الفصل 13 | من 18 فصل

رواية عاشقني مغرور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم آيات

المشاهدات
18
كلمة
968
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

وقفنا لمه ليليان قالت ل عمار انها بتحب واحد تاني ..... عمار وش بقا احمر وعيونه بتدمع من اللي سمعه. عمار بيقف قدام ليليان. "انتي بتقولي إيه؟ بتحبي مين؟ ليليان بتحاول تبان قوية. "بحب واحد جارنا من وأنا صغيرة، بس هو سافر وعرفت إنه رجع من السفر وكلمني. وأنا اتفقت معاك إنك هتطلقني عشان مفيش بينا حاجة، وأنا وهو هنتجوز." عمار قرب من ليليان.

"ده على جثتي لو حصل. مفيش راجل هيقربلك غيري، وإنتي مراتي. مراتي يا ليليان، وهعديلك إنك اتكلمتي مع راجل غريب من غير ما أعرف عشان مقدر إنك لسه مستوعبتيش الموضوع. بس لأ، من النهاردة كل نفس ليكي بحساب. انتي بتاعتي أنا، وجوازي منك حياة أو موت. وموضوع اللي قلتي من شوية ده تنسيه، بدل ما أعمل تصرف يعيشك ندمانة طول عمرك." عمار كمل كلامه بهدوء وقرب من ليليان أكتر.

"أنا عارف إن صعب عشان إنتي لسه عرفاني ومشفتيش مني غير كل حاجة وحشة، بس أنا هقدر اللي إنتي فيه." "وهطلب منك تديني فرصة." ليليان بغرور. "أنا مش عايزة أديك فرصة. ولو يا سيدي اديتك فرصة وبقيت برضه مش عايزة أعيش معاك، هتعمل إيه؟ هتطلقني؟ عمار، وملامحه الهادية اتغيرت. "ساعتها نبقى نشوف، بس موضوع الطلاق ده حاولي تنسيه عشان أنا مستحيل إني أسيبك." ليليان بتتحرك ناحية الأوضة بعصبية وبترزع الباب. عمار بيخبط.

"افتحي يا بت، عايز أنام." ليليان من ورا الباب. "وأنا مالي؟ نام في أي خرابة على الجنب." عمار. "خربت مين يا بنت الـ... افتحي، ماشي. هعديهالك بمزاجي، على فكرة." عمار راح قعد على الكنبة وبيقول لنفسه. "ما هي لابسة نبيتي ودنيا حلوة. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أروح أخونها مع واحدة تانية؟ "لأ يا عمار، خيانة إيه دي؟ متهونيش." بعد شوية الباب خبط. "ده أكيد البيتزا." عمار فتح الباب. أول ما فتح، الراجل تنحله ومبرق عينه أوي فيه.

عمار بيبص لقى نفسه مش لابس حاجة من فوق وعضلات صدوره باينة أوي وجسمه كله رياضي. عمار بصوت عالي. "في إيه يا عم؟ هتصورني؟ الراجل. "ها، لامؤاخذة يا باشا، الأوردر أهو." عمار أخد الأكل وحاسب الراجل وقفل الباب. عمار في سره. "والله خسارة في أمك الأكل ده." عمار وهو راح قرب ناحية الباب. "إنتي يا هنام، تعالي يلا عشان تاكلي." ليليان بجمود. "مش عايزة، طفح. خليك في حالك." عمار رزع إيده على الباب. وقعد ينفخ.

"طب افتحي، خدي الأكل. عارف إنك مأكلتيش حاجة طول اليوم." ليليان. "قولتلِك مش عايزة حاجة." عمار اتنهد وراح قعد على الكنبة وفتح اللابتوب وقعد يتفرج على فيلم وهو بياكل. ليليان بعد شوية. "ياربي، أنا جعانة أوي. أنا هفتح الباب نص فتحة ولو لقيتُه نام، هاخد الأكل من عنده." ليليان فتحت الباب وكانت بتتسلل برفق عشان عمار ما يصحاش. ليليان قربت من الترابيزة اللي عليها الأكل. وأخدت العلبة. لكن قبل ما تتحرك.

عمار شدها من إيدها، وقعت في حضنه. ليليان بفزع. "آآآآآآآآآآه! إنت بتعمل إيه؟ عمار وهو واخدها في حضنه. "أنا مش بعمل حاجة غير إني واخد مراتي في حضني." "إنتي بقا كنتي بتعملي إيه؟ ليليان بتوتر. "كنت... كنت بشوفك نايم ولا عايز حاجة." عمار ضحك على طريقتها. "آه عايز، عايزك تنامي في حضني. يلا." ليليان مكسوفة من الوضع اللي هما فيه. "عمار، لو سمحت سبني." عمار. "توتو، إنتي مش هتتحركي من هنا. ولا أقولك... عمار قام وشال ليليان.

ودخل بيها الأوضة. ليليان. "جدع، اطلع بره بقى." عمار بضحك قعد على السرير. وشدها من إيدها في حضنه. ليليان بقت فوق عمار. عمار بابتسامة هادية وغمزته بانت. "يلا عشان ننام، عندي شغل بكرة. اصبح." ليليان بتحاول تقوم بس مش عارفة. عمار بيتعدل وبينام على ظهره وبيخلي ليليان على بطنه وبيخليها في حضنه. "عمار، لو مش عايزني أعمل حاجة، سبني." ليليان استسلمت للوضع عشان عمار ينام. ........ في غرفة جودي ومحمد.

جودي مخبية وشها في الملاية. محمد قام من جنبها وهو بيشوف حاجة يلبسها وبيضحك. "مبروك يا أحلى وأجمل عروسة في الدنيا كلها." جودي بتتكلم بتهتهة. "محمد، أنا تعبانة، بطني وجعاني." محمد قرب عليها. "سلمتك يا قلب محمد." "معلش يا روحي، تعالي ناخد دش ونشرب حاجة سخنة وهتبقي زي الفل." جودي بخجل. "إنت قليل الأدب، قوم خد شاور لوحدك، إنت مش صغير." محمد بضحك.

"يا جوجو، إنتي مراتي وأنا جوزك، يعني متتكسفيش مني. يعني لو إنتي تعبانة، مش أنا اللي هديكي الشاور بتاعك؟ جودي بخجل ووشها كله أحمر. "لأ، عيب، كل واحد لوحده." محمد قرب عليها وطلع علبة نوتيلا. جودي بمرح زي الأطفال. "الله، شوكولاتة! وبدأت تاكل وبهدلت وشها. محمد رجع فرد ضهره على السرير وعيونه على جودي. جودي ووشها متبهدل من الشوكولاتة اتكلمت بزعل. "محمد، أنا كنت عايزة بوسة بس." "مش كل ده، أنا تعبت أوي."

محمد بضحك على طريقتها. قام اتعدل وقعد جنبها. "يا قلبي، مش عايزة بيبي من حبيبك محمد؟ جودي بمرح. "يعني كده هجيب بيبي منك يا مودي؟ محمد بضحك. "كده هنجيب بيبي كتير يا قلب مودي." قام وقرب عليها وشالها. جودي بتحاول تخبي نفسها بالملاية. جودي. "آآآآآآآآآآآه! محمد نزلني، هتعمل إيه؟ محمد بضحك. "النهاردة أول يوم شاور مع بعض عشان متتكسفيش مني، وأنا اللي هديهولك." جودي. "آآآآآآآآآه! نزلني يا محمد!

محمد كان في دنيا تانية ودخل بيها الحمام. ......... في غرفة سيف وشروق. سيف قعد على الكنبة مستني شروق تطلع من الحمام. سيف كان قاعد على كنبة بتيشيرت شكله أسود وشورت أبيض. بعد شوية. شروق خرجت من الحمام ولبسة قميص أبيض قصير وشفاف من الضهر. سيف أول ما شافها ابتسم وقام وقف قدامها. سيف. "قرب عليها." شروق بدأ جسمها يترعش. سيف قرب عليها وشالها. كأنها طفلة صغيرة. بين إيديه. "مالك يا قلب سيف؟ برد ولا إيه؟ اطفي التكييف."

شروق مش قادرة تتكلم من كتر الخجل وفرحتها بحضن سيف. سيف اتحرك بيها وهو شايلها. وراح طفى التكييف. وقرب شروق لحضنه أكتر. وبدأ بأول قبلة على شفايف شروق. شروق حطت إيديها على بوقها من الخجل وغامضت عنيها. سيف بضحك على خجلها. "إنتي بتتكسفي يا قلب سيف؟ سيف لاحظ إن شفايف شروق انجرحت منه. سيف وهو بيقرب على خدها. "سلمتك يا قلب سيف، وشالها وأخدها على السرير." ....... عند أدهم ومريم. كانوا قاعدين بيتفرجوا على فيلم.

أدهم بنظرات لمريم. "مش ناوية نقوم ناخد شاور؟ مريم بخجل. "ها، قصدك إنت عايز شاور؟ أدهم بابتسامة هادية. "لأ، أنا وإنتي." مريم بدلع ورقة. "توتو، أنا هاخد لوحدي." أدهم ضحكته زادت. "يعني إنتي هتخدي شاور؟ أدهم وقف بدأ يفتح زراير القميص. مريم بخضة حطت إيدها على وشها. "يادوما، بتعمل إيه؟ أدهم وهو بيسرع في قلع القميص بتاعه. "يعني بعد دوما دي ولسه بتسالي؟ أدهم مال عليها وشالها. مريم بخجل. "أدهم، نزلني، موديني فين؟

أدهم بهدوء وهو يميل راسه على رقبتها. "رايحين ناخد شاور، بعد كده هنلعب لعبة صغيرة حلوة خالص." وثم خدها وسارع بيها الحمام. ......... بنزعل الناس السنجل. طب إحنا نستفيد إيه من كل ده؟ نستفيد إن إحنا ملناش دعوة بالكلام ده كله، إنتوا لسه كسل كسل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...