الفصل 9 | من 9 فصل

رواية عبث الحب الفصل التاسع 9 - بقلم مريم حجاج

المشاهدات
16
كلمة
968
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نظر سليم لنيروز ليراها تنزف لتسقط بين يديه. سليم بخوف: نيروز، نيروز. نهال: يلا على المستشفى يا سليم. في المستشفى. كان يجلس وهو يضع وجهه بين كفي يده. تميم بزعيق: إزاي حصلها كده. نهال: اهدي يا ابني. خرجت الطبيبة ليقترب منها كل من سليم وتميم. الطبيبة: مين فيكم جوزها؟ سليم: أنا. الطبيبة بأسف: ربنا يعوض عليكم. سليم بصدمة: كانت حامل. الطبيبة: اتعرضت لضغط كبير ومجهود وللأسف سقط. سليم: وهي عاملة إيه؟

الطبيبة: متقلقش شوية وهتفوق. اقتربت منه والدته وقالت: معلش يا سليم، ربنا يعوض عليكم يا ابني. بعد ساعة. اقترب منها سليم وقال: متزعليش يا روز، لسه قدامنا العمر طويل. نيروز بهدوء: ومين قال إني زعلانة. تعجب سليم منها، لكنها فضلت الصمت. في صباح جديد بالمنزل. استيقظ سليم لكنه لم يجدها بجواره. سليم: روز، روز. رن هاتفه ليجيب. مالك بصراخ: الحق تعالَ بسرعة، نيروز..... في منزل معتز. كانت نيروز تشهر المسدس

بوجهه وقالت بضحك هستيري: شوفت مبقتش خايفة زي الأول، وهقتلك زي ما قتلت أهلي، بس عايزة أعرف ليه عملت كده؟ عشان الفلوس؟ يلعن الفلوس اللي تخليك تقتل أخوك ومراتهم. مالك بخوف: نيروز، سيبي المسدس. نيروز بزعيق: خليك بعيد. دلف سليم ببطء واقترب منها ليمسك يدها سريعا وهو يأخذ المسدس. سليم بغضب وزعيق: اتجننتي. نيروز: طلقني. سليم: يوم موتك ده اليوم اللي هتتحرري فيه مني، غير كده مش هسيبك.

بكت: بتحب عائشة اللي حبت تميم أخويا، ولما لقيته مش بيحبها قربت منك، بس في الآخر سابتك. هي لا حبتك لا أنت ولا أخوك، هي محبتش إلا تميم حتى وهي خطيبتك لحد ما مات. أنت بتحبها. سليم بزعيق: كنت، ودلوقتي مبقتش أحب غيرك أنت. ومش هسيبك لو بموت. خرج معتز بمسدسه ليصوبه تجاه نيروز وأطلق، لكن الصدمة عندما وقف مالك أمامه وأخذ هو تلك الرصاصة. اقتربت منه نيروز وهي تبكي.

أما هو فقال بألم: كنتي أختي وحبيبتي وبنت عمي يا نيروز، بس ربنا مارادش تبقي مراتي. عايزك تعرفي قلبي مدقش إلا ليكي ومحبش غيرك، سامحيني. وأغمض عينيه بألم لتصرخ نيروز باكية ليحتضنها سليم بقوة. بعد شهر. حكمت المحكمة حضوريا على معتز أحمد بالسجن المؤبد. رفعت الجلسة. غادرت نيروز ليلحق بها سليم. سليم: روز، اسمعيني، بقالك شهر بعيدة عني، مش كفاية. نيروز: سبق وقولتلك طلقني. سليم: وأنا قولت لأ، ومش هسيبك.

كانت نيروز مبتعدة لكنه أمسك بكف يدها بقوة ليأخذها لسيارته رغمًا عنها. نيروز بصرخ: وقف العربية، بقولك. لم يستمع لحديثها وأكمل طريقه. بمنزل الأبياري. أمسك بكف يدها وهي تحاول إبعاده. حملها وقال: اسكتي أحسنلك. نيروز ببكاء: متسبني في حالي بقي وطلقني. دلف بها إلى غرفتهم وقال: حالك هو حالي، مش هقدر من غيرك يا روز. بكت نيروز ليقترب منها وهو يقول: انتي نفسك موجوعة من بعدنا يا روز، بتكابري. نيروز ببكاء وهي تضمه: انت واحد كذاب.

ابتعد عنها قليلا ثم أحضر المصحف ووضع يده وقال: أقسم بالله إن بحبك ومش عايز غيرك يا روز. ضمته بقوة وهي تبكي ليحملها وهو يقول: وحشتيني. نيروز بدموع: خليك عارف إن دي أول وآخر فرصة ليك. سليم بحب: وأنا موافق. بعد شهرين. اقترب منه سليم وهو يسلمه شقيقته. سليم بضيق: أقسم بالله لو اختي جت معيطة في يوم لأعلقك على باب زويلة، واللي ما يشتري يتفرج. تميم وهو يقبل رأس فريدة: حبيبتي. سليم: حبك برص يا بعيد.

كان تميم وفريدة يرقصون بهدوء. بينما ابتسمت نيروز على جدالهم، فهم لا يطيقون بعضهم. فاقترب منها سليم وهمس بوقاحة: اضحكي يا روز، وكل في الآخر في أوضتنا يا روحي. ابتسمت بتشفٍ وهي تجذبه لتقترب من تميم وفريدة لتضع يداها حول عنقه لتقول: مش هتقدر يا روحي. سليم بوقاحة: متستفزنيش لأني ممكن أبوسك قدام الناس. نيروز بابتسامة: لا وعلي إيه. المهم. سليم: خيري. اقتربت من أذنه وهي تهمس: فيه ضيف جاي. سليم بعدم فهم: ضيف مين؟

نيروز بضيق: سليم، ركز معايا. سليم: مركز يا روحي. أمسكت بكف يده ووضعتها على بطنها لينظر لها بعدم تصديق وهو يهمس: حامل. ابتسمت بحب وهي تهز رأسها ليصرخ بفرح وهو يقول: روز حامل، أختك حامل يا تميم. كانت تشعر بالتوتر والخجل فكل المعازيم ينظرون لهم. تميم: بص يا معلم، لو بنت لابني بإذن الله، لكن لو ولد بنتي هتفضل في حضني. سليم: ومين قالك إني موافق. نيروز بعبث: أنا.

جذبها سليم إليه وقال بحب: متعبثيش معايا لأني هعبث معاكي بس بالحب. اقتربت منه نيروز وسندت جبهته بجبهتها وهمست بحب: بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...