الفصل 27 | من 30 فصل

رواية عاشقت مجنونا الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ميادة خالد

المشاهدات
20
كلمة
3,467
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

حين أنظر إليك أنسى حزني، وحين أسمع اسمك يطمئن قلبي، وحين أفكر فيك أتوه عن عالمي، وحين تبتسم لي أسرح في جمال عينيك، ما أجملك من حبيب! صباحًا. في فيلا سيف. كان مستيقظًا من نومه باكرًا وكان يحضر ملابسه لكي يكويها قبل خروجه، وكان مندمجًا في الكوي كي لا تحترق ملابسه وتؤدي إلى التلف. انزعجت ملاك من صوت المكواة واستيقظت من نومها بتعب. ملاك بتعب: سيف.. سيف لم يسمع كلامها من صوت المكواة.

إلى أنها تهتف باسمه بصوت منخفض من شدة ألمها. ملاك بتعب: يا سيف.. سمع صوتها أخيرًا وأطفأ المكواة وذهب إليها وجلس بجانبها على الفراش. سيف وهو يمسك يدها: مالك يا حبيبتي؟ أنتي كويسة؟ ملاك بتعب: مش عارفة، وجع بيروح ويجي. سيف بلهفة: خلاص قومي نروح للدكتور. ملاك بهدوء: ملوش لزوم، أنا هبقى كويسة. بس إظهار عليها شقاوة. سيف بحب: معلش يا ملاك. لما تيجي بس وأنا هعلمها تبقى حنونة وطيوبة شبهك.

ملاك بحزن: لأ، هي هتطلع لك هتبقى شقاوة شبهك، ونفس طبعك، وشكلك وكل حاجة فيك. سيف بضحك: مفيش مشكلة، المرة الجاية، تطلع شبهك. أنا عايزك مبسوطة وسعيدة النهاردة. ملاك بتعجب: أنت كنت بتكوي دوم؟ غريبة سيف الدمرداش بنفسه يكوي هدومه. سيف بحب: أممم.. مرضتش أصحيكي، عشان كان باين عليكي تعبانة، ومش عايز أتعبك. ملاك بضحك جنوني: وبتعرف بقي تكوي، ولا لسه أول مرة؟ سيف بحزن: بتضحكي عليا يعني؟ أنا غلطان إني مصحتكيش.

ملاك بضحك: أيوه غلطان.. وقوم بقي كمل كوي. سيف بتعجب: بتطرديني كمان؟ من شوية كنتي تعبانة وبتنادي عليا. ملاك بحب: عشان أنت متنفعش تكوي. أنا مراتك يعني ده شغلي أنا إلا أعمله وانت تقعد مرتاح ويكونوا جاهزين للبس. سيف بحب: أفهم من كده بقي إنك بتحبيني، وعايزاني أسعد واحد في الدنيا دي كله؟ ملاك بحب: بالظبط كده.. سيف: طب كملي كوي، على ما آخد شاور. ملاك بحب: وعايزاك تتعلم حاجة. همهمة. سيف: إيه؟

ملاك بخجل: وأنت داخل الحمام متخلعش هدومك وأنت بره كده، لأ أدخل الحمام وإقفل الباب وبعد كده إخلع هدومك. عشان كده ممكن تتعب وخصوصًا إحنا في الشتا. سيف بحب: أنا اتعودت كده، وأنا الحمد لله مبتعبش، لأني زي ما قولتلك متعود على كده. ملاك بعناد: سيف شاطر وهيسمع الكلام، وعشان خاطر حبيبته ملاك هيسمع كلامها. سيف نهض من على الفراش ونظر لها بحب: حاضر عشان خاطر حبيبتي ملاك هسمع كلامك. **************** في بيت سجي.

سجي استيقظت من نومها مبكرًا وكانت غير عادتها الصباحية تستيقظ مؤخرًا، وكانت نشيطة وحيوية إلى حد ما، واتجهت إلى دولابها لتجهيز ملابسها الجديدة واستخداماتها الشخصية. وسمعت صوت دقات على الباب وذهبت لفتحه، وكانت خبيرة التجميل والمكياج. سجي بفرحة: إفضلي، تأخرتي شوية. الخبيرة: الساعة تسعة، يعني بدري أوي. هو في عروسة بتتمكيج؟ بادري كده. سجي بفرحة: أممم.. عشان هنكتب كتب الكتاب كمان شوية، عشان ميعاد الطيارة.

الخبيرة: ربنا يوفقك، ويسعدك. دلوقتي أنتي هتدخلي تاخدي شاور دافئ، وتطلعيلي عشان أبدأ علطول. سجي بفرحة: دقايق.. ************* عند آسر. آسر بفرحة: على مهلك أنا عايز أكون أحلى عريس النهارده. الخبير: حضرتك مش محتاج حاجة. إنت عريس من غير أي حاجة. آسر بحب: برضه، أنا عايز أبقى مختلف ومميز كده، عشان أعجب عروستي. الخبير بضحك: لأ متخافش إنت تعجب أي حد، كفاية دمك العسل بس.

آسر بحب: بس كده، أنا هبسطك دلوقتي، بس ركز فيا أنا شخصيًا قبل ما تركز في كلامي. الخبير: لأ متخافش، أنا هطلعك مميز وكاريزما النهارده. &&&&&&&&&&& في فيلا سيف. انتهى من ارتداء ملابسه التي تظهره وسيم ومتناسق الجسم مع جسمه المشدود والرياضي. ملاك بضيق: سيف تعال اقفل لي السوستة بسرعة. سيف وهو ينهض إليها بحب: مالها السوستة؟ ملاك بحب: مش عارفة أقفلها كويس.

سيف قام بقفلها بإحكام ووقف أمامها وتعجب من شكلها الأنيق الذي يظهرها بريئة ووسيمة إلى حد ما، وكانت ترتدي فستان سوارية ذهبي اللون، الذهب الخفيف، وكان يصل إلى الأرض، بطولها وشكله المتحشم مع اتساعه المبرح، وحجابها الذي يزيدها جمالاً وجاذبية. ولذلك عجب سيف إلى حد ما. سيف بحب: الفستان طلع حلو عليكي أوي، أنا مش متخيل إنك تطلعي بالحلاوة دي. ملاك بخجل: عشان ده ذوقك وأنا بثق وبحب ذوقك أوي.

وسيف وهو يقترب منها بحب: مش عاوزة أعملك حاجة تانية؟ ملاك انسحبت من أمامه تواً. ملاك بقلق: لأ شكراً.. سيف بضحك: إنتي بعيدة ليه؟ إنتي خايفة مني؟ على فكرة أنا مكنتش هعملك حاجة أصلاً. ملاك بحب: لأ إنت كذاب.. أنت بتقول كده عشان تستغلني. أنا متأكدة. سيف بتعجب: استغلك.. على فكرة أنا جوزك، يعني من حقي أعمل حاجة، أنتي تخصيني. ملاك بخجل: سيبني بقي عشان أعرف أظبط الطرحة. سيف بخبث: أساعدك..

ملاك بخجل: أيوه عشان هتلبسني الهيلز دلوقتي عشان مش هعرف ألبسه وأنا حامل. سيف بحنان: هيلز لأ.. أنا هلبسك كوتشي، عشان أبقى مطمئن عليكي. ملاك بفرحة: تسلم لي يا سيف. أنا بحبك أوي.. سيف بابتسامة: وأنا بموت فيكي. إحنا معانا تلت ساعة وننزل تحت على العربية. ملاك بحب: أنا خلصت خلاص. ########### في بيت سجي. وصل آسر هناك وكان معه المأذون ويوجد هناك خاله سجي وروندا وشادي.

وبعد وقت قصير وصل سيف وملاك هناك، وكان كلهم متجمعين مع بعضهم البعض، وكان الفرح والسعادة تملأ البيت مع الورود والنور التي تزينه. وذهبت ملاك إلى غرفة سجي لكي تطمئن عليها، ولكنها انبهرت بجمالها المنجذب. ملاك بفرحة جنونية: حبيبتي ألف مبروك، إيه الجمال، والحلاوة دي؟ سجي بفرحة: حبيبتي أنا بحبك أوي. ملاك بحب: قولي لي بقي الحلاوة والعسل ده. سجي بفرحة: الفستان حلو وأنا حلوة.

ملاك بفرحة: أيوه الفستان طالع حلو أوي، ولايق عليكي أوي. ناقص بس الفرح، ويكون في فندق خمس نجوم. سجي بحب: أنا مش عايزة حاجة تاني إلا آسر يفضل جنبي ديمًا. ملاك بتفكير: ثواني بس وهجيلك. ونهضت إلى الخارج لكي تنادي على آسر ليفرح بها كما فرحت تمامًا. آسر بحب: نعم يا ملاك؟ ملاك بفرحة: ادخل لعروستك. يلا.. أنت نسيت ولا إيه؟ آسر بلهفة: أنا على آخري من الصبح.. وذهب إليها في غرفتها، ونادى سيف على ملاك، لكي تجلس بجانبه على الكرسي.

سيف بحب: واقفة بعيد ليه؟ ملاك بفرحة: لأ أبداً، أنا كنت بنادي على آسر عشان يدخل لسجي. أنت عارف إن سجي أمورة أوي بالفستان الأبيض. حلو أوي عليها يا سيف. سيف بحنان: إن شاء الله هعوضك عن يوم فرحنا في باريس وأقدر أفرحك وأخليكي أسعد واحدة في العالم. ملاك بابتسامة: لأ أنا مش زعلانة حاجة، كفاية بس إن بشوفك قدام عيني ديمًا، وبتخليني مش عاوزة حاجة خالص، بتعملي كل حاجة أنا بحبها.

سيف بحب: يعني مش زعلانة إني معملتلكيش فرح، ولا لبستك فستان أبيض زي أي عروسة يوم فرحنا؟ ملاك وهي تمسك أرنوبة أنفه بمشاكسة: لأ مش زعلانة، كفاية إنك بتحبني وأنا بحبك، إحنا مش عايزين حاجة تاني. سيف وهو يمسك أرنوبة أنفها بحب: عيب الضيوف يقولوا علينا إيه لما نبقى لوحدنا؟ اعملي إلا نفسك فيه. ملاك اندهشت من كلامه وخجلت من نفسها تمامًا، وخدودها إحمرت، وقامت بضربه في كتفه بحب. &&&&&&&&&&&& عند سجي.

آسر دخل عليها الغرفة وكانت تعطيه ظهرها، وإلتفت خلفها ولم تعرف أنه هو، كانت تعتقد أن ملاك دخلت عليها. آسر بدهشة: عروستي حلوة أوي كده وأنا مستني من الصبح بره، لو كنت أعرف إنك بالجمال ده كنت دخلت لك بدري. سجي بضحك على أسلوبه: إيه عروستي دي، اسمها مراتي. آسر وهو يقترب منها بحب: بما إنك قلتي مراتي متزعليش من إلا أعمله دلوقتي. سجي ابتعدت عنه فورًا: وسع كده أنا فاكراك محترم، كده هزعل منك.

آسر بخبث وهو يقترب منها: أنا عايزك تزعلي، هصالحك برده. سجي قلقت منه ومن نظراته إليها وأنه كان يقترب منها أكثر، فأحبت أن تقاطعه. سجي بصدمة: ماما.. نظر آسر خلفه بسرعة ما وتفاجئ بأن لم يكن هناك أحد على الباب. آسر بخبث: بتضحكي عليا؟ مسكينة هتعملي إيه هناك؟ في شهر العسل هنبقى لوحدينا ولا ماما ولا بابا. سجي بتحدي: بعرف أحمي نفسي كويس، ويلا عشان اتأخرنا على المأذون.

قام بمسك يديها بحب ونهضوا إلى الخارج، وتفاجؤا بهم جميعًا ومن جمالهم، وذهبت إلى حضن أمها مباشرة وأخذت تحضنها لفترة طويلة، وأخذ الجميع يهنئهم ويشاركونهم في فرحتهم، وانتهوا من كتب الكتاب على خير. وذهب سيف إليه وحضنه بقوة. سيف بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يسعدكوا ديمًا. أخيرًا اتجوزت. آسر بحب: بحبك أوي يا سيف. ربنا يخليك ليا. وكذلك ملاك حضنت سجي بفرحة وحب.

ملاك بفرحة: خلاص كده إنتي اتجوزتي وعقبال ما تخلفي كده وتبقي أم. سجي بفرحة: يارب يا ملاك. بجد أنا فرحانة أوي، حاسة إني أسعد واحدة النهارده. ملاك بحب: يارب ديمًا كده. وودعت سجي مامتها بحب وفرحة، وكذلك خالتها ورواندا، احتضنتها بحب، وإنها ستستريح من مشاكلها وخناقهم مع بعضهم البعض. وغادروا سيف وملاك وآسر وسجي إلى المطار الدولي بفرحة وسعادة ممتلئة قلوبهم.

وبعد فترة من الزمن من ركوبهم الطائرة نزلوا في مطار باريس، وكان في استقبالهم مستر چو رفيق سيف، كان سيف يذهب يقضي صفقة عمله في باريس فتعرف عليه. حينئذ. سيف بحب: إزيك يا مستر چوه؟ مستر چو بلغة باريس: أهلاً وسهلاً، مستر سيف، شرفتنا النهارده بباريس. سيف بحب: دي ملاك زوجتي، وده آسر أخويا وصاحب عمري وزوجته. مستر چو بحب: أهلاً أهلاً. راح تنورونا بمجيئكم اليوم. آسر بضحك: كفاية أنت، نوركم نور باريس كله.

مستر جو بضحك: دمك سكر. الله تعجبكم باريس؟ سيف بحب: كل حاجة جاهزة ومظبوطة زي ما كلمتك. مستر چو: كله تمام، وراح تشوف بنفسك كل شي إلا طلبته وأجمل. سيف بحب: متشكر أوي، على تعبك معانا. مستر چو بحب: ما في هيك بينا إحنا رفقات، ومقربين. أي شي تطلبه كلمني فوراً. سيف وملاك وآسر وسجي ذهبوا إلى الفندق، الطابق الثاني، وكان متكون من أربعين غرفة، حجزه سيف بأكمله له ولآسر حتى لا يزعجهم أحد في الفندق. وصل آسر وسجي الجناح الخاص بهم،

وودعه وقال سيف بحب: لو عايز حاجة ابقي كلمني فوراً، أنا في الجناح إلا جنبك علطول. وخلي بالك من نفسك كويس وخلي بالك من سجي أوعي تزعلها وإهدي شوية خليك هادي وعاقل كده. آسر بلهفة: خلاص بقي عايز أدخل زمانها نامت. سيف بغيظ: مستعجل أوي؟ ادخل يالا وخلي بالك من نفسك. آسر نهض إلى غرفته بسرعة ما، حتى لم يرد على سيف وتركه واقفًا على الباب وحيدًا. سيف في نفسه: ربنا يستر ومتعملش مصيبة وتبوظ ليلتك، ربنا يهديك.

وذهب إلى جناحه الخاص به هو وملاك. $$$$$$$$$$$ في غرفة سجي وآسر. سجي كانت شديدة الإعجاب بالغرفة، وكانت عبارة حوائطها من زجاج أبيض، تستطيع النظر إلى حديقة الفندق والأشجار، حتى شاهدت برج إيفل وزاد إعجابها به، ثم تفاجئت بيد تحاوط خصرها من الخلف ورأسه موضوعه على عنقها بحب. آسر بحب: المكان عجبك؟ سجي بخجل: أوي أوي. وقامت بمسك يديه بحب ورأته برج إيفل الذي زادها تعجبًا وانبهارًا به. آسر بحب: بكرة نروح له. سجي بحب: بجد؟

آسر بلهفة: طب إيه.. سجي بخجل: في إيه.. آسر بابتسامة: مش هتغيري؟ سجي بإنتباه: فعلاً، أنا عايزة أغير. قام بمسك يديها وسحبها إلى غرفة النوم، غير الغرفة الماضية. سجي بدهشة: هو في كمان غرفة نوم؟ آسر بحب: في كل حاجة. يارب تعجبك. سجي تفاجئت بمنظر الغرفة وطريقة تزيينها بالورود والأنوار والبالونات الملونه، والفراش المزينة، فكان متزين بالورود على شكل قلب بطول الفراش، غير الأنوار الذي تملئه، كانت غرفة نوم خيالية في عالم الخيال.

سجي بفرحة: آسر أنا بحبك أوي. ده كله علشاني؟ آسر بضحك: عشان أنا وإنتي مش لوحدك بس. سجي بحب: مش إنت جوزي يعني شريكي في كل حاجة. آسر بخبث: يالا بقي عشان تغيري الفستان. أنا هستناكي على السرير. إوعي تتأخري. سجي بخجل: لو اتأخرت نام إنت. آسر بحب: لو اتأخرتي لحد بكرة الصبح هستناكي برده مش هنام. سجي ضحكت على أسلوبه الطفولي وهي تذهب إلى الحمام.

آسر خلع ملابسه وظل بطقم داخلي أبيض اللون يبين فيها ذراعيه كاملين وجلس ينتظرها بلهفة على الفراش، وتفاجئ بصوت فتح باب الحمام، وكانت سجي تخرج منه على استحياء ورأسها موضوعة في الأرض بخجل.

ذهب آسر إليها ورفع رأسها بيده، واندهش من جمالها وأنوثتها المغرية، وكانت ترتدي بيجامة ستان لونها بينكي المجذب للنظر، وكانت فارده شعرها الحريري إلى الخلف بحب، وبعضه كان متسلسل إلى آخر جبينها بحب، وكانت خصلة من شعراتها متساقطة على عينيها، فقام آسر برفع هذه الخصلة إلى الخلف وأحاط خصرها بيده بحب ووضع رأسه على جبينها وأنفه على أنفها بهدوء، وكان يدقق في عينيها بتأمل وحب. آسر بصوت هادئ: إنتي جميلة أوي.

سجي بخجل شديد: أناااااااا.. آسر بشرود: أممم.. سجي بخجل: إنت لازم تلبس حاجة تقيلة. الجو برد. آسر بعدم تركيز: إنتي بتدفيني. سجي بحب: بس إنت دراعك بارد أوي، وأكيد رجلك كمان. قاطع كلامها بيد آسر تمسكها من قدميها ليحملها بحب واتجه بها إلى الفراش، الفراش، وكان يتلهف إليها بطريقة غير طبيعية، وصعد فوقها بحب ولهفة وشردوا إلى عالمهم الخاص بهم. &&&&&&&&&&&& نعم أحِبُه لأني أعطيته قلبي فحافظ عليه من الشوق يومًا ما وهو بعيد عني.

❤️🌍✨ _في غرفة سيف وملاك. ملاك خرجت من الحمام مرتدية بيجامة حريرية أوف وايت، شعراتها منسدلة إلى الخلف، وتفاجئت به من وضعها. سيف كان فارداً ظهره على الفراش بميل "غير مستقيم" عاري الصدر تمامًا، مغمض عينيه ولكنه غير نائم. ملاك زفرت بضيق وذهبت إلى الحقيبة وسحبت منها سويت شيرت برتقالي اللون ونهضت إليه وجلست بجانبه، وأخذت تستيقظه بحب حتى فتح عيونه ونظر إليها بابتسامة حب. ملاك بضيق: إيه إلا أنت عامله في نفسك ده؟

سيف بابتسامة: نسيت وخلعت هدومي، المرة الجاية هفتكر كويس أوي وهلبس حاجة. ملاك بغضب طفولي: إنت لسه نايم قوم وإلبس ده، مرة تانية لو شوفتك بالمنظر ده هزعلمنك ومش هسامحك، إنت عارف إن الجو برد، وأنت ممكن تتعب. سيف اعتدل من نومه وأخذ السويت شيرت وارتداه. ملاك بحب: أيوه كده حلو، عشان جسمك يدفي وميبردش. سيف بخبث: إنتي بتدفيني؟ ملاك بعدم فهم مصطنع: سيف، أنت مقلتليش الأوضة عجبتك ولا لأ؟

سيف اعتدل ظهره على واجهة الفراش وسند بجسمه عليه وأخذ ملاك في حضنه وقام بوضع الغطاء الناعم الحريري عليهم وأطفأ أنوار الغرفة وفتح الشاشة بالريموت كنترول. سيف وهو يقبل رأسها بحب: أنا عارف ومتأكد إن الأوضة هتعجبك لإنك أي حاجة بعملهالك سواء كبيرة أو صغيرة بتحبيها علطول. ملاك ببراءة: الأوضة حلوة أوي، وخصوصًا إنك بتشوف الناس والشوارع باريس وأنت واقف في الأوضة. عارف شوفت إيه كمان؟ سيف بحنان: شوفتي إيه كمان؟

ملاك بفرحة: شوفت برج إيفل. يلا يا سيف قوم معايا عشان أشوفه، عشان خاطري. سيف بكسل: لأ.. أنا مش هسيبك تقومي من جنبي ولا تبعدي عن حضني. بقي في حد يسيب الجو الرومانسي الدافئ ده، وخصوصا الجو برد، ويقوم؟ ملاك ببراءة: أممم.. عندك حق، أنا مش عايزة أبعد عن حضنك الدافئ ده وعايزة أنام كده في حضنك لحد بكرة الصبح. وحضنته بقوة وحاوطت خصره بإحكام. سيف بحنان: حبيبة قلبي، أنا إلا عايزك جنبي علطول ومبعدش عنك.

ملاك بلهفة: سيف استنى المسلسل الهندي إلا بتابعه. سيف بضحك: عايزة تسمعيه؟ ملاك بطفولة: نسمعه أنا وأنت مع بعض. ملاك وهي تستمع مع سيف المسلسل في جو دافئ ممتلئ بالحب والطمأنينة، ولم يجد أحد معهم. أتي مشهد رومانسي في وسط المسلسل، فخجلت من نفسها تمامًا وسيف كان ينظر إليها بابتسامة وغمزة، فدفنت رأسها في صدره خجلاً منه ومن المسلسل.

ظل سيف يبتسم لها وهي في صدره من شدة خجلها وطفولتها إلى أن نامت في حضنه، وقبلها من خدودها بحب وأطفأ الشاشة والنور ونام وهي تحضنه وحاوطت يديه جسمه بإحكام وحب، إلى أن ذهب في النوم مثلها. &&&&&&&&&&&& صباحًا. في غرفة آسر وسجي. آسر استيقظ من نومه بعد شروق الشمس ورأى سجي نائمة، وكان وضعها يدل أنها ستستيقظ مؤخرًا، لكنه أحب يوقظها، فقام بنزع الغطاء من عليها، وكان الجو باردًا، فشعرت بالبرودة واستيقظت من نومها بكسل وغضبت منه.

سجي بنعاس: وسع كده أنا عايزة أنام لسه الشمس ما طلعتش. وسحبت الغطاء من يديه وأكملت نومها بحب. تعجب آسر من أمرها، فكان يريد أن يشاكسها ويضحك معها، فقام بتقبيلها من شفتيها بحب، فقزت سجي بسرعة ما وجلست على الفراش. سجي بغيظ: أنت قليل الأدب. آسر بضحك: إنتي إلا مش راضية تصحي، أعملك إيه يعني؟ سجي بخجل شديد: وتصحيني كده؟ آسر بخبث: محسساني إن أول مرة أعملك كده، إنتي نسيتي ولا إيه ليلة امبارح.. سجي بمقاطعة:

سجي بخجل شديد: مش عاوزة أفتكر. ووسع بقي عايزة أقوم. آسر بضحك: هو مصحيكي عشان تقومي من جنبي؟ سجي بتعجب: يعني عايز تعمل إيه؟ آسر قام بجذبها إلي حضنه وحاوطها بيده. آسر بحب: عايزك تبقي جنبي. سجي بحب: مانا في حضنك أهوه مش جنبك كمان؟ شوفت أنا بحبك وبموت فيك إزاي. آسر بضحك: بتموتي فيا، بالسرعة دي؟ شكلك عجبتك ليلة امبارح. سجي بخجل شديد: بطل بقي. لو مسكتش هقوم. آسر بضحك: خجولة أوي، ده أنا بحسبك شجاعة. سجي بخجل: كفاية أنت.

آسر بحب: تحبي أول حاجة نعملها إيه لما ننزل؟ سجي بحب: نفسي أركب السفينة في البحر أنا وإنت. آسر بحب: طب يالا قومي اجهزي عشان ننزل. سجي بحب: وملاك وسيف هيجوا معانا؟ آسر بحب: أكيد. إنتي روحي اجهزي وأنا هروح أقولهم وأجيلك علطول. سجي قفزت من على الفراش وقبلته من خده بحب وذهبت إلى الحمام تواً خجلاً منه. آسر بصوت عال: إنتي اتعودتي عليا، كده قليل. المرة الجاية حضن كبير وإلا عملتهولي دلوقتي. سجي

وهي داخل الحمام بصوت هادئ: ده أنت قليل الأدب أوي، بس أنا مش هسيبك غير لما تعقل. $$$$$$$$$$ في غرفة سيف وملاك. ملاك استيقظت من نومها مبكرًا ورأت سيف ذاهبًا في النوم، فأحبت أن توقظه، فقام بتشغيل المنبه ووضعته قريبًا منه، فأنزعج من صوت المنبه واستيقظ من نومه. ملاك بحب: صباح الخير. سيف بنعاس: صباح النور على أحلى ملاك في الدنيا. ملاك بطفولة: إنت كسول أوي. قوم بقي وفتح عينك. سيف بابتسامة: أنا برده إلا كسول، أومال إنتي إيه؟

ملاك ببراءة: أنا عسل. سيف بحب: عسل بس؟ ملاك ببراءة: أومال إيه؟ سيف بابتسامة: ملبن.. ملاك بخجل: أممم.. على كده بقي أنت بتحب الملبن؟ سيف بحب: أنا بعشقه، كفاية بس إنه مسكر وحنين كده. ملاك بحب: آسر عدى عليك وقالي إنهم هينزلوا وإحنا هننزل معاهم، وقال كمان إننا منتأخرش. سيف بتعجب: هو في عريس برده يسيب عروسته ويجي عليا هنا؟ ملاك بحب: ده كان نشيط أوي وبان عليه مبسوط، أنا نفسي أشوف سجي عايزة أطمن عليها.

سيف بحب: خلاص قومي اجهزي عشان تشوفيها، على ما أخلص لبس تكوني لبستي وجهزتي نفسك. ملاك بفرحة قبلته من جبينه بحب ونهضت إلى الحمام، ولكنهمسك يديها قبل أن تذهب. سيف بحب: بس.. ملاك قبلته من خده بحب وذهبت إلى الحمام وهي خجولة جدًا من فعلتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...