الفصل 5 | من 6 فصل

رواية اعشقني كما أكون الفصل الخامس 5 - بقلم رندا علي

المشاهدات
22
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

اياد بحبك اوي. ومرة واحدة عيونها فتحت ونزلت دموع. مليكه رجعتلها الحالة وبعياط هستيري: لاااا لي يكون حلم. مكنتش عاوزه افوق منه. والله مخو*نتك. والله مخو*نتك. الممرضة دخلت وبتحاول تهديها. وآدم دخل أداها حقنة مهدئة. الممرضة: دكتور دي عندها انهيار عصبي. آدم بحزن على حالتها: للأسف. الممرضة خرجت. آدم في نفسه: معقول اياد دا يبقي حبيبها؟ ف حد بيحب حد لدرجة دي؟ فونه بيرن. آدم: اي ي ديما. ديما: فينك ي آدم؟ مش بتيجي لي؟

هي المستشفى واخده كل وقتك لدرجة دي إنك تنسى أختك؟ آدم: حقك عليا ي حبيبتي، بس هو والله شغل جامد. ديما: طيب أنا هروح ل صحبتي شوية وهاجي. آدم: لا استني هاجي أوصلك. ديما: حاسسسني إني عيلة. آدم: هتفضلي ف نظري كدا. يلا أنا جاي. قرب من وش مليكة وهي نايمة. لمس خدها. عمر: أنا همشي بقي، لأن سايب الشركة. آدم: استنى همشي معاك. الممرض: دكتور ف حالة جت وحالته وح*شة. حادثة عربية. آدم: هو فين مازن؟ الممرض: مجاش.

عمر: انت كان وراك حاجة؟ آدم: ديما كنت هوصلها مشوار. عمر: خلاص متخفش أنا هروح أوصلها. آدم: شكراً جداً ي عمر. هتعبك. ومشي بسرعة على العمليات. آدم: اتصلي بمازن تجبهولي حالا. الممرضة: حاضر ي دكتور. عند مازن. لانا بعياط قاعدة على الأرض وحاطة إيدها على خدها. مازن قرب منها ومسح دموعها: مكنش قصدي. انتي عصبتيني. لانا بعياط: انت عاوز مني إيه؟ سبني أمشي. مازن قرب منها وحض*نها جامد: مقدرش أسيبك. مصدقت ألاقيكي. لانا بصتله بدموع.

مازن مسح دموعها ولمس شفايفها: تعرفي إنك حلوة أوي. فونه رن. لانا فرحت. مازن بغيظ رد: الو. الممرضة: دكتور مازن دكتور آدم عاوزك بسرعة ف المستشفى. مازن بغضب: طيب جاي. وقفل وبص للانا: نص ساعة وراجع. تحاولي تهربي هتزعلي أوي مني. لانا بصت ف الأرض وسكتت. قرب منها وبَا*س خدها. مازن: داده سعدية. الدادة: نعم ي دكتور مازن. مازن: خلي بالك من لانا وأي حاجة عاوزاها تكون عندك. ومشي.

عمر فرح جواه عشان هيوصلها. ووصل عند الفيلا وركن العربية ونزل خبط عليه. ديما بتفتح الباب: أنا جهزت يلا. عمر بابتسامة جذابة: آدم جاله شغل فجأة ونا جيت مكانه أوصله. ديما جواها فرحت بس مش عارفة لي. ديما: تمام يالا. راح فتحلها باب العربية. ابتسمت ديما وركبت. ديما: ميرسي. عمر ابتسم وركب وهو بيسوق: فين المكان؟ ديما برقة: ف ****. معلش هتعبك. بس دايما آدم حاسسسني طفلة وهتوه لو نزلت لوحدي.

عمر وهو بيبص ف عيونها: لا تعب ولا حاجة. أكيد اللي عنده قمر زيك يخاف عليه. ديما وشها حمر من الخجل: ميرسي دا من ذوقك. عمر: دا مش ذوق. دي حقيقة. انتي ف سنة كام؟ ديما بابتسامة: تانية كلية. عمر: كلية إيه؟ ديما: هندسة قسم عمارة. عمر: بجد؟ وأنا كمان هندسة. أي حاجة مش فاهماها قوليلي وأنا هشرحهالك. ديما: بجد؟ يبقي هقر*فك كتير لأنها صعبة.

عمر: أنا حابب إنك تقر*فيني. خدي رقمي. أي حاجة عاوزاها كلميني ف أي وقت وأنا هشرحهالك. رقم اهو ****. ديما: تمام سجلتك. ودا رقمي ****. عمر بابتسامة: سجلتك. عمر: هو دا المكان؟ ديما: اه. ميرسي تعبتك. وجايه تنزل مسك إيدها. عمر بابتسامة جذابة: ديما. ديما بصت لإيده: نعم. عمر: خلي بالك من نفسك. ديما بابتسامة: حاضر. ومشيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...