تحميل رواية «اعشقني كما أكون» PDF
بقلم راندا علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بعياط هستيري، "طلع عندي كانسر في دمي!" رد إياد: "والله ما عملت كدا، صدقني أنا بحبك، والله العظيم عمري ما خونتك، عمري ما كلمت عنك." إياد ببرود: "خلصتي كلامك؟ مشوفش وشك تاني." ومشى. وقعت على الأرض في الشارع وفضلت تعيط جامد. "آنسة، انتي كويسة؟" هي مش بترد ودموع نازلة من عينها وبس. "آنسة، حضرتك كويسة؟" بعياط هستيري وحاطة إيدها على جنبها بوجع: "بعد كل دا سبني؟" "اهدي طيب. جنبك لي بيجيب دم!" بصتله بعيونها السماوي مليانة دموع وساكتة. دقايق واغمى عليها. حاول يفوقها، مش بتفوق. شالها وطلع على المستشفى. ال...
رواية اعشقني كما أكون الفصل الأول 1 - بقلم راندا علي
بعياط هستيري، "طلع عندي كانسر في دمي!"
رد إياد: "والله ما عملت كدا، صدقني أنا بحبك، والله العظيم عمري ما خونتك، عمري ما كلمت عنك."
إياد ببرود: "خلصتي كلامك؟ مشوفش وشك تاني."
ومشى.
وقعت على الأرض في الشارع وفضلت تعيط جامد.
"آنسة، انتي كويسة؟"
هي مش بترد ودموع نازلة من عينها وبس.
"آنسة، حضرتك كويسة؟"
بعياط هستيري وحاطة إيدها على جنبها بوجع: "بعد كل دا سبني؟"
"اهدي طيب. جنبك لي بيجيب دم!"
بصتله بعيونها السماوي مليانة دموع وساكتة. دقايق واغمى عليها.
حاول يفوقها، مش بتفوق. شالها وطلع على المستشفى.
الممرض بيجري عليه: "دكتورة آدم، مين دي ومالها وبتنزف من جنبها لي؟"
آدم بصوت عالي: "بسرعة افتحي أوضة عمليات!"
ودخلوا أوضة عمليات، وحطها وعقم نفسه ودخل هو ودكاترة.
بعد ساعات خلص.
مازن: "مالها يا دكتور آدم؟"
آدم بتعب: "مش عارفة، لاقيتها واقعة على الأرض وبتعيط جامد بطريقة غريبة، بعدها اغمى عليها وجنبها كان بينزف. جبتها هنا ولسه طالع من العمليات. طلع إنها متبرعة لحد بكليتها والخياطة اتفكت وجرح اتفتح، فخيطت من الأول وهي نايمة من تأثير البنج."
رواية اعشقني كما أكون الفصل الثاني 2 - بقلم راندا علي
مازن: أكيد يا دكتور. آدم، ما كان ينفع تتبرع؟ أو الدكتور اللي عملت عنده مش شاطر؟
آدم: أيوه، شكلها حزين أوي.
مازن وهو بيبصلها: بس حلوة أوي بطريقة غريبة.
آدم بصله.
مازن: مش قصدي يا دكتور. طيب، هي معاها أي إثبات؟
آدم: للأسف مفيش حاجة معاها توصلني لحد يعرفها. حتى اسمها معرفهوش.
مازن: أكيد هتفوق وتقول لحضرتك على حد من قرايبها.
آدم: إن شاء الله. روح شوف الحالة دي مع دكتور عمر.
مازن: عن إذنك يا دكتور.
ومشي.
آدم واقف بيبصلها وافتكر لما كانت بتعيط ونظرة عيونها اللي مش قادر تطلع من باله. جاب كرسي وقعد قدام السرير وسرح في جمالها. كأنها رسمة من الجمال في برواز. خصلات شعرها بني محروق غزالي نازل على وشها. لمس خدها وبعد خصلات شعرها وبعد إيده بسرعة. وفضل قاعد سرحان في جمالها.
بعد ساعة.
وهي نايمة: لاااا لاااا أياد. خليك. محتاجك. متسبنيش. لاا متسبنيش. مقدرش أعيش من غيرك.
آدم مش عارف أياد مين اللي كل شوية تنادي عليه: آنسة. آنسة.
وهي بتعيط جامد: مقدرش أسيبك. خليك معايا.
آدم بيحاول يفوقها: آنسة. آنسة.
وهي بتعيط هستيري: لااااااا.
ومرة واحدة فتحت عيونها السماوي وبصتله وعيونها مليانة دموع: أنا فين؟
آدم وهو سرحان في عيونها: هو إنتي بجد؟
: نعم؟ هو إيه اللي بجد؟
آدم فاق من توهانه: أقصد، عاملة إيه دلوقتي؟
: بعياط وبتحاول تقوم: أنا. أنا فين؟ لازم أمشي.
آدم بيحاول ينيمها ويهديها: اهدي. اهدي. مينفعش تتحركي.
بزعيق وعياط: سيبني بقولك. لازم أمشي وألحق أياد.
آدم: يخربي*ت. أياد؟ عمالة تجيبي في سيرته. مينفعش. إنتي في خطر عليكي. لو اتفك تاني.
بعياط جامد: عايزة أمشي. خليني أمشي.
آدم مسك إيدها بحنية: اهدي. هتمشي. أوعدك تمشي. بس اهدي. ممكن؟
بدموع وبتهز رأسها.
آدم: إنتي اسمك إيه؟
: مليكة.
آدم بتوهان: مليكة. وإنتي ملكة فعلاً.
وشها حمر جامد واتكسفت.
آدم فاق من توهانه: شكلك صغيرة أوي.
مليكة بدموع: ١٩ سنة.
آدم لاحظ إيدها بتترعش. فمسكها وبقي ماسك إيدها الاتنين وبيحاول يمكنها: صغيرة أوي. ١٩.
مليكة اطمنت وحست براحة شوية. بعدها بزعل جامد وبراءة: أنا كبيرة. محبش حد يقولي صغيرة.
آدم ضحك على براءتها: متزعليش ي ستي. كبيرة وست البنات كلها.
مليكة بعياط: عايزة أمشي.
آدم: هش. ممكن تهدي؟ مش حافظة رقم باباكي؟
مليكة بحزن جامد ودموع: لا. بابا متوفي.
آدم بزعل جامد: الله يرحمه. هو في مكان أحسن. طيب، معاكيش رقم مامتك؟
بعياط مليكة: ماما. معنديش غير أخت أصغر مني.
آدم مسك إيدها بكل حنية: متزعليش. بطلي عياط. أنا هنا وجنبك.
مليكة أول مرة تسمع الكلمة دي من حد. بصتله بعيونها السماوي بدموع: إنت. إنت وعدتني همشي.
آدم قرب منها ولمس خدها. مسح دموعها وبعد. وفاق من توهانه: هتمشي. ممكن أسألك سؤال؟
مليكة بدموع: اتفضل.
آدم: مين أياد ده؟ ولا أول مرة كنت شفتك بتعيطي جامد أوي كده؟
مليكة بدموع بصتله.
رواية اعشقني كما أكون الفصل الثالث 3 - بقلم راندا علي
مليكه بعياط هستيري:
اياد سبني قولتلوا ميسبنيش والله مخو*منه طلع عندي كانسر وسبني لييييي يسبني ليييي اشمعنا انا.
وفضلت تصوت.
آدم زعيق ف الممرض عشان تجبله حقنه مهداءه ودهاله.
مليكه بعيون بتغمض بدموع:
اياد اياد محتجاك متسبنيش.
آدم واقف ف صدمه من كلمة كانسر.
جاب حقنه واخد من ايدها دم وراح يحلل ويعرف هي عندها ولا دا كان كلام من الصدمه اللي عندها.
وراح قعد قدامها عقبال نتيجة التحاليل تطلع وسرحان فيها.
ف مكان تاني.
مازن بعربية ومره وحده وقف جامد وزعق:
مش تحسبي ي غبي*ه.
: غبي*ه ف عينك مانت مش بتعرف تتن*يل تسوق بتسوق لي من الاول.
مازن نزل من عربيته وبيشدها من أيدها عليه ولسه هيزعق راح تنح.
: سيب ايدي وابعد عني.
مازن ماسكها جامد:
انا ابقي غبي لو سبتك.
وشالها وركبها العربيه وقفل عليها.
بزعيق:
حد يلحقني من المجن*ون دا خطفني.
مازن مشي بلعربيه وهي عماله تزعق وتخبط علي الازاز.
حد يلحقها.
ف مكان تاني.
الباب بيخبط ورايحه تفتح.
: مساء الخير.
: مساء النور مين.
: انا عمر صاحب ادم هو مش موجود.
: لا هو ف مستشفي.
: تمام بعتذر علي الازعاج انا هروحله المستشفى.
: ولا إزعاج ولا حاجه.
عمر هو بيبصلها بإعجاب جامد:
عن اذنك.
ومشي.
لسه هتقفل الباب.
عمر رجع:
هو انتي تبقي اي لادم.
: انا ديما اخت ادم.
عمر ف نفسه:
مكنتش اعرف ان عندك اخوات قمرات اوي كدا.
بعدها قال:
عن اذنك.
ومشي.
ديما دخلت:
مالوا دا مجن*ون بس أمور اوي😂😂😂.
ف مكان تاني.
اياد قاعد سرحان.
: مالك.
: مليكه ي مروه.
: مالها دي وحده خانت*ك.
: مش عارف ازاي بعد كل دا خان*اني كنت بنحب بعض اووووي.
: لو بتحبك مكنتش عملت كل دا.
عند آدم ف المستشفي.
آدم واقف قدام اوضة مليكه وف نفسه:
لس مهتم ب البنت دي اوي كدا معقول تكون حبتها.
عقله: لا طبعا هحبها ازاي هو لحق ثانيا دي باين انها بتحب حد.
قلبه: لاااا حبتها مكنتش تتعلق بيها ومتروحش وتفضل سهران جنبها وتنسي العالم كله لما تبص ف عيونها.
بس عقله: لا عشان بس جميله بطريقه غريبه.
قلبه: لا تعلقت بيها جامد اوي مكنتش تهتم كدا بيها.
عقله: لا بس عشان هي حيده وحالتها وحشه صعبانه عليك.
آدم بزعيق:
بسسسس انتم الاتنين.
: دكتور ادم اللي نسينا.
آدم لف لي وراح حضنه:
وحشتني والله جامد اوي بشمهندس.
: مهو لو وحشتك كنت سألت.
رواية اعشقني كما أكون الفصل الرابع 4 - بقلم راندا علي
اتفضل ي دكتور ادم.
النتيجه طلعت.
ادم اخد نتيجة التحاليل وبيبص فيها، عيونه دمعت ونصدم.
كانسر ف دم. معقول.
عمر: مالك ي ادم؟ في اي؟ مال شكلك اتغير كدا لي؟
ادم:
عمر: ادم!
ادم بحزن: اي ي عمر.
عمر: مالك في اي؟ شكلك اتغير كدا لي؟
ادم بحزن: نتيجة تحاليل. كنت اتمني متبقاش كدا وطلعت اجابي.
عمر: هي حاله دي تقربلك؟
ادم: لا.
عمر: لي متاثر اوي كدا؟
ادم: مش عارف.
عمر: اوعي تكون حبتها.
ادم: انت بتقول اي بس.
***
ف مكان تاني.
نزل مازم من عربيته قدام فيلا كبيره. فتح العربيه وشالها ودخل.
•ابعدددد عني. والله لاوديك ف داه*يه.
مازن دخل وقفل الباب وحطها علي الكرسي. وبصلها ف عيونها الزرقاء.
مازن: ابقي وريني هتطلعي من هنا ازاي.
•بعياط جامد وبراءه: سبني امشي. انا عملتلك اي.
مازن حضنها.
مازن: هششش. بطلي عياط. انتي عجبتيني ونا عاوزك.
•ازاي؟
مازن ضحك بمكر: شكلك صغير جامد.
•ببراءه ودموع: ١٨ سنه.
مازن: صغيره وبجمال دا كله. اسمك اي؟
•لانا.
مازن: اسمك حلو اويلانا.
لانا: خرجني بقي من هنا وسبني ف حالي.
مازن مسك أيدها اللي بتترعش وبا*سها.
مازن: انا مصدقت اني لاقيتك. اسيبك ازاي.
لانا ضر*بته مره وحده ف بطنه برجليها وطلعت تجري تفتح الباب.
مازن طلع يجري وراها ومسكها وضر*بها بلقلم.
***
ف مكان تانياياد.
كانت بتعيط جامد وتعبانه وبتقول أن عندها كانسر.
مروه بشر: دا كلام وخلاص عشان ترجعلها. وقربت منه. ونا اللي بحبك من زمان. مش هماك وبتفكر فيها.
اياد سكت. بعدها قال: بعد اسبوع. خديلي معاد من عمو. وقام.
مروه بفرحه: اخيرا حصلت علي اللي عوزاه. اكيد طبعا محدش يقف ف وشي.
***
ف المستشفي.
اياد بيمسك أيدها وبي*بوسها.
اياد: وحشتيني اوي.
مليكه وشها حمر وزادها جمال.
مليكه: وانت كمان.
اياد: بحبك اوي. هتفضلي اول حاجه ف حياتي.
مليكه: وعد مش هنتفرق ابدا. انا بكره الفراق وبخاف منها.
اياد ماسك أيدها بحنيه وبيطمنها.
اياد: عمرنا مهنسيب بعض. ف حد بردو يسيب روحه.
مليكه بحب جامد: بقيت زي المرض. عشقك بقي مرض جوايا. يحبك اوي.
رواية اعشقني كما أكون الفصل الخامس 5 - بقلم راندا علي
خلص ادم العمليه وبص ل مازن/مجتش لي من الصبح
مازن بتغير الموضوع/كنت مشغول مع جدي
ادم / ابقي خلي بالك من مواعيد المستشفي
مازن/ حاضر مشي ادم راح يجيب ديما اخته
ف مكان تاني
لانا/ هو عايش لوحده هنا
الداده/اه مفيش غير جدو اللي عايش
لانا/يعني أهله متوفين
الداده/ايوا
لانا/يعني جدو هنا
الداده /لا بيسافر ويرجع وعايش فى فيلا تانيه دكتور مازن امكن يبان أنه عصبي لاكن جواه طيب اوووي والله
لانا /هو دكتور
الداده/ايوا
لانا ف نفسها دكتور وغني وشكله حلو عاوز مني اي ي تري
مازن من وراها / مش كفايه أسأله
لانا اتوترت/ا.انا كنت بس بتسلي مش اكتر
مازن/ حضري ي داده الغدي
الداده/حاضر عن اذنكم ونزلت
لانا /هو انا ممكن اعرف هفضل مخطوفه لغاية امته
مازن ضحك / طول العمر
لانا بزعيق/انا مش بهزر انا عاوزه امشي
مازن قرب منها/صوتك ميعلاش تاني
لانا بخوف بترجع لوراه لغاية ملزقت ف الحيطه
مازن حاوطها وبصلها ف عيونها ولمس خدها /انتي ازاي حلوه كدا
لانا بتوتر/ا.ب.ابعد
مازن / هششش وقرب منها وقب*لها جامد
ادم العربيه
ركبت ديما وحضنته/وحشتني اوي
ادم/ وانتي كمان ي حبيبتي
وصلها علي الفيلا وطلعو
ديما /هنتعشي سوا
ادم/مش هقدر أخري اخد شاور وامشي
ديما بزعل بصتله
ادم حضنها/خلاص متزعليش هاخد شاور عقبال الاكل يجهز
تسريع الأحداث خلصو عشاء وركب راح المستشفي
دخل غرفه عند مليكه
كانت صاحيه دموعها مجمده ف عيونها
ادم / عامله اي النهردا
مليكه بحزن/ الحمدلله
ادم جاب الكرسي وقعد قدام السرير بتاعها/ ممكن سالك سؤال
مليكه/ اتفضل
ادم/ انتي معندكيش غير اخت امال اتبرعتي لمين
مليكه /مش اختي
ادم / امال مين
مليكه بدموع / ل....
رواية اعشقني كما أكون الفصل السادس 6 - بقلم راندا علي
الدكتور: نتيجة التحاليل طلعت ماتشينج، متأكده إنك عايزة تتبرعي بكليتك؟
مليكه: طبعًا يا دكتور.
الدكتور: تمام، اتفضلي مع الممرضة تجهزي عشان العملية.
بعد ساعات، طلعت واتنقلت أوضة عادية، هي وهو.
إياد (وهو نايم على السرير اللي قدامها): بردو عملتي اللي في دماغك؟
مليكه (ابتسمت بوجع وبتحاول تخفي): طبعًا، إزاي أقدر أشوفكم بتروح مني ومعملش كده.
إياد: عشان خايف عليكي، مكنتش عاوزك تعملي كده.
مليكه: لا يا حبيبي، متخافش أنا كويسة. تعرف لما النتيجة طلعت ماتشينج، فرحت أوي إني هتبرعلك بيها. كنت خايفة أوي عليك.
إياد ابتسم ومد إيده. مليكه ادتلو إيدها.
إياد مسكها: لدرجة دي بتحبيني يا مليكه؟
مليكه (بحب جامد ووجع بتخفي): أنا مش بحبك، أنا بتنفسك، بعشقك.
إياد: وأنا بموت فيكي.
مليكه: بحبك لدرجة بخاف أتخيل إنك ممكن تسيبني. بحس إني من غير روح لما بتغيب عني. حبك بقى مرض فيا.
إياد: هيفضل طول العمر ويكبر، لأن حبنا هيكبر أكتر وأكتر واحنا سوا. مقدرش أسيبك أبدًا.
مليكه: وعد.
إياد: وعد.
الشلة كلها دخلت.
أحمد: معقول في حب كدا؟
دنيا: في حد يضحي بحياته عشان الحب؟
إياد: كفاية حسد.
مروه (بتغيظ): عادي يعني، هي معملتش حاجة كبيرة.
أحمد: معملتش حاجة كبيرة! إيه يا بنتي دي ضحت بعمرها عشانه.
مليكه (بابتسامة وهي ماسكة إيد إياد): أنا لو قالولي روحك ولا إياد، هختار إياد.
مروه (بشر): آهااا، ربنا يهني سعيد بسعيدها.
أحمد: حمدل على سلامتك.
إياد ومليكه: الله يسلمك.
دنيا: حمدل على سلامتك يا ملوكتي انتي وإياد.
مليكه وإياد: الله يسلمكم.
مروه (بغيرة جامدة وغيظ): مش يلا بينا؟
مروه (جواها): ماشي يا ست الحبيبة، أنا بقي هعرف آخد روحك إزاي وبعدك عنه.
تسريع الأحداث. خرجوا ورجع كل واحد منهم بيته.
آدم بصلها وكان حاسس بغيرة جامدة: يعني عشانه اتبرعتي بكليتك لي؟
مليكه (بدموع وعياط هستيري): أيوا، وهو في آخر سبني.
آدم قرب منها ومسك إيدها بحنية جامدة وغيره: اهدي، انتوا أهو كنتم كويسين، حصل إيه عشان سابك؟
مليكه بدأت تهدى وتحس بالأمان مع آدم وبصتله: مروه.
رواية اعشقني كما أكون الفصل السابع 7 - بقلم راندا علي
طلعنا من المستشفى، كل واحد راح شقته.
إياد راح يفتح الباب.
"إيه دا، مروة في إيه؟"
مروة دخلت وطلعت الفون وبشرت.
"جيت أوريك اسكرينات دي عشان تعرف حبيبت القلب وهي بتخونك وبتكلم عنك، عشان أنت مصدقتنيش لما قولتلك دي عايزالك عشان فلوسك لا أكتر ولا أقل."
إياد اتصدم جامد.
"جبتي اسكرينات دي منين؟"
مروة.
"مش مهم جبتها منين، حد بعتهالي ومحبتش تكون متغفل أكتر من كده، حبيتك تعرف حقيقتها مش تعيش على جو إنها الملاكة اللي بتشتغل وتصرف على أختها الغلبانة. الأشكال اللي زي دي بيبقى حاطين وش غير وشهم الأساسي."
إياد قعد وكان مصدوم.
"مش غريبة إنك صحبتها وهي بتحبك قوي وإنتي بتقولي كده عنها؟"
مروة.
"لأ طبعاً مش صحاب، أنا مصاحبش الأشكال دي، هي اللي طول الوقت لازقة فيا وعاملة إننا أحباب."
إياد بصدمة.
"لأ لأ، أكيد فيه حاجة غلط، مليكة لسه متبرعلي بكليتها، مليكة بتحبني يا مروة وإنتي دايماً معانا وعارفة كده."
مروة بشرت.
"بس عرفتها على حقيقتها وحبيت أعرفك، وادي بص بنفسك وشوف وهي باعتة صور وهي بتقول إنك مجرد حد غني بيحبها لا أكتر ولا أقل."
إياد حط إيده على وشه، كان حاسس دنيا سودا في عيونه. وكل ذكرياته مع مليكة بتتعاد قدامه، ضحكهم، هزارهم، حبهم.
مروة فرحت لما شافت شكله، قعدت جنبه ومسكت إيده.
"متزعلش يا إياد، هي متستاهلكش، ربنا شايلك حد أحسن يعوض ويفرحك، دور حواليك هتلاقي اللي بيحبك بجد."
إياد بص لها وكانت عيونه مدمعة.
"أنا لسه راجع من المستشفى وعايز أرتاح."
مروة بخبث.
"تمام، أبقى أكلمك بعدين، يلا باي."
ومشت.
صلوا على الحبيب المصطفى.
إياد دموعه نزلت.
"ليه كل دا يا مليكة؟ دا أنا حبيتك من قلبي، ليه تعملي فيا كدا؟ ليه تخونيني؟ قصرت معاكي في إيه؟ أكتر حد حبيتها، هي كل حاجة انتهت مابينا."
وقفل فوته خالص.
قعدت أسبوع قافل فونه.
ومليكة كانت هتموت من الخوف عليه، دايماً بترن وتسأل الكل عليه.
مليكة بعياط جامد.
"ليه مش بيرد عليا؟"
راحت بيته ورنت الجرس، كان الجرح وجعها جامد أوي ومش بيتغير عليها.
إياد عرف إنها هي، مفتحش.
مليكة بدأت في الأسبوع دا بدوخة جامدة ويغمى عليها ومش قادرة تاكل، وخست جامد وجرحها بيوجع جامد. راحت كشفت. الدكتور طلب منها تحاليل وأشعة.
باكمل.
مليكة كان دموعها نازلة جامد وهي بتحكي وبتعيط.
آدم بص لها وراح حضنها جامد وكان حاسس بغيره.
"بطلي عياط، اهدي بس."
مليكة كانت مستسلمة وبتعيط جامد.
"والله ما خونتو، ولا كلمت عنه، واللهي عمري ما عملت كدا، بلعكس هو كان نقطة ضعفي لدرجة خلاص شايفاه مرض فيا، مستحيل أخف منه."
آدم حس بوجع ومكنش عارف ليه.
"مفيش حد بيموت من غير حد، هو صدق عنك، لو هو واثق فيكي وعارفك وبيحبك مكنش سابك بسهولة."
مليكة سكتت وكانت بتعيط في صمت.
آدم حضنها أكتر وكان بيعاملها بحنية وبيطبطب عليها.
صلوا على الحبيب المصطفى.
عند مازن.
لانا بعدت عنه بسرعة بخوف.
"اوعى تقربلي تاني، إنت فاهم؟"
مازن شدها عليه جامد وبزعيق.
"إنتي بتاعتي أنا وبس، أعمل اللي أنا عاوزه، فاهم؟"
لانا حطت إيدها على وشها وعيطت زي الأطفال.
مازن مقدرش يستحمل وراح حضنها جامد.
"هش، حقك عليا، أنا آسف."
لانا بتعيط جامد وإيدها بترتعش.
"هعمل كل حاجة عايزها بس مشيني من هنا، أنا عايزة أختي."
مازن حضنها بتملك.
"لانا مقدرش أسيبك، صدقيني، فخليكي جدعة معايا وهعاملك حلو أحسن متشوفي وش وحش أوي هيزعلك حقيقي، فبلاش."
لانا بصتله بعيونها بدموع.
"ليه كل دا بتعملوا فيا؟ أنا أذيتك في إيه؟"
صلوا على الحبيب المصطفى.
مازن وهو تايه في عيونها.
"كل حاجة فيكي أذيتني، أخدتني من عالم الواقع لعالم الخيال."
لانا.
"يعني مفيش أمل أخرج من هنا؟"
مازن وهو حضنها بتملك.
"لأ مفيش أمل، خليكي جدعة أحسن، أوعدك يا لانا مهخليكي تندمي إنك معايا لحظة واحدة، اديني بس الفرصة."
لانا بدموع وعياط.
"موافقة."
مازن فرح وحضنها جامد.
"وأنا أوعدك مخليكي تندمي، يلا نتغدى."
لانا ابتسمت.
"يلا."
عند عمر.
ديما في نفسها: أرن ولا لأ؟
عقلها: لأ.
قلبها: لأ، رني عليه.
عقلها: لأ، مترنيش غلط ويقول بترن ليه.
قلبها: لأ، لو هيدايق مكنش اداكي رقمه، رني.
عقلها: لأ، مترنيش.
ديما بصوت.
"بسسسس إنتوا الاتنين، أنا خلاص هرن."
ديما رنت.
"ألو."
عمر فرح أول ما شاف رقمها.
"ديما، عاملة إيه؟ أخبارك طمنيني عليكي."
ديما ضحكت.
"أنا كويسة، إنت عامل إيه؟"
عمر بحب.
"أنا الحمد لله كويس."
ديما بتوتر.
"حبيت بس أطمن عليك."
عمر بفرحة.
"بجد رنيتي تطمني عليا؟"
ديما بحب وخجل.
"آه، حبيت أطمن عليك."
عمر بحب.
"أنا بخير طول ما إنتي كويسة، كويس إنك رنيتي عشان أسمع صوتك اللي لما أسمعه بروح في عالم غير العالم اللي أنا فيه."
ديما بفرحة.
"بجد؟"
بعدها اتكسفت.
عمر ضحك.
"آه والله حقيقي."
ديما بحب.
"طيب أنا هقفل بقى عشان أذاكر، بس حبيت أطمن عليك وأشكرك على امبارح إنك وصلتني."
عمر بحب.
"متقوليش كدا، بلعكس كنت فرحان، مفيش أي تعب."
ديما فرحت.
"شكراً أوي، عايز حاجة؟"
عمر.
"آه."
ديما.
"إيه؟"
عمر.
"إنك تخلي بالك من نفسك أوي، وأي حاجة عايزاه كلميني على طول، ولو أي حاجة وقفت قدامك في مذاكرة كلميني على طول متتردديش."
ديما بسعادة وحب.
"أكيد حاضر، وانت كمان خلي بالك من نفسك."
عمر بحب.
"حاضر."
ديما بحب.
"سلام."
عمر.
"سلام."
وقفلوا.
عند آدم.
مليكة هديت شوية وهي لسه في حضنه.
آدم عارف نتيجة التحاليل بس حابب يعرف منها.
"هو دكتور إيه يا مليكة قالك إيه؟ وليه كنتي بتعيطي لما شوفتك؟ ونتيجة التحاليل والأشعة طلعت إيه؟"
مليكة بصت له ودموع رجعت في عيونها والحزن فلاش.
رواية اعشقني كما أكون الفصل الثامن 8 - بقلم راندا علي
الدكتور/ كانسر في دم، بصي ده نصيب ربنا، إذا أحب عبدًا ابتلاه، نبدأ في جلسات وإن شاء الله تخفي، حطي أمل في ربنا.
مليكة دموع في عيونها، الكلمة نزلت زي الصاعقة عليها.
قامت ومشيت وراحت عند النيل، قعدت على نفس المكان بتاعهم، تعيط جامد.
وترن على إياد مش بيرد.
مليكة بعياط جامد: ورنت على مروة.
مروة: متعرفيش مكان لإياد؟ مش بيرد عليا.
مروة بفرحة وشر: إنتي متعرفيش؟
مليكة بعياط: لا معرفش.
مروة بشر: هو طلع مش بيحبك ولا عاوزك.
مليكة بصدمة: يعني.. إيه؟ إزاي؟ إنتي بتقولي إيه؟
مروة قفلت في وشها السكة.
مليكة بعياط جامد: لا لا مستحيل، هو يعمل كده.
وبتبص لاقيتو قدامها إياد.
إياد بص لها بجمود.
باك.
مليكة كانت بتحكي، دموعها نازلة جامد.
آدم دايماً بيحس بنفس الشعور لما مليكة بتحكي عن إياد ويسوق دموعها، بيحس بغيرة جامد.
قرب آدم منها ومسك إيدها.
آدم: اهدي وبطلي عياط، أنا جنبك مش هسيبك.
مليكة بعياط: حاسة إني لوحدي، مش عارفة أعمل حاجة.
آدم وهو ماسك إيدها وبيطمنها: أنا جنبك مش هسيبك.
مليكة بتحاول تطمن بعدها قالت: أختي، أنا لازم أمشي.
ولسه تقوم.
آدم مسكها: مينفعش تمشي.
مليكة: أختي صغيرة، أنا مخلي بالي منها.
آدم: اهدي بس كدا، قوليلي العنوان واسمها وأنا هجبهالك.
مليكة ابتسمت بحزن: إنت بتتعب جامد معايا.
آدم وهو بيبتسم لها بحب: بطلي كلمة دي، هزعل، قوليلي العنوان.
مليكة: *****
آدم: الممرضة تيجي عشان معاد أكلك وخليها معاكي لحد ما أجي.
مليكة ابتسمت، ومشي آدم.
مليكة حبت اهتمامه وخوفه.
جت الممرضة بالأكل وقعدت مع مليكة.
أنا قعدت في أوضة سرحانة.
مازن قعد جنبها ومسك إيدها.
مازن: سرحانة في إيه؟
لانا اتوترت لما مسك إيدها.
لانا: ولا حاجة.
مازن قرب منها وبعد خصلات شعرها عن وشه.
لانا بصتله.
لانا: ممكن طلب منك؟
مازن وهو سرحان في جمالها: أكيد طبعاً.
لانا: أختي، أكيد بتدور عليا.
مازن: إنتي عندك أخوات؟
لانا: معنديش حد في حياتي غير واحدة بس أكبر مني بسنة.
مازن: هي فين؟
لانا: يوم ما أنت شوفتني كنت بدور عليها لأن كان ليها يوم مختفية.
مازن: اسمها؟
لانا: مليكة.
مازن حس أنه سمع الاسم ده قبل كده.
لانا بخوف: تخليني أشوفها صح؟ أوعدك مش هقول حاجة، بس أشوفها لأن خايفة عليها لأن هي كانت تعبانة وعاملة عملية.
مازن: عملية؟
لانا: كانت بتحب واحد كان بين الموت والحياة، فاتبرعت بكليته.
مازن بص لشكلها وشاف شبه كبير وعيونه فتحت جامد وكان حاسس إنها هي، مش تشابه.
لانا: بتبصلي لي كده؟
مازن: لا ولا حاجة.
لانا سكتت.
مازن قرب منها وخدها في حضنه جامد وبقي يلمس على شعرها.
لانا كانت متوترة.
مازن وهو بيمسك إيدها بحنية: متوترة؟
لانا وشها احمر: لا عادي.
آدم راح المكان، كان شقة صغيرة دور أرضي، خبط محدش فتح.
وحدة جيرانهم: حضرتك عاوز حاجة؟
آدم: هو مفيش حد في شقة دي؟
جيرانهم: لا، كان فيه بنتين بس ليهم فترة مش هنا، نزلوا محدش منهم رجع، حتى واحدة قرايبهم جت خبطت ومحدش رد.
آدم راح ركب عربية وحط إيده على وشه.
آدم: أعمل إيه يارب، أنا وعدتها إنها هجبهالها.
راح المستشفى، دخل، كانت نايمة زي الأطفال، كأنها ملاك.
وبص للمرض.
آدم: خلاص روحي إنتي.
الممرضة: حاضر يا دكتور.
وخرجت.
قرب منها وباسها في جبينها وبعد عنه.
دقائق وفاق.
مليكة: لاقيتها.
آدم بتوتر مش عارف يقولها إيه وخايف عليها من زعل.
آدم: اه، بس جيرانكم قالتلي إن هي في وحدة قرايبكم جت أخدتها تقعد عندها.
مليكة: يبقى مرام، بس غريبة، هي مش متعودة لانا تقعد عند حد.
آدم بيحاول يطمنها لحد ما يلاقيها.
آدم: أكيد عشان إنتي غايبة عن البيت، أول ما تتحسني هنخرج على طول ووديكي هنا.
مليكة ابتسمت، بعدها رجع الحزن تاني في عيونها.
آدم مسك إيدها.
آدم: ليه الحزن ده دايماً فيكي؟
مليكة عيونها بدموع: عادي.
آدم: هو بعد معرفتي باللي عندك إياد عرف؟
مليكة بدموع اتجمعت في عيونها: أيوه.
رواية اعشقني كما أكون الفصل التاسع 9 - بقلم راندا علي
مليكه فرحت جامد ولسه رايحه تجري عليه.
بصلها بجمود: "اوي تقربي مني، انتي فاهمه؟ أنا مستحيل كنت أبص لواحده زيك أو أتجوزها. أنا يوم ما أتجوز هتجوز واحده من مستوايا، مش واحده زيك بتشتغل كمان عشان كليتها وتلاقي. وهي أخته تاكل، واحده خا*ينه بتبيع نفسها عشان الفلوس، واحده كانت عرفتني عشان فلوسي."
مليكه الدموع اتجمعت في عيونها والكلام نزل عليها زي الصاعقه: "أنا... أنا... أنا... عمري ما استغليتك، عمري ما قبلت منك حاجه، حتى الهدايا ما كنتش باخد حاجه منك عشان تقولي فلوسك. أنا حبيتك أنت، من حبي فيك اتبرعتلك بكليتي."
إياد بجمود: "حبيبتيني؟ آه.. قوليلي عاوزه كام ثمن كليتك؟"
مليكه دموع نزلت من عيونها جامد: "عمره ما كان فقر عيب ولا شغل عيب فلوس." وضحكت بدموع وحزن: "أنا تبرعتلك بيها عشان بحبك، من امتى وأنا باخد حاجه منك؟"
إياد طبع فون وفتح سكرينات بتاعة مروه بعتها: "انتي واحده مستهليش، بصي هنا لي عملتي كدا؟ كنتي مستغله حبي وروحت لواحد تاني، بتبيعي نفسك لييييي؟ عشان أي تعملي كدا؟" وضربها بقلم جامد.
فريده حطت أيدها على خدها وبعياط جامد: "والله ما عملت كدا، كل اللي معاك كذب، قالك كدا كذاب. صدقني يا إياد أنا حبيتك وإنت عارف كدا كويس، عمري ما خونتك أو شفت غيرك. والله كذب صدقني."
إياد بصلها بجمود: "مش عاوز أعرفك تاني."
مليكه بعياط هستيري ووجع في قلبها: "متسبنيش يا إياد، والله العظيم بحبك، مقدرش أعيش من غيرك. دكتور قالي عندي كانسر في دمي النهاردة، فعلاً محتاجاك."
إياد بجمود: "انتي واحده كدابه."
مليكه بعياط هستيري: "طلع عندي كانسر في دمي، رد عليا يا إياد، والله ما عملت كدا، صدقني أنا بحبك، والله العظيم عمري ما خونتك، عمري ما كلمت عنك."
إياد ببرود: "خلصتي كلامك؟ مشوفش وشك تاني." ومشي.
وقعت على الأرض في الشارع وفضلت تعيط جامد.
باك.
كانت بتعيط بانهيار جامد وقالت: "بعدها إنت جي."
تقرب آدم منها وحضنها جامد وبقي يلمس على شعرها بحنيه وحب جامد: "اهدي خلاص، بطلي عياط."
مليكه ف حضنه بعياط جامد: "كنت محتاجاه هو، صدق، هو عارفني كويس، إزاي يصدق عني كدا؟"
آدم حاسس بوجع في قلبه من حبها له: "أنا جنبك، مش هسيبك."
مليكه بصتله بدموع: "وعد."
آدم هو حضنها: "وعد، وهنبدأ من بكرا في العلاج."
مليكه بدموع وخوف: "مش عاوزة، وشكلي هيبقي وح*ش وشعري يقع."
آدم بحنيه: "انتي أجمل واحده في عيوني كله."
مليكه وشها أحمر.
آدم: "تعرفي إنك لما بتكسفي بتبقي قمر أوي."
مليكه ابتسمت وبصتله.
مازن خبط ودخل وبص لمليكه، حس أن لانا قدامه بس باختلافات بسيطة.
مليكه تكسفت من نظرات مازن.
آدم حس بالغيرة جامد وتكلم بعصبية: "في أي يا مازن؟ عاوز حاجه؟"
مازن بعد وشه وتكسف: "ه. هاا لا مفيش، بس في عملية وكنت بقولك عشان تجهز."
آدم بجمود: "تمام، عاوز حاجه تاني؟"
مازن: "ه. ها لا." وطلع.
آدم مسك أيدها: "ملاكي القمر، تقعدي هنا لغاية ما أخلص وتكون ممرضة معاكي. أخلص وأرجع."
مليكه حابه اهتمامه، ضحكت: "الدكتور اللي على طول بيعاكسني، عيب."
آدم فضل يضحك: "واحد لما يشوف حاجه جميله بيقول الحقيقه فيها، وصراحة كدا أنا غلطان؟"
مليكه هي بتضحك وتهز رأسها: "لا خالص."
ضحك آدم وطلع وجاب الممرضة تقعد معاها.
ديما فونها بيرن وردت.
عمر: "الودي."
ديما برقه: "الوع."
عمر: "عامله إيه؟ وإيه أخبار الدراسة؟"
ديما: "الحمدلله كويسه، وانت عامل إيه؟"
عمر بحب: "أنا زهقان من شغل، إيه رأيك نخرج سوا؟"
ديما فرحت: "بجد؟... أقصد... تمام، موافقه."
عمر ضحك على أسلوبها: "نص ساعه وأعدي عليك."
ديما بحب: "تمام." وقفلت وراحت تفتح دولاب وتطلع كل اللبس اللي عندها وتختار.
آدم خلص العملية وبص ل مازن اللي سرحان طول الوقت.
مازن أخد باله: "في حاجه يا دكتور؟"
آدم: "مالك غريب لي أديلك يومين؟"
مازن: "ها لا خالص، أنا كويس."
آدم: "امكن لو حبيت تتكلم، أنا موجود." ومشي.
مازن: "يا دكتور آدم."
آدم وقف وبصله: "نعم يا مازن؟"
مازن بتردد: "هي مليكه ملهاش حد؟ سأل عنها؟"
آدم رجع: "في أي يا مازن؟ لي مهتم؟ وأول ما جيت عينك منزلتش من عليها؟"
مازن: "لا خالص، بس مجرد سؤال."
آدم: "آه. ليها أخت لانا، بس مش لاقياها، ووعدتها أجيبها، دور معايا عليها، لازم ألاقيها."
مازن قلبه دق وقال جواه: "مستحيل أسبها."
آدم: "بتقول حاجه؟"
مازن بتسرع: "لا لا، أنا لازم أمشي، عن إذنك." ومشي.
آدم استغرب وراح لمليكه.
رواية اعشقني كما أكون الفصل العاشر 10 - بقلم راندا علي
مرة اتصدمت ديما ووقفت مكانها
كان عمر حاجز كل المكان وتربيزة عليها العشاء والشمع وورد وواقع في كل مكان وعلى التربيزة
عمر واقف في نص المكان وماسك بوكيه ورد وقرب منها ونزل على ركبته وبصلها
"حبيتك من أول نظرة، وقعت في حبك وعاوزك تقضي باقي حياتك معايا، تقبلي تشاركيني حياتك؟ بحبك"
ديما فرحت جامد وهزت رأسها
طلع عمر من جيبه علبة فيها خاتم غالي أوي ولبسهولها وقام وباس إيدها وحضنها
ديما بفرحة: "وأنا كمان بحبك أوي"
عمر فرح جامد وحضنها ولف بيها جامد: "وأنا عشقتك يا ديما"
عند مازن ولانا
كانت لانا قاعدة على الكرسي في الأوضة وبتقرأ رواية
قرب منها مازن وقعد على الكرسي جنبها
مازن: "بتعملي إيه؟"
لانا: "بقرأ رواية"
مازن بعد شعرها عن وشها وبصلها
لانا ابتسمت وبصتله: "أنت وعدتني هتوديني عند مليكة"
مازن: "تعرفي إني تعلقت بيكي أوي، مش عاوز أسيبك"
لانا بخجل: "وأنا كمان اتعودت عليك أوي"
مازن بصلها ومسك إيدها: "مستعدة تعيشي معايا كل حياتك؟"
لانا بخجل: "أيوا أنا موافقة لأن..."
مازن فرح وقرب منها أكتر: "لأن إيه؟"
لانا: "اتعلقت بيك"
مازن حضنها: "أنا حبيتك يا لانا أوي"
لانا فرحت جامد وحضنته، أول مرة تحضنه: "وأنا كمان"
مازن بفرحة بصّلها في عيونها: "إنتي إيه؟"
لانا بخجل: "أنا..."
مازن مسك إيدها: "قولي"
لانا: "بحبك"
مازن شالها ولف بيها: "أخيرًا قولتيها"
لانا فضلت تضحك وكانت فرحانة أوي
مازن: "إحنا هنتجوز"
لانا: "لازم مليكة تكون موجودة"
مازن: "إحنا هنروح لها، يلا البسي"
لانا بفرحة وبتتنطط: "بجد؟"
مازن: "أيوا والله"
راحت تجري تلبس، مازن كان فرحان جامد
عند أدم
مليكة بعد الجلسة تعبانة
راح أدم قعد جنبها ومسك إيدها: "خلاص، فاضل جلسة واحدة وهنخلص والحمد لله حالتك بتتحسن أوي"
مليكة ابتسمت بتعب: "مش عارفة أقولك إيه على كل ده يادكتور"
أدم بزعل: "كده هزعل، إيه دكتور دي؟ أنا اسمي أدم"
مليكة ضحكت رغم وجعها
لانا وهي طالعة في المستشفى وبخوف: "إحنا ليه جايين هنا؟ هي مليكة تعبانة؟"
مازن مسك إيدها جامد: "متخافيش، أهو وصلنا، تعالي ندخل"
الباب خبط
أدم: "ادخل"
دخلت لانا
زمان لانا أول ما شافت لانا، طلعت تجري عليها وحضنتها وعيطت جامد
مليكة مكنتش مصدقة إنها شافت أختها، حضنتها جامد وفضلت تعيط
أدم أخد إيد مازن وطلع برا: "دي أختها صح؟"
مازن: "أيوا لانا"
أدم: "الحمد لله... استنى، إنت لقيتها فين؟"
مازن بتوتر: "بصراحة..."
أدم: "إيه؟"
مازن: "بصراحة..." وحكى كل حاجة
أدم: "خبطت في حيطة؟ إنت عب*يط؟ تخطفها إزاي؟ تعمل كده؟"
مازن: "هي بتحبني وأنا بحبها وهنتجوز، أنا حبيتها والله وعشان كده كنت ببص لمليكة ملاحظ شبه بينهم، ومكنتش أعرف إنها أختها غير لما لانا قالتلي عليها وعرفت إنها هي"
أدم: "عارف يا مازن، لو كنت بتضحك عليها، وحياة ربنا لهتشوف مني وش وح*ش أوي، هيندمك على لحظة دي"
مازن: "لو بلعب أو بتسلى مكنتش جبتها، أنا حبيتها بقولك"
لانا بعياط: "وشك تعبان لي؟ فيكي إيه؟"
أدم: "ادخل مازن وآدم"
مليكة بصت لآدم بنظرة ميحكيش عن مرضها
مليكة وهي بتمسح دموع لانا: "حبيبتي، تعبانة من عملية والله، لأن الجرح اتفك مش أكتر"
لانا بعياط: "حاسة إنك بتكدبي عليا"
مليكة: "لا صدقيني، قوليلي عملتي إيه عند مرام وغريبة يعني روحتيلها؟"
لانا بخوف وتوتر بصتلها وبصت ل مازن
مليكة باستغراب: "امال كنتي فين؟"
لانا: "كنت بعيط وبدور عليكي وحكتلها لما مازن لقاني"
مليكة لسه بتتعصب على مازن
رد بسرعة مازن وقال: "والله بحبها وهي حبتني، يلا قومي بالسلامة عشان هنتجوز"
مليكة بصت لآدم
أدم رد: "كان لازم أقول عنها عند قريبتك، والله كنت بدور عليها ومش لاقيها، ثانياً مازن فعلاً بيحبها وهيصونها لو زعلها في يوم، أنا هقتله"
مازن: "حرام عليكم والله، جوزوني بعدها اقتلو*ني"
أدم ومليكة ضحكوا ولانا اتكسفت
مليكة: "موافقة بس لما أطلع"
مازن مسك إيد لانا بفرحة
الباب كان بيخبط
أدم: "ادخل"
دخل عمر داخل وماسك ديما
أدم باستغراب: "بتعملي إيه يا ديما مع عمر؟"
مليكة حاسة بغيرة ومش عارفة دي مين
ديما بخوف: "والله هو اللي جايبني هنا"
عمر بتسرع: "أنا عاوز أتجوز أختك"
مليكة ابتسمت وحست براحة لما عرفت إنها أخته
أدم قرب منه: "مش المفروض تحترم وجودي وغيابي وتيجي تكلمني من غير ما يكون ليك علاقة بيها؟"
عمر بخوف: "بحبها يا أدم، عاوز أتجوزها، ف حلال إيه غلطي؟"
أدم ضحك وحضنه: "أنا بهزر، مبروك بس مش دلوقتي، بعد شهر ونص"
ديما ابتسمت
أدم بصّلها نزلت وشها في الأرض
راح حضنها: "النهاردة كلكم في المستشفى عاوزين تتجوزوا 😂"
ديما: "عقبالك بقى"
صحيح عرفنا؟
أدم: "أه صح، مليكة"
عمر ابتسم
أدم: "ودي لانا أختها، ودا مازن معايا في المستشفى"
ديما راحت حضنت مليكة: "جميلة أوي ي أدم، حلوة خالص"
أدم من غير وعي: "أيوا ما أنا عارف"
كلهم ضحكوا جامد، مليكة اتكسفت
أدم في نفسه: "ي غ*بي إيه اللي عملته؟"
مليكة: "إنتي أحلى"
ديما ابتسمت وراحت حضنت لانا: "حلوة أوي زيك"
لانا ضحكت: "إنتي اللي جميلة"
تسريع الأحداث
عدى أسبوعين
أدم بفرحة داخل ل مليكة: "مبروك، خلاص هتسيبي المستشفى، مش متخيل والله إني مش هشوفك تاني"
مليكة ابتسمت وهي بتحضر حاجاتها اللي كانت بتجبهوملها لانا من الشقة لما راحتله
مليكة: "عارف، مش مصدقة إني اتعالجت وخفيت بجد"
أدم قرب منها: "لا صدقي، خلاص اتعالجتي وخفيتي وبقيتي زي الفل أهو، صح، ليه صممتي تخلي لانا عند مرام قريبتك لغاية يوم الفرح بتاعها هي ومازن؟"
مليكة: "أنا واثقة فيها وعارفة أخلاقها وعارفة مازن إنه محترم، بس مش عاوزة حد يكلم عنهم أو يقول إنها قاعدة عند شاب، فاهمني؟"
أدم ابتسم: "فاهمك، أصلاً أنا عملت كده قبل ما تعملي، بس كنت عاوز أعرف لما قولتي كده ليه، وطلع نفس كلامي، هي أصلاً مع ديما أختي قاعدة"
مليكة ابتسمت: "يعني عملت كده ومقولتليش؟"
أدم: "كنت حابب أعرف وجهة نظرك، على فكرة، مازن ال*غ*بي عرفها بمرضك وهي انهارت، هو مكنش يعرف إنك مش قايلالها وهي مصممة تيجي لك، بس أنا قلت لها إننا جايين"
مليكة: "كده كده كنت هقولها بس لما أخف، والحمد لله خفيت"
أدم ابتسم ومسك شنطتها: "يلا"
مليكة: "يلا"
ونزل أدم وركبوا العربية
وصل عند الفيلا وقالها: "يلا انزلي"
نزلت مليكة وكانت بتتفرج على جمال الفيلا ودخلت
كان الفيلا كلها ضلمة
مليكة: "هما فين؟"
أدم: "أكيد جوه"
ودخل الفيلا وقفل الباب ومرة واحدة بلالين وحاجات ضر*بت مليكة بخوف مسكت ف أدم، فضل يضحك
كلهم طلعوا
أدم سابها وكان في تزين وسفرة عليها الأكل وعاملين حفلة وفي بوكيه ورد كبير وعليه خاتم من الألماس
راح مسك البوكيه وراح عند مليكة وقعد على ركبته وبصلها، وشه محمر وقدامهم كلهم ومليكة واقفة ساكتة
أدم: "فاكر لما سألتيني اشمعنا أنا اللي بتعمل معاها كدا وقولتلك لما تخفي وعد؟"
مليكة هزت راسها
أدم: "هقولك، اشمعنا إنتي؟ أول ما شوفتك خطفتيني... لا مش هزار، فعلاً اتخطفت، حسيت بحاجة غريبة ناحيتك، كنت بقول عشان جميلة، بس لاحظت في غيرتي عليكي جامد، بسهر معاكي حتى لو نايمة، وفضلت سرحان فيكي، كان دايماً قلبي يدق، كنت متعلق بحالتك جامد من أول يوم شوفتك فيه، كنت بحاول أنفي فكرة الحب، بس فعلاً اكتشفتها، إني حبيتك يا مليكة، كنت رافض فكرة إني أقولك وإنتي تعبانة عشان ترفضي أو تفكري كالعادة عشان حالتك، بس فعلاً حبيتك كشخصك إنتي، أنا بحبك"
مليكة بدموع في عيونها: "وأنا بحبك أوي"
أدم نسي كل حاجة وقام حضنها في لحظة دي ولف بيها
بعد وقف وباسها في جبينها: "تقبلي تجوزيني؟ تشاركيني كل تفاصيل حياتي؟"
مليكة بفرحة: "طبعاً موافقة"
كلهم صفقوا وآدم لبسها الخاتم
لانا حضنتها جامد: "كده تخبي مرضك عن أختك؟"
مليكة: "مكنتش عاوزة أخوفك، ف لما أخف والحمد لله بقيت كويسة"
وقضوا سهرة جميلة
أدم: "يبقى كلنا نعمل فرح بكرة؟"
كلهم فرحوا
مليكة: "عاوزة أجيب بقيت حاجاتي من شقة"
لانا: "هاتيلي معاكي حاجاتي"
أدم: "تعالي طيب نروح سوا نجيبها"
مليكة ابتسمت: "يلا"
وراحوا عند الشقة
دخلت مليكة لمّت كل حاجاتها وراحت عطت المفتاح لصاحبة الشقة
وهي خارجة مع أدم لاقت أياد شكله مرهق وتعبان
جري عليها بلهفة: "مليكة، كنت بدور عليكي، مليكة سامحيني، مليكة والله غصب عني، مروة خان*تني وعرفت إنها كدابة، ولما ضر*بتها قالتلي إنها كانت عاوزة تفرقنا وعملت كدا، مليكة سامحيني، هعمل كل حاجة إنتي عاوزاها"
أدم وشه كان أحمر وحاسس إنها بتحب أياد وهتسيبه
مليكة مسكت إيد أدم جامد وبصت في عيون أدم: "أدم وقف جنبي في مرضي، في جلساتي، أدم كان بيقويني من بعد ربنا، كان بيدعمني، أدم كان معايا خطوة بخطوة، أدم مكنش بيروح بيته ويسهر جنبي، أدم رغم حبه ليا كان بيستحمل لما كنت موجوعة منك، وأحكي عنك وكان بيقويني، هو ساعدني أنسي، ساعدني أطلع من كل ده، ساعدني أنسى، هو ساعدني أتخطى كل المراحل دي، أدم خلاني أعرف أبدأ حياة جديدة، أدم عرفني الحب الحقيقي، الصدق، أدم كان بيحبني، عشقني كما أكون، أدم مستحيل يسبني أو يتخلي عني، هو صدقني من أول مرة، حبني في مرضي، في أكتر وقت مستحيل حد يحب حد فيه، كله اتخلى عني، شكلي كان وح*ش أوي من المرض، هو حبني عشان حب روحي"
وبصت لأياد اللي زي أدم مستحيل أسيبه، لأن هكون مطمنة معاه مهما حصل ومهما كان ومهما كنت إيه هيفضل جنبي
أياد واقف بحزن
أدم كان حاسس بفرحة جامدة وماسك إيدها جامد ومشوا راحوا يركبوا العربية
جت بنت حلوة أوي طيبة من ورا أياد، تكون بنت خالته: "متزعلش، يمكن عشان صدقت حاجة على حد تعرفه من زمان، في حاجة اسمها الوقت بيسرقنا، مش بنحس بقيمة الشخص غير لما يضيع من أيدينا، وناس بتروح مننا من سبب غلطة مننا"
أياد بصّلها: "مي"
ابتسمت وبصتله: "ربنا يسعدها"
أياد بصّلها: "يارب، عارف إني كنت بجرحك إنتي كمان زمان، لما تقوليلي بحبك، بس كنت بحبها أوي"
مي ابتسمت: "مش زعلانة منك، وبردو لسه جنبك"
أياد وهو في حزن: "وبتحبيني؟"
مي ابتسمت بخجل: "وعمري منسيتك"
أياد ابتسم ومسك إيدها ومشوا
أدم في العربية وهو بيبص لعيونها بحب: "تعرفي... لا، مش عارفة أقولك إيه، أنا عشقتك، عارفة... كلامك كان حاجة غير عادية وهو بيتردد في ودني"
مليكة وهي مبتسمة وبتبص في عيونه: "اعشقني كما أكون"
وبعد سنة كان مليكة معاها سيف وتمارا توأم
ولانا ومازن معاهم ليلى
وديما وعمر معاهم تميم
واياد ومي اتجوزوا وجابوا مليكة
تمت الرواية كاملة