غمضت عينها بخوف وهي شايفة يوسف رفع ايده عشان يمدها بالقلم. ثواني ومحصلش حاجة، فتحت عينها لقت جاسر قدامه وماسك ايد يوسف بقوة. جاسر بغيظ: مش مرات جاسر الحديدي اللي تنضرب بالقلم يا يوسف بيه. سحب يوسف ايده بقوة وهو بيمسك تلاليب قميصه. أنا متأكد إنك غصبتها عشان تتجوزك، مفيش مبرر تاني للعملتوا انتوا الاتنين غير كده. جاسر: لا في مبرر تاني، إننا بنحب بعض مثلاً. كاد يوسف أن يخنق جاسر لكن...
سليم: كفاية جنان وابعدوا عن بعض حالا. أنا عارف إنك مصدوم من اللي حصل بس اللي حصل خلاص حصل وانتهى، أختك بقت مرات ابني. فالأحسن تنهوا المهزلة دي بسرعة قبل ما أفقد أعصابي. الضابط لسليم: أنا بعتذر منك يا سليم بيه ومنك يا جاسر بيه. مكناش نعرف إنها مسألة شخصية بين زوجين. أنا بكرر اعتذاري مرة تانية. سليم بهدوء: اللي حصل أتمنى إنه ما يتكررش يا حضرت الضابط. الضابط: أكيد مش هيتكرر، عن إذنكم. سليم بهدوء ليوسف:
أختك وابني اتجوزوا يا يوسف بموافقة مني أنا شخصياً. يوسف بصدمة: من غير ما أرجعلك يا سليم بيه؟ سليم: حضرتك كنت مسافر تتعالج وأنا مكنتش هأمن على نور غير مع جاسر لأني عارف قد إيه بيحبها. ولما أنت كنت هتيجي كنت هكلمك ونعملهم فرح ما حصلش. صدقني يا يوسف، نور زي بنتي بالظبط. هدا يوسف قليلاً ونظر بعتاب لنور وجاسر. بس ده ما يمنعش إنك غلطتي لما سمحتي له يقرب منك.
جاسر بوقاحة: أنا اللي أصرّيت، مقدرتش أتحكم في نفسي ومراتي حلالي جنبي، هي حاولت تمنعني كتير بس مقدرتش. جز سليم على أسنانه بغيظ من تصرفات ولده. أما روح، غمضت عينها بفرح وحمدت ربها إن ابنها ما عملش حاجة يغضب ربنا. سليم طلع مع يوسف يحددوا معاد الفرح، فبقوا هما تحت. مراد وإيهاب كانوا بيتابعوا كل حاجة حصلت بهدوء. إيهاب: أنت إيه رأيك باللي حصل؟ مراد: تمثيل. إيهاب: وأنا من رأيك.
للصراحة بعد اللي حصل ده اتأكدت إنه أخوك التوأم. مراد: أنا مش مرتاح له يا إيهاب، حاسس وراه مصيبة. إيهاب: كله هيبان في وقته. روح وهي بتحضن جاسر: الحمد لله. وحصنت روح كمان بحب: مبروك يا مرات ابني، إن شاء الله بالرفاه والبنين. أنتي من بعد النهاردة بنتي زيك زي ليلة بالظبط. شكرتها نور أوي، خدها جاسر من حضن أمه وحضنها هو وبوسها قدام الكل من شفايفها. معلش يا ماما أصل بغير على مراتي أوي.
ابتسمت روح بشدة عليه، هو شبه سليم في أي حاجة. خافت من الفكرة دي بس نفضتها بسرعة، مش عايزة تعكر مزاجها. جاء مراد وباسها من راسها. مراد: خضيتينا عليكي أوي يا ست الكل. ينفع تخرجي من غير ما تكلميني، مش أنا سندك وفرحتك يا ماما؟ روح: آسفة يا حبيبي، مكنش قصدي أقلقك أنت وأختك بس. مش هتتكرر، وعد. جاسر: أنا بقى أستأذن منك يا حبيبتي. روح بخوف: أنت رايح فين؟ جاسر وهو بيطمنها: مالك اتخضيت أوي كده؟ هروح فيلتي و...
روح وهي بتهز راسها لأ ودموعها نازلة على خدها: لا أنت مش هتروح وتسيبني من تاني، لا. حضنها مراد وهو بيحاول يهدي فيها، قلق عليها جاسر هو كمان. نزل لمستواها. مراد لليلة: أجري نادي أبوكي بسرعة يلا. وما كادت ليلة تمشي لقت أبوها نازل ومعاه زين ويوسف. سليم ركض لعندها وخطفها من حضن مراد لحضنه. سليم: مالها؟ حصل لها إيه؟ جاسر: أنا قلت لها إني هروح الفيلا وبعدها معرفش حصل إيه وخلاها بالشكل ده. اتشبثت في
سليم أوي وهي بتهز راسها: متسبنيش أرجوك. سليم وهو بيغمض عيونه: زين اتصل بالدكتور رأفت. مراد بصدمة: ليه يتصل فيه يا بابا؟ جاسر بعدم فهم: هو مين الدكتور رأفت ده؟ سليم وهو بيزيد من حضنها: واحد صاحبي دكتور نفساني، كان بيعالج أمك لما الحالة دي كانت بتجيلها، أنا افتكرتها اتعالجت بس للأسف لسه. روح: أنا مش مجنونة يا سليم، مش مجنونة، فاهمني؟ سليم وهو بيبوس راسها: مش مجنونة يا حبيبتي وأنا عارفة.
روح بدموع وهي بترتعش أكثر: متخليهوش يسبني أرجوك. متسبنيش تاني، ده أنا لقيتك بالعافية، أرجوك يا ابني. جاسر وهو بيبوس إيدها: مش هروح لمكان يا حبيبتي، أنا معاكي أهو وهفضل جنبك طول العمر. هدأت قليلاً وبدأت تبتسم له: يعني هتعيش معايا ومع أخواتك؟ تردد جاسر في البداية، نظر لها وهي على وشك البكاء مجدداً. فقال بسرعة: لا، هعيش معاكي أكيد. ده أنتِ روحي وقلبي كله ومش هسيبك بعد اليوم أبداً. نطت من حضن سليم لحضن جاسر بفرحة.
وأنت قلبي وأول فرحتي. كور مراد إيده بغضب وهو بيبعد عن أمه، بس أبوه مسك إيده. وفهمه. طلعت من حضن جاسر وهي بتقول لمراد وإيهاب: مراد، طلع أخوك وريه أوضته. بص مراد لأبوه وبعدها ليها وهز راسه بنعم وقام قاله: اتفضل معايا. إيهاب طلع وراهم بهدوء. استأذن يوسف عشان يمشي، وخلاه نور بعد إصرار من سليم. جاء لسليم تليفون، خد معاه زين. فضلوا البنات لوحدهم. قامت روح مسحت دموعها وهي بتقوم من مكانها، كان شيء لم يحدث.
راحت عند بسمة اللي قاعدة ببرود، وضربوا بكفوف بعض. وكل ده وحور وليلة ونور فاتحين بوقهم من الصدمة. اتكلمت ليلة بعدما فاقت من صدمتها: هو إيه اللي حصل من شوية ده؟ مش كنتي تعبانة يا مامي؟ روح: ولا تعبانة ولا حاجة يا حبيبتي. أولادي وأنا عارفة طبعهم إزاي. حور بانبهار: أنتِ رهيبة يا طنط. عشان كده غمزتي لماما قبل ما تقعي، والله أنتِ ينخاف منك. روح: طبعاً يا قلبي. بعد اليوم كلنا هنعيش سوا، محدش هيفرق بينا.
سليم بغضب من وراها: يعني كنتي بتضحكي عليا وأنا زي الأهبل صدقت إنه الحالة جاتلك، مش كده يا روح؟ كلهم بصوا لوراة بصدمة وخوف. ومالما يكن بالحسبان، تقدم سليم ناحيتها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!