال بزعيق:
"مش هطلقك انتي فاهمة؟"
جميلة بعياط وهي بتزق إيده: "طيب سيب شعري بقى."
أسر زقها وهي قالت بزعيق: "أنا بكرهك يا عزيز. انت مش اللي حبيته، انت فاهم؟ أنا مش خايفة منك."
عزيز قرب منها وقال: "عشان عايزك أبقى مش بحبك؟"
جميلة بزعيق: "انت بتعذبني فاهم يعني إيه؟ انت ممكن تموتني باللي بتعمله. انت مجنون."
عزيز فجأة شدها وقلعها هدومها غصب وكتم إيديها وكتم نفسها وبدأ يغتصبها بس عكس كل مرة.
جميلة دموعها كانت نازلة بوجع وهي بتصرخ بس صوتها مكتوم.
عزيز كان بيستقوي عليها لحد ما فجأة غمضت عينيها بوجع ووشها لونه أصفر.
عزيز بعد عنها بس اتصدم لما لقي السرير غرقان دم.
في مرسى مطروح.
كانت ماشية على البحر. والجو متأخر. بس وقفت لما لقيت واحد نزل في المية. وفضلت باصة بس هو مطلعش.
رفيف قربت بتوتر وهو مطلعش. ونزلت المية وهي بتحاول تلحقه. لحد ما فعلا لقيته.
رفيف حاولت تطلعه لحد ما وصلت عند الرمل. وبدأت تضغط على صدره كتير لحد ما بدأ يكح المية.
هو أخد نفسه وغمض عينه. أما هي فخدت نفس بخوف وقالت بزعيق:
"انت بجد غبي؟ إزاي تعمل كده في نفسك وتيأس من رحمة ربنا؟ مفيش سبب يخليك تعمل كده."
رفيف قامت وسابته ومشيت. وهو بيبصلها وفيه في دماغه حاجة.
في إسكندرية.
في المستشفى.
الدكتورة خرجت وبصت لأسر وقالت بغضب:
"انت جوزها ولا مين؟"
أسر: "آه."
الدكتورة: "انت اللي عملت فيها كده؟"
أسر: "دي مراتي."
الدكتورة: "احنا بلغنا البوليس ده أولاً. ثانياً اللي جوه دي مدمرة وعندها نزيف وقفناه بصعوبة. ده غير التمزق اللي حصلها والكمادات اللي في جسمها."
أسر: "مراتي وهاخدها وهمشي."
الدكتورة بقوة: "فيه قانون في البلد عشان متجيش على الغلبانة اللي جوه دي تاني."
أسر سكت أول ما البوليس دخل وقال: "انت أسر عزيز؟"
أسر: "آه."
"انت مطلوب القبض عليك."
في مرسى مطروح.
رفيف كانت خلصت شغلها في المطبخ بتاع الفندق وخرجت عشان تتمشى. ودخلت الحمام. بس فجأة هو دخل وقفل الباب وقرب منها. وكانت هتصرخ. شدها ناحيته وكتم نفسها و...........
رواية عاشق الفصل الثاني 2 - بقلم شهد
رفيف كانت خلصت شغلها في المطبخ بتاع الفندق وخرجت عشان تتمشي ودخلت الحمام.
بس فجأة هو دخل وقفل الباب وقرب منها.
وكانت هتصرخ.
شدها ناحيته وكتم نفسها وقال:
اهدير.
رفيف كانت حاسه بخوف.
وهو سابها وقال:
اهدير.
رفيف: هو انت.
كان نفس الشاب اللي انقذته.
أمير هز رأسه.
وهي قالت: انت ازاي تعمل فيا كده؟ انت مجنون ولا إيه؟
أمير بهدوء: عارف إنك ملكيش حد فهعرض عليكي عرض.
رفيف: عرض إيه وبتاع إيه؟ انت شكلك مجنون.
أمير: هديكي مليون جنيه بشرط نتجوز شهر واحد.
رفيف قربت منه وفجأة ضربته بالقلم وقالت بزعيق: انت واحد مجنون! ياريتني كنت سبتك غرقت ولا مت ولا روحت في داهية.
رفيف مشيت من قدامه.
وهو طلع تليفونه وعمل مكالمة.
ولما خلص قال: هيحصل.
في اسكندرية.
عيسى كان قاعد مع جده لحد ما جده تليفونه رن ورد.
عامر: إيه؟ مستشفي؟
عيسى بصله.
واول ما قفل عيسى قال: مستشفي إيه وفيه إيه؟
عامر: جميلة.
عيسى سكت للحظة ورجع قال: مالها؟
عامر: لازم نروح لها في المستشفي. ده واحد معرفه قال إنها هناك.
وإن البوليس أخد جوزها.
عيسى: طب يلا.
في المستشفي.
عامر: جميلة حصلها إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: عشان أكون صريحة. مكانش واضح جدا إنها مش أول مرة يعمل فيها كده.
عيسى: يعمل إيه؟
الدكتورة: أستاذة جميلة متعرضة لاعتداء. ولما جت هنا كانت بتنزف. الحمد لله قدرنا نوقف النزيف بصعوبة. وده غير الكدمات اللي عندها. وطبعًا مش هقول تاني إنه من الواضح إنه مش أول مرة يعمل فيها كده.
عيسى داس على إيده وخرج.
وعامر قال: هي ممكن تخرج إمتى؟
الدكتورة: نطمن عليها الأول وبعد كده نشوف.
بعد ساعة.
في القسم.
عيسى لزين صاحبه: عايز أشوفه يا زين لو سمحت.
زين: حاضر بس اتحكم في أعصابك لو سمحت.
عيسى سكت.
وبعد شوية أسر دخل وعيسى بصله.
عيسى قام وقرب منه وقال: وحياة اللي نايمة في المستشفي دي لأوريك.
أسر: دي مراتي واعمل فيها اللي أنا عايزه.
عيسى قرب منه وفجأة ضربه. مناخيره جابت دم.
وزين بعده عنه بسرعة وندى على العسكري عشان ياخدوه.
عيسى: وحياة أمي لأوريك يا أسر.
العسكري خد أسر اللي حاطط إيده على مناخيره وخرج.
زين: اهدى يا عيسى كده غلط. هتودي نفسك في داهية.
عيسى: ماشي يا زين.
وخرج.
تاني يوم الصبح.
في مرسي مطروح.
رفيف كانت داخلة شغلها بس وقفه صوته وهو بيقول: متعبيش نفسك.
رفيف لفت ولقيته هو وكان مبتسم.
رفيف بضيق: انت تاني؟
أمير حط إيده في جيبه وقال: للأسف. لزقت فيك.
رفيف جت تمشي.
فقال: متعبيش نفسك وتروحي لأنك مرفودة.
رفيف لفت وقالت: بطل هبل يا بابا.
رفيف مشيت خطوتين ولقيت مدير الفندق قدمها وقال: آنسة رفيف. انتي مرفودة.
رفيف لفت وبصت للي مبتسم بسماجة.
وقربت منه فقال: الأحسن توافقي على عرضي بهدوء.
رفيف: خليهولك.
رفيف مشيت.
وهو قال بتحدي: شكلك متع*بة بس انتي غير. وعشان كده أنا بقيت مصمم وبأي طريقة تكوني ملكي.
في اسكندرية.
جميلة بدأت تفتح عيونها بوجع.
ولقت أمها جنبها.
واول ما شافتها فاقت.
بقت تعيط.
على عكس أبوها اللي قال بقسوة: تستاهلي.
جميلة عينيها دمعت.
وزينب أمها قالت: فاروق.
فاروق: انتي تستاهلي. عارفة ليه؟ عشان حذرتك وبعتينا كلنا عشانه.
جميلة قامت قعدت بوجع.
وهو قال: أنا كده كده قلت كلمتي من يومها. بنتي جميلة من يوم ما اتجوزت الزفت ده وهي ماتت بالنسبة لي.
فاروق خرج.
وزينب لحقته.
جميلة بوجع: محدش هيقف جنبي. أنا السبب في دمار حياتي.
جميلة قامت وقفت بوجع وخرجت من الأوضة.
وطلعت للسطح بتاع المستشفي.
جميلة وقفت وغمضت عيونها و.......
في مرسي مطروح.
رفيف باب شقتها خبط.
فقامت فتحت اتفاجأت باتنين رجالة مسكوها.
وواحد كتم نفسها.
رفيف حاولت تفلت وهما شدوها.
وربطوها في كرسي من الكراسي.
وحط لازقة على بوقها.
وخرج.
أمير دخل وقفل الباب وقرب منها وقعد قدامها.
وهي بتهز نفسها بخوف.
أمير قرب منها وقال: أنا راجل وكلمتي واحدة. ف قدامك خيارين ملهمش تالت. يا هبعت أجيب المأذون. يا هعمل حاجة برضه هتخلينا نجيب المأذون بس هتكوني مكسورة. وأنا مش عايز كده.
رفيف دموعها نزلت.
أمير قرب منها و.............
رواية عاشق الفصل الثالث 3 - بقلم شهد
حاجة بردوا هتخلّينا نجيب المأذون، بس هتكوني مكسورة، وأنا مش عايز كده.
رفيف دموعها نزلت.
أمير قرب منها وقال:
اسمعي كلامي ومش هتندمي.
رفيف هزت رأسها بخوف.
فشال اللزقة من على بقها وقال:
يبقي نروح للمأذون.
في إسكندرية عند جميلة.
جميلة كانت واقفة على سور المستشفى ومغمضة عينيها، بس فتحتها على صوته.
عيسى وهو واقف جنبها:
لو وقفتك دي حل وهتخلصك من كل ده، أنا كنت أول واحد وقفت الوقفة دي ومن زمان.
جميلة بصتله.
فقال:
انتي شايفة إنك لما ترمي نفسك هتخلصي؟ بالعكس، ده انتي هتكوني خسرتي آخرتك.
جميلة نزلت عن السور وقالت بعياط وصوتها عالي:
أنا تعبانة ومش قادرة أسمع من أي حد كلمة، كله هيجي يلومني دلوقتي وهيقولوا قولنا بلاش ده.
جميلة بعياط:
حبّيته، أعرف منين إنه هيكون كده ويأذيني ويبهدلني بدل ما يحميني ويكون سندي؟
عيسى بصّلها وقال بهدوء:
انزلي عشان جدي عايزك.
جميلة بصتله بدموع.
وهو نزل وسابها وهي بقت تعيط.
في مرسي مطروح.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
رفيف بعدت عنه وقالت بتوتر:
انت بني آدم مجنون.
أمير قام وقف وقال:
مقبولة منك يا مراتي.
رفيف:
يلا على فين؟
أمير نزل لمستواها وقال:
بيتنا، ولو عايزة تعرفي اتجوزتك ليه، فمش مهم.
في إسكندرية.
وفي عمارة العيلة، الكل كان متجمع بأمر عامر، ومن بينهم جميلة وعيسى وكل العيلة.
عامر:
أنا جمعتكم هنا النهاردة عشان أقولكم على قرار أخدته.
عامر:
عيسى هيتجوز جميلة بعد عدتها لما تتطلق.
جميلة:
جدي.
عامر بزعيق:
مش عايز أسمع صوتك، دمرتي نفسك بسبب اختياراتك، ودلوقتي، وحتى لو غصب عنك هتتجوزي عيسى، وده آخر كلام عندي.
فاطمة فجأة زعقت وقالت:
وأنا ابني ذنبه إيه إنه لما يتجوز يدخل على دي؟
جميلة عينيها دمعت.
وعيسى قال:
من امتى يا أمي وانتي بتفكري كده؟
فاطمة:
عشان دي مينفعكش، دي.
قاطعها زعق عامر وهو بيقول:
كلامي قولته وهيمشي، عيسى هيتجوز جميلة بعد عدتها وخلصنا.
جميلة بصت لأبوها اللي قام مشي من غير ما يبصلها.
بعد وقت.
أمير وقف بعربيته قدام القصر.
فرفيف قالت:
وقفت هنا ليه؟
أمير نزل وقال:
عشان ده بيتي.
رفيف مشيت جنبه لحد ما دخلوا.
وأول ما دخلوا وأمير لمحهم، مسك إيدها.
وهي جت تشدها، داس عليها.
مراد بصّله وقال:
أخيراً رجعت يا أمير، إيه مش هنخلص منك؟
رفيف بصتله بصدمة بعد جملته، وأنه كده كان عارف إنه هينتحر.
أمير بص لمليكة وقال:
كنت بتجوز اللي بتحبني بجد.
رفيف بصت لأمير بصد*مة ونفسها تسأل مليون سؤال.
وفجأة فاقت على صوت أمير وهو بيقول:
يلا نرتاح يا روحي.
مراد قام طلع، ومليكة بدأت تحس بتعب، فقامت لحقته.
في أوضة أمير.
قفل الباب واترمى على السرير.
فقالت:
مين ده؟
أمير وهو مغمض:
أخويا.
رفيف بتوتر:
واللي كنت بتبصلها؟
أمير:
اللي كنت بحبها وحالياً مراته.
رفيف بصد*مة:
واللهي انتوا ناس مجانين، والأهم إن أخوك ده باين عليه حيوان.
أمير فتح عينيه وبصلها وقال:
تعالي اتخمدي وانتي ساكتة.
في أوضة مراد.
بدأت دموعها تنزل وقالت:
هاتها يا مراد والنبي.
مراد قرب منها وطلع الحقنة وقال:
بشرط.
مليكة بصتله.
فقال:
مش دلوقتي، بس هتنفذي لما أقولك، وإلا انتي عارفة مفيش دي.
ورفع الحقنة.
هزت رأسها بتعب.
وهو قرب منها واداها الحقنة في دراعها، وهي بدأ جسمها يهدأ.
في شقة قديمة.
روز بصت لوالدها بدموع وقالت:
جوزتني ليه وانت عارف إني مش موافقة، فخليك فاكر إني مش هسامحك ومش هدخل البيت ده تاني عشان انت اللي خرجتني منه.
هي خرجت.
ومالك قرب من زياد أبوها وقال:
معلش يا عم.
زياد:
الحقها يا ابني، واستحملها، هي بقت أمانة في رقبتك، وصدقني دلوقتي هموت وأنا مطمئن إنك جنبه.
بعد ساعة.
وفي بيت هادي وصغير، دخلت أول أوضة قابلتها وقفت الباب عليها.
وهو ابتسم لأنها دخلت أوضته.
بس فجأة ابتسامته راحت وبص لرجله.
وراح دخل أوضة تانية وقعد على السرير.
وفجأة شال الطرف الصناعي وقال:
مستحيل هتحبني، وولا هتقدر تكمل معايا، وخصوصاً لما تعرف.
الفجر.
رفيف فتحت عينيها ولقيته حاضنها.
زقته.
ففتح عينه بنوم وبصلها ورجع نام.
وهي قامت ونزلت لتحت.
في المطبخ كانت بتشرب.
وأول ما قفلت باب التلاجة، اتفاجأت باللي حط إيده على بقها وزقها ناحية الحيط و...