الفصل 3 | من 4 فصل

رواية عائلة العقاد الفصل الثالث 3 - بقلم بسنت حسين العقاد

المشاهدات
22
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

فتحوا الباب لقوا أحمد وإسلام ومحمد. نعرفكم على محمد: ابن عم مسك، أخو أحمد الصغير، عنده 22 سنة، خلص دراسة وكان في كلية شرطة. حنان وجميلة جريوا على إسلام، ما يبقوا أخواته. ورد جريت على أحمد ومحمد. وسارة ومسك واقفين. سارة: بنت في نفس سن حنان، في كلية زراعة، نسيت أعرفكم. وبعد دقايق، مسك راحت لأحمد عشان تسلم عليه. وكلّه مشي تمام. اليوم ده مسك والبنات ما راحوش الجامعة، فملك قلقت جدًا على مسك.

ملك: صاحبة مسك، معاها في نفس الكلية. والشباب خدوا البنات عشان يوصلوهم المول ويتمشوا معاهم. أحمد خد مسك بعيد وجاب لها آيس كريم. مسك: ياسيدي على الرومانسية. أحمد: إنتي لسه شوفتي حاجة. مسك مدت إيدها وقعدوا يشتروا لبس. نروح عند إسلام. إسلام: وحشتيني أوي. ورد: خلاص يا إسلام، امشي. إسلام: يعني أنا بقولك وحشتيني تقوليلي امشي؟ آه يما. ورد: هههه، طب. إسلام: بحبك أوي. ورد: وأنا بحبك. نروح لمحمد وجميلة.

محمد: عاملة إيه يا جميلة؟ جميلة: الحمد لله، إنت عامل إيه؟ محمد: كويس، وحشتيني، بقالي شهر مشفتكيش. جميلة: وإنت وحشتني يا مودي. محمد: الله على مودي وهي طالعة. جميلة: ههه. اشتروا وخلصوا، واتقابلوا وروحوا. وهما طالعين على السلم، قابلوا سونيا. وحاولت تلطف الجو مع الشباب. أحمد صدها، بس محمد فضل يفكر فيها. بعد ما طلعوا الشقة. جميلة: محمد سرحان فيه إيه؟ محمد: ... جميلة: محمد بكلمك. محمد: (بعصبية) إيه؟ في إيه؟

جميلة: إنت بتكلمني كده ليه؟ محمد: بكلمك عادي. وصوته بدأ يعلى وخرج كل اللي في البيت. جميلة: هو إنت بتعلي صوتك عليا؟ أنا عملتلك إيه لكل ده؟ محمد: بقولك إيه، أنا مش فاضيلك، ريحي كده واقعدي على جنب. وزقها. إسلام (بعصبية) : إنت يلا بتكلمها وتزقها كده ليه؟ هي شغالة عندك؟ أحمد: إنت اتجننت يلا ولا إيه؟ ما إنت كنت كويس، إيه اللي جرالكم؟ محمد: بلا كويس بلا وحش، أنا سيبهالكوا. وخرج ورزع الباب وراه جامد. جميلة قعدت على الأرض.

جميلة: والله ما عملتله حاجة، أنا بقوله سرحان فيه إيه. إسلام: دا مجنون، وأوعي تكلميه لغاية أما أشوف ماله. مسك: هو يا إسلام معندوش مشاكل في الشغل؟ إسلام: لا خالص، معندوش، وشغله ماشي تمام. أحمد: أنا حاسس إن في حاجة تاني من ساعة ما طلعنا. إسلام: طب يلا يا جماعة، خشوا ناموا. ورد: وهتسيبوه كده؟ أحمد: تصبحوا على خير. حنان: بس مينفعش. إسلام: إحنا قولنا كلمة، خشوا ناموا، هو مش صغير. الجميع: وإنتوا من أهله. جميلة دخلت مع مسك.

مسك: استهدي بالله كده. جميلة (بدموع) : بالله عليكي روحي شوفي، إحنا بليل، والله وأعلم هيروح فين. (حنينة جميلة) مسك ارتدت إسدال الصلاة، وأخدت مفاتيح عربيتها، ونزلت من غير ما حد يحس. مدخل العمارة. مسك: عم ضياء، مشوفتش محمد وهو نازل ماشي إزاي؟ عم ضياء: لا يامسك هانم، محمد بيه منزلش أصلاً. مسك: إزاي دا لسه نازل، أكيد ما أخدتش بالك. البواب: يابنتي أنا قاعد من الصبح، وآخر مرة شفتوه وانتوا طالعين. مسك: ماشي.

ركبت عربيتها، عمالة تتجول في الشارع بتدور عليه. عدى ساعة ونص وهي بتدور. نرجع للشقة. أحمد: مسك. (لا رد) أحمد: مسك، إنتي فين؟ وخبط على الباب، جميلة اللي فتحت. أحمد: فين مسك يا جميلة؟ جميلة: نزلت تدور على محمد. أحمد: وليه ما قلتيليش والوقت متأخر؟ وقبل جميلة ما تتكلم، أحمد نزل سأل البواب وركب العربية، وبيدور على مسك.

مسك في نفسها: يااه، الوقت اتأخر، لو اكتشفوا إني بره البيت مش عارفة إيه اللي ممكن يحصل. أنا هرجع، ما ممكن بردو يكون جوه العمارة، فكري كده يكون فين. افتكرت عدة مواقف. مسك: بس عرفت هو فين. بس لو هناك. وهي ماشية بالعربية، طلع في وشها عربية أحمد. قرب عليها بالعربية وكلمها من الشباك. أحمد: كنتي فين يا هانم في الوقت المتأخر ده؟ مسك: اسمع بس، أنا كنت بدور على محمد. أحمد: ليه، هو عيل صغير ولا تايهة؟

مسك: مهما كان، مينفعش نسيبه في الشارع. أحمد: طب يلا قدامي على البيت بدل ما أعمل حاجة متعجبكيش. روحوا ووقفوا في مدخل العمارة. مسك: أحمد، عم ضياء بيقول إن محمد مخرجش وعربيته بره. ودورت عليه ملقتهوش في الشارع خالص. أحمد (بعصبية وبياخد نفس) : هو إنتي عايزة تموتيني؟ طالما قال كده، خرجتي ليه؟ مسك (بخوف) : ما أنا مصدقتوش، وبعدين فكرت وقلت ممكن يكون موجود عند حد هنا. بس يارب يطلع غلط. أحمد: ...

مسك: هو إنت بتفكر في اللي بفكر فيه؟ أحمد: أيوه. مسك: طب ما تيجي نتأكد ونلحقه. أحمد: تمام، تعالي. طلعوا الدور اللي تحتيهم وخبطوا. سونيا: أيوه جاية. وفتحت. سونيا: عايز حاجة؟ أحمد: فين محمد؟ سونيا (بدلع) : محمد مين؟ هنا في سونيا وبس. مسك: ما تتعدلي كده بدل ما أظبطك. سونيا: تظبطي مين يا بت؟ مسك: بت أما تبتك. وبعدين جايين هنا عشان محمد مش عشانك. سونيا: معرفش بتتكلموا على إيه.

وقبل ما تكمل كلامها، كانت مسك دخلت. لقت محمد نايم على الكنبة، وقالع التيشرت، وشكله سكران طينة. مسك: أحمد، يا أحمد. أحمد: توقعت، أصله زبالة، ما يجيش إلا للزي ده. مسك: مش وقته، لبسه التيشرت عشان نطلع. أحمد: ماشي. لبسه التيشرت وخدوه وطلعوا. على باب الشقة. مسك: متقولش حاجة جوا بقى. أحمد: ما تخفيش، كفاية اللي هببه. ودخلوا. أحمد سابه عند الأوضة ومرضيش يدخلوا. مسك دخلته ونام. وكلوا نام.

وبعد مرور ثلاث أيام بخلافات ومناقرة الكل. أحمد: أنا قررت إن إحنا كلنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...