وهي خارجة من الجامعة لقته واقف قدام العربية بتاعته وملامحه ميتفسرش. راحتله بخوف بل رعب. "حضرتك جيت ليه؟ أنا كان ممكن أركب مع السواق وأروح." "إيهاب: قافلة تلفونك ليه؟ "كنت في محاضرة عشان كده قفلته." ليلة بتوتر: "هو في حاجة؟ ".... مراد عازمنا نطلع على.... قطع كلامه زميلها واسمه نادر. "نادر: هو في حاجة يا دكتورة ليلة؟ "إيهاب بغضب: وال** ده مين بقى إن شاء الله؟ "نادر بغضب: احترم نفسك، أنت ال مين؟
"ليلة: نادر بقى زميلي في الجامعة." "إيهاب: هو أنا مقلتلكيش ملكيش دعوة بحد خصوصاً لو كان راجل." "ليلة بخوف: أنا أصلاً مبتكلمش مع حد." "نادر بغيظ: هو أنت مالك ومالها؟ عايز منها إيه؟ ".... امشِ من قدامي أحسنلك وإلا هادفنك مطرح ما أنت واقف." "نادر: ليه بقى؟ فاكرها؟ سيبها ده أنا أندهلك الأمن يعملوا معاك الواجب." ".... أخرج مسد* سه ووجه قصاده: أنا الأمن يا روح ***." مسكت إيديه بخوف وهي بتترجاه: "إيهاب لو سمحت اهدا."
وجهت حديثها لنادر: "سيادة الرائد إيهاب الألفي جوزي." "نادر باحراج: آسف يا سيادة الرائد، مكنتش أعرف إنك جوزها." "أنا أعرف إنه الدكتورة مبتكلمش حد برا الجامعة فافتكرت لا مؤخذة يعني بضايقها." "إيهاب وهو بيرجع مسدسه مكانه: محصلش حاجة." استأذن نادر وراح هرب من قدامه. أما ليلة محستش بنفسها غير بحد بيحدفها جوه العربية. دخل إيهاب جوه العربية ورزع الباب بقوة خلاها تنتفض برعب. "إيهاب
بغضب: وأنا ال بقول مش عايزة نكمل جوازنا عشان تعلميها؟ طلعتي بتجمعي معجبين حواليكي يا آنسة ليلة." "ليلة ببكاء لأنه فهمها غلط: مش كده يا إيهاب صدقني أنا.... صرخت برعب لما حست بالعربية طايرة في الطريق وهي منكمشة على نفسها. وصلوا أخيرا البيت بعد ما حست إنها هتغمى عليها من شدة الخوف. "إيهاب بحدة: انزلي." هزت رأسها بلا وهي هتموت من الخوف. نزل هو وجاء ناحيتها ونزلها بالعافية. شالها بين إيديه ودخلها لجو البيت.
حاولت تهرب منه بس مقدرتش. "ليلة: أنت هتعمل فيا إيه يا إيهاب؟ صدقني أنا مبكلمش حد، صدقني." "إيهاب: من بعد ال حصل مظنش هصدقك." "ليلة: طب نزلني نتفاهم، أرجوك." "إيهاب: هي دي فيها تفاهم؟ لما مراتي تتكلم مع راجل وأنا واقف وعاملاني كيس جوافة؟ محسبتهاش صح يا ليلة." "الغلط غلطي لما مكملتش جوازي منك من الأول، بس هصلح غلطتي دلوقتي." "ليلة برعب: هتعمل إيه يا إيهاب؟ "إيهاب: هنكمل جوازنا ال مكملش يا ليلة."
رماها على السرير وجاء هو فوقها. حاول يبوسها بالعافية وهي بتعافر. فجأة فاق من نوبة غضبه وطلع برااا. خرج وهو متعصب أوي. حاول يهدي شوية. قعد شوية. طلعلها بعد ما هدى شوية. لقاها ضامة نفسها وبتبكي. "إيهاب: قومي يلا أوصلك البيت، يلااا." انتفضت برعب وقامت وهي بتحاول تغطي جسمها اللي ظهر بما قطع لها هدومها. راح عند الدولاب وجاب لبس ورماهم في وشها. "إيهاب: أنا تحت، البسي وحصليني بس استعجلي، مش هستناك العمر كله أناا."
وخرج. أما هي زادت من عياطها. قامت لبست وبعدها نزلت. بصلها بطرف عين وبعدها خرج من البيت. ركبت معاه في صمت. "إيهاب: أنا آسف لو خوفتك، مقدرتش أتحكم في أعصابي، آسف." مردتش عليه. اتنهد وكمل بعدها. "إيهاب: أنا جالي مأمورية في ***** واحتمال أطول فيها." "خدي بالك من نفسك." "ليلة وهي تغادر: تروح وترجع بالسلامة." جاء لسليم مكالمة من زين غيرت معالم وجهه من سعيدة لحزين. "روح بقلق: إيه مالك يا سليم؟ "سليم وهو بيبص لليلة: إيهاب."
"ليلة بسرعة وخوف: ماله؟ هو كويس مش كده؟ "سليم: اتصاب وهو في العملية ودلوقتي هو في المستشفى." "بس الدكاترة بيقولوا جرح سطحي في كتفه وهيبقى كويس، متقلقش." "ليلة ببكاء: إزاي مقلقش وجوزي في المستشفى؟ "أنا لازم أكون معاه، لازم يعرف إني مش زعلانة منه، أنا هروح له." "روح: هنروح كلنا نطمن عليه، اهدي بس يا حبيبتي." "سليم لجاسر: خليك يا بني مع مراتك، شكلها تعبانة، خليها تاكل حاجة هي مأكلتش من الصبح."
"جاسر: حاضر يا بابا، ابقى طمني على إيهاب." غادر الجميع وصعد جاسر لزوجته وجده تستفرغ في الحمام. ذهب إليها من فوره وساندها وهو يربت على ظهرها بحنان. "جاسر بقلق: أنا بقول إني أروحك المستشفى أحسن يا نور." "حالك مش عاجبني." "نور ببرود: أنا عارفة ال فيا، مفيش داعي للمستشفى يا جاسر." "جاسر: مش فاهمك." أعطته شريط به خطين وهو ينظر لها بعدم فهم. "جاسر: يعني إيه ده؟ مش فاهم." "نور: يعني أنا حامل 🤰." "أنت بتقول إيه؟
نور بجد ال بتقول ده ولا بتهزري؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!