الفصل 4 | من 10 فصل

رواية اعشقني كما أكون الفصل الرابع 4 - بقلم راندا علي

المشاهدات
15
كلمة
473
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

اتفضل ي دكتور ادم. النتيجه طلعت. ادم اخد نتيجة التحاليل وبيبص فيها، عيونه دمعت ونصدم. كانسر ف دم. معقول. عمر: مالك ي ادم؟ في اي؟ مال شكلك اتغير كدا لي؟ ادم: عمر: ادم! ادم بحزن: اي ي عمر. عمر: مالك في اي؟ شكلك اتغير كدا لي؟ ادم بحزن: نتيجة تحاليل. كنت اتمني متبقاش كدا وطلعت اجابي. عمر: هي حاله دي تقربلك؟ ادم: لا. عمر: لي متاثر اوي كدا؟ ادم: مش عارف. عمر: اوعي تكون حبتها. ادم: انت بتقول اي بس. *** ف مكان تاني.

نزل مازم من عربيته قدام فيلا كبيره. فتح العربيه وشالها ودخل. •ابعدددد عني. والله لاوديك ف داه*يه. مازن دخل وقفل الباب وحطها علي الكرسي. وبصلها ف عيونها الزرقاء. مازن: ابقي وريني هتطلعي من هنا ازاي. •بعياط جامد وبراءه: سبني امشي. انا عملتلك اي. مازن حضنها. مازن: هششش. بطلي عياط. انتي عجبتيني ونا عاوزك. •ازاي؟ مازن ضحك بمكر: شكلك صغير جامد. •ببراءه ودموع: ١٨ سنه. مازن: صغيره وبجمال دا كله. اسمك اي؟ •لانا.

مازن: اسمك حلو اويلانا. لانا: خرجني بقي من هنا وسبني ف حالي. مازن مسك أيدها اللي بتترعش وبا*سها. مازن: انا مصدقت اني لاقيتك. اسيبك ازاي. لانا ضر*بته مره وحده ف بطنه برجليها وطلعت تجري تفتح الباب. مازن طلع يجري وراها ومسكها وضر*بها بلقلم. *** ف مكان تانياياد. كانت بتعيط جامد وتعبانه وبتقول أن عندها كانسر. مروه بشر: دا كلام وخلاص عشان ترجعلها. وقربت منه. ونا اللي بحبك من زمان. مش هماك وبتفكر فيها. اياد سكت.

بعدها قال: بعد اسبوع. خديلي معاد من عمو. وقام. مروه بفرحه: اخيرا حصلت علي اللي عوزاه. اكيد طبعا محدش يقف ف وشي. *** ف المستشفي. اياد بيمسك أيدها وبي*بوسها. اياد: وحشتيني اوي. مليكه وشها حمر وزادها جمال. مليكه: وانت كمان. اياد: بحبك اوي. هتفضلي اول حاجه ف حياتي. مليكه: وعد مش هنتفرق ابدا. انا بكره الفراق وبخاف منها. اياد ماسك أيدها بحنيه وبيطمنها. اياد: عمرنا مهنسيب بعض. ف حد بردو يسيب روحه.

مليكه بحب جامد: بقيت زي المرض. عشقك بقي مرض جوايا. يحبك اوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...