الشركة مازن: فاقت ولا سهرنا؟ اقتربت تفوق. شمس: أنا فين؟ مازن: في جهنم. شمس: ليه؟ أنا عملت إيه؟ مازن بسخرية: لا أبداً، ما عملتيش حاجة. أنا اللي عملت. شمس بتوهان: أبو طويل أبو شعر منكوش واحد مغرور. مازن: ما تاخدش على كلامها، دي مش في وعيها. مازن بغضب: وأيه تاني؟ قولي كل اللي في قلبك. شمس: وكمانا... وهنا أفاقت شمس. شمس تبلع ريقها من الخوف: أنا... أنا آسفة. مازن: ورايا على المكتب. شمس: رنا تعالي معايا، هي موتني.
رنا: أنا أنا مليش دعوة. عن إذنك. في المكتب مازن بغضب: بقي أنا مازن الأسيوطي يحصل فيا ده كله؟ والله لأوريك. شمس: أنا... مازن بغضب أكثر: اسكتي. مخصوم منك 3 أيام، وهيخصم منك نص المرتب. المرادي هكتفي بالخصم. المرة الجاية هيكون فيها طرد. فاهمة؟ شمس وهي على وشك البكاء: فاهمة. في بيت شمس الأم: مالك يا شمس؟ شمس بصوت ضعيف: ماليش يا ماما. الأم: طب تعالي يلا عشان تأكلي. شمس: ماليش نفس يا ماما. أنا داخلة أناملي شوية. في الجامعة
كان يبحث عنها بعينيه ولكنها لم يجدها. مازن: يارا، صحبتك مجاتش النهارده ولا إيه؟ يارا: معرفش. رنيت عليها كتير مردتش، فأنا هروح أشوفها بعد الجامعة. مازن: اممم. يارا بخبث: وانت بتسأل عليها ليه؟ مازن بتوتر: اها، لا عادي. أنا بسأل بس. يارا: اممممم ماشي. باي. في بيت شمس يارا: أنا زميلة شمس في الجامعة وجاية أديلها المحاضرة. الأم: اتفضلي يا بنتي، هي في أوضتها. يارا: شكراً. دق دق. شمس: يوووه يا ماما، قولتلك عايزة أنام.
يارا: حتى لو كانت أنا. شمس: يارا؟ يارا: مالك؟ مجتيش النهارده ليه؟ شمس بحزن: مفيش، تعبانة شوية. يارا: على الكلام ده برضه؟ شمس بحزن: هحكيلك. يارا: ها، وأنا بقول بيسأل عليكي ليه؟ شمس: هو مين ده اللي بيسأل؟ يارا: ها، لا لا ولا حاجة. اتفضلي ياستي المحاضرات أهي. شمس: شكراً بجدي. يارا: ومتزعليش نفسك. شمس: ماشي. يارا: بااااي. في قصر الأسيوطي مازن: يارا، انتي رحتي لشمس مش كده؟ يارا: اه رحت. مازن: طب عرفتي هي مجتش الجامعة ليه؟
يارا: تعبانة شوية. مازن: إيه؟ مالها؟ حصلها حاجة؟ يارا بنبرة شك: هو في إيه؟ مازن: لا ولا حاجة. يارا: عموماً، بقت كويسة. مازن: ماشي. بعد مرور يومين في الشركة شمس: اتفضل. مازن: إيه ده؟ شمس: ده طلب استقالتي. مازن: نعمممم؟ شمس: زي ما سمعت. مازن ببرود: مش هينفع. شمس بصوت عالي: ليه بقي؟ مازن: عشان انتي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!