كانت روح نايمة بأوضة سليم. دخلت عندها جميلة وهي شايفاها نايمة على سريره. اتملتها الغضب والحقد. طلعت سكينة كانت بشنطتها وقربت على روح وعايزة تطعنها، بس لقت اللي مسك إيدها. لفت راسها لورا بخوف. لقت سليم واقف قدامها وماسك السكينة. فتحت عينها بصدمة وجات تصرخ. بص سليم، حط إيده على فمها وشالها من وسطها وخرج بيها برا الأوضة. دخل بيها أوضة قديمة في الشقة وقفل الباب عليهم هما الاتنين. جميلة بخوف: "سليم، إنت إزاي؟
سليم وهو بيفرد إيديه: "أنا إزاي واقف؟ مش على أساس بقيت مشلول ومش هقدر أمشي على رجليا؟ إزاي بس؟ وإنتي كنتي ضامنة إني هبقى مقعد طول عمري؟ جميلة بخوف: "انت فاهمني غلط. مش أنا اللي بعتهم يقتلوك. مش أنا، صدقني أنا." سليم: "بس أنا مقلتش كده. إنتي اللي اعترفتي بلسانك إنك بعتي ناس عشان تقتلني، مش كده؟ جميلة: "أنا بس كنت عايزة أردلك على اللي عملته معايا." سليم: "طب ورديته؟ دلوقتي جاية بنص الليل بيتي ليه؟
عايزة تقتلي مراتي ي جميلة؟ جميلة بتوتر: "لا، مش كده." سليم بسخرية: "هو إنتي بتمشي وإنتي نايمة ي جميلة؟ مسك شعرها بعنف: "فاكراني عبيط ي روح؟ أي مش هعرف. كنتي جاية تعملي إيه؟ لعلمك بقى، أنا كنت مستعد وعامل كل استعداداتي لو ده حصل. كنت أتمنى تخيبي ظني، بس إنتي جميلة مبتتغيريش. عايزة كل حاجة ليكي حتى لو بالغصب." جميلة بحقد: "وإنت فاكر إني هسيبك تتهنى معاها؟ تبقى غلطان ي سليم. موتها على إيدي وبس."
سليم: "مش لما اسمحلك أنا بكده. إنتي هتتجازي ي جميلة." جميلة: "هتعمل إيه يعني؟ ها؟ هتبعتني السجن بتهمة إيه؟ وإنت مش معاك دليل ضدي." سليم: "المكان اللي إنتي هتروحيله مش محتاج أدلة ي جميلة." سحبها من إيدها بعدما تأكد من إغلاق فمها جيدا حتى نزل بها للأسفل. جميلة: "سبني ي سليم. والله لأعرف الكل إنك كنت بتمثل عليهم ومش مشلول. ابعد عني." وصل سليم عند عربية، كده الواضح إنها بتاعت إسعاف. خرج منهم ممرضين اتنين.
حدف جميلة ناحيتهم وقالهم: "خدوها ومش عايز أسمع حسها." "... أمرك ي بيه." رجع الشقة بتاعته وهو بيتنهد بتعب. انصدم لما لقاها واقفة قدامه. روح: "طلقني." سليم بتوتر: "روح، إنتي بتقولي إيه بس؟ استني أفهمك." روح ببكاء: "تفهميني إيه؟ إني مغفلة وغبية لأني حبيت واحد زيك. الأول شكك في أخلاقي، وبعدها استغلني، وبعدها اتجوزني غصب عني، وبعدها كدب عليا. إنت استغبيتني ي سليم بيه." سليم بصدمة: "إنتي بتحبيني؟
روح: "من أول ما شفتك حبيتك. وكنت كل يوم أجي الشركة بس عشان ألمحك. بس إنت طلعت مبتستهالش الحب ده كله. عشان كده بقولك طلقني بالهداوة. إنت من طريق وأنا من طريق." حاول سليم يضمها، بس هي زقته عنها جامد: "لا، مش مسمحلك تحضني بعد اليوم. إنت خلاص فقدت الحق في إنك تكون جوزي." سليم: "وأنا مش هطلقك ي روح، فاهمة؟ مش بعد ما اتجوزتك وبقيتي ليا هتخلي عنك. مستحيل استغنى عنك ي روح."
روح: "وأنا مش هبقى مع حد عايز يملكني. هتجوز حد يحبني أنا وبس." سليم بغضب: "اخرسي." روح: "هتجوز واحد يكون صادق معايا في مشاعره وأحاسيسه." سليم بغضب: "اسكتي، بلاش تتكلمي." روح: "حد يكون جسمي آخر حاجة هو بيفكر فيها. حد أعرف أبص في وشه وأقول للعالم كله بكل فخر: ده جوزي أبو ولادي." لم تدري روح كيف وصلت أرضا. انحنى فوقها بغضب والغيرة تنهش صدره. سليم: "عايزة تتجوزي حد تاني وإنتي على ذمتي ي ***؟ ده أنا أقتلك."
صفعة وراها صفعة أخرى يضربها وكأنه قد جن. "محدش هيجي ناحيتك، فاهمة؟ والأولاد من غيري مش هتخلفي. يعني يا أنا يا مفيش." وبعد وقت من الضرب والجنون والشتيمة، توقف بصدمة عما يفعله. أما هي، فسقطت بين يديه تنزف. سليم بصدمة: "روح! روح! فوقي ي روح! يا أنا كمان بحبك، ورب الكعبة بحبك، بموت فيك. اصحي ي عمري إنتي." خدها سليم وراح بيها المستشفى. دخلوها العمليات وهو قاعد برا حزنان. قاعد يسأل نفسه إزاي عمل كده في حبه ومراته.
قاطعه من أفكاره زين اللي جاله ووراه بسمة. زين بقلق: "إيه اللي حصل ي سليم؟ روح مالها؟ حصلها إيه؟ سليم: "أنا السبب ي زين. أنا ضربتها أنا." بسمة بصراخ وبكاء: "إنت اتجننت؟ إزاي تعمل فيها كده؟ دي بتحبك." زين وهو بيمسكها: "اهدي ي بسمة، خلينا نفهم بس." خرجت الدكتورة من أوضة روح. سليم: "مراتي، كيفها ي دكتور؟ عاملة إيه؟
الدكتور: "مدامك كويسة سليم بيه، بس هنضطر نستشير دكتور نفسي لحالتها. نفسيتها تعبانة لأنه أول ما فاقت بقت تصرخ لحد ما اديتها مهدئ." بسمة ببكاء: "حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب." سليم: "اعمل اللازم ي دكتور." ... زين: "إزاي تعمل كده ي سليم؟ حد عاقل يضرب مراته بالشكل ده؟ سليم: "والله ما عارف إزاي عملت كده. هي اللي عصبتني بزيادة." زين بغضب: "ده مش مبرر ي سليم لعملتك دي." جات بسمة تنادي زين.
بسمة: "روح فاقت ي زين ومش عايزة تشوفه ومصممة على الطلاق." زين: "أنا هتكلم معاها ي بسمة." بسمة: "أنا وروح هنسافر من هنا ي زين." زين: "وأنا إيه ي بسمة؟ بسمة بحزن: "إنت حياتك هنا بعيد عني. جوازنا من البداية غلطة والطلاق أنسب حل لينا." زين: "وأنا مش هطلق. أنا... فجأة سمعوا صوت صراخ روح. لف زين لقى سليم مش موجود. دخلوا لجوا لقوه بيحاول يضمها وهي بتصرخ. شده زين منها، وبسمة قامت حضناه. زين: "بتعمل إيه سليم؟
سليم: "روح ي حبيبتي، أنا آسف. مش عارف إزاي عملتها." روح: "إنت واحد *** وأنا مش عايزة أعيش معاك بعد اليوم. إنت أكتر واحد *** شوفته بحياتي. طلقني لو كنت راجل بجد. طلقني." سليم بغضب: "مش هطلقك، فاهمة؟ إنتي ليا وبس. فاهمة؟ سحبه زين بقوة للخارج. "إنت بتعمل إيه سليم؟ بدل ما تخليها تلين من ناحيتك إنت، أمال تطينها بزيادة." سليم: "أنا ماسك أعصابي بالعافية ي زين. هقوم أطربق المستشفى دي فوق دماغها ودماغ ال خلفوها."
زين: "إنت مش هتعمل كده ي سليم. دلوقتي تروح وتقولها إنك موافق إنكم تبعدوا عن بعض لفترة لحد ما هي تنسى اللي حصل." سليم: "إنت اتجننت؟ أنا مش هعمل كده." ... سليم وهو بيجز على أسنانه: "أنا هسيبك مع نفسك لفترة حتى تهدي وتنسي اللي حصل، وبعدها ترجعي بيتك." روح بإصرار: "بس أنا عايزة أخلص منك للأبد ي سليم بيه. طلقني وريحني وارتاح إنت."
سليم: "متنرفزنيش ي روحي. تقبلي باللي قلتلك إياه، وإلا هحملك غصب عنك ونروح بيتنا وتبقى مراتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!