الفصل 2 | من 15 فصل

رواية اعشقها الفصل الثاني 2 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
21
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

النهارده خطوبة نورا وفريد. فرحان إنها مبسوطة وزعلان إنها لغيري. هل أنا هفضل في العذاب ده كتير؟ "ترن ترن ترن" علي: الو يا نورا. نورا: أيوه يا علي. أنا في الكوافير. بقولك أنا معنديش إخوات ولاد، واللي أعرفه إن اللي بياخد العروسة من الكوافير أخوها. يلا جهز نفسك وتعالى خدني. علي: تؤمريني يا ست البنات. "قفلت معاها وأنا سامع نبرة صوتها كلها فرح وسعادة. الظاهر إنها مش ليا فعلاً." علي راح الكوافير عشان ياخد نورا.

علي اتصل بنورا: مهو أنا أكيد مش هدخل أدور عليكي وسط البنات. اتفضل يا طالع. نورا: حاضر، طالعة أهو. علي اتفاجئ بجمال نورا. كانت جميلة أوي وكان الفستان عليها أجمل. علي: إيه الحلاوة دي؟ نورا: ليه؟ هو أنا كنت وحشة؟ أنا طول عمري حلوة يا بني، بس فيه ناس مكنتش واخدة بالها. علي: فعلاً، ممكن مكنتش باخد بالي عشان مش بتحطي ميكب إلا فين وفين. بس انتي عارفة يا نونا إن الجمال جمال الروح مش الشكل. نورا: تفتكري ده اللي عجب فريد فيا؟

علي: والله ما أعرف، بس الواد حليوه ويتحب قبل ما يحبك أصلاً. نورا: طب يلا بقا عشان منتأخرش. "علي فتحلها الباب." نورا: ده إيه الأدب اللي هب عليك فجأة ده؟ علي: اخرسي يا حيوانة واركبي بدل ما أسيبك وأمشي. وأنتِ زي القمر كده هتتخطفى مني. "نورا ركبت وهي بتضحك." "وصلوا الحفلة." "حببتي ألف ألف مبروك." نورا: الله يبارك فيكي يا شهد، وحشاني والله. شهد: والله وأنتِ. (وبصت لعلي بحب) إزيك يا باشمهندس علي؟ إيه أخبارك؟

علي بلا مبالاة: كويس الحمد لله. مش يلا يا نورا؟ نورا: إيه يابني بتشدني كده ليه؟ علي: انتي عارفة إني مش بحب البنت دي. نورا: عارفة، بس أنا عزمتها عشان أغظ فيها مش أكتر. علي: يعني انتي بعد ما قولتلك إنها بتحقد عليكي، بردك مفيش فايدة فيكي؟ نورا: يا حبيبي لا، عشان كانت بتعايرني. مين هيبصلي بمنظري ده؟ وقالتلي كلام وأنت سمعتها بتقول عني كلام. فأنا جبتها الخطوبة عشان أخزق عينيها الاتنين. علي: طب قدامي يلا، عمو حسن مستنيكي.

كريمة كانت واقفة مع ضحى. كريمة: ألف مبروك يا بنتي. نورا: الله يبارك فيكي يا ماما. كريمة: علي تعالي عاوزاك. علي: نعم يا ماما. أخدتيني بعيد ليه؟ كريمة: انت بتعمل في نفسك كده ليه؟ علي بوجع: صدقيني أنا نفسي مش عارف. كريمة بوجع قلب: كنت أعمل إيه عذر سافر، لكن تشوفها بعينك وأنت اللي تروح تجيبها من الكوافير وتروح معاها المطعم هي وخطيبها. ليه يا ابني كل ده؟

علي: يا أمي، نورا تبقا حببتي. مجيش في أهم لحظات في حياتها وأبعد. وأنتِ عارفة هي بتعزني إزاي وبتحبني قد إيه. كريمة: زي أخوها. هي متعرفش اللي جوه قلبك. علي: والحمد لله إنها معرفتش. كريمة: يا حبيبي أنا بزعل عليك. انت بقيت معدوم. حتى كانسلت كل الشقق بقالك فترة. لو فضلت كده هتبقى إنسان معدوم الروح بس عايش. علي: هو أنا لسه هوصلها؟ من ساعة ما قالتلي إنها هتخطب وأنا معدوم الروح. أنا بعشقها يا أمي. عارفة يعني إيه بعشقها؟

كريمة: كفاية يابني كفاية وجع أكتر من كده. يلا نمشي، أدينا باركنا، يلا. علي: دي مش شخصيتي يا ماما. أنا سند لنورا زي أبوها. ومتخافيش عليا. أنا كده كده زعلان مش هزعل أكتر من اللي زعلته. يلا عشان وقفنا كتير. (وشدها من إيدها لنورا) علي: فريد ألف مبروك. فريد: الله يبارك فيك يا علي. عقبالك. علي: حبيبي تسلم.

"نورا وفريد لبسوا الدبل لبعض ورقصوا مع بعض. ودموعي ابتدت تنزل وأنا بحاول أغطي نفسي عشان محدش يشوفني. لقيت إيد بتتحط على كتفي." علي: مصطفى. مصطفى: انت لسه بتحبها؟ علي: مش وقته الكلام ده دلوقتي لحد يسمعكم. مصطفى: انت شايف اللي بتعمله ده صح؟ علي: طالما نورا فرحانة يبقى صح. انت مش شايف الابتسامة على وشها من هنا لهنا إزاي؟ مصطفى: لحد إمتى يا علي؟ علي: لحد أما أموت يا مصطفى. أنا خلاص كده انتهيت.

مصطفى: متقولش كده. طول ما أنا معاك مش هيحصلك حاجة. الدنيا مش بتقف على حد يا علي. علي ابتسم: وأنا واثق يا صاصا إن طول ما أنت جنبي مش هيحصلي حاجة. أومال ريناد فين؟ مصطفى: ريناد يا سيدي راحت عزومة في بيت جوز صاحبتها اللي لسه متجوزة. الهبلة فرحانة وبتقولي هشوف أخيراً بقا إذا كان فعلاً العرايس بيحلوا بعد الجواز. علي بحزن: أديِك شايف نورا أهي من الخطوبة وهيه بتحلوا. ما بالك لو اتجوزت... (دموعه ابتدت تنزل)

مصطفى حضن علي. ونورا خلصت الرقصة وراحت عنده. نورا: صاصا. علي اتفاجئ وحاول يمسح دموعه. مصطفى: يا شيخة خضيتيني. نورا: عامل إيه يا صاصا؟ مش بنشوفك يعني. وبعدين إيه اللي جابك بعد لبس الدبل؟ مصطفى: والله أنا جاي أقول مبروك وأمشي عشان ميتعمليش هوليلا الصبح. نورا ضحكت: طب كويس إنك عارف. تعالي أعرفك على فريد. مصطفى: يعع، فريد اسم بايخ أوي. نورا: خبطته في كتفه؛ اتلم. مصطفى بضحك: يلا بقا نشوف النقاش ده.

نورا: يا علي خلي أخوك يتلم. نقاش إيه بس؟ علي: لا لا يا مصطفى ميصحش. البنت لسه متعرفة عليه تقوم قايلها الحقيقة كده فجأة. تؤتؤتؤ 😂 نورا: والله طيب متشكرين يا رجالة على ذوقكم. علي مسك نورا من إيدها. علي: خلاص يا ستي حقك عليا. مصطفى اتأسف. مصطفى بضحك: أنا آسف وبعتذر للأستاذ فريد النقاش. نورا: انت هتتلم إمتى؟ مصطفى: بذمتك مش شكله نقاش؟ فريد: مين النقاش؟ مصطفى اتوتر.

علي بقلق: بيضحكوا عليا عشان وقع عليا الجاتوه بيقولوا عليا إني شبه عم صبحي النقاش. يرضيك يا فريد؟ فريد بضحك: لا طبعاً ميرضنيش. طب ادخل الحمام نضفوا. معرفتنيش يا mor? نورا: ده مصطفى ابن عم علي وزي أخوه بالظبط. كان عايش معاه طول عمره. فريد: اتشرفت بمعرفتك أستاذ مصطفى. حضرتك شغال إيه؟ مصطفى: مهندس كمبيوتر. فريد بضحكة: ده انتوا عيلة كلها مهندسين بقى. مصطفى: أومال.

علي كان رايح عشان ينضف البدلة اللي وقع عليها جاتوه بالقصد عشان يلحق الموضوع. كريمة: مش يلا بقا يا علي؟ مصطفى: أنا بقول كده برضه. كفاية بقا. علي وافق وراح سلم على نورا وفريد ومشي. "عدى شهر على خطوبة نورا وأنا كل يوم بموت. وفي يوم نورا طلبت إني أقابلها في الكافيه." علي: خير يا نورا؟ نورا بعياط: أنا هفسخ الخطوبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...